أقوال لا تُنسى للبابا فرنسيس

البابا فرنسيس (أ.ف.ب)
البابا فرنسيس (أ.ف.ب)
TT

أقوال لا تُنسى للبابا فرنسيس

البابا فرنسيس (أ.ف.ب)
البابا فرنسيس (أ.ف.ب)

توفي اليوم الاثنين، البابا فرنسيس بابا الفاتيكان عن عمر ناهز 88 عاماً، بعد 12 عاماً أمضاها في البابوية.

وفيما يلي أبرز أقواله خلال توليه البابوية:

البيئة

يونيو (حزيران) 2015: «الأرض، موطننا، تبدو أكثر فأكثر كأنها كومة هائلة من القذارة... لقد استنزفت وتيرة الاستهلاك والنفايات والتغير البيئي طاقة الكوكب لدرجة أن أسلوب حياتنا المعاصر، على الرغم من عدم استدامة حالته، لا يمكن إلا أن يُعجّل بالكوارث».

سبتمبر (أيلول) 2015: قال أمام الأمم المتحدة إن «التعطش الأناني واللامحدود إلى السلطة والرخاء المادي يؤدي إلى إساءة استخدام الموارد الطبيعية المتاحة وإقصاء الضعفاء والمحرومين».

أكتوبر (تشرين الأول) 2023: قال في وثيقة صدرت إن «العالم الذي نعيش فيه ينهار، وربما يقترب من نقطة الانهيار. ورغم كل محاولات إنكار هذه القضية أو إخفائها أو تجاهلها أو إضفاء طابع نسبي عليها، فإن علامات تغير المناخ واضحة جلية».

الحرب

مارس (آذار) 2021: قال خلال زيارة إلى أور بالعراق، إن «العداء والتطرف والعنف لا تنبع من قلب ديني، بل هي خيانة للدين».

مارس 2022: في إشارة إلى الغزو الروسي لأوكرانيا قال إنه «في أوكرانيا، تجري أنهار من الدماء والدموع. هذه ليست مجرد عملية عسكرية، بل حرب تزرع الموت والدمار والبؤس».

8 أكتوبر 2023: في اليوم التالي لهجوم «حماس» على جنوب إسرائيل قال: «فليتوقف الهجوم والأسلحة، من فضلكم، لأنه يجب أن يُفهم أن الإرهاب والحرب لا يجلبان حلولاً، بل يؤديان فقط إلى موت ومعاناة كثير من الأرواح البريئة. الحرب هزيمة، كل حرب هزيمة».

22 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023: قال البابا إنه شعر بألم كل من الإسرائيليين والفلسطينيين مع استمرار إسرائيل في ضرباتها الانتقامية على غزة، وقال: «هذه ليست حرباً... هذا إرهاب».

الهجرة

سبتمبر 2015: قال أمام الكونغرس الأميركي إنه «يجب ألا نندهش من أعدادهم، بل أن ننظر إليهم على أنهم أشخاص، نرى وجوههم ونستمع إلى قصصهم».

سبتمبر 2015: قال في رسالة إلى جمعية كنسية في ألبانيا إن «بناء الجدران والحواجز لمنع الباحثين عن السلام هو عنفٌ بحق».

أكتوبر 2016: قال في اجتماع في الفاتيكان إنه «من النفاق أن تُسمي نفسك مسيحياً ثم تُبعد لاجئاً أو شخصاً يطلب المساعدة، شخصاً جائعاً أو عطشاناً، وتطرد شخصاً يحتاج إلى مساعدتك».

الاقتصاد والرأسمالية

ديسمبر (كانون الأول) 2013: في رسالة بمناسبة يوم السلام العالمي قال إن «الأزمات المالية والاقتصادية الخطيرة في الوقت الحاضر دفعت الإنسان إلى البحث عن الرضا والسعادة والأمن في الاستهلاك والدخل بما يتجاوز مبادئ الاقتصاد السليم».

أكتوبر 2013: قال لصحيفة «لا ريبوبليكا» إن «الليبرالية (الاقتصادية) غير المقيدة لا تؤدي إلا إلى تقوية الأقوياء وإضعاف الضعفاء، وتُقصي الأكثر تهميشاً».

