حرب غزة والتعاون الدفاعي يتصدّران مباحثات الرئيس الألماني في تركيا

شتاينماير انتقد «تسطيح» زيارته وربطها بـ«دبلوماسية الشاورما»

جانب من مؤتمر صحافي مشترك بين إردوغان وشتاينماير في أنقرة الأربعاء (أ.ف.ب)
جانب من مؤتمر صحافي مشترك بين إردوغان وشتاينماير في أنقرة الأربعاء (أ.ف.ب)
TT

حرب غزة والتعاون الدفاعي يتصدّران مباحثات الرئيس الألماني في تركيا

جانب من مؤتمر صحافي مشترك بين إردوغان وشتاينماير في أنقرة الأربعاء (أ.ف.ب)
جانب من مؤتمر صحافي مشترك بين إردوغان وشتاينماير في أنقرة الأربعاء (أ.ف.ب)

أكدت تركيا وألمانيا المضي في تعزيز علاقاتهما بمناسبة مرور 100 عام على قيام العلاقات الدبلوماسية بينهما، بينما اشتكى الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير من «تسطيح» زيارته لتركيا والتركيز على مسألة «كباب الدونر» أو (الشاورما).

وبحث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع شتاينماير، خلال لقائهما في أنقرة الأربعاء، العلاقات بين البلدين ومفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، والقضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الحرب الروسية - الأوكرانية، والحرب في غزة، والوضع في الشرق الأوسط.

وخلال مؤتمر صحافي عقب المباحثات، التي جرت على جلستين ثنائية وموسعة ضمت وفدي البلدين، لفت إردوغان إلى تنامي التعاون بين البلدين في مجال السياحة؛ حيث استقبلت تركيا 6 ملايين سائح ألماني في 2023، وأشار إلى سعي البلدين إلى رفع حجم التبادل التجاري من 50 إلى 60 مليار يورو. كما عبّر إردوغان عن أمله في إزالة القيود التي تواجهها الصناعات الدفاعية التركية، والتوسع في مشاريع الإنتاج المشترك.

ولفت إلى تصاعد المخاوف في تركيا بشأن المنظمات المناهضة للأجانب والمعادية للإسلام، واليمين المتطرف، والعنصرية التي تتصاعد في ألمانيا وأوروبا.

غزة تفرض نفسها

قال إردوغان إنه كرر، خلال مباحثاته مع نظيره الألماني، الدعوة إلى وضع حد للقمع غير المسبوق المستمر في غزة منذ أكثر من 200 يوم، وأكد أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تُعرّض أمن المنطقة بأكملها، بما في ذلك مواطنوها، للخطر، فقط من أجل سعي نتنياهو لتمديد بقائه في السلطة.

وقال شتاينماير إن هناك تبايناً بين البلدين في الموقف من التطورات في الشرق الأوسط، واعتبر أنه «لولا هجوم (حماس) على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، وقتل 1200 إسرائيلي وأسر العشرات، ما كان الوضع وصل إلى ما هو عليه الآن». وأضاف: «علينا العمل على تحسين الوضع الإنساني في غزة، وعلينا أن نمنع انتشار الحرب إلى المنطقة، ونرى أنه إذا لم يتم السماح بقيام دولة فلسطينية، فإن إسرائيل لن تنعم بالأمن. لذلك يجب العمل على تنفيذ حل الدولتين».

ورداً على سؤال من أحد الصحافيين الألمان لإردوغان حول تناقض موقفه بالهجوم الحاد على إسرائيل ونتنياهو ومواصلة التجارة معها في الوقت ذاته، قال إردوغان: «لقد انتهت هذه المسألة. خفضنا التجارة مع إسرائيل، كما أننا لم نقدم لإسرائيل أي أسلحة أو مواد تستخدم في الحرب».

وجدد إردوغان انتقاداته لدعم الغرب لإسرائيل، على الرغم من التفاوت الكبير في إمكانات التسليح بينها وبين «حماس».

