فشل مجلس الأمن في إقرار هدنة بغزة يضعف آمال التهدئة

بايدن يصل لإسرائيل غداً... و2000 جندي أميركي في طريقهم إلى شواطئها

منظر يظهر المنازل والمباني المدمرة بسبب الغارات الإسرائيلية في جباليا شمال قطاع غزة (رويترز)
منظر يظهر المنازل والمباني المدمرة بسبب الغارات الإسرائيلية في جباليا شمال قطاع غزة (رويترز)
TT

فشل مجلس الأمن في إقرار هدنة بغزة يضعف آمال التهدئة

منظر يظهر المنازل والمباني المدمرة بسبب الغارات الإسرائيلية في جباليا شمال قطاع غزة (رويترز)
منظر يظهر المنازل والمباني المدمرة بسبب الغارات الإسرائيلية في جباليا شمال قطاع غزة (رويترز)

يبدو وقف التصعيد في قطاع غزة بعيدا بعد أن أفشل فيتو أميركي بريطاني فرنسي محاولات في مجلس الأمن لتمرير مشروع قرار روسي لإقرار هدنة إنسانية، بينما واصلت إسرائيل قصفها على القطاع لتوقع أكثر من 50 قتيلا في الساعات الأولى اليوم (الثلاثاء)، حسبما نشرت «وكالة أنباء العالم العربي».

وبينما تصطف مئات الشاحنات داخل الحدود المصرية غير بعيد عن غزة في انتظار إشارة لنقل أطنان من المساعدات إلى مئات الآلاف من المحاصرين داخل القطاع منذ بدأت إسرائيل حملة قصف غير مسبوق أعقب هجوما مباغتا شنته حركة «حماس» على بلدات ومستوطنات إسرائيلية أوقعت قرابة 1400 قتيل وآلاف المصابين.

وقتلت إسرائيل في غزة أكثر من 2800 شخص، أكثر من نصفهم من النساء والأطفال، بينما قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد الجرحى يتجاوز عشرة آلاف.

وفشل مجلس الأمن في تمرير مشروع قرار روسي دعا لهدنة إنسانية في قطاع غزة.

وقال المندوب الروسي في كلمته أمام مجلس الأمن إن المشروع الذي قدمته بلاده كان يهدف للدعوة لهدنة إنسانية «محترمة»، واصفا مجلس الأمن بأنه «رهينة أنانية الوفود الغربية».

لكن مندوبتي أميركا وبريطانيا قالتا إن القرار لم يشر لـ«حماس» ولم يندد بها، وافتقر لأي محاولة جادة لتحقيق توافق.

وبينما دعا المندوب الصيني في الجلسة ذاتها لفتح ممرات إنسانية لمنع أزمة إنسانية أكبر في غزة، ذكرت وسائل إعلام مصرية أن قوافل مساعدات مصرية بدأت التحرك من العريش إلى معبر رفح، وهو المنفذ الوحيد للقطاع مع أراض غير إسرائيلية. ولم تقدم قناة «إكسترا نيوز» الإخبارية التي أوردت الخبر تفاصيل إضافية في ساعة مبكرة اليوم إن كانت المساعدات ستدخل قطاع غزة.

جولة مرتقبة لبايدن

يأتي كل هذا قبل يوم واحد من زيارة للرئيس الأميركي جو بايدن إلى كل من إسرائيل والأردن أعلن عنها البيت الأبيض اليوم. وقال في بيان إن بايدن سيلتقي في عمان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقال البيت الأبيض في بيان إن بايدن سيبحث في الأردن الاحتياجات الإنسانية للمدنيين في غزة.

وأكد بايدن مجددا دعمه المطلق لإسرائيل، وقال البيان إنه سيبحث خلال الزيارة احتياجات إسرائيل.

واستبق وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن زيارة رئيسه بالإعلان عن الاتفاق مع إسرائيل على وضع خطة تسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة «للمدنيين فقط».

رجلان يرفعان العلم الفلسطيني أمام شاحنات قافلة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة المتوقفة في العريش - مصر (إ.ب.أ)

وحذر بلينكن، بعد جلسة استمرت أكثر من خمس ساعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومجلس الحرب الإسرائيلي المصغر حركة «حماس» من محاولة عرقلة وصول المساعدات للمدنيين أو الاستيلاء عليها.

وبينما قالت الخارجية الأميركية إن بلينكن اجتمع أيضا بوزير الدفاع الإسرائيلي، نقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية عن مصدر عسكري القول إن قوة رد سريع تابعة لمشاة البحرية الأميركية تتجه قبالة سواحل إسرائيل.

