تعرف على مزايا هاتف «تكنو سبارك 20 برو بلاس» المقبل

قدرات تصويرية متقدمة وأداء مرتفع بسعر معتدل

كشفت شركة «تكنو» عن هاتف «سبارك 20 برو بلاس» الذي يستهدف جيل الشباب
كشفت شركة «تكنو» عن هاتف «سبارك 20 برو بلاس» الذي يستهدف جيل الشباب
TT

تعرف على مزايا هاتف «تكنو سبارك 20 برو بلاس» المقبل

كشفت شركة «تكنو» عن هاتف «سبارك 20 برو بلاس» الذي يستهدف جيل الشباب
كشفت شركة «تكنو» عن هاتف «سبارك 20 برو بلاس» الذي يستهدف جيل الشباب

كشفت شركة «تكنو» (Tecno) عن هاتف «سبارك 20 برو بلاس» (SPARK 20 Pro Plus) الذي يستهدف جيل الشباب بتصميمه المميز وقدراته التصويرية الممتدة ومستويات الأداء العالية، بسعر معتدل. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة:

تصميم أنيق

أول ما سيلاحظه المستخدم هو التصميم المنحني الذي يسمح بحمل الهاتف بسهولة، وخصوصاً لدى الاستخدام المطول. الشاشة منحنية من الجانبين بزاوية تبلغ 56.5 درجة. وتوجد حلقة في الجهة الخلفية تحتوي على الكاميرات.

ويتميز بحواف معدنية أنيقة تمتزج مع تصميم ثلاثي الحلقات، إلى جانب استخدام سماعات مزدوجة بنظام «DTS» تقدم صوتاً أعلى بنسبة 400 في المائة.

ويدعم الهاتف التحكم به بطرق مختلفة مريحة، منها تشغيل ضوء «فلاش» برسم حرف ما على الشاشة، وتشغيل تطبيقات أخرى برسم أحرف مختلفة، مع القدرة على الرد على المكالمات بالإشارة بيد المستخدم بأصبعين أمام الكاميرا الأمامية أو رفضها بالإشارة بفتح كف يد المستخدم واستخدام 5 أصابع. كما يمكن رفع الهاتف نحو أذن المستخدم للرد على المكالمات الواردة دون لمس الشاشة مطلقاً.

مزايا متقدمة

ويقدم الهاتف ميكروفوناً مزدوجاً يدعم خاصية إلغاء الضوضاء في المكالمات، بحيث يقوم الميكروفون الموجود في الجهة السفلية بنقل صوت المستخدم، في حين يعزل الميكروفون الموجود في الجهة العلوية الضوضاء والأصوات المزعجة، إلى جانب استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم جودة صوتية أعلى خلال المكالمات.

هذا، ويدعم الهاتف تشغيل نسختين من أي تطبيق لشبكات التواصل الاجتماعي والدردشة، وذلك لفصل الحسابات الشخصية عن حسابات العمل لدى استخدام شريحتي اتصال أو وجود حسابين للمستخدم في الشبكات الاجتماعية.

ويضيف الهاتف نافذة تفاعلية تعرض الكثير من المهام والوظائف بشكل مريح، مثل المكالمات الفائتة وعدد دقائق المكالمات ونسبة شحنة البطارية المتبقية، وغيرها.

ونذكر كذلك أن الهاتف يدعم ميزة السحب والنقل، بحيث يمكن اختيار مجموعة من الصور وسحبها مباشرة إلى تطبيق «واتساب» أو برنامج آخر لمشاركتها مع الأهل والأصدقاء. وفي حال كان المستخدم يلعب لعبة ما، فيمكنه السحب إلى الأعلى باستخدام 3 أصابع للرد وعرض الرسائل المستلمة دون الحاجة للخروج من اللعبة أو إيقافها على الإطلاق، وهي ميزة تزيد من انغماس اللاعبين.

