أفضل الهواتف الرخيصة لعام 2024

هاتف غوغل
هاتف غوغل
TT

أفضل الهواتف الرخيصة لعام 2024

هاتف غوغل
هاتف غوغل

تقدم أفضل الهواتف الرخيصة في السوق جميع أساسيات الهواتف الذكية من دون القيمة السعرية الباهظة للهواتف المنافسة البارزة مثل «غالاكسي إس24» أو «آيفون 15».

أقل سعر ستجده في قائمتنا لأفضل المختارات هو 160 دولاراً. ستكلفك الطرازات الأكثر تقدماً نحو 500 دولار، لكن هذا لا يزال أرخص بكثير من الطرازات الأفضل من «أبل»، و«غوغل»، و«سامسونغ».

أفضل الهواتف

هاتف «غوغل بيكسل 6إيه»، الذي يبلغ سعره 349 دولاراً، هو هاتفنا الرخيص المفضل حالياً. إذ تقدم «غوغل» فيه جميع الميزات المهمة، مثل أحدث الكاميرات، والمعالج القوي، ودوام تحديثات البرامج على مدار سنوات. تقدم «غوغل» أيضاً تنازلات ذكية للحفاظ على انخفاض التكاليف؛ من أبرزها الشاشة التي تبدو خافتة تحت أشعة الشمس المباشرة.

• «غوغل بيكسل 6إيه (Google Pixel 6A)» أفضل هاتف أندرويد من حيث القيمة.

يحافظ هاتف «بيكسل 6إيه»، الذي يبلغ سعره 349 دولاراً، على قيمته بصورة جيدة، حتى بعد إصدار «غوغل» لهاتف «بيكسل 7إيه». وفي مراجعة هاتف «بيكسل 6إيه»، أطلقت عليه المحررة ليزا إيديكيكو من موقع «CNET» لقب «أفضل هاتف يعمل بنظام أندرويد بسعر يقل عن 500 دولار»، مشيرة إلى أنه يحتفظ بشريحة «تينسور (Tensor)» نفسها الموجودة في هاتف «بيكسل 6» الذي يبلغ سعره 339 دولاراً، وعديد من أفضل ميزات هاتف «بيكسل 6».

إضافة إلى ذلك، غالباً ما يتم تخفيض سعر هاتف «بيكسل 6إيه» إلى 299 دولاراً، ومن ثم يصبح هاتفاً رائعاً مقابل أقل من 300 دولار، وذلك بفضل دعمه المتميز للبرامج.

وبالمقارنة مع هاتف «بيكسل 6»، فإن حجمه أصغر قليلاً، حيث يتميز بشاشة «أوليد (OLED)» بمقاس 6.1 بوصة، ومعدل تحديث يبلغ 60 هرتز. كما أنه يحتوي على نظام كاميرا مشابه لنظام «بيكسل 5إيه»، الذي يتضمن كاميرا رئيسية بدقة 12.2 ميغابيكسل، وكاميرا فائقة الاتساع بدقة 12 ميغابيكسل. تُقدم شريحة «تينسور (Tensor)» مزايا إضافية لن تحصل عليها مع «بيكسل 5إيه»، مثل تقنية «ريل تون (Real Tone)» للحصول على درجات ألوان البشرة بشكل أكثر إنصافا، وتقنية «فيس أنبلار (Face Unblur)»، وتقنية «نايت سايت (Night Sight)» للتصوير في الإضاءة المنخفضة، وتقنية «ماجيك إريزر (Magic Eraser)» لإزالة العناصر غير المرغوبة من الصورة.

هواتف «آيفون» و«سامسونغ»

•أبل آيفون إس إي (2022) Apple iPhone SE -هاتف آيفون مَيْسُور التَّكْلفَة

يمزج هاتف «آيفون إس إي»، الذي يبلغ سعره 429 دولاراً، بين التصميم القديم مع أحدث ميزات الهواتف الذكية، بما في ذلك شريحة «إيه 15 بيونيك (A15 Bionic)» من «أبل»، ودعم شبكات الجيل الخامس. كما أنه من الهواتف القليلة في السوق التي تحتوي على شاشة صغيرة بمقاس 4.7 بوصة.

هاتف أبل

هذا التصميم القديم هو أكثر ما قد تحبه أو تكرهه في هذا الهاتف. إذا كنت تريد هاتف «آيفون» أكبر في هذا النطاق السعري، فيمكنك أيضاً التفكير في هاتف «آيفون 12» المُجَدّد، والحصول على شاشة أكبر مع خاصية «فيس آي دي (Face ID)».

