تركيا تفتح تحقيقاً ضد «ديزني بلس» بسبب مسلسل «أتاتورك»

بعد احتمال إلغاء عرضه بسبب حملة للّجنة الأرمنية الأميركية

أتراك يحيون ذكرى وفاة أتاتورك في إسطنبول في نوفمبر 2022 (أ.ب)
أتراك يحيون ذكرى وفاة أتاتورك في إسطنبول في نوفمبر 2022 (أ.ب)
TT

تركيا تفتح تحقيقاً ضد «ديزني بلس» بسبب مسلسل «أتاتورك»

أتراك يحيون ذكرى وفاة أتاتورك في إسطنبول في نوفمبر 2022 (أ.ب)
أتراك يحيون ذكرى وفاة أتاتورك في إسطنبول في نوفمبر 2022 (أ.ب)

يحقق المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون في تركيا في مزاعم إلغاء بثّ مسلسل «أتاتورك» على منصة «ديزني بلس» بسبب حملة احتجاج من جانب اللجنة الوطنية الأرمنية الأميركية.

وقال رئيس المجلس، الذي يعد أعلى هيئة رقابية حكومية على البث الإذاعي والتلفزيوني في تركيا، أبو بكر شاهين، إنهم بدأوا تحقيقاً بشأن ادّعاءات التخلي عن عرض مسلسل «أتاتورك» بعد احتجاج اللجنة.

وقال شاهين عبر حسابه على «إكس» (تويتر سابقاً): «بناءً على المعلومات التي تفيد بأن مزود خدمة الوسائط الرقمية (ديزني بلس) قرر عدم بث المحتوى المحلي مسلسل (أتاتورك) على منصته، تقرّر بدء تحقيق بشأن المنصة في تركيا»، مضيفاً: «مؤسس جمهوريتنا التركية، المناضل مصطفى كمال أتاتورك، هو أهم قيمنا الاجتماعية... يتم التحقيق بدقة في مزاعم تدخل جماعات الضغط».

وذكرت تقارير صحافية أن «ديزني بلس» تخلت عن بث مسلسل «أتاتورك»، ومن المقرر أن تدلي ببيان حول الأسباب. وقال الصحافي، جاندان تولغا إيشيك، إن المسلسل تقرر بثه على قناة «فوكس» التركية ليشاهده العالم بالمجان، مشيراً إلى تدخل وزير الخارجية هاكان فيدان ورئيس المخابرات إبراهيم كالين في المسألة.

وانتقد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم، عمر تشيليك، تخلي «ديزني بلس» التي سبق أن أعلنت أنها ستبث مسلسل «أتاتورك» الذي يقوم ببطولته الممثل التركي أراس بولوط إينيملي، الذي اشتهر بدوره في مسلسل «الحفرة»، بعد أن أعلنت عرضه هذا العام.

وقال تشيليك، عبر «إكس»، إن «هذا الموقف من المنصة المعنية لا يحترم قيم جمهورية تركيا وشعبنا... وكما ذكرنا في مناسبات مختلفة من قبل، فإن ما يسمى شبكة الإبادة الجماعية في الولايات المتحدة تستخدم الأحداث التاريخية لترويج الأكاذيب». وأضاف أن «منع تطبيع العلاقات مع أرمينيا هو من أنشطة هذه الشبكات التي لا جدوى منها، كما أننا لا نقيم وزناً لموقفها تجاه أتاتورك وجمهورية تركيا... عار على أولئك الذين ينحنون لهذه الشبكات».

وكانت اللجنة الوطنية الأرمنية الأميركية قد طالبت «ديزني بلس» بمنع عرض مسلسل «أتاتورك»، مستخدمة عبارات مهينة لمؤسس الجمهورية التركية، الذي وصفته عبر حسابها في «إكس» بـ«الجزار»، قائلة: «ندعو (ديزني بلس) لإلغاء مسلسلها الذي يُمجّد مصطفى كمال أتاتورك، الديكتاتور التركي، والمسؤول عن الإبادة الجماعية الذي سفك دماء ملايين الشهداء اليونانيين والأرمن والآشوريين والكلدانيين والسريانيين والآراميين والموارنة وغيرهم».

وتقدمت اللجنة بالشكر إلى كل من أسهم في حملتها، التي قالت إنها «استهدفت منع تمجيد القاتل التركي المجرم كمال أتاتورك ومنع تطبيع القتل الجماعي للملايين في جميع أنحاء العالم».

وكانت منصة «ديزني بلس» أعلنت عن بث مسلسل «أتاتورك» في 29 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بعد أن نشرت الإعلان الترويجي له في أكتوبر من العام الماضي، مكتفيةً بالإشارة إلى أنه سيعرض في عام 2023 في الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية.