يونيو 2014: قال في ندوة حول الاستثمار الأخلاقي في الفاتيكان إنه «من غير المقبول بشكل متزايد أن تُشكل الأسواق المالية مصير الناس بدلاً من تلبية احتياجاتهم، أو أن يجني القلة ثروات طائلة من المضاربات المالية بينما يُثقَل كاهل الكثيرين بعواقبها».

النساء

يونيو 2018: قال في إشارة إلى الإدارة المركزية للكنيسة الكاثوليكية الرومانية: «أعتقد أن الأمر سيكون أقل إثارةً للصراع في المحكمة الفاتيكانية لو كان هناك مزيد من النساء. قال البعض إن ذلك سيؤدي إلى مزيد من الثرثرة، لكنني لا أعتقد ذلك».

نوفمبر 2022: استبعد البابا أن تصبح النساء كاهنات، وقال للصحافيين: «كان البابا يوحنا بولس الثاني واضحاً وأغلق الباب، ولن أتراجع عن ذلك»، مضيفاً: «النضال من أجل حقوق المرأة نضال مستمر. علينا أن نواصل النضال من أجلها لأن المرأة هبة. ولم يخلق الله الإنسان ليعطيه كلباً أليفاً ليلعب معه. لقد خلق الرجل والمرأة متساويين... المجتمع الذي لا يستطيع السماح للمرأة بأدوار أكبر لا يتقدم»، وأضاف: «لقد لاحظتُ أنه في كل مرة تُمنح فيها امرأة منصباً مسؤولاً في الفاتيكان، تتحسن الأمور».

الإجهاض ومنع الحمل

يوليو (تموز) 2022: قال في تصريحات لـ«رويترز»: «هل من المشروع، هل من الصواب، القضاء على حياة بشرية لحل مشكلة؟ إنها حياة... السؤال الأخلاقي هو: هل من الصواب القضاء على حياة لحل مشكلة؟ في الواقع، هل من الصواب توظيف قاتل محترف لحل مشكلة؟».

يناير (كانون الثاني) 2015: قال خلال رحلة العودة إلى الوطن من الفلبين إن «البعض يعتقد، معذرةً إن استخدمتُ هذه الكلمة، أنه لكي نكون كاثوليكيين صالحين، علينا أن نكون كالأرانب، ولكن لا... الكنيسة تشجع الأبوة المسؤولة».

اعتداء رجال الدين على الأطفال

أبريل (نيسان) 2014: قال البابا في تعليقات مرتجلة للمكتب الكاثوليكي الدولي للطفولة: «أشعر بأنني مُلزمٌ بتحمل كل الشرور التي يرتكبها بعض الكهنة وهم قلةٌ في العدد، وأن أطلب المغفرة عن الضرر الذي تسببوا فيه لاعتدائهم الجنسي على الأطفال».

مايو (أيار) 2014: «الاعتداء الجنسي جريمةٌ شنيعةٌ للغاية... لأن الكاهن الذي يفعل ذلك يخون الرب».

يوليو 2014: قال في عظة ألقاها في الفاتيكان مخاطباً ستة من ضحايا الاعتداء: «أمام الله وشعبه، أُعرب عن حزني على الخطايا والجرائم الجسيمة المتمثلة في الاعتداء الجنسي من جانب رجال دين ضدكم. وأطلب المغفرة».

يوليو 2022: في تصريحات لـ«رويترز»: «علينا أن نكافح كل حالة على حدة... بصفتي كاهناً، عليّ أن أساعد الناس على النمو وإنقاذهم... لا تسامح إطلاقاً».

حول رجال الدين والكنيسة

مارس 2013: «كم أتمنى كنيسة فقيرة، وللفقراء».

نوفمبر 2013: قال في وثيقة: «أُفضل كنيسةً مُصابةً ومُتألمة وقذرةً بسبب وجودها في الشوارع، على كنيسةٍ مريضةٍ بسبب انغلاقها وتمسكها بأمنها».

أغسطس (آب) 2014: قال في كوريا الجنوبية إن «نفاق هؤلاء الرجال والنساء المُكرسين الذين يُعلنون نذور الفقر، بينما يعيشون كالأغنياء، يجرح أرواح المؤمنين ويُلحق الضرر بالكنيسة».

ديسمبر 2017: «إصلاح روما يُشبه تنظيف أبو الهول في مصر بفرشاة أسنان».

