تعرف على مزايا هاتف «تكنو سبارك 20 برو بلاس» المقبل

قدرات تصويرية متقدمة وأداء مرتفع بسعر معتدل

كشفت شركة «تكنو» عن هاتف «سبارك 20 برو بلاس» الذي يستهدف جيل الشباب
كشفت شركة «تكنو» عن هاتف «سبارك 20 برو بلاس» الذي يستهدف جيل الشباب
TT

تعرف على مزايا هاتف «تكنو سبارك 20 برو بلاس» المقبل

كشفت شركة «تكنو» عن هاتف «سبارك 20 برو بلاس» الذي يستهدف جيل الشباب
كشفت شركة «تكنو» عن هاتف «سبارك 20 برو بلاس» الذي يستهدف جيل الشباب

كشفت شركة «تكنو» (Tecno) عن هاتف «سبارك 20 برو بلاس» (SPARK 20 Pro Plus) الذي يستهدف جيل الشباب بتصميمه المميز وقدراته التصويرية الممتدة ومستويات الأداء العالية، بسعر معتدل. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة:

تصميم أنيق

أول ما سيلاحظه المستخدم هو التصميم المنحني الذي يسمح بحمل الهاتف بسهولة، وخصوصاً لدى الاستخدام المطول. الشاشة منحنية من الجانبين بزاوية تبلغ 56.5 درجة. وتوجد حلقة في الجهة الخلفية تحتوي على الكاميرات.

ويتميز بحواف معدنية أنيقة تمتزج مع تصميم ثلاثي الحلقات، إلى جانب استخدام سماعات مزدوجة بنظام «DTS» تقدم صوتاً أعلى بنسبة 400 في المائة.

ويدعم الهاتف التحكم به بطرق مختلفة مريحة، منها تشغيل ضوء «فلاش» برسم حرف ما على الشاشة، وتشغيل تطبيقات أخرى برسم أحرف مختلفة، مع القدرة على الرد على المكالمات بالإشارة بيد المستخدم بأصبعين أمام الكاميرا الأمامية أو رفضها بالإشارة بفتح كف يد المستخدم واستخدام 5 أصابع. كما يمكن رفع الهاتف نحو أذن المستخدم للرد على المكالمات الواردة دون لمس الشاشة مطلقاً.

مزايا متقدمة

ويقدم الهاتف ميكروفوناً مزدوجاً يدعم خاصية إلغاء الضوضاء في المكالمات، بحيث يقوم الميكروفون الموجود في الجهة السفلية بنقل صوت المستخدم، في حين يعزل الميكروفون الموجود في الجهة العلوية الضوضاء والأصوات المزعجة، إلى جانب استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم جودة صوتية أعلى خلال المكالمات.

هذا، ويدعم الهاتف تشغيل نسختين من أي تطبيق لشبكات التواصل الاجتماعي والدردشة، وذلك لفصل الحسابات الشخصية عن حسابات العمل لدى استخدام شريحتي اتصال أو وجود حسابين للمستخدم في الشبكات الاجتماعية.

ويضيف الهاتف نافذة تفاعلية تعرض الكثير من المهام والوظائف بشكل مريح، مثل المكالمات الفائتة وعدد دقائق المكالمات ونسبة شحنة البطارية المتبقية، وغيرها.

ونذكر كذلك أن الهاتف يدعم ميزة السحب والنقل، بحيث يمكن اختيار مجموعة من الصور وسحبها مباشرة إلى تطبيق «واتساب» أو برنامج آخر لمشاركتها مع الأهل والأصدقاء. وفي حال كان المستخدم يلعب لعبة ما، فيمكنه السحب إلى الأعلى باستخدام 3 أصابع للرد وعرض الرسائل المستلمة دون الحاجة للخروج من اللعبة أو إيقافها على الإطلاق، وهي ميزة تزيد من انغماس اللاعبين.