ونسبت الشبكة للمصدر الذي لم تسمّه لكنها وصفته بأن مطلع على الخطة قوله إن القوة المكونة من 2000 فرد من مشاة البحرية والبحارة ستنضم إلى قوة أميركية من السفن الحربية والجنود، في ظل سعي الولايات المتحدة لإرسال رسالة لردع إيران ومنع تحول الحرب في غزة إلى صراع إقليمي.

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد نقلت عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قولهم إن الجنود الأميركيين الألفين سيكونون مكلفين بمهمات تقديم المشورة والرعاية الطبية ولن يشاركوا في الأعمال القتالية.

وقال المسؤولون للصحيفة إن القوات متمركزة حاليا في الشرق الأوسط وخارجه، بما في ذلك في أوروبا.

سخونة أيضا في جنوب لبنان

وقال بلينكن إن بايدن سيؤكد على ضرورة ألا يسعى أي طرف آخر لاستغلال الحرب التي تخوضها إسرائيل في المنطقة لمهاجمتها، في إشارة إلى «حزب الله» التي أعلنت إسرائيل أنها قصفت مواقع تابعة له في جنوب لبنان في ساعة مبكرة اليوم، وكذلك إيران، التي حذر وزير خارجيتها حسين أمير عبداللهيان من اتساع رقعة الصراع إن تدخلت إسرائيل في غزة برا.

قذائف من المدفعية الإسرائيلية تنفجر فوق قرية الضيرة بالقرب من الحدود اللبنانية الإسرائيلية (إ.ب.أ)

ودعا السفير الإيراني لدى لبنان مجتبى أماني لأخذ تحذيرات عبداللهيان على محمل الجد.

وأضاف أن أطرافا أخرى لم يسمها قد تتصرف من دون سابق إنذار إذا ما استمر «القتل والدمار في غزة».

لكن التصعيد مستمر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث أفادت «الوكالة الوطنية للأنباء» اللبنانية بتعرض بلدة الضهيرة لقصف عنيف من قبل مسيرات لمن وصفه بالعدو، مشيرة إلى إصابة منزل داخله مدنيون.

جنود إسرائيليون يستعدون للقيام بدوريات على طول طريق بالقرب من الحدود بين إسرائيل ولبنان (أ.ب)

وذكرت الوكالة أن طائرات مسيرة حلقت على علو منخفض فوق كفركلا والوزاني.

في السياق نفسه، قال سلاح الجو الإسرائيلي إنه قصف أهدافا وما وصفها بأنها بنية تحتية عسكرية لـ«حزب الله» في لبنان.

مدنيون بين شقي الرحى

وصف كريستوس كريستو، الرئيس الدولي لمنظمة أطباء بلا حدود، اليوم الاثنين الوضع حاليا في قطاع غزة بأنه «مروع وكارثي».

وقال كريستو عبر حسابه على منصة «إكس»: «المستشفيات والعيادات التي لم يتم إخلاؤها مكتظة وبالكاد تعمل. لا كهرباء ولا إمدادات طبية. الأطباء في مستشفى الشفاء يعملون الآن من دون أدوية مسكنة للألم».

وأضاف: «المرضى في غزة يخاطرون بحياتهم إما بالرحيل أو بالبقاء، وفي كلتا الحالتين ربما يموتون دون علاج... الناس محاصرون وغير قادرين على الهروب، حيث لا يوجد على الإطلاق مكان آمن يمكن الذهاب إليه. إنهم محرومون من الاحتياجات الأساسية - الغذاء، والماء، والملجأ الآمن، والأدوية».

وتابع: «بصفتنا أطباء، ونعمل في المجال الإنساني، وبشر، لا يمكننا التسامح مع هذا... بينما نتخوف مما هو آت، فإن أملنا الوحيد هو أن تنتصر الإنسانية».

فلسطينيون يبحثون عن الجثث والناجين تحت أنقاض مبنى سكني دمرته غارة جوية إسرائيلية في مخيم خان يونس للاجئين جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)

وأحصت وكالة «شهاب» الفلسطينية للأنباء مقتل 54 شخصا وإصابة العشرات بينهم نساء وأطفال في غارات إسرائيلية على رفح وخان يونس منذ الساعات الأولى اليوم.

وقالت الوكالة إن 28 شخصا قتلوا في قصف إسرائيلي استهدف منزلا من خمسة طوابق في رفح جنوب قطاع غزة.


