ثورة صينية مرتقبة في مجال النقل بفضل الذكاء الاصطناعي

تتضمن إرسال بيانات الأشخاص والمركبات والخطوط ومواقف السيارات لـ«دماغ المدينة»

ثورة صينية مرتقبة في مجال النقل بفضل الذكاء الاصطناعي
TT

ثورة صينية مرتقبة في مجال النقل بفضل الذكاء الاصطناعي

ثورة صينية مرتقبة في مجال النقل بفضل الذكاء الاصطناعي

لن تقتصر حوسبة البيانات المرورية على تحقيق التحوّل الذكي للمركبات فحسب، بل ستساعد على وضع السياسات المرورية وتطوير النقل العمومي في المدن وإدارته بكفاءة، من خلال إرسال بيانات الأشخاص والمركبات والخطوط والمحطات والطرق ومواقف السيارات وغيرها من المعلومات المرورية إلى دماغ المدينة عبر الكاميرات والرادارات للتحلّيل.

ففي إطار تحسين تجربة التنقل، تعمل مدينة شيامان لمقاطعة فوجيان، على تطوير نموذج الحافلة المرنة، من خلال تحليل البيانات الضخمة حول تدفق الأشخاص. بما يساعد إدارة النقل على تحديد سعة النقل المناسبة، وتوجيه الحافلات إلى حيث يوجد الركّاب.

أما مدينة ووهان التابعة لمقاطعة هوبى، فقد قامت بتجهيز الحافلات بنظام مراقبة بزاوية 360 درجة، بما يوفر للسائق رؤية واضحة في المنطقة العمياء، ويجعل عملية ركوب الحافلة أكثر أمانا.

وفي تشانغشا من مقاطعة هونان، عندما تمر الحافلة بالتقاطع، تمنحها الأضواء إشارة الأولوية، ما يقلل وقت التنقل.

يمكن لوسائل النقل الذكية أن توفر أيضا خدمات ممتدة من خلال محطات الحافلات الذكية لتلبية الاحتياجات المتنوعة للركاب. فعلى سبيل المثال، يمكن أن تُستعمل اللوحة الإلكترونية في محطات الحافلات بعدّة وظائف. فبالإضافة إلى عرض معلومات حول الطقس والطريق وأوقات وصول الحافلات، يمكنها أيضًا تقديم خدمات مثل تغطية اللاسلكي والشحن المجاني. أما أثناء الليل فيمكن استخدامها ككاميرا مراقبة ونقطة استغاثة لطلب المساعدة بزر واحد، ما يوفر المزيد من ضمانات السلامة بالنسبة للركاب، وذلك وفق ما نشرت «صحيفة الشعب اليومية أونلاين» الصينية، اليوم (الخميس).

ومع تقدم التكنولوجيا الرقمية واستخدام المزيد من التطبيقات الجديدة، لا يزال هناك مجال أوسع لتطوير النقل الذكي؛ فمنذ وقت ليس ببعيد، حظي مشروع النظام الذكي الشامل للنقل العام بمدينة شيامن بقبول وزارة النقل؛ وهو نظام يساعد السائق على تحقيق مستويات أفضل من الأمان اعتمادا على حوسبة البيانات الضخمة. حيث تمكن التكنولوجيا الرقمية من تحسين حركة النقل داخل المدن وتقديم تجربة سفر أفضل وأكثر أمنا بالنسبة للمسافرين، وتلبي بشكل أفضل توقعات الناس لحياة أفضل.


مقالات ذات صلة

«فايننشال تايمز»: إيران تريد استخدام الذكاء الاصطناعي لإصدار الفتاوى

تكنولوجيا بعد حوالي عام على وفاة مهسا أميني، لا يزال الناشطون في إيران وخارجها يبحثون عن سبل لاتخاذ إجراءات فعالة ضد السلطات (إ.ب.أ)

«فايننشال تايمز»: إيران تريد استخدام الذكاء الاصطناعي لإصدار الفتاوى

«فايننشال تايمز»: إيران تستكشف استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدة المعاهد الدينية في مبادرة تتركز في مدينة قم المقدسة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تتوفر التغييرات الجديدة في واجهة تطبيق الرسائل بعد تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار متاح على متجر «غوغل بلاي» (غوغل)

«غوغل» تحدّث تطبيق الرسائل «Google Messages» بخصائص جديدة

أعلنت «غوغل» أنها بدأت إطلاق تحديث جديد لتطبيق الرسائل الخاص بها «Google Messages» في 30 سبتمبر (أيلول)، مقدمة عديداً من التغييرات الجديدة في واجهة المستخدم. …

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا حالياً يمكن لمعظم الأقمار الاصطناعية جمع البيانات وإرسالها إلى الأرض فقط ولا يمكنها اتخاذ القرارات أو الكشف عن التغييرات (أ.ب)

باحث في جامعة أكسفورد لـ«الشرق الأوسط»: نبحث دمج التعلم الآلي على متن الأقمار الاصطناعية

إنجاز جديد سيضاف إلى مجال استكشاف الفضاء... جامعة أكسفورد تبحث دمج التعلم الآلي على متن الأقمار الاصطناعية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يشارك في المعرض أكثر من 1800 دار نشر من 32 دولة ويستمر حتى 7 أكتوبر (واس)

أول عدسة للغة الإشارة العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

خلال معرض الرياض الدولي للكتاب 2023، «سناب شات» تطلق أول عدسة للغة الإشارة العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد علما الصين والولايات المتحدة أمام لوحة إلكترونية (رويترز)

الصين تدعو أميركا وأوروبا لمزيد من الانفتاح

دعت الصين الولايات المتحدة وأوروبا إلى مزيد من الانفتاح فيما يتعلق على وجه الخصوص بمجال التكنولوجيا

«الشرق الأوسط» (بكين)

«فايننشال تايمز»: إيران تريد استخدام الذكاء الاصطناعي لإصدار الفتاوى

بعد حوالي عام على وفاة مهسا أميني، لا يزال الناشطون في إيران وخارجها يبحثون عن سبل لاتخاذ إجراءات فعالة ضد السلطات (إ.ب.أ)
بعد حوالي عام على وفاة مهسا أميني، لا يزال الناشطون في إيران وخارجها يبحثون عن سبل لاتخاذ إجراءات فعالة ضد السلطات (إ.ب.أ)
TT

«فايننشال تايمز»: إيران تريد استخدام الذكاء الاصطناعي لإصدار الفتاوى

بعد حوالي عام على وفاة مهسا أميني، لا يزال الناشطون في إيران وخارجها يبحثون عن سبل لاتخاذ إجراءات فعالة ضد السلطات (إ.ب.أ)
بعد حوالي عام على وفاة مهسا أميني، لا يزال الناشطون في إيران وخارجها يبحثون عن سبل لاتخاذ إجراءات فعالة ضد السلطات (إ.ب.أ)

قالت صحيفة «فايننشال تايمز» إن إيران تستكشف استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدة المعاهد الدينية، في مبادرة تتركز في مدينة قم، معقل رجال الدين الشيعة في إيران. وبحسب الصحيفة، تأمل المعاهد العلمية في قم أن تساعد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتقدمة في تحليل النصوص الإسلامية بشكل أسرع والسماح للفتاوى بمواكبة المجتمع الإيراني.

