ملحقات جديدة للاعبي «بلايستيشن 5» في المنطقة العربية

ملحق محمول للعب عن بُعد بـ«بلايستيشن 5»... وسماعات بتقنيات تجسيم متقدمة واقتران بأكثر من جهاز في آن واحد وعمر بطارية ممتد

ملحقات متنوعة مفيدة للاعبين
ملحقات متنوعة مفيدة للاعبين
TT

ملحقات جديدة للاعبي «بلايستيشن 5» في المنطقة العربية

ملحقات متنوعة مفيدة للاعبين
ملحقات متنوعة مفيدة للاعبين

أطلقت «بلايستيشن» أخيراً في المنطقة العربية مجموعة من الملحقات المفيدة للاعبين تتمثل بملحق محمول يتصل بـ«بلايستيشن 5» عبر شبكات «واي فاي»، ويسمح باللعب بالألعاب المخزنة عليه لا سلكياً من أي مكان، إلى جانب سماعات رأسية وأخرى للأذن تتصل بالجهاز أو بالكمبيوتر الشخصي، والأجهزة المختلفة تقدم جودة صوتية متقدمة وعمراً ممتداً للبطارية. واختبرت «الشرق الأوسط» هذه الملحقات، ونذكر ملخص التجربة:

ملحق «بلايستيشن بورتال» للعب بـ«بلايستيشن 5» عن بُعد

لعب عن بُعد

يقدم ملحق «بوابة بلايستيشن» PlayStation Portal الكثير من المتعة لمحبي جهاز «بلايستيشن 5»؛ ذلك أنه يعد امتداداً للجهاز بشاشة كبيرة وأداة تحكم كاملة ملتصقة بها. ويقوم هذا الملحق بالاتصال بجهاز «بلايستيشن 5» عبر شبكة «واي فاي» لتشغيل جميع الألعاب الموجودة في «بلايستيشن 5» دون تخزين أي لعبة داخل الملحق نفسه. وتسمح هذه التجربة بالاستمتاع بالألعاب في حال انشغال العائلة بمشاهدة التلفزيون أو خلال السفر والتنقل ووجود اتصال بالإنترنت.

وعلى الرغم من أن ميزة اللعب عن بُعد بـ«بلايستيشن 5» موجودة على الهواتف الذكية عبر تطبيق خاص، فإن هذا الملحق يقدم الوظائف الكاملة لأداة التحكم «دوال سينس» DualSense الخاصة بـ«بلايستيشن 5» التي تشمل مقاومة الأزرار للضغط عليها حسب مجريات اللعب والاهتزاز المتقن، كل ذلك عبر شاشة واضحة وسماعات مدمجة وعمر طويل للبطارية، على خلاف استخدام الهواتف الذكية التي تدعم شاشاتها اللمس فقط لدى اللعب وما يصاحب ذلك من عدم استشعار الضغط على زر حقيقي، وعدم الحاجة لشراء أداة تحكم منفصلة وربطها بالهاتف وحمل الأداة والهاتف معاً من خلال ملحق منفصل، وانخفاض شحنة الهاتف الجوال بسرعة لدى اللعب.

ويبلغ قطر الشاشة 8 بوصات، وهي تعرض الصورة بتقنية «LCD» بوضوح كبير وجودة عالية ودقة باهرة، مع سهولة قراءة النصوص التي تظهر في الألعاب الإلكترونية. أما الألوان فغنية ومشرقة دون حدوث أي ظلال Ghosting في الألعاب التي تتحرك بسرعة، مع عرض الشاشة للصورة من زوايا عريضة دون فقدان أي ألوان أو تفاصيل.

وتتصل أداة التحكم بالشاشة من الجانبين لسهولة حمل الجهاز والتفاعل معه، إلى جانب دعم لمس الشاشة بالإبهام من جانبيها بشكل مريح، وذلك لمحاكاة سطح اللمس الموجود في منتصف أداة التحكم الخاصة بـ«بلايستيشن 5».

