أفضل «هواتف الكاميرات» في عام 2024

كاميرا هاتف متميزة في «شاومي 14 ألترا»

هاتفا «آيفون 16 برو» و«آيفون 16 برو ماكس»
هاتفا «آيفون 16 برو» و«آيفون 16 برو ماكس»
TT

أفضل «هواتف الكاميرات» في عام 2024

هاتفا «آيفون 16 برو» و«آيفون 16 برو ماكس»
هاتفا «آيفون 16 برو» و«آيفون 16 برو ماكس»

تحتوي أفضل الهواتف الجوالة التي يمكنك شراؤها في عام 2024 على كاميرات مذهلة يمكنها التقاط صور ستبهر متابعيك على تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل «إنستغرام»، بما في ذلك الهواتف عالية الأداء التي تنتجها شركات «أبل» و«غوغل» و«شاومي» وغيرها، حيث تقدم كل شركة ميزات متنوعة وأعداداً مختلفة من العدسات، وكذلك مستويات مختلفة من نقاء الصور.

وأطلقت شركة «أبل» الأميركية أخيراً هاتفي «آيفون 16 برو» و«آيفون 16 برو ماكس»، ويأتي كل منهما مع مجموعة من تحسينات الكاميرا بدءاً من المستشعرات والعدسات الجديدة إلى زر التحكم في الكاميرا الجديد والقدرة على تسجيل مقاطع الفيديو بطيئة الحركة بتقنية «كيه 4 (4K)» بمعدل 120 إطاراً في الثانية.

اختبار الهواتف

وقد قمنا باختبار ومقارنة العشرات من الهواتف بشكل دقيق، ووجدنا أن وجود المزيد من العدسات أو «الميغابيكسل» في الهواتف ليس بالضرورة يعني تحسين جودة الصور التي تلتقطها. وقد تم تزويد الهواتف الرائدة مثل «آيفون 16 برو» و«بيكسل 9 برو» بمستشعرات أكبر، فضلاً عن الإضافات البرمجية التي تدعم التصوير بتقنية الذكاء الاصطناعي.

ثم هناك هاتف «شاومي 14 ألترا»، الذي يحتوي على مستشعر أكبر بكثير مما يمكنك العثور عليه في أي من الهواتف التي تنتجها الشركات المنافسة المزودة بكاميرا، بينما تتضمن هواتف «غوغل 9 برو» و«9 برو إكس إل» مهارات ذكاء اصطناعي ليست متاحة بعد في الكثير من الهواتف الأخرى.

هاتفا «آيفون» الجديدان

* هاتفا «آيفون 16 برو (iPhone 16 Pro)» و«آيفون 16 برو ماكس (16 Pro Max)» أفضل الهواتف المزودة بكاميرا.

تتمتع هواتف «آيفون 16 برو» و«آيفون 16 برو ماكس» بكل ما نتوقعه في الترقيات التي تقوم بها الشركة من عام لآخر. وحتى ومن دون تقنية الذكاء الاصطناعي التي أعلنتها شركة «أبل» عند إطلاق الهاتف، فإن «آيفون 16 برو» الذي يأتي بحجم 6.3 بوصة و«آيفون 16 برو ماكس» الذي يأتي بحجم 6.9 بوصة يتمتعان بمجموعة جيدة من الترقيات بما في ذلك عُمر بطارية جيد، وشاشات أكبر، ودقة صور وفيديو رائعة، وتصوير بطيء عالي الدقة وزر جديد للتحكم في الكاميرا، بجانب مزايا نظام التشغيل iOS 18.

أما سلبيات الهاتفين فهي بسيطة، مثل الحدود الجديدة التي تظهر حول الشاشة، كما أنك تحصل فقط على 128 غيغابايت من التخزين مقابل 1000 دولار، بالإضافة إلى خيارات ألوان باهتة وزر كاميرا جديد قد يتم الضغط عليه عن طريق الخطأ أثناء حمل الهاتف.

وهذا العام، يحتوي كل من هاتفي «آيفون 16 برو» و«آيفون 16 برو ماكس» على نفس الكاميرات تماماً، وذاك على عكس هاتفي «آيفون 15 برو» و«آيفون 15 برو ماكس»، اللذين كانا لديهما خيارات مختلفة للعدسات المقربة، ولذا فإن حجم الشاشة وعُمر البطارية والسعر ستكون هي العوامل الحاسمة عند الاختيار بين الاثنين. ويعد هاتفا «آيفون 16 برو» و«آيفون 16 برو ماكس» من الهواتف الممتازة التي تستحق الشراء، ولكن فقط إذا كان بإمكانك تحمل التكلفة.

هاتف «شاومي 14 ألترا»

كاميرا هاتف شاومي المتميزة

* هاتف «شاومي 14 ألترا (Xiaomi 14 Ultra)»- أفضل كاميرا هاتف للتصوير الفوتوغرافي.

