زيلينسكي يخاطب الكونغرس الأميركي لطلب زيادة المساعدات لأوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يقف لالتقاط صورة بعد مقابلته مع وكالة «أسوشييتد برس» في خاركيف بأوكرانيا الخميس 30 نوفمبر 2023 (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يقف لالتقاط صورة بعد مقابلته مع وكالة «أسوشييتد برس» في خاركيف بأوكرانيا الخميس 30 نوفمبر 2023 (أ.ب)
TT

زيلينسكي يخاطب الكونغرس الأميركي لطلب زيادة المساعدات لأوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يقف لالتقاط صورة بعد مقابلته مع وكالة «أسوشييتد برس» في خاركيف بأوكرانيا الخميس 30 نوفمبر 2023 (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يقف لالتقاط صورة بعد مقابلته مع وكالة «أسوشييتد برس» في خاركيف بأوكرانيا الخميس 30 نوفمبر 2023 (أ.ب)

يخاطب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر الفيديو، الثلاثاء، الكونغرس الأميركي، آملاً بالحصول على حزمة جديدة مثيرة للجدل ولكنها حاسمة لبلاده التي تخوض حرباً مع روسيا، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وواشنطن هي أكثر الدول التي قدمت مساعدات عسكرية لكييف بلغت عشرات المليارات من الدولارات منذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022.

لكن تعهد الرئيس الديمقراطي جو بايدن بمواصلة دعم أوكرانيا مالياً أصبح مهدداً، وهذا ما تخشاه كييف التي لم يحقق هجومها المضاد المكاسب المنشودة.

«نقص الموارد»

ويتكون الكونغرس الأميركي الذي صادق حتى الآن على منح كييف مساعدات عسكرية وإنسانية واقتصادية ضخمة، من مجلسين.

ففي مجلس النواب الذي يهيمن عليه المحافظون، يطالب عدد من النواب اليمينيين بوقف فوري للمساعدات المقدمة إلى كييف. وفي مجلس الشيوخ، حيث يحظى الديمقراطيون بالأغلبية، تؤيد المعارضة الجمهورية في المقابل دعم أوكرانيا.

ومن المقرر أن يوجّه الرئيس الأوكراني خطابه في هذه القاعة بعد ظهر الثلاثاء، عبر الفيديو في جلسة مغلقة.

ويؤكد المسؤولون الأوكرانيون حاجتهم إلى المزيد من الأسلحة لمنع الضربات الروسية من حرمان ملايين الأشخاص من التيار الكهربائي هذا الشتاء، كما حدث في العام الماضي.

وحذّر البيت الأبيض، الاثنين، من أن المساعدات العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة لأوكرانيا قد تنخفض بشكل حاد في الأسابيع المقبلة، في ظل عدم التوصل إلى اتفاق يتعلق بالتمويل مع المعارضة الجمهورية.

وقالت مديرة مكتب البيت الأبيض للإدارة والموازنة شالاندا يانغ: «إذا لم يتحرك الكونغرس بحلول نهاية العام فستنفد لدينا الموارد اللازمة لتسليم المزيد من الأسلحة والمعدات إلى أوكرانيا».

مساعدات لإسرائيل

وإدراكاً منه لتلاشي الشعور بالإلحاح في واشنطن منذ بدء الحرب، سعى الرئيس الأميركي جو بايدن لربط الحزمة المخصصة لأوكرانيا والبالغة قيمتها 61 مليار دولار بمبلغ مخصص لإسرائيل قدره 14 مليار دولار، ضمن حزمة المساعدات التي طالب بها في أكتوبر (تشرين الأول).

لكن زعيم النواب المحافظين يطالب بتشديد سياسة الهجرة لمواجهة وصول المهاجرين إلى الحدود مع المكسيك، وهو ما يرفضه الديمقراطيون في الوقت الحالي.