الخطوة الأولى لاستخدام الملحق هي إعداد «بلايستيشن 5» ليكون في نمط السبات Sleep Mode أو في نمط العمل؛ إذ لا يمكن للملحق تشغيل «بلايستيشن 5» إن كان الجهاز مقفلاً عن العمل. وبعد الضغط على زر التشغيل في أداة التحكم في «بوابة بلايستيشن»، ستظهر شاشة أمام المستخدم تطلب منه الدخول إلى الإنترنت عبر شبكة «واي فاي» واختيار جهاز «بلايستيشن 5» إن كان لديه أكثر من جهاز واحد. وسيتم الاتصال بسرعة وسيظهر محتوى «بلايستيشن 5» على شاشة الملحق للتفاعل معها بكل سهولة وسلاسة. وإن كان جهاز «بلايستيشن 5» في نمط السبات، فسيتم إيقاظه وبث محتوى اللعبة عبر الإنترنت إلى شاشة المستخدم. هذا، ويجب تفعيل نمط اللعب عن بُعد Remote Play من قائمة الإعدادات في «بلايستيشن 5».

وتم اختبار سرعة التفاعل مع اللعبة عبر هذا الملحق؛ إذ كان زمن الاستجابة منخفضاً للغاية ولم يتم ملاحظة أي تأخر في عرض الصورة أو التفاعل مع البيئة من حول المستخدم. ويعتمد هذا الأمر على جودة وسرعة الاتصال بالإنترنت بين الجهازين، وتنصح «سوني» باستخدام إنترنت بسرعة لا تقل عن 5 إلى 15 ميغابت في الثانية للحصول على تجربة لعب سلسة بدقة العرض 1080 وبمعدل 60 صورة في الثانية. ويمكن للجهاز الترابط مع «بلايستيشن 5» بسرعة كبيرة إن كان «بلايستيشن 5» يعمل، أو في خلال دقيقة إن كان الجهاز في نمط النوم.

ويمكن استخدام السماعات المدمجة في الملحق لسماع صوتيات اللعبة، أو ربطه بسماعات سلكية بالمنفذ القياسي (3.5 مليمتر) أو باستخدام سماعات لا سلكية خاصة متوافقة مع تقنية «بلايستيشن لينك» PlayStation Link (تقنية لا سلكية من «سوني» تنقل البيانات الصوتية بسرعات عالية وجودة فائقة). هذا، ولا يدعم الملحق ترابط أي سماعات معه بتقنية «بلوتوث».

وتدعم بطارية الملحق العمل بين 7 و10 ساعات (لدى إيقاف عمل بعض المزايا، مثل الاهتزاز ومقاومة الأزرار وخفض شدة سطوع الشاشة)، مع وصول تلك المدة إلى نحو 4 ساعات ونصف الساعة لدى رفع شدة السطوع إلى 100 في المائة وخفض درجة ارتفاع الصوت إلى 50 في المائة. ويبلغ وزن الجهاز نحو 530 غراماً، وهو منخفض السماكة ومريح للاستخدام لفترات مطولة، ويبلغ سعره 949 ريالاً سعودياً (نحو 253 دولاراً أميركياً).

جودة صوتية باهرة وبطارية لـ30 ساعة في سماعات «بالس إليت»

سماعات رأسية مريحة

وإن كنت تبحث عن أفضل تجربة صوتية على «بلايستيشن 5»، فستعجبك سماعات «بالس إليت» Pulse Elite الرأسية للاعبين التي تقدم جودة تصنيع عالية وتجربة صوتية أكثر انغماساً. وسادة السماعتين مريحة للاستخدام في جلسات الألعاب المطولة، مع عدم ضغطها على الأذن ووجود حجم كبير يغطي الأذن ويعزل الضوضاء من حول المستخدم، واستخدام الذكاء الاصطناعي لمزيد من مستويات العزل الصوتي. وتحتوي السماعات على ميكروفون ينزلق أمام فم المستخدم أو بعيداً عنه حسب الحاجة، إلى جانب تقديم أزرار للتحكم بدرجة ارتفاع الصوت وكتمه بكل سهولة وتقديم ضوء أحمر في حال كتم الصوت لينتبه اللاعب إلى ذلك. كما تقدم السماعات جسراً فوق رأس المستخدم يثبت السماعات ويضمن عدم انزلاقها.

