كيف يحصد عمالقة التكنولوجيا بيانات الذكاء الاصطناعي؟

استنساخ النصوص من الأصوات والفيديوهات واستنباط لغة اصطناعية

كيف يحصد عمالقة التكنولوجيا بيانات الذكاء الاصطناعي؟
TT

كيف يحصد عمالقة التكنولوجيا بيانات الذكاء الاصطناعي؟

كيف يحصد عمالقة التكنولوجيا بيانات الذكاء الاصطناعي؟

في أواخر عام 2021، واجهت شركة «أوبن إيه آي» مشكلة في الإمداد؛ إذ استنفد مختبر الذكاء الاصطناعي كل مخزونه من النصوص الإنجليزية ذات السمعة الطيبة على الإنترنت أثناء تطويره لأحدث نظام الذكاء الاصطناعي الخاص به.

من صوت الفيديو إلى النص

وكانت تحتاج إلى مزيد (وربما أكثر بكثير) من البيانات لتدريب النسخة المقبلة من تقنياتها. لذا أنشأ باحثو «أوبن إيه آي» أداة للتعرف على الكلام تسمى «ويسبر» (Whisper)، يمكنها استنساخ الصوت من مقاطع يوتيوب للفيديو، وإنتاج نص محادثة جديد يجعل نظام الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاء.

ناقش بعض موظفي «أوبن إيه آي» كيف أن مثل هذه الخطوة قد تتعارض مع قواعد «يوتيوب».

في نهاية المطاف، قام فريق من «أوبن إيه آي» باستنساخ أكثر من مليون ساعة من مقاطع الفيديو على «يوتيوب»، حسب قول بعض الأشخاص. ثم تمَّت تغذية النصوص في نظام يُسمى «جي بي تي - 4»، الذي كان يُعدّ على نطاق واسع واحداً من أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي في العالم، وكان الأساس لأحدث نسخة من روبوت الدردشة «تشات جي بي تي».

صار السباق نحو قيادة الذكاء الاصطناعي بمثابة هدف يائس للبحث عن البيانات الرقمية اللازمة لتطوير هذه التكنولوجيا. وللحصول على تلك البيانات، قامت شركات التكنولوجيا، بما في ذلك «أوبن إيه آي»، و«غوغل»، و«ميتا» بتقليص الوقت والجهد والنفقات، وتجاهلت سياسات الشركات، وناقشت الالتفاف على القوانين، بحسب فحص أجرته «نيويورك تايمز».

في «ميتا» التي تملك منصتَي «فيسبوك» و«إنستاغرام»، ناقش مديرون ومحامون ومهندسون، العام الماضي، شراء دار نشر «سايمون أند شوستر» لتأمين أعمال طويلة، طبقاً لتسجيلات اجتماعات داخلية حصلت عليها صحيفة «تايمز». كما تناولوا مسألة جمع البيانات المحمية بحقوق الطبع والنشر عبر الإنترنت، حتى لو كان ذلك يعني مواجهة الدعاوى القضائية. وقالوا إن التفاوض على التراخيص مع الناشرين والفنانين والموسيقيين وصناعة الأخبار سوف يستغرق وقتاً طويلاً.

على غرار شركة «أوبن إيه آي»، شرعت شركة «غوغل» باستنساخ مقاطع الفيديو على «يوتيوب» لجمع النصوص لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وفقاً لما ذكره خمسة أشخاص على اطلاع بممارسات الشركة. وذلك من المحتمل أن ينتهك حقوق الطبع والنشر للفيديوهات، التي تنتمي لمبتكريها.

في العام الماضي، وسعت «غوغل» أيضاً من شروط الخدمة. ووفقاً لأعضاء فريق الخصوصية في الشركة والرسالة الداخلية التي اطلعت عليها صحيفة «نيويورك تايمز»، كان أحد الدوافع وراء هذا التغيير السماح لـ«غوغل» بأن تكون قادرة على الاستفادة من «مستندات غوغل» المتاحة للجمهور، ومراجعات المطاعم على خرائط «غوغل»، وغيرها من المواد على الإنترنت للحصول على المزيد من منتجات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

إمدادات البيانات للذكاء الاصطناعي

توضح إجراءات الشركات كيف تحولت المعلومات عبر الإنترنت (القصص الإخبارية، والأعمال الخيالية، ونشرات منصات التراسل، ومقالات ويكيبيديا، وبرامج الحاسوب، والصور، والبودكاست، ومقاطع الأفلام) بشكل متزايد إلى شريان الحياة لصناعة الذكاء الاصطناعي المزدهرة؛ إذ يعتمد إنشاء أنظمة مبتكرة على وجود بيانات كافية لتعليم التقنيات اللازمة لإنتاج النصوص، والصور، والأصوات، ومقاطع الفيديو على الفور، التي تشبه ما يصنعه الإنسان.

