إسرائيل: اعتراض مسيّرة آتية من لبنان باتجاه المياه الاقتصادية

منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية تحاول اعتراض هجوم مصدره لبنان فوق منطقة الجليل (أ.ب)
منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية تحاول اعتراض هجوم مصدره لبنان فوق منطقة الجليل (أ.ب)
TT

إسرائيل: اعتراض مسيّرة آتية من لبنان باتجاه المياه الاقتصادية

منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية تحاول اعتراض هجوم مصدره لبنان فوق منطقة الجليل (أ.ب)
منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية تحاول اعتراض هجوم مصدره لبنان فوق منطقة الجليل (أ.ب)

أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت) أن سفينة حربية تابعة للأسطول الإسرائيلي، وبالتعاون مع القوات الجوية، اعترضت مسيّرة آتية من لبنان باتجاه المياه الاقتصادية الإسرائيلية.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية في موقعها على الإنترنت (واي نت) اليوم إنه يسود اعتقاد بأن المسيّرة كانت تستهدف منصة غاز في المنطقة، ولكن لم يتضح بعد ما إذا كان غرضها الاستطلاع أم تنفيذ هجوم.

وكان مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع قد قال أمس (الجمعة) إن القوات في شمال البلاد تستعد «لهجوم حاسم» ضد «حزب الله» اللبناني، في وقت يسجَّل منذ أشهر تبادل للقصف بين الطرفين عبر الحدود.

ومنذ بدء الحرب في غزة بعد 7 أكتوبر (تشرين الأول)، يسجل تبادل شبه يومي للقصف عبر الحدود اللبنانية - الإسرائيلية بين «حزب الله» وفصائل حليفة له من جهة، والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى.


مقالات ذات صلة

«موديز» تعدل نظرتها المستقبلية لإسرائيل من «سلبية» إلى «مستقرة»

الاقتصاد لافتة لشركة «موديز» في مقرها الرئيسي بنيويورك (أ.ف.ب)

«موديز» تعدل نظرتها المستقبلية لإسرائيل من «سلبية» إلى «مستقرة»

عدلت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني، اليوم (الجمعة)، نظرتها ​المستقبلية لإسرائيل من «سلبية« إلى «مستقرة»، مشيرة إلى انخفاض ملحوظ في تعرضها للمخاطر الجيوسياسية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبِلاً وفد رؤساء بلديات القرى الحدودية الجنوبية (الرئاسة اللبنانية)

عون: لبنان لم يتبلّغ اقتراحاً لمنطقة خالية من السكان عند الحدود الجنوبية

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن إعادة إعمار القرى والبلدات الجنوبية المتضررة وعودة أهلها إليها تتصدر أولوياته، إلى جانب دعم الجيش اللبناني.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شؤون إقليمية رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا (رويترز)

جنوب أفريقيا تطرد القائم بالأعمال الإسرائيلي والأخيرة ترد بالمثل

أعلنت وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا، ​الجمعة، القائم بالأعمال الإسرائيلي أرئيل سيدمان شخصاً غير مرغوب فيه وأمهلته 72 ساعة لمغادرة البلاد.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
شؤون إقليمية رجل يسير بين الخيام التي تؤوي فلسطينيين نازحين وسط الأنقاض التي خلفتها الغارات الإسرائيلية على مدينة غزة... 28 يناير 2026 (أ.ب)

وسائل إعلام: الجيش الإسرائيلي يقرّ بمقتل نحو 70 ألف شخص في غزة خلال الحرب

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، نقلاً عن مسؤولين عسكريين كبار، أن الجيش الإسرائيلي أقر بمقتل حوالي 70 ألف فلسطيني خلال الحرب في غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي فلسطينيون يسيرون وسط الأنقاض التي خلفها القصف الإسرائيلي في الزهراء وسط قطاع غزة 28 يناير 2026 (أ.ب)

إسرائيل تعلن قتل ثلاثة مسلحين قرب رفح جنوب قطاع غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الجمعة، أنه شن ضربات خلال الليل على «ثلاثة إرهابيين» وقتل ثلاثة منهم في منطقة رفح بجنوب قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

الجيش الإسرائيلي استهدف آليات هندسية تابعة لـ«حزب الله» في جنوب لبنان

رجال إطفاء يخمدون نيراناً اندلعت في معرض للآليات الثقيلة استهدفته غارات إسرائيلية في منطقة الداوودية بجنوب لبنان أول من أمس (أ.ف.ب)
رجال إطفاء يخمدون نيراناً اندلعت في معرض للآليات الثقيلة استهدفته غارات إسرائيلية في منطقة الداوودية بجنوب لبنان أول من أمس (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي استهدف آليات هندسية تابعة لـ«حزب الله» في جنوب لبنان

رجال إطفاء يخمدون نيراناً اندلعت في معرض للآليات الثقيلة استهدفته غارات إسرائيلية في منطقة الداوودية بجنوب لبنان أول من أمس (أ.ف.ب)
رجال إطفاء يخمدون نيراناً اندلعت في معرض للآليات الثقيلة استهدفته غارات إسرائيلية في منطقة الداوودية بجنوب لبنان أول من أمس (أ.ف.ب)

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنه شن غارات استهدفت آليات هندسية تابعة لجماعة «حزب الله» في منطقة مزرعة عبودية بجنوب لبنان.

