الرئيس الإسرائيلي: جراح هجوم «حماس» لم تلتئم... وإيران تبقى «تهديداً دائماً»https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5068122-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D8%A6%D9%85-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D9%82%D9%89-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A7%D9%8B
الرئيس الإسرائيلي: جراح هجوم «حماس» لم تلتئم... وإيران تبقى «تهديداً دائماً»
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
الرئيس الإسرائيلي: جراح هجوم «حماس» لم تلتئم... وإيران تبقى «تهديداً دائماً»
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (رويترز)
عدَّ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، اليوم (السبت)، في رسالة بالذكرى الأولى لهجوم «حماس» غير المسبوق في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، أن الجراح التي تسبب بها هذا الهجوم «لم تلتئم تماماً بعدُ».
وقال هرتسوغ، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «جراحنا لم تلتئم تماماً بعدُ (...)؛ لأن ثمة رهائن ما زالوا يتعرضون للتعذيب والإعدام ويموتون في الأسر».
ومن أصل 231 شخصاً خُطفوا ونُقلوا إلى قطاع غزة في السابع من أكتوبر، لا يزال 97 محتجزين، بينهم 33 يقول الجيش الإسرائيلي إنهم ماتوا.
وأكد هرتسوغ أن إيران و«وكلاءها» يبقون «تهديداً دائماً» لبلاده. وفي رسالة إلى اليهود في كل أنحاء العالم، ندد هرتسوغ بـ«التهديد الدائم الذي تمثله إيران ووكلاؤها الإرهابيون على الدولة (العبرية)»، لافتاً إلى أن «الكراهية تعميهم، وهم عازمون على تدمير دولتنا اليهودية الوحيدة والفريدة».
قالت وزارة الخارجية الإيطالية إنها استدعت السفير الإسرائيلي في روما، الاثنين، للاحتجاج على تهديد إسرائيلي شرطيين إيطاليين بالسلاح خلال زيارة للضفة الغربية.
نشطاء: مقتل أكثر من 6 آلاف شخص في حملة قمع الاحتجاجات بإيرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5234126-%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-6-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%82%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
إيرانيون يتظاهرون ضد الحكومة في طهران في 9 يناير 2026 (أ.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
نشطاء: مقتل أكثر من 6 آلاف شخص في حملة قمع الاحتجاجات بإيران
إيرانيون يتظاهرون ضد الحكومة في طهران في 9 يناير 2026 (أ.ب)
قال نشطاء، اليوم الثلاثاء، إن ما لا يقل عن 6126 شخصاً قُتلوا خلال حملة القمع التي شنتها السلطات الإيرانية ضد الاحتجاجات المناهضة لها. وما زال يُخشى أن يكون عدد أكبر قد لقي حتفه، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية للأنباء.
وجاءت هذه الأرقام الجديدة من وكالة أنباء «نشطاء حقوق الإنسان»، ومقرها الولايات المتحدة، والتي كانت دقيقة في تقديراتها خلال جولات سابقة من الاضطرابات في إيران.
وتتحقق الوكالة من كل حالة وفاة عبر شبكة من الناشطين على الأرض داخل إيران.
ولم تتمكن وكالة «أسوشييتد برس» من التحقق بشكل مستقل من حصيلة القتلى نظراً لانقطاع الإنترنت وتعطيل السلطات الإيرانية لخدمة الاتصالات.
في المقابل، حددت الحكومة الإيرانية عدد القتلى عند رقم أقل بكثير، وهو 3117، مؤكدة أن 2427 منهم من المدنيين والقوات الأمنية، ووصفت البقية بأنهم «إرهابيون».
وفي السابق، كان النظام الإيراني يقلل أو لا يعلن عن عدد الوفيات الناتجة عن الاضطرابات.
طهران: كل الخيارات مفتوحة والرد سيكون قاسياًhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5234122-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%8B
صورة وزعتها البحرية الأميركية من مقاتلة «بوينغ إف/إيه-18إي/إف سوبر هورنت» وهي تهبط على متن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» 22 يناير الجاري
حذرت طهران أمس من أنها تراقب بدقة أي تهديد لأمنها القومي، ولوحت برد «قاسٍ وحاسم» على أي اعتداء محتمل، مع وصول مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» إلى المنطقة.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول في العمليات المشتركة بهيئة الأركان قوله إن البيئة البحرية المحيطة بإيران «تخضع لسيطرة كاملة» للقوات المسلحة، محذراً من أن أي سيناريو يعتمد على المفاجأة سيخرج عن السيطرة منذ بدايته. وقلل المسؤول من الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، قائلاً إنه «جرى تضخيمه».
في المقابل، أفادت مصادر سياسية وعسكرية في تل أبيب بأن إسرائيل تترقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، معتبرة أن الحسم محصور به وحده رغم التنسيق الوثيق. وأشارت المصادر إلى أن واشنطن لم تشارك إسرائيل بتفاصيل حجم أو توقيت أي ضربة محتملة.
