«أبل» تطلق هواتف «آيفون 15» بقدرات جديدة وتكشف عن الجيل التاسع من ساعتها الذكية

تضمنت تغيراً تاريخياً في منافذ الشحن عبر الانتقال إلى كابلات «يو إس بي سي»

تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» (إ.ب.أ)
تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» (إ.ب.أ)
TT

«أبل» تطلق هواتف «آيفون 15» بقدرات جديدة وتكشف عن الجيل التاسع من ساعتها الذكية

تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» (إ.ب.أ)
تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» (إ.ب.أ)

كما كان متوقعاً أطلقت شركة «أبل» اليوم الإصدار الجديد من سلسلة هواتفها «آيفون 15» من خلال أربع نسخ تضمنت تغيراً تاريخياً في منافذ الشحن، والتي شهدت الانتقال من استخدام كابلات «لايتينيغ» إلى كابلات «يو إس بي سي» التي تستخدمها «أبل» في أجهزة الكومبيوتر المحمولة وأجهزة آيباد. ووصف تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» نسخ «البرو» المصنوعة من التيتانيوم، بأنها أقوى الهواتف الذكية التي صنعتها على الإطلاق.

آيفون 15 برو

طرحت «أبل» اليوم جهازي «آيفون 15 برو» و«آيفون 15برو ماكس»، المصممين من التيتانيوم فائق الجودة والمستخدم في مجال الطيران والفضاء، مشيرة إلى أنه يجمع بين القوة وخفة الوزن ليقدم أخف موديلات «برو» من «أبل» على الإطلاق. وقالت الشركة الأميركية إن التصميم الجديد يقدم زوايا انسيابية وزر إجراءات قابلاً للتخصيص، ما يسمح للمستخدمين بتخصيص تجربة جهاز الآيفون. وتتيح التحديثات القوية للكاميرا ما يعادل سبع عدسات احترافية مع جودة صور عالية، بما في ذلك كاميرا رئيسية أكثر تطوراً بدقة 48 ميغا بكسل، تتيح التقاط صور في الوضع الافتراضي بدقة فائقة تصل إلى 24 ميغا بكسل، مع توفر جيل جديد من صور البورتريه مع نمط التركيز وميزة التحكم في العمق، وتحسينات في نمط الليل وميزة «إتش دي آر» الذكية، وكاميرا تقريب مسافات إكس فايف جديدة كلياً وحصرياً على آيفون 15 برو ماكس. وتتيح شريحة «إيه 17 برو» مستوى جديداً من تجارب الألعاب والأداء الاحترافي. في الوقت الذي تضمّن الهاتفان موصل «يو إس بي - سي» الجديد بسرعات «يو إس بي 3» بما يصل إلى 20 مرة من «يو إس بي 2»، في الوقت الذي تشير فيه «أبل» إلى أنه مع تنسيقات الفيديو الاحترافية الجديدة أصبح من الممكن إنجاز المهام الاحترافية الأكثر تعقيداً بقوة غير مسبوقة. كما تضمنت الهواتف إضافة خدمة المساعدة على الطريق عبر الأقمار الاصطناعية، حيث تعتمد تشكيلة «آيفون 15 برو» على البنية التحتية المبتكرة للأقمار الاصطناعية من «أبل» لتوصيل المستخدمين بسُبل المساعدة إذا واجهتهم مشكلة في السيارة أثناء وجودهم خارج الشبكة. سيتوفر الهاتفان بأربعة ألوان جديدة مذهلة، تشمل التيتانيوم الأسود، والتيتانيوم الأبيض، والتيتانيوم الأزرق، والتيتانيوم الطبيعي. وسيبدأ الطلب المسبق يوم الجمعة الموافق 15 سبتمبر (أيلول)، على أن يبدأ التوفر من يوم الجمعة 22 سبتمبر الحالي. وقال جريج جوسوياك، نائب الرئيس الأول للتسويق على مستوى العالم في «أبل»: «هذه مجموعة برو الأكثر احترافية على الإطلاق، فهي تتميز بتصميم متطور من التيتانيوم، وأفضل نظام كاميرا في آيفون حتى الآن، ما يتيح مستوى جديدا لإنجاز المهام سيغيّر قواعد اللعبة، بالإضافة إلى شريحة (إيه 17 يرو)، التي تبشر بمرحلة جديدة غير مسبوقة من الأداء والألعاب على آيفون. ويمثل (آيفون 15 برو) و(آيفون 15 برو ماكس) أفضل تصميمات (أبل) والابتكارات الأولى من نوعها في المجال للمساعدة في إثراء التجارب اليومية لمستخدمينا، ومساعدتهم على إطلاق العنان لإبداعاتهم».

