رئيس وزراء الكويت يبحث مع وزير الخارجية الإيراني العلاقات الثنائية

اتفاق عماني - إيراني على تفعيل اتفاقيات التعاون... عبداللهيان: طهران ومسقط تجاوزتا مرحلة الحوار إلى التعاون الفاعل

رئيس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد نواف الصباح خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الأربعاء (كونا)
رئيس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد نواف الصباح خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الأربعاء (كونا)
TT

رئيس وزراء الكويت يبحث مع وزير الخارجية الإيراني العلاقات الثنائية

رئيس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد نواف الصباح خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الأربعاء (كونا)
رئيس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد نواف الصباح خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الأربعاء (كونا)

بحث الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء الكويتي، الأربعاء، مع حسين أمير عبداللهيان وزير الخارجية الإيراني، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية، إن الشيخ أحمد النواف بحث مع وزير الخارجية الإيراني الذي يزور الكويت حالياً، «آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية»، بحضور وزير الخارجية الكويتي الشيخ سالم عبد الله الجابر الصباح.

وأضافت الوكالة أن رئيس الوزراء استقبل عبداللهيان والوفد المرافق له في قصر بيان، حيث تناول اللقاء «بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر حولها، إضافة إلى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين».

والكويت هي المحطة الثالثة لوزير الخارجية الإيراني، سبقها كل من قطر وعمان. وسيزور أيضاً الإمارات، حسبما أعلن على حسابه في «تويتر».

البوسعيدي يستقبل عبداللهيان في مسقط (أ.ف.ب)

وقبل مغادرته العاصمة العمانية مسقط، أكد عبداللهيان أنه أجرى محادثات «بناءة» مع نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي في مسقط، وفق ما أفادت وكالة الأنباء العمانية.

واتفق عبداللهيان والبوسعيدي على تفعيل اتفاقيات التعاون بين البلدين، مشددين على اتفاق «الرؤى» بين الجانبين في عدد من المستجدات الإقليمية والدولية، وذلك في أول لقاء يجمع مسؤولين من البلدين في أعقاب زيارة السلطان هيثم، سلطان عمان، إلى طهران قبل ثلاثة أسابيع.

وقال وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، إن زيارة نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان إلى سلطنة عمان جاءت بهدف مواصلة واستمرار المشاورات بين الجانبين، والتعاون في كثير من الملفات ذات الطابع الثنائي، خصوصاً ما يتعلق بمتابعة وتنفيذ وتفعيل زيارة السلطان هيثم، سلطان عمان، قبل ثلاثة أسابيع إلى طهران.

وأكد البوسعيدي في تصريح لوكالة الأنباء العمانية، التوافق الكبير في الرؤى بين البلدين في عددٍ من الموضوعات والمستجدات في المنطقة والعالم، التي تشاور حولها مع نظيره الإيراني، و«ستُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام ودعم كل الجهود والمساعي التي تُفضي إلى تحقيق هذه الغايات النبيلة والسامية التي نجتمع حولها في هذه المنطقة» على حد تعبيره.

وقال وزير الخارجية العماني إنه يتوقع «التوصل إلى المزيد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية التي ستعود بمزيد من المنافع المتبادلة، وستُعزز من المصالح المشتركة للبلدين الصديقين لما فيه خير ورفاهية ونماء الشعبين الجارين الصديقين».

من جانبه أعرب عبداللهيان عن شكره وتقديره للمبادرات العمانية التي وصفها بـ«البناءة والجيدة على المستويين الإقليمي والدولي، بما يخدم السلام والاستقرار في المنطقة والعالم».

وقال عبداللهيان إنه أجرى مشاورات ثنائية «بناءة وإيجابية»، لافتا إلى أنها استعرضت التوافقات بين قيادة البلدين في إشارة إلى زيارة السلطان هيثم إلى طهران. وأضاف أن «التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين تجاوز مرحلة الحوار والتباحث إلى مرحلة التعاون الثنائي الفاعل في كافة المجالات»، منوهاً بأن العلاقات بين طهران ومسقط «في تطوُّر وتقدم ملحوظ، وهناك توافق وإجماع على الرؤى في تنفيذ هذه الاتفاقيات في مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والنقل والطاقة، وكذلك التعاون العلمي والسياحي»، حسبما أوردت وكالة الأنباء العمانية.

