«الناتو» يوافق على «أكبر برنامج تسليح» منذ عقود

واشنطن تضغط على دول الحلف لرفع إنفاقها إلى 5 في المائة... وتعدّ منطقة المحيط الهادئ «أولوية»

بيت هيغسيث ينضمّ إلى صورة جماعية لوزراء دفاع «الناتو» ببروكسل يوم 5 يونيو (رويترز)
بيت هيغسيث ينضمّ إلى صورة جماعية لوزراء دفاع «الناتو» ببروكسل يوم 5 يونيو (رويترز)
TT

«الناتو» يوافق على «أكبر برنامج تسليح» منذ عقود

بيت هيغسيث ينضمّ إلى صورة جماعية لوزراء دفاع «الناتو» ببروكسل يوم 5 يونيو (رويترز)
بيت هيغسيث ينضمّ إلى صورة جماعية لوزراء دفاع «الناتو» ببروكسل يوم 5 يونيو (رويترز)

وافق حلف شمال الأطلسي «الناتو»، الخميس، على أكبر برنامج لإعادة التسليح منذ الحرب الباردة، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية». فيما أفاد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، بأن الدول الأعضاء في الحلف باتت «قريبة جداً» من التوصل إلى اتفاق بشأن الإنفاق الدفاعي، قبيل قمة مقررة في وقت لاحق هذا الشهر، في مسعى للإيفاء بمطلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن تنفق كل دولة خمسة في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي.

برنامج إعادة التسلح

ينصّ برنامج إعادة التسلّح الأكبر في تاريخ الحلف، الذي نقلت تفاصيله «وكالة الأنباء الألمانية»، على توسيع هائل لقدرات الرّدع والدفاع خلال الأعوام المقبلة، في الوقت الذي تستمر فيه روسيا في تشكيل «خطر كبير» على التحالف العسكري الغربي.

وقال الأمين العام للحلف، مارك روته، إن الأولويات الرئيسية للبرنامج هي أنظمة الأسلحة البعيدة المدى والدفاع الجوي والقوات البرية المتنقلة. ويشمل برنامج إعادة التسلح أهدافاً مُحدّدة لقدرات عسكرية مختلفة، ويتمّ إعطاء كل دولة عضو تعليمات دقيقة بشأن ما يتعيّن عليها المساهمة به في أعمال الردع والدفاع المشتركة في المستقبل القريب. وتمّ وضع القدرات المطلوبة بناءً على خطط دفاعية جديدة. كما يؤخذ في الاعتبار تقييمات أجهزة الاستخبارات التي تشير إلى احتمالية أن تكون روسيا مستعدة لمهاجمة حليف في الناتو خلال أعوام قليلة، رغم حرب موسكو المستمرة ضد أوكرانيا.

تسوية حول مستويات الإنفاق

أكّد وزير الدفاع الأميركي، الخميس، لدول حلف شمال الأطلسي أنه «لا يمكنها الاعتماد على واشنطن» من أجل الدفاع، مطالباً إياها بالاتفاق على إنفاق 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال هيغسيث لنظرائه في الناتو: «رسالتنا ستبقى واضحة. الرّدع والسلام من خلال القوة، لكن لا يمكن أن تكون هناك حالة اعتماد. لا يمكن، ولن يكون هناك اعتماد على أميركا في عالم مليء بالتهديدات».

وزير الدفاع الأميركي (يسار) والأمين العام للناتو يخاطبان الإعلام في بروكسل يوم 5 يونيو (د.ب.أ)

ويضغط الرئيس الأميركي على أعضاء الحلف للإعلان عن زيادة كبيرة في هدف موازناتها العسكرية خلال الاجتماع المقرر في 24 و25 يونيو (حزيران) في هولندا. وقال هيغسيث بعد اجتماع مع نظرائه في الناتو في بروكسل: «تتجاوز البلدان هنا نسبة 2 في المائة بكثير ونعتقد أنها قريبة جداً، وتقترب من التوافق، على التزام بشأن نسبة 5 في المائة للناتو في لاهاي في وقت لاحق هذا الشهر». وعرض الأمين العام للناتو مارك روته اتفاق تسوية، ينصّ على أن يُشكّل الإنفاق الدفاعي الأساسي 3.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2032، وأن تشكّل مجالات أوسع مرتبطة بالأمن، مثل البنى التحتية، 1.5 في المائة. وأضاف هيغسيث: «نعتقد في هذا الحلف أنه في غضون أسابيع، سنتعهّد بخمسة في المائة (...). 3.5 في المائة في القدرات العسكرية الصلبة، و1.5 في المائة للبنى التحتية والأنشطة المرتبطة بالدفاع». وتابع أن «هذا المزيج يمثّل التزاماً حقيقياً، ونعتقد أن بإمكان كل بلد زيادة الإنفاق».