ونقلت صحيفة «فايننشال تايمز» عن محمد قطبي، الذي يرأس مجموعة تكنولوجية في قم: «إنه لا يمكن للروبوتات أن تحل محل كبار رجال الدين، لكنها يمكن أن تكون مساعداً موثوقاً به يمكنه مساعدتهم على إصدار الفتوى بشكل أسرع».

وتشير الصحيفة إلى أن مركز أبحاث الذكاء الاصطناعي الرائد في قم، مركز نور لأبحاث العلوم الإسلامية، وهو تابع للمعهد الديني الذي يعود تاريخه إلى قرن من الزمان، لديه إمكانية الوصول إلى النصوص الدينية القديمة، التي يمكن إدخالها في خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

جامعة أكسفورد للدراسات الإسلامية: تفسيرات التعاليم الدينية هي عملية معقدة تتطلب مجموعة متنوعة من المهارات والفهم (رويترز)

صدام بين التقاليد والحداثة!

وقال قطبي لصحيفة «فايننشال تايمز» إنه في حين قام رجال الدين في قم بحماية القيم التقليدية، «يطالب الإيرانيون بشكل متزايد بالتقدم التكنولوجي». وأضاف أن مجتمع اليوم «يفضل التسارع والتقدم»، موضحاً أنه «لا ينبغي لرجال الدين أن يعارضوا رغبة الإيرانيين في المشاركة في التقدم التكنولوجي العالمي».

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد حثّ رجال الدين في خطاب ألقاه عام 2022 «على دراسة الذكاء الاصطناعي وفهم إمكاناته». وأضاف: «إنه يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز الفهم الديني وحل المشكلات الاجتماعية». في حين قال رئيس الحوزة العلمية في قم، علي رضا عرفي، في يوليو (تموز) الماضي: «إنه يجب على الحوزة أن تشارك في استخدام التكنولوجيا الحديثة والتقدمية والذكاء الاصطناعي، ويجب أن ندخل في هذا المجال».

«الأمم المتحدة» دعت إيران إلى إلغاء قانون جديد يشدّد بشكل كبير العقوبات على النساء اللواتي يخلعن الحجاب، واصفة إياه بأنه «قمعي ومهين» (أ.ب)

دور الذكاء الاصطناعي «دينياً»

في حين أن الذكاء الاصطناعي يقدم كثيراً من الفرص، فإنه يولد تحديات جمة، خاصة في المجتمعات التقليدية إذا لم يراعِ تصميمه القيم والعادات والمعتقدات المحلية. ويشير تحليل جامعة أكسفورد للدراسات الإسلامية إلى أن تفسيرات التعاليم الدينية عملية معقدة، تتطلب مجموعة متنوعة من المهارات والفهوم. وقد يكون الذكاء الاصطناعي قادراً بالفعل على معالجة المعلومات اللغوية بسرعة ودقة، لكنه قد لا يكون قادراً على فهم السياق التاريخي والاجتماعي للتعاليم الدينية. وتكمن المخاوف من أن الذكاء الاصطناعي قد يبالغ في تبسيط أو إساءة تفسير التعاليم الدينية الدقيقة. وينّوه التحليل على سبيل المثال، إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يولّد فتوى تستند إلى فهم غير دقيق للتعاليم الإسلامية، ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة كحرمان الناس من حقوقهم أو إدانتهم بجرائم لم يرتكبوها.

تحدي القيم والممارسات

يشير معهد «بروكينغز» (Brookings)، الذي يتخذ من مدينة واشنطن الأمريكية مقراً له، إلى أن المجتمعات التقليدية غالباً ما تستند إلى قيم وممارسات راسخة، قد يتحداها إدخال الذكاء الاصطناعي، ما يؤدي إلى نشوب صراعات واضطرابات. ويشرح المعهد أنه على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تغيير الطريقة التي يتواصل بها الناس بعضهم مع بعض. الأمر الذي ينتج عنه تآكل العلاقات الاجتماعية التقليدية وضعف الروابط الثقافية. كما يمكن أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تغيير الطريقة التي تُمارس بها القيم الأخلاقية، حيث يمكن إنشاء منتجات وخدمات جديدة، قد تكون لها آثار أخلاقية معقدة.


«غوغل» تحدّث تطبيق الرسائل «Google Messages» بخصائص جديدة

تتوفر التغييرات الجديدة في واجهة تطبيق الرسائل بعد تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار متاح على متجر «غوغل بلاي» (غوغل)
تتوفر التغييرات الجديدة في واجهة تطبيق الرسائل بعد تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار متاح على متجر «غوغل بلاي» (غوغل)
TT

«غوغل» تحدّث تطبيق الرسائل «Google Messages» بخصائص جديدة

تتوفر التغييرات الجديدة في واجهة تطبيق الرسائل بعد تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار متاح على متجر «غوغل بلاي» (غوغل)
تتوفر التغييرات الجديدة في واجهة تطبيق الرسائل بعد تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار متاح على متجر «غوغل بلاي» (غوغل)

أعلنت «غوغل» أنها بدأت إطلاق تحديث جديد لتطبيق الرسائل الخاص بها «Google Messages» في 30 سبتمبر (أيلول)، مقدمة عديداً من التغييرات الجديدة في واجهة المستخدم.

تشمل التغييرات الرئيسية إزالة شريط البحث من أعلى الواجهة. فبدلاً من ذلك، أضافت «غوغل» الشعار الخاص بها واسم التطبيق، وخصصت أيقونة للبحث بجانب صور «الأفاتار» الشخصية.

يتميز التغيير الجديد بإمكانية البحث داخل التطبيق بسهولة عبر الضغط على أيقونة البحث أعلى الواجهة (غوغل)

تغييرات إضافية

من ضمن التغييرات، ألغت «غوغل» الاعتماد على القائمة الجانبية للتنقل بين أقسام التطبيق المختلفة، حيث أصبح الآن من الممكن الضغط على الصورة الشخصية الصغيرة أعلى الواجهة من أجل الوصول إلى الرسائل المؤرشفة، والرسائل المزعجة والمحظورة، بالإضافة إلى خيارَي «تمييز الكل كمقروء» و«اقتران الجهاز».

