إردوغان: تركيا لن تحتاج للاتحاد الأوروبي

رفض ربط واشنطن بين ملفي انضمام السويد إلى «الناتو» و«إف - 16»

إردوغان متحدثاً خلال لقائه ليل الاثنين - الثلاثاء مع ممثلي مؤسسات فكرية أميركية في نيويورك (الرئاسة التركية)
إردوغان متحدثاً خلال لقائه ليل الاثنين - الثلاثاء مع ممثلي مؤسسات فكرية أميركية في نيويورك (الرئاسة التركية)
TT

إردوغان: تركيا لن تحتاج للاتحاد الأوروبي

إردوغان متحدثاً خلال لقائه ليل الاثنين - الثلاثاء مع ممثلي مؤسسات فكرية أميركية في نيويورك (الرئاسة التركية)
إردوغان متحدثاً خلال لقائه ليل الاثنين - الثلاثاء مع ممثلي مؤسسات فكرية أميركية في نيويورك (الرئاسة التركية)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، مجدداً، أن بلاده لم تحتج من قبل إلى دعم الاتحاد الأوروبي ولن تحتاج إليه، وأنها تتعامل معه على وفق توجهاته نحوها إيجاباً أو سلباً. كما رفض ربط الولايات المتحدة بين ملف انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) وحصول تركيا على مقاتلات «إف - 16».

وقال إردوغان إن «تركيا تولي أهمية لقرارات الاتحاد الأوروبي، فإذا اتخذ قراراً إيجابياً بشأن مفاوضاتها للانضمام إلى عضويته فسنرحب به... تركيا تقف عند أبواب الاتحاد الأوروبي طوال الـ50 عاماً الماضية، كنا دائماً دولة مكتفية ذاتياً، لم نحتج أبداً إلى مساهمات الاتحاد الأوروبي أو دعمه، ولا حاجة لنا بذلك الآن».

أضاف إردوغان، في مقابلة مع قناة «بي بي إس» الأميركية، على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، نقلتها وسائل الإعلام التركية الثلاثاء، أن «مرور العالم بمرحلة حرجة يُعد بمثابة فرصة من أجل إحياء العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي».

وكان إردوغان ذكر، السبت في تصريحات قبيل توجهه إلى نيويورك، أن الاتحاد الأوروبي يحاول الانفصال عن تركيا، مضيفاً «سنجري تقييماتنا في ضوء هذه التطورات، وإذا لزم الأمر فإنه يمكننا أن نبتعد عن الاتحاد».

إردوغان وبايدن خلال لقائهما في فيلنيوس بليتوانيا 21 يوليو 2023 (رويترز)

وجاء ذلك رداً على سؤال بشأن محتوى تقرير للمفوضية الأوروبية بشأن تركيا أقره البرلمان الأوروبي الأربعاء الماضي، وأكد أن عملية انضمام تركيا إلى التكتل المكون من 27 عضواً لا يمكن استئنافها في ظل الظروف الحالية، مع الدعوة إلى استكشاف «إطار موازٍ وواقعي» للعلاقات مع أنقرة.

في الوقت ذاته، رفض الرئيس التركي الربط الأميركي بين حصول بلاده على مقاتلات «إف - 16» ومصادقتها على طلب السويد الانضمام إلى «الناتو»، مشدداً على ضرورة أن تفي السويد بوعودها فيما يتعلق بمكافحة التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن بلاده. وقال إردوغان: «ما زلنا نرى الإرهابيين يسرحون ويمرحون في شوارع استوكهولم... البرلمان التركي هو صاحب الكلمة في تقييم طلب السويد والبت فيه... هذا جزء من جدول أعمال البرلمان، وسيتم طرح هذا الاقتراح على النواب للتصويت عليه... لكن لكي يتحقق ذلك، بالطبع على السويد أن تفي بوعودها، عليهم أن يوقفوا فورا مظاهرات التنظيمات الإرهابية وأنشطتها في شوارع استوكهولم، لأنه سيكون من المهم جدا للشعب التركي أن يرى هذا يحدث بالفعل... يبدو أن السويد أجرت تغييراً على التشريعات المتعلقة بالإرهاب، لكن هذا ليس كافياً».