ويزيد الهاتف من مستويات الحماية، بحيث يمنع إغلاقه تماماً دون إدخال كلمة السر، وهي ميزة مفيدة في حال فقدان الهاتف وقيام شخص ما بإقفاله حتى لا يتمكن المستخدم من تتبع موقعه الجغرافي. يضاف إلى ذلك أن الهاتف يحمي المستخدم من أعين المتطفلين في الأماكن العامة من خلال تقديم نمط النظرة الخاطفة الذي يعرض جزءاً من الشاشة بوضوح أمام المستخدم لمنع من يقف أو يجلس بجوار المستخدم من مشاهدة محتوى الشاشة.

مواصفات تقنية

يبلغ قُطر شاشة الهاتف 6.78 بوصة، وهي تعمل بتقنية «أموليد» (AMOLED) وتعرض الصورة بدقة 2436x1080 بكسل، وبكثافة 393 بكسل في البوصة، وبتردد 120 هرتز، وبسطوع يصل إلى 1000 شمعة في المتر المربع، مع استخدام شاشة «كورنينغ غوريلا غلاس 5» المقاومة للخدوش بنحو الضعف والسقوط من ارتفاع 1.2 متر دون حدوث ضرر. ويقدم الهاتف مستشعر بصمة خلف الشاشة يفتح القفل في نحو 0.2 ثانية.

ويستخدم الهاتف معالج «ميدياتيك هيليو جي 99 ألتيميت» ثماني النوى (نواتان بسرعة 2.2 غيغاهرتز و6 بسرعة 2 غيغاهرتز)، و8 غيغابايت من الذاكرة التي يمكن رفعها إلى 16 غيغابايت باستخدام السعة التخزينية المدمجة، مع تقديم 256 غيغابايت من السعة التخزينية التي يمكن رفعها من خلال بطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي».

وبالنسبة للكاميرا الخلفية، فتبلغ دقتها 108 ميغابكسل، وهي تستخدم عدسة عريضة مع تقديم إضاءة «فلاش» رباعية بتقنية «إل إي دي» (LED) لمزيد من دقة الألوان، في حين تبلغ دقة الكاميرا الأمامية التي تلتقط الصور الذاتية (سيلفي) 32 ميغابكسل، وتستخدم عدسة موسعة تلتقط الصورة بزوايا عريضة تصل إلى 88.9 درجة للحصول على صور فردية أو جماعية عالية الدقة في جميع ظروف الإضاءة.

وتجدر الإشارة إلى أن الكاميرتين مدعومتان بتقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع دقة الصورة بشكل ملحوظ.

ويعمل الهاتف بنظام التشغيل «آندرويد 14»، ويدعم استخدام شريحتي اتصال في آن واحد، ويدعم مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP53».

ويدعم الهاتف شبكات «وايفاي» (a وb وg وn وac) و«بلوتوث 5.2» اللاسلكية، إلى جانب دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب (Near Field Communication NFC) واستقبال بث الراديو (FM).

ويقدم الهاتف بطارية تبلغ شحنتها 5000 ملي أمبير/ ساعة يمكن شحنها بقدرة 33 واط، وتبلغ سماكته 7.55 ملليمتر، ويبلغ وزنه 175 غراماً، وهو متوافر في المنطقة العربية بألوان الأخضر والأسود والأبيض والذهبي بدءاً من 6 فبراير (شباط) الحالي بسعر 799 ريالاً سعودياً (نحو 213 دولاراً أميركياً).

حقائق

SPARK 20 Pro Plus

أداء تصويري باهر بسعر معتدل

 

تجربة صوتية تجسيمية مع «دولبي»

وعلى صعيد ذي صلة، كشفت «تكنو» عن تعاونها مع مختبرات «دولبي» (Dolby Laboratories) للصوتيات لدعم تقنية التجسيم «أتموس» (Atmos) في الهواتف المقبلة لتقديم جودة صوتية أكثر نقاء ومستويات انغماس أكبر.

وسيتم إطلاق هذه التقنية في هاتف «بوفا 6 برو 5 جي» (POVA 6 Pro 5G) المقبل الذي من المقرر إطلاقه رسمياً نهاية شهر فبراير الحالي في المعرض العالمي للأجهزة المحمولة Mobile World Congress MWC في مدينة برشلونة الإسبانية.

