شعر به سكان مدن سورية... زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب جنوب شرق تركيا

الإقليم كان مركز الهزة المدمرة التي قتلت أكثر من 50 ألفاً العام الماضي

صورة أرشيفية لآثار الزلزال الذي ضرب ملاطية العام الماضي (غيتي)
صورة أرشيفية لآثار الزلزال الذي ضرب ملاطية العام الماضي (غيتي)
TT
20

شعر به سكان مدن سورية... زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب جنوب شرق تركيا

صورة أرشيفية لآثار الزلزال الذي ضرب ملاطية العام الماضي (غيتي)
صورة أرشيفية لآثار الزلزال الذي ضرب ملاطية العام الماضي (غيتي)

أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية أن زلزالاً بقوة 5.9 درجة هز إقليم ملاطية في جنوب شرق تركيا، اليوم الأربعاء. لكن لم ترد تقارير بعد عن وقوع أضرار أو سقوط قتلى ومصابين.

وقالت الإدارة إن الزلزال وقع الساعة 10:46 صباحاً بالتوقيت المحلي لتركيا، وكان مركزه في منطقة قلعة على بعد نحو 40 كيلومترا شرقي ملاطية. وأضافت: «فرقنا في حالة تأهب وعمليات المسح الميداني مستمرة».

وذكرت الوكالة السورية الرسمية (سانا) أن الزلزال شعر به سكان محافظات الحسكة ودير الزور في سوريا. وقال مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي إن قوة الزلزال بلغت 6.1 درجة وإن مركزه كان على عمق تسعة كيلومترات تحت سطح الأرض.

وضرب زلزال عنيف في 6 فبراير (شباط) 2023 المنطقة نفسها، وأسفر عن سقوط أكثر من 53500 قتيل في تركيا ونحو ستة آلاف في سوريا.

وأغلقت المدارس الابتدائية والثانوية في ملاطية على ما أعلن المحاقظ سيدار يافوز. وشعر سكان مدن كبيرة عدة في المنطقة بالهزة، ولا سيما دياربكر الواقعة على بعد حوالى 140 كيلومترا من مركز الزلزال. وسارع سكان في هذه المدن إلى الخروج من أبنيتهم على ما أظهرت مشاهد بثتها محطات تركية.


مقالات ذات صلة

ميانمار: الجيش يعلن هدنة مؤقتة... وحصيلة الزلزال تناهز 3000 قتيل

آسيا جانب من الدمار جراء الزلزال الذي ضرب ميانمار (أ.ب) play-circle

ميانمار: الجيش يعلن هدنة مؤقتة... وحصيلة الزلزال تناهز 3000 قتيل

أعلن المجلس العسكري في ميانمار، اليوم الأربعاء، وقفا مؤقتا لإطلاق النار في مواجهة المجموعات المسلحة المناهضة لإمساكه بالسلطة.

«الشرق الأوسط» (ماندالاي )
آسيا آثار الدمار الذي تسبب به الزلزال في ميانمار (أ.ف.ب) play-circle

دقيقة صمت في ميانمار على زلزال تجاوز ضحاياه 2700 قتيل

وقف سكان بورما، الثلاثاء، دقيقة صمت حداداً على ضحايا الزلزال القويّ الذي أودى بحياة أكثر من ألفي شخص، آتياً على مبانٍ ومنشآت في بلد استنزفته الحرب الأهلية.

«الشرق الأوسط» (نايبيداو )
آسيا عمال إنقاذ خلال عملية البحث في موقع مبنى انهار في أعقاب الزلزال في بانكوك... تايلاند 31 مارس 2025 (إ.ب.أ) play-circle

أقارب المفقودين في البرج المنهار جراء الزلزال في بانكوك ينتظرون بقلق

ينتظر أقارب المفقودين في البرج المنهار جراء الزلزال الذي ضرب العاصمة التايلاندية بانكوك، بقلق لمعرفة مصير أحبائهم.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
آسيا رجال الإنقاذ خلال عمليات البحث عن ناجين جراء الزلزال في ميانمار (إ.ب.أ) play-circle

مقتل 700 مُصلٍ إثر انهيار مساجد بسبب الزلزال في ميانمار

قالت منظمة إسلامية في ميانمار، اليوم الاثنين، إن أكثر من 700 مُصلٍ لاقوا حتفهم إثر انهيار مساجد على المصلين بسبب الزلزال.

«الشرق الأوسط» (نايبيداو )
آسيا قال المجلس العسكري الحاكم في ميانمار إن عدد قتلى الزلزال ارتفع إلى 1700 في حين بلغ عدد المصابين 3400 (أ.ف.ب)

تدفق المساعدات إلى ميانمار وارتفاع عدد قتلى الزلزال إلى 1700

ارتفع عدد قتلى زلزال مدمر في ميانمار، الأحد، ووصلت فرق إنقاذ وإمدادات أجنبية إلى الدولة الفقيرة حيث اكتظت المستشفيات وهُرع السكان في بعض المناطق للمساعدة.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)