مقالات ذات صلة

«الحرب تُغير المنطقة»... «حماس» إلى تجميد مسار انتخاب رئيسها

خاص فلسطينيون يلوحون بأعلام «حماس» خلال استقبال أسرى فلسطينيين في رام الله بالضفة الغربية نوفمبر 2023 (أ.ف.ب) p-circle

«الحرب تُغير المنطقة»... «حماس» إلى تجميد مسار انتخاب رئيسها

بعدما كانت «حماس» بصدد انتخاب رئيس لمكتبها السياسي، تحدثت مصادر كبيرة في داخل وخارج غزة إلى «الشرق الأوسط» عن اتجاه «شبه نهائي» لتجميد المسار.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينية تبكي لدى زيارة قبور أقاربها في خان يونس جنوب قطاع غزة... الجمعة (إ.ب.أ)

آثار الحرب تخيّم على أجواء عيدَي الفطر والأم في قطاع غزة

ظلَّت آثار الحرب حاضرةً وخيَّمت على أجواء العيد في قطاع غزة، خصوصاً بعد أن شدَّدت إسرائيل مجدداً من إجراءاتها على إدخال البضائع؛ بحجة الظروف الأمنية.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص عناصر من «كتائب القسام» التابعة لحركة «حماس» في رفح جنوب غزة (أرشيفية- رويترز)

خاص مصادر لـ«الشرق الأوسط»: خالد مشعل تواصل مع فصائل غزة لبحث مصير السلاح

تواصل حركة «حماس» إجراء مشاورات داخلية، ومع الفصائل الفلسطينية، بشأن مصير السلاح في قطاع غزة الذي تنص خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على نزعه بشكل كامل.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي جندي إسرائيلي يقف بجوار مركبات عسكرية بالقرب من حدود إسرائيل مع قطاع غزة 1 مايو 2024 (رويترز)

إسرائيل تعلن اغتيال قائد لواء شمال غزة في منظومة «حماس» البحرية

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه وجهاز الشاباك قضيا، يوم الاثنين، على قائد لواء شمال قطاع غزة في المنظومة البحرية التابعة لحركة «حماس» يونس محمد حسين عليان.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي طائرة تحلق وسط تصاعد الدخان عقب غارة إسرائيلية على بيروت في 17 مارس 2026 (رويترز) p-circle

الأمم المتحدة: التهديدات الإسرائيلية للبنان بمصير يشبه غزة «غير مقبولة»

عدّت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الثلاثاء، تصريحات وزير إسرائيلي من اليمين المتطرف «غير مقبولة».

«الشرق الأوسط» (جنيف)

تحرك لاحتواء الحرب... وطهران تُصعّد

معبر اليعربية بين سوريا والعراق (أ.ف.ب)
معبر اليعربية بين سوريا والعراق (أ.ف.ب)
TT

تحرك لاحتواء الحرب... وطهران تُصعّد

معبر اليعربية بين سوريا والعراق (أ.ف.ب)
معبر اليعربية بين سوريا والعراق (أ.ف.ب)

تسارعت التحركات الدبلوماسية لاحتواء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في وقت واصلت فيه طهران التصعيد الصاروخي، ما أبقى مساري التهدئة والمواجهة مفتوحين بالتوازي.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن بلاده تجري «مفاوضات الآن» مع «الأشخاص المناسبين» في إيران للتوصل إلى اتفاق ينهي الأعمال القتالية، مشيراً إلى أن طهران «ترغب بشدة» في ذلك. وأضاف ترمب أن إيران قدمت «هدية كبيرة» مرتبطة بقطاعي النفط والغاز، مرجحاً صلتها بمضيق هرمز، وواصفاً الخطوة بأنها «إيجابية جداً»، من دون كشف تفاصيل. كما أعلن تأجيل ضرب منشآت الطاقة الإيرانية خمسة أيام بعد ما وصفها بمحادثات «جيدة وبناءة للغاية».

في المقابل، نفت طهران إجراء أي مفاوضات مباشرة، ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر إيرانية أن موقفها التفاوضي تشدد، مع التمسك بشروط تشمل ضمانات بعدم تكرار الهجمات وتعويضات، ورفض أي قيود على برنامجها الصاروخي.

وعرضت باكستان رسمياً استضافة محادثات بين واشنطن وطهران، وسط شكوك إسرائيلية بإمكان التوصل إلى اتفاق.

وقالت قيادة العمليات العسكرية الإيرانية إنها ستواصل القتال «حتى النصر التام». كما أعلن «الحرس الثوري» إطلاق عشر موجات من الصواريخ على الأقل باتجاه إسرائيل، مستخدماً صواريخ متعددة الرؤوس وطائرات مسيّرة، على حد قوله.

بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي مواصلة تنفيذ ضربات واسعة داخل إيران، استهدفت مراكز قيادة ومنشآت إنتاج عسكري ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ باليستية، مؤكداً تنفيذ أكثر من 3000 ضربة منذ بدء عملياته، مع تركيز على تقويض منظومات «القوة النارية» الإيرانية.

