محاكمة خلية عملت لصالح «الموساد» وإردوغان يهدد بملاحقة إسرائيل

قمة نسائية بإسطنبول دعماً لفلسطين

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يخاطب أعضاء حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في اجتماع بالبرلمان بأنقرة (إ.ب.أ)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يخاطب أعضاء حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في اجتماع بالبرلمان بأنقرة (إ.ب.أ)
TT

محاكمة خلية عملت لصالح «الموساد» وإردوغان يهدد بملاحقة إسرائيل

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يخاطب أعضاء حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في اجتماع بالبرلمان بأنقرة (إ.ب.أ)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يخاطب أعضاء حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في اجتماع بالبرلمان بأنقرة (إ.ب.أ)

انطلقت في إسطنبول محاكمة 57 متهماً بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي، والتخطيط لعمليات تستهدف ناشطين فلسطينيين يقيمون في تركيا ومعارضين لسياسة إسرائيل تجاه فلسطين.

وتضمنت لائحة الاتهام، التي أعدها الادعاء العام في إسطنبول، أن التحقيق بدأ بناء على خطاب مديرية مكافحة الإرهاب بإسطنبول في 9 ديسمبر (كانون الأول) 2022، وأن الموساد أنشأ فريق عمليات عن بعد من خلال تطبيقات الجوال القائمة على الإنترنت، بهدف توفير مصادر عن بعد، وتحويل الأموال إلى مصادره عبر ناقل، وتنفيذ مهام تكتيكية لأهدافه الميدانية.

كما تضمنت أن التواصل الأول تم عبر تطبيقي «واتساب» و«تلغرام» وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، ليستمر التواصل لاحقا عبر تطبيقي «واتساب» و«تلغرام»، لافتة إلى عدم إجراء اتصالات صوتية أو مرئية مطلقا.

وأكدت وجود دلائل تشير إلى الدفع مقابل العمل المنجز من خلال شركات تحويل الأموال الدولية والعملات المشفرة ومكاتب تحويل الأموال وعبر ناقل.

وطالب الادعاء العام بعقوبة السجن للمتهمين لمدد تتراوح بين 15 و20 عاما بتهمة «الحصول على معلومات سرية للدولة بغرض التجسس السياسي أو العسكري».

في الأثناء، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن إسرائيل «دولة إرهابية» ترتكب جرائم حرب وتنتهك القانون الدولي في غزة، وإنهم سيتخذون خطوات لضمان محاكمة القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية «بعدما قتلوا بوحشية شعب غزة المظلوم».

كما شدد إردوغان مجددا على أن حركة «حماس» ليست منظمة إرهابية وإنما حركة تحرر وطني، قائلا: «هناك في تركيا من لا يعرفون أن (حماس) هي حزب سياسي، لكن عددهم قليل... نحن نقول إن (حماس) ليست منظمة إرهابية، وإنما حركة تحرّر وطني».

وطالب إردوغان، في كلمة أمام المجموعة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، الأربعاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالإعلان عما إذا كانت إسرائيل تمتلك قنابل نووية أم لا، مضيفاً «مهما كانت لديكم من قنابل نووية أو ذرية، أنت راحل عن منصبك».

عزل وملاحقة إسرائيل

وأكد إردوغان أن تركيا ستواصل عزل إسرائيل دوليا، وتوفير جميع أشكال الدعم لفلسطين، مشيرا إلى أن إسرائيل بمجازرها على هذا النحو ستُسجل نفسها بوصفها دولة إرهاب ملعونة في كل مكان حول العالم. وأن إسرائيل، التي تحظى بدعم لا محدود من أميركا والغرب، تطبق استراتيجية تدمير كامل لمدينة غزة وسكانها، وتواصل مجازرها منذ 40 يوما دون انقطاع، وتستهدف عمداً المدارس والمساجد والكنائس والمستشفيات والأسواق والمباني والشوارع، و«أقولها بصراحة وبقلب مستريح... إسرائيل دولة إرهاب».