وتتواصل السماعات مع «بلايستيشن 5» أو الكمبيوتر الشخصي بنظامي التشغيل «ويندوز» و«ماك أو إس» من خلال وحدة «يو إس بي» تتصل به تدعم تقنية «بلايستيشن لينك»، إلى جانب سهولة ترابطها مع ملحق «بوابة بلايستيشن» لا سلكياً ودون الحاجة للاتصال بـ«بلايستيشن لينك» عبر وحدة «يو إس بي». ويمكن التحكم بإعدادات الصوت من خلال قائمة الصوتيات على «بلايستيشن 5» لتخصيص تجربة اللعب حسب رغبة اللاعب، مثل القدرة على مزج الصوتيات والتحكم بترددات الصوتيات Equalizer، وغيرها. وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن ربط هذه السماعات بجهاز «بلايستيشن 5» (أو «بوابة بلايستيشن») والهاتف الجوال في آن واحد (عبر تقنية «بلوتوث») حتى يسمع المستخدم المكالمات أو التنبيهات الواردة خلال جلسات اللعب، مثلاً، ويتحدث مع الآخرين عبر الميكروفون المدمج، أو للاستماع إلى الموسيقى من الهاتف الجوال خلال اللعب.

وتستخدم هذه السماعات محركات مغناطيسية متقدمة من شركة «أوديز» Audeze الصوتية التي استحوذت «سوني» عليها في عام 2021، مع تقديم مستويات باهرة للصوتيات الجهورية Bass مثالية للألعاب الإلكترونية؛ لأنها لا تغطي على مجريات الأحداث أو حوارات الشخصيات. وتستطيع السماعات تشغيل الصوتيات ذات الترددات المتوسطة والمرتفعة بكل وضوح، إلى جانب تكاملها مع تقنية «سبايشال» Spatial لتجسيم الصوتيات بشكل رائع يسمح بسماع مكان الأعداء من حول المستخدم بكل دقة. وتجدر الإشارة إلى أن جودة الاستماع إلى الموسيقى من هاتف المستخدم عالية، وصوت الميكروفون واضح بعد سحبه وتقريبه من فم المستخدم.

ويمكن شحن السماعات الرأسية من خلال منفذ «يو إس بي تايب-سي» لتعمل لنحو 30 ساعة بالشحنة الواحدة، مع القدرة على شحنها لمدة 10 دقائق والحصول على شحنة تكفي للعب لمدة ساعتين. ويبلغ سعر هذه السماعات 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).

سهولة التنقل مع سماعات «بالس إكسبلور» بقدراتها الباهرة

سماعات أذن باهرة

ولمن يرغب في الحصول على تجربة صوتية متقدمة بحجم صغير ومحمول، فيمكنه استخدام سماعات الأذن «بالس إكسبلور» Pulse Explore التي تعد من أفضل السماعات اللاسلكية للألعاب والاستماع إلى الموسيقى بسبب دعمها تقنيات تخفض زمن نقل المعلومات لا سلكياً.

وتدعم السماعات الاتصال بـ«بلايستيشن 5» والكمبيوتر الشخصي بنظامي التشغيل «ويندوز» و«ماك أو إس» من خلال وحدة «يو إس بي» تتصل به تدعم تقنية «بلايستيشن لينك»، إلى جانب سهولة ترابطها مع ملحق «بوابة بلايستيشن» لا سلكياً ودون الحاجة للاتصال بـ«بلايستيشن لينك» عبر وحدة «يو إس بي». ويمكن استخدام هذه السماعات لدى اللعب بجهاز الواقع الافتراضي «بلايستيشن في آر 2» عوضاً عن السماعات المدمجة التي يقدمها الملحق، وذلك للحصول على تجربة صوتية باهرة جداً. ويمكن ربط هذه السماعات بجهاز «بلايستيشن 5» (أو «بوابة بلايستيشن») والهاتف الجوال في آن واحد (عبر تقنية «بلوتوث») حتى يسمع المستخدم المكالمات أو التنبيهات الواردة خلال جلسات اللعب، مثلاً، ويتحدث مع الآخرين عبر الميكروفون المدمج، أو للاستماع إلى الموسيقى من الهاتف الجوال خلال اللعب.

السماعات مريحة للاستخدام المطول ولن يشعر المستخدم بأي انزعاج في أذنه خلال جلسات اللعب الممتدة. وتقدم السماعات جودة عالية للصوتيات الجهورية Bass والمتوسطة والعالية بفضل المحركات المغناطيسية المتقدمة ذاتها المستخدمة في سماعات «بالس إليت».