وتلقى المسلسل العديد من الانتقادات بمجرد نشر إعلانه الترويجي، بسبب الشكل الذي ظهر به الممثل التركي أراس بولوط إينيملي، الذي يجسد شخصية القائد أتاتورك، وعدم وجود أي شبه بينه وبين الشخصية التي يجسدها.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مجموعةً من الصور للممثل التركي مأخوذةً من الإعلان الترويجي مع صور لأتاتورك لتوضيح بعض الشبه بينهما، لكن البعض دافع بأن الأهم من الشكل هو أن يقدم الممثل تلك الشخصية بكل جوانبها وأن يقنع الجمهور بأدائه.

وحصد الإعلان الترويجي ملايين المشاهدات عبر منصات التواصل الاجتماعي. ويشارك في المسلسل الذي يتألف جزؤه الأول من 6 حلقات، العديد من الممثلين الأتراك والعالميين، أحدهم الممثل الصربي داركو بيريتش والشهير بشخصية «هلسنكي» في المسلسل الإسباني الشهير «لا كاسا دي بابل»، والممثلة التركية صون غل أودان.


مقالات ذات صلة

رندة كعدي: دوري في «بالحرام» فرصة العمر

يوميات الشرق تكسر رندة كعدي مع شخصية «مارغو» نمط الأدوار التي سبق أن جسّدتها (إنستغرام الفنانة)

رندة كعدي: دوري في «بالحرام» فرصة العمر

في المَشاهد الأولى، لم يتعرّف الجمهور سريعاً إلى رندة كعدي، وبدت كأنها قشّرت جلدها وأعادت تشكيل ملامحها...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق تيم حسن... حضور يتجدّد كل رمضان (صفحته في «فيسبوك»)

تيم حسن وسامر البرقاوي و«الصبّاح»: شراكة تتقدَّم المواسم الرمضانية

رسائل «مولانا» تسير بين السطور عبر سخرية خفيفة تبدو في ظاهرها لعباً لغوياً أو مزحة سريعة...

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق تيم حسن يسرق انتباه المُشاهد في «مولانا» (إنستغرام)

مسلسلات رمضان... ملاذ اللبنانيين للهروب من كوابيس الحرب

وجد اللبناني في الأعمال الرمضانية فسحة أمل. فهي، على عكس الحرب، تحمل نهايات واضحة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق الفيلم الجزائري «زد» والممثل المصري رامي مالك والفيلم الفلسطيني «لا أرض أخرى» فائزون عرب في «الأوسكار» (ويكيبيديا - أ.ف.ب) p-circle 02:00

ترشيحات كثيرة وجوائز معدودة... إنجازات عربية في تاريخ «الأوسكار»

عشية حفل «الأوسكار»، عودة بالزمن إلى أبرز الإنجازات العربية في تاريخ جوائز السينما العالمية. وهل يحقق «صوت هند رجب» إنجازاً رابعاً؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق روجينا قدَّمت مسلسل «حد أقصى» في رمضان (صفحتها في «فيسبوك»)

روجينا: الدراما يمكن أن تكون صوتاً للمرأة المظلومة

أدَّت الفنانة المصرية روجينا في المسلسل الرمضاني «حد أقصى» شخصية «صباح»، وهي امرأة تتعرَّض للغدر والخيانة وتلاحقها اتهامات باطلة...

انتصار دردير (القاهرة )

مجموعة السبع تدعو إيران إلى وقف فوري لهجماتها «غير المبرّرة»

لقطة من فيديو نشره «الحرس الثوري» لعملية إطلاق الموجة رقم «41» من الصواريخ الإيرانية في 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو نشره «الحرس الثوري» لعملية إطلاق الموجة رقم «41» من الصواريخ الإيرانية في 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مجموعة السبع تدعو إيران إلى وقف فوري لهجماتها «غير المبرّرة»

لقطة من فيديو نشره «الحرس الثوري» لعملية إطلاق الموجة رقم «41» من الصواريخ الإيرانية في 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو نشره «الحرس الثوري» لعملية إطلاق الموجة رقم «41» من الصواريخ الإيرانية في 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا وزراء خارجية دول مجموعة السبع، السبت، إيران، إلى «الوقف الفوري وغير المشروط» لهجماتها «غير المبرّرة» على دول الشرق الأوسط في إطار الرد على الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها.

وجاء في بيان لوزراء خارجية دولها «ندعو إلى الوقف الفوري وغير المشروط لكل الهجمات التي يشنها النظام الإيراني». وتضم المجموعة ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة، إضافة إلى الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي.