مركبة مدرعة إسرائيلية تتنقل في غزة (رويترز)

وأضاف «سنواصل اتخاذ خطوات لضمان محاكمة القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية، بعدما قتلوا بوحشية شعب غزة المظلوم، وسيحمل آلاف المحامين كل هذه الملفات إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، وكل من يتشاركون المعلومات الاستخبارية مع إسرائيل، ويرسلون لها الأسلحة، هم شركاء بهذه المجازر والإبادة الجماعية».

في السياق ذاته، ذكرت قناة «سي إن إن تورك»، القريبة من الحكومة، أن مكتب المدعي العام في إسطنبول، أرسل طلبا إلى وزارة العدل التركية لبدء إجراءات قضية جنائية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مطالبا بمحاكمته من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

ولفت إردوغان إلى أنه سيجري اتصالات هاتفية مع قادة الدول التي امتنعت عن التصويت على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن غزة، مؤخراً، وتلك التي صوتت لصالحه وهي 121 دولة.

مدرسة تابعة لوكالة «الأونروا» تعرضت للقصف الإسرائيلي (وفا)

وقال: «الدول الغربية تصدع رؤوسنا بالحديث عن حقوق الإنسان، لكنهم الآن لا يريدون مشاهدة حقوق الإنسان الفلسطيني، ونحن إذ ننتقد الإدارة الإسرائيلية، فإننا لا ننسى أولئك الذين يدعمون علناً هذه المجازر وأولئك الذين يبذلون قصارى جهدهم لإضفاء الشرعية عليها. وأولئك الذين لا يتحدثون علناً ضد الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل هم طرف في هذه المجازر بالقدر نفسه».

ولفت إلى أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لا يستطيع حتى أن يحمي موظفي وكالة أممية، ناهيك عن حماية حياة المدنيين في غزة، وهناك وزراء إسرائيليون يعترفون أمام الكاميرات بامتلاكهم أسلحة نووية، لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تتحرك حيال ذلك.

شارلي إيبدو وغزة

وقال إردوغان: «في السابق سِرنا بصفتنا رؤساء في مظاهرة من أجل رفض هجوم شارلي إيبدو في باريس الذي قتل فيه 22 شخصاً. ولكنّ قادة العالم الآن يصمتون أمام مشهد قتل إسرائيل آلاف المدنيين في غزة... لذلك أدعو الرؤساء للسير من أجل غزة».

وأضاف أن «المسألة باتت واضحة، وأنها مسألة الهلال والصليب، وحقيقة هؤلاء ظهرت تماماً الآن، إسرائيل تقتل المدنيين في غزة أمام الإعلام العالمي، وتحاكم الآن أمام الوجدان والضمير العالمي. ونبدي احترامنا لكل الشعوب التي خرجت بمظاهرات ضد الحرب الإسرائيلية، ولكل وسائل الإعلام العالمية التي تظهر المجازر الإسرائيلية».

أمينة إردوغان تتوسط المشاركات في القمة النسائية من أجل فلسطين في إسطنبول (الرئاسة التركية)

قمة نسائية

في شأن متصل، أكدت قمة «قلب واحد من أجل فلسطين»، التي استضافتها عقيلة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بمشاركة عقيلات عدد من الرؤساء وممثلي حكومات دول عربية وإسلامية بقصر دولمة بهشة في إسطنبول، ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة والعمل على إرساء السلام الدائم.

وقالت أمينة إردوغان، خلال افتتاح القمة، إنه «لا توجد آيديولوجية، ولا مصلحة سياسية، ولا مكاسب اقتصادية، أكثر قيمة من حياة شخص بريء»، منتقدة استسلام الإنسانية لـ«نرجسية العجلة الصهيونية»، التي ترى في الأطفال وقوداً لمخططاتها المنفصلة عن الواقع والبعيدة عن العدالة».

