أفضل خدمات الألعاب السحابية

تقنيات التدفق الجديدة تتيح ممارستها من أي جهاز في العالم

أفضل خدمات الألعاب السحابية
TT

أفضل خدمات الألعاب السحابية

أفضل خدمات الألعاب السحابية

تحمل الألعاب السحابية في طياتها إمكانات تعد بمستقبل مذهل؛ فبدلاً من أن تكون مقيداً بجهاز تحكم أو كومبيوتر قوي، تتيح لك خدمات البث الجديدة حرية نقل ألعابك من جهاز إلى آخر، دون أن تفقد التقدم الذي أحرزته باللعبة، أو الحاجة إلى تثبيت برنامج أو شراء نسخ متعددة. ويمكنك الاستمتاع بالصور المرئية والأداء غير المحدودين، في الجهاز الذي تلعب عليه.

نظرياً، توفر الألعاب السحابية cloud gaming طريقة لالتقاط ألعابك من أي مكان على هذا الكوكب، على أي جهاز تملكه، دون توقف تقريباً.

إلا أنه، وبعد ثلاثة أشهر من البحث والاختبار، وجدنا أن خيارات الألعاب السحابية، حتى الأكثر شيوعاً منها، توفر خدمة قد يكون من الصعب التنبؤ بها أو الاعتماد عليها. وعليه، نجد صعوبة في التوصية بأي منها. وقد ركزنا هنا على اختبار خدمات الألعاب السحابية الأكثر شهرة وشعبية.

ما الألعاب السحابية؟

تتيح لك الألعاب السحابية طلب بث الألعاب عند الطلب من خادم بعيد، على غرار بث الأفلام من «هولو» أو «نتفليكس». وتلغي الحاجة إلى تثبيت الألعاب على القرص الصلب، أو مطابقة متطلبات الأجهزة لتشغيل عناوين معينة. كما تتيح لك تشغيل ألعابك عبر أجهزة مختلفة واستئناف تقدمك، الذي يجري حفظه في السحابة.

كل ما تحتاج إليه للبدء - بافتراض أنك تقيم في بلد تدعمه الخدمة التي ترغب في تجربتها محلياً - اشتراك في خدمة ألعاب سحابية، واتصال بالإنترنت، وجهاز متوافق، مثل الكومبيوتر المحمول أو الهاتف الذكي، علاوة على وحدة تحكم في حالات معينة. وحسب اختباراتنا، نوصي كذلك باستخدام اتصال إنترنت سلكي أينما أمكن، لأنه سيوفر أفضل ممارسة ممكنة.

لمن توجه هذه الممارسة؟

تُعد الألعاب السحابية مفيدة للأشخاص الراغبين في الوصول إلى ألعابهم من أي مكان، وكذلك أولئك الذين لا يستطيعون بعد ترقية وحدة التحكم في الألعاب أو الكومبيوتر الشخصي.

لقد اختبرنا الألعاب المتاحة عبر «إكسبوكس كلاود غيمينغ» Xbox Cloud Gaming و«بلاي ستيشن بلس بريميم» PlayStation Plus Premium و«نفيديا جي فورس ناو» Nvidia GeForce Now و«أمازون لونا» Amazon Luna، على مجموعة من الأجهزة والمواقع الجغرافية المختلفة. وشهدنا نتائج مختلطة على كل جانب، ولم نتمكن من التوصل إلى توصية نهائية.

وجاءت تجاربنا غير متسقة، بغض النظر عن سرعة الإنترنت لدينا، ونوع الاتصال والجهاز الذي نستخدمه. وخلصنا إلى أنه لا توجد طريقة معينة قادرة على أن تحدد سلفاً، ما إذا كنت ستحصل على جودة البث التي ترضيك. كما أن خدمة الإنترنت الأسرع لا تعني بالضرورة أداءً أفضل.

إجراء الاختبارات

تولينا اختبار كل خدمة سحابية على أجهزة محمولة مختلفة تعمل بنظامي التشغيل «آي أو إس» و«أندرويد»، وكذلك أجهزة كومبيوتر «ماك» و«ويندوز»، وأجهزة «كروم بوكس» والتلفزيونات الذكية، وأجهزة تشغيل ألعاب الفيديو؛ حيثما أمكن.

على كل جهاز، لعبنا لما لا يقل عن 30 دقيقة من لعبة «أساسنز كريد: الأوديسة»، لعبة تتسم بكثافة الرسوم، ومتوفرة على كل خدمة ألعاب حاسوبية اختبرناها، إضافة إلى لعبة «ديد سيلز»، لعبة سريعة الوتيرة، لكنها ذات متطلبات أقل.