ويمكن وضع السماعات في حافظة خاصة بها تتميز بتصميم منزلق لحماية السماعات، مع سهولة حمل الحافظة في جيب المستخدم. ويمكن استبدال بأطراف السماعات أخرى ذات أحجام تتوافق مع حجم أذني المستخدم من خلال 4 أحجام مختلفة في العلبة. وتدعم السماعات عزل الضوضاء من حول المستخدم، إلى جانب دعم تجسيم الصوتيات بدقة باهرة في الألعاب الإلكترونية، مع تقديم الميكروفون المدمج جودة صوتية واضحة ونقية للطرف الثاني سواء عبر الألعاب الإلكترونية أو المكالمات الهاتفية. ويمكن التحكم بالإعدادات الصوتية من خلال قائمة «بلايستيشن 5».

ويمكن شحن سماعات الأذن من خلال منفذ «يو إس بي تايب-سي» في الحافظة؛ إذ تعمل السماعات لغاية 5 ساعات بالشحنة الواحدة، مع قدرة الحافظة على شحن السماعات بعد وضعها فيها بـ10 ساعات إضافية. ويبلغ سعر السماعات 949 ريالاً سعودياً (نحو 253 دولاراً أميركياً).

 


مقالات ذات صلة

وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع

وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

تهدف وحدات «إنفيديا» لتوفير تجربة إنتاجية ذكية للأعمال الإبداعية بأداء مضاعف وموثوقية أعلى في تطبيقات التصميم والمونتاج.

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة سعودية 100 ألف لاعب يتنافسون للمشاركة في كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية (مؤسسة الرياضات الإلكترونية)

100 ألف لاعب يتنافسون للمشاركة في كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية

كشفت مؤسسة الرياضات الإلكترونية عن القائمة المؤكدة والكاملة للألعاب الست عشرة المشمولة ضمن بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا لعبة «براغماتا» الممتعة المقبلة

لعبة «براغماتا»: حين يصبح القمر مسرحاً لـ«حلم» تقني خرج عن السيطرة

تناغم ممتع بين القتال التكتيكي والاختراق الرقمي.

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة عالمية أبو مكة محتفلا بالكأس (حساب اللاعب على إكس)

أبو مكة يهدي القادسية لقب الدوري السعودي الإلكتروني... ويصعد للمونديال

حقق لاعب نادي القادسية، أبو مكة إنجازا لافتا بتتويجه بلقب الدوري السعودي الإلكتروني للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
خاص جانب من منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض (واس)

خاص سوق الألعاب السعودية تقترب من 2.4 مليار دولار بنهاية 2025

بلغ حجم سوق الألعاب الإلكترونية في السعودية نحو 2.39 مليار دولار خلال عام 2025، في وقت تشهد فيه الصناعة تحولاً متسارعاً مدفوعاً بنمو قاعدة اللاعبين.

زينب علي (الرياض)

هل تسعى «يوتيوب» إلى تقليص حضور «شورتس»؟

الميزة لا تعني إزالة «شورتس» نهائياً من المنصة بل تقليص ظهوره والتحكم في استهلاكه (أدوبي)
الميزة لا تعني إزالة «شورتس» نهائياً من المنصة بل تقليص ظهوره والتحكم في استهلاكه (أدوبي)
TT

هل تسعى «يوتيوب» إلى تقليص حضور «شورتس»؟

الميزة لا تعني إزالة «شورتس» نهائياً من المنصة بل تقليص ظهوره والتحكم في استهلاكه (أدوبي)
الميزة لا تعني إزالة «شورتس» نهائياً من المنصة بل تقليص ظهوره والتحكم في استهلاكه (أدوبي)

أظهرت مصادر متقاطعة أن «يوتيوب» بدأ توسيع أدوات التحكم في مشاهدة المقاطع القصيرة، عبر إضافة خيار يسمح للمستخدمين بضبط الحد اليومي لتصفح «شورتس» (Shorts) إلى «صفر دقيقة»، وهي خطوة تعطي انطباعاً عملياً بإيقاف هذا النوع من المحتوى، لكنها لا تعني بالضرورة إزالة «Shorts» نهائياً من الخدمة أو من تجربة «يوتيوب» بالكامل.

