«أبل» تطلق هواتف «آيفون 15» بقدرات جديدة وتكشف عن الجيل التاسع من ساعتها الذكية

تضمنت تغيراً تاريخياً في منافذ الشحن عبر الانتقال إلى كابلات «يو إس بي سي»

تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» (إ.ب.أ)
تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» (إ.ب.أ)
TT

«أبل» تطلق هواتف «آيفون 15» بقدرات جديدة وتكشف عن الجيل التاسع من ساعتها الذكية

تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» (إ.ب.أ)
تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» (إ.ب.أ)

كما كان متوقعاً أطلقت شركة «أبل» اليوم الإصدار الجديد من سلسلة هواتفها «آيفون 15» من خلال أربع نسخ تضمنت تغيراً تاريخياً في منافذ الشحن، والتي شهدت الانتقال من استخدام كابلات «لايتينيغ» إلى كابلات «يو إس بي سي» التي تستخدمها «أبل» في أجهزة الكومبيوتر المحمولة وأجهزة آيباد. ووصف تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» نسخ «البرو» المصنوعة من التيتانيوم، بأنها أقوى الهواتف الذكية التي صنعتها على الإطلاق.

آيفون 15 برو

طرحت «أبل» اليوم جهازي «آيفون 15 برو» و«آيفون 15برو ماكس»، المصممين من التيتانيوم فائق الجودة والمستخدم في مجال الطيران والفضاء، مشيرة إلى أنه يجمع بين القوة وخفة الوزن ليقدم أخف موديلات «برو» من «أبل» على الإطلاق. وقالت الشركة الأميركية إن التصميم الجديد يقدم زوايا انسيابية وزر إجراءات قابلاً للتخصيص، ما يسمح للمستخدمين بتخصيص تجربة جهاز الآيفون. وتتيح التحديثات القوية للكاميرا ما يعادل سبع عدسات احترافية مع جودة صور عالية، بما في ذلك كاميرا رئيسية أكثر تطوراً بدقة 48 ميغا بكسل، تتيح التقاط صور في الوضع الافتراضي بدقة فائقة تصل إلى 24 ميغا بكسل، مع توفر جيل جديد من صور البورتريه مع نمط التركيز وميزة التحكم في العمق، وتحسينات في نمط الليل وميزة «إتش دي آر» الذكية، وكاميرا تقريب مسافات إكس فايف جديدة كلياً وحصرياً على آيفون 15 برو ماكس. وتتيح شريحة «إيه 17 برو» مستوى جديداً من تجارب الألعاب والأداء الاحترافي. في الوقت الذي تضمّن الهاتفان موصل «يو إس بي - سي» الجديد بسرعات «يو إس بي 3» بما يصل إلى 20 مرة من «يو إس بي 2»، في الوقت الذي تشير فيه «أبل» إلى أنه مع تنسيقات الفيديو الاحترافية الجديدة أصبح من الممكن إنجاز المهام الاحترافية الأكثر تعقيداً بقوة غير مسبوقة. كما تضمنت الهواتف إضافة خدمة المساعدة على الطريق عبر الأقمار الاصطناعية، حيث تعتمد تشكيلة «آيفون 15 برو» على البنية التحتية المبتكرة للأقمار الاصطناعية من «أبل» لتوصيل المستخدمين بسُبل المساعدة إذا واجهتهم مشكلة في السيارة أثناء وجودهم خارج الشبكة. سيتوفر الهاتفان بأربعة ألوان جديدة مذهلة، تشمل التيتانيوم الأسود، والتيتانيوم الأبيض، والتيتانيوم الأزرق، والتيتانيوم الطبيعي. وسيبدأ الطلب المسبق يوم الجمعة الموافق 15 سبتمبر (أيلول)، على أن يبدأ التوفر من يوم الجمعة 22 سبتمبر الحالي. وقال جريج جوسوياك، نائب الرئيس الأول للتسويق على مستوى العالم في «أبل»: «هذه مجموعة برو الأكثر احترافية على الإطلاق، فهي تتميز بتصميم متطور من التيتانيوم، وأفضل نظام كاميرا في آيفون حتى الآن، ما يتيح مستوى جديدا لإنجاز المهام سيغيّر قواعد اللعبة، بالإضافة إلى شريحة (إيه 17 يرو)، التي تبشر بمرحلة جديدة غير مسبوقة من الأداء والألعاب على آيفون. ويمثل (آيفون 15 برو) و(آيفون 15 برو ماكس) أفضل تصميمات (أبل) والابتكارات الأولى من نوعها في المجال للمساعدة في إثراء التجارب اليومية لمستخدمينا، ومساعدتهم على إطلاق العنان لإبداعاتهم».