كما يتميز التغيير الجديد بإمكانية البحث داخل التطبيق بسهولة عبر الضغط على أيقونة «البحث أعلى الواجهة»، وفي الوقت نفسه يعرض التطبيق مجموعة كبيرة من الاختصارات وخيارات تصفية الرسائل للوصول للرسائل المميزة بنجمة، أو غير المقروءة، أو عرض الرسائل بحسب محتواها، من صور ومقاطع فيديو ومواقع جغرافية وروابط.

تحسين تجربة المستخدم

وتهدف «غوغل»، من خلال هذه التغييرات، إلى تحسين تجربة الاستخدام في تطبيق إدارة الرسائل الهاتفية ذي الشعبية الواسعة بين مستخدمي أجهزة أندرويد، حيث يأتي مثبتاً على نحو افتراضي في أجهزة معظم الشركات حالياً. وتتوفر التغييرات الجديدة في واجهة تطبيق الرسائل لجميع المستخدمين الذين قاموا بتحديث التطبيق إلى أحدث إصدار متاح على متجر «غوغل بلاي».

وكانت «عملاق البحث» قد أعلنت قبل أيام أن عدد مرات تحميل تطبيق الرسائل من متجر «غوغل بلاي» قد تجاوز 5 مليارات عملية تحميل منذ إطلاقه عام 2014.


باحث في جامعة أكسفورد لـ«الشرق الأوسط»: نبحث دمج التعلم الآلي على متن الأقمار الاصطناعية

حالياً يمكن لمعظم الأقمار الاصطناعية جمع البيانات وإرسالها إلى الأرض فقط ولا يمكنها اتخاذ القرارات أو الكشف عن التغييرات (أ.ب)
حالياً يمكن لمعظم الأقمار الاصطناعية جمع البيانات وإرسالها إلى الأرض فقط ولا يمكنها اتخاذ القرارات أو الكشف عن التغييرات (أ.ب)
TT

باحث في جامعة أكسفورد لـ«الشرق الأوسط»: نبحث دمج التعلم الآلي على متن الأقمار الاصطناعية

حالياً يمكن لمعظم الأقمار الاصطناعية جمع البيانات وإرسالها إلى الأرض فقط ولا يمكنها اتخاذ القرارات أو الكشف عن التغييرات (أ.ب)
حالياً يمكن لمعظم الأقمار الاصطناعية جمع البيانات وإرسالها إلى الأرض فقط ولا يمكنها اتخاذ القرارات أو الكشف عن التغييرات (أ.ب)

لا يقتصر تدريب نماذج التعلم الآلي على الأرض، بل كما يبدو ستصل إلى الفضاء الخارجي، لتعمل على متن الأقمار الاصطناعية.

للمرة الأولى، يعمل باحثون في جامعة أكسفورد البريطانية على تدريب نموذج للتعلم الآلي مباشرة في الفضاء، ما يعكس القدرة على إحداث ثورة في المراقبة الفضائية في الوقت الحقيقي، التي تمتد من قدرة التدخل في حالات الكوارث إلى مبادرات الحفاظ على الغابات.

وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، يقول طالب الدكتوراه فيت روزيكا، من قسم علوم الكمبيوتر في جامعة أكسفورد، إن أهمية ذلك تكمن في القدرة على تكييف ما يعرفه نموذج التعلم الآلي مع شيء جديد، خاصة في بيئات قاسية قد تؤثر على أجهزة الاستشعار، كما في الفضاء الخارجي.

ما الجديد؟

تاريخياً، ترتبط مهمة الأقمار الاصطناعية في المقام الأول بجمع بيانات تتطلب بعد ذلك نقلها إلى الأرض لإجراء أي معالجة تحليلية مطلوبة. تحتاج هذه العملية بطبيعتها لفترات زمنية كبيرة، قد تمتد أحياناً لساعات حتى أيام. ويشكل هذا التأخر قيوداً على جمع المعلومات والحصول على النتائج المرجوة، خاصة عندما تكون الاستجابات السريعة والمرنة حاسمة، كما الحال في أعقاب الكوارث الطبيعية المفاجئة.

ولتجاوز هذه القيود، يشرع فريق جامعة أكسفورد إلى تمكين الأقمار الاصطناعية من اتخاذ القرارات السريعة في الوقت الحقيقي مباشرة وفي الفضاء.

 

قام الباحثون بتدريب نموذج بسيط للكشف عن التغييرات في غطاء السحب من الصور الجوية مباشرة على متن القمر الاصطناعي، على عكس التدريب على الأرض. استند النموذج إلى نهج يُسمى «التعلم القليل النماذج»، الذي يتيح للنموذج تعلم أهم الميزات التي يجب البحث عنها عندما يكون لديه فقط عدد قليل من العينات للتدريب منها. الميزة الرئيسية هي أن البيانات يمكن ضغطها إلى تمثيلات أصغر، ما يجعل النموذج أسرع وأكثر كفاءة.

لا يقتصر تدريب نموذج التعلم الآلي على الأرض بل سيصل إلى الفضاء الخارجي ليعمل على متن الأقمار الاصطناعية (جامعة أكسفورد)

نموذج «RaVAEn»

يجسد هذا النموذج الكفاءة في تكنولوجيا الفضاء حيث يعمل عن طريق تحويل بيانات الصور ذات الحجم الكبير أولاً إلى تنسيق متجه مضغوط يتكون من 128 رقماً.

وتم التأكيد على براعته من خلال قدراته السريعة.

أثناء مرحلته التجريبية، تدرب النموذج بسرعة كبيرة على مجموعة بيانات واسعة النطاق تضم أكثر من 1300 صورة خلال ثانية ونصف ثانية فقط حيث أثبتت الاختبارات اللاحقة فاعليتها. وعند تقديم بيانات جديدة، تمكن «RaVAEn» من تحديد أنماط السحابة على مناطق واسعة، بحجم 450 ملعب كرة قدم تقريباً، في جزء من الثانية فقط.

درّب الباحثون نموذجاً بسيطاً للكشف عن التغييرات في غطاء السحب من الصور الجوية مباشرة على متن القمر الاصطناعي، على عكس التدريب على الأرض.

استند النموذج إلى نهج يُسمى التعلم القليل النماذج، الذي يتيح له تعلم أهم الميزات التي يجب البحث عنها عندما يكون لديه فقط عدد قليل من العينات للتدريب منها. الميزة الرئيسية هي أن البيانات يمكن ضغطها إلى تمثيلات أصغر، ما يجعل النموذج أسرع وأكثر كفاءة.