«بي-2» على الجبهة الأمامية... واشنطن تكثف الضغط على طهران

تُظهر هذه الصورة الفضائية من القمر الاصطناعي «بلانت لبس» 6 طائرات شبح «بي-2» في معسكر «ثاندر كوف» بدييغو غارسيا الأربعاء (أ.ب)
تُظهر هذه الصورة الفضائية من القمر الاصطناعي «بلانت لبس» 6 طائرات شبح «بي-2» في معسكر «ثاندر كوف» بدييغو غارسيا الأربعاء (أ.ب)
TT
20

«بي-2» على الجبهة الأمامية... واشنطن تكثف الضغط على طهران

تُظهر هذه الصورة الفضائية من القمر الاصطناعي «بلانت لبس» 6 طائرات شبح «بي-2» في معسكر «ثاندر كوف» بدييغو غارسيا الأربعاء (أ.ب)
تُظهر هذه الصورة الفضائية من القمر الاصطناعي «بلانت لبس» 6 طائرات شبح «بي-2» في معسكر «ثاندر كوف» بدييغو غارسيا الأربعاء (أ.ب)

أظهرت صور أقمار اصطناعية، انتشار 6 قاذفات قنابل من طراز «بي-2 سبيريت»، القادرة على حمل أسلحة نووية، في معسكر ثاندر باي بجزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي.

يأتي هذا الانتشار بينما لا تزال التوترات تتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية برنامج طهران النووي المتقدم. وبالنظر إلى قدرتها على استهداف المنشآت المحصنة تحت الأرض، يُتوقع أن تلعب قاذفات «بي-2» دوراً رئيسياً في أي ضربة عسكرية محتملة ضد البنية التحتية النووية الإيرانية.

وتواصل الولايات المتحدة حملتها الجوية المكثفة ضد متمردي الحوثيين في اليمن، وهي حملة شملت سابقاً استخدام قاذفات «بي-2» في عمليات قتالية. وتُعد قاعدة «دييغو غارسيا» موقعاً استراتيجياً، إذ تقع ضمن نطاق الضربات لكل من إيران واليمن، مما يمنح واشنطن قدرة هجومية معززة في المنطقة.

والأربعاء، نقلت «رويترز» عن مسؤولين أميركيين، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أنه تم نقل ما يصل إلى ست قاذفات من طراز «بي-2» الأسبوع الماضي، إلى قاعدة عسكرية أميركية - بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.

ويقول خبراء إن هذا يجعل «بي-2»، التي تتمتع بتكنولوجيا الإفلات من رصد الرادارات والمجهزة لحمل أثقل القنابل الأميركية والأسلحة النووية، على مسافة قريبة بما يكفي للعمل في الشرق الأوسط.

ورفضت القيادة الاستراتيجية الأميركية الإفصاح عن عدد طائرات «بي-2» التي وصلت إلى دييغو غارسيا، مشيرةً إلى أنها لا تعلق على التدريبات أو العمليات التي تشمل «بي-2».

وفي حين استُخدمت «بي-2» لضرب أهداف حوثية مدفونة في اليمن، يرى معظم الخبراء أن استخدامها هناك أمر مبالغ فيه، وأن الأهداف ليست مدفونة على أعماق كبيرة.

غير أن «بي-2» مجهزة لحمل أكثر القنابل الأميركية قوة، وهي القنبلة «جي بي يو - 57» التي تزن 30 ألف رطل. وهذا هو السلاح الذي يقول الخبراء إنه يمكن استخدامه لاستهداف البرنامج النووي الإيراني. وليس لدى القوات الجوية الأميركية سوى 19 قاذفة «بي-2»؛ لذا عادةً لا يتم الإفراط في استخدامها.

حقائق

نظرة بالأرقام على نشر قاذفات «بي-2»

  • تمثل القاذفات الست من طراز «بي-2» المنتشرة في «دييغو غارسيا» ثلث الأسطول الأميركي من هذه الطائرات البالغ عددها 19 طائرة.
  • مرة واحدة اعترفت فيها القوات الأميركية باستخدام قاذفة «بي-2» في اليمن منذ بدء حرب إسرائيل - حماس.
  • يبلغ طاقم الطائرة لقيادة القاذفة طيارين.
  • ارتفع عدد قاذفات «بي-2» من 3 رصدتها الأقمار الاصطناعية إلى 6 طائرات حسب تحليل وكالة «أسوشيتد برس».
  •  صُنعت 21 قاذفة من طراز «بي-2» في الأصل، قبل خسارة اثنتين في حوادث تحطم عامي 2008 و2022.
  • قاذفات «بي-2» قادرة على قطع 11.112 ألف كيلومتر (6000 ميل بحري).
  • يبلغ وزن قنبلة «GBU-57» المعروفة باسم «مخترق الذخائر الضخمة»، 12300 كيلوغرام (27.125 ألف رطل)، وهي القنبلة التي تستطيع قاذفة «بي-2» حملها لضرب المنشآت النووية الإيرانية المحصَّنة تحت الأرض.
  • تستطيع قاذفة «بي-2» الوصول إلى ارتفاع يصل إلى 50 ألف قدم، أي ما يعادل 15240 متراً.
  •  تُقدّر تكلفة قاذفة «بي-2» الواحدة بنحو 1.1 مليار دولار أميركي.