قضايا إقليمية

ولفت الرئيس الألماني إلى رغبة بلاده في تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع تركيا، لافتاً إلى أن مبادئ حرية الصحافة وسيادة القانون والديمقراطية هي مبادئ مهمة. ونوّه بالدعم التركي لأوكرانيا في حربها مع روسيا، وقال إن ألمانيا تعمل أيضاً على مساعدة أوكرانيا، داعياً إردوغان لحضور مؤتمر إعادة لإعمار في أوكرانيا الذي سيعقد في برلين.

وأشار شتاينماير إلى أنه ناقش مع إردوغان المسألة القبرصية، ومفاوضات تركيا مع الاتحاد الأوروبي، مضيفاً أنه يؤيد العمل على تحرير تأشيرة الاتحاد الأوروبي (شنغن) للمواطنين الأتراك، ويرى ضرورة العمل على ذلك.

ضجة «الشاورما»

ورداً على سؤال من إحدى الصحافيات الألمانيات حول التركيز على مسألة اصطحابه صاحب أشهر مطاعم كباب الدونر في ألمانيا عارف كيليتش، وهو مواطن ألماني من أصل تركي، انتقد شتاينماير تضخيم هذه المسألة، قائلاً إن زيارته جرى تسطيحها بالحديث عن «دبلوماسية الشاورما».

وأشار إلى أن هناك العديد من القواسم الثقافية المشتركة بين بلاده وتركيا، وأن العلاقات بينهما فريدة وأنه لا يوجد في العالم نموذج آخر لدولة يوجد 3.5 مليون من مواطنيها بالدولة الأخرى على غرار تركيا وألمانيا. وأضاف مازحاً: «ومع ذلك، فإنني أرى أن الشاورما وعارف كليتش من بين هذه القواسم».

الضجة حول الشاورما لم تقتصر على المؤتمر الصحافي لإردوغان وشتاينماير، فقد سُئل وزير الدفاع التركي يشار غولر عما إذا كان سيلتقي الرئيس الألماني لبحث مسألة حصول تركيا على مقاتلات «يوروفايتر» الأوروبية. ورد غولر، خلال مشاركته في احتفال البرلمان التركي ليل الثلاثاء – الأربعاء بيوم الطفولة والسيادة الوطنية: «الرجل يقطع كباب الدونر (الشاورما)، سنسأله بعد انتهائه من ذلك».

تلويح بتعليق حزب كردي

في غضون ذلك، ألقت السلطات التركية القبض على 9 أشخاص، منهم 8 صحافيين، يعملون لصالح وسائل إعلام كردية، 4 نساء و5 رجال، في حملة شملت ولايات إسطنبول وأنقرة وشانلي أورفا، بحسب ما ذكرت جمعية «المحامين من أجل حرية الصحافة».

ويعمل الصحافيون الثمانية في وكالة أنباء ميزوبوتاميا (ما بين النهرين)، وصحيفة «يني ياشام» (الحياة الجديدة)، والتاسع هو موظف إداري. وتم إبلاغ عائلتهم باعتقالهم «في إطار تحقيق مفتوح منذ عام 2022 في أنشطة إرهابية».

بالتزامن، بدأ تحقيق بشأن ما اعتبرته السلطات التركية إهانة أعضاء في حزب «الديمقراطية ومساواة الشعوب» المؤيد للأكراد، مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، والرئيس رجب طيب إردوغان، عبر الإشارة إلى صورهما في مكتب رئيس بلدية سور في ديار بكر.