«آيفون 15 برو» (الشرق الأوسط)

«آيفون 15»

وكشفت «أبل» اليوم عن «آيفون 15» و«آيفون 15 بلس» اللذين قالت إنهما يتميزان بسطح خلفي من الزجاج بلون مدمج مع طلاء مركب غير لامع، وحواف انسيابية جديدة في هيكل من الألمنيوم. كما تضمن كلا الطرازين ميزة «دينامك آيلاند» مع نظام كاميرا متقدم مصمم لمساعدة المستخدمين على التقاط صور عالية الجودة، حيث تتيح الكاميرا الرئيسية القوية بدقة 48 ميغا بكسل التقاط صور فائقة الدقة وتوفر خيار التقريب البصري للمسافات (2x) لمنح المستخدمين ثلاثة مستويات من التكبير والتصغير البصري، كما لو كان لديهم كاميرا ثالثة. وتقدم تشكيلة «آيفون 15» جيلاً جديداً من صور البورتريه، تجعل التقاط صور البورتريه أسهل مع إظهار مزيد من التفاصيل وتقديم أداء أفضل في الإضاءة الخافتة. كما تضمن الإصدار الخامس عشر من الآيفون واعتماداً على البنية التحتية للأقمار الاصطناعية من «أبل» خدمة المساعدة على الطريق عبر الأقمار الاصطناعية حيث توصيل المستخدمين باتحاد السيارات الأميركي «إيه إيه إيه» إذا واجهوا مشكلة في السيارة أثناء وجودهم خارج الشبكة. وأوضحت أنه مع شريحة «A16 بايونك» التي تقدم أداءً قوياً قد أثبت جدارته، في حين تضمن منفذ الشحن عبر طريق كيابل «يو إس بي- سي»، وهو معيار مقبول عالمياً للشحن ونقل البيانات، ليصبح من الممكن استخدام الكابل نفسه لشحن الآيفون والماك والآيباد وسماعات إير بودز الإصدار الثاني المحدث، ويدعم كلا الموديلين «ميغا سيف» وشواحن «كيو آي 2» اللاسلكية المستقبلية. وقالت كايان درانس، نائبة رئيس شركة «أبل» لقسم تسويق منتجات آيفون حول العالم: «يمثل آيفون 15 وآيفون 15 بلس قفزة نوعية هائلة مع ابتكارات الكاميرا المثيرة التي تلهم الإبداع، وميزة (دينامك آيلاند) سهلة الاستخدام، وشريحة A16 بايونك لأداء قوي أثبت جدارته. وهذا العام، نرتقي بقدرات التصوير الحسابي إلى مستويات غير مسبوقة مع الكاميرا الرئيسية بدقة 48 ميغا بكسل التي تقدم صور 24 ميغا بكسل في الوضع الافتراضي الجديد، ليحصل المستخدمون على جودة صور هائلة، وميزة تقريب المسافات 2x، وجيل جديد من صور البورتريه».

«آيفون 15»

