تعرف على أبرز إضافات متصفح «كروم»

تحجب الإعلانات غير المرغوبة وتصحح لغة النصوص المكتوبة... وتقدم أحدث التخفيضات لمنتجات المتاجر الإلكترونية

إضافات مفيدة لمتصفح "كروم" تزيد من قدراته ووظائفه
إضافات مفيدة لمتصفح "كروم" تزيد من قدراته ووظائفه
TT

تعرف على أبرز إضافات متصفح «كروم»

إضافات مفيدة لمتصفح "كروم" تزيد من قدراته ووظائفه
إضافات مفيدة لمتصفح "كروم" تزيد من قدراته ووظائفه

يعد متصفح «كروم» Chrome من أكثر المتصفحات شعبية ومرونة في مزاياه بفضل تقديمه تحديثات دورية وما يُعرف بالإضافات Extensions التي هي عبارة عن برامج صغيرة يمكن تحميلها من متجر خاص بالمتصفح تقوم بزيادة وظائف المتصفح، وتسهيل تصفح الإنترنت. ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من الإضافات المميزة.

إضافات متميزة

- حجب الإعلانات غير المرغوبة. الإضافة الأولى هي «غوستري» Ghostery التي تحجب الإعلانات غير المرغوبة في المواقع المختلفة ليركز المستخدم على محتوى الصفحة. وتستطيع هذه الإضافة حذف ملفات التعقب Trackers التي تتركها بعض المواقع في جهاز المستخدم للتعرف على حركته في المواقع المختلفة، والتي قد تؤدي إلى تغيير أسعار تذاكر السفر أو منتجات المتاجر الإلكترونية في حال تعرف الموقع على رغبة المستخدم بشراء تلك المنتجات والخدمات أو تصفحه مواقع أخرى منافسة. كما تقدم الإضافة معلومات مفصلة حول ملفات التعقب التي تم حذفها ليكون المستخدم حذراً في التعامل مع تلك المواقع في المستقبل وحماية خصوصية بياناته.

- نصائح لغوية للنصوص المكتوبة. ونذكر كذلك إضافة «غرامارلي» Grammarly التي تقدم النصائح اللغوية للمستخدم لدى كتابة الرسائل عبر المتصفح أو العمل على الوثائق مع الآخرين عبر الإنترنت. وتقوم هذه الإضافة بتصحيح الأخطاء القواعدية أو المطبعية، ووضع إشارة أسفل تلك الكلمات وتقترح بدائل أفضل. وفي حال قرر المستخدم الاشتراك بالخدمة المدفوعة، فإنه سوف يحصل على وظيفة إعادة كتابة المحتوى باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بأساليب مختلفة تشمل الأسلوب الاحترافي أو تغيير نبرة الكلام أو المفردات المرغوب استخدامها.

- التصفح بإراحة العينين. وتقدم إضافة «دارك مود» Dark Mode القدرة على تفعيل النمط المعتم لصفحات الإنترنت، حتى تلك التي لا تدعم هذه الميزة، وذلك بهدف إراحة عين المستخدم خلال القراءة لفترات مطولة. وتسمح هذه الإضافة بتعديل شدة الإضاءة وتباين الألوان وتحويل الصفحة إلى اللون الرمادي، وغيرها من الخصائص التي تناسب احتياجات المستخدمين، مع توفير القدرة على تفعيل أو عدم تفعيل الميزة في مواقع محددة.

إضافات حفظ وتسجيلات

- حفظ المواقع والبحث فيها. وتعمل إضافة «بوكيت» Pocket على تخزين صفحات الإنترنت التي تعجبك، سواء كانت مقالات أو عروض فيديو أو أي محتوى آخر، والسماح لك الوصول إليها في أي وقت وعبر أي جهاز متصل بالإنترنت تعمل فيه هذه الإضافة.ويمكن كتابة وصف لكل صفحة وترتيبها والبحث عبرها عن محتوى محدد، إلى جانب اقتراحها مقالات جديدة قد تعجبك؛ وفقا لتاريخ المواقع التي قمت بحفظها.