بفضل مستشعر الكاميرا الرئيسي الذي بات أكبر بكثير من ذلك الموجود في أي من منافسيه، وفتحة العدسة الواسعة والمتغيرة والعدسات المُصمَمة من قبل شركة «لايكا» فإن هاتف «شاومي 14 ألترا» كان قادراً على التقاط بعض من أفضل الصور التي رأيناها على الإطلاق من تصوير هاتف محمول. كما يساعد النطاق الديناميكي الضخم ووضوح الملفات الخام على إنتاج لقطات كنا نتوقع أن نراها عادةً من الكاميرات دون مرآة كاملة الحجم.

ونحن نفضل بشكل خاص استخدام وضع «لايكا» ذي التباين العالي بالأبيض والأسود في هذا الهاتف، وذلك لالتقاط صور شوارع أحادية اللون، التي تبدو مذهلة دون أي معالجة لاحقة.

ولجعل كاميرا هاتفها المحمول تصور مثل الكاميرات العادية، فإن «شاومي» تبيع مجموعة التصوير الفوتوغرافي التي تتضمن حافظة ومقبضاً يوفران عناصر تحكم فعلية في الكاميرا، مما يتيح لك استخدام هذا الهاتف تماماً مثل الكاميرا العادية، ويجعل تجربة التصوير ممتعة للغاية.

هواتف «غوغل بيكسل» الجديدة تعاني من تدني جودة الصورة

الذكاء الاصطناعي في هواتف «بيكسل»

* هاتفا «غوغل بيكسل 9 برو (Pixel 9 Pro)» و«9 برو إكس إل (9 Pro XL)»- أفضل ما تقدمه شركة «غوغل».

تتمتع هواتف «9 برو إكس إل» و «غوغل بيكسل 9 برو» بالكثير من المزايا، بما في ذلك تصميماتهما الجديدة اللامعة وفترة دعم البرامج الطويلة، لكن ما يبدو بارزاً بشكل حقيقي هو مهارات الذكاء الاصطناعي التي تدعمها هذه الهواتف، فمن التكامل العميق الذي يوفره تطبيق المحادثات «Gemini Live» إلى تطبيق التصوير «بيكسل ستوديو» الذي ينشئ صوراً غريبة ورائعة بناءً على النصوص الخاصة بك التي تقدمها.

وصحيح أن هذه الهواتف لم تكن مثالية، إذ إنه على الرغم من أن الكاميرات كانت جيدة ويمكنها التقاط صور ممتازة في الضوء الساطع، فإنها تنتج صوراً متوسطة الجودة في الإضاءة المنخفضة وفي الوضع الليلي، كما يتطلب استخدام أفضل ميزات الذكاء الاصطناعي اشتراكاً شهرياً (على الرغم من أنك تحصل على السنة الأولى مجاناً)، لكن إذا كنت حريصاً على تجربة الذكاء الاصطناعي على هاتفك، فإن مجموعة «9 برو إكس إل» الجديدة تعد وسيلة رائعة لتجربة ذلك.

* مجلة «سي نت»، خدمات «تريبيون ميديا».


مقالات ذات صلة

من الجوالات القابلة للطي إلى الروبوتات الذكية... أبرز ما لفت الأنظار في «CES 2026»

تكنولوجيا يتواصل معرض «CES 2026» في مدينة لاس فيغاس حتى نهاية الأسبوع (رويتزر)

من الجوالات القابلة للطي إلى الروبوتات الذكية... أبرز ما لفت الأنظار في «CES 2026»

معرض «CES 2026» يكشف عن جيل جديد من التكنولوجيا الاستهلاكية يركز على التجربة الإنسانية من الجوالات القابلة للطي إلى الروبوتات الذكية والمنازل الأكثر تفاعلاً

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
تكنولوجيا هاتف بتصميم بسيط للغاية... ينهي التدخل في الخصوصية

هاتف بتصميم بسيط للغاية... ينهي التدخل في الخصوصية

تحفة فنية ببطارية قابلة للاستبدال

جيسوس دياز (واشنطن)
خاص ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)

خاص من معرض «CES»... «لينوفو» تراهن على «الذكاء الاصطناعي الهجين» لمنافسة عمالقة التقنية

تطرح «لينوفو» رؤية للذكاء الاصطناعي كمنظومة متكاملة تربط الأجهزة والبنية التحتية والقطاعات المختلفة في تحول يتجاوز بيع الأجهزة نحو بناء منصة شاملة.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
تكنولوجيا نظام كاميرات متقدم وأداء فائق في هيكل متين

«ماجيك 8 برو»: الهاتف الذكي للعام

مساعد شخصي متطور، بفضل التكامل العميق مع تقنيات «جيميناي» الذكية، بتقنيات تصوير متقدمة، وتصميم يقاوم أقسى الظروف.

