أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة الاقتصادية لعام 2025

كومبيوتر "أيسر أسباير 14 إيه آي"
كومبيوتر "أيسر أسباير 14 إيه آي"
TT

أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة الاقتصادية لعام 2025

كومبيوتر "أيسر أسباير 14 إيه آي"
كومبيوتر "أيسر أسباير 14 إيه آي"

لست بحاجة إلى الإفراط في الإنفاق للحصول على جهاز كمبيوتر محمول كفء، وهذا يشمل كلا من أجهزة «ويندوز» وأجهزة «أبل ماك بوك». ومن الممكن العثور على جهاز كمبيوتر محمول مناسب بسعر أقل من 750 دولاراً، ولكن قد تحتاج إلى مقارنة الأسعار، والتحلي ببعض الصبر ريثما يقترب أوان التخفيضات. وهنا يأتي دورنا في المساعدة.

اختبر محررو مجلة «سي نت» وراجعوا العديد من أجهزة الكمبيوتر المحمولة من «أيسر»، و«آسوس»، و«لينوفو»، و«ديل»، و«إتش بي»، لذلك يمكننا تحديد أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة الرخيصة عندما نراها.

كومبيوتر "مايكروسوفت سيرفس لابتوب 7 "

أفضل الأجهزة

لا يزال جهاز «ماك بوك إير إم 1» من «أبل»، الذي تم إصداره في عام 2020، وأُعيد إحياؤه في العام الماضي، هو جهاز الكمبيوتر المحمول الاقتصادي المفضل لدينا من حيث الميزانية.

بالنسبة لجهاز «ويندوز» فائق الخفة الذي يُنافس جهاز «ماك بوك إير» في كل من التصميم وعمر البطارية، جرب جهاز «مايكروسوفت سيرفيس لابتوب 7» الذي تم تصميمه باستخدام وحدة المعالجة المركزية «كوالكوم سناب دراغون إكس» المستندة إلى «أرم»، وهو أول كمبيوتر شخصي من فئة «كوبايلوت بلس Copilot Plus PC» -قمنا بمراجعته.

وأحدث إضافة إلى القائمة هو جهاز «أيسر أسباير 14 إيه آي» الذي يتميز بأحدث شريحة ذكاء اصطناعي من إنتاج شركة «إنتل»، وهو أرخص كمبيوتر شخصي من فئة «كوبايلوت بلس» قمنا بمراجعته. وهو يوفر أداء عاماً رائعاً بالنسبة للسعر، وعمر بطارية يدوم طوال اليوم.

• أبل ماك بوك إير إم 1 - «Apple MacBook Air M1» أفضل جهاز كمبيوتر محمول اقتصادي بصفة عامة.

تفوق طراز «إم 4» الأحدث على هذا الطراز، لكنه لم يحل محله. الآن، يتوفر جهاز «إم 1 إير» بسعر 649 دولاراً، وهو أقل بكثير من سعره الأصلي بمقدار 350 دولاراً. كما أنه أقل بمقدار 350 دولاراً من جهاز «ماك بوك إير إم 4» الجديد.

وتم إصدار جهاز «ماك بوك إير إم 1» في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2020. وقد حقق قفزة هائلة في الأداء مقارنة بجهاز «ماك بوك إير» السابق الذي يعمل بمعالج «إنتل». ومع ذلك، بعد مرور ما يقرب من أربع سنوات ونصف السنة، نصل إلى جهاز «ماك بوك إير إم 4» الذي أطلقته شركة «أبل» في وقت سابق من العام الجاري.

لقد اختبرناه، وكما هو متوقع، وجدنا أن أداء «إم 4 إير» كان أفضل بكثير من أداء «إم 1 إير». حتى لو لم تكن تعتقد أنك بحاجة إلى هذا الأداء الإضافي، فإن المعالج الأحدث يعني أن طراز «إم 4» سوف يتمتع بعمر افتراضي أطول. ولكن بسعر 649 دولاراً فقط، فإن جهاز «ماك بوك إير إم 1» في «وول مارت» يكلف أقل بكثير من جهاز «إم 4 إير» بسعر 999 دولاراً في «أبل».

إنه خيار رائع للطلاب وغيرهم من المتسوقين ذوي الميزانية المحدودة الذين يبحثون عن جهاز كمبيوتر محمول سريع وأنيق يمكنه القيام بكل شيء. إنه نحيف، وخفيف الوزن، وقوي البنية. يحتوي على شاشة أصغر قليلاً من جهاز «إم 4 إير» الحالي، ويوفر منفذي «ثاندربولت 3 يو إس بي سي» فقط، ولكن هذا يكفي لأغلب المستخدمين. ورغم أن الأجيال الأحدث قد تجاوزته وتفوقت عليه، فإن جهاز «إم 1 إير» الأصلي لا يزال قوياً بما يكفي للاستخدام العام، وهو خيار رائع بسعره المنخفض.