إن حجم البيانات أمر بالغ الأهمية. وقد تعلمت روبوتات الدردشة الرائدة من مجموعات من النصوص الرقمية التي تصل إلى 3 تريليونات كلمة، أو ما يقرب من ضعف عدد الكلمات تقريبا المخزنة في مكتبة «بودليان» بجامعة أكسفورد، التي جمعت المخطوطات منذ عام 1602.

وقال الباحثون إن أكثر البيانات قيمة هي المعلومات عالية الجودة، مثل الكتب، والمقالات المنشورة، التي كتبها وحرَّرها المتخصصون بعناية.

لسنوات، كانت الإنترنت (مع مواقع مثل «ويكيبيديا»، و«ريديت») مصدراً لا نهاية له للبيانات. ولكن مع تقدم الذكاء الاصطناعي، سعت شركات التكنولوجيا إلى البحث عن المزيد من المستودعات. «غوغل» و«ميتا»، اللذين يملكان مليارات المستخدمين الذين ينتجون استعلامات البحث والمدونات على وسائل التواصل الاجتماعي كل يوم، كانتا مقيدتين إلى حد كبير بقوانين الخصوصية وسياساتهما الخاصة من الاعتماد على كثير من ذلك المحتوى للذكاء الاصطناعي.

إن حاجتها ملحَّة للغاية. ووفقاً لمعهد «إيبوك» للأبحاث، يمكن لشركات التكنولوجيا النفاذ إلى البيانات عالية الجودة على الإنترنت بحلول عام 2026؛ إذ تستخدم الشركات البيانات بوتيرة أسرع مما يجري إنتاجه.

معلومات «اصطناعية»

تتوق شركات التكنولوجيا بشدة إلى البيانات الجديدة، حتى إن بعض هذه الشركات تعمل على تطوير معلومات «اصطناعية». وهذه ليست بيانات عضوية صنعها البشر، وإنما النصوص، والصور، والرموز التي تنتجها نماذج الذكاء الاصطناعي (بمعنى آخر، تتعلم الأنظمة مما تولده بنفسها).

بالنسبة للمبدعين، أدى الاستخدام المتزايد لأعمالهم من قبل شركات الذكاء الاصطناعي إلى إقامة دعاوى قضائية حول حقوق النشر والترخيص. وقد قامت جريدة «نيويورك تايمز» بمقاضاة شركة «مايكروسوفت» وشركة «أوبن إيه آي»، العام الماضي، لاستخدام مقالات إخبارية ذات حقوق نشر مرخَّصة، ومن دون الحصول على ترخيص لتدريب روبوتات الدردشة العاملة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. قالت شركة «أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت» إن استخدام المقالات كان «استخداماً منصفاً»، أو مسموحاً به بموجب قانون حقوق الطبع والنشر، لأنهما غيّرا الأعمال لغرض مختلف.

قوانين التدرج والارتقاء

«الارتقاء هو كل ما يحتاجون إليه»... في يناير (كانون الثاني) 2020، نشر جاريد كابلان، عالم الفيزياء النظرية في جامعة جونز هوبكنز، بحثاً رائداً عن الذكاء الاصطناعي أثار الشهية للبيانات على الإنترنت.

كان استنتاجه واضحاً تماماً: كلما كانت هناك بيانات متاحة أكثر لتدريب النموذج اللغوي الكبير (التكنولوجيا المحركة لروبوتات الدردشة على الإنترنت) كان أداؤها أفضل. تماماً كما يتعلم الطالب أكثر من خلال قراءة المزيد من الكتب، يمكن للنماذج اللغوية الكبيرة أن تحدد الأنماط في النص بشكل أفضل، وتكون أكثر دقة مع المزيد من المعلومات.