ووفقاً للباحثين، الذين يأملون أن يبصر مشروعهم النور مستقبلاً، يمكن تكييف النموذج بسهولة للقيام بمهام مختلفة، واستخدام أشكال أخرى من البيانات، بهدف تطوير نماذج أكثر تقدماً، يمكن أن تميز تلقائياً بين التغييرات المهمة (مثل الفيضانات، والحرائق، وإزالة الغابات) والتغييرات الطبيعية (مثل التغييرات الطبيعية في لون الأوراق عبر الفصول).


أول عدسة للغة الإشارة العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

يشارك في المعرض أكثر من 1800 دار نشر من 32 دولة ويستمر حتى 7 أكتوبر (واس)
يشارك في المعرض أكثر من 1800 دار نشر من 32 دولة ويستمر حتى 7 أكتوبر (واس)
TT

أول عدسة للغة الإشارة العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

يشارك في المعرض أكثر من 1800 دار نشر من 32 دولة ويستمر حتى 7 أكتوبر (واس)
يشارك في المعرض أكثر من 1800 دار نشر من 32 دولة ويستمر حتى 7 أكتوبر (واس)

أطلقت شركة «سناب شات»، بالشراكة مع وزارة الثقافة السعودية، أحدث عدسات الواقع المعزز المُبتكرة لمساعدة مجتمع الصُّم وإثراء تجاربهم التفاعلية. جاء ذلك أثناء معرض الرياض الدولي للكتاب 2023 الذي تستضيفه جامعة الملك سعود ويستمر حتى 7 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

ميزات تقنية فريدة

وتعدّ عدسة الواقع المعزز الجديدة أول عدسة للغة الإشارة العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقدِّم «سناب شات» من خلالها ميزات تقنية فريدة عبر استخدام تكنولوجيا التعلم الآلي، التي تمكِّن الكاميرا من التعرف، وتفسير 28 حركة يد مختلفة تستخدم في لغة الإشارة العربية المشتقة من الأبجدية العربية.

وقد صُممت العدسة خصيصاً لمجتمع الصُّم، مما يمثِّل نقلة نوعية في آليات التعليم التفاعلي، التي تُبين كيف يمكن للواقع المعزز أن يثري الفعاليات الثقافية وينوع جمهورها.

انطلاق معرض الرياض الدولي للكتاب 2023 في جامعة الملك سعود بالرياض (واس)

يستطيع زوار المعرض التفاعل مع العدسة في عرضٍ بتقنيةٍ ثلاثية الأبعاد، تجسِّد الكتاب من خلال الكاميرا الأمامية (السيلفي). ومع كل لمسة للشاشة، ستظهر اقتباسات ملهمة حول القراءة من شخصيات ملهمة وبارزة. وإلى جانب عدسة الصُّم، تتيح «سناب شات» تجربة عدسة مصممة خصيصاً للأطفال؛ بهدف تعزيز حب القراءة لديهم؛ إذ تعمل العدسة على نقل المستخدمين الصغار داخل طائرة بالون ساخن مصممة على شكل كتاب تزينه جُملة «القراءة ترتقي بك»، إلى جانب شعار معرض الرياض الدولي للكتاب.

شعار شركة «سناب شات» (رويترز)

اهتمام بالواقع المعزز للتعلم

وتشير بيانات «سناب شات» إلى أن نحو 83 في المائة من المستهلكين يهتمون بالواقع المعزز للتعلُّم؛ إذ يمكن أن يوفر فرصاً قويةً لتعزيز عملية التعلم، بدءاً من الأدلة التعليمية حتى الوصفات وغيرها. وتمثِّل تلك التقنية فرصة للعلامات التجارية لتستغلها في تحقيق التنافسية والابتكار، في ظل الاهتمام المتزايد بالواقع المعزز لأغراض التعليم. كما أن الشركات والعلامات التجارية التي تتبنى استراتيجية ناجحة للواقع المعزز اليوم، ستحظى بميزة تنافسية في المستقبل بحسب «سناب شات».

وتعدّ عدسات الواقع المعزز في «سناب شات» مصدراً يومياً للترفيه والتفاعل لأكثر من 85 في المائة من مستخدميها في السعودية، مع 60 في المائة من المستخدمين النشطين شهرياً في السعودية في الفئة من 25 عاماً أو أكبر، مما يظهر الجمهور المتنوع والشامل للمنصة. ويجذب معرض الرياض الدولي للكتاب الذي انطلق تحت شعار «وِجهة ملهمة» أكثر من 1800 دار نشر من 32 دولة، للاحتفاء بالثقافة السعودية وآدابها، مع تعزيز مبدأ الاستفادة من التقنية في خدمة الثقافة.


«إيرباص» تكشف عن مختبر طيران جديد للطائرات المروحية ذات المحركين

يهدف «PioneerLab» إلى إظهار انخفاض في استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30 % مقارنة بطائرة «H145» التقليدية (إيرباص)
يهدف «PioneerLab» إلى إظهار انخفاض في استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30 % مقارنة بطائرة «H145» التقليدية (إيرباص)
TT

«إيرباص» تكشف عن مختبر طيران جديد للطائرات المروحية ذات المحركين

يهدف «PioneerLab» إلى إظهار انخفاض في استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30 % مقارنة بطائرة «H145» التقليدية (إيرباص)
يهدف «PioneerLab» إلى إظهار انخفاض في استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30 % مقارنة بطائرة «H145» التقليدية (إيرباص)

كشفت شركة «إيرباص للطائرات المروحية» عن مختبر طيران جديد للطائرات المروحية ذات المحركين، يسمى «PioneerLab». الطائرة مبنية على منصة «H145». وسيجري استخدام المنصة لاختبار تقنيات جديدة تهدف إلى تقليل الانبعاثات، وزيادة الاستقلالية، ودمج المواد الحيوية.

وخلال مؤتمر الطيران الوطني الألماني في هامبورغ، قال توماش كريسينسكي، رئيس برامج البحث والابتكار بشركة «إيرباص هليكوبتر»، إنه «مع (PioneerLab) تُواصل الشركة استراتيجيتها الطَّموح لاختبار التقنيات الجديدة وإنضاجها على متن طائراتها المروحية». وأضاف أن «(PioneerLab)، والذي يقع مقرُّه في ألمانيا، سيكون منصة (إيرباص) لاختبار التقنيات المخصصة للطائرات المروحية ذات المحركين».