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا كيف تحمي خصوصيتك الرقمية عند الحدود الأميركية؟

كيف تحمي خصوصيتك الرقمية عند الحدود الأميركية؟

نظرة على صلاحيات موظفي الجمارك وحماية الحدود الأميركية وخطوات للحفاظ على بياناتك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
TT

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

أطلقت شركة «أنثروبيك» الأميركية، المطوّرة لنظام الذكاء الاصطناعي «Claude» (كلود)، ميزة جديدة تحمل اسم «Claude Cowork» (كلود كُوورك: زميل العمل)، في خطوة تعزز من التحول نحو ذكاء اصطناعي قادر على أداء مهام مهنية متكاملة دون الحاجة لتدخل مستمر من المستخدم، وبما يتجاوز المفهوم التقليدي للدردشة النصية مع الأنظمة الذكية.

تأتي الميزة في صورة «AI Coworker» (زميل عمل بالذكاء الاصطناعي) يمكنه التعامل مع ملفات المستخدم وتنفيذ مهام إنتاجية كاملة، مثل كتابة الوثائق وإعداد الاستراتيجيات وصياغة رسائل البريد الإلكتروني وتنظيم الملفات وإتمام مشاريع مكتبية بأكملها، وهو ما يمثل تغييراً واضحاً في طريقة توظيف الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل.

وبخلاف الأدوات التقليدية التي تعتمد على تفاعل (مستخدم – أمر – استجابة)، يعمل «كلود كُوورك» بشكل شبه مستقل، حيث يمكن للمستخدم منح النظام وصولاً إلى مجلدات محددة على جهازه، ثم إسناد مهمة أو مشروع كامل، ليقوم «Claude» بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

تصف «Anthropic» هذه الميزة بأنها «تجربة محادثة تنفيذية»، حيث لا يكتفي «كلود» بتوليد النصوص وتقديم الاستشارات، بل ينتقل إلى مرحلة التنفيذ العملي للمهام المرتبطة بالمحتوى، بدءاً من إعداد وثائق الاستراتيجيات التسويقية وصياغة المواد التعريفية للشركات، مروراً بتحرير نصوص المواقع الإلكترونية وتنظيم مراسلات البريد الإلكتروني، وصولاً إلى إعداد الأدلة وأطر العمل الداخلية وتحليل الملفات والمستندات الموجودة مسبقاً، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً مباشراً من دورة العمل المهنية وليس مجرد أداة للكتابة أو الاقتراح. وبالتالي، يصبح الذكاء الاصطناعي هنا جزءاً من دورة العمل وليس مجرد أداة للمساعدة اللغوية.

«معاينة بحثية»

تتوفر الميزة حالياً في مرحلة «معاينة بحثية» داخل «نظام الماك»، ومحصورة باشتراك «كلود ماكس – الباقة العليا»، وهو ما يعني أنها موجّهة في الوقت الحالي للمستخدمين المحترفين والمؤسسات التقنية ذات الاستخدام المتقدم، كما أن مشاركة الملفات تتم بشكل اختياري وتحت سيطرة المستخدم لمعالجة المخاوف المرتبطة بالخصوصية والأمان.

يمثل «كلود كُوورك» نموذجاً متطوراً لمنصات الذكاء الاصطناعي التي من المتوقع أن تعيد تشكيل طبيعة العمل الإداري والمكتبي خلال السنوات المقبلة، إذ تشير التجربة الأولية للميزة إلى أنها قد تختصر أسابيع من العمل إلى ساعات، وتسمح بإعادة توزيع الجهد نحو المهام الإبداعية والاستراتيجية بدلاً من الأعمال الروتينية المتكررة.


كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
TT

كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)

مع التسارع غير المسبوق في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذه الثورة التكنولوجية على سوق العمل العالمي.

فبينما يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية، يؤكد آخرون أنه سيفتح الباب أمام فرص عمل جديدة لم تكن موجودة من قبل.

ومع دخول عام 2026، يقف العالم أمام مرحلة حاسمة لإعادة تشكيل مفهوم التوظيف، حيث لم يعد السؤال يدور حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيؤثر على الوظائف، بل حول كيف وبأي حجم سيعيد رسم خريطة البطالة والعمل في السنوات القليلة المقبلة.

وفي هذا السياق، تحدثت ستيفاني روث، كبيرة الاقتصاديين في مؤسسة وولف للأبحاث، إلى شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن توقعاتها بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026.

وترى روث أن المخاوف من تسبب الذكاء الاصطناعي في موجة بطالة واسعة لا تزال مبالغاً فيها حتى الآن، مؤكدة أن هذه التقنيات تُستخدم حالياً لتعزيز الكفاءة والإنتاجية أكثر من كونها أداة لاستبدال العمالة البشرية بشكل واسع.