الجيل التاسع من الساعة

وطرحت «أبل» اليوم «أبل ووتش سيريس 9»، مضيفة بذلك ميزات جديدة إلى ساعتها الأكثر مبيعاً في العالم، ما يعد علامة بارزة ضمن مبادرتها البيئية، حيث تتميز الساعة الجديدة بإمكانيات أقوى بكثير مقارنة بالموديلات السابقة، وذلك بفضل شريحة S9 الجديدة بنظام دوائر متكاملة مجمعة «إس آي بي» التي تزيد من فاعلية الأداء والقدرات: تشمل حركة الضغط مرتين الجديدة الساحرة، بالإضافة إلى شاشة أكثر سطوعاً، وسرعة أكبر لاستخدام خاصية الأوامر الصوتية «سيري» على الجهاز، مع توفير إمكانية الوصول إلى البيانات الصحية وتسجيلها، وميزة العثور الدقيق لهاتف الآيفون، وغير ذلك الكثير. وتعمل الساعة بنظام التشغيل «ووتش 10» الذي تتوفر عليه التطبيقات بتصميم جديد، مع ميزة «الحزمة المكدسة الذكية» الجديدة، وواجهات ساعة جديدة، وميزات جديدة لركوب الدراجات والمشي لمسافات طويلة، بالإضافة إلى أدوات لدعم الصحة النفسية. وقالت «أبل» إنه للمرة الأولى، أصبح بإمكان المستخدمين انتقاء اختيار محايد كربونياً من «أبل ووتش»، وتمثل هذه المنتجات الجديدة علامة بارزة باتجاه تحقيق هدف «أبل 2030»، وهذه هي خطة «أبل» التي تعمل عليها لتكون محايدة كربونياً في سلسلة التوريد الخاصة بها ودورة حياة منتجاتها بالكامل بحلول عام 2030. تشكيلة «أبل ووتش» متاحة للطلب الآن، وستتوفر في المتاجر اعتباراً من يوم الجمعة الموافق 22 سبتمبر. وقال جيف ويليامز مدير عام العمليات في «أبل» إن «(أبل ووتش) هي الرفيق المثالي الذي يساعد ملايين المستخدمين على تعزيز صحتهم ولياقتهم البدنية، فضلاً عن تحسين أساليب التواصل وتدابير السلامة. نحن نطرح تشكيلة (أبل ووتش) الأفضل على الإطلاق، فقد زودناها بإمكانيات جديدة مذهلة وميزات تقنية متقدمة، تشمل حركة الضغط مرتين الجديدة، وشاشة أكثر سطوعاً، وميزة (Siri) على الجهاز، إضافة إلى أنها من أول منتجاتنا المحايدة كربونياً على الإطلاق. سواء كان المستخدمون يريدون الترقية من موديلات أقدم أم يريدون شراء ساعة من (أبل) لأول مرة». من جهتها قالت ليزا جاكسون، نائبة رئيس شركة «أبل» لشؤون البيئة والسياسات والمبادرات الاجتماعية: «نحن في (أبل) ملتزمون بتصميم منتجات يحبها العملاء وتحافظ على البيئة في الوقت نفسه. وهذا العام، حققنا إنجازاً مهماً في طريقنا نحو هدف (أبل 2030)، فقد صُنعت منتجاتنا المحايدة كربونياً وفقاً لأسلوب (أبل) المتفرد، وهي بذلك تقلل كثيراً من انبعاثات الكربون الناتجة عن المواد والكهرباء ووسائل النقل، مع ميزات إبداعية وتصميم فريد».وأصبح استخدام ساعة «أبل ووتش» أكثر سهولة وبساطة، بفضل الابتكارات؛ مثل التاج الرقمي ومحرك الحس اللمسي، بالإضافة إلى الإيماءات مثل النقر، والتمرير، ورفع المعصم، وتغطية الساعة لكتم الصوت. يمكن للمستخدمين التحكم بسهولة في الساعة باستخدام حركة الضغط مرتين الجديدة بيد واحدة من دون الحاجة إلى لمس الشاشة؛ حيث يمكنهم الضغط بالسبابة والإبهام معاً باستخدام اليد التي عليها الساعة لتنفيذ كثير من الإجراءات الشائعة بسرعة وسهولة على «أبل ووتش 9». ووفق العرض فإن حركة الضغط مرتين في الزر الرئيسي تتحكم في أي تطبيق، حيث يمكن استخدامها لإيقاف أحد المؤقتات، أو تشغيل الموسيقى وإيقافها مؤقتاً، أو ضبط غفوة المنبه. كما يمكن استخدام هذه الإيماءة للرد على مكالمة هاتفية أو إنهائها، والتقاط صورة بريموت الكاميرا في ساعة «أبل ووتش». يؤدي الضغط مرتين أيضاً إلى فتح ميزة الحزمة المكدسة الذكية من واجهة الساعة، كما يمكن استعراض الأدوات في الحزمة المكدسة الذكية عند تكرار الضغط مرتين. تعتمد حركة الضغط مرتين الجديدة على المحرك العصبي الأكثر سرعة في ساعة «أبل» الجيل التاسع، وهو يعمل على معالجة البيانات من مقياس التسارع والجيروسكوب والمستشعر البصري لنبض القلب باستخدام خوارزمية جديدة للتعلم الآلي. وترصد الخوارزمية الحركات والتغييرات البسيطة في تدفق الدم عند استخدام السبابة والإبهام للضغط مرتين. وستتوفر حركة الضغط مرتين في تحديث للبرامج يصدر الشهر المقبل.

«ساعة أبل» الجيل التاسع

ساعة ألترا

وتضمن المؤتمر الكشف عن ساعة «أبل ووتش ألترا 2»، والتي قالت «أبل» إنها تضمن ميزات جديدة من خلال الإمكانيات الموجودة في النسخة الأولى، وأضيف إليها شريحة «S9» الجديدة القوية بنظام دوائر متكاملة مجمعة (إس آي بي SiP)، وحركة الضغط مرتين الجديدة، مع شاشتها الأكثر سطوعاً في «أبل»، ونطاق ارتفاع موسّع، بالإضافة إلى واجهة ساعة جديدة تحمل اسم «Modular Ultra»، وعلاوة على جميع التحديثات الجديدة، تتمتع ساعة ألترا الجديدة بعمر البطارية نفسه الذي يدوم لمدة 36 ساعة مع الاستخدام العادي، بالإضافة إلى 72 ساعة في نمط الطاقة المنخفضة.