وتكتسب هذه النقطة أهمية لأن بعض العناوين الإعلامية قدّمت الميزة بوصفها «تعطيلاً كاملاً»، بينما تشير الوثائق الرسمية إلى أنها تندرج أساساً ضِمن أدوات إدارة الوقت داخل التطبيق.

التحديث يعكس توجهاً من «يوتيوب» لمنح المستخدمين سيطرة أكبر على الوقت الذي يقضونه في مشاهدة المقاطع القصير (شاترستوك)

ووفق صفحة الدعم الرسمية من «يوتيوب»، فإن الميزة تأتي تحت اسم «Shorts feed limit» ضمن إعدادات «Time management»، وتتيح للمستخدم اختيار حد يومي لمشاهدة «شورتس»، بما في ذلك «صفر دقيقة». وتوضح الصفحة أن المستخدم عندما يبلغ الحد الذي حدده ستظهر له رسالة تذكير، لكن الوثيقة تضيف أيضاً أنه من الممكن رفض الحد أو تجاهله بعد ظهوره. وهذا التفصيل يغيّر فهم الميزة من «حظر كامل» إلى «أداة مرنة للحد من الاستهلاك»؛ إذ إن التجربة الرسمية، وفق النص المتاح، لا تقوم على إغلاق نهائي لا يمكن تجاوزه، بل على تذكير وضبط سلوكي يمكن للمستخدم التحكم فيه.

ضبط المشاهدة اليومية

تشير التغطيات الإعلامية التي تناولت التحديث إلى أن «يوتيوب» يطرح هذا الخيار لمستخدمي «أندرويد» و «iOS»؛ في خطوةٍ تبدو استجابة مباشرة للانتقادات المتزايدة التي تطول طبيعة المقاطع القصيرة بوصفها أحد أكثر أنماط المحتوى قدرةً على جذب الانتباه لفترات طويلة. وذكر موقع «ذا فيرج» (The Verge) أن ضبط الحد عند «صفر دقيقة» يؤدي عملياً إلى اختفاء «شورتس» من الواجهة الرئيسية، لكن هذه الصياغة لا تظهر بالنص نفسه في صفحة الدعم الرسمية، لذلك يبدو أكثر دقةً القولُ إن الميزة تُقلص ظهور «شورتس» وتحدّ من تصفُّحه اليومي، بدلاً من الجَزم بأنها تلغيه نهائياً لكل المستخدمين وفي جميع الحالات.

كما تُوحي الخلفية الزمنية للميزة بأنها ليست تحولاً مفاجئاً، بل امتداد لمسار أوسع من أدوات الرقابة الذاتية داخل «يوتيوب»، فالشركة كانت قد طرحت سابقاً وسائل لإدارة وقت مشاهدة «Shorts»، ثم ظهرت خيارات مشابهة ضمن الحسابات الخاضعة للإشراف العائلي، قبل أن تتوسع، الآن، لتشمل شريحة أوسع من المستخدمين، وفق ما أوردته التغطيات الحديثة. وهذا يضع التحديث الجديد في سياق محاولة متدرجة لتقديم بدائل تنظيمية للمستخدم، دون الذهاب إلى إزالة صيغة «شورتس» نفسها من التطبيق.


دراسة من «MIT»: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهام لا الوظائف فقط

الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
TT

دراسة من «MIT»: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهام لا الوظائف فقط

الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)

وجدت دراسة جديدة صادرة عن باحثين من «MIT FutureTech» أن تأثير الذكاء الاصطناعي على العمل لا يتقدم على شكل «قفزات مفاجئة» تبتلع وظائف كاملة دفعة واحدة، بل أقرب إلى «مدّ متصاعد» يرفع القدرة عبر نطاق واسع من المهام تدريجياً. الدراسة اعتمدت على أكثر من 3000 مهمة واسعة التمثيل مستمدة من تصنيفات «O*NET» التابعة لوزارة العمل الأميركية، وجرى تقييمها عبر أكثر من 17 ألف عملية حكم بشري من عاملين في تلك المهن، في محاولة لقياس مدى قدرة النماذج اللغوية على إنجاز مهام نصية واقعية يمكن استخدامها عملياً في بيئات العمل.