كومبيوتر "أبل ماك بوك إير إم 1"

خيارات أخرى

• مايكروسوفت سيرفس لابتوب 7 - «Microsoft Surface Laptop 7»- أفضل جهاز كمبيوتر محمول اقتصادي يعمل بنظام ويندوز.

يبلغ سعر جهاز «سيرفس لابتوب 7» الذي قمنا بمراجعته 2000 دولار، ولا يمكن تصنيفه على أنه جهاز كمبيوتر محمول اقتصادي، لكن سعر الجهاز يبدأ من 1000 دولار، مما يضعه بالقرب من الحافة العليا لفئة أجهزة الكمبيوتر المحمولة الاقتصادية.

ونحن معجبون بتصميمه الأنيق، وعمر البطارية الرائد في فئته، إذ استمر عمل طراز الاختبار الخاص لدينا لمدة 20 ساعة تقريباً بشحنة واحدة، ويمكنك توقع وقت تشغيل مماثل من الجهاز الأساسي.

يعكس جهاز «سيرفس لابتوب 7» جهود «أرم أون ويندوز - Arm - on - Windows» السابقة التي عانت من أداء باهت، وتوافق محدود، حيث لم تتمكن تطبيقات عديدة من «إكس 86» من التشغيل على أنظمة «أرم». أما هذه المرة، فقد تحسن الأداء، وكذلك التوافق.

ينبغي على الأشخاص الذين يحبون تصميم وعمر التشغيل الطويل في أجهزة «ماك بوك إير»، ولكنهم يريدون جهاز كمبيوتر محمول يعمل بنظام «ويندوز»، التفكير في هذا الجهاز. وإذا قللت من المواصفات، يمكنك الحصول عليه بسعر يقترب من سعر جهاز «إم 4 إير» تقريباً.

وبسعر 1000 دولار، يتميز جهاز «سيرفس لابتوب 7» بوحدة المعالجة المركزية «سناب دراغون «إكس» بلس - Snapdragon X Plus»، وذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 16 غيغابايت، ومحرك أقراص الحالة الثابتة (SSD) بسعة 256 غيغابايت.

قد تكون سعة التخزين محدودة بعض الشيء، لكنها ينبغي أن توفر أداء كافياً لأغلب الأشخاص -إضافة إلى حرية ترك الشاحن في المنزل لأيام متتالية.

• أيسر أسباير 14 إيه آي «Acer Aspire 14 AI» - أفضل جهاز كمبيوتر شخصي اقتصادي مزود بمنصة «كوبايلوت بلس».

يعتمد هذا الإصدار الأخير من سلسلة «أسباير» الاقتصادية من شركة «أيسر» على معالج «إنتل لونار ليكو - Intel Lunar Lake». يتميز معالج «إنتل كور ألترا 5 226 في - Intel Core Ultra 5 226V» بوحدة معالجة عصبية (NPU) قادرة على إجراء 40 تريليون عملية في الثانية (TOPS) للمعالجة المحلية للذكاء الاصطناعي، وهو الحد الأدنى لمتطلبات منصة «كوبايلوت بلس بي سي» من شركة «مايكروسوفت».

يبلغ سعر جهاز «أسباير 14 إيه آي» 750 دولاراً فقط، مما يجعله أرخص جهاز بمنصة «كوبايلوت بلس بي سي» قمنا بمراجعته.

يعد جهاز «أسباير 14 إيه آي» خياراً رائعاً بين أجهزة الكمبيوتر المحمولة ذات الميزانية المحدودة. ويتجاوز أداؤه وعمر البطارية ما قد تتوقعه مقابل السعر، والتصميم هو نفسه تقريباً الذي تحصل عليه مع طرز «سويفت» الأكثر تكلفة من «أيسر».

ربما تضطر إلى التضحية بجودة الشاشة من أجل الوصول إلى هذا السعر المنخفض، لكن هذا عنصر لا يحتل عادة مرتبة عالية في قائمة أولويات المتسوقين ذوي الميزانية المحدودة. الأهم من ذلك، هو الحصول على وحدة معالجة مركزية حديثة تقدم أداء كافياً للاستخدام اليومي، وتكون أيضاً فعالة حتى تسمح بعمر طويل للبطارية -بالإضافة إلى بعض من المميزات المستقبلية بفضل قدرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

بفضل عمر البطارية الطويل الذي اعتدنا عليه من أجهزة «كوبايلوت بلس بي سي»، ومع أداء التطبيقات والذكاء الاصطناعي الذي ينافس النماذج الأكثر تكلفة، يوفر جهاز «أسباير 14 إيه آي» قيمة رائعة للمتسوقين ذوي الميزانية المحدودة الذين يبحثون عن جهاز مزود بمنصة «كوبايلوت بلس بي سي».

