تنهي تركيا، اليوم، «ماراثوناً» انتخابياً استمر نحو عام منذ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو (أيار) الماضي وحتى توجُّه الناخبين إلى صناديق الاقتراع، الأحد، للتصويت في الانتخابات المحلية. ودُعي 61 مليوناً و441 ألفاً و882 ناخباً إلى صناديق الاقتراع لاختيار رؤساء البلديات الكبرى والمدن والمقاطعات، وصولاً إلى «المخاتير» في الأحياء والقرى، بينما يتوق الشارع التركي للعودة إلى الهدوء، وفضّ عبء الاستقطاب.
وقبل ساعات من الانتخابات، بدا الأتراك مجمعين على أنَّ الانتخابات المحلية هذه المرة عنوانها «معركة إسطنبول»، كبرى ولايات البلاد ومركزها الاقتصادي، التي حميت المعركة حولها بسبب تركيز الرئيس رجب طيب إردوغان على استعادتها من يد «حزب الشعب الجمهوري» ورئيس بلديتها الحالي، أكرم إمام أوغلو، الذي يسعى بدوره لتكرار فوزه «التاريخي» في انتخابات 2019.

