إبعاد حسن روحاني من مجلس يسمّي خليفة المرشد الإيراني

الرئيس السابق أكد حرمان مَن تولى ولاية جديدة في «خبراء القيادة»

صورة نشرها موقع روحاني من كلمته خلال مراسم الذكرى السابعة لحليفه الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني 11 يناير الجاري
صورة نشرها موقع روحاني من كلمته خلال مراسم الذكرى السابعة لحليفه الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني 11 يناير الجاري
TT

إبعاد حسن روحاني من مجلس يسمّي خليفة المرشد الإيراني

صورة نشرها موقع روحاني من كلمته خلال مراسم الذكرى السابعة لحليفه الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني 11 يناير الجاري
صورة نشرها موقع روحاني من كلمته خلال مراسم الذكرى السابعة لحليفه الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني 11 يناير الجاري

رفض «مجلس صيانة الدستور» الإيراني طلب الرئيس السابق حسن روحاني خوض انتخابات «مجلس خبراء القيادة»، الهيئة المعنية بتسمية خليفة المرشد الحالي علي خامنئي.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الأربعاء، أن «مجلس صيانة الدستور» رفض أهلية روحاني لخوض انتخابات «مجلس الخبراء» المقررة في مارس (آذار).

وبدوره، أفاد الموقع الرسمي لروحاني على الإنترنت بأن «مجلس صيانة الدستور» لم يوافق على ترشحه لولاية جديدة في مجلس خبراء القيادة، ولم يوضح الموقع الأسباب.

وفي وقت لاحق، قال روحاني، في بيان، إن «مع هذه الأدلة الواضحة، لا شك أن الأقلية الحاكمة تريد رسمياً وعلناً تقليص مشاركة الشعب في الانتخابات». وتابع: «يريدون إبعاد الانتخابات، والصندوق عن تحديد مصير الشعب، حتى يتمكنوا من تحديد مصير الشعب بقراراتهم».

وأضاف: «يجب الإصرار الآن أكثر من أي وقت مضى، على أهمية تصويت الشعب وتقرير المصير في صناديق الاقتراع، كما يجب الاحتجاج على خطة إزالة صناديق الاقتراع وإزالة الجمهورية من النظام».

وتابع روحاني: «لا سبيل للاحتجاج إلا صناديق الاقتراع، ولا بد من إيجاد طريقة لكي يصبح التصويت الاحتجاجي، الصوتَ المعبر للشعب الإيراني». وتابع: «ما زلت أعتقد أنه يجب المشاركة في الانتخاب، رغم أنهم رفضوا طلبي... يجب الاحتجاج بالتصويت».

وقدم روحاني، الصيف الماضي، أوراق ترشحه عن دائرة العاصمة طهران، بينما قرر الرئيس الإيراني الحالي، إبراهيم رئيسي، خوض الانتخابات من محافظة خراسان الجنوبية.

وكان روحاني عضواً في مجلس خبراء القيادة على مدى ثلاث دورات، امتدت 24 عاماً بدأت ولايته الأولى في 1999.

وتجرى انتخابات «مجلس خبراء القيادة» الذي يضم 88 رجلاً جديداً متنفذاً، كل ثمانية سنوات، وتكتسب الانتخابات هذه المرة أهمية مضاعفة، نظراً لدخول خامنئي في عامه الـ85، عندما يبدأ أعضاء المجلس الجديد مهامهم في أبريل (نيسان) المقبل.

وتعد تسمية خلفية المرشد الإيراني في حال تعذر ممارسة مهامه، والإشراف على أدائه، الدور الوحيد لـ«مجلس خبراء القيادة» الذي تأسس في 1982.

خامنئي يلتقي أعضاء «مجلس خبراء القيادة» في فبراير 2023 (موقع المرشد)

ونادراً ما يتدخل «مجلس خبراء القيادة» مباشرة في صنع السياسات، غير أنه ينظر إليه من الأجهزة الداعمة للمرشد الإيراني. ويلتئم شمله كل ستة أشهر لمدة يومين. وينهي اجتماعاته الفصلية بلقاء مع المرشد الإيراني.