- تسجيل فيديوهات لمحتوى الشاشة. وإن كنت تبحث عن وسيلة مريحة لحفظ فيديو لمحتوى شاشتك أو لكاميرا الإنترنت خلال المكالمات المرئية أو البث المباشر لك أو كليهما في آن واحد، فيمكنك استخدام إضافة «لوم» Loom التي تضيف وظيفة النطق الصوتي للنصوص لإيجاد الفيديوهات. ويمكن تعديل أبعاد الفيديو الذي يتم التقاطه وخصائص الميكروفون وجودة التسجيل، مع تقديم خيارات لمشاركة الفيديو النهائي مع الآخرين عبر رابط في الإنترنت أو إضافته مباشرة إلى رسائل البريد الإلكتروني أو الوثائق أو موقعك الشخصي.

تبويبات وروابط

- تبويبات «مخصصة». وتقدم إضافة «مومينتم» Momentum مظهراً جديداً لتبويبات Tabs المتصفح، حيث تضيف خلفيات جميلة ومريحة للنظر بصحبة جمل مشجعة. كما تقدم هذه الإضافة تذكيرا بجدول المستخدم وأهدافه اليومية (مثل السير لمسافة محددة) وحالة الطقس اليومية وتوقعات الحرارة للأيام المقبلة، إلى جانب القدرة على استخدام صور خاصة بالمستخدم وسهولة تعديل أحجام وأشكال وألوان الخطوط المستخدمة في الصفحة حسب رغبة المستخدم.

يقدم متجر "كروم" مئات الآلاف من الإضافات المجانية المفيدة

- حفظ جميع التبويبات على شكل روابط. وإن كنت من المستخدمين الذين يفتحون كثيراً من التبويبات في آن واحد، فستعجبك إضافة «وان تاب»OneTab التي تضع جميع التبويبات في تبويب واحد على شكل قائمة يمكن النقر على كل رابط تبويب فيها على حدة، أو الضغط على زر لفتحها كلها في عدة تبويبات منفصلة حسب الحاجة. ومن شأن هذه الإضافة خفض استهلاك الذاكرة بعد فتح كثير من التبويبات في آن واحد وزيادة مستويات ثبات المتصفح وضمان عدم توقفه عن العمل بسبب الضغط الكبير على موارد الكومبيوتر وزيادة سرعة استجابة المتصفح لأوامر المستخدم. هذا، ويمكن حماية خصوصية التبويبات من أعين المتطفلين أو مشاركتها مع الآخرين بكل سهولة في حال رغب المستخدم بذلك.

خصومات تجارية

- البحث عن خصومات المتاجر الإلكترونية. ونذكر إضافة «هاني» Honey التي تعمل بشكل آلي على شكل نافذة جانبية مخفية تظهر لدى تصفح المتاجر الإلكترونية وتعرض للمستخدم العروض المتوفرة لاستخدام كوبونات أو رموز التخفيض في الموقع الذي يزوره المستخدم، وذلك بهدف خفض تكاليف التسوق الإلكتروني. ومن شأن هذه العملية توفير كثير من الوقت في البحث في الإنترنت عن رموز التخفيض، إلى جانب قدرتها على مراقبة تغير سعر منتج ما مع مرور الزمن للتعرف على نزعات تغير الأسعار، مع تقديم ميزة تحديد سعر مرغوب لمنتج ما لتقوم الإضافة بتنبيه المستخدم فور تغيير سعر المنتج إلى القيمة المرغوبة.

- تحديد مدة تصفح المواقع. وإن كنت تعاني من تصفح مواقع محددة لفترات مطولة، فيمكنك استخدام إضافة «ستاي فوكاسد» StayFocused التي تسمح لك وضع مؤقت لتصفح بعض المواقع وإزالة القدرة على إكمال تصفحها بعد انقضاء المدة المحددة لذلك الموقع. ويمكن تحديد أوقات محددة في اليوم (مثل أوقات الدراسة أو الدوام) لمنع تصفح بعض المواقع غير الضرورية، مثل الشبكات الاجتماعية أو المتاجر الإلكترونية. كما يمكن منع تصفح جميع المواقع عدا تلك الموجودة في قائمة مسبقة التحديد، وهي إضافة مفيدة على أجهزة الأطفال.

ويمكن زيارة متجر إضافات متصفح «كروم» من الرابط التالي chromewebstore.google.com


مقالات ذات صلة

أبحاث جديدة لفهم تفكير الذكاء الاصطناعي وفتح «صندوقه الأسود»

تكنولوجيا تعتمد الطريقة الجديدة على استخراج المفاهيم من داخل النموذج نفسه بدلاً من فرض مفاهيم محددة مسبقاً من قبل الخبراء (أدوبي)

أبحاث جديدة لفهم تفكير الذكاء الاصطناعي وفتح «صندوقه الأسود»

أبحاث جديدة في جامعة MIT تطور تقنيات تساعد نماذج الذكاء الاصطناعي على تفسير قراراتها لتعزيز الشفافية والثقة في الأنظمة المؤتمتة.