المافيا

يونيو 2014: وصف البابا فرنسيس أكبر جماعة جريمة منظمة في إيطاليا، «ندرانجيتا»، بأنها «عبادة الشر وازدراء الصالح العام».

وقال في المناسبة نفسها: «إن من يتبعون هذا الطريق الشرير في حياتهم، كما يفعل أعضاء المافيا، ليسوا على وفاق مع الله. إنهم مطرودون كنسياً».

الصين

يونيو 2018: «يستحق الصينيون جائزة نوبل للصبر، لأنهم أناس طيبون، يعرفون كيف ينتظرون، فالوقت ملك لهم، ولديهم قرون من الثقافة. إنهم شعب حكيم، حكيم للغاية... أحترم الصين كثيراً».

يوليو 2022: متحدثاً عن اتفاقية الفاتيكان السرية والمتنازع عليها مع الصين عام 2018: «الدبلوماسية هي فن الممكن وفعل الأشياء لجعل الممكن واقعاً».

المخدرات

يونيو 2014: قال في مؤتمر لإنفاذ قوانين المخدرات عُقد في روما: «إدمان المخدرات شر، ومع الشر لا تهاون ولا تنازل».

مشاهير

أغسطس 2014: على متن طائرة عائدة من كوريا الجنوبية قال فرنسيس إنه تعلم كيفية التعامل مع شهرته العالمية من خلال التفكير في «خطاياه وأخطائه» وفنائه.

مارس 2014: قال في مقابلة مع صحيفة إيطالية: «تصوير البابا على أنه نوع من سوبرمان، أو نوع من النجوم، يبدو لي مسيئاً. البابا رجل يضحك، ويبكي، وينام بسلام، ولديه أصدقاء كأي شخص آخر، شخص عادي».

العلم

أكتوبر 2014: قال للأكاديمية البابوية للعلوم: «الانفجار العظيم الذي يُعد اليوم أصل العالم، لا يتعارض مع التدخل الخلاق لله، بل على العكس، التطور في الطبيعة لا يتعارض مع مفهوم الخلق الإلهي، لأن التطور يتطلب خلق الكائنات التي تتطور. عندما نقرأ في سِفر التكوين قصة الخلق، نُصبح عُرضة لخطر تخيل أن الله كان ساحراً، بعصا سحرية قادرة على كل شيء. لكنه ليس كذلك».


مقالات ذات صلة

بابا الفاتيكان سيواصل دعواته للسلام رغم انتقادات ترمب

الولايات المتحدة​ صورة مركبة فيها البابا لاوون الرابع عشر والرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز) p-circle 00:34

بابا الفاتيكان سيواصل دعواته للسلام رغم انتقادات ترمب

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب بابا الفاتيكان بأنه «متساهل مع الجريمة»، و«سيئ للغاية في السياسة الخارجية»، و«محابٍ لليسار الراديكالي».

علي بردى (واشنطن)
الولايات المتحدة​ بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز) p-circle 00:34

بابا الفاتيكان يعتزم مواصلة معارضته للحرب رغم هجوم ترمب

شنَّ ترمب، هجوماً لاذعاً على ​البابا ليو في وقت متأخر من أمس الأحد، واصفاً إياه بأنه «ضعيف» في التعامل مع الجريمة و«سيئ» في السياسة الخارجية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا البابا ليو الرابع عشر (إ.ب.أ) p-circle

البابا ليو «أقرب من أي وقت مضى» إلى الشعب اللبناني

قال البابا ليو الرابع عشر، الأحد، إنه «أقرب من أي وقت مضى» إلى الشعب اللبناني، وشدد على أن حمايته «واجب أخلاقي»، في وقت تتواصل الحرب بين إسرائيل و«حزب الله».

«الشرق الأوسط» (الفاتيكان)
شؤون إقليمية بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)

بابا الفاتيكان: كفى عرضاً للقوة... كفى حرباً

انتقد البابا ليو الرابع عشر بشدة دعاة الحرب و«عرض القوة» خلال صلاة من أجل السلام، السبت، تناول فيها النزاعات التي تشعل العالم.