ومن شأن هذه التقنية إيجاد بيئة صوتية تضع كل صوت بدقة في مكانه المقصود لتقديم تجربة غامرة في الألعاب الإلكترونية والمسلسلات والأفلام والموسيقى. كما سيتم دعم هذه التقنية في الأجهزة المقبلة لسلسلتي «كامون» (Camon) و«فانتوم» (Phantom).

حقائق

SPARK 20 Pro Plus

تصميم الهاتف أنيق بصحبة مستويات أداء مرتفعة


مقالات ذات صلة

«أبل» توسع تشفير الرسائل بين «آيفون» و«آندرويد» في تحديثها الجديد

تكنولوجيا تحديث «iOS 26.5 «يضيف تشفيراً من طرف إلى طرف لمحادثات «RCS» بين مستخدمي «آيفون» و«أندرويد» بشكل تجريبي (أبل)

«أبل» توسع تشفير الرسائل بين «آيفون» و«آندرويد» في تحديثها الجديد

تحديث «iOS 26.5» يعزز خصوصية الرسائل بين «آيفون» و«آندرويد» بتشفير «RCS» مع إصلاحات أمنية وتحسينات محدودة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)

«آبل» ستدفع 250 مليون دولار لبعض مستخدمي «آيفون» في أميركا لتسوية دعوى قضائية

وافقت شركة «آبل» على دفع 250 مليون دولار لمجموعة من مستخدمي هواتف آيفون في الولايات المتحدة لتسوية دعوى قضائية تتعلق بالذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق هواتف ذكية مجموعة في علبة (أ.ب)

شباب أميركيون يهجرون هواتفهم الذكية شهراً كاملاً... ماذا اكتشفوا؟

يروي نحو ثلاثين شخصاً أميركياً من الجيل الشاب استبدلوا بهواتفهم الذكية أخرى قديمة الطراز على مدى شهر في واشنطن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد شعار شركة «أبل» على مبنى في مانهاتن (د.ب.أ)

بين إرث كوك وطموح تيرنوس... 7 ملفات شائكة تحدّد مستقبل «أبل»

في لحظة فارقة قد تغير خريطة قطاع التكنولوجيا العالمي، أعلنت شركة «أبل»، الثلاثاء رسمياً تنحي تيم كوك عن منصبه مديراً تنفيذياً.

«الشرق الأوسط» (كوبيرتينو (كاليفورنيا))
يوميات الشرق المصريون يستخدمون منصات «السوشيال ميديا» بشكل واسع (الشرق الأوسط)

43 % من المصريين يمتلكون «حسابات سوشيالية»

أفاد تقرير حكومي مصري بأن 43.4 % من المصريين لديهم حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

أحمد عدلي (القاهرة)

تقرير: «غوغل» و«سبيس إكس» تبحثان وضع مراكز بيانات في الفضاء

صورة لإيلون ماسك تظهر إلى جانب شعار شركته «سبيس إكس» (رويترز)
صورة لإيلون ماسك تظهر إلى جانب شعار شركته «سبيس إكس» (رويترز)
TT

تقرير: «غوغل» و«سبيس إكس» تبحثان وضع مراكز بيانات في الفضاء

صورة لإيلون ماسك تظهر إلى جانب شعار شركته «سبيس إكس» (رويترز)
صورة لإيلون ماسك تظهر إلى جانب شعار شركته «سبيس إكس» (رويترز)

ذكرت صحيفة «‌وول ستريت جورنال» اليوم الثلاثاء، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن شركة «غوغل» التابعة لمجموعة «ألفابت» تجري محادثات مع شركة «​سبيس إكس» المملوكة لإيلون ماسك بشأن صفقة لإطلاق صواريخ، في الوقت الذي تسعى فيه شركة البحث العملاقة إلى وضع مراكز بيانات مدارية في الفضاء، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز».

وأضاف التقرير أن «غوغل» تجري أيضاً محادثات حول صفقة محتملة مع شركات أخرى متخصصة في إطلاق الصواريخ.