نسيم رمضان (لندن)
خاص توسّع مفهوم المرونة الرقمية ليشمل استمرارية البرمجيات وليس الأمن السيبراني فقط (أدوبي)

خاص هل أصبحت مرونة البرمجيات شرطاً أساسياً لحماية الاقتصاد الرقمي في السعودية؟

توسّع مفهوم المرونة الرقمية ليشمل استمرارية البرمجيات ومخاطر الموردين مع بروز الحساب الضامن أداةً لحماية الخدمات الرقمية الحيوية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا وزارة النقل الأميركية تسهل إطلاق سيارات الأجرة الجوية

وزارة النقل الأميركية تسهل إطلاق سيارات الأجرة الجوية

مركبات بيئية خافتة الضجيج للمسافرين والطوارئ

كريس موريس (واشنطن)
تكنولوجيا تشير الدراسة إلى أن تأثير هذه الألعاب في تطور الأطفال دون سن الخامسة لا يزال غير مفهوم بشكل كافٍ (شاترستوك)

ألعاب تتحدث وتردّ… هل يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل تجربة اللّعب لدى الأطفال؟

دراسة من جامعة أكسفورد تحذر من أن ألعاب الذكاء الاصطناعي للأطفال قد تسيء فهم المشاعر وتثير مخاوف بشأن التطور العاطفي والخصوصية.

نسيم رمضان (لندن)
في العمق تطويرات تقنية لزيادة كفاءة الجنود في ظروف الحرارة الشديدة

تطويرات تقنية لزيادة كفاءة الجنود في ظروف الحرارة الشديدة

ستُغيِّر مستقبل العمل العسكري

باتريك تاكر (واشنطن)

«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
TT

«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)

اجتاحت موجة من مقاطع الفيديو والصور المزيفة، التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران.

وأضافت هذه المقاطع، التي تُظهر انفجارات ضخمة لم تحدث قط، وشوارع مدن مدمرة لم تتعرض للهجوم، وجنوداً مزيفين يحتجون على الحرب، بُعداً فوضوياً ومُربكاً للصراع على الإنترنت.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد جرى رصد أكثر من 110 صور ومقاطع فيديو مزيفة خلال أسبوعين فقط.

وشوهدت هذه المنشورات ملايين المرات على الإنترنت عبر منصات مثل «إكس» و«تيك توك» و«فيسبوك»، ومرات لا تُحصى في تطبيقات المراسلة الخاصة الشائعة في المنطقة وحول العالم.

وقد حددت صحيفة «نيويورك تايمز» محتوى الذكاء الاصطناعي من خلال البحث عن علامات واضحة - مثل صور لمبانٍ غير موجودة، ونصوص مشوشة، وسلوكيات أو حركات غير متوقعة - بالإضافة إلى علامات مائية غير مرئية مُضمنة في الملفات. كما تم فحص المنشورات باستخدام أدوات متعددة لكشف الذكاء الاصطناعي ومقارنتها بتقارير من وكالات أنباء.

ويرى خبراء أن التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي جعل إنتاج مقاطع حرب واقعية المظهر أمراً سهلاً ورخيصاً، ما سمح لأي شخص تقريباً بصناعة محتوى قد يخدع المشاهدين.

وقال مارك أوين جونز، الأستاذ المشارك في تحليل الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر: «حتى مقارنة ببداية الحرب في أوكرانيا، فإن الأمور الآن مختلفة جداً... ربما نشهد الآن محتوى مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي أكثر من أي وقت مضى».

ووفق تحليل لشركة «سيابرا»، المتخصصة في تحليل وسائل التواصل الاجتماعي، فإن غالبية مقاطع الفيديو المتداولة حملت روايات مؤيدة لإيران، غالباً بهدف إظهار تفوقها العسكري أو تضخيم حجم الدمار في المنطقة.

وأشار جونز إلى أن استخدام صور الذكاء الاصطناعي لمواقع في الخليج وهي تحترق أو تتعرَّض لأضرار يخدم رواية دعائية معينة، لأنه يمنح انطباعاً بأنَّ الحرب أكثر تدميراً وربما أكثر تكلفة للولايات المتحدة مما هي عليه في الواقع.