قال كابلان، الذي نشر ورقته البحثية برفقة 9 باحثين من شركة «أوبن إيه آي»: «لقد فوجئ الجميع بأن هذه الاتجاهات (قوانين التدرج والارتقاء كما نسميها) كانت في الأساس دقيقة مثلما ترون في علم الفلك أو الفيزياء». (إنه يعمل الآن في شركة «أنثروبيك» الناشئة للذكاء الاصطناعي).

سرعان ما صار «الارتقاء هو كل ما تحتاجون إليه» الصرخة الحاشدة من أجل الذكاء الاصطناعي.

استخدم الباحثون منذ فترة طويلة قواعد بيانات عامة وكبيرة من المعلومات الرقمية لتطوير الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك «ويكيبيديا» و«كومون كرول»، وهي قاعدة بيانات تضم أكثر من 250 مليار صفحة على شبكة الإنترنت تم جمعها منذ عام 2007. وغالباً ما «يُنظف» الباحثون البيانات بإزالة خطاب الكراهية، والنصوص غير المرغوب فيها قبل استخدامها في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

في عام 2020، كانت مجموعات البيانات صغيرة للغاية، وفقاً لمعايير اليوم. وقد عُدَّت قاعدة بيانات واحدة تحتوي على 30 ألف صورة من موقع «فليكر» للصور مصدراً حيوياً في ذلك الوقت.

بعد ورقة كابلان البحثية، لم يعد هذا الكم من البيانات كافياً. وقال براندون دوديرشتات، الرئيس التنفيذي لشركة «نوميك»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي بنيويورك، إن الأمر أصبح يتعلق «فقط بجعل الأشياء كبيرة حقاً».

عندما كشفت «أوبن إيه آي» عن «جي بي تي - 3»، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، تم تدريبها على أكبر كمية من البيانات حتى الآن (نحو 300 مليار «رمز مميز») التي هي بالأساس كلمات أو أجزاء من الكلمات. وبعد التعلُّم من تلك البيانات، أنتج النظام نصوصاً بدقة مدهشة، وكتابة منشورات على المدونات، والشعر، وبرامج الحاسوب الخاصة بها.

في عام 2022، ذهب «ديب مايند»، مختبر الذكاء الاصطناعي المملوك لـ«غوغل»، إلى ما هو أبعد من ذلك؛ إذ اختبر 400 نموذج للذكاء الاصطناعي، وتنوعت كمية بيانات التدريب وعوامل أخرى. وقد استخدمت النماذج ذات الأداء الأعلى بيانات أكثر مما توقعه كابلان في ورقته. أحد النماذج (ويُدعى «شينشيلا») تم تدريبه على 1.4 تريليون رمز مميز.

وسرعان ما تم تجاوزه. ففي العام الماضي، أصدر باحثون من الصين نموذجاً للذكاء الاصطناعي يُدعى «سكاي وورك»، الذي تم تدريبه على 3.2 تريليون رمز من النصوص الإنجليزية والصينية. كشفت «غوغل» أيضاً عن نظام «بال إم 2» للذكاء الاصطناعي، الذي تجاوز حد 3.6 تريليون رمز مميز.

البيانات «الاصطناعية»

كان لدى ألتمان، صاحب شركة «أوبن إيه آي»، خُطة للتعامل مع النقص الوشيك في البيانات الذي يلوح في الأفق.

وصرح في مؤتمر مايو (أيار) بأن شركات مثل شركته سوف تعمل في نهاية المطاف على تدريب نماذجها للذكاء الاصطناعي على نصوص ينتجها الذكاء الاصطناعي، المعروفة أيضاً باسم «البيانات الاصطناعية».

بما أن نموذج الذكاء الاصطناعي يمكن أن ينتج نصاً يشبه الإنسان، كما يقول ألتمان وآخرون، يمكن للأنظمة إنشاء بيانات إضافية لتطوير نسخ أفضل من نفسها. وهذا من شأنه مساعدة المطورين في بناء تكنولوجيا قوية بصورة متزايدة مع الإقلال من اعتمادهم على البيانات المحمية بحقوق الطبع والنشر.