ومن شأن ​الشراكة ‌مع ⁠«غوغل» أن ​تمثل ⁠المرة الثانية التي يعقد فيها ماسك صلحاً مع شركة منافسة في مجال الذكاء الاصطناعي كان انتقدها علناً، وذلك قبل طرح عام أولي مرتقب على نطاق واسع وحاسم لشركة «سبيس إكس».

شعار شركة «غوغل» (د.ب.أ)

وساعد الملياردير ماسك في إطلاق «أوبن إيه آي» عام 2015 لتكون قوة موازنة لطموحات ⁠«غوغل» في مجال الذكاء الاصطناعي، ‌بعد خلافه مع الشريك المؤسس ‌في ⁠«غوغل» لاري بيج حول ​سلامة الذكاء الاصطناعي. والآن، ‌تجد «سبيس إكس» و⁠«غوغل» نفسيهما في سباق ‌نحو الهدف نفسه، إذ يتنافسان على نقل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء.

ويعد تطوير مراكز البيانات المدارية الفضائية أحد الدوافع الرئيسية وراء خطط الطرح العام الأولي ‌لشركة «سبيس إكس»، إذ يُتوقع أن يكون هذا المسعى كثيف المتطلبات الرأسمالية وصعباً ⁠من الناحية التكنولوجية.

وفي ⁠الأسبوع الماضي، وافقت شركة «أنثروبيك» على استخدام كامل القدرة الحاسوبية لمنشأة «كولوسوس 1» التابعة لشركة «سبيس إكس» في ممفيس، وأبدت اهتمامها بالعمل مع شركة الصواريخ لتطوير مراكز بيانات مدارية فضائية بقدرة عدة غيغا واط.

تدفع «غوغل» بفكرة مراكز البيانات الفضائية من خلال مشروع «صن كاتشر»، وهو جهد بحثي يهدف إلى ربط الأقمار الاصطناعية التي تعمل بالطاقة الشمسية والمجهزة بوحدات المعالجة (تنسور) الخاصة بها ضمن سحابة ​ذكاء اصطناعي مدارية. ​وتعتزم الشركة إطلاق نموذج أولي مع شريكتها «بلانيت لابس» بحلول أوائل عام 2027.

Your Premium trial has ended


«مايكروسوفت» تختبر ميزة جديدة لتسريع استجابة «ويندوز 11»

تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)
تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)
TT

«مايكروسوفت» تختبر ميزة جديدة لتسريع استجابة «ويندوز 11»

تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)
تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)

تختبر «مايكروسوفت» ميزة جديدة في «ويندوز 11» تحمل اسم «Low Latency Profile» تستهدف تحسين سرعة استجابة النظام في المهام اليومية القصيرة، مثل فتح التطبيقات، وإظهار قائمة «ابدأ»، وتشغيل القوائم الجانبية وعناصر الواجهة. وتقوم الفكرة على رفع تردد المعالج مؤقتاً لثوانٍ قليلة عند تنفيذ مهام تفاعلية ذات أولوية، قبل أن يعود المعالج إلى وضعه الطبيعي بعد انتهاء العملية.

لا تهدف الميزة إلى زيادة أداء الجهاز في المهام الثقيلة الممتدة، مثل الألعاب أو تحرير الفيديو، بل إلى معالجة لحظات البطء القصيرة التي تؤثر في الإحساس العام بسرعة النظام. ففي كثير من الحالات، لا يقيس المستخدم سرعة الحاسوب من خلال الاختبارات الرقمية، بل من خلال تجاوب النظام عند الضغط على زر، أو فتح تطبيق، أو الانتقال بين عناصر الواجهة. ومن هنا تأتي أهمية الميزة، لأنها تستهدف ما يمكن وصفه بزمن الاستجابة اليومي، لا الأداء النظري للمعالج.