وأكد رئيس مجلس النواب مايك جونسون موقفه، الثلاثاء، مشيراً في رسالة إلى البيت الأبيض إلى أنه لن يتم اعتماد أي مساعدات جديدة لأوكرانيا دون «تغيير جذري» في سياسة الهجرة الأميركية.

وتحسباً لكلل الحليف الأميركي، توجه زيلينسكي في سبتمبر (أيلول) إلى واشنطن، حيث التقى بايدن ونواباً من الكونغرس أجرى معهم مناقشات مطولة.

لكن زيارته لم تحقق الغاية المنشودة؛ إذ عانى الكونغرس من خلافات داخلية أدت إلى إقالة رئيس مجلس النواب، ولم يوافق الكونغرس في نهاية المطاف على أموال إضافية لمساعدته في هجومه المضاد.

وحول ما إذا كانت المفاوضات الحالية ستؤدي إلى نتائج أفضل، قال مصدر أوروبي، الاثنين: «إني واثق إلى حد ما من أنه على الرغم من التهويل الآن، فإننا في وضع جيد نوعاً ما لعام 2024»، لكنه لم يستبعد حدوث «مأزق»؛ نظراً للخلافات الشديدة داخل برلمان أكبر قوة اقتصادية في العالم.


مقالات ذات صلة

الكرملين: اتفاق سلام غير مكتمل قد يكون أساساً لمحادثات أوكرانيا

أوروبا المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

الكرملين: اتفاق سلام غير مكتمل قد يكون أساساً لمحادثات أوكرانيا

كشف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أمس (الجمعة) أن اتفاق سلام غير مكتمل في عام 2022 بين روسيا وأوكرانيا قد يكون الأساس لمفاوضات جديدة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا جنود أوكرانيون يقودون مركبة عسكرية على طريق بالقرب من بلدة تشاسيف يار بمنطقة دونيتسك وسط استمرار الحرب (أ.ف.ب)

لمواجهة النقص... أوكرانيا تخفض سن التجنيد في الجيش

وقّع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على مشروع قانون لخفض سن التعبئة للخدمة العسكرية من 27 إلى 25 عاماً في خطوة من المتوقع أن تساعد أوكرانيا

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز)

زيلينسكي: من دون الدعم الأميركي سنتراجع خطوة تلو الأخرى

قال الرئيس الأوكراني: «إذا كان الدعم الأميركي غير موجود يعني ذلك أننا سنتراجع، سنتقهقر، خطوة تلو الأخرى، بخطوات صغيرة».

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا حريق سابق بمنطقة روستوف (رويترز)

حريق في واحدة من أكبر محطات الطاقة بمنطقة روستوف الروسية

قال حاكم منطقة روستوف الروسية إن حريقاً اندلع صباح اليوم في واحدة من أكبر محطات الطاقة الحرارية في جنوب غربي روسيا، مما أدى إلى توقف وحدتي كهرباء عن العمل.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)

زيلينسكي يتهم بوتين بالسعي لتحميل أوكرانيا مسؤولية هجوم موسكو

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالسعي إلى إلقاء اللوم على أوكرانيا بعد الهجوم على صالة للحفلات الموسيقية في موسكو.


الشرطة الأسترالية تكشف هوية منفذ «هجوم سيدني»

الشرطة تطوق المنطقة المحيطة بمركز ويستفيلد بونداي جانكشن التجاري الذي وقع به الحادث (إ.ب.أ)
الشرطة تطوق المنطقة المحيطة بمركز ويستفيلد بونداي جانكشن التجاري الذي وقع به الحادث (إ.ب.أ)
TT

الشرطة الأسترالية تكشف هوية منفذ «هجوم سيدني»

الشرطة تطوق المنطقة المحيطة بمركز ويستفيلد بونداي جانكشن التجاري الذي وقع به الحادث (إ.ب.أ)
الشرطة تطوق المنطقة المحيطة بمركز ويستفيلد بونداي جانكشن التجاري الذي وقع به الحادث (إ.ب.أ)

أعلنت الشرطة الأسترالية أن رجلاً في الأربعين من العمر يعاني اضطراباً نفسياً هو منفّذ هجوم بالسكين في مركز تجاري في سيدني أوقع ستة قتلى وعدداً من الجرحى، مستبعدة أن تكون له دوافع إرهابية.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد قال أنتوني كوك مساعد رئيس الشرطة في لاية نيو-ساوث ويلز «لا تتوفّر لنا في هذه المرحلة أيّ عناصر أو أيّ معلومات أو أيّ أدلّة أو أيّ بلاغات تدفع إلى الظنّ أن دوافع خاصة أو عقيدة ما» كانت وراء فعلته.