سماعات «إير بودز» المحدثة

وكشفت «أبل» أيضاً عن سماعات إير بودز برو (الجيل الثاني) مع منفذ شحن «يو إس بي سي ميغا سيف»، في إضافة جديدة إلى إمكانيات السماعات، مشيرة إلى أنها تصل لضعف إمكانيات الإصدار السابق في مستوى إلغاء الضجيج النشط، وشفافية صوت متقدمة، وتجربة صوت مكاني.

الكشف عن منفذ شحن (يو إس بي سي) في هواتف «آيفون 15 برو» (الشرق الأوسط)


مقالات ذات صلة

هجوم بمسيّرة يعطّل عمليات مركز بيانات لشركة «ياندكس» الروسية

أوروبا شعار شركة التكنولوجيا الروسية العملاقة «ياندكس» في مقرها بموسكو (رويترز)

هجوم بمسيّرة يعطّل عمليات مركز بيانات لشركة «ياندكس» الروسية

أعلنت شركة التكنولوجيا الروسية العملاقة «ياندكس»، اليوم (الأحد)، أن هجوماً بطائرة مسيّرة أوكرانية ألحق أضراراً بمركز بيانات تابع لها في شرق العاصمة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
شؤون إقليمية عدد من تطبيقات مواقع التواصل على شاشة هاتف (رويترز)

تركيا تمنع منصات التواصل الاجتماعي من تقديم خدمات للأطفال تحت سن 15 عاماً

منعت تركيا منصات التواصل الاجتماعي من تقديم خدمات للأطفال تحت سن 15 عاماً، طبقاً للائحة تم نشرها في الجريدة الرسمية.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
تكنولوجيا تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» بوصفه أداة تنفذ مهام كاملة بدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة (شاترستوك)

«غوغل كلاود» تحوّل «جيميناي» من مساعد ذكي إلى «زميل عمل» رقمي

تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» الجديد لتنفيذ مهام العمل عبر التطبيقات، مع ذاكرة مستمرة وصلاحيات مؤسسية وأدوات تحليل متقدمة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تقل نسبة المراهقين الذين يستمرون في جلسات تتجاوز 3 ساعات متواصلة عن 2 % (د.ب.أ)

«أوبن إيه آي»: المراهقون يستخدمون «ChatGPT» أقل من 15 دقيقة يومياً

تكشف «أوبن إيه آي» أن المراهقين يستخدمون «ChatGPT» أقل من 15 دقيقة يومياً، وسط تدقيق متزايد في فاعلية أدوات الحماية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يختبر «واتساب» تبويباً جديداً يجمع جهات الاتصال ويعرض الأكثر نشاطاً بسهولة أكبر (رويترز)

«واتساب» يختبر تبويباً جديداً لجهات الاتصال يعرض المتصلين وأعياد الميلاد

يختبر «واتساب» تبويباً جديداً لجهات الاتصال يعرض المتصلين وأعياد الميلاد مع البحث السريع والحفاظ على إعدادات الخصوصية الحالية.

نسيم رمضان (لندن)

نموذج ذكاء اصطناعي من «أنثروبيك» يرسل بلاغاً كاذباً لشرطة فيلادلفيا

شعار شركة «أنثروبيك» (رويترز)
شعار شركة «أنثروبيك» (رويترز)
TT

نموذج ذكاء اصطناعي من «أنثروبيك» يرسل بلاغاً كاذباً لشرطة فيلادلفيا

شعار شركة «أنثروبيك» (رويترز)
شعار شركة «أنثروبيك» (رويترز)

أرسل نموذج ذكاء اصطناعي طورته شركة «أنثروبيك» بلاغاً كاذباً إلى شرطة فيلادلفيا في الولايات المتحدة بشأن جريمة قتل لم تُحل، حسبما أعلنت السلطات، منتقدة الشركة لتأخرها شهرين في الإبلاغ عن الواقعة.

وذكرت شرطة فيلادلفيا أن البلاغ الكاذب قُدّم في يوليو (تموز) عبر موقع «فيلي أنسولفد موردرز. كوم» (PhillyUnsolvedMurders. com) وهو موقع إلكتروني عام يتيح للأشخاص مشاركة معلومات حول جرائم قتل لم تُحل.

وبحسب ما أوضحته «أنثروبيك» للشرطة، كان النموذج يخضع لاختبار يتضمن التفاعل مع مواقع إلكترونية مختارة عشوائياً، عندما وصل إلى الموقع المعني، وأرسل معلومات كاذبة بشأن جريمة قتل لم تُحل.

وقدّم نموذج الذكاء الاصطناعي نفسه على أنه شخص قد يمتلك معلومات حول القضية، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتذكّر هذه الحادثة بحالات أخرى سجلت في الآونة الأخيرة، وتصرفت فيها نماذج ذكاء اصطناعي بصورة ذاتية غير مطلوبة منها، من بينها واقعة تمكّن فيها نموذج طوّرته شركة «أوبن إيه آي»، من الخروج من بيئة الاختبار خلال تقييم أمني، واختراق أنظمة منصة هاغينغ فيس (Hugging Face).