ولفت عبداللهيان إلى أن «الأمين العام للأمم المتحدة قدّم مبادرة لعقد اجتماع على مستوى وزراء خارجية الدول الثماني في منطقة الخليج العربي في مدينة نيويورك، وهناك اتفاق من قِبل معالي السّيد وزير الخارجية العُماني ونظيره القطري على استمرارية هذه المُبادرة التي من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من التعاون الوثيق».

واتفق الوزيران على عقد اجتماعات الدورة الجديدة المقبلة للجنة المشتركة بين البلدين. ولم يتطرق الوزيران إلى جهود الوساطة التي تبذلها عمان بين طهران وواشنطن، للتوصل إلى صفقة جديدة من شأنها إطلاق سراح السجناء الإيرانيين، مقابل الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وكان قد التقى عبداللهيان صباحاً وزير المكتب السُّلطاني الفريق أول سُلطان بن محمد النعماني، وناقشا "عدداً من مجالات التعاون وسبل تطويرها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين".

وتقول الحكومة الإيرانية إنها تعطي الأهمية لتعزيز العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع دول الجوار، في وقت يرزح فيه الاقتصاد الإيراني تحت تداعيات العقوبات الأميركية التي أعادت إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، في أعقاب انسحابه من الاتفاق النووي.

وقبل المغادرة إلى الكويت، أشار عبداللهيان على «تويتر» إلى سعي بلاده لترميم علاقاتها بدول الخليج العربي. وكتب في تغريدة أن «تطوير العلاقات بين بلدان المنطقة في ضفتي الخلیج (...) يصنع مستقبل المنطقة. ويعزز أمنها واستقرارها ویرسم ملامح تکوین نظام إقليمي جدید یقوم على التعاون والتكامل والمصالح المشترکة، وهذا ما تنادي به الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة دائماً».

وكانت مسقط المحطة الخليجية الثانية للوزير الإيراني، بعد زيارة خاطفة إلى الدوحة، حيث أجرى مشاورات مع نظيره القطري، ركزت في الأساس على مستجدات المباحثات النووية بين طهران والقوى الكبرى.

وقال مسؤولون غربيون وإيرانيون، الأسبوع الماضي، إن مسقط تقوم بدور وساطة في جولات من المباحثات غير المباشرة، بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين، بهدف التواصل إلى «تفاهم محدود»، يلجم التصعيد النووي الإيراني، بالإضافة إلى إطلاق سراح المحتجزين الأميركيين في طهران، والإفراج عن أصول إيران المجمدة.

وأفادت وكالة الأنباء القطرية أن عبداللهيان بحث «آخر مستجدات الاتفاق النووي» مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني.


مقالات ذات صلة

ترمب: خياراتنا إما تنهار إيران اقتصادياً وإما «ضربها بشدة»

شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب يجيب عن أسئلة من الصحافيين حول إيران منتصف يوليو الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب) p-circle

ترمب: خياراتنا إما تنهار إيران اقتصادياً وإما «ضربها بشدة»

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإيرانيين بأنهم «مفاوضون مخادعون للغاية»، ولوّح بالتريث وترك طهران تنهار اقتصادياً أو ضربها «بقوة شديدة جداً».