الورقة تركز على سؤال عملي: هل يتقدم الذكاء الاصطناعي بطريقة تجعل بعض المهام التي كانت بعيدة المنال تصبح فجأة قابلة للإنجاز، أم أن التحسن يحدث على نحو أوسع وأكثر تدرجاً؟

النتيجة الأساسية كانت أن الأدلة على نمط «الموجات العاتية» محدودة، بينما تظهر البيانات دعماً واضحاً لفكرة «المد المتصاعد». بمعنى آخر، الأداء لا يقفز فجأة في جيوب ضيقة من سوق العمل فقط، بل يتحسن عبر مجموعة كبيرة من المهام في وقت واحد، وإن كان ذلك بمستويات متفاوتة بين قطاع وآخر.

الدراسة تتوقع اتساع قدرة النماذج بحلول 2029 لكن مع بقاء فجوة بين الأداء المقبول والاعتمادية العالية

تسارع الأداء النصي

من حيث الأرقام، تقدّر الدراسة أنه في الربع الثاني من 2024 كانت نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة على إنجاز مهام تستغرق من الإنسان نحو 3 إلى 4 ساعات، بمعدل نجاح يقارب 50 في المائة عند مستوى جودة «كافٍ بالحد الأدنى». وبحلول الربع الثالث من 2025 ارتفعت هذه النسبة إلى نحو 65 في المائة. هذه الزيادة، وإن لم تعنِ الإتقان الكامل، تشير إلى تسارع ملموس في قدرة النماذج على التعامل مع أعمال نصية حقيقية داخل المؤسسات، لا مجرد اختبارات معيارية معزولة.

وتذهب الدراسة أبعد من ذلك في التوقعات قائلة إذا استمرت وتيرة التحسن الحالية، فإن النماذج اللغوية قد تصبح قادرة بحلول عام 2029 على إنجاز معظم المهام النصية بمعدلات نجاح تتراوح في المتوسط بين 80 و95 في المائة، لكن عند مستوى «حد أدنى مقبول» من الجودة. أما الوصول إلى معدلات شبه مثالية، أو إلى جودة أعلى مع نسب نجاح مماثلة، فسيحتاج إلى عدة سنوات إضافية. هذه النقطة مهمة لأنها تضع فاصلاً واضحاً بين «القدرة على الإنجاز» و«الاعتمادية العالية»، وهما أمران يختلطان كثيراً في النقاش العام حول الذكاء الاصطناعي.

يختلف أثر الذكاء الاصطناعي بين القطاعات فيضعف قانونياً ويتحسن في بعض مهام الصيانة والإصلاح النصية (شاترستوك)

مسارات أتمتة متفاوتة

تكشف النتائج عن أن أثر الذكاء الاصطناعي ليس متساوياً بين المجالات. فمتوسط النجاح كان الأدنى في الأعمال القانونية عند 47 في المائة، ما يعكس حساسية هذا النوع من المهام للحكم الدقيق والصياغة عالية الاعتمادية. في المقابل، بلغ المتوسط 73 في المائة في مهام التركيب والصيانة والإصلاح، مع الإشارة إلى أن الدراسة تناولت هنا الجوانب النصية أو الجزئية النصية من تلك الأعمال، لا الأنشطة البدنية الخالصة. هذا التفاوت يوحي بأن الطريق إلى الأتمتة لن يكون واحداً في كل القطاعات، وأن بعض الأعمال قد تشهد دعماً أسرع في التوثيق والتحليل والتواصل، بينما تبقى المجالات التي تتطلب دقة عالية أو حكماً بشرياً أكثر مقاومة.

وتشير الدراسة أيضاً إلى أن العلاقة بين طول المهمة واحتمال نجاح الذكاء الاصطناعي فيها كانت «أقل انحداراً» مما افترضته دراسات سابقة. هذا يعني أن زيادة مدة المهمة لا تؤدي بالضرورة إلى انهيار حاد في الأداء، بل إلى تراجع أكثر تدرجاً في كثير من الحالات. وفي نحو ربع عائلات الوظائف فقط، كانت العلاقة السلبية بين طول المهمة ونسبة النجاح ذات دلالة إحصائية واضحة، بينما كانت غير مميزة إحصائياً في بقية العائلات الوظيفية. وهذه نتيجة تعزز فكرة أن التحول قد يكون واسعاً وبطيئاً نسبياً، بدلاً من صدمات مفاجئة تصيب مجموعات مهنية محددة بلا إنذار.