تستهدف الميزة تحسين الإحساس العملي بسرعة النظام لا زيادة أداء الجهاز في المهام الثقيلة مثل الألعاب أو تحرير الفيديو (مايكروسوفت)

تسريع قيد الاختبار

حسب الاختبارات الأولية المتداولة، يمكن أن تُسهم الميزة في تحسين زمن فتح بعض تطبيقات «مايكروسوفت» بنسبة قد تصل إلى 40 في المائة، في حين قد تتحسن سرعة ظهور عناصر مثل قائمة «ابدأ» والقوائم السياقية بنسبة تصل إلى 70 في المائة في بعض الحالات. وتبقى هذه الأرقام مرتبطة ببيئات اختبار محددة، ولا تعني أن أداء الحاسوب بالكامل سيرتفع بالنسبة نفسها. فالفارق يتعلق غالباً بلحظات قصيرة داخل الواجهة، قد تجعل النظام يبدو أكثر سلاسة في الاستخدام اليومي.

وتعمل «Low Latency Profile» في الخلفية بشكل تلقائي، من دون أن يحتاج المستخدم إلى تشغيلها يدوياً في الوقت الحالي. وتشير التقارير إلى أن الميزة تظهر ضمن نسخ اختبارية من «ويندوز 11» في برنامج «Windows Insider»، مما يعني أنها لا تزال في مرحلة مبكرة، ولم تتحول بعد إلى ميزة عامة لجميع المستخدمين. كما أن شكلها النهائي أو موعد إطلاقها الأوسع قد يتغيران قبل وصولها إلى الإصدارات المستقرة من النظام. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهد أوسع لتحسين صورة «ويندوز 11» من ناحية الأداء والاستجابة.

فقد واجه النظام منذ إطلاقه انتقادات مرتبطة بثقل بعض عناصر الواجهة وبطء القوائم في بعض الأجهزة، خصوصاً الأجهزة الأقل قوة أو الحواسيب المحمولة الاقتصادية. ولذلك قد تكون الفائدة الأكبر من هذه الميزة في الأجهزة التي لا تملك معالجات عالية الأداء، حيث يمكن لأي تأخير قصير في الواجهة أن يكون أكثر وضوحاً للمستخدم.

تعمل الميزة عبر رفع تردد المعالج مؤقتاً عند فتح التطبيقات أو القوائم ثم تعيده إلى وضعه الطبيعي بعد ثوانٍ قليلة (رويترز)

أداء أم استهلاك؟

تفتح طريقة عمل الميزة نقاشاً حول ما إذا كانت «مايكروسوفت» تعالج جذور المشكلة أم تستخدم حلاً سريعاً يقوم على دفع المعالج إلى العمل بقوة أكبر. ورد مسؤولون ومتابعون لتطوير النظام بأن هذا السلوك ليس جديداً في عالم أنظمة التشغيل؛ إذ تعتمد أنظمة حديثة أخرى، مثل «macOS» و«Linux»، على أساليب مشابهة لرفع الأداء مؤقتاً في المهام التفاعلية. الفكرة الأساسية أن النظام يعطي الأولوية للحظة التي ينتظر فيها المستخدم استجابة مباشرة، بدلاً من توزيع الطاقة بالطريقة نفسها طوال الوقت.

وتبقى الأسئلة العملية مرتبطة بتأثير الميزة في عمر البطارية وحرارة الأجهزة المحمولة. فرفع تردد المعالج، حتى لو كان لثانية أو ثلاث ثوانٍ، قد يثير مخاوف لدى مستخدمي الحواسيب المحمولة، خصوصاً عند تكرار هذه العمليات مرات كثيرة خلال اليوم. وحتى الآن، تشير التغطيات التقنية إلى أن التأثير المتوقع قد يكون محدوداً، لأن الارتفاع في الأداء قصير وموجه إلى مهام محددة، لكن الحكم النهائي سيحتاج إلى اختبار أوسع على أجهزة مختلفة.