وأضاف الجيش، في بيان، أنه جرى استهداف الآليات أثناء استخدامها من قِبَل «حزب الله» لإعادة إنشاء مواقع للبنية التحتية في المنطقة.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان منفصل، إنه استهدف أحد عناصر «حزب الله» في منطقة الدوير بجنوب لبنان.

وجرى التوصل إلى هدنة بين إسرائيل وجماعة «حزب الله» اللبنانية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بوساطة أميركية بعد قصف متبادل لأكثر من عام أشعله الصراع في قطاع غزة، لكن إسرائيل ما زالت تسيطر على مواقع في جنوب لبنان رغم الاتفاق وتواصل شن هجمات على شرق البلاد وجنوبها.


تقرير: أميركا بحاجة إلى تعزيز دفاعاتها الجوية في المنطقة قبل أي هجوم ضد إيران

مدمرة أميركية تصل إلى ميناء إيلات في جنوب إسرائيل (رويترز)
مدمرة أميركية تصل إلى ميناء إيلات في جنوب إسرائيل (رويترز)
TT

تقرير: أميركا بحاجة إلى تعزيز دفاعاتها الجوية في المنطقة قبل أي هجوم ضد إيران

مدمرة أميركية تصل إلى ميناء إيلات في جنوب إسرائيل (رويترز)
مدمرة أميركية تصل إلى ميناء إيلات في جنوب إسرائيل (رويترز)

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، اليوم (الأحد)، أن أي ضربة أميركية محتملة ضد إيران لن تكون وشيكةً قبل أن تعزِّز الولايات المتحدة منظومات الدفاع الجوي في الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين القول إن الجيش قادر على تنفيذ ضربات جوية محدودة ضد إيران إذا أمر الرئيس دونالد ترمب بذلك اليوم.

غير أن الهجوم الحاسم الذي طلب ترمب من الجيش الاستعداد له من شأنه أن يستدعي رداً إيرانياً عنيفاً، ما يستلزم امتلاك الولايات المتحدة دفاعات جوية قوية.

ولم يعلن ترمب بعد ما إذا كان سيستخدم القوة أو كيف، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن الضربات الجوية الأميركية ضد إيران ليست وشيكة، إذ يعمل «البنتاغون» على نشر مزيد من منظومات الدفاع الجوي لحماية إسرائيل والحلفاء والقوات الأميركية بصورة أفضل في حال ردت إيران، واحتمال اندلاع صراع طويل الأمد.

وقالت «وول ستريت جورنال» إن الجيش الأميركي يمتلك بالفعل دفاعات جوية في المنطقة، بما في ذلك مدمرات قادرة على إسقاط التهديدات الجوية.

لكن «البنتاغون» ينشر بطارية إضافية من منظومة «ثاد» ومنظومات «باتريوت» في قواعد تتمركز فيها قوات أميركية في أنحاء الشرق الأوسط، بما يشمل الأردن والكويت والبحرين والسعودية وقطر، وفقاً لمسؤولي دفاع وبيانات تتبع الطيران وصور الأقمار الاصطناعية.

وتستطيع منظومات «ثاد» اعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي، بينما تتولى «باتريوت» التصدي للتهديدات الأقصر مدى، والأقل ارتفاعاً.

وساعدت منظومات الدفاع الجوي الأميركية في الدفاع عن إسرائيل ضد وابل من الصواريخ الإيرانية خلال حرب استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو (حزيران) الماضي.

وبعد ذلك نفَّذت الولايات المتحدة عملية «مطرقة منتصف الليل» ضد 3 مواقع نووية إيرانية باستخدام قاذفات «بي-2»، وصواريخ «كروز» أُطلقت من غواصات. وردَّت إيران في اليوم التالي بإطلاق 14 صاروخاً على «قاعدة العديد» الجوية في قطر، التي تضم مركز القيادة الجوية الأميركية في المنطقة.

ونجحت بطاريات «باتريوت» الأميركية والقطرية إلى حد كبير في صد الهجوم، غير أن «البنتاغون» أقرَّ لاحقاً بأن أحد الصواريخ الإيرانية أصاب القاعدة، دون أن يسفر ذلك عن إصابات، وبأضرار طفيفة.

ولم تتضح بعد أهداف ترمب حيال إيران، إلا أن سلسلة أوسع وأكثر استدامة من الهجمات الأميركية، التي قد تهدف إلى ردع النظام الإيراني عن قمع المتظاهرين، أو إجباره على إنهاء تخصيب اليورانيوم، أو حتى إسقاطه، قد تؤدي هذه المرة إلى رد إيراني أشد.