«الشرق الأوسط»
أوروبا البابا لاوون الرابع عشر مستقبلاً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الفاتيكان (د.ب.أ)

دعوة للسلام في أول لقاء بين ماكرون والبابا لاوون الرابع عشر

قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، بزيارة للفاتيكان التقى خلالها البابا لاوون الرابع عشر للمرة الأولى.

«الشرق الأوسط» (الفاتيكان)

سفير أميركا في أنقرة: لا نمانع عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات «إف - 35»

السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)
TT

سفير أميركا في أنقرة: لا نمانع عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات «إف - 35»

السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)

قال السفير الأميركي لدى تركيا توم براك إن واشنطن لا تمانع عودة تركيا إلى برنامج إنتاج وتطوير مقاتلات «إف - 35»، متوقعاً أن يتم معالجة مسألة العقوبات الأميركية المفروضة عليها بسبب شرائها منظومة الدفاع الصاروخي الروسية «إس - 400» قريباً.

وفي تكرار لتصريحات أطلقها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قال براك، خلال جلسة في «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الذي انطلقت دورته الخامسة، الجمعة، في مدينة أنطاليا جنوب تركيا،: «أعتقد أن مشكلة منظومة (إس – 400) ستحل قريباً، ومن وجهة نظر رئيسي (دونالد ترمب)، لا مانع من قبول تركيا في برنامج طائرات (إف - 35)».

وأخرجت الولايات المتحدة تركيا من برنامج مقاتلات «إف - 35»، التي تنتجها شركة «لوكهيد مارتن»، عقب حصولها على منظومة «إس - 400» في صيف عام 2019، لتعارضها مع منظومة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وفرض عليها ترمب عقوبات بموجب قانون «كاتسا» في أواخر عام 2020، فيما اعتبرته تركيا قراراً غير عادل، لا سيما أنها دفعت نحو 1.4 مليار دولار لشراء مقاتلات «إف - 35».

منظومة «إس - 400» الروسية (موقع الصناعات الدفاعية التركية)

وعلى الرغم من اتجاه تركيا للبحث عن بدائل مثل طائرات «يوروفايتر تايفون» الأوروبية أو إنتاج بدائل محلية، فإنها تواصل السعي لرفع العقوبات الأميركية والحصول على مقاتلات «إف - 35».

وفي ديسمبر الماضي، قال براك، إن أنقرة باتت أقرب إلى التخلي عن المنظومة الروسية، متوقعاً إمكانية حل هذا الملف خلال فترة تتراوح بين 4 و6 أشهر، لافتاً إلى أن القانون الأميركي لا يسمح لتركيا بتشغيل أو حيازة المنظومة الروسية إذا أرادت العودة لبرنامج إنتاج وتطوير المقاتلة الأميركية.

واقترحت تركيا، في مارس (آذار) الماضي، تشغيل منظومة «إس - 400» بشكل مستقل عن أنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) لحل الخلاف مع الولايات المتحدة، وإنهاء أزمة استبعادها من مشروع إنتاج وتطوير مقاتلات «إف - 35» والحصول عليها.

وزير الدفاع التركي يشار غولر (الدفاع التركية)

ولم تفعّل تركيا المنظومة الروسية منذ حصولها عليها، بموجب الصفقة التي وقعت مع روسيا في عام 2017، أو نقلها إلى مكان آخر أو بيعها لدولة أخرى.

وقال وزير الدفاع التركي، يشار غولر، «إن الحل الذي اقترحته تركيا بات واضحاً، تم إبلاغ نظرائنا الأميركيين بفكرة تشغيل منظومة (إس – 400) كنظام مستقل، دون دمجها في أنظمة الناتو، وإن هذا هو الحل الأمثل».

وعن مسار العلاقات التركية - الأميركية، قال براك إن العلاقات بين أنقرة وواشنطن شهدت تقدماً ملحوظاً خلال الـ16 شهراً الماضية يفوق ما تحقق خلال الـ15 عاماً الماضية.

ولفت إلى إحراز تقدم في مجالات السياسة الخارجية والاستخبارات والشؤون العسكرية والتجارية، لا سيما في ظل العلاقات الجيدة بين الرئيسين، رجب طيب إردوغان ودونالد ترمب.