ورداً على سؤال حول التطورات المتعلقة بالتحقيق، قال وزير العدل يلماظ تونش: «التحقيق مستمر، إذا تلاعبت بالقضايا المتعلقة بوحدة وتضامن بلدنا وأمتنا، فسوف تواجه تحقيقات قضائية وإدارية». وأضاف: «لقد رأينا ذلك عملياً في الماضي، إذا كانت إحدى البلديات تدعم الإرهاب، فلا بد أن يطبق عليها القانون... الأمة لا تصوت لدعم الإرهاب، لقد رأينا ذلك في الماضي وتم إغلاق أحزاب لهذا السبب، وإذا واصل حزب الديمقراطية ومساواة الشعوب المسار ذاته، فإنه سيواجه المعاملة نفسها وسيتم إغلاقه».


مقالات ذات صلة

رسالة جديدة من أوجلان: الديمقراطية بديلاً للسلاح في مستقبل الأكراد

شؤون إقليمية عناصر من حزب «العمال الكردستاني» خلال مراسم رمزية لإحراق الأسلحة في شمال العراق في 11 يوليو 2025 (أ.ف.ب)

رسالة جديدة من أوجلان: الديمقراطية بديلاً للسلاح في مستقبل الأكراد

طالب زعيم حزب «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان الأكراد باتباع نهج الديمقراطية لحل مشاكلهم الداخلية وفي مفاوضاتهم مع الدول

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال استقباله رئيس حزب «الشعب الجمهوري» عقب فوز الحزب في الانتخابات المحلية عام 2024 (الرئاسة التركية)

تركيا: إردوغان وأوزيل يتبادلان رسائل حول إمكانية اللقاء

تبادل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وزعيم المعارضة أوزغور أوزيل، حول إمكانية عقد لقاء رغم التوتر والتراشق بالتصريحات.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الاقتصاد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعلن حزمة قرارات جديدة لتحفيز الاستثمار وجذب رؤوس الأموال (الرئاسة التركية)

تركيا: حزمة قرارات لجذب الاستثمارات ورؤوس الأموال

أعلنت تركيا حزمة قرارات جديدة لتعزيز الاستثمار وجذب رؤوس الأموال من الخارج لدعم الاقتصاد وتعزيز مكانتها مركزاً مالياً عالمياً.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية السفير الأميركي لدى تركيا توم براك أثار غضباً لدى المعارضة التركية وانتقادات أميركية بسبب تصريحات في منتدى «أنطاليا الدبلوماسي» (أ.ف.ب)

تركيا: السفير الأميركي يدافع عن تصريحات أثارت غضب المعارضة

قال السفير الأميركي لدى تركيا توم براك إن تصريحات مثيرة للجدل دفعت المعارضة إلى المطالبة بطرده تنبع من تقييم صادق للحقائق لا من أساس آيديولوجي.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية أطفال يحتفلون بـ«عيد السيادة الوطنية والطفولة» الـ106 أمام ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك في أنقرة الخميس (إعلام تركي)

تركيا: هجمات المدارس تخيم على احتفالات «عيد السيادة الوطنية والطفولة»

خيَّم الهجومان الداميان اللذان وقعا في مدرستين بجنوب تركيا، مؤخراً، على احتفالها بـ«عيد السيادة الوطنية والطفولة» الذي وافق الذكرى 106 لتأسيس البرلمان.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

غضب أميركي بعد انتخاب إيران في مؤتمر أممي حول منع انتشار الأسلحة النووية

من فعاليات مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (إ.ب.أ)
من فعاليات مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

غضب أميركي بعد انتخاب إيران في مؤتمر أممي حول منع انتشار الأسلحة النووية

من فعاليات مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (إ.ب.أ)
من فعاليات مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (إ.ب.أ)

شهد مقر الأمم المتحدة صداماً بين الولايات المتحدة وإيران، يوم الاثنين، بشأن البرنامج النووي الإيراني واختيار طهران لتكون واحدة من عشرات نواب الرئيس في مؤتمر يستمر شهراً لاستعراض معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

وانطلق، الاثنين، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك المؤتمر الحادي عشر لاستعراض تنفيذ معاهدة عدم الانتشار التي دخلت حيز التنفيذ في 1970. ورشحت مجموعات مختلفة 34 نائباً لرئيس المؤتمر، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال رئيس المؤتمر، وهو سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة دو هونغ فيت، إن إيران تم اختيارها من جانب «مجموعة دول عدم الانحياز ودول أخرى».