«آيفون 15 برو» (الشرق الأوسط)

«آيفون 15»

وكشفت «أبل» اليوم عن «آيفون 15» و«آيفون 15 بلس» اللذين قالت إنهما يتميزان بسطح خلفي من الزجاج بلون مدمج مع طلاء مركب غير لامع، وحواف انسيابية جديدة في هيكل من الألمنيوم. كما تضمن كلا الطرازين ميزة «دينامك آيلاند» مع نظام كاميرا متقدم مصمم لمساعدة المستخدمين على التقاط صور عالية الجودة، حيث تتيح الكاميرا الرئيسية القوية بدقة 48 ميغا بكسل التقاط صور فائقة الدقة وتوفر خيار التقريب البصري للمسافات (2x) لمنح المستخدمين ثلاثة مستويات من التكبير والتصغير البصري، كما لو كان لديهم كاميرا ثالثة. وتقدم تشكيلة «آيفون 15» جيلاً جديداً من صور البورتريه، تجعل التقاط صور البورتريه أسهل مع إظهار مزيد من التفاصيل وتقديم أداء أفضل في الإضاءة الخافتة. كما تضمن الإصدار الخامس عشر من الآيفون واعتماداً على البنية التحتية للأقمار الاصطناعية من «أبل» خدمة المساعدة على الطريق عبر الأقمار الاصطناعية حيث توصيل المستخدمين باتحاد السيارات الأميركي «إيه إيه إيه» إذا واجهوا مشكلة في السيارة أثناء وجودهم خارج الشبكة. وأوضحت أنه مع شريحة «A16 بايونك» التي تقدم أداءً قوياً قد أثبت جدارته، في حين تضمن منفذ الشحن عبر طريق كيابل «يو إس بي- سي»، وهو معيار مقبول عالمياً للشحن ونقل البيانات، ليصبح من الممكن استخدام الكابل نفسه لشحن الآيفون والماك والآيباد وسماعات إير بودز الإصدار الثاني المحدث، ويدعم كلا الموديلين «ميغا سيف» وشواحن «كيو آي 2» اللاسلكية المستقبلية. وقالت كايان درانس، نائبة رئيس شركة «أبل» لقسم تسويق منتجات آيفون حول العالم: «يمثل آيفون 15 وآيفون 15 بلس قفزة نوعية هائلة مع ابتكارات الكاميرا المثيرة التي تلهم الإبداع، وميزة (دينامك آيلاند) سهلة الاستخدام، وشريحة A16 بايونك لأداء قوي أثبت جدارته. وهذا العام، نرتقي بقدرات التصوير الحسابي إلى مستويات غير مسبوقة مع الكاميرا الرئيسية بدقة 48 ميغا بكسل التي تقدم صور 24 ميغا بكسل في الوضع الافتراضي الجديد، ليحصل المستخدمون على جودة صور هائلة، وميزة تقريب المسافات 2x، وجيل جديد من صور البورتريه».

«آيفون 15»