لكن «نعلم أن المهاجم عانى... مشاكل صحة نفسية»، بحسب كوك الذي أشار إلى أن الرجل المعروف من الشرطة أتى من ولاية كوينزلاند (شمال شرق).

وتعرّض المهاجم جويل كاوتشي للمطاردة وأردته قتيلاً شرطية تلقت إشادة على ما قامت به.

وأفادت كارين ويب، المسؤولة في شرطة ولاية نيو-ساوث ويلز، عن مقتل ست نساء ورجل في هذه الحادثة.

وكان الرجل باكستاني الأصل وفي الثلاثين من العمر، بحسب ما أفادت الجمعية الوطنية الباكستانية الأسترالية.

ونُقل 12 شخصاً إلى المستشفى، من بينهم رضيع في شهره التاسع هو في حال «خطر لكن مستقرّ»، بحسب الشرطة. غير أن والدته توفيت متأثّرة بإصابتها.

هجوم «سافه»

وقعت الحادثة في مركز ويستفيلد بونداي جانكشن التجاري الكبير الذي كان مكتظّاً بالمتسوّقين بعد ظهر السبت.

ويبدو أن المهاجم أقدم على فعلته بمفرده، بحسب ما صرّح رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانزي خلال مؤتمر صحافي، مشيراً إلى أن «المشاهد المروّعة من بونداي جانكشن تفوق كلّ كلام وتصوّر».

وأشاد ألبانزي ببسالة أشخاص هبّوا إلى نجدة غيرهم وبأداء الشرطية التي تحدّت الخطر، مصرّحاً «هي بالطبع بطلة. وهي من دون شكّ أنقذت أرواحاً بفعلتها».

وكشف ملك بريطانيا الملك تشارلز الثالث، وهو رأس الدولة في أستراليا، عن «الروعة» من جرّاء هذا الهجوم «السافه».

وأعرب البابا فرنسيس عن «عميق الحزن»، الذي سبّبه له الهجوم «السافه».

حالة هلع

كانت برانغول بوكاريا قد انتهت من العمل وبصدد التسوق عند وقوع الهجوم. وهرعت إلى متجر مجاور واحتمت في إحدى الغرف. وقالت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كان الأمر مخيفاً، بعض الأشخاص كانوا يبكون».

وهربت من مخرج طوارئ مع متسوقين آخرين وموظفين، وصولاً إلى طريق خلفي. ووصفت مشاهد «فوضى» فيما كان الناس يركضون والشرطة تنشط في المنطقة. وصرّحت: «أنا على قيد الحياة وأشعر بالامتنان».

أما ريس كولميناريس، فهي كانت في طريقها إلى النادي الرياضي عندما رأت «الناس يركضون ويصرخون» على مقربة منها. وقالت إنها سمعت الناس يقولون إن أشخاصاً تعرضوا للطعن فركضت إلى متجر مجاور مع أكثر من عشرة أشخاص آخرين.

وكشفت: «أخذونا إلى الطابق السفلي (إلى غرفة) وأغلقوا المحلّ»، مقرّة: «المشهد مخيف، أطفال وكبار في السن وأشخاص في كراسٍ متحركة في كل مكان».

وصرّحت ممرّضة من سيدني أنها ركنت سيّارتها ثم سمعت «أحداً يصيح بالركض».

واحتمى عدّة أشخاص في متجر استهلاكي حيث بقوا مدة ساعة تقريباً.

