«إكس» تبدأ ميزة إخفاء الإعجابات الخاصة لحماية تفضيلات المستخدمين

أطلقت الشركة في الأصل القدرة على إخفاء علامة تبويب الإعجابات كميزة لمشتركي «X Premium» العام الماضي (شاترستوك)
أطلقت الشركة في الأصل القدرة على إخفاء علامة تبويب الإعجابات كميزة لمشتركي «X Premium» العام الماضي (شاترستوك)
TT

«إكس» تبدأ ميزة إخفاء الإعجابات الخاصة لحماية تفضيلات المستخدمين

أطلقت الشركة في الأصل القدرة على إخفاء علامة تبويب الإعجابات كميزة لمشتركي «X Premium» العام الماضي (شاترستوك)
أطلقت الشركة في الأصل القدرة على إخفاء علامة تبويب الإعجابات كميزة لمشتركي «X Premium» العام الماضي (شاترستوك)

تحولٌ كبير يهدف إلى تعزيز خصوصية المستخدم، وتقليل ردود الفعل العنيفة المحتملة، يحمله إعلان منصة التواصل الاجتماعي «X»، بدأها، هذا الأسبوع، في إخفاء إعجابات المستخدمين تلقائياً. تهدف هذه الخطوة إلى السماح للمستخدمين بالتفاعل مع المنشورات، دون خوف من التدقيق العام أو الانتقام، وفق رأي الشركة. كان إيلون ماسك قد أعاد نشر منشور لصفحة تسمى «دودج ديزاينر» حول الموضوع، على صفحته على «X». وقد شدد ماسك سابقاً على أهمية هذا التغيير، مشيراً إلى أنه من الضروري السماح للأشخاص بـ«الإعجاب بالمنشورات دون التعرض للهجوم بسبب القيام بذلك».

أسباب التغيير

سلط هاوفي وانغ مدير الهندسة في «X» الضوء على الدافع وراء هذا التحديث في منشور بتاريخ 21 مايو (أيار) العام الحالي. وأشار إلى أن الإعجابات العامة غالباً «ما تحفز السلوك غير المرغوب فيه وتُثني المستخدمين عن التفاعل مع محتوى معين بسبب الخوف من رد الفعل العنيف من المتصيدين أو المخاوف بشأنهم». وقد ردد إنريكي باراجان، كبير مهندسي البرمجيات في «X» هذا الرأي، حيث أوضح أنه على الرغم من أن المستخدمين سيظلون قادرين على معرفة من أبدى إعجابه بمنشوراتهم وعرض عدد الإعجابات الخاصة بهم، فإنهم لن يتمكنوا بعد الآن من معرفة من أبدى إعجابه بمنشورات المستخدمين الآخرين أو الوصول إلى علامات التبويب التي يحبها المستخدمون الآخرون.

تطور الميزة الجديدة

تم تقديم القدرة على إخفاء الإعجابات في البداية على أنها ميزة لمشتركي «Premium X» العام الماضي. في ذلك الوقت، تقدم تلك الفئة التي تبلغ تكلفتها 16 دولاراً أميركياً شهرياً، تجربة خالية من الإعلانات، بينما تبلغ تكلفة الطبقة الأساسية 3 دولارات أميركية شهرياً ولكنها لا تتضمن التحقق من علامة الاختيار الزرقاء. ومع ذلك، فإن قرار جعل الإعجابات خاصة لجميع المستخدمين يمثل خروجاً عن استخدام هذه الميزة بوصفها حافزاً للاشتراك. يعالج هذا التغيير مخاوف أوسع نطاقاً بشأن خصوصية المستخدم وتأثير الإعجابات العامة على سلوك المستخدم وسلامته العقلية.