وترأس روحاني الحكومة لمدة ثمانية سنوات بدأت من أغسطس (آب) 2013. وبعد انتهاء مهامه لم يصدر المرشد الإيراني علي خامنئي حكماً بتعيينه في مجلس تشخيص مصلحة النظام، في مؤشر على توتر العلاقات بينهما.

وأثار روحاني غضب التيار المحافظ المتشدد الذي عارض أي تقارب مع الولايات المتحدة التي يعتبرونها «الشيطان الأكبر»، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق نووي عام 2015 مع ست قوى كبرى، رغم أن الاتفاق حظي بمباركة المرشد الإيراني، وإشرافه المباشر.

وخلال حكومته الثانية التي امتدت بين عامي 2017 و2021، دخل روحاني في حرب كلامية ضمنية مع خامنئي، مطالباً بتوسيع نطاق صلاحيات حكومته، خصوصاً في العلاقات مع الغرب، وقضايا الاتفاق النووي.

صورة نشرها موقع روحاني ويتوسط الرئيس الأسبق محمد خاتمي والرئيس الأسبق للبرلمان علي أكبر ناطق نوري ويبدو بجواره حسن خميني خلال مراسم الذكرى السابعة لحليفه الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني 11 يناير الجاري

وبعد الإعلان عن رفض طلب روحاني، نشر النائب المتشدد حميد رسايي، وهو مرشح للانتخابات البرلمانية المقبلة، قائمة من العبارات التي رددها روحاني، تتناقض مع عبارات وردت على لسان خامنئي قبلها بوقت قصير.

ومع إبعاد روحاني، تتلقى تطلعاته لقيادة التيارين المعتدل والإصلاحي، ضربة جديدة، قبل الانتخابات المقررة في مطلع مارس (آذار).

ونقلت «رويترز» عن مصدر مقرب من روحاني: «لم يذكر مجلس صيانة الدستور سبب القرار»، مضيفاً أنه «لم يتخذ أي قرار بعد بشأن الاستئناف»؛ إذ إن أمام روحاني ثلاثة أيام للاستئناف ضد قرار المجلس.

وتابع: «روحاني شغل عضوية مجلس الخبراء لثلاث فترات منذ 1999... سيكون من المثير للاهتمام معرفة سبب استبعاده».

«صيانة الدستور»

ويتألّف «مجلس صيانة الدستور»، من 12 عضواً؛ ستة فقهاء يسميهم المرشد الإيراني مباشرة، وستة خبراء يسميهم رئيس القضاء الذي بدوره يتم تعيينه من المرشد الإيراني.

ويشرف «مجلس صيانة الدستور» على الانتخابات والتشريعات، وكان المجلس قد استبعد نحو 80 في المائة من المرشحين لعضوية مجلس الخبراء في انتخابات 2016، أبرزهم حسن خميني حفيد المرشد الإيراني الأول.

وينظر إلى «مجلس صيانة الدستور» على أنه أبرز الأجهزة الخاضعة للمرشد الإيراني، لممارسة الضغط على البرلمان أو الحكومة، وكذلك تسمية المرشحين للانتخابات، خصوصاً الانتخابات الرئاسية.

واتهم السياسيون المعتدلون مجلس صيانة الدستور باستهدافهم، وقالوا إن استبعاد المرشحين من السباق يقوض شرعية الانتخابات.

ومن المتوقع أن تتراجع نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة؛ إذ قال روحاني، الأسبوع الماضي، إن غالبية الناس لا يريدون التصويت، وإن ذلك سيصب في صالح الأقلية الحاكمة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مصدر مطلع مؤيد للتيار الإصلاحي لوكالة «رويترز»، إن «مجلس صيانة الدستور أوضح باستبعاد روحاني عزم المتشددين إبعاد المعتدلين عن المجلس».