إردوغان ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس خلال لقائهما ببروكسل في 14 يونيو 2021 (د.ب.أ)

وأشار إردوغان إلى أنه لا ينبغي أن تربط واشنطن بين عضوية السويد في «الناتو»، وحصول تركيا على مقاتلات «إف - 16»، موضحاً أن «الرئيس الأميركي جو بايدن قال إن الكونغرس سيتخذ القرار بشأن المقاتلات، ونحن نقول دائما إن لدينا البرلمان الذي يقرر في هذه المواضيع (ملف السويد)، وإذا لم يتخذ البرلمان قراراً إيجابياً بشأن هذا الموضوع، فليس هناك ما يمكننا القيام به».

وأوضح الرئيس التركي أن هناك شخصيات في الكونغرس الأميركي، مثل السيناتور بوب مينينديز، تبدي موقفاً تجاه طلب تركيا، المقدم منذ عام 2021، للحصول على «إف - 16»، بذريعة مسائل عدة، مثل أمن اليونان. وأضاف «بوب مينينديز لا يعرف تركيا، ويبدو أنه لا يعرف طيب إردوغان أيضاً».

وقال إردوغان إن «اليونان وتركيا تربطهما صداقة قديمة... يبدو أن مينينديز يبدي مقاربة عدائية حيال تركيا، ويحاول جرنا إلى مجال المناقشة المحدد الذي اختاره، لكننا لن نكون جزءاً من ذلك. صداقتنا مع اليونان ليست كما يعتقدون». وأبدت تركيا واليونان مؤخراً توجهاً إلى استئناف الحوار حول القضايا والملفات العالقة بينهما.

وأكد رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، أهمية أن تكون قنوات الحوار مفتوحة بين أنقرة وأثينا.

وقال ميتسوتاكيس، في مؤتمر صحافي الأحد: «أعتقد أنه من الإيجابي للغاية فتح قنوات الحوار مع تركيا مجددا على جميع الأصعدة... دعونا لا نتوقع حل مشاكل الماضي دفعة واحدة، ولكن عندما يحصل خلاف دعونا نتفق على أن نطرح ما نختلف عليه بطريقة حضارية، وألا نفتح الباب للخطابات المتطرفة».

إردوغان متحدثاً خلال لقائه ليل الاثنين - الثلاثاء مع ممثلي مؤسسات فكرية أميركية في نيويورك (الرئاسة التركية)

وقال إردوغان، خلال اجتماع، مساء الاثنين، مع ممثلي عدد من المؤسسات الفكرية الأميركية في نيويورك، إن «الإرهاب مصدر تهديد مشترك لتركيا والولايات المتحدة، وإنهما تعززان التعاون في مكافحة الإرهاب». وأضاف أن «كل تطور في منطقتنا يؤكد مدى خطأ فرز الإرهابيين إلى سيئ وجيد، لا يمكن التفاوض مع الإرهابيين ومصادقتهم وعقد شراكات معهم» في إشارة إلى الدعم الأميركي للقوات الكردية في سوريا في إطار التعاون في الحرب على «تنظيم داعش» الإرهابي.

وأكد إردوغان أن بلاده تهدف إلى حل المشاكل إقليمياً ودولياً، وتحقيق حزام من السلام والاستقرار والرفاهية في المنطقة، وإنهاء غياب العدل في النظام الدولي.


مقالات ذات صلة

مسؤول: ترمب يدرس سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب والأمين العام لـ«الناتو» مارك روته على هامش منتدى «دافوس» في 21 يناير 2026 (أ.ف.ب)

مسؤول: ترمب يدرس سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا

قال مسؤول كبير في البيت الأبيض لـ«رويترز» اليوم ​الخميس إن الرئيس دونالد ترمب، مستاء من تقاعس الحلفاء في حلف شمال الأطلسي عن المساعدة في تأمين مضيق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته يلقي كلمة في مركز ريغان في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

«ناتو»: ترمب ينتظر من الحلفاء تعهدات «ملموسة» بشأن «هرمز»

قالت متحدثة باسم حلف شمال الأطلسي (ناتو) إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتوقع من حلفائه في الناتو التزامات «ملموسة» للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مستقبلاً الأمين العام لـ«الناتو» مارك روته في وزارة الخارجية بواشنطن الأربعاء (رويترز)

أوكرانيا تبقى رهينة مزاج ترمب تجاه «الأطلسي»

خرج ترمب من الاجتماع مع الأمين العام لـ«الناتو» من غير إعلان خطوة دراماتيكية ضد الحلف لكنه كرر اتهامه له بأنه «لم يكن هناك عندما احتجناه»

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز) p-circle 02:53

تقرير: ترمب يدرس معاقبة دول بـ«الناتو» لعدم دعمها حرب إيران

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، أن ترمب يدرس خطة لمعاقبة بعض أعضاء حلف الناتو الذين لم يقدموا الدعم الكافي خلال حرب إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع الصحافيين في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن، 6 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