وكشف شهود آخرون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن حالة هلع سادت المركز، فيما حاول أشخاص الاحتماء وسعت الشرطة لتأمين المنطقة.

ونادراً ما تحدث هجمات مماثلة في أستراليا. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، قام رجل يحمل سكّيناً بقتل شخص وجرح اثنين في أحد شوارع ملبورن قبل أن ترديه الشرطة قتيلاً، في اعتداء تبنّاه تنظيم «داعش».


تنديد دولي بالهجوم الإيراني... و«قلق» من توسع الصراع في المنطقة

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماعه مع مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماعه مع مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

تنديد دولي بالهجوم الإيراني... و«قلق» من توسع الصراع في المنطقة

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماعه مع مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماعه مع مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

أعربت دول ومنظمات عدة عن بالغ القلق من الهجوم الإيراني الواسع الذي استهدف إسرائيل بطائرات مسيرة وصواريخ، والخشية من أن يؤدي الهجوم لتوسع رقعة الصراع في المنطقة.

وندد الرئيس الأميركي جو بايدن بالهجمات الإيرانية على منشآت عسكرية في إسرائيل، وتعهد برد دبلوماسي منسق من مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، وقال إن بلاده ساعدت إسرائيل في إسقاط كل الطائرات المسيرة والصواريخ تقريباً.

وقال بايدن، الذي قطع عطلته الأسبوعية في ديلاوير وعاد إلى واشنطن في وقت سابق أمس (السبت)، للقاء مستشارين بشأن الهجوم، إن القوات والمنشآت الأميركية لم تستهدف.

وأشار إلى أنه أكد مجدداً دعم الولايات المتحدة الراسخ لأمن إسرائيل في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم توتر العلاقات بينهما بسبب الطريقة التي تنفذ بها إسرائيل الحرب على قطاع غزة.

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماعه مع مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

وقال بايدن في بيان أصدره البيت الأبيض: «غداً، سأجتمع مع قادة مجموعة السبع لتنسيق رد دبلوماسي موحد على الهجوم الإيراني السافر».

وأطلقت إيران طائرات مسيرة متفجرة وصواريخ على إسرائيل في وقت متأخر من مساء أمس (السبت)، في أول هجوم مباشر تشنه على إسرائيل، في ضربة فاقمت المخاوف من نشوب صراع إقليمي أوسع.

وتوعدت طهران بالرد بعد هجوم إسرائيلي وقع مؤخراً على مجمع السفارة الإيرانية في دمشق، وأسفر عن مقتل قيادي كبير بـ«فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني و6 آخرين من كبار الضباط.

وعبر مشرعون بارزون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري عن دعمهم لإسرائيل في مواجهة أي هجوم إيراني.

وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب ستيف سكاليز، في بيان، إن مجلس النواب الأميركي سيجري تغييراً في جدول أعماله للنظر في تشريع يدعم إسرائيل ويحاسب إيران.

الاتحاد الأوروبي

وأدانت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، هجوم إيران غير المسبوق على إسرائيل، ودعت جميع الأطراف إلى توخي الحذر. وكتبت فون دير لاين، على منصة «إكس»: «أدين بقوة هجوم إيران الصارخ وغير المبرر على إسرائيل. أدعو إيران ووكلاءها إلى وقف تلك الهجمات على الفور».

وأضافت: «يجب على جميع الجهات الفاعلة الآن الامتناع عن مزيد من التصعيد والعمل لاستعادة الاستقرار في المنطقة».

ونددت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، بالهجمات الإيرانية «التي لم يسبق لها مثيل» على إسرائيل، ووصفتها بأنها «تصعيد كبير»، مشيرة إلى أنها «تهدد بإثارة مزيد من الفوضى في أنحاء الشرق الأوسط».

وقالت عبر منصة «إكس»: «الاتحاد الأوروبي يدين الهجوم بأشد العبارات وسيواصل العمل من أجل خفض التصعيد ومنع تطور الموقف إلى مزيد من سفك الدماء».