وأثارت هذه الواقعة مخاوف متزايدة بشأن توسّع قطاع الذكاء الاصطناعي في استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيلة، وهي أنظمة مبرمجة لتنفيذ إجراءات متعددة الخطوات من دون إشراف بشري.

ونشرت «أنثروبيك» أمس (الجمعة) تقريراً يسلط الضوء على أنواع متعددة من الأفعال «غير المقصودة» التي صدرت عن نماذجها، من بينها الحادثة المتعلقة بالموقع الإلكتروني لشرطة فيلادلفيا.

وتأثرت جهات أخرى بهذه الحوادث، من بينها البيت الأبيض، ووكالات حكومية أميركية أخرى بحسب التقرير. وذكرت «أنثروبيك» أن الحوادث التي كُشف عنها حديثاً «كان لها تأثير ضئيل على أرض الواقع» وكانت «أقل خطورة بكثير» من حوادث أمن سيبراني أخرى أُبلغ عنها سابقاً. وحددت الشركة أربع فئات من الحوادث التي رصدتها خلال مراجعة داخلية لنموذجها «كلود»، وهي استغلال ثغرات برمجية «أساسية»، وإرسال نماذج عبر مواقع إلكترونية، وتجاوز متطلبات الرموز (tokens) أو الرسوم، واستخدام روابط مختصرة للالتفاف على قيود أخرى.

وأوقفت «أنثروبيك» حالياً إمكانية وصول النموذج «كلود» إلى الإنترنت أثناء جميع الاختبارات الداخلية، وذلك «إلى حين التأكد من أن تدابيرنا الأمنية والرقابية ترصد بشكل موثوق مثل هذه السلوكيات» وفق التقرير.

وأوضحت شرطة فيلادلفيا أن البلاغ الزائف المؤرخ في 18 يوليو، صُنّف كـ«رسالة غير مرغوب فيها» (spam) ولم يصل مطلقاً إلى «مركز الجريمة في الوقت الفعلي» التابع للإدارة لغرض التحقق منه. وأكدت الشرطة عدم ظهور أي مؤشرات على اختراق أنظمة الشرطة، أو تعرض بيانات الإدارة للخطر.

ورصدت «أنثروبيك» الحادثة في 28 سبتمبر (أيلول)، وأوقفت عملية الاختبار الآلي المسؤولة عنها، وأضافت خطوة تحقق جديدة للاختبارات المستقبلية، وفق الشرطة. وأبلغت «أنثروبيك» الشرطة بالواقعة في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، وعقد الطرفان اجتماعاً في اليوم التالي. وقالت الشرطة إن «التأخير لمدة شهرين في اكتشاف الحادثة وإبلاغ السلطات بها أمر غير مقبول».


«غوغل كلاود» تحوّل «جيميناي» من مساعد ذكي إلى «زميل عمل» رقمي

تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» بوصفه أداة تنفذ مهام كاملة بدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة (شاترستوك)
تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» بوصفه أداة تنفذ مهام كاملة بدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة (شاترستوك)
TT

«غوغل كلاود» تحوّل «جيميناي» من مساعد ذكي إلى «زميل عمل» رقمي

تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» بوصفه أداة تنفذ مهام كاملة بدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة (شاترستوك)
تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» بوصفه أداة تنفذ مهام كاملة بدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة (شاترستوك)

لم يعد الهدف من «جيميناي» أن يجيب عن سؤال أو يكتب فقرة ثم ينتظر الطلب التالي. في النسخة الجديدة التي كشفت عنها «غوغل كلاود» خلال مؤتمر «Gemini at Work 2026» تحاول الشركة تحويله إلى وكيل رقمي جديد يستطيع تنفيذ سلسلة كاملة من المهام داخل بيئة العمل، من البريد الإلكتروني والمستندات إلى الاجتماعات وتحليل البيانات وكتابة التعليمات البرمجية، مع الاحتفاظ بالسياق نفسه بين هذه التطبيقات.

الفكرة التي تقدمها «غوغل كلاود» تقوم على الانتقال من إعطاء الذكاء الاصطناعي تعليمات منفصلة في كل خطوة إلى تحديد النتيجة المطلوبة فقط، ثم ترك الوكيل يُخطط للعمل، ويختار الأدوات المناسبة، ويتصل بالأنظمة المسموح بها، ويعيد النتيجة داخل المكان الذي يعمل فيه المستخدم أصلاً. وتصف الشركة الوكيل الجديد بأنه قادر على الجمع بين المحادثة والمهام وإنشاء المحتوى والبرمجة داخل واجهة واحدة.