ويزيد الهاتف من مستويات الحماية، بحيث يمنع إغلاقه تماماً دون إدخال كلمة السر، وهي ميزة مفيدة في حال فقدان الهاتف وقيام شخص ما بإقفاله حتى لا يتمكن المستخدم من تتبع موقعه الجغرافي. يضاف إلى ذلك أن الهاتف يحمي المستخدم من أعين المتطفلين في الأماكن العامة من خلال تقديم نمط النظرة الخاطفة الذي يعرض جزءاً من الشاشة بوضوح أمام المستخدم لمنع من يقف أو يجلس بجوار المستخدم من مشاهدة محتوى الشاشة.

مواصفات تقنية

يبلغ قُطر شاشة الهاتف 6.78 بوصة، وهي تعمل بتقنية «أموليد» (AMOLED) وتعرض الصورة بدقة 2436x1080 بكسل، وبكثافة 393 بكسل في البوصة، وبتردد 120 هرتز، وبسطوع يصل إلى 1000 شمعة في المتر المربع، مع استخدام شاشة «كورنينغ غوريلا غلاس 5» المقاومة للخدوش بنحو الضعف والسقوط من ارتفاع 1.2 متر دون حدوث ضرر. ويقدم الهاتف مستشعر بصمة خلف الشاشة يفتح القفل في نحو 0.2 ثانية.

ويستخدم الهاتف معالج «ميدياتيك هيليو جي 99 ألتيميت» ثماني النوى (نواتان بسرعة 2.2 غيغاهرتز و6 بسرعة 2 غيغاهرتز)، و8 غيغابايت من الذاكرة التي يمكن رفعها إلى 16 غيغابايت باستخدام السعة التخزينية المدمجة، مع تقديم 256 غيغابايت من السعة التخزينية التي يمكن رفعها من خلال بطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي».

وبالنسبة للكاميرا الخلفية، فتبلغ دقتها 108 ميغابكسل، وهي تستخدم عدسة عريضة مع تقديم إضاءة «فلاش» رباعية بتقنية «إل إي دي» (LED) لمزيد من دقة الألوان، في حين تبلغ دقة الكاميرا الأمامية التي تلتقط الصور الذاتية (سيلفي) 32 ميغابكسل، وتستخدم عدسة موسعة تلتقط الصورة بزوايا عريضة تصل إلى 88.9 درجة للحصول على صور فردية أو جماعية عالية الدقة في جميع ظروف الإضاءة.

وتجدر الإشارة إلى أن الكاميرتين مدعومتان بتقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع دقة الصورة بشكل ملحوظ.

ويعمل الهاتف بنظام التشغيل «آندرويد 14»، ويدعم استخدام شريحتي اتصال في آن واحد، ويدعم مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP53».

ويدعم الهاتف شبكات «وايفاي» (a وb وg وn وac) و«بلوتوث 5.2» اللاسلكية، إلى جانب دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب (Near Field Communication NFC) واستقبال بث الراديو (FM).

ويقدم الهاتف بطارية تبلغ شحنتها 5000 ملي أمبير/ ساعة يمكن شحنها بقدرة 33 واط، وتبلغ سماكته 7.55 ملليمتر، ويبلغ وزنه 175 غراماً، وهو متوافر في المنطقة العربية بألوان الأخضر والأسود والأبيض والذهبي بدءاً من 6 فبراير (شباط) الحالي بسعر 799 ريالاً سعودياً (نحو 213 دولاراً أميركياً).

حقائق

SPARK 20 Pro Plus

أداء تصويري باهر بسعر معتدل

 

تجربة صوتية تجسيمية مع «دولبي»

وعلى صعيد ذي صلة، كشفت «تكنو» عن تعاونها مع مختبرات «دولبي» (Dolby Laboratories) للصوتيات لدعم تقنية التجسيم «أتموس» (Atmos) في الهواتف المقبلة لتقديم جودة صوتية أكثر نقاء ومستويات انغماس أكبر.

وسيتم إطلاق هذه التقنية في هاتف «بوفا 6 برو 5 جي» (POVA 6 Pro 5G) المقبل الذي من المقرر إطلاقه رسمياً نهاية شهر فبراير الحالي في المعرض العالمي للأجهزة المحمولة Mobile World Congress MWC في مدينة برشلونة الإسبانية.