• مجلة «سي نت» خدمات «تريبيون ميديا».


مقالات ذات صلة

الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟

خاص تنتشر المعلومات المضللة بسرعة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأزمات والصراعات (شاترستوك)

الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟

تصاعد الأخبار الزائفة والتزييف العميق خلال الأزمات يتطلب وعياً رقمياً والتحقق من المصادر والصور والفيديوهات قبل مشاركة المعلومات.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يحلل التقييمات والصور لاقتراح أماكن «مدونة غوغل»

ميزات جديدة في «خرائط غوغل» تحول التطبيق إلى مساعد ذكي للتنقل

تشهد خدمات الخرائط الرقمية تحولاً متسارعاً مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى صلب تجربة المستخدم، في خطوة تسعى من خلالها الشركات التقنية إلى إعادة تعريف مفهوم…

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تعتمد الطريقة الجديدة على استخراج المفاهيم من داخل النموذج نفسه بدلاً من فرض مفاهيم محددة مسبقاً من قبل الخبراء (أدوبي)

أبحاث جديدة لفهم تفكير الذكاء الاصطناعي وفتح «صندوقه الأسود»

أبحاث جديدة في جامعة MIT تطور تقنيات تساعد نماذج الذكاء الاصطناعي على تفسير قراراتها لتعزيز الشفافية والثقة في الأنظمة المؤتمتة.

نسيم رمضان (لندن)
خاص توسّع مفهوم المرونة الرقمية ليشمل استمرارية البرمجيات وليس الأمن السيبراني فقط (أدوبي)

خاص هل أصبحت مرونة البرمجيات شرطاً أساسياً لحماية الاقتصاد الرقمي في السعودية؟

توسّع مفهوم المرونة الرقمية ليشمل استمرارية البرمجيات ومخاطر الموردين مع بروز الحساب الضامن أداةً لحماية الخدمات الرقمية الحيوية.

نسيم رمضان (لندن)
خاص العاصمة السعودية الرياض (واس) p-circle 01:53

خاص «عام الذكاء الاصطناعي» في السعودية... دفع قوي لاقتصاد البيانات

مع تسارع السباق نحو الاقتصاد الرقمي ودخول العالم مرحلة جديدة تقودها الخوارزميات، تتجه السعودية إلى ترسيخ موقعها لاعباً مؤثراً في مستقبل التقنيات المتقدمة.

زينب علي (الرياض)

«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
TT

«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)

اجتاحت موجة من مقاطع الفيديو والصور المزيفة، التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران.

وأضافت هذه المقاطع، التي تُظهر انفجارات ضخمة لم تحدث قط، وشوارع مدن مدمرة لم تتعرض للهجوم، وجنوداً مزيفين يحتجون على الحرب، بُعداً فوضوياً ومُربكاً للصراع على الإنترنت.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد جرى رصد أكثر من 110 صور ومقاطع فيديو مزيفة خلال أسبوعين فقط.

وشوهدت هذه المنشورات ملايين المرات على الإنترنت عبر منصات مثل «إكس» و«تيك توك» و«فيسبوك»، ومرات لا تُحصى في تطبيقات المراسلة الخاصة الشائعة في المنطقة وحول العالم.

وقد حددت صحيفة «نيويورك تايمز» محتوى الذكاء الاصطناعي من خلال البحث عن علامات واضحة - مثل صور لمبانٍ غير موجودة، ونصوص مشوشة، وسلوكيات أو حركات غير متوقعة - بالإضافة إلى علامات مائية غير مرئية مُضمنة في الملفات. كما تم فحص المنشورات باستخدام أدوات متعددة لكشف الذكاء الاصطناعي ومقارنتها بتقارير من وكالات أنباء.

ويرى خبراء أن التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي جعل إنتاج مقاطع حرب واقعية المظهر أمراً سهلاً ورخيصاً، ما سمح لأي شخص تقريباً بصناعة محتوى قد يخدع المشاهدين.

وقال مارك أوين جونز، الأستاذ المشارك في تحليل الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر: «حتى مقارنة ببداية الحرب في أوكرانيا، فإن الأمور الآن مختلفة جداً... ربما نشهد الآن محتوى مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي أكثر من أي وقت مضى».