الجيل التاسع من الساعة

وطرحت «أبل» اليوم «أبل ووتش سيريس 9»، مضيفة بذلك ميزات جديدة إلى ساعتها الأكثر مبيعاً في العالم، ما يعد علامة بارزة ضمن مبادرتها البيئية، حيث تتميز الساعة الجديدة بإمكانيات أقوى بكثير مقارنة بالموديلات السابقة، وذلك بفضل شريحة S9 الجديدة بنظام دوائر متكاملة مجمعة «إس آي بي» التي تزيد من فاعلية الأداء والقدرات: تشمل حركة الضغط مرتين الجديدة الساحرة، بالإضافة إلى شاشة أكثر سطوعاً، وسرعة أكبر لاستخدام خاصية الأوامر الصوتية «سيري» على الجهاز، مع توفير إمكانية الوصول إلى البيانات الصحية وتسجيلها، وميزة العثور الدقيق لهاتف الآيفون، وغير ذلك الكثير. وتعمل الساعة بنظام التشغيل «ووتش 10» الذي تتوفر عليه التطبيقات بتصميم جديد، مع ميزة «الحزمة المكدسة الذكية» الجديدة، وواجهات ساعة جديدة، وميزات جديدة لركوب الدراجات والمشي لمسافات طويلة، بالإضافة إلى أدوات لدعم الصحة النفسية. وقالت «أبل» إنه للمرة الأولى، أصبح بإمكان المستخدمين انتقاء اختيار محايد كربونياً من «أبل ووتش»، وتمثل هذه المنتجات الجديدة علامة بارزة باتجاه تحقيق هدف «أبل 2030»، وهذه هي خطة «أبل» التي تعمل عليها لتكون محايدة كربونياً في سلسلة التوريد الخاصة بها ودورة حياة منتجاتها بالكامل بحلول عام 2030. تشكيلة «أبل ووتش» متاحة للطلب الآن، وستتوفر في المتاجر اعتباراً من يوم الجمعة الموافق 22 سبتمبر. وقال جيف ويليامز مدير عام العمليات في «أبل» إن «(أبل ووتش) هي الرفيق المثالي الذي يساعد ملايين المستخدمين على تعزيز صحتهم ولياقتهم البدنية، فضلاً عن تحسين أساليب التواصل وتدابير السلامة. نحن نطرح تشكيلة (أبل ووتش) الأفضل على الإطلاق، فقد زودناها بإمكانيات جديدة مذهلة وميزات تقنية متقدمة، تشمل حركة الضغط مرتين الجديدة، وشاشة أكثر سطوعاً، وميزة (Siri) على الجهاز، إضافة إلى أنها من أول منتجاتنا المحايدة كربونياً على الإطلاق. سواء كان المستخدمون يريدون الترقية من موديلات أقدم أم يريدون شراء ساعة من (أبل) لأول مرة». من جهتها قالت ليزا جاكسون، نائبة رئيس شركة «أبل» لشؤون البيئة والسياسات والمبادرات الاجتماعية: «نحن في (أبل) ملتزمون بتصميم منتجات يحبها العملاء وتحافظ على البيئة في الوقت نفسه. وهذا العام، حققنا إنجازاً مهماً في طريقنا نحو هدف (أبل 2030)، فقد صُنعت منتجاتنا المحايدة كربونياً وفقاً لأسلوب (أبل) المتفرد، وهي بذلك تقلل كثيراً من انبعاثات الكربون الناتجة عن المواد والكهرباء ووسائل النقل، مع ميزات إبداعية وتصميم فريد».وأصبح استخدام ساعة «أبل ووتش» أكثر سهولة وبساطة، بفضل الابتكارات؛ مثل التاج الرقمي ومحرك الحس اللمسي، بالإضافة إلى الإيماءات مثل النقر، والتمرير، ورفع المعصم، وتغطية الساعة لكتم الصوت. يمكن للمستخدمين التحكم بسهولة في الساعة باستخدام حركة الضغط مرتين الجديدة بيد واحدة من دون الحاجة إلى لمس الشاشة؛ حيث يمكنهم الضغط بالسبابة والإبهام معاً باستخدام اليد التي عليها الساعة لتنفيذ كثير من الإجراءات الشائعة بسرعة وسهولة على «أبل ووتش 9». ووفق العرض فإن حركة الضغط مرتين في الزر الرئيسي تتحكم في أي تطبيق، حيث يمكن استخدامها لإيقاف أحد المؤقتات، أو تشغيل الموسيقى وإيقافها مؤقتاً، أو ضبط غفوة المنبه. كما يمكن استخدام هذه الإيماءة للرد على مكالمة هاتفية أو إنهائها، والتقاط صورة بريموت الكاميرا في ساعة «أبل ووتش». يؤدي الضغط مرتين أيضاً إلى فتح ميزة الحزمة المكدسة الذكية من واجهة الساعة، كما يمكن استعراض الأدوات في الحزمة المكدسة الذكية عند تكرار الضغط مرتين. تعتمد حركة الضغط مرتين الجديدة على المحرك العصبي الأكثر سرعة في ساعة «أبل» الجيل التاسع، وهو يعمل على معالجة البيانات من مقياس التسارع والجيروسكوب والمستشعر البصري لنبض القلب باستخدام خوارزمية جديدة للتعلم الآلي. وترصد الخوارزمية الحركات والتغييرات البسيطة في تدفق الدم عند استخدام السبابة والإبهام للضغط مرتين. وستتوفر حركة الضغط مرتين في تحديث للبرامج يصدر الشهر المقبل.

«ساعة أبل» الجيل التاسع

ساعة ألترا

وتضمن المؤتمر الكشف عن ساعة «أبل ووتش ألترا 2»، والتي قالت «أبل» إنها تضمن ميزات جديدة من خلال الإمكانيات الموجودة في النسخة الأولى، وأضيف إليها شريحة «S9» الجديدة القوية بنظام دوائر متكاملة مجمعة (إس آي بي SiP)، وحركة الضغط مرتين الجديدة، مع شاشتها الأكثر سطوعاً في «أبل»، ونطاق ارتفاع موسّع، بالإضافة إلى واجهة ساعة جديدة تحمل اسم «Modular Ultra»، وعلاوة على جميع التحديثات الجديدة، تتمتع ساعة ألترا الجديدة بعمر البطارية نفسه الذي يدوم لمدة 36 ساعة مع الاستخدام العادي، بالإضافة إلى 72 ساعة في نمط الطاقة المنخفضة.

سماعات «إير بودز» المحدثة

وكشفت «أبل» أيضاً عن سماعات إير بودز برو (الجيل الثاني) مع منفذ شحن «يو إس بي سي ميغا سيف»، في إضافة جديدة إلى إمكانيات السماعات، مشيرة إلى أنها تصل لضعف إمكانيات الإصدار السابق في مستوى إلغاء الضجيج النشط، وشفافية صوت متقدمة، وتجربة صوت مكاني.