وكان السؤال عن مصير روحاني ومستقبله السياسي حاضراً في الأوساط الإيرانية، منذ مغادرة مكتب الرئاسة، وبدء مهام منافسه المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي، في المكتب الرئاسي، في أغسطس 2021.

وبقي روحاني شبه صامت على مدى عامين، واقتصرت اجتماعاته على لقاء أعضاء حكومته السابقة، لكنه خلال الشهور القليلة الماضية، عاد للواجهة مرة أخرى وعقد اجتماعات مع كبار حلفائه من التيار الإصلاحي، خصوصاً الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، ونائبه السابق محمد رضا عارف.

وانتشرت معلومات عن نوايا روحاني لدخول ائتلاف مع نائبه الإصلاحي، إسحاق جهانغيري، وحسن خميني حفيد المرشد الإيراني الأول، وخاتمي ونائبه محمد رضا عارف، بالإضافة إلى رئيس البرلمان السابق علي لاريجاني.

المرشحون لخلافة المرشد

ويحاول المعتدلون والإصلاحيون، منذ سنوات، تعزيز حظوظ حسن خميني، لتولي منصب المرشد الثالث.

ويعوّل حسن خميني على رصيد جده، لكنه لم يتولَّ مناصب كبيرة باستثناء ترؤسه مؤسسة ترعى آثار وممتلكات جده.

وينظر إلى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي على أنه المرشح الأوفر حظاً لخلافة المرشد الإيراني، نظراً لصعوده المفاجئ في المناصب العليا خلال السنوات الثمانية الماضية. وأصدر خامنئي مرسوماً بتعيين رئيسي في رئاسة هيئة دينية وقفية خاضعة لمكتبه، في 2015، ثم أصدر مرسوماً بتعيينه رئيساً للجهاز القضائي.

وسرعان ما ترشح رئيسي لخوض الانتخابات الرئاسية في 2017، والتي خسرها لصالح حسن روحاني. وعاد رئيسي بدعم من المحافظين إلى الترشح للانتخابات الرئاسية ثانية، وفاز في السباق الذي شهد أدنى إقبال على الاستحقاقات الرئاسية الإيرانية بعد ثورة 1979 في غياب منافس حقيقي.

خامنئي يلقي كلمة في ذكرى رحيل المرشد الأول (الخميني) بينما ينظر إليه نجله مسعود في يونيو 2013 (أرشيفية - تابناك)

وفضلاً عن خميني ورئيسي، فإن اسم مجتبى خامنئي، الابن الأوسط للمرشد الحالي، كثيراً ما ورد في التقارير التي تتحدث عن احتمال توريث منصب المرشد. كما ينظر إلى مسعود خامنئي، الابن الثالث للمرشد الإيراني على أنه مرشح محتمل، نظراً لدوره في مكتب والده. وهو متزوج من ابنة الشقيق الأكبر لوزير الخارجية الأسبق كمال خرازي.

وارتبط اسم مجتبى خامنئي المدرج على لائحة العقوبات الأميركية بـالعلاقات الوثيقة مع قادة «الحرس الثوري» وشبهات تزوير الانتخابات الرئاسية 2005 و2009، حيث فاز بهما محمود أحمدي نجاد. وهو متزوج من ابنة غلام علي حداد عادل، المستشار الثقافي للمرشد الإيراني وأبرز وجوه المحافظين.


مقالات ذات صلة

نتنياهو: الهدنة ليست نهاية الحرب بل محطة على طريق تحقيق الأهداف

شؤون إقليمية استهداف مبنى بغارة جوية إسرائيلية في منطقة العباسية على مشارف مدينة صور جنوب لبنان يوم 8 أبريل (أ.ف.ب)

نتنياهو: الهدنة ليست نهاية الحرب بل محطة على طريق تحقيق الأهداف

قال الجيش الإسرائيلي، في تسريبات صحافية، الخميس، إن لديه معلومات بأن إيران باشرت إعادة ترميم قوتها العسكرية وهدد بأن سلاح الجو جاهز لاستئناف الحرب خلال دقيقة.