قال ألتمان: «ما دمتَ تستطيع تجاوز أفق البيانات الاصطناعية، حيث يكون النموذج ذكياً بدرجة كافية لإنتاج بيانات اصطناعية جيدة، فإن كل شيء سيكون على ما يرام».

استكشف باحثو الذكاء الاصطناعي البيانات الاصطناعية لسنوات. لكن الحديث عن بناء نظام ذكاء اصطناعي قادر على تدريب نفسه بنفسه هو أيسر قولاً من بنائه بالفعل. إلا أن نماذج الذكاء الاصطناعي التي تتعلم من مخرجاتها الخاصة يمكن أن تقع رهينة دائرة حيث تعزز من مراوغاتها، وأخطائها، وقيودها.

* خدمة «نيويورك تايمز»



تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم
TT

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم

قررت شركة «ناثنغ» كسر القواعد المعتادة للفئات السعرية المتوسطة، حيث أطلقت في المنطقة العربية هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» (Nothing Phone 4a Pro) الذي يمثل قفزة نوعية في معايير التصنيع. ويصمم الهاتف بهيكل معدني فاخر يجمع بين الرشاقة والصلابة، ويقدم أداء مرتفعاً وتجربة بصرية وحسية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة، مدعوماً بواجهة إضاءة تفاعلية متطورة وتقنيات ذكاء اصطناعي تلمس كل تفاصيل الاستخدام اليومي. كما أطلقت الشركة سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز وقدراتها الصوتية المتقدمة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف والسماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر

تصميم الجهة الخلفية أنيق، خصوصاً مع تقديم شاشة «غليف ماتركيس» (Glyph Matrix) التي تضم 137 وحدة إضاءة (LED) دقيقة، مع رفع شدة السطوع لتصل إلى 3000 شمعة وزيادة المساحة التفاعلية بنسبة 57 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. وهذه الواجهة ليست مجرد زينة؛ بل أداة إنتاجية تعمل مؤقتاً بصرياً ومؤشراً لمستوى الصوت والتوقيت الحالي ونسبة شحن البطارية وشعار لكل متصل، وغيرها من الوظائف الأخرى التي يمكن تحميلها من المتجر الإلكتروني.

الشاشة الرئيسية مبهرة وتمنح الصور والنصوص حدة استثنائية وألواناً نابضة بالحياة. وما يجعل هذه الشاشة مميزة هو وصول ذروة سطوعها إلى 5000 شمعة، وهي قيمة تضمن رؤية المحتوى بوضوح تام حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما المتانة فهي عنصر أساسي في تصميم الجهاز، حيث حصل على معيار «IP65» لمقاومة الماء والغبار (لعمق 25 سنتيمتراً ولمدة 20 دقيقة)، ما يعني حماية كاملة ضد الأمطار المفاجئة، أو انسكاب السوائل العرضي. والواجهة الأمامية محمية بزجاج «Corning Gorilla Glass 7i»، الذي يعدّ الأحدث والأكثر مقاومة للصدمات والخدوش في فئته. كما تم اختبار أزرار الجهاز وهيكله المعدني لتحمل آلاف الضغطات والسقوط المتكرر من ارتفاعات متوسطة.

يمكن تخصيص وظائف الشاشة الخلفية للهاتف حسب الرغبة

عين ذكية على العالم

تعتمد منظومة التصوير على محرك «TrueLens Engine 4»، الذي يدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع العتاد القوي. وتستخدم الكاميرا الأساسية بدقة 50 ميغابكسل مستشعر «Sony LYT700C» الذي يتميز بقدرة هائلة على جمع الضوء وخفض الضوضاء الرقمية في الصور الليلية بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف المنافسة. وبفضل تقنية التثبيت البصري المزدوجة، تظل اللقطات ثابتة وواضحة حتى عند اهتزاز اليد، بينما تعمل ميزة «Ultra XDR» على موازنة الظلال والإضاءة العالية، لإنتاج صور تبدو كأنها التقطت بكاميرا احترافية، مع الحفاظ على درجات لون البشرة الطبيعية بدقة مذهلة.