طائرة «إيرباص» المروحية «H145 دراغون 74» من طراز Securite Civile (رويترز)

يُعدّ «PioneerLab» جزءاً من برنامج «FlightLabs»، والذي يطور ويختبر تقنيات جديدة للطائرات المروحية الخاصة بالشركة. وقد أنتج البرنامج بالفعل عدداً من التقنيات الناجحة، بما في ذلك مجموعة إلكترونيات الطيران «Helionix»، و(دوار الذيل) أو الدوار الخلفي «Fenestron».

أهداف «PioneerLab»

يهدف «PioneerLab» إلى إظهار انخفاض في استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30 في المائة، مقارنةً بطائرة «H145» التقليدية؛ وذلك بفضل نظام الدفع الكهربائي الهجين والديناميكية الهوائية.

وستقوم شركة «Airbus Helicopters» أيضاً باختبار المكونات الهيكلية المصنوعة من مواد حيوية ومُعاد تدويرها، والتي تهدف إلى تقليل البصمة البيئية عبر دورة حياة الطائرة بأكملها.

كما تعتزم إنتاج الأجزاء الجديدة باستخدام عمليات تقلل من استهلاك المواد والطاقة، وتحسين إمكانية إعادة التدوير.

ستشمل الأنشطة البحثية الإضافية دمج أحدث التقنيات الرقمية في نظام التحكم بطيران الطائرة وأجهزة الاستشعار المرتبطة به؛ لزيادة الاستقلالية والسلامة أثناء مراحل الطيران الحرجة، مثل الإقلاع والهبوط.

شعار شركة «إيرباص» على واجهة المقر الرئيسي للشركة (د.ب.أ)

ويُعدّ «PioneerLab» جزءاً مهماً من التزام «Airbus Helicopters» بتطوير تقنيات طائرات الهليكوبتر المستدامة والمبتكرة. وتعتقد الشركة أن هذه التقنيات ستساعد في جعل طائرات الهليكوبتر أكثر صداقة للبيئة وكفاءة.


هل يستطيع الذكاء الاصطناعي الفوز بجائزة «غرامي»؟

المغنية البريطانية أديل تفوز بجائزة «غرامي» (شاترستوك)
المغنية البريطانية أديل تفوز بجائزة «غرامي» (شاترستوك)
TT

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي الفوز بجائزة «غرامي»؟

المغنية البريطانية أديل تفوز بجائزة «غرامي» (شاترستوك)
المغنية البريطانية أديل تفوز بجائزة «غرامي» (شاترستوك)

قال هارفي ماسون جونيور، الذي قاد «أكاديمية التسجيلات» المؤسسة الرئيسية لصناعة الموسيقى منذ عام 2021، إنه في حين أن هناك مكاناً للتكنولوجيا في أي عمل إبداعي، فإن الجوائز تهدف إلى الاعتراف بالإنجاز البشري. هذه هي الفكرة الرئيسية التي يود الرئيس التنفيذي لأكاديمية التسجيلات أن يفهمها محبو الموسيقى عندما يتعلق الأمر بالنقاش المطّرد حول الذكاء الاصطناعي والموسيقى. رغم أنه يسارع للاعتراف بأن النقاش حافل بالمحاذير.

وتابع ماسون في مهرجان «فاست كومباني» للابتكار في نيويورك الأسبوع الماضي: «إذا كان هناك ذكاء اصطناعي يؤدي الأغنية ولكنّ هناك بشراً يكتبونها، فإنها مؤهلة لفئة الكتابة. والعكس بالعكس، إذا كان الذكاء الاصطناعي هو الذي ألّف الأغنية ولكن المغنّي البشري الذي لديه أذرع وقلب وما إلى ذلك هو الذي يغنّي الأغنية، فإنها ستكون مؤهَّلة لفئة الأداء. أشعر بأن هذا الأمر واضح وصريح».

واعترف ماسون، الذي ظهر على خشبة المسرح في لجنة تاريخية لجوائز «إيمي، وغرامي، وأوسكار، وتوني» جنباً إلى جنب مع قادة جميع جوائز الترفيه الرئيسية الأربع، بسرعة أن النقاش يصبح محيراً عندما يعمل الفنانون بالتعاون مع أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج عمل يستحق الجائزة، وهو الاحتمال الذي رأى الكثيرون أنه أكثر معقولية في وقت سابق من هذا العام عندما أطلق مؤلف مجهول أغنية ذائعة الانتشار تستنسخ صوت نجم الراب دريك بالذكاء الاصطناعي.

جائزة «غرامي» أُنشئت عام 1959 وهي إحدى الجوائز الموسيقية السنوية (شاترستوك)

وقال: «تبدأ في النظر إلى بعض نمذجة الصوت، وبعض الأشياء الأخرى، حيث يغني الإنسان في الواقع، ولكنهم يستخدمون ملحقاً إضافياً لجعله يبدو كأنه شخص آخر. هل هذا هو الذكاء الاصطناعي؟ أليس ذلك هو الذكاء الاصطناعي؟ هل الغناء البشري مؤهل في الأصل، أم أنه ليس كذلك؟ هناك الكثير مما يجب التفكير فيه».

واعترض آدم شارب، رئيس الأكاديمية الوطنية لفنون وعلوم التلفزيون، قائلاً: «لقد قمنا من الناحية الفنية بمنح جائزة إيمي للذكاء الاصطناعي»، مشيراً إلى أن الشركات قد حصلت على جوائز «إيمي» للتكنولوجيا والهندسة عن البرمجيات التي يمكنها محاكاة الجمهور في البرامج التلفزيونية. وقال شارب: «يكمن المفتاح في أنك لا تريد أن تكون بالغ التشدد هنا لدرجة خنق الإبداع. إن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على أن يكون أداة قوية جداً للإبداع وأن يكون أداة مساعدة تسمح للإبداع بالمزيد من التحرر». وفي حين قد يبدو أن هذا الموضوع مبالغ فيه في أعقاب برنامج «شات جي بي تي» وغيره من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية التي أطلقت على عامة الناس في العام الماضي، فإن المبدعين قد يستمتعون بفكرة مفادها أن مثل هذه المناقشات ليست جديدة في عالم الترفيه. تذكروا أنه منذ أكثر من عقد من الزمن، كان آندي سركيس، خبير التقاط الحركة، قد أثار ضجيجاً حول جدارة «أوسكار» بأدائه في فيلم «صعود كوكب القردة»، حيث لعب دور الشمبانزي المولّد حاسوبياً. في ذلك الوقت، أثارت الفكرة أسئلة مشروعة حول ما إذا كان الممثل أو فريق الرسوم المتحركة الذي أنشأ التأثيرات المرئية ينبغي أن يكون مؤهلاً للحصول على الجائزة الكبيرة.