ويدفع التهديد من روسيا، بعد أكثر من ثلاث سنوات على اندلاع حرب أوكرانيا والمخاوف حيال مدى التزام الولايات المتحدة بأمن أوروبا في عهد ترمب، الدول الأوروبية لزيادة ميزانياتها الدفاعية. ولفت عدد من الدبلوماسيين إلى أن روته يبدو في طريقه لضمان التوصل إلى اتفاق بالتزامن مع قمة لاهاي، لكن بعض الحلفاء ما زالوا مترددين حيال الالتزام بمستويات إنفاق كهذه.

اختلاف الأولويات

تغيّب هيغسيث عن اجتماع الأربعاء مع وزراء الدفاع الأوروبيين بشأن تنسيق المساعدات العسكرية لأوكرانيا، حيث خصص اليوم الأول من اجتماع الناتو لمساعدة كييف في حربها مع روسيا. وعدّ البعض غيابه عن الاجتماع رسالة واضحة عن المسافة التي باتت تفصل بين واشنطن وكييف، في الوقت الذي صرّح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الأربعاء بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغه في مكالمة هاتفية بأن موسكو ستضطر إلى الرد بقوة على الهجمات الأوكرانية الأخيرة، مما يُضعف احتمالات وقف الحرب التي بدأت في أوائل عام 2022.

شدّد وزير الدفاع الأميركي على ضرورة رفع الدول الأعضاء إنفاقها الدفاعي إلى 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي يوم 5 يونيو (رويترز)

وحذّر هيغسيث من أن الحلفاء الأوروبيين يجب أن يُقدّموا الحصة الكبرى من المساعدات العسكرية المستقبلية لكييف، عاداً غرب منطقة المحيط الهادئ «مسرح العمليات ذات الأولوية» للبنتاغون. وكان هيغسيث قد أحدث هزّة في الناتو خلال زيارته الأخيرة، في فبراير (شباط)، عندما حذّر من أن واشنطن قد تسعى لخفض عدد قواتها في أوروبا للتركيز على التهديد الصيني. وهذه المرة، أشار هيغسيث إلى أنه «لن يستبق» أي قرارات لترمب في وقت تجري الولايات المتحدة مراجعة لانتشار قواتها حول العالم، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال: «سنضمن تحوّلنا بشكل مناسب إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ وإعادة تأسيس ردع هناك. ومن ثم، سنزيد مشاركة العبء عبر العالم». وأضاف: «لا يمكن لأميركا أن تكون في كل مكان في الوقت نفسه، وينبغي ألا نكون كذلك».

سحب أسلحة دفاعية من كييف

كشفت تقارير إعلامية عن إرسال وزير الدفاع الأميركي مذكرة سرية، الشهر الماضي، إلى الكونغرس، يطلب فيها الإذن من خلية الاستحواذ السريع المشتركة، وهي مكتب تابع للبنتاغون يضمن تلبية احتياجات القادة من الأسلحة، لاستعادة الصمامات الخاصة بالصواريخ التي قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا.

رجال إنقاذ أوكرانيون يعملون على إخماد حريق اندلع في مبنى إثر غارة جوية على خاركيف في 4 يونيو (أ.ف.ب)

وهذه الصمامات مخصصة لنظام أسلحة الاستهداف الدقيق المتقدم. وقد زودت الولايات المتحدة أوكرانيا بهذه التكنولوجيا لبضع سنوات، واستخدمها الأوكرانيون في نظام صواريخ أرض - جو للدفاع ضد الطائرات الروسية دون طيار.

وأبلغ البنتاغون لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، في رسالة لم يُكشف عنها سابقاً، أن حاجة الجيش الأميركي إلى الصمامات كانت «مسألة عاجلة حدّدها وزير الدفاع»، حيث تستعد وحدات القوات الجوية الأميركية في الشرق الأوسط لصراع محتمل مع إيران أو تجدّد القتال مع الحوثيين في اليمن. ويقول مؤيدو هذه الخطوة إن البنتاغون يتمتع بالمرونة اللازمة لاتخاذ مثل هذا الإجراء بموجب مشروع قانون الإنفاق العسكري الطارئ الذي تم إقراره العام الماضي. لكنها في المقابل أثارت مخاوف مؤيدي أوكرانيا في الكونغرس، الذين يقولون إن البنتاغون لم يوضح تأثير هذه الخطوة على الدفاعات الأوكرانية، وما إذا كانت حاجة القوات الجوية الأميركية إليها ملحة.