• «إكسبوكس كلاود غيمينغ» مع «غيم باس أولتيميت»، السعر: 17 دولار شهرياً.

- ما يمكنك لعبه: المئات من الألعاب من مكتبة «إكسبوكس غيم باس»، مدعومة من ألعاب تعرفها بالفعل، بجانب ألعاب يمكنك اختيارها للعبها مجاناً، مثل «فورتنايت».

- الأجهزة المتوافقة: مشغلات «إكسبوكس»: «أندرويد» و«آي أو إس» و«ماك» والكومبيوترات الشخصية، وعدد مختار من تلفزيونات «سامسونغ» الذكية، ونظارات الواقع الافتراضي ومشغلات الألعاب المحمولة باليد (يمكنك زيارة مركز دعم «إكسبوكس» للاطلاع على القائمة الكاملة من الأجهزة المدعومة).

من جهتنا، نرى أن «إكسبوكس كلاود غيمينغ»، مع اشتراك «إكسبوكس غيم باس أولتيميت»، يطرح أفضل قيمة مقابل المال، إذا كنت بالفعل من المشتركين لدى «غيم باس». ومع ذلك، من غير المؤكد ما إذا كان سيروق لك.

ويمكنك بث الألعاب عبر مكتبة «غيم باس»، وبعض الألعاب التي تمتلكها بالفعل. ويتيح «إكسبوكس» كتالوغاً دواراً من الألعاب المستقلة والألعاب الرئيسية، بما في ذلك الوصول إلى كل لعبة «Forza» و«Halo»، ويمكن لمعظمها البث إلى أجهزة أخرى كذلك. كما أن الكثير من الألعاب، مثل «كول أوف ديوتي: بلاك أوبس 6»، الصادرة العام الماضي، يمكن إطلاقها مباشرة عبر «غيم باس» منذ اليوم الأول.

ولا توجد خدمة أخرى تقدم نفس القيمة مقابل السعر واختيار الألعاب. وبدءاً من نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، تتيح لك «إكسبوكس» بث نحو 50 لعبة مدعومة تمتلكها بالفعل. كما أنها تعهدت بتوسيع نطاق هذا الاختيار بمرور الوقت.

ويمكن الوصول إليها بسهولة على مجموعة واسعة من الأجهزة. كانت خدمة «إكسبوكس» تحملنا باستمرار إلى الألعاب في أقل من دقيقة، ووجدنا أنها سهلة الاستخدام. كما أن عملية الخروج من اللعبة من على جهاز ما، ومتابعة تقدمنا عبر جهاز آخر، اتسمت بالسلاسة.

واللافت أن الأداء تباين بشكل كبير وعشوائي. وبعد اختباراتنا، قال 50 في المائة فقط من المشاركين في فريقنا، إنهم سيعاودون استخدام «إكسبوكس كلاود غيمينغ»، مرة أخرى. وتراوح أداء اللعبة ما بين الخالي من العيوب من وجهة نظر بعض المختبرين، وغير الممتع إطلاقاً في اعتقاد آخرين. بجانب ذلك، لم يبد أن النتائج السيئة تعتمد على أي عامل واحد، مثل اتصال الإنترنت أو نوع الجهاز.

ويمكنك لعب الألعاب دون وحدة تحكُّم، لكن قد لا يعجبك ذلك. وتدعم بعض الألعاب السحابية على «غيم باس» عناصر التحكم في الشاشة التي تعمل باللمس، إلا أنه، بحسب اللعبة والجهاز الذي تستخدمه، قد تغطي عناصر التحكم هذه الشاشة بالكامل أو قد تشعر بعدم سهولة استخدامها. ولا تزال هناك حاجة إلى وحدة تحكم للعب الألعاب على أجهزة أخرى، بالنظر إلى أن «إكسبوكس» لا يدعم حتى الآن إدخال «الفأرة» ولوحة المفاتيح.

«بلاي ستيشن»

* «بلاي ستيشن بلس بريميم»، السعر: 18 دولاراً شهرياً.

- ما يمكنك لعبه: مئات الألعاب من مكتبة «بلاي ستيشن بلس بريميم».

- الأجهزة المتوافقة: «بلاي ستيشن 4» و«بلاي ستيشن 5» و«بلاي ستيشن بورتال» والكومبيوتر الشخصي، مع ضرورة وجود وحدة تحكُّم معينة.

