قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس (الأحد)، إن «صحته ممتازة» بعد تركيب جهاز تنظيم ضربات القلب في المستشفى، وإنه يعتزم التوجه إلى الكنيست اليوم للتصويت على التعديلات القضائية المثيرة للخلاف.
ومن المتوقع أن يشهد اليوم، التصويت النهائي في البرلمان على بند أساسي في خطة نتنياهو المثيرة للجدل للغاية التي تسببت في إشعال احتجاجات واسعة النطاق لأشهر، وأثارت القلق في الخارج بشأن وضع الديمقراطية في إسرائيل. وبدأ النواب أمس مناقشة مشروع القانون الذي يهدف إلى الحد من قدرة المحكمة على إبطال قرارات من الحكومة والوزراء إذا ما اعتبرتها اتُخذت «على أساس غير معقول». ونتائج التصويت الاثنين قد تتضح في الليلة ذاتها.
في شأن متصل، أعربت مصادر سياسية في تل أبيب، عن قلقها من «ارتفاع أصوات أولئك الذين يطالبون بوقف أو تقليص الدعم الأميركي لإسرائيل». وقالت إن هذه الدعوات تنطلق بدعوى «تبدو في الظاهر بريئة» إذ تتحدث عن إسرائيل بوصفها دولة غنية لا تحتاج لمساعدة، ولكنها تخبئ نوايا سياسية جارحة تعبر عن انتقام سياسي من الحكومة اليمينية بقيادة بنيامين نتنياهو.
وقالت هذه المصادر، لصحيفة «هآرتس»، إن المزعج بشكل خاص أن هذه الدعوات لا تقتصر على خصوم إسرائيل في الإدارة الأميركية أو الكونغرس، بل إنها تشمل أيضاً عدداً من القيادات اليهودية في الولايات المتحدة.
وكان اثنان من السفراء الأميركيين السابقين في إسرائيل، قد وجها الدعوة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن، لتقليص المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل. وفي مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز»، قال دان كرتسر ومارتن إنديك، إن العلاقات بين البلدين ستكون أفضل إذا لم تكن قائمة على الاعتماد الاقتصادي.
وقال كرتسر، إن المساعدة التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل «لا تمنحها أي نفوذ أو تأثير على القرارات السياسية أو العسكرية الإسرائيلية».