وأوضحت روث أن التأثير الفعلي لهذه التكنولوجيا على سوق العمل ما زال محدوداً، مشيرة إلى أن نصف التباطؤ في التوظيف يعود للذكاء الاصطناعي في حين يعود النصف الآخر لعوامل اقتصادية أوسع، مثل حالة عدم اليقين الاقتصادي حول العالم.

وتابعت قائلة: «ومع توقعنا لحدوث بعض الانتعاش في الاقتصاد هذا العام، فإن هذا يعني حدوث تحسن طفيف في التوظيف وانخفاض في معدلات البطالة».

وسبق أن ذكر تقرير وُضع بمساعدة «تشات جي بي تي»، ونُشر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على ما يقرب من 100 مليون وظيفة خلال العقد المقبل.

ومن جهة أخرى، أعلنت شركة التأمين الألمانية العملاقة «آليانز»، في تقرير صدر اليوم، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أكبر التهديدات التي تواجهها الشركات في العالم.

وحسب التقرير، فقد قفز الذكاء الاصطناعي من المركز العاشر إلى المركز الثاني بعد الجرائم الإلكترونية التي تسبب فيها خلال العام الحالي.


وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
TT

وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش سيبدأ دمج أداة الذكاء الاصطناعي «غروك»، التابعة لإيلون ماسك، في شبكات البنتاغون، خلال وقت لاحق من هذا الشهر، في ظل تعرضها لانتقادات بسبب صور جنسية.

ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، قال هيغسيث، خلال زيارة لمقر شركة «سبيس إكس» في تكساس، مساء الاثنين، إن دمج «غروك» في الأنظمة العسكرية سيبدأ العمل به في وقت لاحق من هذا الشهر. وأضاف: «قريباً جداً، سيكون لدينا نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة في العالم على جميع الشبكات في وزارتنا».

وكشف أيضاً عن «استراتيجية تسريع الذكاء الاصطناعي» جديدة في الوزارة، والتي قال إنها «ستُطلق العنان للتجارب، وتُزيل الحواجز البيروقراطية، وتركز على الاستثمارات، وتوضح نهج التنفيذ اللازم لضمان ريادتنا في مجال الذكاء الاصطناعي العسكري، وأن يصبح أكثر هيمنة في المستقبل».

أداة الذكاء الاصطناعي غروك (إ.ب.أ)

ولفتت «غارديان» إلى أن «البنتاغون» أعلنت، في ديسمبر (كانون الثاني) الماضي، اختيار «جيميناي» من «غوغل»، وهو نموذج آخر للذكاء الاصطناعي، لتشغيل منصة الذكاء الاصطناعي الداخلية الجديدة للجيش، والمعروفة باسم «GenAI.mil».

وكجزء من إعلان يوم الاثنين، قال هيغسيث أيضاً إنه بتوجيهاته، سيقوم مكتب كبير مسؤولي الشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في الوزارة «بممارسة سلطته الكاملة لإتاحة جميع البيانات المناسبة عبر أنظمة تكنولوجيا المعلومات الموحدة لاستخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي».

وقال: «الذكاء الاصطناعي لا يكون جيداً إلا بقدر جودة البيانات التي يتلقاها، وسنتأكد من توفرها».

يأتي دمج الجيش «غروك» بعد إعلان، العام الماضي، منح الوزارة عقوداً تصل إلى 200 مليون دولار لشركات «غوغل» و«أوبن إيه آي» و«إكس إيه آي»، «لتطوير سير عمل الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة متنوعة من مجالات المهام».

وتعرضت «غروك»، المُدمجة في منصة «إكس»، لانتقادات لاذعة، في الأسابيع الأخيرة، بسبب السماح للمستخدمين بإنشاء صور ذات محتوى جنسي وعنيف، وقام، منذ ذلك الحين، بتقييد بعض وظائف إنشاء الصور لتقتصر على المشتركين مدفوعي الأجر، لكن ردود الفعل السلبية لا تزال مستمرة، فقد حظرت إندونيسيا مؤقتاً الوصول إلى «غروك»، يوم السبت، وسرعان ما حَذَت ماليزيا حذوها.

وفي بريطانيا، فتحت هيئة تنظيم الإعلام «أوفكوم» تحقيقاً رسمياً بشأن استخدام «غروك» للتلاعب بصور النساء والأطفال.

ولا تُعدّ الصور الجنسية المنتشرة على نطاق واسع هي المشكلة الوحيدة التي تواجه «غروك». فقبل الإعلان عن عقد «البنتاغون»، البالغة قيمته 200 مليون دولار، وصفت الأداة نفسها بأنها «نازية متطرفة»، ونشرت منشورات مُعادية للسامية وعنصرية.