الكشف عن منفذ شحن (يو إس بي سي) في هواتف «آيفون 15 برو» (الشرق الأوسط)


مقالات ذات صلة

نظام برمجي يعزّز كفاءة مراكز البيانات دون الحاجة لأجهزة جديدة

تكنولوجيا تعاني مراكز البيانات من هدر في الأداء بسبب تفاوت غير مرئي بين وحدات التخزين (شاترستوك)

نظام برمجي يعزّز كفاءة مراكز البيانات دون الحاجة لأجهزة جديدة

جامعة «MIT» تطور نظاماً يحسن كفاءة وحدات التخزين بمراكز البيانات عبر موازنة الأحمال وتقليل التفاوت دون الحاجة لأجهزة جديدة.

نسيم رمضان (لندن)
صحتك فشل القلب يُعدّ من الحالات الصحية الخطيرة التي تؤثر على أكثر من 60 مليون شخص حول العالم (بيكسلز)

قبل 5 سنوات من حدوثه... أداة ذكاء اصطناعي تتنبأ بخطر فشل القلب

توصّل علماء من جامعة أكسفورد في بريطانيا إلى أداة ذكاء اصطناعي بسيطة يمكنها الكشف عن خطر الإصابة بفشل القلب قبل نحو خمس سنوات من حدوثه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
تكنولوجيا التقنية لا تحتاج إلى أجهزة استشعار أو مكونات إلكترونية ما يبسط عملية القياس (جامعة تافتس)

طلاء ذكي يقيس قوة وموقع الصدمات عبر تغيّر اللون

طلاء ذكي يغيّر لونه عند الصدمات لقياس قوتها وموقعها بدقة دون أجهزة استشعار أو مكونات إلكترونية معقدة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا التحديثات تعكس تحول «كروم» إلى مساحة عمل متكاملة داخل المتصفح (غيتي)

«غوغل» تدعم «كروم» بميزة العرض المقسوم وتبويبات عمودية جديدة

متصفح «كروم» يضيف العرض المقسوم والتبويبات العمودية وأدوات «PDF» لتعزيز الإنتاجية وتنظيم التصفح دون الحاجة إلى تطبيقات خارجية.

نسيم رمضان (لندن)
خاص الاحتيال تحوّل من استهداف الأنظمة التقنية إلى التلاعب بالسلوك البشري ما يغيّر طبيعة التهديد بشكل جذري (رويترز)

خاص هل أنهى الذكاء الاصطناعي عصر أنظمة كشف الاحتيال الرقمية التقليدية؟

يُضعف تحول الاحتيال إلى استهداف السلوك البشري الأنظمة التقليدية، ويفرض اعتماد تحليلات سلوكية، ومقاربات جديدة لحماية الثقة الرقمية، والهوية.

نسيم رمضان (لندن)

نظام برمجي يعزّز كفاءة مراكز البيانات دون الحاجة لأجهزة جديدة

تعاني مراكز البيانات من هدر في الأداء بسبب تفاوت غير مرئي بين وحدات التخزين (شاترستوك)
تعاني مراكز البيانات من هدر في الأداء بسبب تفاوت غير مرئي بين وحدات التخزين (شاترستوك)
TT

نظام برمجي يعزّز كفاءة مراكز البيانات دون الحاجة لأجهزة جديدة

تعاني مراكز البيانات من هدر في الأداء بسبب تفاوت غير مرئي بين وحدات التخزين (شاترستوك)
تعاني مراكز البيانات من هدر في الأداء بسبب تفاوت غير مرئي بين وحدات التخزين (شاترستوك)

طوّر باحثون في جامعة «MIT» نظاماً برمجياً جديداً يهدف إلى تحسين كفاءة مراكز البيانات، عبر الاستفادة من قدرات غير مستغَلّة في أجهزة التخزين، في خطوة قد تقلل الحاجة إلى التوسع المستمر في البنية التحتية عالية التكلفة.

تعتمد مراكز البيانات الحديثة على تجميع أجهزة التخزين، خصوصاً «وحدات التخزين ذات الحالة الصلبة (SSD)»، ضمن شبكات مشتركة، بحيث يمكن لعدة تطبيقات استخدامها في الوقت نفسه. هذه المقاربة تُحسّن من كفاءة الاستخدام نظرياً، لأن التطبيقات لا تحتاج دائماً إلى كامل سعة الجهاز. لكن عملياً، تبقى نسبة كبيرة من هذه السعة غير مستغلة بسبب تفاوت الأداء بين الأجهزة المختلفة.