وعلى نحو ما، فإن الذكاء الاصطناعي ليس سوى الأحدث في قائمة طويلة من المناقشات المجتمعية من فئات محايدة جنسانياً إلى أنواع جديدة تماماً من الموسيقى التي دفعت برامج الجوائز إلى إعادة تقييم خطوطها التوجيهية الخاصة بالأهلية والتكيف مع العصر على مر السنين. وقال ماسون: «سوف يتغير هذا الوضع بسرعة، ونحن سوف نتغير بسرعة. يجب أن نكون قادرين على التكيف، وسوف يفرض الذكاء الاصطناعي ذلك علينا جميعاً للتأكد من أننا نستمع ونتعلم».


منصة «مسموع» الأردنية للصم والبكم وسيلة دمج لمجتمع مهمش

«مسموع» أول منصة أردنية رقمية لصناع المحتوى الخاص بالصم والبكم بلغة الإشارة (رويترز)
«مسموع» أول منصة أردنية رقمية لصناع المحتوى الخاص بالصم والبكم بلغة الإشارة (رويترز)
TT

منصة «مسموع» الأردنية للصم والبكم وسيلة دمج لمجتمع مهمش

«مسموع» أول منصة أردنية رقمية لصناع المحتوى الخاص بالصم والبكم بلغة الإشارة (رويترز)
«مسموع» أول منصة أردنية رقمية لصناع المحتوى الخاص بالصم والبكم بلغة الإشارة (رويترز)

وُلدت الطفلة الأردنية ملك نصار محرومة من النطق والسمع، لكن بكثير من الصبر والمثابرة حولت إعاقتها طاقة هادرة لمساعدة أقرانها من خلال منصة «مسموع»، أول منصة أردنية رقمية لصناع المحتوى الخاص بالصم والبكم بلغة الإشارة.

وعبر مترجم للغة الإشارة قالت ملك (11 عاماً) لـ«رويترز»: «الكثيرون يعتقدون أننا ضعاف وغير قادرين على التعبير عن أنفسنا لأن لغتنا مختلفة وبالتالي يعنفوننا... لكن مع منصة (مسموع) نوصل صوتنا غير المسموع ونتفاعل مع بعض ومع كل العالم».

وتبين ملك، صانعة المحتوى في منصة «مسموع» وبطلة الفيلم القصير «سكون» الذي أوحى بفكرة المنصة، أنها سعيدة بإنتاج فيديوهات تعليمية وترفيهية لأفراد مجتمعها من الصم والبكم، وتتوقع زيادة كبيرة في عدد صانعي المحتوى على المنصة في المستقبل.

وتقول إنها تريد أن توصل فكرة إلى كل العالم عن مجتمع الصم والبكم بأنهم أقوياء وقادرون على الإنجاز من خلال المنصة التي تعدّ الأولى في المملكة.

وتشير ملك إلى أن عائلتها وجميع أصدقائها يشجعونها على صنع المحتوى للمنصة، إلى جانب أن أختها الصغيرة التي لا تعاني إعاقة أصبحت قريبة جداً منها وتساعدها في أفكار الفيديوهات وصناعتها.

من جانبها، قالت دينا ناصر، وهي من مؤسسي منصة «مسموع» ومخرجة فيلم «سكون»: إن رحلة البحث عن بطلة للفيلم «أدخلتنا لعالم الصم والبكم، وعرّفتنا على حياة هؤلاء الأشخاص الفريدين الذين تعاملنا معهم لأكثر من عام، ورأينا ما هي التحديات التي يعانون منها».

وفيلم «سكون» الذي تبلغ مدته 18 دقيقة يتناول قصة هند، وهي فتاة صماء تحترف رياضة الكاراتيه، تتعرض للتحرش من قِبل مدربها. وسيعرض رسمياً في الأردن في صيف العام المقبل.

وتحكي دينا لـ«رويترز»: «عندما تعرفنا على ملك نصار في مركز الأمير علي للصم والبكم، ووجدنا فيها موهبة التمثيل، قررنا إشراكها في الفيلم وطلبنا مساعدة مدرب للغة الإشارة لكي يتعلم الكادر كله اللغة ويتواصلون بها».

وتقول: إن «مجتمع الصم والبكم للأسف مهمش جداً ومعزول لأنهم يتحدثون بلغة خاصة بهم لا يوجد ناس عاديون يمارسونها ويفهمونها؛ لذلك قررنا أن ننشئ منصة تشمل محتوى تعليمياً وترفيهياً لهم».

وتوضح أن عدد الصم والبكم في الأردن نحو 250 ألف شخص، والهدف من المنصة أن يتفاعل هؤلاء الأفراد فيما بينهم من جهة ومع الأشخاص العاديين من جهة أخرى.

وتشير إلى أن عدد المشاركين والمتابعين في المنصة يزداد يوماً بعد يوم منذ تأسيسها قبل أكثر من شهر، والهدف الأساسي هو الوصول لأكبر عدد من المتابعين في الأردن والعالم العربي.

وتضيف، أن لغة الإشارة ليست واحدة في كل العالم؛ لأنها مستمدة من ثقافة كل مجتمع، لذلك فإن الدول العربية تكون فيها لغة الإشارة متقاربة مقارنة مع دول العالم الأخرى.

بدورها، تقول بتول إبراهيم (33 عاماً) منتجة فيلم «سكون» والتي شاركت في تأسيس المنصة، إنها للمرة الأولى في حياتها تنخرط في مجتمع الصم والبكم، واستمرت بالتعرف عليه لنحو عام بحثاً عن بطلة لفيلمها.

وتضيف بتول، التي تحمل شهادة جامعية في صناعة الأفلام والعلوم السياسية: «صحيح أنه كان مدخلنا الرئيسي لمجتمع الصم والبكم هو الفيلم، ولكن كان لدي فضول وحب لتعلم لغة الإشارة».

وتبين أنها اكتشفت بأن هذا المجتمع مهمش جداً؛ لأن لديه لغته الخاصة ويختلف عن باقي الأشخاص من ذوي الإعاقة الذي يستطيعون التحدث والتعبير.

وتضيف: «من هنا جاءت فكرة إنشاء منصة (مسموع) بالتعاون مع دينا ناصر لخلق مساحات آمنة لصناعة الفن والاندماج مع المجتمع».

من جانبه، يقول سيف صالح (22 عاماً) مترجم لغة الإشارة والمساعد في تأسيس المنصة، إنه يصنع للمنصة محتوى طبياً؛ إذ إنه حاصل على دبلوم تمريض ويتقن لغة الإشارة منذ خمس سنوات.

ويقول صالح، الذي درّب الممثلين في فيلم «سكون» على إتقان لغة الإشارة: إن عدد المشاركين في صناعة المحتوى على المنصة نحو 15 شخصاً وتتراوح أعمارهم بين 13 و25 عاماً.