وقالت سوزان مالوني، المسؤولة السابقة بوزارة الخارجية الأميركية المختصة بملف إيران في إدارتَي جورج دبليو بوش وباراك أوباما، للصحيفة الأميركية: «مسألة الدفاع الجوي محورية» بما في ذلك «أن نملك ما يكفي من العتاد لضمان حماية قواتنا وأصولنا في المنطقة من أي رد إيراني محتمل».

وترى مالوني وآخرون أنه إذا شرعت الولايات المتحدة في حملة جوية كبرى، فسترد طهران بأقصى ما تستطيع من قوة، مستخدمةً ترسانتها من الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى ضد مواقع أميركية وإسرائيلية.

وأعلنت السعودية والإمارات، الأسبوع الماضي، أنهما لن تسمحا باستخدام مجالهما الجوي أو أراضيهما لشنِّ هجوم أميركي على إيران.

ونشرت الولايات المتحدة 3 أسراب من مقاتلات (إف - 15إي) في الأردن، قد تسهم في إسقاط الطائرات المسيّرة الإيرانية. وكانت هذه المقاتلات قد استهدفت مسيّرات إيرانية عندما هاجمت طهران إسرائيل في أبريل (نيسان) 2024.

ونُقلت مدمرات بحرية عدة، قادرة أيضاً على التصدي للتهديدات الجوية، إلى الشرق الأوسط. ونقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤول في البحرية وصور مفتوحة المصدر أنه بات لدى الولايات المتحدة 8 مدمرات ضمن مدى اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، بواقع 2 قرب مضيق هرمز، و3 في شمال بحر العرب، وواحدة قرب إسرائيل في البحر الأحمر، و2 في شرق البحر المتوسط.

ويعد نشر منظومات «ثاد» مؤشراً قوياً على استعداد الولايات المتحدة لاحتمال اندلاع صراع، إذ لا تمتلك سوى 7 بطاريات عاملة. وقال سيث جونز، المسؤول السابق بوزارة الدفاع، للصحيفة الأميركية: «نقل (باتريوت) و(ثاد) مكلف. ومع هذا الحجم من التحركات ترتفع احتمالية استخدامهما».

وتضم كل منظومة «ثاد» 48 صاروخ اعتراض موزعة على 6 منصات إطلاق، وتتطلب نحو 100 جندي لإعادة التلقيم وتحليل البيانات وإجراء الصيانة وتشغيل الاعتراضات على مدار الساعة.

ولعبت منظومة «ثاد» دوراً مهماً في حماية المراكز السكانية الإسرائيلية من الهجمات الإيرانية خلال الصيف، خصوصاً مع نفاد مخزون إسرائيل من صواريخ «آرو» الاعتراضية، بحسب ما أفادت به «وول ستريت جورنال». غير أن الولايات المتحدة استهلكت الذخائر بوتيرة عالية، مطلقة أكثر من 150 صاروخاً، أي ما يعادل نحو ربع إجمالي صواريخ الاعتراض التي اشتراها «البنتاغون» على الإطلاق.

وأعلن «البنتاغون» وشركة «لوكهيد مارتن»، يوم الخميس، توقيع اتفاقية إطارية لزيادة الطاقة الإنتاجية إلى أكثر من 4 أمثال من 96 إلى 400 صاروخ سنوياً.


رئيس الأركان الإسرائيلي أجرى محادثات في أميركا وسط التوترات مع إيران

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير (رويترز)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير (رويترز)
TT

رئيس الأركان الإسرائيلي أجرى محادثات في أميركا وسط التوترات مع إيران

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير (رويترز)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير (رويترز)

أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير، مؤخراً محادثات مكثفة في الولايات المتحدة مع مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى خلال زيارة عمل، حيث نوقشت إمكانية توجيه ضربة أميركية لإيران، وفقاً لمسؤولين مطلعين على الاجتماعات، تحدثوا لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، اليوم الأحد.

وجاءت هذه الزيارة في الوقت الذي وجّه فيه المرشد الإيراني، علي خامنئي، تحذيراً جديداً لواشنطن، قائلاً إن أي هجوم على بلاده سيؤدي إلى صراع أوسع. وقال خامنئي: «على الأميركيين أن يعلموا أنهم إذا بدأوا حرباً ضدنا، فستكون هذه المرة حرباً إقليمية».

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس السبت، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلان مسار تصعيد العداء والخصومة وفرض الحرب.

وأضاف بزشكيان أن إيران تعطي الحلول الدبلوماسية للقضايا أولوية على الحرب، مشيراً إلى أن بلاده لم ولن تسعى للحرب، لأنها «ليست في مصلحة إيران ولا أميركا ولا المنطقة».

إلا أن الرئيس الإيراني شدد على أن المحادثات مع الولايات المتحدة يجب أن تُجرى في أجواء هادئة مع الوضع في الاعتبار أن الأولوية لطهران هي «حل المشاكل عبر الدبلوماسية».

وقال بزشكيان: «نأمل أن يدرك الطرف الآخر أنه لا يمكن إجبار طهران على التفاوض بالتهديد والقوة وأي اعتداء أو هجوم على الأراضي الإيرانية سيواجه برد حاسم وقوي».