مشكلة غير مرئية

تكمن المشكلة الأساسية في أن أداء وحدات التخزين لا يكون متساوياً، حتى داخل النظام نفسه؛ فبعض الأجهزة تكون أبطأ من غيرها نتيجة اختلافات في العمر أو مستوى التآكل أو حتى الشركة المصنّعة. وفي بيئة تعتمد على العمل الجماعي، يمكن لجهاز واحد أبطأ أن يحد من الأداء الكلي للنظام. ويوضح جوهر شودري، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن هذا التفاوت يجعل من الصعب تحقيق أقصى أداء ممكن، مشيرة إلى أنه «لا يمكن افتراض أن جميع وحدات التخزين ستتصرف بالطريقة نفسها طوال دورة تشغيلها». هذا التحدي لا يظهر بشكل مباشر، لكنه يؤدي إلى فقدان تدريجي في الكفاءة؛ حيث تعمل الأنظمة ضمن حدود أقل من إمكاناتها الفعلية.

النظام يحقق تحسينات كبيرة في الأداء وكفاءة استخدام السعة دون الحاجة إلى أجهزة جديدة (شاترستوك)

ثلاثة مصادر للتفاوت

حدد الباحثون ثلاثة أسباب رئيسية لهذا التفاوت في الأداء. أولها يتعلق بالاختلافات الفيزيائية بين وحدات التخزين، مثل العمر والاستخدام السابق، ما يجعل بعضها أسرع من غيرها. أما السبب الثاني فيرتبط بطريقة عمل هذه الأجهزة نفسها؛ حيث تتداخل عمليات القراءة والكتابة؛ فعند كتابة بيانات جديدة، يحتاج الجهاز إلى حذف بيانات قديمة، وهي عملية قد تؤثر على سرعة القراءة في الوقت نفسه. السبب الثالث هو ما يُعرف بعملية «جمع البيانات غير الضرورية» أو «Garbage Collection»، وهي عملية داخلية تهدف إلى تحرير مساحة تخزين، لكنها تحدث في أوقات غير متوقعة، وقد تؤدي إلى تباطؤ مفاجئ في الأداء.

لمواجهة هذه التحديات، طوّر الباحثون نظاماً أطلقوا عليه اسم «ساندوك (Sandook)»، وهو نظام برمجي لا يتطلب تعديلات في الأجهزة، بل يعمل على إدارة توزيع المهام بين وحدات التخزين بطريقة أكثر ذكاءً.

يعتمد النظام على بنية من مستويين. في المستوى الأول، يوجد متحكم مركزي يقوم بتوزيع المهام بناءً على صورة شاملة لجميع الأجهزة. أما في المستوى الثاني، فهناك متحكمات محلية لكل جهاز، قادرة على التفاعل بسرعة مع التغيرات المفاجئة. هذه البنية تتيح للنظام اتخاذ قرارات استراتيجية على مستوى عام، مع الحفاظ على القدرة على الاستجابة الفورية للمشكلات التي قد تظهر في جهاز معين.

توازن بين التخطيط والاستجابة

من خلال هذا التصميم، يستطيع النظام معالجة أنواع مختلفة من التفاوت في الأداء، سواء تلك التي تحدث بشكل تدريجي (مثل التآكل) أو المفاجئة (مثل عمليات تنظيف البيانات). فعلى سبيل المثال، إذا كان أحد الأجهزة يعاني من بطء مؤقت بسبب عملية داخلية، يمكن للنظام تقليل الضغط عليه مؤقتاً، وتحويل بعض المهام إلى أجهزة أخرى، ثم إعادة توزيع العمل تدريجياً بعد انتهاء المشكلة. كما يقوم النظام بتحليل الأداء التاريخي لكل جهاز، ما يسمح له بالتنبؤ بالحالات التي قد تؤثر على الأداء، والتعامل معها مسبقاً.

عند اختبار النظام على مجموعة من المهام الواقعية، مثل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وضغط الصور وتشغيل قواعد البيانات، أظهر نتائج لافتة؛ فقد تمكن من تحسين الأداء بنسبة تتراوح بين 12 و94 في المائة مقارنة بالطرق التقليدية، كما زاد من كفاءة استخدام السعة التخزينية بنسبة 23 في المائة. وفي بعض الحالات، وصلت وحدات التخزين إلى نحو 95 في المائة من أقصى أداء نظري لها، وهو مستوى يصعب تحقيقه في الأنظمة التقليدية.

يعتمد الحل على مزيج من التحكم المركزي والاستجابة المحلية لتحسين توزيع الأحمال (شاترستوك)

بديل للتوسع المستمر

تعكس هذه النتائج توجهاً مختلفاً في إدارة مراكز البيانات؛ فبدلاً من إضافة المزيد من الأجهزة لتحسين الأداء، يقترح هذا النهج تحسين استخدام الموارد الحالية. ويشير شودري إلى أن الاعتماد المستمر على إضافة موارد جديدة «ليس مستداماً»، سواء من حيث التكلفة أو التأثير البيئي؛ خصوصاً أن مراكز البيانات تستهلك كميات كبيرة من الطاقة. وبالتالي، فإن تحسين الكفاءة قد يكون بديلاً أكثر استدامة من التوسع المستمر.