ودان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «بأشد العبارات الهجوم غير المسبوق الذي شنّته إيران على إسرائيل»، داعياً في الوقت نفسه إلى «ضبط النفس» خشية وقوع تصعيد إقليمي أكبر. وكتب ماكرون «أدين بأشد العبارات الهجوم غير المسبوق الذي شنّته إيران على إسرائيل، والذي يهدّد بزعزعة الاستقرار في المنطقة. أعرب عن تضامني مع الشعب الإسرائيلي وحرص فرنسا على أمن إسرائيل وشركائنا والاستقرار الإقليمي. تعمل فرنسا مع شركائها على خفض التصعيد وتدعو الى ضبط النفس».

وأدان رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك «الهجوم الإيراني الطائش على إسرائيل»، قائلاً إن إيران «أثبتت مجدداً أن نيتها نشر الفوضى» في المنطقة.

وأضاف: «ستواصل المملكة المتحدة الدفاع عن أمن إسرائيل وأمن جميع شركائنا الإقليميين، ومنهم الأردن والعراق... نبذل جهوداً عاجلة مع حلفائنا لاستقرار الوضع ومنع مزيد من التصعيد».

وفي الوقت نفسه، حذر وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، من أن الهجوم الإيراني على إسرائيل سيؤجج التوتر بالشرق الأوسط، داعياً إيران إلى وقف هذا التصعيد الخطير «لأنه ليس في مصلحة أحد».

وقال المستشار الألماني أولاف شولتس، إن الهجوم الإيراني على إسرائيل «غير مبرر وغير مسؤول»، مشيراً إلى أن طهران تجازف بمزيد من التصعيد في المنطقة.

وأكد شولتس وقوف ألمانيا إلى جانب إسرائيل، وقال: «سنبحث الوضع مع حلفائنا».

وأدان حلف شمال الأطلسي ما وصفه بـ«التصعيد الإيراني»، داعياً إلى ضبط النفس خشية اتساع نطاق التصعيد في الشرق الأوسط. وقالت المتحدثة باسم الحلف فرح دخل الله في بيان «ندين التصعيد الإيراني خلال الليل، وندعو إلى ضبط النفس ونتابع الوضع عن كثب. من الضروري ألا يخرج النزاع في الشرق الأوسط عن السيطرة».

من جانبها، دعت وزارة الخارجية الروسية جميع الأطراف إلى «ضبط النفس». وقالت في بيان «نحضّ كل الأطراف المعنيين على إظهار ضبط النفس. نحن نعوّل على الدول الإقليمية لحلّ المشاكل الراهنة بوسائل سياسية ودبلوماسية».

الدول العربية

عبرت السعودية عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، ودعت جميع الأطراف للتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إنها تؤكد ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين، كما تؤكد ضرورة الحيلولة دون تفاقم الأزمة «التي ستكون لها عواقب وخيمة في حال توسع رقعتها».

وشدد وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، على أن وقف التصعيد ضرورة إقليمية ودولية تتطلب تحمل مجلس الأمن مسؤولياته في حماية الأمن والسلام «وفرض وقف العدوان» على غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن الصفدي قوله إن استمرار «العدوان يدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد الإقليمي الذي ستهدد تداعياته الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين».

وقال الصفدي إن «وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، والبدء بتنفيذ خطة شاملة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين هو سبيل وقف التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة».

لقطة من فيديو تظهر انفجاراً في سماء مدينة الخليل خلال تصدي إسرائيل للهجوم الإيراني (أ.ف.ب)

كما أبدت مصر قلقها إزاء التصعيد الإيراني الإسرائيلي، وطالبت في بيان لوزارة الخارجية «بأقصى درجات ضبط النفس لتجنيب المنطقة وشعوبها مزيداً من التوتر وعدم الاستقرار».