ويدرس البنتاغون نشر نحو 3000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً في الشرق الأوسط لدعم العمليات، من دون اتخاذ قرار بإرسال قوات برية إلى إيران، في خطوة تمنح واشنطن خيارات عسكرية إضافية بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.


إيران للأمم المتحدة: السماح للسفن «غير المعادية» بعبور مضيق هرمز

صورة قمر اصطناعي التقطتها وكالة «ناسا» لمضيق هرمز (د.ب.أ)
صورة قمر اصطناعي التقطتها وكالة «ناسا» لمضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

إيران للأمم المتحدة: السماح للسفن «غير المعادية» بعبور مضيق هرمز

صورة قمر اصطناعي التقطتها وكالة «ناسا» لمضيق هرمز (د.ب.أ)
صورة قمر اصطناعي التقطتها وكالة «ناسا» لمضيق هرمز (د.ب.أ)

أظهرت مذكرة اطلعت عليها رويترز اليوم الثلاثاء أن إيران أبلغت مجلس الأمن الدولي والمنظمة البحرية الدولية بإمكانية عبور «السفن غير المعادية» مضيق هرمز شريطة التنسيق مع السلطات الإيرانية.

وتسببت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في توقف شبه تام لمرور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المُسال في العالم عبر المضيق، مما تسبب في اضطراب إمدادات النفط.

وأرسلت وزارة الخارجية الإيرانية المذكرة إلى مجلس الأمن الدولي وإلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الأحد. ثم عُممت الرسالة اليوم الثلاثاء على 176 دولة عضو في المنظمة البحرية الدولية، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة مقرها لندن ومسؤولة عن تنظيم سلامة وأمن الملاحة الدولية ومنع التلوث.

وجاء في الرسالة «يُسمح للسفن غير المعادية، بما في ذلك السفن التابعة لدول أخرى أو المرتبطة بها، الاستفادة من المرور الآمن عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع السلطات الإيرانية المختصة شريطة ألا تشارك في أعمال قتالية ضد إيران أو تدعمها، وأن تلتزم التزاما تاما بلوائح السلامة والأمن المعلنة».

وأضافت الرسالة أن إيران «اتخذت التدابير اللازمة والمتناسبة لمنع المعتدين وداعميهم من استغلال مضيق هرمز لشن عمليات قتالية» عليها، مشيرة إلى أن السفن والمعدات وأي أصول تابعة للولايات المتحدة أو إسرائيل «وكذلك المشاركين الآخرين في العدوان، لا يحق لهم المرور».

وكانت صحيفة فاينانشال تايمز أول من نشر خبر تعميم الرسالة على الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية اليوم الثلاثاء.


ضربة تصيب محطة بوشهر النووية الإيرانية من دون التسبب بأضرار

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر محطة بوشهر للطاقة النووية في بوشهر في إيران 7 ديسمبر 2025 (أ.ب)
صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر محطة بوشهر للطاقة النووية في بوشهر في إيران 7 ديسمبر 2025 (أ.ب)
TT

ضربة تصيب محطة بوشهر النووية الإيرانية من دون التسبب بأضرار

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر محطة بوشهر للطاقة النووية في بوشهر في إيران 7 ديسمبر 2025 (أ.ب)
صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر محطة بوشهر للطاقة النووية في بوشهر في إيران 7 ديسمبر 2025 (أ.ب)

اتهمت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، الثلاثاء، الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة محطة بوشهر النووية، قائلة إن مقذوفاً سقط في المنطقة المحيطة بالمحطة من دون أن يُلحق أي ضرر.

وقالت المنظمة، في بيان: «فيما يواصل العدو الأميركي الصهيوني عدوانه (...) أصاب مقذوف حرم محطة بوشهر»، من دون أن يسفر ذلك عن «أي أضرار مادية أو فنية، أو خسائر بشرية»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

بعيد ذلك، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن إيران أبلغتها بسقوط مقذوف على أرض محطة بوشهر النووية مجددة الدعوة إلى «ضبط النفس». وكتبت الوكالة عبر منصة «إكس»: «يُجدد المدير العام للوكالة رافايل غروسي دعوته إلى أقصى درجات ضبط النفس لتجنب المخاطر النووية أثناء النزاعات».

وأعلنت الوكالة، الأربعاء الماضي، أن محطة بوشهر النووية في جنوب إيران أصيبت بـ«مقذوف» مساء اليوم السابق لم يسفر عن أضرار في البنية التحتية، ولا عن وقوع إصابات. وندّدت روسيا التي لديها خبراء يعملون في المنشأة، بالضربة ووصفتها بأنها «غير مسؤولة».

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمحطة بوشهر، وهي المحطة النووية الوحيدة العاملة في إيران، 1000 ميغاواط، ما يغطي جزءاً ضئيلاً من احتياجات البلاد من الكهرباء.