تزداد أهمية هذه التطورات مع تزايد الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي تتطلب كميات هائلة من البيانات وسرعات عالية في المعالجة. في هذا السياق، يمكن لنظام مثل «Sandook» أن يلعب دوراً مهماً في تحسين أداء البنية التحتية دون الحاجة إلى استثمارات إضافية كبيرة. كما أن قدرته على التكيف مع التغيرات في الوقت الحقيقي تجعله مناسباً للبيئات التي تتسم بتقلبات مستمرة في حجم العمل.

نحو بنية أكثر ذكاءً

يمثل هذا العمل جزءاً من اتجاه أوسع نحو تطوير أنظمة برمجية قادرة على إدارة الموارد بكفاءة أعلى، من خلال فهم أعمق لسلوك الأجهزة والتطبيقات. فبدلاً من الاعتماد على افتراضات ثابتة، تعتمد هذه الأنظمة على تحليل مستمر للبيانات واتخاذ قرارات ديناميكية.

يعمل الباحثون حالياً على تطوير النظام ليتوافق مع تقنيات أحدث في وحدات التخزين، تمنح مزيداً من التحكم في كيفية توزيع البيانات. كما يسعون إلى الاستفادة من أنماط العمل المتوقعة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لتحسين الكفاءة بشكل أكبر.

لا يقدّم هذا النظام مجرد تحسين تقني، بل يعيد طرح سؤال أساسي: هل الحل دائماً في إضافة المزيد من الموارد، أم في استخدام ما لدينا بشكل أفضل؟


طلاء ذكي يقيس قوة وموقع الصدمات عبر تغيّر اللون

التقنية لا تحتاج إلى أجهزة استشعار أو مكونات إلكترونية ما يبسط عملية القياس (جامعة تافتس)
التقنية لا تحتاج إلى أجهزة استشعار أو مكونات إلكترونية ما يبسط عملية القياس (جامعة تافتس)
TT

طلاء ذكي يقيس قوة وموقع الصدمات عبر تغيّر اللون

التقنية لا تحتاج إلى أجهزة استشعار أو مكونات إلكترونية ما يبسط عملية القياس (جامعة تافتس)
التقنية لا تحتاج إلى أجهزة استشعار أو مكونات إلكترونية ما يبسط عملية القياس (جامعة تافتس)

طوَّر باحثون في جامعة تافتس الأميركية مادة جديدة على شكل طلاء قادر على تغيير لونه عند التعرّض للصدمات أو الضغط، ما يتيح قياس قوة التأثير وموقعه بدقة، دون الحاجة إلى أي أجهزة استشعار أو مكونات إلكترونية. يُعد هذا الابتكار الذي نُشر في دورية «أدفانسد ساينس» (Advanced Science) خطوة نحو طرق أبسط وأكثر مباشرة لرصد القوى الميكانيكية في مجموعة واسعة من التطبيقات.

تعتمد الفكرة الأساسية على مادة ذكية تتفاعل بصرياً مع الضغط أو الصدمات. فعند تعرّض السطح المطلي لأي قوة، يتغير لون الطلاء بشكل يتناسب مع شدة التأثير، ما يحوّل السطح نفسه إلى أداة قياس مباشرة يمكن قراءتها بالعين المجردة أو تحليلها لاحقاً.

كيف يعمل الطلاء؟

يتكون هذا الطلاء من جسيمات دقيقة للغاية، بحجم يقارب حجم خلايا الدم، تحتوي على نواة من بوليمر حساس للضغط يُعرف باسم «Polydiacetylene» محاطة بغلاف من بروتين الحرير.

عند تعرّض هذه الجسيمات لإجهاد ميكانيكي مثل الضغط أو الانحناء أو الضرب، يحدث تغير في البنية الجزيئية للنواة، مما يؤدي إلى تحول اللون من الأزرق إلى الأحمر. هذا التغير ليس عشوائياً، بل يرتبط مباشرة بمقدار القوة المطبقة.

وبحسب الدراسة، فإن شدة اللون الأحمر تزداد مع زيادة قوة الصدمة، مما يسمح بتحويل التغير اللوني إلى قياس كمي للقوة بوحدة «نيوتن».