ومن شأن هذه التقنية إيجاد بيئة صوتية تضع كل صوت بدقة في مكانه المقصود لتقديم تجربة غامرة في الألعاب الإلكترونية والمسلسلات والأفلام والموسيقى. كما سيتم دعم هذه التقنية في الأجهزة المقبلة لسلسلتي «كامون» (Camon) و«فانتوم» (Phantom).

حقائق

SPARK 20 Pro Plus

تصميم الهاتف أنيق بصحبة مستويات أداء مرتفعة


مقالات ذات صلة

«أبل» في عامها الخمسين… قصة شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية

تكنولوجيا رئيس شركة «أبل» تيم كوك خلال أحد المؤتمرات السنوية للشركة (إ.ب.أ)

«أبل» في عامها الخمسين… قصة شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية

مسيرة «أبل» خلال 50 عاماً تعكس قدرة استثنائية على الابتكار وإعادة الابتكار، من مرآب صغير إلى شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية.

نسيم رمضان (لندن)
صحتك راقب الباحثون مجموعة من المشاركين يرتدون أجهزة متصلة بالإنترنت مثل الهواتف والساعات الذكية (جامعة هارفارد)

الهواتف الذكية قادرة على التنبؤ بصحتنا النفسية

كشفت دراسة جديدة أن الأجهزة المتصلة بالإنترنت، كالهواتف أو الساعات الذكية، قادرة على التنبؤ بدقة بالتقلبات النفسية والإدراكية لدى حامليه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
تكنولوجيا فتح أجهزتك باستخدام وجهك أو بصمة إصبعك فقط قد يعرّضك لمخاطر غير متوقعة (رويترز)

فتح الهاتف بالوجه أو البصمة… راحة أم مخاطرة؟

رغم أن المصادقة البيومترية تُعد من أكثر ميزات الهواتف الذكية راحة وحداثة، فإن خبراء الخصوصية يحذرون من أنها قد تُعرّض المستخدمين لخطر الاختراق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك هناك حاجة إلى أساليب جديدة لإدارة استخدام الهواتف (د.ب.أ) p-circle

دراسة: القيود على استخدام الهواتف لم تحسّن الصحة النفسية لتلاميذ المدارس

أظهرت دراسةٌ جديدةٌ أن سياسات استخدام الهواتف في المدارس، التي تقيِّد استخدامها، لا ترتبط بتحسين الصحة النفسية للطلاب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد صورة توضيحية لشعار «كوالكوم» (رويترز)

«كوالكوم» تتوقع أداءً دون التقديرات بسبب أزمة رقائق الهواتف الذكية

توقعت شركة «كوالكوم»، مُورّدة الرقائق، يوم الأربعاء، أن تكون إيرادات وأرباح الربع الثاني أقل من تقديرات «وول ستريت».

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا )

«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

ذكرت «بلومبيرغ نيوز»، اليوم الخميس، أن «أبل» تخطط لفتح مساعدها الصوتي «سيري» أمام خدمات ​الذكاء الاصطناعي المنافِسة، بما يتجاوز شراكتها الحالية مع «تشات جي بي تي».

وقالت الوكالة، في تقريرها الذي نقلته عن مصادر مطّلعة، إن هذه الخطوة، المتوقعة ضِمن تحديث نظام التشغيل «آي أو إس 27» من «أبل»، ستسمح لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية بالاندماج مباشرة مع «سيري»، مما يمكّن المستخدمين من توجيه الاستفسارات إلى خدمات مثل «جيميناي» التابعة لشركة «ألفابت»، أو «كلود» التابعة لشركة «أنثروبيك» من داخل المساعد.

وهذا التغيير تحول مهم في استراتيجية «أبل» للذكاء الاصطناعي، إذ تسعى الشركة إلى اللحاق بركب نظيراتها في وادي السيليكون، ووضع «آيفون» كمنصة أوسع للذكاء الاصطناعي.