ترمب: هناك من سرّب معلومات عن الطيار المفقود لإيران... سنصل إليه

قال ​الرئيس الأميركي ترمب، ‌إنه ‌سيطالب ​الصحافي ‌الذي ⁠كان ​أول من ⁠سرب خبر عملية إنقاذ أحد ⁠الطيارين الأميركيين ​في ‌إيران ‌بالكشف عن مصدره، وهدده بالسجن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب «متفائل» بالتوصل لاتفاق مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
TT

ترمب «متفائل» بالتوصل لاتفاق مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تصريح لشبكة «إن بي سي نيوز»، الخميس، عن «تفاؤل كبير» بالتوصل لاتفاق سلام مع إيران، بعد وقف إطلاق النار، قائلاً إن إسرائيل «بصدد خفض وتيرة» ضرباتها في لبنان.

وقال ترمب للشبكة الأميركية، في مقابلة عبر الهاتف، إن القيادة الإيرانية «أكثر عقلانية بكثير» في التواصل غير العلني، متداركاً: «إذا لم يبرموا اتفاقاً، فسيكون الأمر مؤلماً جداً».

مشهد للأضرار التي لحقت بمبنى سكني إثر تعرضه لقصف في طهران (د.ب.أ)

ومن المقرّر أن يعقد نائب الرئيس جاي دي فانس محادثات مع مسؤولين إيرانيين في باكستان، السبت.

وقال الرئيس الأميركي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق، في اتصال هاتفي معه الأربعاء، على «خفض الوتيرة» في ما يتّصل بلبنان بعد الضربات العنيفة التي شنّتها إسرائيل الأربعاء، وأوقعت أكثر من 300 قتيل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.


مراسم أربعينية خامنئي تواكب أجواء التفاوض في باكستان

حشد من الإيرانيين يحضر مراسم في طهران بمناسبة مرور 40 يوماً على مقتل المرشد علي خامنئي (رويترز)
حشد من الإيرانيين يحضر مراسم في طهران بمناسبة مرور 40 يوماً على مقتل المرشد علي خامنئي (رويترز)
TT

مراسم أربعينية خامنئي تواكب أجواء التفاوض في باكستان

حشد من الإيرانيين يحضر مراسم في طهران بمناسبة مرور 40 يوماً على مقتل المرشد علي خامنئي (رويترز)
حشد من الإيرانيين يحضر مراسم في طهران بمناسبة مرور 40 يوماً على مقتل المرشد علي خامنئي (رويترز)

أحيت إيران، الخميس، مرور أربعين يوماً على مقتل المرشد السابق علي خامنئي، في مراسم ومسيرات حشدت لها السلطات في عدد من كبريات المدن، وذلك عشية محادثات مرتقبة مع الولايات المتحدة في باكستان.

ويأتي تنظيم هذه المراسم، في وقت لم تقم بعد مراسم تنصيب المرشد الإيراني الذي اغتالته إسرائيل في 28 فبراير (شباط)، وذلك في سياق سعي السلطات إلى توجيه رسالة عشية المفاوضات، تؤكد تماسك الجبهة الداخلية وربط المسار التفاوضي بسياق أوسع من التوتر الإقليمي.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي مشاركة آلاف في التجمعات، حيث رفعت الأعلام الإيرانية وصور خامنئي، فيما حرصت السلطات على إبراز الطابع التعبوي للمراسم في توقيت يتزامن مع الاستعدادات السياسية للمفاوضات.

رجل إيراني خلال مسيرة أقيمت في طهران لإحياء مراسم الأربعين لمقتل المرشد علي خامنئي (أ.ف.ب)

وبدأت الفعاليات عند الساعة 09:40 بالتوقيت المحلي، في توقيت رمزي يوافق لحظة الضربة التي استهدفت مقر خامنئي قبل أربعين يوماً، وأسفرت عن مقتله إلى جانب عدد من المسؤولين، وأطلقت مسار الحرب التي سبقت الهدنة الحالية.

وخلف خامنئي في منصب المرشد نجله مجتبى، الذي لم يظهر علناً منذ توليه المنصب، مكتفياً ببيانات مكتوبة، في وقت شارك الرئيس مسعود بزشكيان في إحدى الفعاليات التي بثها الإعلام الرسمي.

وعكست بعض تصريحات أوردتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، عن مشاركين تشكيكاً في جدوى المفاوضات المرتقبة، مع تحذيرات من تكرار تجارب سابقة؛ في إشارة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة لاحقاً.