التغير اللوني يعتمد على استجابة جزيئية مرتبطة مباشرة بشدة القوة المطبقة (جامعة تافتس)

قياس دون إلكترونيات

الميزة الأساسية لهذا النظام أنه لا يعتمد على أي دوائر إلكترونية أو أجهزة استشعار تقليدية. فبدلاً من تركيب حساسات معقدة، يمكن ببساطة طلاء السطح بهذه المادة، لتتحول إلى «خريطة مرئية» تسجّل كل صدمة يتعرض لها. هذا النهج يفتح المجال لتطبيقات واسعة، خاصة في البيئات التي يصعب فيها استخدام الأجهزة الإلكترونية، سواء بسبب التكلفة أو الوزن أو التعقيد. كما أن الطلاء يحتفظ بالتغير اللوني بعد حدوث الصدمة، مما يعني أنه لا يكتفي برصد التأثير في لحظته، بل يوفر سجلاً دائماً يمكن الرجوع إليه لاحقاً.

مجالات استخدام متعددة

تشير التجارب إلى أن هذا الطلاء يمكن تطبيقه على مجموعة واسعة من الأسطح، بما في ذلك المعادن والبلاستيك والخشب وحتى المواد المرنة. ومن أبرز الاستخدامات المحتملة مراقبة قوة الصدمات على خوذات الحماية، خصوصاً في الرياضات أو المواقع الصناعية وتتبع كيفية التعامل مع الشحنات أثناء النقل وتحليل توزيع الضغط في الأحذية الطبية لتحسين التشخيص والعلاج.

في أحد التطبيقات التجريبية، استخدم الباحثون الطلاء على سطح طبل موسيقي، حيث أظهر أنماط الضربات ومواقعها وشدتها، ما وفر تصوراً بصرياً دقيقاً لأداء العازف. وقد أظهرت النتائج أن الطلاء قادر على رصد قوى تتراوح بين نحو 100 و770 نيوتن، وهي مستويات تغطي نطاقاً واسعاً من الاستخدامات، من الصدمات الخفيفة إلى الضربات القوية. كما يمكن تعديل خصائص الغلاف الخارجي للجسيمات للتحكم في حساسية الطلاء، بحيث يستجيب لمستويات مختلفة من القوة حسب التطبيق المطلوب.

الابتكار يعكس توجهاً نحو مواد ذكية تدمج وظائف الاستشعار داخل المادة نفسها (جامعة تافتس)

بساطة في التصنيع والتطبيق

إحدى نقاط القوة في هذا الابتكار هي سهولة استخدامه. فالطلاء يمكن تطبيقه بطرق تقليدية مثل الرش أو الطلاء المباشر، مما يجعله قابلاً للاستخدام على نطاق واسع دون الحاجة إلى تجهيزات خاصة. كما أن خلوه من المكونات الإلكترونية يجعله خفيف الوزن ومنخفض التكلفة نسبياً، مقارنة بأنظمة الاستشعار التقليدية التي تتطلب أجهزة إضافية ومصادر طاقة.

يعكس هذا الابتكار توجهاً متزايداً في الهندسة نحو تطوير مواد «ذكية» قادرة على أداء وظائف قياس واستشعار دون الحاجة إلى أنظمة معقَّدة. فبدلاً من إضافة طبقات من الأجهزة فوق المواد، يتم دمج وظيفة القياس داخل المادة نفسها، ما يبسط التصميم ويزيد من مرونة الاستخدام.

ربما لن يكون هذا الطلاء مجرد وسيلة جديدة لقياس القوة، بل قد يعيد التفكير في كيفية تصميم أنظمة الاستشعار بشكل عام. فمن خلال تحويل الأسطح إلى أدوات قياس بحد ذاتها، يمكن تقليل الاعتماد على الإلكترونيات، وتوسيع نطاق التطبيقات في مجالات متعددة.


«غوغل» تدعم «كروم» بميزة العرض المقسوم وتبويبات عمودية جديدة

التحديثات تعكس تحول «كروم» إلى مساحة عمل متكاملة داخل المتصفح (غيتي)
التحديثات تعكس تحول «كروم» إلى مساحة عمل متكاملة داخل المتصفح (غيتي)
TT

«غوغل» تدعم «كروم» بميزة العرض المقسوم وتبويبات عمودية جديدة

التحديثات تعكس تحول «كروم» إلى مساحة عمل متكاملة داخل المتصفح (غيتي)
التحديثات تعكس تحول «كروم» إلى مساحة عمل متكاملة داخل المتصفح (غيتي)

أطلقت «غوغل» مجموعة تحديثات جديدة في متصفح «كروم» (Chrome) تركز على تعزيز الإنتاجية، في خطوة تعكس تحوّله إلى مساحة عمل متكاملة.

وحسب ما أعلنت «غوغل» في مدونتها الرسمية، تشمل التحديثات أدوات مثل وضع «العرض المقسوم» (Split View) الذي يتيح عرض صفحتين جنباً إلى جنب داخل نافذة واحدة، ما يقلل الحاجة إلى التنقل المستمر بين علامات التبويب.