وأعربت المجموعة عن «دعمها لشركائنا في الشرق الأوسط في مواجهة الهجمات غير المبرّرة التي تشنّها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووكلاؤها».

لوحة دعائية ضخمة عليها صور لصواريخ إيرانية في طهران (رويترز)

وتابع وزراء الخارجية: «ندعم حق الدول التي تعرضت لهجمات غير مبرّرة تشنّها إيران أو وكلاؤها، في الدفاع عن أراضيها وحماية مواطنيها. ونؤكد مجدداً دعمنا الراسخ لأمنها وسيادتها وسلامة أراضيها».

وفي ما يتّصل بحركة الملاحة في مضيق هرمز، شدّدت مجموعة السبع على «أهمية صون مسارات النقل البحري وضمان سلامة الملاحة، خصوصاً في مضيق هرمز وسائر الممرات البحرية الرئيسية المتصلة به، وكذلك حماية سلاسل الإمداد واستقرار أسواق الطاقة».


إسرائيل تعلن قصف منشأة جامعية في طهران تُستخدم لبحوث نووية

غارة على منطقة زعفرانية شمال طهران فجر الأربعاء (شبكات التواصل)
غارة على منطقة زعفرانية شمال طهران فجر الأربعاء (شبكات التواصل)
TT

إسرائيل تعلن قصف منشأة جامعية في طهران تُستخدم لبحوث نووية

غارة على منطقة زعفرانية شمال طهران فجر الأربعاء (شبكات التواصل)
غارة على منطقة زعفرانية شمال طهران فجر الأربعاء (شبكات التواصل)

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه قصف منشأة جامعية في طهران قال إنها تستخدم كموقع «بحث وتطوير استراتيجي» مرتبط بمكونات للأسلحة النووية.

وقال الجيش في بيان: «في إطار الطلعات الجوية الهجومية التي تم إنجازها مؤخراً في طهران، قام سلاح الجو بمهاجمة موقع بحث وتطوير استراتيجي آخر تابع للصناعات العسكرية ومنظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية».

وأوضح أن الموقع في جامعة مالك الأشتر للتكنولوجيا في العاصمة الإيرانية كان «يستخدم من قبل الصناعات العسكرية ومنظومة الصواريخ الباليستية للنظام الإرهابي الإيراني لغرض تطوير مكونات لازمة لإنتاج السلاح النووي وغيره من الوسائل القتالية».

دخان يتصاعد بعد غارة جوية على منطقة زعفرانية شمال طهران فجر الأربعاء (شبكات التواصل)

وأشار إلى أن الجامعة «تتبع لوزارة الدفاع الإيرانية، وهي مدرجة في قوائم العقوبات الدولية بسبب مساهمتها خلال عقود في تطوير البرنامج النووي وتطوير الصواريخ الباليستية».

وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل ودول غربية إيران منذ أعوام بالسعي لتطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران.


إيرانيون يحتفلون بـ«نوروز» في كردستان العراق رغم الحرب

أكراد يحملون مشاعل نارية وهم يقفون على جبل خلال احتفالات رأس السنة الكردية «نوروز» في مدينة عقرة (د.ب.أ)
أكراد يحملون مشاعل نارية وهم يقفون على جبل خلال احتفالات رأس السنة الكردية «نوروز» في مدينة عقرة (د.ب.أ)
TT

إيرانيون يحتفلون بـ«نوروز» في كردستان العراق رغم الحرب

أكراد يحملون مشاعل نارية وهم يقفون على جبل خلال احتفالات رأس السنة الكردية «نوروز» في مدينة عقرة (د.ب.أ)
أكراد يحملون مشاعل نارية وهم يقفون على جبل خلال احتفالات رأس السنة الكردية «نوروز» في مدينة عقرة (د.ب.أ)

على الرغم من الحرب والمطر الغزير، احتفلت سروة مصطفى زاده مساء الجمعة بـ«عيد النوروز» في مدينة السليمانية في كردستان العراق، على بُعد نحو مائة كيلومتر فقط من الحدود مع بلدها إيران الذي فرّت منه قبل سنوات على خلفية نشاطها النسوي والاجتماعي. كانت الشابة البالغة 32 عاماً هربت في عام 2018 من تهديدات قوات الأمن لها في مدينتها مهاباد في شمال غرب إيران، تاركة دراستها في علم النفس. ووجدت في كردستان العراق ملاذاً آمناً، لكنها تأمل العودة إلى إيران «العام المقبل». وتقول سروة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «عشنا طوال هذه المدّة على هذا الأمل».