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن)
تحليل إخباري طائرة تابعة لمشاة البحرية الأميركية على متن السفينة «بوكسر» خلال عمليات دعم تطبيق الحصار الأميركي على إيران (سنتكوم)

تحليل إخباري ترمب وإيران ... خيارات ضيّقة في حرب مفتوحة

لم تعد الخيارات المتاحة أمام الرئيس الأميركي دونالد ترمب تدور بين نصر واضح وهزيمة قابلة للاحتواء بل بين مسارات لكل منها تكلفته

إيلي يوسف ( واشنطن)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يسار) إلى جانب يوسي كوهن الذي عُين رئيساً لـ«الموساد» من قبل نتنياهو... 7 ديسمبر 2015 (أرشيفية - غيتي)

رئيس سابق لـ«الموساد»: جواسيس «تجولوا» في منشأة نووية إيرانية

قال يوسي كوهين، الرئيس السابق لجهاز «الموساد» الإسرائيلي، إنَّ جواسيس الجهاز زاروا منشأة فوردو النووية الإيرانية «مرات كثيرة» في الماضي لفهمها بصورة أفضل.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يستقبل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران اليوم (الخارجية الإيرانية) p-circle

إسلام آباد تدفع نحو «ترتيب سلام»... وطهران تتشدد

وصل وزير الداخلية الباكستاني، محسن رضا نقوي، إسلام آباد متوجهاً إلى طهران لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
تحليل إخباري الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية بالمكتب البيضاوي ورهان على الضغوط الاقتصادية وإنهاك الاقتصاد الإيراني بدلاً من توسيع العمليات العسكرية (رويترز)

تحليل إخباري هل ينجح رهان ترمب على الضغوط تجاه إيران؟

مع تراجع وتيرة العمليات العسكرية، ازداد دور وزارة الخزانة في إدارة الضغط عبر العقوبات، والرقابة على الشبكات المالية، واستهداف صادرات النفط.

هبة القدسي (واشنطن)

إردوغان لـ «الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي


Erdoğan-  cut out
Erdoğan- cut out
TT

إردوغان لـ «الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي


Erdoğan-  cut out
Erdoğan- cut out

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أن علاقات بلاده مع المملكة العربية السعودية هي «علاقة استراتيجية»، كاشفاً أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات من شأنها «الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستويات أعلى بكثير».

وقال إن مضيق هرمز يشكّل أحد الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي و«تتمثل أمنيتنا وتوقعاتنا في أن ينتهي التوتر الراهن في أقرب وقت ممكن، وأن يعود مضيق هرمز ليؤدي دوره في خدمة التجارة الدولية بصورة آمنة ومستقرة ومن دون انقطاع».

وكان إردوغان يرد على أسئلة مكتوبة وجَّهتها له «الشرق الأوسط» عقب توقيعه «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» مع ولي العهد رئيس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في مكة المكرمة، الأسبوع الماضي.

وقال الرئيس التركي إن «من الخطأ اختزال (اتفاقية مكة للدفاع المشترك) في اعتبارها مجرد انعكاس ظرفي» للتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، موضحاً أنه «لا ينبغي النظر إلى الأمر بالاقتصار على البعد العسكري؛ ذلك أن الهدف الأساسي من هذه الاتفاقية هو تعزيز بعدها الردعي، وتحصين الوازع الأمني لدى الأطراف من خلال تقوية روح التضامن فيما بينها، وحماية الاستقرار الإقليمي»، مشدداً على أنها «لا تستهدف أي دولة» بل هي «مفتوحة أمام جميع الدول الشقيقة الراغبة في الانضمام إليها».


شروط إيران تعقّد مساعي السلام الباكستانية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يستقبل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران اليوم (الخارجية الإيرانية)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يستقبل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران اليوم (الخارجية الإيرانية)
TT

شروط إيران تعقّد مساعي السلام الباكستانية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يستقبل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران اليوم (الخارجية الإيرانية)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يستقبل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران اليوم (الخارجية الإيرانية)

عقّدت شروط إيران مساعي السلام الباكستانية، أمس، وسط حراك دبلوماسي لكسر الجمود بين واشنطن وطهران، رغم خلاف التعويضات وشروط إعادة فتح مضيق هرمز.

وأعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن المضيق لن يُفتح ما لم تنه الولايات المتحدة الحرب، وتغيّر سلوكها، وتفرج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وتوقف القتال في لبنان وغزة، مشدداً على أن الاتفاق الملاحي مع عُمان منفصل عن قرار فتحه.