ووفق تحليل لشركة «سيابرا»، المتخصصة في تحليل وسائل التواصل الاجتماعي، فإن غالبية مقاطع الفيديو المتداولة حملت روايات مؤيدة لإيران، غالباً بهدف إظهار تفوقها العسكري أو تضخيم حجم الدمار في المنطقة.

وأشار جونز إلى أن استخدام صور الذكاء الاصطناعي لمواقع في الخليج وهي تحترق أو تتعرَّض لأضرار يخدم رواية دعائية معينة، لأنه يمنح انطباعاً بأنَّ الحرب أكثر تدميراً وربما أكثر تكلفة للولايات المتحدة مما هي عليه في الواقع.

ومن بين أكثر المقاطع انتشاراً فيديو يُظهر هجوماً صاروخياً كثيفاً على تل أبيب، شاهده ملايين المستخدمين، قبل أن يؤكد الخبراء أنه مُولَّد بالذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، تبدو المقاطع الحقيقية للحرب أقل درامية بكثير، إذ تُظهر عادة صواريخ بعيدة في السماء أو أعمدة دخان بعد الانفجارات، ما يجعل المحتوى المزيف - الذي يشبه أفلام هوليوود - أكثر جذباً للمشاهدين على وسائل التواصل.

وفي إحدى الحالات، لعبت مقاطع مزيفة دوراً كبيراً في الجدل حول مصير حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» بعد ادعاءات إيرانية بتعرضها لهجوم. وانتشرت صور ومقاطع مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر السفينة وهي تحترق، قبل أن تؤكد الولايات المتحدة لاحقاً أن الهجوم فشل وأن السفينة لم تتضرَّر.

بالإضافة إلى ذلك، قدَّمت مجموعة من مقاطع الفيديو المزيفة مشهداً للمدرسة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب في جنوب إيران، التي دمرتها الولايات المتحدة على ما يبدو أثناء شن ضربات على قاعدة إيرانية مجاورة في 28 فبراير (شباط)، وفقاً لتحقيق أولي.

وتُظهر مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي فتيات المدرسة يلعبن في الخارج قبل أن تُطلق طائرة مقاتلة أميركية صواريخ.

ويرى خبراء أن هذه الظاهرة تمثل تطوراً جديداً في الحروب الحديثة، حيث تتحول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى سلاح إعلامي.

وقالت فاليري ويرتشافتر، الباحثة في السياسات الخارجية والذكاء الاصطناعي: «إنها جبهة طبيعية تحاول إيران استغلالها، ويبدو أن هذا أحد أسباب هذا الكم الهائل من المحتوى... إنه في الواقع أداة من أدوات الحرب».

ويقول الخبراء إن شركات التواصل الاجتماعي لا تبذل جهوداً تُذكر لمكافحة آفة مقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي تجتاح منصاتها.

ورغم إعلان منصة «إكس»، الأسبوع الماضي، أنها ستعلق حسابات المستخدمين لمدة 90 يوماً من تلقي أي عائدات من المنصة إذا نشرت محتوى مُنتجاً بواسطة الذكاء الاصطناعي حول «النزاعات المسلحة» دون تصنيفه على هذا النحو، في محاولة لمنع المستخدمين من التربح من هذه الأكاذيب، فإن كثيراً من الحسابات المرتبطة بإيران والتي رصدتها شركة «سيابرا»، بدت أكثر تركيزاً على نشر رسائلها من جني المال.


«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
TT

«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

بعد ساعات من انتهاء المهلة المحددة لسداد غرامة بالملايين فرضها الاتحاد الأوروبي، قدّمت منصة «إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، إلى المفوضية الأوروبية تصوراً لتعديلات جوهرية على المنصة.

وأكد مسؤول إعلامي باسم الهيئة المنظمة، ومقرها بروكسل، الجمعة، أن المقترحات المقدمة من المنصة تركز بالأساس على تطوير آليات توثيق الحسابات عبر علامات التحقق (الشارات الزرقاء)، بهدف تعزيز الشفافية ومكافحة التضليل.

ولم يكشف المسؤول عن أي تفاصيل، لكنه أشار إلى أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي: «لا يسعنا إلا أن نثمن أنه بعد حوار بناء مع الشركة، أخذت التزاماتها القانونية على محمل الجد وقدمت لنا مقترحات عملية».

يذكر أن المفوضية الأوروبية كانت قد فرضت على المنصة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، غرامة قدرها 120 مليون يورو (137.7 مليون دولار) استناداً إلى قانون الخدمات الرقمية، وذلك على خلفية ما وصفته بـ«الافتقار إلى الشفافية» في طريقة توثيق الحسابات باستخدام علامة بيضاء على خلفية زرقاء، والتي عدّتها مضللة.