وتخفف احتفالات «عيد النوروز»، وهو رأس السنة الفارسية، وحدث لا يفوّته الأكراد في العراق وإيران وسوريا وتركيا، من أسى المنفى، رغم الأمطار الغزيرة. في كردستان العراق، أُشعلت نيران مساء الجمعة في السليمانية، كما في أربيل عاصمة الإقليم، وعقرة، على الرغم من أن الاحتفالات هذا العام محدودة بسبب مخاوف أمنية؛ نظراً إلى أن الإقليم يتعرّض يومياً لهجمات بمسيّرات تُنسب إلى مجموعات مسلّحة موالية لإيران؛ لذلك لم تُقم أي عروض كبيرة، ولم يُسمح بالألعاب النارية.

يحمل أكراد المشاعل خلال موكب احتفالي بمناسبة «عيد النوروز» في مدينة عقرة التي تبعد نحو مائة كيلومتر شمال أربيل في إقليم كردستان العراق (أ.ف.ب)

احتفال وانفجارات

تنضمّ سروة مصطفى زاده مع صديقتها كويستان أمين بانه إلى جمع ملتفّ حول نار مشتعلة، مع نساء يؤدين رقصة تقليدية بفساتين طويلة متعددة الألوان مطرّزة ومزخرفة بخيوط ذهبية. وتقول كويستان أمين بانه (33 عاماً) التي هربت من سقز بشمال غرب إيران في عام 2018، إن هذه الاحتفالات «هي رمز للوحدة». وتضيف مصففة الشعر: «جميعنا هنا معاً من أجل الاحتفال». لمجرد سماع مفرقعات بسيطة، يرتجف المجتمعون خوفاً؛ إذ منذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط) وامتدّت إلى العراق، تهزّ انفجارات إقليم كردستان جرّاء هجمات بمسيّرات. وتتوالى منذ بدء الحرب غارات على مقار لفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران، وهجمات على المصالح الأميركية، وضربات إيرانية على مجموعات كردية معارضة متمركزة منذ عقود في كردستان العراق. وتعتبر سروة مصطفى زاده أن «النظام (الإيراني) يفعل كل ما في وسعه لإنقاذ نفسه (...) لكنه لا يحظى بأي دعم من الخارج، ولم يعد أحد يريده في الداخل».

يظهر كردي وزوجته بملابسهما التقليدية مع زينة العيد في شقتهما خلال احتفالات «عيد النوروز» بأربيل عاصمة إقليم كردستان العراق يوم 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)

«تقاليدنا وهُويتنا»

تضيف الشابة التي انقطع اتصالها مع عائلتها في إيران منذ بدء الحرب بسبب حجب للإنترنت فرضته السلطات: «لا أحد يحبّ الحرب، لكننا نعلم أن النظام لن يسقط من دون هذا الخيار المتطرّف».

وتتزامن الاحتفالات بـ«النوروز» هذا العام مع فترة حداد أعلنتها الحكومة الإيرانية لمدة 40 يوماً على المرشد الإيراني علي خامنئي الذي اغتيل في اليوم الأول من الحرب. وتتهم الشابتان الجمهورية الإسلامية بمحاولة حظر «عيد النوروز» باستمرار. وتقول أمين بانه: «سيبقى النظام يمارس ضغطاً أكثر، ونحن هنا في كردستان (العراق) سنبقى (نحتفل)».

وفي أربيل، يقول سعد قازي المتحدّر من مهاباد، إن «(النوروز) هو علامة الولادة من جديد والصلابة والتواصل مع الطبيعة والفرح». ويضيف المقاتل الكردي السابق: «من المهمّ أن نحافظ على تقاليدنا وهويتنا، وأن نتمكّن من الردّ على أطفالنا حين يسألوننا: (مَن نحن؟)».

وضع قازي على طاولة القهوة في غرفة معيشته في عاصمة إقليم كردستان المكوّنات السبعة أو «السينات السبعة» (هفت سين) التي توضع على السفرة لإحياء «النوروز»، إلى جانب شمعة. ورتّبت زوجته بارانغ جاهاني، في أوعية صغيرة، المكوّنات النباتية السبعة التي تبدأ كلها بحرف «السين» في اللغة الفارسية، وهي جنين القمح وحلوى إيرانية وثمرة العنّاب والسماق والثوم والخلّ والتفاح. وتبقى هذه المكونات خلال أيام الاحتفال الثلاثة عشر، كرمز للقوة والحيوية والصحة والجمال. وتقول جاهاني: «ربما العام المقبل سنكون قد عُدنا» إلى إيران، مضيفة: «هذه السنة أملنا أكبر مما كان عليه العام الماضي».