في المحصلة، لا تقول دراسة «MIT» إن سوق العمل بمنأى عن التغيير، بل تقول إن التغيير قد يكون أكثر انتشاراً وأقل درامية مما توحي به بعض السرديات. الأرقام هنا ترسم صورة لتحسن سريع، لكن غير كامل حيث إن 50 في المائة ثم 65 في المائة، وربما 80 إلى 95 في المائة بحلول 2029، مع بقاء فجوة واضحة بين «الجيد بما يكفي» و«الموثوق تماماً». وهذا قد يعني أن السنوات المقبلة لن تُحسم بعنوان اختفاء الوظائف دفعة واحدة، بقدر ما ستتمحور حول إعادة توزيع المهام، وارتفاع الحاجة إلى التحقق البشري، وإعادة تصميم سير العمل داخل المؤسسات.


وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
TT

وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع

في عالم يزداد فيه الاعتماد على التقنيات الرقمية، يبحث المبدعون ومحررو عروض الفيديو والصور عن أدوات تمنحهم التفوق والسرعة. وتُعدّ الكومبيوترات المحمولة المزودة بوحدات رسومات متخصصة الخيار الأمثل لهم، حيث توفر تجربة سلسة ومتقدمة مدعومة بأعلى أداء للذكاء الاصطناعي. هذه الأجهزة مصممة لتتيح لهم العمل بذكاء أكبر وبجهد أقل، مع توفير أداء يضمن إنشاء المحتوى بسلاسة تامة ودون قيود أو تأخير في سير العمل.

ولدى الحديث عن تحسين سير العمل الإبداعي، فإن وحدات الرسومات من سلسلة «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 50» (NVIDIA GeForce RTX 50) تُعد من أفضل ابتكارات الذكاء الاصطناعي؛ فمن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعمل بها، ومن خلال منصة وتعاريف «إنفيديا استوديو» (NVIDIA Studio) وأدوات تسريع سير العمل، تتحول المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة.

أداء مضاعف وموثوقية أعلى في تطبيقات التصميم والمونتاج في الكومبيوترات التي تدعم وحدات الرسومات المدمجة

دعم ممتد لتسريع البرامج الاحترافية

تعتمد جميع البرامج الإبداعية المعروفة اليوم على تسريع وحدات الرسومات، مما يعني إنجاز المشاريع في زمن قياسي وتعزيز قدرة المبدعين. ويوجد حالياً أكثر من 100 برنامج إبداعي يدعم تسريع العمل عبر وحدة الرسومات، مثل «أدوبي لايتروم» و«فوتوشب» و«إلاستريتر» و«بريمير إليمنتس» و«بريمير برو» و«آفتر إفكتس» و«سابستانس 3 دي بينتر» و«أنريل إنجين» و«يونيتي» و«أوتوديسك مايا» و«بليندر» و«كابكات» و«كوريل درو» و«دافينشي ريزولف» و«أو بي إس ستوديو» و«ووندرشير فيلمورا»، وغيرها.

ومن أبرز مزايا هذه الوحدات أداء الذكاء الاصطناعي التوليدي لعروض الفيديو الذي أصبح أسرع بنحو الضعفين مقارنة بالأجيال السابقة. هذا الأمر يضمن للمبدعين عدم إضاعة الوقت في الانتظار، والتركيز بدلاً من ذلك على الإبداع الخالص.

تقنية «آر تي إكس ريمكس» لتطوير رسومات وإضاءة الألعاب الكلاسيكية

وفي مجال تحرير الفيديو، توفر هذه الكومبيوترات المحمولة قدرة هائلة على التعامل مع العروض عالية الجودة بسلاسة تامة لنحو مرتين ونصف المرة، مقارنةً بالأجيال السابقة. ويمكن للمحررين تطبيق مؤثرات الذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة وتصدير المحتوى «Render» في وقت قصير جداً، وإنتاج محتوى مبتكَر بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وفي مجال التصوير الفوتوغرافي، يمكن معالجة ملفات الصور من امتداد «RAW» الضخمة، وتطبيق التعديلات الذكية والفلترة الفورية للصور.