وقال توماس كوريان، الرئيس التنفيذي لـ«غوغل كلاود»، إن وكيل «جيميناي» الجديد صُمم ليجمع سياق العمل داخل المؤسسة، ويُستخدم في مهام تبدأ من الإجابة عن الأسئلة والعمل المعرفي، وصولاً إلى إنشاء المحتوى والبرمجة، مضيفاً أن المستخدم «يُحدد النتيجة المطلوبة بدلاً من إعطاء تعليمات لكل خطوة»، في حين يتولى الوكيل التخطيط واستخدام الأدوات والاتصال بالأنظمة اللازمة لإكمال المهمة.

من سؤال واحد إلى مهمة كاملة

يتضح الفرق أكثر من خلال أمثلة العمل اليومية، فالمستخدم يستطيع أن يطلب من «جيميناي» ترتيب اجتماع مع الفريق المعتاد لمشروع معين من دون كتابة أسماء المشاركين أو عناوين بريدهم. ووفق «غوغل»، يمكن للوكيل تحديد الأشخاص من سياق المحادثات السابقة، والتحقق من جداولهم الزمنية، ثم بدء رسالة بريد لتنسيق الموعد، بمن في ذلك المشاركون من خارج المؤسسة.

كما يمكن للمستخدم تكليفه بمهمة تمتد عبر أكثر من تطبيق، مثل البحث عن اتجاهات في السوق، وبناء نموذج مالي داخل (شيتس)، ثم تحويل النتائج إلى عرض تقديمي، من دون الحاجة إلى إعادة شرح المشروع في كل خطوة. ويعمل الوكيل مباشرة داخل «جيميل» و«درايف» و«دوكس» و«سلايدس» و«شيتس» و«شات» و«كالندر»، حاملاً معه الذاكرة والمهارات وضوابط الوصول نفسها.

وتقول «غوغل كلاود» إن الوكيل لا يكتفي بالاستجابة للطلبات المباشرة، بل يمكنه أيضاً اقتراح مهام قابلة للتفويض. فإذا وصل بريد من المدير يطلب تحديثاً لمشروع على شكل عرض تقديمي، تستطيع أدوات «Workspace» التعرف إلى أن المهمة قابلة للإسناد إلى «جيميناي»، وإتاحة خيار تنفيذها بضغطة واحدة. كما يمكن للنظام، وفق الشركة، ترتيب الرسائل حسب الأهمية بدلاً من الاكتفاء بعرض الأحدث أولاً.

يمكن للمؤسسات إنشاء وكلاء بأدوار مستقلة وصلاحيات محددة وسجلات تدقيق لكل إجراء ينفذونه (غيتي)

«وكيل زميل العمل»

وتتجاوز الفكرة المساعد الشخصي إلى ما تسميه «غوغل كلاود» «وكيل زميل العمل». ويمكن للمؤسسة إنشاء وكيل لدور محدد، مثل منسق فعاليات أو محلل مالي أو عضو افتراضي ضمن فريق.

وفي هذا النموذج، يحصل الوكيل على هوية مستقلة داخل بيئة العمل، تشمل عنوان بريد إلكتروني، وتقويماً ومساحة على «Drive»، ووجوداً في دليل الشركة. ويمكن للموظفين إضافته إلى مساحة دردشة أو الإشارة إليه داخل مستند بالطريقة نفسها التي يتعاملون بها مع زميل آخر.

وتعطي «غوغل كلاود» مثالاً بمدير تسويق يطلب داخل دردشة جماعية من وكيل مسؤول عن الفعاليات إعداد مستند لجاهزية إطلاق منتج. وبعد إنهاء العمل، يعيد الوكيل المستند إلى المجموعة، ويمكنه أيضاً اقتراح تعديلات داخل ملفات «Docs»، والرد على التعليقات باسمه الخاص، مع ظهور تعديلاته في سجل النسخ بهويته المستقلة.

ذاكرة تستمر بعد إغلاق الحاسوب

ومن التغييرات التي تركز عليها الشركة هو استمرار السياق عبر الأجهزة والجلسات، فـ«جيميناي» يعمل في السحابة، ويحتفظ بذاكرة موحدة مرتبطة بالمستخدم والعمل الذي يقوم به، بدلاً من بدء المهمة من جديد في كل جهاز أو تطبيق. وتقول «غوغل كلاود» إن المهام التي تستغرق ساعات أو أياماً يمكن أن تستمر حتى بعد إغلاق الحاسوب، ثم يجد المستخدم العمل قائماً عند العودة. كما يتعلّم النظام من الأسئلة السابقة والمهام والوثائق والأشخاص الذين يعمل معهم المستخدم، بما يسمح له بفهم سياق المشروعات وطريقة إنجاز العمل داخل المؤسسة بصورة أوسع مع مرور الوقت.