ومن بين أكثر المقاطع انتشاراً فيديو يُظهر هجوماً صاروخياً كثيفاً على تل أبيب، شاهده ملايين المستخدمين، قبل أن يؤكد الخبراء أنه مُولَّد بالذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، تبدو المقاطع الحقيقية للحرب أقل درامية بكثير، إذ تُظهر عادة صواريخ بعيدة في السماء أو أعمدة دخان بعد الانفجارات، ما يجعل المحتوى المزيف - الذي يشبه أفلام هوليوود - أكثر جذباً للمشاهدين على وسائل التواصل.

وفي إحدى الحالات، لعبت مقاطع مزيفة دوراً كبيراً في الجدل حول مصير حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» بعد ادعاءات إيرانية بتعرضها لهجوم. وانتشرت صور ومقاطع مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر السفينة وهي تحترق، قبل أن تؤكد الولايات المتحدة لاحقاً أن الهجوم فشل وأن السفينة لم تتضرَّر.

بالإضافة إلى ذلك، قدَّمت مجموعة من مقاطع الفيديو المزيفة مشهداً للمدرسة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب في جنوب إيران، التي دمرتها الولايات المتحدة على ما يبدو أثناء شن ضربات على قاعدة إيرانية مجاورة في 28 فبراير (شباط)، وفقاً لتحقيق أولي.

وتُظهر مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي فتيات المدرسة يلعبن في الخارج قبل أن تُطلق طائرة مقاتلة أميركية صواريخ.

ويرى خبراء أن هذه الظاهرة تمثل تطوراً جديداً في الحروب الحديثة، حيث تتحول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى سلاح إعلامي.

وقالت فاليري ويرتشافتر، الباحثة في السياسات الخارجية والذكاء الاصطناعي: «إنها جبهة طبيعية تحاول إيران استغلالها، ويبدو أن هذا أحد أسباب هذا الكم الهائل من المحتوى... إنه في الواقع أداة من أدوات الحرب».

ويقول الخبراء إن شركات التواصل الاجتماعي لا تبذل جهوداً تُذكر لمكافحة آفة مقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي تجتاح منصاتها.

ورغم إعلان منصة «إكس»، الأسبوع الماضي، أنها ستعلق حسابات المستخدمين لمدة 90 يوماً من تلقي أي عائدات من المنصة إذا نشرت محتوى مُنتجاً بواسطة الذكاء الاصطناعي حول «النزاعات المسلحة» دون تصنيفه على هذا النحو، في محاولة لمنع المستخدمين من التربح من هذه الأكاذيب، فإن كثيراً من الحسابات المرتبطة بإيران والتي رصدتها شركة «سيابرا»، بدت أكثر تركيزاً على نشر رسائلها من جني المال.


«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
TT

«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

بعد ساعات من انتهاء المهلة المحددة لسداد غرامة بالملايين فرضها الاتحاد الأوروبي، قدّمت منصة «إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، إلى المفوضية الأوروبية تصوراً لتعديلات جوهرية على المنصة.

وأكد مسؤول إعلامي باسم الهيئة المنظمة، ومقرها بروكسل، الجمعة، أن المقترحات المقدمة من المنصة تركز بالأساس على تطوير آليات توثيق الحسابات عبر علامات التحقق (الشارات الزرقاء)، بهدف تعزيز الشفافية ومكافحة التضليل.

ولم يكشف المسؤول عن أي تفاصيل، لكنه أشار إلى أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي: «لا يسعنا إلا أن نثمن أنه بعد حوار بناء مع الشركة، أخذت التزاماتها القانونية على محمل الجد وقدمت لنا مقترحات عملية».

يذكر أن المفوضية الأوروبية كانت قد فرضت على المنصة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، غرامة قدرها 120 مليون يورو (137.7 مليون دولار) استناداً إلى قانون الخدمات الرقمية، وذلك على خلفية ما وصفته بـ«الافتقار إلى الشفافية» في طريقة توثيق الحسابات باستخدام علامة بيضاء على خلفية زرقاء، والتي عدّتها مضللة.

وجاء إجراء الاتحاد الأوروبي ضد «إكس» عقب تحقيق استمر نحو عامين بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، الذي يُلزم المنصات الإلكترونية ببذل مزيد من الجهود لمكافحة المحتوى غير القانوني والضار.