سيتمكن مستخدمو «X» من رؤية من أبدى إعجابه بتغريداتهم بالإضافة إلى عدد الإعجابات والمقاييس الأخرى لمشاركاتهم الخاصة (شاترستوك)

التبعات المالية

تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تواجه فيه «X» تحديات مالية، بما في ذلك الانخفاض الكبير في عائدات الإعلانات خلال العام الماضي. واستجابةً لذلك، قدمت الشركة مستويات اشتراك جديدة لتحقيق إيرادات إضافية. في حين أن الانتقال إلى الإعجابات الخاصة يزيل أحد الأسباب التي تدفع المستخدمين إلى اختيار الاشتراك المتميز، فإنه يتماشى مع الجهود الأوسع التي تبذلها المنصة لإنشاء بيئة أكثر أماناً وسهولة في الاستخدام. يعكس قرار إخفاء الإعجابات التزام «X» تعزيز خصوصية المستخدم وبيئة صحية عبر الإنترنت. ومن خلال السماح للمستخدمين بالتفاعل مع المحتوى دون خوف من الحكم العام أو الانتقام، كما تقول «X»، تهدف الشركة إلى تعزيز مجتمع أكثر انفتاحاً ودعماً وتحقيق التوازن بين الخصوصية ورضا المستخدم وأهداف العمل.


مقالات ذات صلة

المطبخ المغربي... يتوج بلقب أفضل مطبخ في العالم

مذاقات طواجن مغربية في سوق (أدوبي ستوك)

المطبخ المغربي... يتوج بلقب أفضل مطبخ في العالم

فاز المطبخ المغربي على المطبخ المكسيكي في نهائي مسابقة للطبخ، بعد جمع ما يقارب 2.5 مليون صوت طوال المنافسة.

كوثر وكيل (لندن)
أوروبا شعار منصة «إكس» (تويتر سابقاً) 12 يوليو (أ.ف.ب)

المفوضية الأوروبية تتهم «إكس» بـ«تضليل» المستخدمين بشأن الحسابات الموثقة

اتهمت المفوضية الأوروبية «إكس» بـ«تضليل» المستخدمين وانتهاك قواعد الاتحاد الأوروبي من خلال العلامات الزرقاء المعتمدة أساساً لتوثيق الحسابات.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
تكنولوجيا على الرغم من أنها لم تتفوق على «X» فإن «ثريدز» نجحت في بناء أساس متين ومجتمع إيجابي (شاترستوك)

عام على إطلاق «ثريدز»... هل تمكّن من منافسة «إكس»؟

يحتفل «ثريدز» بالذكرى السنوية لإطلاقه مع أكثر من 175 مليون مستخدم نشط شهرياً، فيما تبقى منافسته لـ«X» مثار جدل.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا لوغو «ميتا» (د.ب.أ)

كيف تمنع «ميتا» من استخدام صورك على «فيسبوك» و«إنستغرام» لتدريب الذكاء الاصطناعي؟

يمكن للمستخدمين من الاتحاد الأوروبي طلب استبعاد بياناتهم لدى شركة «ميتا» من استخدامها لتدريب الذكاء الاصطناعي، لكن هذه الخاصية غير متاحة للمستخدمين الآخرين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مناصرون لترمب يتظاهرون في فلوريدا في 2 يونيو 2024 (أ.ف.ب)

أميركا: تنافس شرس على تسخير «منصات التواصل» في الحملات الانتخابية

يتزايد نفوذ وسائل التواصل الاجتماعي ويتصاعد تأثيرها في الانتخابات الأميركية، وسط تنافس شرس بين المرشحين الديمقراطي والجمهوري لاستمالة عقول الناخبين وقلوبهم.

رنا أبتر (واشنطن)

دراسة: 48 % من الشركات السعودية لديها تباين في الحماية السيبرانية بين المراكز والفروع

استطلاع «كاسبرسكي» شمل صناع القرار في مجال أمن الشبكات والمعلومات من 20 دولة حول العالم منها السعودية (الشرق الأوسط)
استطلاع «كاسبرسكي» شمل صناع القرار في مجال أمن الشبكات والمعلومات من 20 دولة حول العالم منها السعودية (الشرق الأوسط)
TT

دراسة: 48 % من الشركات السعودية لديها تباين في الحماية السيبرانية بين المراكز والفروع

استطلاع «كاسبرسكي» شمل صناع القرار في مجال أمن الشبكات والمعلومات من 20 دولة حول العالم منها السعودية (الشرق الأوسط)
استطلاع «كاسبرسكي» شمل صناع القرار في مجال أمن الشبكات والمعلومات من 20 دولة حول العالم منها السعودية (الشرق الأوسط)

وفقاً لأحدث دراسة أجرتها شركة «كاسبرسكي» تبين أن 48 في المائة من الشركات الموزعة جغرافياً في المملكة العربية السعودية لديها تباين في مستويات الحماية السيبرانية بين مختلف المواقع، وخاصة بين المراكز الرئيسية والفروع.