وتصف الشركة الذاكرة بأنها تمتد من المهمة الحالية إلى معرفة تنظيمية أوسع، تشمل ما تم إنجازه سابقاً، وكيف تُنفذ الأعمال داخل المؤسسة. والهدف هو تقليل الحاجة إلى إعادة شرح الخلفية نفسها في كل مرة، مع بقاء الوصول إلى المعلومات مرتبطاً بما تسمح به المؤسسة والمستخدم.

أكثر من وكيل لمهمة واحدة

عندما تكون المهمة معقدة، يستطيع «جيميناي»، وفق الشركة، إنشاء وكلاء فرعيين مؤقتين يتولى كل منهم جزءاً محدداً من العمل، ثم تنسيق النتائج فيما بينهم. وقد تعمل هذه الخطوات بالتوازي أو بالتتابع لساعات أو أيام، لكن المستخدم لا يحتاج إلى إدارة هذه الوكلاء بنفسه. فمن منظور الاستخدام، يظل «جيميناي» الواجهة الأساسية التي تستقبل الهدف، وتنسق بقية العمل في الخلفية، سواء أكانت المهمة بحثاً أم تحليلاً أم برمجة أم إعداد محتوى. كما لا يرتبط الوكيل بنموذج ذكاء اصطناعي واحد فقط؛ إذ تقول «غوغل كلاود» إنه يستطيع اختيار النموذج الأنسب للمهمة، مستخدماً نماذج من عائلة «جيميناي» إلى جانب نماذج «كلود» حالياً، مع خطط لدعم نماذج أخرى مستقبلاً. وترى الشركة أن اختيار النموذج، حسب نوع المهمة، يمكن أن يوازن بين الجودة والتكلفة، بدلاً من تشغيل النموذج الأكبر في كل مرة.

توسّع «غوغل كلاود» استخدام «جيميناي» في تحليل البيانات والبرمجة وإعداد التقارير بلغة طبيعية (رويترز)

البيانات بلغة طبيعية

وتحاول «غوغل كلاود» أيضاً تبسيط التعامل مع البيانات داخل الشركات، فبدلاً من أن يحتاج الموظف غير التقني إلى كتابة استعلامات معقدة، يمكنه طرح سؤال بلغة طبيعية للحصول على تقرير تشغيلي.

أما فرق البيانات والهندسة فتستطيع وصف النتيجة المطلوبة، ليقوم «جيميناي» بإنشاء الشيفرة اللازمة، وتوفير دفاتر عمل لاختبارها، والمساعدة في تدريب النماذج ومعالجة مشكلات خطوط البيانات.

وتُفيد الشركة بأن الوكيل يستطيع أيضاً التعامل مع بيانات موزعة عبر أنظمة مختلفة، وإنشاء الشيفرة اللازمة لتحليلها، ثم إخراج النتائج في رسوم أو لوحات معلومات ضمن الأدوات التي يستخدمها المحللون.

وكلاء بحدود واضحة

مع منح الوكيل قدرة أكبر على التصرف، تصبح مسألة الصلاحيات أكثر أهمية. وتقول «غوغل كلاود» إن كل وكيل يحصل على هوية منفصلة وصلاحيات محددة، حسب دوره، مع تسجيل كل إجراء يقوم به في سجل تدقيق يمكن للإدارة مراجعته. كما تستطيع المؤسسات وضع سياسات تمنع الوكلاء من الوصول إلى ملفات أو بيانات معينة، فيما تعمل المهام داخل بيئة معزولة، وتخضع حركة البيانات إلى ضوابط الشبكة التي تحددها المؤسسة. وبهذا التوجه، تحاول «غوغل كلاود» نقل «جيميناي» من أداة تجيب عن الطلبات إلى نظام يعمل داخل دورة العمل نفسها، ويتابع المهام بين التطبيقات، ويحافظ على السياق، ويقسم العمل عند الحاجة، ثم يواصل التنفيذ حتى بعد أن يترك المستخدم جهازه.


«أوبن إيه آي»: المراهقون يستخدمون «ChatGPT» أقل من 15 دقيقة يومياً

تقل نسبة المراهقين الذين يستمرون في جلسات تتجاوز 3 ساعات متواصلة عن 2 % (د.ب.أ)
تقل نسبة المراهقين الذين يستمرون في جلسات تتجاوز 3 ساعات متواصلة عن 2 % (د.ب.أ)
TT

«أوبن إيه آي»: المراهقون يستخدمون «ChatGPT» أقل من 15 دقيقة يومياً

تقل نسبة المراهقين الذين يستمرون في جلسات تتجاوز 3 ساعات متواصلة عن 2 % (د.ب.أ)
تقل نسبة المراهقين الذين يستمرون في جلسات تتجاوز 3 ساعات متواصلة عن 2 % (د.ب.أ)

قالت «أوبن إيه آي» إن المراهقين يقضون في المتوسط أقل من 15 دقيقة يومياً على «ChatGPT»، فيما تقل نسبة الذين يستخدمون الخدمة لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة عن 2 في المائة، وذلك ضمن أول تقرير تنشره الشركة عن استخدام الفئة العمرية الأصغر للمنصة.