و«سيري»، الذي أُطلق لأول مرة منذ أكثر من عقد، عنصر أساسي في هذا المسعى. وأفادت «بلومبيرغ نيوز» بأن «أبل» تُطور أدوات تسمح لتطبيقات روبوتات الدردشة المثبتة عبر متجر التطبيقات الخاص بها بالعمل مع «سيري» وميزات أخرى ضِمن منصة «أبل إنتليجنس». وسيتمكن المستخدمون من اختيار خدمة الذكاء الاصطناعي التي تتولى معالجة كل طلب.

وذكر التقرير أن هذا التحديث قد يساعد «أبل» أيضاً على تحقيق مزيد من الإيرادات من خلال الحصول على حصة من الاشتراكات المبيعة عبر خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية.

ومن المتوقع أن تستعرض «أبل» ميزات البرنامج الجديدة في مؤتمر المطورين العالمي الذي تعقده في يونيو (حزيران) المقبل، غير أن الخطط قد تتغير.


البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
TT

البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)

أقرّ البرلمان الأوروبي، الخميس، قانوناً يحظّر استخدام الذكاء الاصطناعي لـ«تعرية» الأشخاص من دون موافقتهم.

وتمّ تبني القرار في نصّ أُقرّ بأغلبية ساحقة (569 صوتاً مقابل 45 صوتاً معارضاً) خلال جلسة عامة للبرلمان في بروكسل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح بيان صادر عن البرلمان أن الأمر يتعلّق بحظر برامج «التعرية» التي «تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو التلاعب بصور ذات إيحاءات جنسية واضحة، أو صور في وضع حميم تشبه شخصاً حقيقياً يمكن التعرّف عليه، من دون موافقة هذا الشخص».

ولا يطبّق النص على أنظمة الذكاء الاصطناعي المزوّدة «بتدابير أمنية فعّالة» تحول دون هذه الممارسات.

وكانت دول الاتحاد الأوروبي أقرّت هذا الشهر إجراء مشابهاً. وسيتعيّن عليها الآن التفاوض مع البرلمان للتوصل إلى صياغة متقاربة، قبل أن يصبح من الممكن تطبيق الإجراء.

وتأتي هذه المبادرات خصوصاً بعد إدخال خاصية قبل بضعة أشهر في تطبيق «غروك» للذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين أن يطلبوا منه تركيب صور مزيفة قريبة جداً من الواقعية (ديب فيك) لنساء وأطفال عراة، انطلاقاً من صور حقيقية.

وأثارت هذه القضية موجة استنكار في العديد من الدول ودفعت الاتحاد الأوروبي إلى فتح تحقيق.

كما وافق البرلمان في النص ذاته، على إرجاء دخول قوانين أوروبية جديدة حيّز التنفيذ بشأن أنظمة الذكاء الاصطناعي ذات المخاطر العالية، أي تلك العاملة في مجالات حساسة كالأمن أو الصحة أو الحقوق الأساسية.

وكان من المفترض أن تدخل هذه القواعد حيّز التنفيذ في أغسطس (آب) 2026. وعلى غرار الدول الأعضاء، اقترح النواب الأوروبيون تاريخين محدّدين لهذا التأجيل، في حين كانت المفوضية الأوروبية تريد منح الشركات جدولاً زمنياً أكثر مرونة.

والتاريخان هما: الثاني من ديسمبر (كانون الأول) 2027 للأنظمة المستقلة ذات المخاطر العالية، والثاني من أغسطس (آب) 2028 للأنظمة المدمجة في برامج أو منتجات أخرى.


«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
TT

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)

في خطوة تعكس تسارع الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، أعلنت «هيوماين»، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، عن شراكة مع شركة «Turing» المتخصصة في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، بهدف إنشاء سوق عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي ضمن منصة «HUMAIN ONE».

وتتمحور الفكرة حول توفير بيئة تمكّن الشركات من اكتشاف هذه الوكلاء وتطبيقها وتوسيع استخدامها عبر وظائف مختلفة، مثل الموارد البشرية والمالية والعمليات، في محاولة لتسريع الانتقال من استخدام أدوات رقمية تقليدية إلى نماذج تشغيل أكثر اعتماداً على الأتمتة الذكية.

