أعلنت الشرطة الكندية أمس الجمعة أن مواطنة في السبعينات من العمر تعرّضت للطعن في متجر سوبر ماركت في أوتاوا الأربعاء، في هجوم اعتبر معادياً للسامية، ودانه رئيس الوزراء مارك كارني قائلاً إنه «اعتداء شنيع»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وبحسب بيان صادر عن شرطة العاصمة الكندية، تعرضت الضحية لهجوم على يد شخص مجهول الهوية أثناء التسوق مع صديقة لها في متجر معروف بوجود قسم كبير للأطعمة اليهودية. وأصيبت بجروح، ونقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج، وخرجت في اليوم نفسه.
وقُبض على المشتبه به البالغ 71 عاماً في موقع الحادث، ووُجهت إليه الخميس تهمة «الاعتداء الجسيم». وأوضحت الشرطة الجمعة أنه بعد «تحقيق شامل، اعتبرت هذه الحادثة جريمة كراهية».
وعقب الإعلان، دان مارك كارني الهجوم على منصة «إكس»، ووصفه بأنه «مقلق للغاية»، وأضاف متوجّهاً إلى أفراد المجتمع اليهودي: «أنتم لستم وحدكم (...) نحن ندين الكراهية والتهديدات لسلامتكم، وسنحارب معاداة السامية أينما ظهرت».
The senseless attack on a Jewish woman in an Ottawa grocery store this week is deeply disturbing. My thoughts are with her, her family, and Ottawa’s Jewish community, and my support is with law enforcement as they work to swiftly bring the perpetrator to justice. To Canada’s...
— Mark Carney (@MarkJCarney) August 29, 2025
من جهته، دعا زعيم المعارضة في «الحزب المحافظ» بيار بوالييفر رئيس الوزراء إلى تعزيز «القوانين المتعلقة بجرائم الكراهية»، وطرد «غير الكنديين الذين يأتون إلى هنا لنشر الكراهية».
وقال رئيس بلدية المدينة مارك ساتكليف الذي أشار إلى أن الهجوم «تسبب في اضطراب كبير داخل المجتمع اليهودي المحلي» إنه سيتم تعزيز الإجراءات الأمنية عبر زيادة دوريات الشرطة في مناطق معينة.
ومنذ هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ارتفع عدد الحوادث المعادية للسامية بشكل كبير في كندا. واستُهدفت مجامع ومدارس يهودية بقنابل مولوتوف، خصوصاً في مونتريال.