يشتمل الهاتف أيضاً على كاميرا رئيسية واحدة فقط بدقة 12 ميغابيكسل، ولا تدعم الوضع الليلي. تشتمل غالبية الهواتف الأخرى في هذه القائمة على كاميرات متعددة إلى جانب ميزات مثل الوضع الليلي، مما يجعل الإغفال ملحوظاً. تعوض الصور عن ذلك عن طريق تضمين تقنية معالجة الصور «ديب فيوچن (Deep Fusion)» لتحسين الصور في الإضاءة المتوسطة إلى المنخفضة، ومعالجة «سمارت إتش دي آر4 (Smart HDR4)» لتحسين اللون والتباين.

ووجد باتريك هولاند، رئيس تحرير موقع «CNET»، أن الفيديو الذي تم تصويره بدقة «4K» بمعدل 60 إطاراً في الثانية يُعد جيداً بصورة خاصة على هاتف «آيفون إس إي»، لكنه لن يتضمن الوضع السينمائي الموجود في «آيفون 13».

• «سامسونغ غالاكسي إيه 03 إس (Samsung Galaxy A03S)» هاتف أندرويد رائع، مع التزام بالتحديث لفترة طويلة

هاتف سامسونغ

يشتمل هاتف «غالاكسي إيه 03 إس» من «سامسونغ»، بسعر 160 دولاراً، على ميزات رائعة، ويمكن أن يكون مناسباً لشخص يحتاج إلى هاتف رخيص يمكنه التعامل مع المهام الأساسية. تأتي شاشة الهاتف بمقاس 6.5 بوصة، وبدقة تصل إلى 720 بيكسل، وهي رائعة لقراءة الأخبار، ومشاهدة مقاطع الفيديو، ولعب الألعاب.

على الرغم من بعض التباطؤ في الأداء خلال مراجعتنا، فإن الهاتف جيد في تعدد المهام. مساحة التخزين الصغيرة التي تبلغ 32 غيغابايت فقط يمكن أن تمتلئ بسرعة، لذلك إذا كنت تفكر في شراء هذا الهاتف، ربما ترغب في توسيع سعة التخزين باستخدام بطاقة «ميكرو إس دي (microSD)».

تخطط «سامسونغ» أيضاً لدعم هذا الهاتف بأربعة أعوام على الأقل من تحديثات الأمان، وهو أمر جيد للغاية في نطاق سعره المذكور. بالنسبة لجانب البرمجيات، ليس من الواضح عدد إصدارات أندرويد المجدولة، لكن الهاتف يأتي في البداية مع نظام التشغيل «أندرويد 11».

* مجلة «سي نت» - خدمات «تريبيون ميديا».


مقالات ذات صلة

من الجوالات القابلة للطي إلى الروبوتات الذكية... أبرز ما لفت الأنظار في «CES 2026»

تكنولوجيا يتواصل معرض «CES 2026» في مدينة لاس فيغاس حتى نهاية الأسبوع (رويتزر)

من الجوالات القابلة للطي إلى الروبوتات الذكية... أبرز ما لفت الأنظار في «CES 2026»

معرض «CES 2026» يكشف عن جيل جديد من التكنولوجيا الاستهلاكية يركز على التجربة الإنسانية من الجوالات القابلة للطي إلى الروبوتات الذكية والمنازل الأكثر تفاعلاً

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
تكنولوجيا هاتف بتصميم بسيط للغاية... ينهي التدخل في الخصوصية

هاتف بتصميم بسيط للغاية... ينهي التدخل في الخصوصية

تحفة فنية ببطارية قابلة للاستبدال

جيسوس دياز (واشنطن)
خاص ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)

خاص من معرض «CES»... «لينوفو» تراهن على «الذكاء الاصطناعي الهجين» لمنافسة عمالقة التقنية

تطرح «لينوفو» رؤية للذكاء الاصطناعي كمنظومة متكاملة تربط الأجهزة والبنية التحتية والقطاعات المختلفة في تحول يتجاوز بيع الأجهزة نحو بناء منصة شاملة.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
تكنولوجيا نظام كاميرات متقدم وأداء فائق في هيكل متين

«ماجيك 8 برو»: الهاتف الذكي للعام

مساعد شخصي متطور، بفضل التكامل العميق مع تقنيات «جيميناي» الذكية، بتقنيات تصوير متقدمة، وتصميم يقاوم أقسى الظروف.