تأتي الفئة المميزة من خدمة اشتراك «بلاي ستيشن بلس»، مع مجموعة رائعة من الألعاب، التي يمكن بثها على الفور إلى جهاز الكومبيوتر الخاص بك أو وحدات تحكم «بلاي ستيشن»، لكنها تقدم الكثير من التنازلات في تعدد استخدامات الجهاز والأداء.

ويبدو كتالوغ الألعاب المتاحة لمشتركي «PS+ Premium» قوياً. في الكتالوج، لن ترى إصدارات PS5 المحسنة من أحدث العناوين. ومع ذلك، يبقى بمقدورك تشغيل إصدارات PS4 من الألعاب، مثل «هوريزون فوربيدن ويست» و«ذي لاست أوف أس». ويمكنك كذلك بث مجموعة واسعة من الألعاب القديمة من الامتيازات الكلاسيكية مثل: «غود أوف وور» و«ياكوزا» و«ريزدينت إيفيل».

وحسب تقديرنا، فإن الألعاب قابلة للعب، لكنها ليست رائعة. في اختباراتنا، لم نعاين أي تأخير كبير أو مشكلات تعطل اللعبة، لكن الألعاب الأكثر تطلباً مثل «أساسنز كريد: الأوديسة» و«ذي كواري» اتسمت بدقة أقل ومعدلات إطارات أقل مما كنا نرغب. إذا لم تكن شديد الاهتمام بالرسومات، فقد لا تمانع.

ويعتبر توافق الجهاز الأكثر محدودية بين جميع خدمات السحابة. ويجري دعم الألعاب السحابية عبر «بلاي ستيشن بلس» فقط على «بلاي ستيشن بورتال» وPS4 وPS5. وعبر تطبيق خاص على الكومبيوترات الشخصية.

ويدعم تطبيق الكومبيوتر الشخصي الإدخال من وحدة التحكم «DualShock 4» فقط. أما وحدة التحكم PS5 الخاصة بك لن تكون جيدة هنا - ولا «الفأرة» ولوحة المفاتيح الخاصة بك. كما أن «سوني» لا تضمن التوافق مع وحدات التحكم التابعة لجهات خارجية.

خدمة «نفيديا»

• «نفيديا جي فورس ناو»، السعر: مجاني لـ«باسيك تير»، أو مقابل 10 دولارات شهرياً لـ«بيرفورمانس»، أو 20 دولاراً شهرياً مقابل «أولتيميت».

- ما يمكنك لعبه: أكثر من 1500 لعبة مدعومة تملكها بالفعل أو تشتريها.

- الأجهزة المتوافقة: «آندرويد» و«آي أو إس» و«ماك» والكومبيوتر الشخصي ومتصفح ويب، ومشغلات ألعاب محمولة باليد، وسماعات واقع افتراضي وتلفزيونات ذكية (قم بزيارة Nvidia’s FAQ page للحصول على قائمة كاملة من الأجهزة المدعومة).

وتتيح لك خدمة «جي فورس ناو» من «نفيديا» بث ألعاب رقمية مختارة تمتلكها بالفعل. ولا تناسب هذه الخدمة معظم الأشخاص، لأن «نفيديا» لا تطرح مكتبتها الخاصة من الألعاب المتاحة كما تفعل «إكسبوكس» و«بلاي ستيشن» و«أمازون». وبدلاً من ذلك، تدفع مرتين: تشتري إصدارات الكومبيوتر من الألعاب التي تريد لعبها من تجار التجزئة عبر الإنترنت الآخرين، وتدفع لشركة «نفيديا» رسوم عضوية شهرية للعب تلك الألعاب التي جرى شراؤها عبر خدمتها.

فيما يخص المستوى المجاني، فإنه يبدو جيداً، لكنه محدود. كما أنه لا يعمل كتجربة موثوقة لتجربة استخدام المستويات المدفوعة من «نفيديا». ويتيح لك المستوى المجاني بث ألعابك لمدة ساعة واحدة فقط، قبل مطالبتك بإعادة تشغيل جلستك.

يمكنك لعب الألعاب التي تمتلكها بالفعل فقط. ولاستخدام «جي فورس ناو»، عليك مزامنة مكتباتك من متاجر أخرى، مثل «إيبيك غيمز» و«ستيم» و«أوبيسوفت كونكت». الأهم من ذلك، أن كل لعبة تمتلكها على هذه الخدمات ليست متوافقة مع «جي فورس ناو»، ويجب على الناشرين اختيار تضمينها، على أساس كل حالة على حدة.