وأجرى وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي مباحثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزيري الخارجية عباس عراقجي والنفط محسن باك نجاد، تناولت الوساطة والعلاقات الثنائية والتعاون التجاري والطاقة.

وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف لـ«بلومبرغ» إن واشنطن وطهران تقتربان من «نوع من الترتيب» للسلام أو اتفاق، معتبراً أن اتفاقاً يقود إلى سلام دائم سيصب في مصلحة المنطقة.

هذه التطورات أتت في وقت اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإيرانيين بأنهم «مفاوضون مخادعون للغاية»، ولوّح بالتريث أو ضربهم «بقوة شديدة جداً»، معلناً أن البحرية الأميركية تسيطر بالكامل على المضيق، و«طهّرته» من الألغام.


ترمب: خياراتنا إما تنهار إيران اقتصادياً وإما «ضربها بشدة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يجيب عن أسئلة من الصحافيين حول إيران منتصف يوليو الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يجيب عن أسئلة من الصحافيين حول إيران منتصف يوليو الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

ترمب: خياراتنا إما تنهار إيران اقتصادياً وإما «ضربها بشدة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يجيب عن أسئلة من الصحافيين حول إيران منتصف يوليو الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يجيب عن أسئلة من الصحافيين حول إيران منتصف يوليو الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب)

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإيرانيين بأنهم «مفاوضون مخادعون للغاية»، ولوّح بالتريث وترك طهران تنهار اقتصادياً أو ضربها «بقوة شديدة جداً»، فيما تحدثت باكستان وقطر عن تقدم في مساعي السلام ومحادثات مضيق هرمز.

وقال ترمب، في مقابلة هاتفية مع شبكة «ريل أميركا فويس» نُشرت في وقت متأخر الاثنين: «أنا أتفاوض، نوعاً ما... إنهم مفاوضون مخادعون للغاية»، حسبما أوردت وكالة «رويترز».

ومنذ اندلاع الحرب أواخر فبراير (شباط)، تراوحت مواقف ترمب بين التهديد بتصعيد العمليات العسكرية والإعلان أن اتفاقاً للسلام بات وشيكاً.

وأعلنت باكستان، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى «نوع ما من الاتفاق»، بينما أفادت قطر بأن المحادثات بشأن إدارة مضيق هرمز بلغت مرحلة متقدمة، رغم تقارير عن هجومين جديدين استهدفا سفينتين في المنطقة.

وعرض ترمب إحدى الاستراتيجيات المحتملة تجاه إيران بقوله: «أواصل ما أفعله الآن: التريث ومتابعة مدى سوء أوضاعهم».

وأضاف، في إشارة إلى الأصول الإيرانية المجمدة: «من الناحية الاقتصادية، هم في وضع كارثي. لا يمكنهم اقتراض المال. نحن نسيطر على أموالهم؛ على ما كان بحوزتهم، وهو مبلغ كبير. كانت لديهم أموال طائلة، ونحن نسيطر عليها بالكامل. أنا من يدير شؤونهم المصرفية».

وأردف أن الخيار الآخر يتمثل في «ضربهم بقوة، بقوة شديدة».

وقلّل ترمب أيضاً من شأن المخاوف من نقص الذخائر، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة «تصنعها بجنون»، وحمّل سلفه جو بايدن مسؤولية انخفاض المخزون.

وكانت وكالة «رويترز» قد أفادت، الأسبوع الماضي، بأن الجيش الأميركي استهلك جزءاً كبيراً من مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى وعالية الدقة خلال الحرب، مما أثار مخاوف بشأن جاهزيته لخوض صراعات مستقبلية.

وقال ترمب: «لا توجد مشكلة لدينا فيما يتعلق بالذخيرة... لكن السبب في انخفاض مستوياتها، رغم أننا نصنعها بجنون، هو أنه (بايدن) قدم إلى أوكرانيا ذخيرة بقيمة 300 مليار دولار».