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا كيف تحمي خصوصيتك الرقمية عند الحدود الأميركية؟

كيف تحمي خصوصيتك الرقمية عند الحدود الأميركية؟

نظرة على صلاحيات موظفي الجمارك وحماية الحدود الأميركية وخطوات للحفاظ على بياناتك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
TT

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

أطلقت شركة «أنثروبيك» الأميركية، المطوّرة لنظام الذكاء الاصطناعي «Claude» (كلود)، ميزة جديدة تحمل اسم «Claude Cowork» (كلود كُوورك: زميل العمل)، في خطوة تعزز من التحول نحو ذكاء اصطناعي قادر على أداء مهام مهنية متكاملة دون الحاجة لتدخل مستمر من المستخدم، وبما يتجاوز المفهوم التقليدي للدردشة النصية مع الأنظمة الذكية.

تأتي الميزة في صورة «AI Coworker» (زميل عمل بالذكاء الاصطناعي) يمكنه التعامل مع ملفات المستخدم وتنفيذ مهام إنتاجية كاملة، مثل كتابة الوثائق وإعداد الاستراتيجيات وصياغة رسائل البريد الإلكتروني وتنظيم الملفات وإتمام مشاريع مكتبية بأكملها، وهو ما يمثل تغييراً واضحاً في طريقة توظيف الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل.

وبخلاف الأدوات التقليدية التي تعتمد على تفاعل (مستخدم – أمر – استجابة)، يعمل «كلود كُوورك» بشكل شبه مستقل، حيث يمكن للمستخدم منح النظام وصولاً إلى مجلدات محددة على جهازه، ثم إسناد مهمة أو مشروع كامل، ليقوم «Claude» بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

تصف «Anthropic» هذه الميزة بأنها «تجربة محادثة تنفيذية»، حيث لا يكتفي «كلود» بتوليد النصوص وتقديم الاستشارات، بل ينتقل إلى مرحلة التنفيذ العملي للمهام المرتبطة بالمحتوى، بدءاً من إعداد وثائق الاستراتيجيات التسويقية وصياغة المواد التعريفية للشركات، مروراً بتحرير نصوص المواقع الإلكترونية وتنظيم مراسلات البريد الإلكتروني، وصولاً إلى إعداد الأدلة وأطر العمل الداخلية وتحليل الملفات والمستندات الموجودة مسبقاً، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً مباشراً من دورة العمل المهنية وليس مجرد أداة للكتابة أو الاقتراح. وبالتالي، يصبح الذكاء الاصطناعي هنا جزءاً من دورة العمل وليس مجرد أداة للمساعدة اللغوية.

«معاينة بحثية»

تتوفر الميزة حالياً في مرحلة «معاينة بحثية» داخل «نظام الماك»، ومحصورة باشتراك «كلود ماكس – الباقة العليا»، وهو ما يعني أنها موجّهة في الوقت الحالي للمستخدمين المحترفين والمؤسسات التقنية ذات الاستخدام المتقدم، كما أن مشاركة الملفات تتم بشكل اختياري وتحت سيطرة المستخدم لمعالجة المخاوف المرتبطة بالخصوصية والأمان.

يمثل «كلود كُوورك» نموذجاً متطوراً لمنصات الذكاء الاصطناعي التي من المتوقع أن تعيد تشكيل طبيعة العمل الإداري والمكتبي خلال السنوات المقبلة، إذ تشير التجربة الأولية للميزة إلى أنها قد تختصر أسابيع من العمل إلى ساعات، وتسمح بإعادة توزيع الجهد نحو المهام الإبداعية والاستراتيجية بدلاً من الأعمال الروتينية المتكررة.


كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
TT

كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)

مع التسارع غير المسبوق في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذه الثورة التكنولوجية على سوق العمل العالمي.

فبينما يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية، يؤكد آخرون أنه سيفتح الباب أمام فرص عمل جديدة لم تكن موجودة من قبل.

ومع دخول عام 2026، يقف العالم أمام مرحلة حاسمة لإعادة تشكيل مفهوم التوظيف، حيث لم يعد السؤال يدور حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيؤثر على الوظائف، بل حول كيف وبأي حجم سيعيد رسم خريطة البطالة والعمل في السنوات القليلة المقبلة.

وفي هذا السياق، تحدثت ستيفاني روث، كبيرة الاقتصاديين في مؤسسة وولف للأبحاث، إلى شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن توقعاتها بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026.

وترى روث أن المخاوف من تسبب الذكاء الاصطناعي في موجة بطالة واسعة لا تزال مبالغاً فيها حتى الآن، مؤكدة أن هذه التقنيات تُستخدم حالياً لتعزيز الكفاءة والإنتاجية أكثر من كونها أداة لاستبدال العمالة البشرية بشكل واسع.