ويجب توصيل جهازك بجهاز توجيه سلكياً، لضمان أفضل أداء. في مستويات الأداء والمستوى النهائي من «جي فورس ناو»، عاينَّا أداءً مذهلاً فقط عبر اتصال سلكي. إلا أن معظم الأجهزة التي نرغب في البث عليها، مثل الهواتف والأجهزة اللوحية، تفتقر إلى هذا الخيار.

خدمة «أمازون»

• «أمازون لونا»، السعر: 15 دولاراً شهرياً لعضوية «أمازون برايم»، التي تتضمن مجموعة صغيرة من الألعاب المجانية المتغيرة على «أمازون لونا»، و10 دولارات شهرياً لـ«لونا+»، و5 دولارات شهرياً لألعاب «جاك بوكس»، و18 دولاراً شهرياً لـ«أوبيسوفت+».

- ما يمكنك لعبه: نحو 300 لعبة عبر جميع قنوات الاشتراك الثلاثة.

- الأجهزة المتوافقة: «آندرويد» و«آي أو إس» و«ماك» والكومبيوترات الشخصية ومتصفح الويب وتلفزيونات ذكية. (يمكنك زيارة صفحة دعم «أمازون» للاطلاع على القائمة الكاملة للأجهزة المتوافقة).

من بين جميع الخدمات التي تولينا تقييمها، شكلت خدمة «أمازون لونا» الخدمة الأكثر محدودية في اختيار الألعاب، وكانت تقدم الأداء الأقل استقراراً. وللوصول إلى خدمة الألعاب السحابية «لونا»، يجب أن تكون لديك عضوية نشطة لدى «أمازون برايم»، لكننا لا نعتقد أنه يجب على أي شخص الاشتراك في «برايم» لمجرد الحصول على هذه الميزة.

لا تعد كتالوغات الألعاب مقنعة بما يكفي للسعر. تطرح «لونا» نحو 15 لعبة مجانية لأعضاء «أمازون برايم»، بينما يتطلب كل شيء آخر اشتراكاً في القناة للعب. وتتضمن قناة «لونا+» مجموعة صغيرة من العناوين الغامضة في الغالب. وفي الوقت الذي تطرح «أوبيسوفت+» نجاحات أكبر مثل العناوين في سلسلة «أساسنز كريد» و«فار كراي» و«ووتش دوغز»، فإن الرسوم الشهرية باهظة.

ونرى أنه من الأفضل لمعظم الأشخاص الاشتراك في «إكسبوكس غيم باس»، بدلاً من إحدى قنوات «لونا». وبوجه عام، كان أداء «لونا» أسوأ من أي خدمة أخرى فحصناها في اختباراتنا.

تصورات المستقبل

لقد اختبرنا في الأصل خدمات الألعاب السحابية لهذا الدليل عام 2023. وفي حين أننا لم نشهد ظهور العديد من الخدمات الجديدة منذ ذلك الحين، فإننا نخطط لإعادة اختبار المنصات التي تولينا بتقييمها بالفعل، لمعرفة ما إذا كانت مستويات الجودة والأداء قد تحسنت في الأشهر المقبلة. وبحسب تقرير من «ويندوز سنترال»، تعمل «مايكروسوفت» على إضافة بث 4k ومعدلات بث أعلى إلى «إكس بوكس كلاود غيمينغ»، الأمر الذي قد يحسن جودة البث ـ إلا أنه لا يزال من غير الواضح متى سيجري إدخال هذه التغييرات.

ومنذ جولتنا الأخيرة من الاختبار، قدمت المزيد من خدمات الألعاب السحابية الدعم لسماعات الواقع الافتراضي وأجهزة الألعاب المحمولة المحددة. وخلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية «سي إي إس 2025»، أعلنت «نفيديا» إطلاق تطبيق «جي فورس ناو» أصلي جديد لجهاز «ستيم ديك»، الذي من المقرر إطلاقه بوقت لاحق من العام.

في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أضافت «إكسبوكس» كذلك دعماً لبث الألعاب التي تمتلكها بالفعل. بدءاً من الآن، تتضمن قائمة الألعاب المدعومة نحو 50 عنواناً، ووعدت الشركة بتوسيع نطاق الاختيار بمرور الوقت. في حين أن بعض هذه العناوين غير مدرجة في مكتبة «إكسبوكس غيم باس أولتيميت»، فستظل بحاجة إلى اشتراك «غيم باس أولتيميت» نشط، للاستفادة من ميزة البث السحابي.

* خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تكنولوجيا تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين،

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة

كيف تتعامل مع العشرات من الأجهزة القديمة؟

أطاحت الجوالات الذكية بمشغلات الموسيقى الرقمية والكاميرات وألقتها جانباً بشكل كبير. ومع ذلك، لا يزال كثير من الناس يحتفظون بتلك الاجهزة مخبأة في مكان ما.