ويستطيع الهاتف تقريب الصورة لغاية 3.5 ضعف وبدقة 50 ميغابكسل، دون أي فقدان للجودة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الإبداعي، خصوصاً مع نمط «التقريب الفائق» (Ultra Zoom) الذي يصل إلى 140 ضعفاً، حيث تتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لترميم التفاصيل وتحسين جودة اللقطات البعيدة جداً. وسواء كان المستخدم يصور تفاصيل معمارية بعيدة أو لقطات «بورتريه» بتركيز سينمائي، فتضمن الكاميرا اتساقاً كاملاً بالألوان والتباين مع الكاميرا الرئيسية.

ولم يتم إهمال الزوايا الواسعة، حيث تعمل الكاميرا الثالثة بدقة 8 ميغابكسل وبفتحة عدسة واسعة وتوفر زاوية رؤية تبلغ 120 درجة، ما يتيح التقاط مشاهد طبيعية شاسعة أو تصوير غرف ضيقة بوضوح تام وتشويه بصري معدوم عند الأطراف. أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل، وتدعم تقنيات متقدمة تشمل المحافظة على الملامح الطبيعية للوجه وتصوير الفيديو بالدقة الفائقة «4 كيه» (4K).

مزايا متقدمة

البطارية مصممة لتصمد لأكثر من يوم ونصف يوم من الاستخدام التقليدي، بفضل التناغم الكبير بين العتاد والنظام. ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع التي يمكنها شحن 50 في المائة من البطارية في أقل من 25 دقيقة، أو شحنها بالكامل في غضون ساعة تقريباً. وعلاوة على ذلك، يتميز الهاتف بتقنيات شحن ذكية تطيل من عمر البطارية الكيميائي عبر منع الشحن الزائد ليلاً، مما يضمن للمستخدم بقاء سعة البطارية بأفضل حالاتها لعدة سنوات من الاستخدام.

ويتضمن الهاتف ميزة «Essential Space» الجديدة؛ وهي منطقة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدم سحب وإفلات الصور والملاحظات والتسجيلات الصوتية في مكان واحد للوصول السريع إليها لاحقاً. وتمت إضافة «المفتاح الأساسي» (Essential Key) الفعلي على جانب الهاتف، الذي يمكن تخصيصه لفتح الكاميرا وتشغيل الكشاف، وحتى تسجيل الملاحظات الصوتية بلمسة سريعة.

ولعشاق الألعاب، يوفر الهاتف ميزات تقنية تجعل التجربة غامرة، حيث يصل معدل استجابة اللمس في الشاشة إلى 2500 هرتز، ما يعني انتقال الأوامر من إصبع المستخدم إلى اللعبة في أجزاء من الثانية. وتدعم مكبرات الصوت المزدوجة تقنية الصوت التجسيمي المحيطي، ما يعزز الشعور بالاتجاهات داخل الألعاب القتالية. وبفضل وضع الألعاب المخصص، يمكن للمستخدم حظر التنبيهات المزعجة وتوجيه كل موارد المعالج والذاكرة، لضمان أعلى معدل صور في الثانية ممكن.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الفضي أو الوردي، بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مواصفات تقنية

- الشاشة: 6.83 بوصة بدقة 2800x1260 بكسل، وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 144 هرتز بتقنية «أموليد»، وبشدة سطوع تصل إلى 5000 شمعة، مدعومة بزجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً).

- الكاميرا الأمامية: 32 ميغابكسل.

- الذاكرة: 12 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 20 غيغابايت باستخدام 8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة).

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- البطارية: 5080 مللي أمبير - ساعة.

- قدرات الشحن: 50 واط سلكياً أو 7.5 واط لاسلكياً.

- القدرات اللاسلكية: «وايفاي» a وb وg وn وac و6، و«بلوتوث 5.4»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC).

- السماعات: ثنائية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- المقاومة ضد المياه والغبار: وفقاً لمعيار «IP65».

- السماكة: 7.95 ملليمتر.

- الوزن: 210 غرامات.