ويتوقع أن يصل عددهم إلى نحو 40 في المستقبل القريب مع التفاعل الكبير عليها، مشيراً إلى أن منصة «مسموع» التي تأسست منذ نحو ستة أسابيع، تستقبل التفاعل من داخل الأردن وخارجه.


«ميتا» تكشف النقاب عن منتجات جديدة للذكاء الاصطناعي

تمّكن أداة التصميم وتغيير الخلفية المستخدم من إعادة تصميم الصورة بالكامل عن طريق إدخال الأوامر النصية في «إنستغرام» (رويترز)
تمّكن أداة التصميم وتغيير الخلفية المستخدم من إعادة تصميم الصورة بالكامل عن طريق إدخال الأوامر النصية في «إنستغرام» (رويترز)
TT

«ميتا» تكشف النقاب عن منتجات جديدة للذكاء الاصطناعي

تمّكن أداة التصميم وتغيير الخلفية المستخدم من إعادة تصميم الصورة بالكامل عن طريق إدخال الأوامر النصية في «إنستغرام» (رويترز)
تمّكن أداة التصميم وتغيير الخلفية المستخدم من إعادة تصميم الصورة بالكامل عن طريق إدخال الأوامر النصية في «إنستغرام» (رويترز)

أعلنت شركة «ميتا» الشركة الأم لـ«فيسبوك» و«إنستغرام» و«واتساب» و«ماسنجر» و«ثريدز» عن خططها لدمج الذكاء الاصطناعي في عدد من خدماتها وتطبيقاتها.

جاء ذلك في مؤتمرها الأخير «Connect 2023» يوم الأربعاء حيث كشفت عن خططها لإطلاق روبوتات دردشة ذكية على «واتساب» و«ماسنجر»؛ ما يسمح للمستخدمين بالتفاعل مع شخصيات افتراضية يمكنها تقديم معلومات أو المساعدة في المهام.

كما أكدت أنه ستوفر قريباً حزمة من الأدوات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي تسمح للمستخدمين بتحرير الصور وإنشاء الملصقات باستخدام الأوامر النصية فقط على «إنستغرام».

«ميتا» تقدم أيضاً أول منتجات الذكاء الاصطناعي التوليدي الموجهة للمستهلك بما في ذلك برنامج الدردشة (رويترز)

خطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي

وأوضحت «ميتا» أن خططها لاستخدام الذكاء الاصطناعي تأتي لتحسين ميزات الترجمة والواقع المعزز في «واتساب» و«ماسنجر».

وتقول إن ذلك سيمنح المستخدمين إمكانية التواصل مع بعضهم البعض بشكل أكثر سهولة وكفاءة، حتى لو كانوا يتحدثون لغات مختلفة أو كانوا في أماكن مختلفة. وذكرت «ميتا» أن روبوتات الدردشة ستكون مجانية لجميع المستخدمين، وستوفر عدداً من الروبوتات المخصصة لشخصيات مشهورة، ومهام محددة، مثل مساعد السفر الذكي.

وسيتيح المساعد الشخصي من «ميتا» إمكانية توليد الصور، مثل أداة «Midjourney» ونموذج «DALL - E» من شركة «OpenAI». وتعتمد الأدوات الجديدة من «ميتا» على نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاص بها، الذي يُعرف اختصاراً باسم «Llama».

مارك زوكربيرغ يتحدث خلال فعالية «ميتا كونكت» وتظهر خلفه النظارات الذكية الجديدة (رويترز)

أدوات تصميم جديدة

وخلال الحدث ذكرت «ميتا» أن أداة تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي على «إنستغرام» ستقدم ميزتين جديدتين تتمثلان في إعادة التصميم وتغيير الخلفية.

وسيتمكن المستخدم من إعادة تصميم الصورة بالكامل عن طريق إدخال الأوامر النصية. وعرضت «ميتا» أمثلة مثل رسم صور بالألوان المائية أو تجميع صور وغيرها. أما الميزة الثانية تمكِّن من إضافة خلفيات جديدة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي إلى الصور وهي أيضاً تعمل بناءً على مدخلات نصية لرغبة المستخدم.

نظارات ذكية من «ميتا» يمكنها الإجابة عن الأسئلة والبث مباشرة على «فيسبوك» (أ.ف.ب)

نظارات جديدة

وكان مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا بلاتفورمز» قد طرح خلال الحدث نفسه نظارات ذكية يمكنها الإجابة عن الأسئلة والبث مباشرة على «فيسبوك».

وصف زوكربيرغ المنتجات بأنها تجمع بين العالمين الافتراضي والحقيقي، وشدد على أن من ضمن ما قدمته «ميتا» هو الذكاء الاصطناعي منخفض التكلفة أو المجاني الذي يمكن دمجه في الروتين اليومي، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز».

لا يزال من السابق لأوانه معرفة كيف ستؤثر خطط «ميتا» لدمج الذكاء الاصطناعي في منتجاتها، خصوصاً في «واتساب» و«ماسنجر» على المستخدمين. ومع ذلك، من الواضح أن الشركة تركز على استخدام الذكاء الاصطناعي لجعل خدماتها أكثر تفاعلية وغنية بالمعلومات.


«سدايا» تُطلق «رادار البيانات والذكاء الاصطناعي»

يعرض الرادر التقنيات في إطار منهجي يعتمد على مصادر معلومات موثوقة (سدايا)
يعرض الرادر التقنيات في إطار منهجي يعتمد على مصادر معلومات موثوقة (سدايا)
TT

«سدايا» تُطلق «رادار البيانات والذكاء الاصطناعي»

يعرض الرادر التقنيات في إطار منهجي يعتمد على مصادر معلومات موثوقة (سدايا)
يعرض الرادر التقنيات في إطار منهجي يعتمد على مصادر معلومات موثوقة (سدايا)

أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، الأربعاء، «رادار البيانات والذكاء الاصطناعي» التفاعلي الذي يأتي ضمن سلسلة المبادرات التثقيفية التي تتبناها من أجل زيادة الوعي بأهمية هذه التقنيات المتقدمة، ومستوى نضجها، وحالات استخدامها.

وجاء الرادار انطلاقاً من دور «سدايا» بوصفهاً مرجعاً وطنياً للبيانات والذكاء الاصطناعي في كل ما يتعلق بهما من تنظيم وتطوير واستخدام في السعودية، ويعد من المبادرات النوعية في العالم بهذا المجال من حيث تغطيته أحدث التقنيات بطريقة مصنفة، وفقاً للنضج والفائدة المرجوة منها.