ونقل موقع «أكسيوس»، الخميس، عن مصدر مطلع قوله إن الرئيس ترمب وصف الهجوم الجريء بالطائرات المسيّرة الذي نفذته أوكرانيا على قواعد عسكرية روسية ليل السبت - الأحد الماضي، بأنه كان «قوياً» و«مذهلاً» لكنه قلق بشأن العواقب. وأضاف المصدر أن ترمب يعتقد أن الهجوم الأوكراني قد يدفع بوتين للرد بقوة مما قد يعطل مبادرته الدبلوماسية لوقف الحرب. وأشار المصدر إلى أن أحد أسباب قلق البيت الأبيض من هجوم أوكرانيا هو استهدافه لقاذفات استراتيجية بعيدة المدى قادرة على حمل أسلحة نووية، وهي جزء أساسي من الردع النووي الروسي، عادّاً أن «هذه نقطة بالغة الخطورة».

الاستعداد للتفوق على روسيا

وكان سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى «الناتو» ماثيو ويتاكر، قد أعلن الأربعاء، أنه يتعين على حلف شمال الأطلسي أن يتفوق عسكرياً على روسيا التي تستعد فعلياً لصراع جديد محتمل. وأوضح خلال مؤتمر صحافي: «نرى بالفعل أن الكرملين يسعى لإعادة بناء جيشه. يجب أن يتجاوز الحلفاء روسيا».

جانب من اجتماع وزراء دفاع الناتو في بروكسل يوم 5 يونيو (د.ب.أ)

وأضاف: «تستعد موسكو بالفعل لخطوتها التالية»، مشدداً على أنه، في مواجهة هذه التهديدات الروسية، لم يكن أمام دول حلف الناتو «أي خيار». وتابع: «لنكن واضحين، لقد حان الوقت» لزيادة النفقات العسكرية.

ومن جانبه، أكد الأمين العام للحلف مارك روته أن «التهديد الروسي موجود. وسيستمر لفترة طويلة، والروس في الوقت الحالي يعيدون تجهيز قواتهم بوتيرة متسارعة... ينتجون في ثلاثة أشهر ما ينتجه حلف الناتو بأكمله في عام واحد».

وتكشف تقارير وكالات استخبارات غربية عدة، عن أن روسيا ستعيد تشكيل قواتها العسكرية خلال خمس أو سبع سنوات لتكون قادرة على مهاجمة دولة من دول الحلف. وذكّر السفير الأميركي بالطلب الذي قدمه الرئيس دونالد ترمب مراراً وتكراراً، وهو التزام الدول الـ32 الأعضاء في الناتو بتخصيص ما لا يقل عن 5 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع. وأضاف ويتاكر: «نحتاج إلى حلف مبني لمواجهة تهديدات عام 2025 وما بعده، وليس لساحات معارك الأمس».


مقالات ذات صلة

برلمان تركيا ناقش تداعيات حرب إيران في جلسة مغلقة

شؤون إقليمية البرلمان التركي عقد جلسة مغلقة الثلاثاء لمناقشة الحرب في إيران وتداعياتها (حساب البرلمان في «إكس»)

برلمان تركيا ناقش تداعيات حرب إيران في جلسة مغلقة

حذَّرت تركيا من اتساع نطاق حرب إيران، ودعت إلى بذل الجهود لمنع تحوُّلها إلى كارثة أوسع. وندَّدت في الوقت ذاته بالهجمات على الدول المجِاورة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية بقايا صاروخ إيراني ثانٍ أسقطته الدفاعات الجوية لحزب شمال الأطلسي في المجال الجوي التركي أمس (أ.ف.ب)

تركيا تبلغ إيران أن انتهاك مجالها الجوي «أمر غير مقبول»

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، أن «انتهاك المجال الجوي التركي أمر غير مقبول».

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية حطام صاروخ تابع لـ«الناتو» اعترض صاروخاً أُطلق من إيران بولاية هاتاي جنوب تركيا في وقت سابق هذا الشهر (رويترز)

تركيا:اعتراض ثاني صاروخ من إيران منذ بدء الحرب

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم (الاثنين)، أن أنظمة الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) اعترضت صاروخاً باليستياً دخل المجال الجوي التركي.

«الشرق الأوسط» (أنقرة )
شؤون إقليمية منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس-400» (موقع الصناعات الدفاعية التركية)

تركيا تقترح تشغيل منظومة «إس - 400» الروسية مستقلة عن «الناتو»

اقترحت تركيا تشغيل منظومة الدفاع الجوي الصاروخي الروسية «إس-400» بشكل مستقل عن أنظمة «حلف الناتو» لحل الخلاف مع الولايات المتحدة

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا كيم جونغ أون يزور موقع بناء غواصة تعمل بالطاقة النووية قادرة على إطلاق صواريخ «بحر - جو» (رويترز) p-circle

موسكو تلوح بـ«تدابير مناسبة» لمواجهة نشر أسلحة نووية في فنلندا

موسكو تلوح بـ«تدابير مناسبة» لمواجهة نشر أسلحة نووية في فنلندا... النقاشات حولها تتزايد مع دخول حرب أوكرانيا عامها الخامس

رائد جبر (موسكو)

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.