إذا وصلت الميزة إلى النسخة العامة من «ويندوز 11»، فقد تكون واحدة من تلك التحسينات التي لا يلاحظها المستخدم بوصفها خياراً جديداً في الإعدادات، لكنه يشعر بها في سرعة فتح القوائم والتطبيقات. وهي تعكس اتجاهاً لدى «مايكروسوفت» للتركيز على الإحساس العملي بسرعة النظام، لا فقط على إضافة ميزات جديدة أو تغييرات شكلية في الواجهة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


«واتساب» يختبر اشتراك «واتساب بلس» بمزايا مدفوعة لأول مرة داخل التطبيق الرسمي

الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)
الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)
TT

«واتساب» يختبر اشتراك «واتساب بلس» بمزايا مدفوعة لأول مرة داخل التطبيق الرسمي

الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)
الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)

بدأ تطبيق «واتساب» اختبار اشتراك جديد يحمل اسم «واتساب بلس»، في خطوة تمثل تحولاً لافتاً في استراتيجية المنصة، مع توجهها لأول مرة نحو تقديم مزايا مدفوعة داخل التطبيق الرسمي للمستخدمين.

ووفقاً لما كشف عنه موقع «WABetaInfo» المتخصص في متابعة تحديثات واتساب التجريبية، فقد ظهر الاشتراك الجديد لدى عدد محدود من مستخدمي النسخ التجريبية على نظامي «أندرويد» و«آي أو إس»، مع سعر مبدئي يقارب 2.49 يورو شهرياً في بعض الأسواق.

إمكانية تثبيت ما يصل إلى 20 محادثة داخل التطبيق بدلاً من الحد الحالي البالغ 3 محادثات فقط (wabetainfo)

يقدم الاشتراك مجموعة من مزايا التخصيص والتحسينات الإضافية، تشمل تغيير ألوان واجهة التطبيق، وتخصيص أيقونة «واتساب»، والوصول إلى ملصقات وتأثيرات حصرية، إضافةً إلى رفع عدد المحادثات المثبتة إلى 20 محادثة بدلاً من الحد الحالي، مع توفير نغمات وخيارات إضافية لتنظيم قوائم الدردشات.

وحسب المعلومات المتداولة، فإن الاشتراك لن يؤثر على الخدمات الأساسية المجانية في التطبيق، حيث ستبقى الرسائل والمكالمات والتشفير الطرفي متاحة لجميع المستخدمين دون تغيير، بينما تقتصر المزايا المدفوعة على الجوانب الإضافية المتعلقة بالتخصيص وتجربة الاستخدام.

مزايا اشتراك «واتساب بلس» داخل التطبيق (wabetainfo)

اللافت في الخطوة الجديدة هو استخدام اسم «واتساب بلس»، وهو الاسم الذي ارتبط لسنوات طويلة بتطبيقات معدلة غير رسمية كانت توفر خصائص إضافية خارج بيئة واتساب الأصلية، وهي تطبيقات لطالما حذرت منها الشركة بسبب مخاطر الأمان والخصوصية وإمكانية حظر الحسابات المرتبطة بها.

لكن هذه المرة، يأتي «واتساب بلس» كخدمة رسمية بالكامل من «واتساب» نفسه، ضمن التطبيق الأصلي وباعتماد كامل على البنية الأمنية المعتادة للمنصة.

تأتي هذه الخطوة ضمن توجه «واتساب» لإضافة مزايا أكثر تخصيصاً ومرونة داخل التطبيق، مع التركيز على تحسين تجربة الاستخدام عبر خصائص إضافية واختيارية دون التأثير في الخدمات الأساسية المجانية، حيث يبدو أن المنصة تستهدف المستخدمين الراغبين بمستوى أعلى من التحكم بشكل الواجهة وتنظيم الدردشات والوصول إلى مزايا حصرية، في توجه مشابه لما بدأت يعتمده عديد من تطبيقات التواصل خلال السنوات الأخيرة.

حتى الآن، لم تعلن «واتساب» رسمياً موعد الإطلاق النهائي للاشتراك الجديد، فيما يبدو أن الشركة لا تزال تختبر المزايا بشكل تدريجي قبل توسيع نطاق التوفر عالمياً خلال الفترة المقبلة.

Your Premium trial has ended