سماعات عالية الجودة بألوان متنوعة

تجربة صوتية غامرة

ونذكر سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز، حيث يمكن وصلها بالأجهزة لاسلكياً، أو سلكياً من خلال منفذي «يو إس بي تايب - سي» أو منفذ السماعات القياسي بقطر 3.5 ملليمتر، مع سهولة تنقلها بين نظم التشغيل الخاصة بالكمبيوتر أو الهاتف الجوال. ويمكن التحكم بالسماعات من خلال أزرار متخصصة، مع إمكانية تحريك الحلقة الجانبية لتعديل درجة ارتفاع الصوت، أو النقر عليه لتشغيل أغنية ما، أو الضغط عليه مطولاً للتنقل بين أنماط إلغاء الضجيج المختلفة. وتدعم السماعات مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP52»، ما يجعلها مناسبة لأداء التمارين الرياضية المكثفة.

وتدعم السماعات تطوير الصوتيات الجهورية (Bass) باستخدام الذكاء الاصطناعي دون حدوث أي تشويش. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بصحبة الميكروفونات المدمجة لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومن خلال 3 درجات مختلفة تناسب احتياجات المستخدم. كما تقدم السماعات أنماطاً مختلفة لنوعية الصوتيات تشمل الأفلام والحفلات الموسيقية، وغيرها. ويمكن تعديل ترددات الصوتيات (ووظيفة أزرار السماعات) من خلال تطبيق «ناثنغ إكس» (Nothing X) على الهواتف الجوالة. ويمكن استخدام السماعات للتحدث مع الآخرين عبر الهاتف الجوال، أو من خلال المكالمات المرئية عبر الميكروفونات المدمجة لمدة 72 ساعة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج أو 50 ساعة لدى تفعيلها.

وتستطيع البطارية العمل لنحو 135 ساعة بالشحنة الواحدة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج، أو لغاية 75 ساعة لدى تفعيلها. ويمكن شحن السماعات لمدة 5 دقائق والحصول على 8 ساعات من مدة الاستخدام. ويمكن شحن السماعات بالكامل في خلال ساعتين. ويبلغ وزن السماعات 310 غرامات، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الأبيض أو الأصفر أو الوردي، بسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).


إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
TT

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووصلت الشرطة سريعاً إلى الموقع بعد محاولة إشعال النار في بوابة المنزل، واعتقلت لاحقاً مشتبهاً به قرب مقر «أوبن إيه آي» قيل إنه هدّد بإحراق المقر.

وقال متحدث باسم «أوبن إيه آي» في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صباحاً، ألقى أحدهم قنبلة حارقة (مولوتوف) على منزل سام ألتمان، وأطلق أيضاً تهديدات ضد مقرّنا في سان فرانسيسكو»، موضحاً أن أحداً لم يُصب في الواقعة.

وأضاف: «نثمّن عالياً سرعة استجابة الشرطة والدعم الذي تلقيناه من المدينة في المساعدة على ضمان سلامة موظفينا. الشخص محتجز حالياً، ونحن نتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق».


«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

أضافت «سامسونغ» دعماً لتبادل الملفات مع أجهزة «أبل» عبر «كويك شير» (Quick Share) في خطوة تقلّص أحد أكثر الحواجز ثباتاً بين نظامي «أندرويد» و«iOS»، إذ يمكن نقل الملفات سريعاً بين هاتفين ينتميان إلى نظامين مختلفين. وتقول «سامسونغ» إن الميزة بدأت مع سلسلة «غلاكسي إس 26» (Galaxy S26) على أن يبدأ طرحها من كوريا ثم تتوسع إلى أسواق أخرى تشمل أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وجنوب شرقي آسيا واليابان وهونغ كونغ وتايوان.

الخطوة ليست معزولة، بل تأتي ضمن مسار بدأته «غوغل» أواخر 2025 عندما أعلنت أن «Quick Share» أصبح قادراً على العمل مع «إير دروب» (AirDrop) بدايةً مع هواتف «بيكسل 10» (Pixel 10)، ثم توسعت لاحقاً التغطيات والإشارات إلى دعم أوسع لبعض الأجهزة الأخرى. ما يعنيه ذلك عملياً هو أن فكرة مشاركة الملفات السريعة لم تعد حكراً على النظام المغلق داخل «أبل»، بل بدأت تتحول إلى مساحة أكثر انفتاحاً، ولو بشكل تدريجي ومحسوب.