ودعت إلى توحيد الكلمة من أجل وقف إطلاق النار، مؤكدة أن هذا هو الهدف الأساسي، لكنه ليس الهدف النهائي. قائلة: «دعونا ندعو العالم أجمع إلى توحيد جهودنا لتحقيق السلام الدائم بين فلسطين وإسرائيل».


مقالات ذات صلة

إجماع أوروبي لتشمل الهدنة لبنان وتنديدات بالهجمات الإسرائيلية عليه

أوروبا خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز) p-circle

إجماع أوروبي لتشمل الهدنة لبنان وتنديدات بالهجمات الإسرائيلية عليه

إجماع أوروبي على أن تشمل الهدنة لبنان وتنديدات بالهجمات الإسرائيلية عليه، و«التكتل» يرفض فرض رسوم عبور في مضيق هرمز ويدعو لاحترام حرية الملاحة

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي قوات الدفاع الوطني الرديفة لنظام الأسد (أرشيفية)

محاكمة سوري في هولندا متهم بالتعذيب خلال الحرب السورية

وصف المتهم الضحايا التسعة في القضية والشهود والشرطة الهولندية، بالكذب. وقال، متحدثاً عبر مترجم: «جميعهم يتآمرون ضدي».

«الشرق الأوسط» (لاهاي (هولندا))
شؤون إقليمية وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ونظيرته وزيرة الدفاع كاترين فوترين مع نظيريهما اليابانيين منتجي توشيميتسو (الخارجية) وكويزيمي شينجيرو (الدفاع) في طوكيو بداية أبريل (أ.ف.ب) p-circle

باريس تعارض جذرياً استهداف البنى التحتية المدنية في إيران

باريس تعارض جذرياً استهداف البنى التحتية المدنية في إيران، ووزير الخارجية الفرنسي يحذر من تصعيد إقليمي في الحرب ضد إيران «من غير حدود».

ميشال أبونجم (باريس)
أوروبا جانب من المؤتمر الصحافي الختامي للقمة الأوروبية ببروكسل... يوم 20 مارس الحالي (إ.ب.أ) p-circle

أوروبا محبطة من «فيتو» أوربان وتبحث عن بدائل لتأمين قرض لأوكرانيا

أوروبا محبطة من «فيتو» أوربان وتبحث عن بدائل لتأمين قرض لأوكرانيا، وزيلينسكي يؤكد استئناف المحادثات مع واشنطن لإنهاء الحرب الروسية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا سعر لتر البنزين الخالي من الرصاص ووقود الديزل خارج محطة وقود تابعة لشركة «إيسو» في لوتروورث وسط إنجلترا (أ.ف.ب) p-circle

بوتين على خط الوساطة لإنهاء الحرب... مقترحات روسية لتسوية الأزمة

الرئيس الروسي يتوسط مع نظيره الأميركي لوقف الحرب على إيران بعد مرور يوم واحد على تعهده بمواصلة دعم طهران وتأكيد التزام بلاده بمسار الشراكة بين البلدين

رائد جبر (موسكو )

ترمب «متفائل» بالتوصل لاتفاق مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
TT

ترمب «متفائل» بالتوصل لاتفاق مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تصريح لشبكة «إن بي سي نيوز»، الخميس، عن «تفاؤل كبير» بالتوصل لاتفاق سلام مع إيران، بعد وقف إطلاق النار، قائلاً إن إسرائيل «بصدد خفض وتيرة» ضرباتها في لبنان.

وقال ترمب للشبكة الأميركية، في مقابلة عبر الهاتف، إن القيادة الإيرانية «أكثر عقلانية بكثير» في التواصل غير العلني، متداركاً: «إذا لم يبرموا اتفاقاً، فسيكون الأمر مؤلماً جداً».