نظير مجلي (تل أبيب)
آسيا صورة من أمام مقر إقامة الرئيس الباكستاني بينما تستعد البلاد لاستضافة الولايات المتحدة وإيران لإجراء محادثات سلام 9 أبريل 2026 (رويترز) p-circle

«إسلام آباد» تحت اختبار الوساطة: غارات لبنان تُحاصر محادثات واشنطن وطهران

تستعد عاصمة باكستان إسلام آباد لاستضافة محادثات أميركية إيرانية لإنهاء الحرب، بينما الهدنة المؤقتة مهددة بقصف إسرائيل للبنان.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
العالم أشخاص يحملون صوراً للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي خلال مسيرة لإحياء ذكرى وفاته في طهران... 9 أبريل 2026 (أ.ف.ب) p-circle

هل تستطيع أميركا وإيران تجاوز خلافاتهما خلال المحادثات؟

من المقرر أن تعقد الولايات المتحدة وإيران محادثات سلام في باكستان، التي تقوم بدور الوسيط، لكن الخلافات لا تزال كبيرة بين الجانبين حول قضايا رئيسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم رسم متحرك تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي من قبل استوديو موالٍ لإيران، يصور رجلاً إيرانياً يشوي أربع طائرات أميركية مثل الكباب... يظهر الرسم على شاشة كمبيوتر في بروكسل - 8 أبريل 2026 (أ.ب) p-circle

مجموعات موالية لإيران تستخدم الذكاء الاصطناعي لمحاولة التحكم بسردية الحرب

استخدمت مجموعات موالية لإيران تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء «ميمز» (صور ساخرة) رقمية متقنة باللغة الإنجليزية، في محاولة لتشكيل السردية خلال الحرب ضد أميركا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية وزير العلوم الإيراني حسين سيمائي صراف يتفقد الأضرار التي لحقت بمبنى الأبحاث بجامعة شهيد بهشتي جراء غارة جوية في طهران (رويترز) p-circle

إيران: حصيلة قتلى الحرب تتجاوز 3 آلاف شخص

كشف ​رئيس مصلحة الطب الشرعي في إيران لوسائل ‌إعلام ‌رسمية، ​اليوم ‌(الخميس)، عن أن ​أكثر من ⁠3 آلاف شخص قُتلوا في الحرب ⁠التي ‌بدأت يوم ‌28 ​فبراير ‌(شباط).

«الشرق الأوسط» (لندن)

مقتل كمال خرازي متأثراً بجروح جراء غارات أميركية إسرائيلية

كمال خرازي مستشار الحكومة الإيرانية ووزير الخارجية السابق (أرشيفية - أ.ف.ب)
كمال خرازي مستشار الحكومة الإيرانية ووزير الخارجية السابق (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

مقتل كمال خرازي متأثراً بجروح جراء غارات أميركية إسرائيلية

كمال خرازي مستشار الحكومة الإيرانية ووزير الخارجية السابق (أرشيفية - أ.ف.ب)
كمال خرازي مستشار الحكومة الإيرانية ووزير الخارجية السابق (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن وزير الخارجية الإيراني الأسبق كمال خرازي، توفي الخميس متأثرا بجروح أصيب بها في غارات أميركية إسرائيلية في الأول من أبريل (نيسان).

وشغل خرازي (81 عاما) منصب سفير إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك، ثم أصبح وزيرا للخارجية بين عامَي 1997 و2005 في عهد الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي.