نجاح الميزة يعتمد على الحفاظ على بساطة النقل المباشر بين الأجهزة من دون خطوات معقدة (رويترز)

مشاركة أكثر سلاسة

من الناحية التقنية، تحاول هذه المقاربة الحفاظ على بساطة تجربة «AirDrop» نفسها حيث يختار المستخدم الملف، ويظهر الجهاز القريب المتاح للاستقبال، ثم تتم عملية النقل عبر اتصال مباشر بين الجهازين.

«غوغل» شددت عند إعلانها الأول على أن النقل يتم «peer-to-peer» من دون المرور عبر خادم، وأن القبول يظل بيد المستخدم، بينما أوضحت «سامسونغ» أن ميزة «المشاركة مع أجهزة أبل» ستكون مفعّلة افتراضياً في الأجهزة المدعومة. هذا مهم، لأن نجاح الميزة لا يعتمد فقط على وجودها، بل على أن تبقى قريبة من السهولة التي جعلت «AirDrop» أصلاً شائعاً بين مستخدمي أبل.

لكن الأهمية الحقيقية هنا تتجاوز مجرد نقل صورة أو ملف بسرعة. لسنوات، كان التشارك بين «أندرويد» و«آيفون» يتم غالباً عبر حلول أقل سلاسة: تطبيقات طرف ثالث أو روابط سحابية أو إرسال الملف عبر تطبيقات المراسلة، مع ما قد يعنيه ذلك من ضغط الجودة أو زيادة الخطوات. لذلك، فإن إدخال هذا النوع من التوافق داخل أداة مدمجة في النظام يغيّر شيئاً جوهرياً في تجربة الاستخدام اليومية، خصوصاً في البيئات المختلطة حيث يستخدم الأصدقاء أو العائلة أو فرق العمل أجهزة من شركات مختلفة.

تقلل هذه الخطوة إحدى أبرز العقبات بين «أندرويد» و«آيفون» في تبادل الملفات السريع (أ.ف.ب)

توافق قيد الاختبار

ومع ذلك، لا يبدو أن القصة وصلت بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل. «سامسونغ» أعلنت رسمياً أن الدعم يبدأ مع «Galaxy S26»، مع وعد بالتوسع لاحقاً إلى أجهزة أخرى، لكن تقارير لاحقة من مواقع متخصصة مثل «SamMobile» أشارت إلى أن تحديثات «Quick Share» وصلت بالفعل إلى بعض هواتف «غلاكسي» الأقدم، بما فيها سلاسل (S22) و(S23) و(S24) و(S25) وبعض هواتف «زد فولد» (Z Fold) غير أن الميزة لم تعمل بصورة متسقة لدى جميع المستخدمين، ما يرجّح أن التوسع لا يزال يعتمد جزئياً على تحديثات فرعية أو تفعيل تدريجي من جهة الخوادم.

هذا التدرج ليس مفاجئاً. فحتى تجربة «غوغل» نفسها مع «Quick Share» المتوافق مع «AirDrop» لم تمر من دون ملاحظات. ظهرت تقارير عن مشكلات لدى بعض مستخدمي «بيكسل» (Pixel) مرتبطة باتصال «واي-فاي» (Wi-Fi) أثناء استخدام الميزة، ما يشير إلى أن كسر الحاجز بين النظامين ممكن، لكنه لا يزال يحتاج إلى ضبط تقني مستمر حتى يصبح تجربة يومية مستقرة حقاً. وبذلك، فإن ما نراه الآن ليس نهاية المشكلة، بل بداية مرحلة جديدة من اختبار التوافق عبر منصتين لم تُصمَّما أصلاً للعمل بهذه الدرجة من الانفتاح بينهما.

مع ذلك، تبقى دلالة الخطوة كبيرة. فهي تعكس تحولاً أوسع في سوق الهواتف الذكية إذ لم يعد التنافس يدور فقط حول إبقاء المستخدم داخل النظام البيئي المغلق، بل أيضاً حول تقليل الاحتكاك عندما يضطر للتعامل مع أجهزة خارج ذلك النظام. وفي هذا السياق، تبدو «سامسونغ» وكأنها تراهن على أن سهولة التبادل مع أجهزة «أبل» لم تعد ميزة هامشية، بل جزءاً من التجربة الأساسية التي يتوقعها المستخدم.