وتأتي الأرقام في وقت تتزايد فيه الأسئلة حول تأثير روبوتات المحادثة بالذكاء الاصطناعي على الصحة النفسية والسلامة لدى المراهقين، خصوصاً مع اتساع استخدام هذه الخدمات في الدراسة والبحث والتواصل اليومي.

وحسب «أوبن إيه آي»، لا تشير بيانات الاستخدام الإجمالية إلى جلسات طويلة لدى غالبية المراهقين، إذ يبلغ المتوسط اليومي أقل من ربع ساعة. وفي الوقت نفسه، تقول الشركة إن أقل من 2 في المائة من المستخدمين المراهقين يستمرون في المحادثة لأكثر من ثلاث ساعات متتالية.

وكانت الشركة قد بدأت في أغسطس (آب) الماضي طرح تجربة مخصصة للمراهقين، تتضمن إجراءات حماية إضافية وخصائص تستهدف الحد من التعرض لمحتوى حساس، إلى جانب أدوات مرتبطة بالتعلم والاستخدام الدراسي.

تشير اختبارات مستقلة إلى أن بعض أنظمة الحماية والتنبيهات الأبوية لا تعمل دائماً بالفاعلية المتوقعة (أ.ف.ب)

وتشير «أوبن إيه آي» إلى أن الاستخدام التعليمي يمثل جزءاً مهماً من تفاعل المراهقين مع الخدمة، فيما تعمل على إضافة أدوات جديدة، من بينها تخطيط التقديم للجامعات، وإنشاء بطاقات للمراجعة والاختبارات، إلى جانب «Study Mode» الذي يركز على تقديم إرشادات تدريجية بدلاً من الإجابة المباشرة.

تذكيرات بالتوقف وضوابط للأهل

تتضمن تجربة المراهقين أيضاً تذكيرات بأخذ فترات استراحة أثناء الجلسات الطويلة. وأشارت «أوبن إيه آي» إلى أن ما يقارب نصف المحادثات التي ظهر فيها تنبيه للاستراحة انتهت أو شهدت توقفاً في الاستخدام خلال خمس دقائق من ظهور التنبيه.

كما توفر الشركة أدوات للرقابة الأبوية، تشمل ربط حساب المراهق بحساب أحد الوالدين وإرسال تنبيهات في بعض الحالات التي تصنفها الأنظمة على أنها عالية الخطورة، مثل المحتوى المرتبط بإيذاء النفس أو اضطرابات الأكل.

وسّعت «أوبن إيه آي» أدوات الحماية للمراهقين بما يشمل تذكيرات بالاستراحة وضوابط أبوية ومزايا تعليمية (رويترز)

انتقادات لاختبارات السلامة

لكن هذه الإجراءات تواجه تدقيقاً مستقلاً. فقد ذكرت مؤسسة «Common Sense Media» أنها اختبرت أكثر من 4 آلاف مطالبة قبل وبعد إطلاق تجربة «ChatGPT for Teens»، وخلصت إلى أن بعض أنظمة الحماية لا تعمل دائماً بالطريقة التي قد يتوقعها الأهل.

وأوضحت المؤسسة أنها لم تتلقَّ تنبيهات أبوية في عدد من الحسابات الجديدة المرتبطة بآباء، حتى أثناء محادثات تضمنت إشارات صريحة إلى الانتحار أو إيذاء النفس أو اضطرابات الأكل. كما قالت إن بعض أدوات الدراسة يمكن تجاوزها بسهولة في اختبارات معينة.

وردت «أوبن إيه آي» بأن بعض الاختبارات قد لا تعكس بصورة كاملة طريقة عمل الضوابط بعد تفعيلها، وأشارت إلى أن ربط حساب المراهق بحساب الوالد قد يحتاج إلى عدة ساعات قبل أن تصبح بعض التنبيهات متاحة.

وتضع هذه البيانات الجديدة الاستخدام الفعلي للمراهقين إلى جانب النقاش حول فاعلية أنظمة الحماية، في وقت تستمر فيه شركات الذكاء الاصطناعي في تطوير أدوات مخصصة للفئات الأصغر سناً مع تزايد التدقيق في مخاطر الاستخدام الطويل والمحتوى الحساس.