قالت «الوكالة الفرنسية» إنه بسبب الحرب، لم يكن من الممكن تنظيم جنازة لعلي خامنئي على المستوى الوطني.

وقالت مريم إسماعيلي (33 عاماً)، وهي موظفة في القطاع الخاص، للوكالة إن «قتل قائدنا المحبوب كان عملاً جباناً»، مضيفة أن الولايات المتحدة وإسرائيل «تجاوزتا خطنا الأحمر».

فتاة تحمل صورة المرشد علي خامنئي في مراسم إحياء الذكرى الأربعين لمقتله في طهران (رويترز)

وأشارت إلى أن «هذا الأمر حدث مرات عدة في السابق»؛ في إشارة إلى الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عام 2018 خلال ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأولى.

وتابعت: «يجب أن يكون هذا بمثابة درس... كي لا نقع في فخ الوعود الفارغة التي تقطعها الدول المنافقة».

ومن جانبه، قال محمد حسين بوناكدار (44 عاماً)، وهو مدير معهد، إنه يفكر في لبنان الذي لا يزال يتعرض للقصف من قبل إسرائيل رغم الهدنة، وذلك غداة مقتل 200 شخص في غارات إسرائيلية على مناطق لبنانية عدة الأربعاء. وأضاف أن هذا الوضع «يثير غضب الجميع» بين أصدقائه ومعارفه.

حشد من الإيرانيين يشاركون في مراسم أربعينية وفاة المرشد علي خامنئي في طهران (رويترز)

وبينما كان واقفاً بين أعلام «حزب الله» اللبناني المدعوم من إيران، قال مهدي محدّس (41 عاماً)، وهو مهندس، إن الحزب «ساندنا منذ اليوم الأول، عبر بذل دماء عناصره... والآن من واجبنا الرد على هذا العدوان».


مبعوث غوتيريش يلتقي مسؤولاً إيرانياً ويزور مواقع تعرضت للقصف بطهران

مشهد للأضرار التي لحقت بمبنى سكني إثر تعرضه لقصف في طهران (د.ب.أ)
مشهد للأضرار التي لحقت بمبنى سكني إثر تعرضه لقصف في طهران (د.ب.أ)
TT

مبعوث غوتيريش يلتقي مسؤولاً إيرانياً ويزور مواقع تعرضت للقصف بطهران

مشهد للأضرار التي لحقت بمبنى سكني إثر تعرضه لقصف في طهران (د.ب.أ)
مشهد للأضرار التي لحقت بمبنى سكني إثر تعرضه لقصف في طهران (د.ب.أ)

أفادت الأمم المتحدة بأن جان أرنو، المبعوث الشخصي للأمين العام أنطونيو غوتيريش، التقى، اليوم الخميس، بنائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي في طهران، في إطار جهود الأمم المتحدة الرامية إلى إنهاء الحرب.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، في مؤتمر صحافي دوري بنيويورك، إن أرنو التقى كذلك بممثلين عن الهلال الأحمر الإيراني، وزار بعض المواقع المدنية التي تضررت جراء الغارات الجوية في الآونة الأخيرة، بما في ذلك جامعة ومبنى سكني تم تدميرهما.

وأضاف: «استمع (المبعوث) إلى وجهات النظر حول سبل المضي قدماً، وكرر التزام الأمين العام الراسخ ببذل كل جهد ممكن لدعم تسوية سلمية لهذا النزاع».

وأوضح دوجاريك أن أرنو سيواصل جولته الإقليمية بعدة زيارات في الشرق الأوسط؛ «بهدف تعزيز الجهود الجارية للتوصل إلى حل شامل ودائم لهذا الصراع».

وقالت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إن من المتوقع أن يقوم أرنو في الأيام المقبلة بزيارة باكستان، التي ساهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وتستعد لاستضافة الجولة الأولى من المحادثات بينهما.

وقال دوجاريك إن خطط سفر أرنو «متغيرة» حالياً، لكن المبعوث يناقش الدور البنّاء الذي يمكن أن تلعبه المنظمة الدولية في إحلال السلام.

رجلان يمران أمام لوحة جدارية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل في طهران (إ.ب.أ)

وأضاف أن لقاء أرنو مع نائب الوزير كان «مثمراً، وأنه يأمل في مواصلة مشاوراته».

وتابع: «نتوقع أن يبقى لفترة أطول قليلاً في طهران، لكن من الواضح أن الأمور تتغير بسرعة كبيرة».