وأفادت وكالتا «مهر» و«إيسنا» على «تلغرام» بأن الدبلوماسي المخضرم «الذي أصيب في هجوم إرهابي نفذه العدو الأميركي-الصهيوني قبل أيام قليلة، استشهد الليلة». وكانت زوجته قتلت في الغارة التي استهدفت منزلهما في طهران، بحسب الإعلام الإيراني.

وقُتل المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي وعدد من كبار الشخصيات العسكرية والسياسية في غارات جوية منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط بهجمات أميركية إسرائيلية في 28 فبراير (شباط).


طهران وواشنطن إلى التفاوض... والفجوات عميقة

لبنانيون نزحوا من الضاحية الجنوبية لى شاطئ بيروت بعد إنذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي أمس (أ.ف.ب)
لبنانيون نزحوا من الضاحية الجنوبية لى شاطئ بيروت بعد إنذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي أمس (أ.ف.ب)
TT

طهران وواشنطن إلى التفاوض... والفجوات عميقة

لبنانيون نزحوا من الضاحية الجنوبية لى شاطئ بيروت بعد إنذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي أمس (أ.ف.ب)
لبنانيون نزحوا من الضاحية الجنوبية لى شاطئ بيروت بعد إنذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي أمس (أ.ف.ب)

تتّجه إيران والولايات المتحدة إلى مفاوضات يفترض أن تبدأ رسمياً في إسلام آباد، غداً (السبت)، وسط فجوات واسعة بينهما ومخاوف متزايدة من انهيار الهدنة الهشة.

وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، من أن الفشل في الامتثال للشروط قد يفتح الباب أمام تصعيد «أكبر وأقوى»، مؤكداً إبقاء القوات الأميركية في الشرق الأوسط حتى التوصل إلى اتفاق.

وتدور الخلافات الرئيسية حول التخصيب النووي، ومضيق هرمز، ولبنان. وتعد طهران التخصيب «خطاً أحمر»، فيما تتمسك واشنطن بوقفه وإزالة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

وقال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في بيان إن إيران «لن تتخلى بأي حال عن حقوقها»، وإن إدارتها لمضيق هرمز ستدخل «مرحلة جديدة»، بينما حذر «الحرس الثوري» من ألغام بحرية وفرض مساراً إلزامياً قرب جزيرة لارك.

وربطت طهران أمس، أي تقدم تفاوضي بوقف الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان. وقال رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف إن لبنان «جزء لا يتجزأ» من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن قرار الولايات المتحدة السماح لإسرائيل بـ«نسف المسار الدبلوماسي» سيرتد على الاقتصاد الأميركي. وأضاف أن طهران تعد هذا الخيار «غبياً»، مضيفاً أنها «مستعدة له».

ودخلت إسلام آباد حال تأهب أمني واسع، مع عطلة رسمية وإغلاق طرق وحجز فنادق، استعداداً لاستقبال الوفدين تحت حراسة مشددة.


مكتب رئيس وزراء بريطانيا: ستارمر وترمب ناقشا فتح مضيق هرمز

ستارمر
ستارمر
TT

مكتب رئيس وزراء بريطانيا: ستارمر وترمب ناقشا فتح مضيق هرمز

ستارمر
ستارمر

ذكر مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أنه تحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، حول ضرورة وضع خطة لإعادة فتح مضيق هرمز «بأسرع وقت ممكن»، وذلك في أعقاب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وناقش ستارمر مع ترمب جهود بريطانيا لحشد الشركاء للاتفاق على «خطة عملية» لاستعادة حرية الملاحة في الممر المائي.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

وجاء في بيان مكتب ستارمر: «اتفق الطرفان على أنه مع وجود وقف إطلاق النار والاتفاق على فتح المضيق، فإننا الآن في المرحلة التالية من إيجاد حل».

وأضاف المكتب: «ناقش الزعيمان ضرورة وضع خطة عملية لإعادة حركة الملاحة بأسرع وقت ممكن»، مؤكداً أن ترمب وستارمر سيتحدثان مجدداً قريباً.