جيه دي بيرسدورفر (نيويورك)
الاقتصاد جناح «إم آي إس» في معرض «بلاك هات 2024» بالرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

«إم آي إس» السعودية لأنظمة المعلومات توقع عقداً مع «تداول» بـ27.3 مليون دولار

أعلنت شركة «المعمر لأنظمة المعلومات» (إم آي إس)، الأحد، توقيع عقد مع «مجموعة تداول السعودية القابضة» بقيمة 102.4 مليون ريال تقريباً (نحو 27.3 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق رئيس «سدايا» متحدثاً خلال الجلسة الخاصة بالشراكة في المؤتمر الدولي بالهند (واس)

السعودية تنضم رسمياً إلى أكبر تجمع دولي لـ«الذكاء الاصطناعي»

يُتوقع أن يُسهم هذا الانضمام في تعزيز ثقة المجتمع التقني العالمي بالبيئة التنظيمية في السعودية، وجذب الاستثمارات النوعية والشركات التقنية الكبرى ورواد الأعمال.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
تكنولوجيا «سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة للمبدعين لتنويع الإيرادات، وتقليل الاعتماد على الإعلانات، وتعزيز الدخل المتكرر واستقلالية صناع المحتوى.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
TT

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)

اتّهمت شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الاثنين، 3 شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخدام قدرات روبوت الدردشة «كلود»، في حملة وصفتها بأنها سرقة للملكية الفكرية على نطاق صناعي.

وقالت «أنثروبيك» إن شركات «ديب سيك» و«مونشوت إيه آي» و«ميني ماكس» استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (distillation)، أي استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع.

وتابعت الشركة في بيان: «إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً»، لافتة إلى أن «هامش التحرك ضيق».

ويُعد التقطير ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تستخدمه شركات لإنشاء نسخ أقل تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة.

هذه الممارسة تصدّرت العناوين الإخبارية في العام الماضي عندما أُطلق نموذج توليدي منخفض التكلفة من شركة «ديب سيك» وجاء أداؤه مماثلاً لـ«تشات جي بي تي» وغيره من أبرز روبوتات الدردشة الأميركية، ما قلب رأساً على عقب المفاهيم التي تعتبر أن هذا القطاع الحساس تهيمن عليه الولايات المتحدة.

وقالت «أنثروبيك» إن هذه الشركات حقّقت غاياتها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج «كلود» و24 ألف حساب مزيف.

وقد أتاح ذلك للشركات الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها على نحو مستقل، وبتكلفة شبه معدومة، وفي الوقت نفسه الالتفاف على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوّق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت الشركة أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي، وأشارت إلى أن النماذج التي تُبنى عبر «التقطير» غير المشروع، من غير المرجح أن تحافظ على الضوابط الأمنية المصمّمة لمنع سوء الاستخدام، على غرار القيود المفروضة على المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية أو تفعيل الهجمات الإلكترونية.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وجّهت «أوبن إيه آي»، منافسة «أنثروبيك» ومطوِّرة «تشات جي بي تي»، اتهامات مشابهة أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية تقنية «التقطير» في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.


كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
TT

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين، أصبحت فكرة الوصول إلى صندوق بريد خالٍ من الرسائل غير المقروءة حلماً بعيد المنال، حيث تتدفق مئات الرسائل يومياً، ما يجعل الفلاتر (المرشحات) التقليدية والقواعد اليدوية تبدو وكأنها أدوات بدائية لم تعد تجدي نفعاً. ولكن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدتك في هذا الجانب. وسنستعرض في هذا الموضوع مجموعة من الطرق المفيدة للذكاء الاصطناعي التي من شأنها تطوير تجربة قراءة وتنظيم رسائل البريد الإلكتروني، في ما يشبه الدليل الشامل لتطويع رسائل البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي.

عصر الفهم لا الفرز

يكمن سر تفوق الذكاء الاصطناعي في التعامل مع البريد الإلكتروني بفهم النيات الموجودة في سلاسل الرسائل. فالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتنظيم الرسائل، بل يقوم بالمهام التالية:

- التلخيص الذكي: بدلاً من قراءة 20 رسالة في محادثة واحدة، يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم خلاصة للموقف في ثوان.

- تحديد الأولويات: يتعلم الذكاء الاصطناعي من سلوكك؛ أي الرسائل تفتحها أولاً ومن هم الأشخاص الذين ترد عليهم فوراَ، ليضعهم في مقدمة اهتماماتك.