«سنتكوم» تؤكد نشر مجموعة ضاربة بقيادة «أبراهام لينكولن» في المنطقةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5234043-%D8%B3%D9%86%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%85-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%88%D9%84%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9
سرب مقاتلات تابعة لأسطول «الجو 9» تحلق فوق حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» من طراز «نيميتز» في المحيط الهادئ يوم 8 يناير 2026 (الجيش الأميركي)
لندن-طهران:«الشرق الأوسط»
TT
لندن-طهران:«الشرق الأوسط»
TT
«سنتكوم» تؤكد نشر مجموعة ضاربة بقيادة «أبراهام لينكولن» في المنطقة
سرب مقاتلات تابعة لأسطول «الجو 9» تحلق فوق حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» من طراز «نيميتز» في المحيط الهادئ يوم 8 يناير 2026 (الجيش الأميركي)
وصلت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» وثلاث سفن حربية مرافقة لها إلى الشرق الأوسط، في خطوة تجدد احتمال أن يقرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب شن غارات جوية ضد إيران على خلفية قمعها للاحتجاجات.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، الاثنين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن الحاملة، إلى جانب ثلاث مدمرات، «منتشرة حالياً في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين».
وأوضحت القيادة المركزية أن المجموعة الضاربة كانت موجودة في المحيط الهندي، وليس في بحر العرب المحاذي لإيران. ومن شأن هذا الانتشار أن يجلب آلاف الجنود الإضافيين إلى المنطقة، التي لم تشهد وجود حاملة طائرات أميركية منذ أن أُمرت حاملة الطائرات «جيرالد آر. فورد» في أكتوبر (تشرين الأول) بالإبحار إلى البحر الكاريبي ضمن حملة ضغط على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو.
Sailors aboard USS Abraham Lincoln (CVN 72) perform routine maintenance as the aircraft carrier sails in the Indian Ocean, Jan. 26. The Abraham Lincoln Carrier Strike Group is currently deployed to the Middle East to promote regional security and stability. pic.twitter.com/dkuN946hce
وأكد مسؤول أميركي لقناة «سي بي إس نيوز» أن مجموعة حاملة «أبراهام لينكولن» عبرت إلى نطاق القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط، لكنها لم تكن حتى صباح الاثنين قد وصلت إلى موقع تمركزها العملياتي النهائي، في تحرك تزامن مع تجدّد التحذيرات الإيرانية.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى استقرار مجموعة حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» مساء الأحد في محيط قريب من إيران، بعد ساعات من تداول صور لافتة دعائية كبيرة عُلقت في ميدان «انقلاب» (الثورة) وسط طهران، ولوّحت باستهداف الأسطول الأميركي.
وكان ترمب قد قال للصحافيين الأسبوع الماضي إن السفن أُرسلت إلى المنطقة «تحسباً لأي طارئ»، مضيفاً: «لدينا أسطول ضخم يتجه في هذا الاتجاه، وربما لا نضطر إلى استخدامه».
وسبق لترمب أن هدّد باتخاذ إجراء عسكري إذا نفذت إيران إعدامات جماعية بحق السجناء، أو قتلت متظاهرين سلميين خلال حملة قمع الاحتجاجات التي بدأت في أواخر ديسمبر (كانون الأول). ووفقاً لمنظمة نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، قُتل ما لا يقل عن 5973 شخصاً، واعتُقل أكثر من 41 ألفاً و800 شخص، في حين أن الحصيلة الرسمية الإيرانية أقل بكثير وتبلغ 3117 قتيلاً.
وفي الآونة الأخيرة، بدا أن ترمب تراجع عن احتمال التحرك العسكري؛ إذ قال إن إيران أوقفت إعدام 800 متظاهر محتجزين، من دون أن يوضح مصدر الادعاء، الذي وصفه المدعي العام الإيراني بأنه «كاذب تماماً».
ومع ذلك، يبدو أن ترمب لا يزال يبقي كل الخيارات مفتوحة؛ فقد قال الخميس، على متن طائرة الرئاسة، إن أي تحرك عسكري هدّد به سيجعل الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية العام الماضي «تبدو كأنها لا شيء يُذكر»، إذا مضت الحكومة الإيرانية في تنفيذ الإعدامات المخطط لها بحق بعض المحتجين.
صورة وزعتها البحرية الأميركية لمقاتلة «بوينغ إف/ إيه-18 إي/ إف سوبر هورنت» وهي تهبط على متن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في 22 يناير الحالي
وتستضيف حاملة الطائرات عدة أسراب من الطائرات، من بينها مقاتلات «إف-35 لايتنينغ 2»، ومقاتلات «إف/ إيه-18 سوبر هورنت». وفي المقابل، تحمل المدمرات المرافقة مئات الصواريخ، وقد تشمل عشرات من صواريخ «توماهوك» المجنحة للهجوم البري، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».
وإلى جانب حاملة الطائرات وتجهيزاتها، أعلن الجيش الأميركي أن مقاتلات «إف-15 إي سترايك إيغل» التابعة لسلاح الجو، بات لها وجود أيضاً في المنطقة.
كما لاحظ محللون يتابعون بيانات تتبع الرحلات الجوية توجّه عشرات طائرات الشحن العسكرية الأميركية إلى الشرق الأوسط.
وتشبه هذه التحركات ما جرى العام الماضي عندما نشرت الولايات المتحدة معدات دفاع جوي، من بينها منظومة صواريخ «باتريوت»، تحسباً لهجوم إيراني مضاد عقب قصف ثلاثة مواقع نووية رئيسية. وكانت إيران قد أطلقت أكثر من عشرة صواريخ على «قاعدة العديد» الجوية بعد أيام من تلك الضربات.