وقال كريستوفر ياو مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون مراقبة الأسلحة ومنع الانتشار النووي أمام المؤتمر إن اختيار إيران «إهانة» للمعاهدة.

وأضاف: «لا جدال في أن إيران أظهرت منذ فترة طويلة ازدراءها لالتزامات عدم الانتشار النوي المنصوص عليها في المعاهدة»، وأنها رفضت التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لتسوية المسائل المتعلقة ببرنامجها.

ووصف اختيار إيران بأنه «أكثر من مخجل وينال من مصداقية هذا المؤتمر».

ورفض رضا نجفي سفير طهران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية البيان الأميركي ووصفه بأنه «لا أساس له ومدفوع بدوافع سياسية».

وقال في الاجتماع: «من غير المقبول أن تسعى الولايات المتحدة، باعتبارها الدولة الوحيدة التي استخدمت أسلحة نووية على الإطلاق، والتي تواصل توسيع وتحديث ترسانتها النووية... إلى وضع نفسها في موقع الحكم على الامتثال».

والقضية النووية من أهم محاور الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران. ويكرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القول إن إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً.

وتطالب إيران منذ فترة طويلة واشنطن بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم الذي تقول طهران إنها تسعى إليه لأغراض سلمية فقط، لكن القوى الغربية تقول إنه يمكن استخدامه لصنع أسلحة نووية.

وتصر إيران على أنها لا تسعى إلى الحصول على أسلحة نووية. لكن تقييمات خلصت إلى أن طهران لديها برنامج لتطوير أسلحة نووية أوقفته في 2003.


إيران تقايض فتح هرمز برفع الحصار

سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
TT

إيران تقايض فتح هرمز برفع الحصار

سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)

تقايض إيران فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب برفع الحصار الأميركي عن موانئها وسفنها، في عرض جديد تلقاه البيت الأبيض عبر الوسطاء، يقوم على معالجة أزمة الملاحة أولاً، وترحيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.

وجاء الكشف عن تفاصيل المقترح بعد تعثر مسار باكستان. وقالت مصادر أميركية وإيرانية إن العرض نُقل عبر إسلام آباد، ولا يتضمن تنازلات نووية، في وقت تتمسك فيه واشنطن بتفكيك البرنامج النووي ضمن أي اتفاق شامل.

وتزامن ذلك مع توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد جولة شملت إسلام آباد ومسقط. وقال عراقجي إن «المطالب المبالغ فيها» من واشنطن أفشلت الجولة السابقة في إسلام آباد، مؤكداً أن أمن هرمز «مسألة عالمية مهمة».

من جانبه، قال بوتين إن موسكو مستعدة لبذل ما في وسعها لتحقيق السلام في الشرق الأوسط سريعاً، مشدداً على العلاقات الاستراتيجية مع طهران.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد قال الأحد، إن بلاده «تملك كل الأوراق»، وإن إيران تستطيع الاتصال بواشنطن إذا أرادت التفاوض، مؤكداً استمرار الحصار البحري، فيما قالت مصادر باكستانية إن الاتصالات بين الطرفين مستمرة.

ورد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن طهران لا تزال تملك أوراقاً، بينها هرمز وباب المندب وخطوط النفط. إلى ذلك، أعلنت «سنتكوم» أن قواتها وجّهت 38 سفينة إلى تغيير مسارها أو العودة إلى الميناء.


بيسنت: المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية تواجه خطر العقوبات

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
TT

بيسنت: المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية تواجه خطر العقوبات

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لصحيفة وول ستريت جورنال اليوم الاثنين إن المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية معرضة لمواجهة عقوبات أميركية.