يفتح المشروع المجال أمام المطورين لنشر حلولهم وبناء منظومة أوسع لما يُعرف بـ«اقتصاد الوكلاء» (شاترستوك)

منصات التشغيل الذكي

الشراكة تجمع بين ما تطوره «هيوماين» من بنية تحتية ونماذج ذكاء اصطناعي، وبين خبرة «Turing» في تقييم النماذج وضبطها وتطبيقها في بيئات العمل. الهدف المعلن هو الوصول إلى وكلاء ذكاء اصطناعي يمكن استخدامها على نطاق واسع داخل المؤسسات، وليس فقط في التجارب أو النماذج الأولية.

ويُتوقع أن يشكّل هذا السوق طبقة جديدة ضمن ما يُعرف بنماذج التشغيل القائمة على الوكلاء، حيث لا تقتصر البرمجيات على دعم سير العمل، بل تبدأ في تنفيذه بشكل مباشر. وفي هذا السياق، يمكن للمؤسسات الوصول إلى وكلاء متخصصين حسب الوظيفة أو القطاع، ضمن بيئة مصممة لتكون قابلة للتوسع ومراعية لمتطلبات الأمان.

كما يفتح هذا التوجه المجال أمام المطورين وشركات التقنية لنشر حلولهم عبر المنصة، ما قد يساهم في بناء منظومة أوسع لوكلاء الذكاء الاصطناعي، تتجاوز حدود المؤسسات الفردية إلى سوق أكثر تكاملاً.

وتشير «هيوماين» إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية أوسع لإعادة تعريف كيفية بناء البرمجيات واستخدامها داخل المؤسسات، عبر الانتقال من نموذج «البرمجيات كخدمة» إلى بيئات تعتمد على وكلاء قادرين على تنفيذ المهام والتعلم والتفاعل بشكل مستمر.

يعكس هذا التوجه تحولاً نحو نماذج تشغيل جديدة تعتمد على وكلاء أذكياء بدلاً من البرمجيات التقليدية داخل المؤسسات

اقتصاد الوكلاء الناشئ

من جانبه، يرى طارق أمين، الرئيس التنفيذي لـ«هيوماين»، أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولاً في طبيعة البرمجيات المستخدمة داخل المؤسسات، قائلاً إن «المؤسسات في المستقبل لن تُبنى حول تطبيقات منفصلة، بل حول وكلاء أذكياء يعملون إلى جانب الإنسان». ويضيف أن هذه الشراكة تسعى إلى تسريع بناء سوق يربط بين قدرات المطورين واحتياجات المؤسسات.

بدوره، أشار جوناثان سيدهارث، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـ«Turing»، إلى أن تحويل قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى تطبيقات عملية يمثل التحدي الأساسي حالياً، موضحاً أن بناء سوق قائم على الوكلاء قد يسهم في جعل هذه التقنيات أكثر ارتباطاً بالإنتاجية الفعلية داخل المؤسسات.

وتأتي هذه الشراكة أيضاً في سياق أوسع يعكس طموح السعودية لتكون لاعباً في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليس فقط من حيث الاستخدام، بل كمصدر للمنصات والحلول التقنية.

وبينما لا تزال فكرة «اقتصاد الوكلاء» في مراحل مبكرة، فإن الاتجاه نحو بناء منصات تجمع بين المطورين والمؤسسات يشير إلى تحول محتمل في طريقة تطوير البرمجيات وتبنيها. فبدلاً من شراء أدوات جاهزة، قد تتجه المؤسسات مستقبلاً إلى تشغيل منظومات من الوكلاء القادرين على تنفيذ مهام متكاملة عبر مختلف أقسام العمل.

في هذا الإطار، تبدو «HUMAIN ONE» محاولة لبناء هذه الطبقة التشغيلية الجديدة، حيث لا تقتصر القيمة على التكنولوجيا نفسها، بل على كيفية تنظيمها وتكاملها داخل بيئات العمل.