وأوضحت روث أن التأثير الفعلي لهذه التكنولوجيا على سوق العمل ما زال محدوداً، مشيرة إلى أن نصف التباطؤ في التوظيف يعود للذكاء الاصطناعي في حين يعود النصف الآخر لعوامل اقتصادية أوسع، مثل حالة عدم اليقين الاقتصادي حول العالم.

وتابعت قائلة: «ومع توقعنا لحدوث بعض الانتعاش في الاقتصاد هذا العام، فإن هذا يعني حدوث تحسن طفيف في التوظيف وانخفاض في معدلات البطالة».

وسبق أن ذكر تقرير وُضع بمساعدة «تشات جي بي تي»، ونُشر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على ما يقرب من 100 مليون وظيفة خلال العقد المقبل.

ومن جهة أخرى، أعلنت شركة التأمين الألمانية العملاقة «آليانز»، في تقرير صدر اليوم، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أكبر التهديدات التي تواجهها الشركات في العالم.

وحسب التقرير، فقد قفز الذكاء الاصطناعي من المركز العاشر إلى المركز الثاني بعد الجرائم الإلكترونية التي تسبب فيها خلال العام الحالي.


وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
TT

وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش سيبدأ دمج أداة الذكاء الاصطناعي «غروك»، التابعة لإيلون ماسك، في شبكات البنتاغون، خلال وقت لاحق من هذا الشهر، في ظل تعرضها لانتقادات بسبب صور جنسية.

ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، قال هيغسيث، خلال زيارة لمقر شركة «سبيس إكس» في تكساس، مساء الاثنين، إن دمج «غروك» في الأنظمة العسكرية سيبدأ العمل به في وقت لاحق من هذا الشهر. وأضاف: «قريباً جداً، سيكون لدينا نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة في العالم على جميع الشبكات في وزارتنا».

وكشف أيضاً عن «استراتيجية تسريع الذكاء الاصطناعي» جديدة في الوزارة، والتي قال إنها «ستُطلق العنان للتجارب، وتُزيل الحواجز البيروقراطية، وتركز على الاستثمارات، وتوضح نهج التنفيذ اللازم لضمان ريادتنا في مجال الذكاء الاصطناعي العسكري، وأن يصبح أكثر هيمنة في المستقبل».

أداة الذكاء الاصطناعي غروك (إ.ب.أ)

ولفتت «غارديان» إلى أن «البنتاغون» أعلنت، في ديسمبر (كانون الثاني) الماضي، اختيار «جيميناي» من «غوغل»، وهو نموذج آخر للذكاء الاصطناعي، لتشغيل منصة الذكاء الاصطناعي الداخلية الجديدة للجيش، والمعروفة باسم «GenAI.mil».

وكجزء من إعلان يوم الاثنين، قال هيغسيث أيضاً إنه بتوجيهاته، سيقوم مكتب كبير مسؤولي الشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في الوزارة «بممارسة سلطته الكاملة لإتاحة جميع البيانات المناسبة عبر أنظمة تكنولوجيا المعلومات الموحدة لاستخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي».

وقال: «الذكاء الاصطناعي لا يكون جيداً إلا بقدر جودة البيانات التي يتلقاها، وسنتأكد من توفرها».

يأتي دمج الجيش «غروك» بعد إعلان، العام الماضي، منح الوزارة عقوداً تصل إلى 200 مليون دولار لشركات «غوغل» و«أوبن إيه آي» و«إكس إيه آي»، «لتطوير سير عمل الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة متنوعة من مجالات المهام».

وتعرضت «غروك»، المُدمجة في منصة «إكس»، لانتقادات لاذعة، في الأسابيع الأخيرة، بسبب السماح للمستخدمين بإنشاء صور ذات محتوى جنسي وعنيف، وقام، منذ ذلك الحين، بتقييد بعض وظائف إنشاء الصور لتقتصر على المشتركين مدفوعي الأجر، لكن ردود الفعل السلبية لا تزال مستمرة، فقد حظرت إندونيسيا مؤقتاً الوصول إلى «غروك»، يوم السبت، وسرعان ما حَذَت ماليزيا حذوها.

وفي بريطانيا، فتحت هيئة تنظيم الإعلام «أوفكوم» تحقيقاً رسمياً بشأن استخدام «غروك» للتلاعب بصور النساء والأطفال.

ولا تُعدّ الصور الجنسية المنتشرة على نطاق واسع هي المشكلة الوحيدة التي تواجه «غروك». فقبل الإعلان عن عقد «البنتاغون»، البالغة قيمته 200 مليون دولار، وصفت الأداة نفسها بأنها «نازية متطرفة»، ونشرت منشورات مُعادية للسامية وعنصرية.