براك متحدثاً عن العلاقات التركية - الأميركية خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي الجمعة (إعلام تركي)

وأضاف براك: «يجري إعادة تشكيل التحالف بين البلدين، ما حدث في سوريا (منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024) كان في صالح تركيا إلى حد كبير، تستحق تركيا والسعودية ثناءً كبيراً لدعمهما هذا «الهيكل الناشئ» في سوريا.

وتابع أنه «حتى مع وجود بعض العيوب؛ في الواقع، كانت تركيا العامل الحاسم في هذه العملية، العلاقات بين البلدين أفضل من أي وقت مضى، أعتقد أنه سيتم التوصل إلى حل لمسألة منظومة (إس – 400) قريباً، ومن وجهة نظري، فإن إعادة قبول تركيا في برنامج (إف - 35) أمر ممكن أيضاً».


الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً عاجلاً في واقعة أمنية قرب السفارة الإسرائيلية في العاصمة لندن، بعد العثور على «أغراض ملقاة» داخل حدائق كنسينغتون، في وقت تزامن فيه ذلك مع تداول مقطع فيديو على الإنترنت يزعم استهداف السفارة بطائرات مسيّرة تحمل مواد خطرة. وفقاً لصحيفة «التليغراف».

وأعلنت شرطة العاصمة، الجمعة، أن عناصرها، بمن فيهم أفراد من وحدة مكافحة الإرهاب، انتشروا في الموقع وهم يرتدون ملابس وقاية من المخاطر البيولوجية، حيث باشروا فحص المواد التي عُثر عليها خلال ساعات الليل. وشُوهد عدد من الضباط ببدلات المواد الخطرة وأقنعة الغاز في الحديقة الواقعة بوسط لندن، في مشهد أثار قلقاً واسعاً بين السكان.

سيارة الشرطة بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً مشدداً، وأغلقت حدائق كنسينغتون والمناطق المحيطة بها، مؤكدةً أنه «لا يُسمح بدخول الجمهور إلى حين انتهاء الإجراءات»، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان السلامة العامة.

وفي بيان رسمي، قالت الشرطة: «يمكننا تأكيد أن السفارة لم تتعرض لهجوم، إلا أننا نجري تحقيقات عاجلة للتحقق من صحة مقطع الفيديو المتداول، وتحديد أي صلة محتملة بينه وبين الأغراض التي عُثر عليها». وأضافت أن وحدة مكافحة الإرهاب تتعامل مع الحادث «بأقصى درجات الجدية»، نظراً لطبيعته وحساسيته.

تظهر في الصورة سيارات الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة اليوم بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وجاءت هذه التطورات بعد نشر جماعة تُدعى «أصحاب اليمين»، يُعتقد ارتباطها بإيران، مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ادعت فيه تنفيذ هجوم بطائرتين مسيّرتين تحملان «مواد مشعة ومسرطنة». غير أن هذه المزاعم لم يتم التحقق منها حتى الآن.

وفي لهجة تجمع بين الحذر والطمأنة، أكدت الشرطة: «ندرك أن هذه التطورات قد تثير قلقاً لدى السكان والجمهور، لكننا لا نعتقد في هذه المرحلة بوجود خطر متزايد على السلامة العامة». ودعت المواطنين إلى تجنب المنطقة مؤقتاً، «تعاوناً مع الجهود الجارية وتسهيلاً لعمل الفرق المختصة».

وتأتي هذه الواقعة في سياق توترات أمنية متفرقة شهدتها العاصمة البريطانية خلال الأسابيع الماضية، حيث أعلنت الجماعة نفسها مسؤوليتها عن حوادث استهدفت مواقع مرتبطة بالجالية اليهودية في شمال لندن، إلى جانب وقائع أخرى في مدن أوروبية. ورغم ذلك، لم تُصنّف تلك الحوادث رسمياً كأعمال إرهابية حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.

(أ.ف.ب)

كما حذّرت شرطة «سكوتلاند يارد» من محاولات استدراج أفراد أو إغرائهم مالياً للعمل لصالح جهات أجنبية، مشددةً على ضرورة الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، «تفادياً لأي تداعيات قد تمس الأمن العام».

ولم تصدر السفارة الإسرائيلية في لندن تعليقاً فورياً على الحادث، في وقت أكدت فيه الشرطة أنها ستقدم تحديثات إضافية «حال توافر معلومات جديدة»، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.


14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.