- صياغة الردود: يساعد الذكاء الاصطناعي باقتراح ردود احترافية تتناسب مع نبرة المحادثة، سواء كانت جدية أو لطيفة أو حازمة أو صعبة.

بريدك يقرأ ويكتب بدلاً عنك

لعقود من الزمن، اعتمد المستخدمون على فلاتر برنامج البريد الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني لتنظيم صناديق البريد الخاصة بهم. ولكن المشكلة تكمن بأن هذه الفلاتر تتطلب جهداً يدوياً لإعدادها، وهي تعمل وفق قواعد جامدة (مثال: إذا جاءت الرسالة من جهة محددة، ضعها في مجلد خاص). اليوم، ومع تعقيد مراسلاتنا، نحتاج إلى ما هو أكثر ذكاء؛ نحتاج إلى نظام يفهم السياق والأهمية، وليس مجرد الكلمات المفتاحية.

ويمكن لخدمات الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» GMail (وغيره من خدمات البريد الإلكتروني)، المساعدة، حيث يكفي النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في أعلى الصفحة وطلب تلخيص رسائل محددة أو سلاسل من الرسائل مرتبطة بموضوع واحد وصياغة مسودات الردود بكل سهولة. ويمكن تحديد المدة الزمنية المرغوبة أو الأطراف التي تسلمت الرسائل، ومن ثم عرض الخطوات التالية التي يجب القيام بها. هذا الأمر يخفض الوقت مقارنة بالبحث اليدوي وقراءة عشرات الرسائل بعد العثور عليها.

وإن كنت على وشك كتابة رسالة ما وانقطعت عنها لأي سبب، فقد تنسى البدء بهذه الرسالة. ويمكن في نهاية يوم العمل النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها وكتابة طلب تلخيص الرسائل الواردة اليوم وما إن تم الرد على الضروري منها أم لا. هذه الأوامر تقدم ملخصاً مهماً دون الغوص بالتفاصيل. ويمكن طلب تقسيم الملخص حسب المهمة المطلوبة أو الوقت أو الجهة المتسلمة، أو أي أسلوب تفضله. كما يمكن سؤال الذكاء الاصطناعي أسئلة مباشرة في صندوق البحث، مثل «ما الذي طلبه مني مديري في الصباح؟»، ليقدم لك ملخصاً بالمطلوب ويعرض الرسالة المقصودة.هذا، ويمكن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» بعدة لغات، من بينها العربية.

يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم رسائل البريد الإلكتروني ونبرتها واقتراح الردود المناسبة

تطبيقات البريد الذكية المتخصصة

وتوجد تطبيقات مثل «سوبرهيومان» Superhuman و«شورت وويف» Shortwave تقود ثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث إنها لم تعد مجرد واجهات لعرض الرسائل، بل أصبحت مساعداً شخصياً ذكياً:

• تطبيق «سوبرهيومان»: على الرغم من سرعته الفائقة في التفاعل مع المستخدم، فإن القوة الحقيقية لهذا التطبيق تكمن في مزايا الذكاء الاصطناعي التي تلخص سلاسل الرسائل الطويلة في أسطر معدودة وتصنف البريد بناء على الأهمية الفعلية للمستخدم وتقترح ردوداً كاملة تبدو وكأنها مكتوبة بلمسة بشرية. ويقدم التطبيق القدرة على التصحيح الإملائي والقواعدي والتعرف على نبرة الرسائل واقتراح نبرة رد مناسبة والاستشهاد بمصادر موثوقة لبيانات محددة في الرسائل والتعرف على ما إذا تم نسخ أجزاء من المحتوى من مصادر ذات حقوق ملكية فكرية محمية، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.SuperHuman.com

> تطبيق «شورت وويف»: يأخذ هذا التطبيق مفهوم البحث إلى مستوى متقدم؛ فبدلاً من البحث عن كلمة معينة والعثور على مئات النتائج، يتيح لك مساعد الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق طرح أسئلة مباشرة مثل: «متى موعد اجتماعي القادم مع الفريق؟» أو «لخص لي الميزانية المقترحة من العميل الأخير»، ليقوم بقراءة الرسائل واستخراج الإجابة الدقيقة لك فوراً. كما يقدم التطبيق أدوات لتطوير جودة الردود والبحث عن المعلومات خلال كتابة الرسائل وجدولة الاجتماعات من خلال سؤال الذكاء الاصطناعي عن توافر موعد مناسب لاجتماع مقترح، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.ShortWave.com

يمكن تلخيص سلاسل الرسائل المرتبطة بموضوع واحد واقتراح نقاط العمل التالية آليا

«النقطة غير المهمة»: حيلة لتنظيم الرسائل

يقدم بريد «جيميل» ميزة مهمة جداً، وهي أن النقطة «.» في عنوان البريد غير مهمة، حيث يمكن وضع نقطة أو عدة نقاط بين أي عدد من الأحرف إلى يسار رمز @، ليتجاهلها نظام البريد تماماً.