وفي يوليو (تموز) 2024، اتهمت المفوضية الأوروبية «إكس» بتضليل المستخدمين، مشيرة إلى أن علامة التوثيق الزرقاء لا تتوافق مع الممارسات المتبعة في هذا المجال، وأن أي شخص يستطيع الدفع للحصول على حالة «موثق».


إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
TT

إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)

أشادت «قمة مونتغمري 2026» العالمية بجهود منظمة التعاون الرقمي، التي باتت منصة دولية ذات مصداقية تهدف إلى سدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية لخدمة الإنسان.

وتجمع القمة نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع السياسات وقادة القطاع التقني من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التوجهات الناشئة التي تسهم في تشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي.

وأكدت ديمة اليحيى، الأمين العام للمنظمة، خلال مشاركته في القمة عبر الاتصال المرئي، أن «التعاون الرقمي ليس شعارات بل إنجازات على أرض الواقع»، منوهة بأن «أفضل ما في الدبلوماسية التقنية لم يأتِ بعد، والمزيد من دول العالم تختار هذا المسار يوماً بعد يوم لتحقيق طموحات شعوبها باقتصاد رقمي مزدهر يشمل الجميع».

وأضافت اليحيى أن «المنظمة أصبحت تضم اليوم 16 دولة و800 مليون إنسان، ومجتمعاً متنامياً؛ بفضل رؤية الدول الأعضاء، والتزامها وتفاني الأمانة العامة، وثقة شركائها في القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني».

إلى ذلك، تُوِّجت الأمين العام للمنظمة، خلال حفل أقيم ضمن أعمال القمة، بـ«جائزة الدبلوماسية التقنية»، التي تُمنح لتكريم القادة العالميين الذين يسهمون في تعزيز التعاون الدولي بمجال التقنية والابتكار الرقمي، بوصفها أول شخصية عربية وسعودية تحصدها، وفقاً لـ«وكالة الأنباء السعودية».

من جهته، أفاد جيمس مونتغمري، مؤسس القمة، بأن اليحيى «أثبتت أن التعاون المتعدد الأطراف في القضايا الرقمية ليس ممكناً فحسب، بل هو ضرورة لا غنى عنها»، مشيراً إلى أنها «أرست نموذجاً جديداً لكيفية تعاون الدول في مجال السياسات التقنية».

بدوره، اعتبر مارتن راوخباور، مؤسس «شبكة الدبلوماسية التقنية»، أن المنظمة «باتت منصة عالمية ذات مصداقية تجمع الحكومات والقطاع الخاص لسدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية، وضمان أن يخدم التقدّم التقني الإنسان بدلاً من أن يتركه خلفه».

ولفت راوخباور إلى أن «التعاون التقني الدولي الفعّال ممكنٌ وملحّ في آن واحد، وهذا المزيج بين الرؤية والتنفيذ والحسّ الدبلوماسي هو تحديداً ما أُنشئت جائزة الدبلوماسية التقنية للاحتفاء به».

وحقّقت منظمة التعاون الرقمي، التي تتخذ من الرياض مقراً لها، تقدّماً كبيراً منذ تأسيسها في عام 2020، لتكون أول منظمة دولية متعددة الأطراف مكرّسة لتمكين اقتصادات رقمية شاملة ومستدامة وموثوقة من خلال التعاون الدولي.

وتضم المنظمة اليوم 16 دولة تمثل أكثر من 800 مليون نسمة وناتجاً محلياً إجمالياً يتجاوز 3.5 تريليون دولار، تعمل معاً لفتح آفاق جديدة في الاقتصاد الرقمي. وشهدت نمواً ملحوظاً وحضوراً دولياً متزايداً، حيث تضاعفت عضويتها 3 مرات منذ تأسيسها من 5 دول مؤسسة، ووسّعت فئة المراقبين والشركاء لديها لتتجاوز 60 مراقباً وشريكاً.

كما حصلت على اعتراف رسمي ضمن منظومة الأمم المتحدة، ما يُعزِّز دورها منصة عالمية لتعزيز التعاون الرقمي، علاوةً على مبادراتها وشراكاتها في هذا الصدد، وجمع الوزراء وصنّاع السياسات ورواد الأعمال والمنظمات الدولية لتعزيز الحوار والتعاون العالمي حول الاقتصاد الرقمي.