مشهد للأضرار التي لحقت بمبنى سكني إثر تعرضه لقصف في طهران (د.ب.أ)

ومن المقرّر أن يعقد نائب الرئيس جاي دي فانس محادثات مع مسؤولين إيرانيين في باكستان، السبت.

وقال الرئيس الأميركي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق، في اتصال هاتفي معه الأربعاء، على «خفض الوتيرة» في ما يتّصل بلبنان بعد الضربات العنيفة التي شنّتها إسرائيل الأربعاء، وأوقعت أكثر من 300 قتيل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.


مراسم أربعينية خامنئي تواكب أجواء التفاوض في باكستان

حشد من الإيرانيين يحضر مراسم في طهران بمناسبة مرور 40 يوماً على مقتل المرشد علي خامنئي (رويترز)
حشد من الإيرانيين يحضر مراسم في طهران بمناسبة مرور 40 يوماً على مقتل المرشد علي خامنئي (رويترز)
TT

مراسم أربعينية خامنئي تواكب أجواء التفاوض في باكستان

حشد من الإيرانيين يحضر مراسم في طهران بمناسبة مرور 40 يوماً على مقتل المرشد علي خامنئي (رويترز)
حشد من الإيرانيين يحضر مراسم في طهران بمناسبة مرور 40 يوماً على مقتل المرشد علي خامنئي (رويترز)

أحيت إيران، الخميس، مرور أربعين يوماً على مقتل المرشد السابق علي خامنئي، في مراسم ومسيرات حشدت لها السلطات في عدد من كبريات المدن، وذلك عشية محادثات مرتقبة مع الولايات المتحدة في باكستان.

ويأتي تنظيم هذه المراسم، في وقت لم تقم بعد مراسم تنصيب المرشد الإيراني الذي اغتالته إسرائيل في 28 فبراير (شباط)، وذلك في سياق سعي السلطات إلى توجيه رسالة عشية المفاوضات، تؤكد تماسك الجبهة الداخلية وربط المسار التفاوضي بسياق أوسع من التوتر الإقليمي.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي مشاركة آلاف في التجمعات، حيث رفعت الأعلام الإيرانية وصور خامنئي، فيما حرصت السلطات على إبراز الطابع التعبوي للمراسم في توقيت يتزامن مع الاستعدادات السياسية للمفاوضات.

رجل إيراني خلال مسيرة أقيمت في طهران لإحياء مراسم الأربعين لمقتل المرشد علي خامنئي (أ.ف.ب)

وبدأت الفعاليات عند الساعة 09:40 بالتوقيت المحلي، في توقيت رمزي يوافق لحظة الضربة التي استهدفت مقر خامنئي قبل أربعين يوماً، وأسفرت عن مقتله إلى جانب عدد من المسؤولين، وأطلقت مسار الحرب التي سبقت الهدنة الحالية.

وخلف خامنئي في منصب المرشد نجله مجتبى، الذي لم يظهر علناً منذ توليه المنصب، مكتفياً ببيانات مكتوبة، في وقت شارك الرئيس مسعود بزشكيان في إحدى الفعاليات التي بثها الإعلام الرسمي.

وعكست بعض تصريحات أوردتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، عن مشاركين تشكيكاً في جدوى المفاوضات المرتقبة، مع تحذيرات من تكرار تجارب سابقة؛ في إشارة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة لاحقاً.

قالت «الوكالة الفرنسية» إنه بسبب الحرب، لم يكن من الممكن تنظيم جنازة لعلي خامنئي على المستوى الوطني.

وقالت مريم إسماعيلي (33 عاماً)، وهي موظفة في القطاع الخاص، للوكالة إن «قتل قائدنا المحبوب كان عملاً جباناً»، مضيفة أن الولايات المتحدة وإسرائيل «تجاوزتا خطنا الأحمر».