كما أضافت الشركة إمكانيات تحرير ملفات «PDF» داخل المتصفح، بما في ذلك التعليق والتظليل، إلى جانب خيار حفظ الملفات مباشرة إلى «Google Drive» دون خطوات إضافية. هذه التحديثات تعكس توجهاً واضحاً لتحويل المتصفح إلى مساحة عمل متكاملة، حيث يمكن تنفيذ مهام متعددة دون مغادرة الصفحة أو فتح أدوات خارجية.

يجري اختبار التبويبات العمودية لتنظيم أفضل وتقليل ازدحام التصفح (غوغل)

إعادة التفكير في إدارة التبويبات

بالتوازي مع هذه التحسينات، تعمل «كروم» على اختبار ميزة «التبويبات العمودية» (Vertical Tabs)الجديدة والتي طال انتظارها ما ينقل التبويبات من الشريط العلوي التقليدي إلى شريط جانبي.

تهدف الميزة التي لا تزال في مراحل الاختبار إلى معالجة مشكلة ازدحام التبويبات، خصوصاً لدى المستخدمين الذين يفتحون عدداً كبيراً من الصفحات في الوقت نفسه. وبدلاً من تقليص عناوين التبويبات أفقياً، تسمح القائمة الجانبية بعرض عدد أكبر من الصفحات مع أسماء واضحة.

كما تشير تقارير إلى أن «غوغل» لا تكتفي بتغيير الشكل فقط، بل تعمل على تطوير مفهوم أوسع لإدارة التصفح، من خلال تنظيم التبويبات ضمن «مشاريع» أو مهام، وربطها حتى بمحادثات الذكاء الاصطناعي داخل المتصفح.

هذه الميزات تأتي ضمن منافسة أوسع لتحسين تجربة الإنتاجية في المتصفحات (أ.ف.ب)

من التصفح إلى إدارة العمل

هذه الخطوات تعكس تحولاً أعمق في دور المتصفح. فبدلاً من كونه أداة لعرض صفحات الويب فقط، يتحول «كروم» تدريجياً إلى منصة لإدارة العمل اليومي. فميزة «العرض المقسوم»، على سبيل المثال، تستهدف تقليل ما يُعرف بـ«إرهاق التنقل بين التبويبات»، وهي مشكلة شائعة لدى المستخدمين الذين يعتمدون على التصفح في العمل أو الدراسة.

وفي الوقت نفسه، تتيح أدوات «PDF» المدمجة تنفيذ مهام مثل المراجعة أو التوقيع دون الحاجة إلى تحميل ملفات أو استخدام برامج منفصلة، ما يعزز فكرة «العمل داخل المتصفح».

واجهة أقرب إلى تطبيقات العمل

تتجه «كروم» أيضاً إلى اعتماد تصميمات أقرب إلى تطبيقات الإنتاجية الحديثة، مثل «نوشن» (Notion) أو «سلاك» (Slack) حيث يتم تنظيم المحتوى في قوائم جانبية ومساحات عمل.

تعكس «التبويبات العمودية» إلى جانب ميزات مثل تجميع الصفحات أو تنظيمها حسب المهام محاولة لإعادة هيكلة تجربة التصفح لتكون أكثر تنظيماً وأقل فوضى، خصوصاً مع تزايد اعتماد المستخدمين على المتصفح بوصفه أداة رئيسية للعمل.

لا تأتي هذه التحديثات في فراغ، بل ضمن منافسة متزايدة فيما يُعرف بـ«حروب المتصفحات». فبعض المنافسين، مثل «مايكروسوفت إيدج» (Microsoft Edge) سبق أن قدموا ميزات مشابهة، خصوصاً في مجال التبويبات العمودية وإدارة العمل داخل المتصفح. وهذا يضع «كروم» الذي ظل لسنوات محافظاً على تصميم تقليدي أمام ضغط لتبني نماذج أكثر مرونة وتنظيماً.

المتصفح يدمج أدوات لتحرير ملفات «PDF» دون الحاجة لتطبيقات خارجية (رويترز)

تجربة قيد التطوير

رغم هذه التحسينات، لا تزال بعض الميزات خصوصاً التبويبات العمودية، في مرحلة الاختبار، وقد تتغير قبل الإطلاق النهائي. كما أن نجاحها سيعتمد على مدى تقبّل المستخدمين لتغيير نمط التصفح التقليدي الذي اعتادوا عليه. لكن الاتجاه العام يبدو واضحاً وهو أن المتصفح لم يعد مجرد نافذة على الإنترنت، بل يتحول تدريجياً إلى بيئة عمل متكاملة.

وقد تشير هذه التحديثات إلى تحول في فلسفة تصميم البرمجيات حيث لم يعد الهدف فقط تحسين السرعة أو الأداء بل تحسين كيفية إدارة المستخدم لوقته ومهامه داخل التطبيق.