وجاء إجراء الاتحاد الأوروبي ضد «إكس» عقب تحقيق استمر نحو عامين بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، الذي يُلزم المنصات الإلكترونية ببذل مزيد من الجهود لمكافحة المحتوى غير القانوني والضار.

وفي يوليو (تموز) 2024، اتهمت المفوضية الأوروبية «إكس» بتضليل المستخدمين، مشيرة إلى أن علامة التوثيق الزرقاء لا تتوافق مع الممارسات المتبعة في هذا المجال، وأن أي شخص يستطيع الدفع للحصول على حالة «موثق».


إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
TT

إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)

أشادت «قمة مونتغمري 2026» العالمية بجهود منظمة التعاون الرقمي، التي باتت منصة دولية ذات مصداقية تهدف إلى سدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية لخدمة الإنسان.

وتجمع القمة نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع السياسات وقادة القطاع التقني من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التوجهات الناشئة التي تسهم في تشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي.

وأكدت ديمة اليحيى، الأمين العام للمنظمة، خلال مشاركته في القمة عبر الاتصال المرئي، أن «التعاون الرقمي ليس شعارات بل إنجازات على أرض الواقع»، منوهة بأن «أفضل ما في الدبلوماسية التقنية لم يأتِ بعد، والمزيد من دول العالم تختار هذا المسار يوماً بعد يوم لتحقيق طموحات شعوبها باقتصاد رقمي مزدهر يشمل الجميع».

وأضافت اليحيى أن «المنظمة أصبحت تضم اليوم 16 دولة و800 مليون إنسان، ومجتمعاً متنامياً؛ بفضل رؤية الدول الأعضاء، والتزامها وتفاني الأمانة العامة، وثقة شركائها في القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني».

إلى ذلك، تُوِّجت الأمين العام للمنظمة، خلال حفل أقيم ضمن أعمال القمة، بـ«جائزة الدبلوماسية التقنية»، التي تُمنح لتكريم القادة العالميين الذين يسهمون في تعزيز التعاون الدولي بمجال التقنية والابتكار الرقمي، بوصفها أول شخصية عربية وسعودية تحصدها، وفقاً لـ«وكالة الأنباء السعودية».

من جهته، أفاد جيمس مونتغمري، مؤسس القمة، بأن اليحيى «أثبتت أن التعاون المتعدد الأطراف في القضايا الرقمية ليس ممكناً فحسب، بل هو ضرورة لا غنى عنها»، مشيراً إلى أنها «أرست نموذجاً جديداً لكيفية تعاون الدول في مجال السياسات التقنية».

بدوره، اعتبر مارتن راوخباور، مؤسس «شبكة الدبلوماسية التقنية»، أن المنظمة «باتت منصة عالمية ذات مصداقية تجمع الحكومات والقطاع الخاص لسدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية، وضمان أن يخدم التقدّم التقني الإنسان بدلاً من أن يتركه خلفه».

ولفت راوخباور إلى أن «التعاون التقني الدولي الفعّال ممكنٌ وملحّ في آن واحد، وهذا المزيج بين الرؤية والتنفيذ والحسّ الدبلوماسي هو تحديداً ما أُنشئت جائزة الدبلوماسية التقنية للاحتفاء به».

وحقّقت منظمة التعاون الرقمي، التي تتخذ من الرياض مقراً لها، تقدّماً كبيراً منذ تأسيسها في عام 2020، لتكون أول منظمة دولية متعددة الأطراف مكرّسة لتمكين اقتصادات رقمية شاملة ومستدامة وموثوقة من خلال التعاون الدولي.

وتضم المنظمة اليوم 16 دولة تمثل أكثر من 800 مليون نسمة وناتجاً محلياً إجمالياً يتجاوز 3.5 تريليون دولار، تعمل معاً لفتح آفاق جديدة في الاقتصاد الرقمي. وشهدت نمواً ملحوظاً وحضوراً دولياً متزايداً، حيث تضاعفت عضويتها 3 مرات منذ تأسيسها من 5 دول مؤسسة، ووسّعت فئة المراقبين والشركاء لديها لتتجاوز 60 مراقباً وشريكاً.

كما حصلت على اعتراف رسمي ضمن منظومة الأمم المتحدة، ما يُعزِّز دورها منصة عالمية لتعزيز التعاون الرقمي، علاوةً على مبادراتها وشراكاتها في هذا الصدد، وجمع الوزراء وصنّاع السياسات ورواد الأعمال والمنظمات الدولية لتعزيز الحوار والتعاون العالمي حول الاقتصاد الرقمي.