فتاة تحمل صورة المرشد علي خامنئي في مراسم إحياء الذكرى الأربعين لمقتله في طهران (رويترز)

وأشارت إلى أن «هذا الأمر حدث مرات عدة في السابق»؛ في إشارة إلى الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عام 2018 خلال ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأولى.

وتابعت: «يجب أن يكون هذا بمثابة درس... كي لا نقع في فخ الوعود الفارغة التي تقطعها الدول المنافقة».

ومن جانبه، قال محمد حسين بوناكدار (44 عاماً)، وهو مدير معهد، إنه يفكر في لبنان الذي لا يزال يتعرض للقصف من قبل إسرائيل رغم الهدنة، وذلك غداة مقتل 200 شخص في غارات إسرائيلية على مناطق لبنانية عدة الأربعاء. وأضاف أن هذا الوضع «يثير غضب الجميع» بين أصدقائه ومعارفه.

حشد من الإيرانيين يشاركون في مراسم أربعينية وفاة المرشد علي خامنئي في طهران (رويترز)

وبينما كان واقفاً بين أعلام «حزب الله» اللبناني المدعوم من إيران، قال مهدي محدّس (41 عاماً)، وهو مهندس، إن الحزب «ساندنا منذ اليوم الأول، عبر بذل دماء عناصره... والآن من واجبنا الرد على هذا العدوان».


مبعوث غوتيريش يلتقي مسؤولاً إيرانياً ويزور مواقع تعرضت للقصف بطهران

مشهد للأضرار التي لحقت بمبنى سكني إثر تعرضه لقصف في طهران (د.ب.أ)
مشهد للأضرار التي لحقت بمبنى سكني إثر تعرضه لقصف في طهران (د.ب.أ)
TT

مبعوث غوتيريش يلتقي مسؤولاً إيرانياً ويزور مواقع تعرضت للقصف بطهران

مشهد للأضرار التي لحقت بمبنى سكني إثر تعرضه لقصف في طهران (د.ب.أ)
مشهد للأضرار التي لحقت بمبنى سكني إثر تعرضه لقصف في طهران (د.ب.أ)

أفادت الأمم المتحدة بأن جان أرنو، المبعوث الشخصي للأمين العام أنطونيو غوتيريش، التقى، اليوم الخميس، بنائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي في طهران، في إطار جهود الأمم المتحدة الرامية إلى إنهاء الحرب.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، في مؤتمر صحافي دوري بنيويورك، إن أرنو التقى كذلك بممثلين عن الهلال الأحمر الإيراني، وزار بعض المواقع المدنية التي تضررت جراء الغارات الجوية في الآونة الأخيرة، بما في ذلك جامعة ومبنى سكني تم تدميرهما.

وأضاف: «استمع (المبعوث) إلى وجهات النظر حول سبل المضي قدماً، وكرر التزام الأمين العام الراسخ ببذل كل جهد ممكن لدعم تسوية سلمية لهذا النزاع».

وأوضح دوجاريك أن أرنو سيواصل جولته الإقليمية بعدة زيارات في الشرق الأوسط؛ «بهدف تعزيز الجهود الجارية للتوصل إلى حل شامل ودائم لهذا الصراع».

وقالت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إن من المتوقع أن يقوم أرنو في الأيام المقبلة بزيارة باكستان، التي ساهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وتستعد لاستضافة الجولة الأولى من المحادثات بينهما.

وقال دوجاريك إن خطط سفر أرنو «متغيرة» حالياً، لكن المبعوث يناقش الدور البنّاء الذي يمكن أن تلعبه المنظمة الدولية في إحلال السلام.

رجلان يمران أمام لوحة جدارية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل في طهران (إ.ب.أ)

وأضاف أن لقاء أرنو مع نائب الوزير كان «مثمراً، وأنه يأمل في مواصلة مشاوراته».

وتابع: «نتوقع أن يبقى لفترة أطول قليلاً في طهران، لكن من الواضح أن الأمور تتغير بسرعة كبيرة».