وأعربت 30 في المائة من هذه الشركات عن معاناتها من هذه المشكلة، لكنها لم تعتقد أنها خطيرة، بينما ذكرت 81 في المائة منها أن فروعها تتطلب استخدام المزيد من إجراءات الأمن السيبراني. ومع ذلك، يحذر خبراء «كاسبرسكي» الشركات متعددة المواقع من كون هذا التفاوت قد يعرض المنظمة بأكملها للخطر.

تحديات أمن الشبكات والمعلومات

التقرير الذي جاء بعنوان «إدارة الشركات الموزعة جغرافياً: التحديات والحلول» يُلقي نظرة أعمق على تحديات أمن الشبكات والمعلومات التي تواجهها الشركات الموزعة جغرافياً، ويسلط الضوء على الحلول التي تستخدمها المنظمات للتغلب على هذه الصعوبات. شمل استطلاع «كاسبرسكي» صناع القرار في مجال أمن الشبكات والمعلومات من 20 دولة حول العالم.

بحسب التقرير، قال 52 في المائة من المشاركين في السعودية إنهم واثقون من أن الحماية من التهديدات السيبرانية كانت متساوية بفاعليتها في كل من مكاتبهم الرئيسية والمكاتب المحلية. ومع ذلك، ذكرت 48 في المائة من الشركات أن هناك تبايناً بين مستويات الأمن السيبراني هذه؛ إذ تعتقد 30 المائة في منها أن المشكلة موجودة، ولكنها ليست خطيرة للغاية، وقالت إن معظم مكاتبها المحلية تتمتع بحماية جيدة بشكل عام، بينما لم تكن 18 في المائة منها متحمسة، وافترضت أن عدد الفروع ذات الأمان المقبول منخفض.

عدم التفاوت بين مستويات الحماية السيبرانية لدى المراكز والفروع يقلص المخاطر الأمنية في المؤسسة بأكملها (شاترستوك)

أسباب تفاوت الحماية الأمنية

بجانب القيود المفروضة على الميزانية، يكمن أحد أسباب هذا التفاوت في نقص الثقة بالخبرات المحلية، بحسب التقرير. ففي 54 في المائة من الحالات في السعودية، تحملت المكاتب الرئيسية كامل مسؤولية أنشطة الأمن السيبراني في الفروع، وكان السبب هو غياب المعرفة والمؤهلات الكافية عن الموظفين المحليين. وحتى في الحالات التي تم فيها تقسيم مهام الأمن السيبراني بالتساوي بين المقر الرئيسي والمكاتب المحلية، 40 في المائة منها، تولى المكتب الرئيسي الإشراف على جميع الأنشطة.

وقال أنطون سولوفيف، مدير أول منتجات الاكتشاف والاستجابة الموسعة (XDR) في «كاسبرسكي» إنه رغم إمكانية الاحتفاظ بالبيانات الأكثر حساسية مركزياً، يبقى الوصول إلى أصول الشركة من مواقع متعددة مطلوباً. وأضاف أنه «عندما لا تكون هذه المواقع محمية كفاية، كما المكتب الرئيسي، فهي تولد مخاطر أمنية تهدد المؤسسة بأكملها».

وأشار سولوفيف إلى اعتقاد خاطئ بأن مستويات الحماية الأدنى ستكون كافية للمواقع التي تلعب دوراً ثانوياً في هيكل الشركة. ونوّه إلى أن المجرمين السيبرانيين لا يهتمون بالمكان الذي يهاجمونه سواء كان مكتباً رئيسياً أو فرعياً، حيث يمكنهم اختراق البنية التحتية للشركة من أي مكان. وينصح بأهمية توفير حماية سيبرانية متساوية بين جميع المواقع.