وتأتي هذه الخطوة في ظل التطورات المتسارعة والانتشار الواسع لتلك التقنيات، وتنوع استخداماتها التي دخلت مختلف مناحي الحياة في عصرنا الحالي، لا سيما عقب ثورة الذكاء الاصطناعي التوليدي التي خلقت فرصاً كبيرة للنمو الاقتصادي، وفتحت آفاقاً جديدة لمنافسة البشرية في المهام الابتكارية والإبداعية، إلى جانب التحسن الكبير الذي برز في أجهزة المعالجة المتقدمة وتوفر البيانات الضخمة التي تغذي خوارزميات تعلم الآلة.

ويهدف الرادار إلى متابعة أحدث التقنيات، وعرضها في إطار منهجي يعتمد على مصادر معلومات موثوقة لحصرها بشكل يوضح مستوى نضجها وشيوع استخدامها على أربعة مستويات إرشادية هي: استخدم، وجرّب، وقيّم، وراقب. وتصنف هذه التقنيات بناءً على ثلاثة معايير رئيسية، هي: النضوج، والتبني، والفائدة باستخدام أوزان مختلفة وإعطاء معيار النضج الوزن الأعلى في التصنيف.

ويمكن الاستفادة منه في دعم القرارات الاستراتيجية وتقييمها عند تبني التقنيات، حيث يتضمن وصفاً مختصراً لكل تقنية، وتوضيحاً لأبرز حالات الاستخدام علاوة على أمثلة على مقدمي الحلول التقنية، ويعد مرجعاً مفيداً لمتخذي القرار والعاملين في المجال، ومشاركة فاعلة في إثراء المحتوى التقني باللغة العربية.

ويتكون الرادار من قسمين، وهما: البيانات والذكاء الاصطناعي، وأربعة مستويات. يُعنى الأول (استخدم) بالتقنيات الناضجة جداً، ويتوقع استخدامها على نطاق واسع في المدى القريب والمتوسط. ويُعنى الثاني (جرّب) بالتقنيات الناضجة نوعاً ما، ويتوقع استخدامها على نطاق واسع في المدى المتوسط والبعيد. أما الثالث (قيّم)، فيُعنى بالتقنيات غير الناضجة، ويتوقع استخدامها على نطاق واسع في المديين المتوسط والبعيد. ويُعنى المستوى الرابع (راقب) بالتقنيات التي لا تزال تحت البحث والتطوير، ويتوقع استخدامها على نطاق واسع في المدى البعيد جداً.

ويتضمن الرادار حالياً 61 تقنية وأكثر من 200 حالة استخدام تعمل في تطويرها أكثر من 50 شركة تقنية متقدمة من حول العالم، وستكون خدماته الرقمية متاحة على موقع «سدايا»، ما يسهل الوصول إليه والاستفادة منه بشكل كبير، في حين سيستمر تحديثه بصورة دورية.


«ميتا» تكشف عن نظارات جديدة تبث ما يراه المستخدم على فيسبوك

مارك زوكربيرغ يتحدث خلال فعالية «ميتا كونكت» وتظهر خلفه النظارات الذكية الجديدة (أ.ف.ب)
مارك زوكربيرغ يتحدث خلال فعالية «ميتا كونكت» وتظهر خلفه النظارات الذكية الجديدة (أ.ف.ب)
TT

«ميتا» تكشف عن نظارات جديدة تبث ما يراه المستخدم على فيسبوك

مارك زوكربيرغ يتحدث خلال فعالية «ميتا كونكت» وتظهر خلفه النظارات الذكية الجديدة (أ.ف.ب)
مارك زوكربيرغ يتحدث خلال فعالية «ميتا كونكت» وتظهر خلفه النظارات الذكية الجديدة (أ.ف.ب)

طرح مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا بلاتفورمز» اليوم الأربعاء، مجموعة من المنتجات الجديدة تعمل بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك نظارات ذكية يمكنها الإجابة على الأسئلة والبث مباشرة على فيسبوك، بالإضافة إلى برامج «بوت» لإنشاء الصور وسماعة رأس مطوّرة للواقع الافتراضي.

ووصف زوكربيرغ المنتجات بأنها تجمع بين العالمين الافتراضي والحقيقي، وشدد على أن من ضمن ما قدمته «ميتا» هو الذكاء الاصطناعي منخفض التكلفة أو المجاني الذي يمكن دمجه في الروتين اليومي، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز».

وتعد سماعة الواقع الافتراضي (ميتا كويست) الأكثر رواجا في مجال الواقع الافتراضي الناشئ، ووصفها المسؤولون التنفيذيون في الشركة بأنها الأفضل قيمة في الصناعة، في إشارة إلى الإصدار الوشيك لسماعة رأس باهظة الثمن من «أبل».

مارك زوكربيرغ يتحدث خلال فعالية «ميتا كونكت» (أ.ف.ب)

وقال زوكربيرغ، متحدثا من فناء مركزي بحرم ميتا المترامي الأطراف في وادي السيليكون، إن جيلا جديدا من نظارات (راي بان) الذكية من شركة ميتا سيبدأ طرحه في 17 أكتوبر (تشرين الأول) بسعر 299 دولارا.

سيشتمل الجهاز على مساعد جديد من ميتا يعمل بالذكاء الاصطناعي وسيكون قادرا على البث المباشر لما يراه المستخدم على فيسبوك وإنستجرام، وهو إنجاز مقارنة بقدرة الجيل السابق على التقاط الصور.

وفي وقت سابق خلال التقديم، قال زوكربيرغ إن أحدث سماعات الرأس للواقع المختلط (كويست) سيبدأ طرحها في العاشر من أكتوبر.

مارك زوكربيرغ يتحدث خلال فعالية «ميتا كونكت» (أ.ف.ب)

وجاءت تصريحات زوكربيرغ في مؤتمر «ميتا كونكت»، وهو أكبر حدث لشركة التواصل الاجتماعي هذا العام علاوة على كونه أول مؤتمر ينعقد بالحضور الشخصي منذ بداية جائحة كوفيد.

كما قدم أيضا أول منتجات الذكاء الاصطناعي التوليدي الموجهة للمستهلك بما في ذلك برنامج الدردشة (ميتا إيه.آي تشات بوت) الذي يمكنه إنشاء ردود نصية وصور واقعية.

زوكربيرغ وخلفه صورة عن قرب للنظارة الذكية الجديدة (أ.ف.ب)

وقال زوكربيرغ «لن يقتصر الأمر على الرد على الاستفسارات فقط.. يتعلق الأمر بالترفيه ومساعدتك في القيام بأشياء للتواصل مع الأشخاص من حولك».