وذكر هاليفي في كلمة أمام عدد من رؤساء البلديات في شمال إسرائيل أن «الطريق لا تزال طويلة» لتغيير الوضع الأمني على الحدود مع لبنان، في ظل الهجمات اليومية التي يشنها «حزب الله».
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يزيد من ضرباته على «حزب الله»، وأن الحزب يدفع «أثمانا متزايدة».
وتفجر قصف متبادل شبه يومي عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي من ناحية و«حزب الله» وفصائل فلسطينية مسلحة في لبنان من جهة أخرى مع بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وقالت قناة «المنار» اللبنانية التابعة لـ«حزب الله»، اليوم، إن أربعة مدنيين قتلوا وأصيب تسعة آخرون في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، فيما أكد الحزب مقتل أحد عناصره.
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، أن امرأة قُتلت وأصيب سبعة آخرون في هجوم صاروخي على شمال إسرائيل، وأعلن الجيش أنه رد على مصادر إطلاق الصواريخ.
وكشفت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، عدّ الهجوم الصاروخي على منطقة صفد بالشمال «إعلان حرب».
وأضافت الصحيفة أن بن غفير دعا، في منشور على منصة «إكس»، إلى تغيير جذري في كيفية إدارة إسرائيل ميزان القوى على الحدود اللبنانية.