ويمكن الاستفادة من هذه الميزة بمشاركة عنوان بريد إلكتروني مختلف (بالنقاط) مع الأهل أو زملاء العمل أو للتسجيل في المواقع الإلكترونية، دون الحاجة للفصل بينها. مثال على ذلك هو أن يكون بريدك الشخصي هو [email protected]، لتتم مشاركة هذا العنوان مع الأهل والأصدقاء، بينما تتم مشاركة [email protected] لأغراض العمل، أو [email protected] للتسجيل في المواقع الإلكترونية. ويمكن بعد ذلك إضافة فلتر في «جيميل» ليقوم بتحويل الرسائل الواردة من العنوان الأول إلى مجلد الأهل والأصدقاء بشكل آلي، والرسائل الواردة للعنوان الثاني إلى مجلد العمل، والثالث إلى مجلد المواقع الإلكترونية. ولإنشاء فلتر في «جيميل»، يجب النقر على أيقونة التروس في زاوية الشاشة الرئيسية في صفحة البريد بالمتصفح ومن ثم اختيار «عرض جميع الإعدادات»، ومن ثم اختيار تبويب «الفلاتر والعناوين المحظورة»، والضغط على خيار «إنشاء فلتر جديد». ومن قائمة «إلى»، اكتب عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك بالنقاط التي اخترتها ومن ثم اضغط على «إنشاء فلتر». الخطوة التالية هي اختيار المكان الذي سيتم نقل الرسائل الواردة لهذا العنوان إليه، حيث يجب اختيار «تجاوز البريد الوارد» ومن ثم «تطبيق التصنيف» واختيار اسم للذفلتر. الخطوة الأخيرة هي النقر على زر «إنشاء فلتر».

ويجب تطبيق هذه العملية لكل عنوان يحتوي على نقاط مختلفة.


سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"
TT

سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"

إليكم قائمة بسيطة بسماعات جديدة:

سماعات متميزة

• سماعات بجودة صوتية فائقة. تتمتع سماعات الأذن «ليبرتي 5 - Liberty 5» اللاسلكية تماماً والمانعة للضوضاء من شركة «ساوندكور»، المزودة بتقنية «دولبي أوديو - Dolby Audio»، بجودة صوتية فائقة. ويصدر عن هذه السماعات «ذات التصميم المُطول الأنيق - stem-style» صوت نقي للغاية مع صوت جهير قوي وواضح تماماً، وتأتي بسعر اقتصادي (129.99 دولار) بالنظر إلى ما تتضمنه من ميزات متطورة.

تعتمد تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف «إيه إن سي 3.0 - ANC 3.0» على خوارزمية ذكاء اصطناعي تعمل على ضبط الصوت وفقاً لمحيطك بمعدل ثلاث مرات في الثانية. كما تُسمع المكالمات الهاتفية بوضوح تام من كلا الطرفين بفضل خوارزمية الذكاء الاصطناعي، وستة ميكروفونات مدمجة، وتقنية «بلوتوث 5.4 - Bluetooth 5.4». ويوجد داخل كل سماعة محرك صوتي «Driver» بغشاء من الورق الصوفي مقاس 9.2 ملم.

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

توفر الشحنة الواحدة للسماعات 8 ساعات من وقت التشغيل، بالإضافة إلى 32 ساعة إضافية توفرها علبة الشحن والتخزين المرفقة. كما أن شحن السماعات لمدة 10 دقائق فقط يمنحك 5 ساعات من وقت التشغيل، علما أنها مقاومة للماء والأتربة بمعيار «آي بي 55 - IP55».

تتوفر السماعات بالألوان: الأسود، والأبيض، والأزرق الداكن، والمشمشي.

سماعات "بوش 720 "

الموقع: https://www.soundcore.com/products/a3957-liberty-5-tws-earbuds

• سماعات أذن مفتوحة. تتيح لك سماعات الأذن المفتوحة «بوش 720 - Push 720»، والمصممة بمشبك «clip-on» المبتكر، من شركة «سكال كاندي»، مزج عالمك الصوتي مع العالم من حولك في أذنيك. وتستقر هذه السماعات على الجزء الخارجي من الأذن وتوجه الصوت بداخلها دون أن تسد قناة الأذن فعلياً، ما يتيح لك سماع قائمة الأغاني والعالم الخارجي في آن واحد؛ وهذا يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام في الأماكن التي لا ترغب فيها في الانعزال عن محيطك.