وبالنسبة لمصممي الرسومات ثلاثية الأبعاد والرسوم المتحركة، فإن تصدير المحتوى الخاص بالمشاهد المعقدة لم يعد عائقاً؛ إذ يمكن معاينة الإضاءة في الوقت الفعلي وبناء النماذج والأنسجة (Textures) المختلفة للعناصر بسرعة مذهلة تصل لغاية 5 أضعاف ونصف المرة مقارنة بالأجيال السابقة. ويتحقق ذلك مع استقرار مثالي بفضل تعاريف «استوديو» المخصصة التي تضمن الأداء المرتفع والموثوقية الكبيرة في عمل البرامج المختلفة دون أي توقف أو تقطع. كما تساهم تقنيات مثل «إنفيديا إيس» (NVIDIA Ace)، في بناء شخصيات رقمية حقيقية ومرئيات واقعية للغاية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

رفع مستويات الإنتاجية والترفيه

تُعد الإنتاجية اليومية جزءاً لا يتجزأ من التجربة، حيث يبرز «تشات آر تي إكس» (Chat RTX)، كأداة ثورية تمنح المستخدم إجابات مخصصة من ملفاته الخاصة لأي سؤال يخطر بباله. ويمكن للمستخدم، مثلاً، البحث بسهولة في ملاحظاته وصوره وملفاته باستخدام النصوص أو الأوامر الصوتية عبر روبوت دردشة خاص وسري. هذا النوع من المساعدة الرقمية يجعل الكومبيوتر المحمول مساعداً شخصياً يتولى عنه العمل الشاق.

وبالإضافة إلى العمل، تقدم هذه الأجهزة تجربة ترفيهية متطورة؛ إذ ترفع تقنية «آر تي إكس فيديو» (RTX Video) مستوى عروض الفيديو على الإنترنت إلى الدقة الفائقة «4K». كما تتيح تقنية «برودكاست» (Broadcast) تحويل غرفة المستخدم إلى استوديو احترافي للبث والاجتماعات، موفرة جودة بصرية بالدقة الفائقة «4K» وصوتية عالية تصل لغاية ضعفَي الأجيال السابقة، مع تجربة خالية من التقطع لتعزيز الحضور الرقمي.

وللمبدعين الذين يحبون الألعاب القديمة، توفر تقنية «آر تي إكس ريمكس» (RTX Remix) إمكانية إعادة تطوير رسومات وإضاءة تلك الألعاب، حتى لو لم تكن تدعم الإضاءة المتقدمة أو الرسومات فائقة الدقة، حيث تتيح الأداة التقاط أصول اللعبة وترقية موادها بالذكاء الاصطناعي، مع إضافة تتبع الأشعة الضوئية من مصدرها (Ray Tracing)، وتقنية «دي إل إس إس» Deep Learning Super Sampling DLSS لزيادة عدد الرسومات في الثانية (Frames per Second FPS)، دون فقدان مستويات الأداء، وذلك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مما يضمن الحصول على أعلى معدل رسومات في الثانية وأفضل جودة بصرية ممكنة دون أي عناء. كما يمكن إضافة المؤثرات البصرية المختلفة إلى الألعاب بكل سهولة.

تعتمد هذه الكومبيوترات المحمولة على تقنية «ماكس-كيو» (Max-Q) الحصرية التي تضمن توازناً مثالياً بين الأداء واستهلاك الطاقة. وبفضلها، يمكن العمل على جهاز قوي وهادئ في الوقت نفسه مع عمر بطارية أطول. هذا التصميم يناسب تماما من يبحث عن الأداء المرتفع في هيكل محمول وسهل التنقل.

اختيار كومبيوتر محمول مدعوم بوحدات الرسومات المتقدمة هو خطوة نحو ضمان سلاسة عمل القطاع الإبداعي بفضل القوة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي والتكامل مع منصة «استوديو»، ليصبح كل ما يقوم المستخدم به أكثر ذكاء وأسرع وأكثر متعة، ولتحويل الأفكار إلى واقع بأقل مجهود وأعلى جودة.