تتوفر سماعات «بوش 720» بسعر (99.99 دولار)، وهي مقاومة للعرق والماء بمعيار «آي بي 67 - IP67».

وستحصل فيها على عمر بطارية يصل إلى 6 ساعات من شحنة واحدة، و24 ساعة إضافية مع حقيبة الشحن اللاسلكي. وبمجرد تثبيتها بمشبك على جانب أذنك، لن تشعر بوجودها لولا الصوت الرائع والمكالمات اللاسلكية التي توفرها المحركات الصوتية مقاس 12 ملم في كل جانب من السماعات التي تعمل بتقنية «بلوتوث 5.4».

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

الموقع: https://www.skullcandy.com/products/push-720-open-earbuds

سماعات تتكيف مع البيئة وحاسة السمع

• سماعات لاسلكية متكيفة مع الضوضاء. إذا كنت تبحث عن الأحدث والأفضل، فإليك سماعات «ساوند بيتس إير 5 برو بلس - Soundpeats Air5 Pro+» اللاسلكية تماما والتي صدرت للتو. تنتج كل سماعة صوتاً رائعاً بفضل محرك «إم إي إم إس - MEMS»، ومحرك ديناميكي مقاس 10 ملم، مدعومين بمضخم صوت من الفئة «كلاس إتش - Class-H»، طراز «إكس إيه إيه 2000 أبتوس - XAA-2000 Aptos» في كل أذن.

تتميز تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف - المدعومة بالذكاء الاصطناعي - بنظام هجين يراقب سماعات الأذن والبيئة المحيطة للتكيف تلقائياً، وتتضمن خاصية إلغاء الضجيج تصل قوتها إلى 55 ديسيبل. وتعمل السماعات لمدة تصل إلى 6 ساعات بشحنة واحدة، وما يصل إلى 30 ساعة مع علبة الشحن. كما يوفر الشحن السريع لمدة 10 دقائق ساعتين من وقت التشغيل.

تشمل الميزات الأخرى في سماعات «إير 5 برو بلس» الأنيقة (بسعر 129.99 دولار) إمكانية الاتصال بأجهزة متعددة عبر تقنية «بلوتوث 5.4» لضمان تبديل سلس بين الأجهزة.

الموقع: https://soundpeats.com

• سماعات تتوافق مع حاسة السمع. لقد أبهرتني سماعات «إيس 3 - Ace 3» من شركة «أورفانا» (بسعر 139.99 دولار) بمجرد إخراجها من علبتها، وتحديداً بفضل صوتها الرائع. وتوفر هذه السماعات تجربة صوتية مخصصة في الوقت الفعلي بفضل تقنية «ميمي لتخصيص الصوت - Mimi Sound Personalization». وتصف الشركة الأم «كريتيف تكنولوجي - Creative Technology»، هذه العملية قائلة: «تعمل تقنية (ميمي) على تقييم حاسة السمع لديك وضبط التشغيل في الوقت الفعلي، ما يكشف عن طبقات الموسيقى - من التناغمات الدقيقة إلى أصوات الغناء الخلفية الواضحة - بوضوح مذهل لم يُعهد من قبل».

تحتوي كل سماعة على نظام محركات هجين يجمع بين تقنية «إكس ميمس - xMEMS» ومحرك ديناميكي لتقديم الموسيقى بوضوح استثنائي مع نغمات قوية ومميزة، مع تصميم مريح. كما تدعم السماعات ميزة الكشف الذكي عن الارتداء؛ فبمجرد نزع السماعة، تتوقف الموسيقى مؤقتاً، وعند ارتدائها مرة أخرى، يُستأنف التشغيل تلقائياً.

وتعمل تقنية إلغاء الضوضاء التكيفي الهجين على ضبط مستويات الصوت وفقاً لبيئتك الحالية للمساعدة في التخلص من الأصوات غير المرغوب فيها، ما يضمن بقاء الموسيقى محور تركيزك الأول. وتدعم السماعات تقنية «بلوتوث 5.4»، وتوفر 26 ساعة من وقت التشغيل الإجمالي مع علبة الشحن المرفقة.

الموقع: https://us.creative.com/p/headphones-headsets/creative-aurvana-ace-3

*خدمات «تريبيون ميديا»