وقالت «الخارجية» المصرية إن القاهرة تجري اتصالات مستمرة مع جميع الأطراف المعنية لاحتواء الموقف ووقف التصعيد، محذرة من مخاطر الانزلاق إلى «منعطف خطير من عدم الاستقرار والتهديد لشعوب المنطقة».

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن «دولة الإمارات تدعو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب التداعيات الخطيرة وانجراف المنطقة إلى مستويات جديدة من عدم الاستقرار». كما دعت الوزارة إلى «حل الخلافات بالحوار وعبر القنوات الدبلوماسية وإلى التمسك بسيادة القانون واحترام ميثاق الأمم المتحدة».

وحثت قطر، وفقاً لوكالة «أنباء العالم العربي»، المجتمع الدولي، على «التحرك العاجل لنزع فتيل التوتر وخفض التصعيد في المنطقة». وأعربت وزارة الخارجية القطرية في بيان، عن قلقها البالغ إزاء تطورات الأوضاع في المنطقة، ودعت جميع الأطراف إلى وقف التصعيد «وممارسة أقصى درجات ضبط النفس».

الأمم المتحدة

وندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الأحد)، بما وصفه بـ«التصعيد الخطير الذي يمثله الهجوم واسع النطاق الذي شنته إيران على إسرائيل»، ودعا للوقف الفوري لهذه «الأعمال العدائية».

وقال غوتيريش في بيان: «أشعر بقلق عميق إزاء الخطر الحقيقي المتمثل في حدوث تصعيد مدمر على مستوى المنطقة، وأحث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب أي عمل قد يؤدي إلى مواجهات عسكرية كبرى على جبهات متعددة في الشرق الأوسط».

اليابان والصين

وذكر بيان أصدرته وزيرة الخارجية اليابانية، اليوم (الأحد)، أن اليابان تندد بقوة بالهجوم الإيراني على إسرائيل، ووصفته بأنه تصعيد للأحداث، وعبرت عن قلقها العميق إزاء الوضع.

وقال البيان: «هذا الهجوم يفاقم تدهور الوضع الراهن في الشرق الأوسط. نشعر بقلق عميق ونندد بقوة بهذا النوع من التصعيد».

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن الصين تعرب عن قلقها العميق إزاء التصعيد الحالي، وتدعو الأطراف المعنية إلى ممارسة الهدوء وضبط النفس لمنع مزيد من التصعيد.

وأشار إلى أن الوضع المستمر هو أحدث امتداد للصراع في غزة. ولا ينبغي أن يكون هناك مزيد من التأخير في تنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2728، الداعي لوقف إطلاق النار في غزة، وأن الصراع يجب أن ينتهي الآن.


البيت الأبيض: فريق الأمن القومي يطلع بايدن على الهجوم الإيراني

الرئيس الأميركي جو بايدن في المكتب البيضاوي (حساب الرئيس الأميركي على منصة «إكس»)
الرئيس الأميركي جو بايدن في المكتب البيضاوي (حساب الرئيس الأميركي على منصة «إكس»)
TT

البيت الأبيض: فريق الأمن القومي يطلع بايدن على الهجوم الإيراني

الرئيس الأميركي جو بايدن في المكتب البيضاوي (حساب الرئيس الأميركي على منصة «إكس»)
الرئيس الأميركي جو بايدن في المكتب البيضاوي (حساب الرئيس الأميركي على منصة «إكس»)

قال البيت الأبيض، يوم السبت، إن فريق الأمن القومي أطلع الرئيس جو بايدن على الوضع بعد أن بدأت إيران إطلاق عشرات الطائرات المسيرة من أراضيها باتجاه إسرائيل.

وأوضح البيت الأبيض، في بيان، أن اجتماعا سيعقد خلال ساعات وأن فريق الأمن القومي على اتصال مستمر مع المسؤولين الإسرائيليين والشركاء والحلفاء الآخرين.

وبينما ذكر البيان أن حجم الهجوم الإيراني على إسرائيل سيتضح خلال الساعات القادمة، فقد أشار إلى أن بايدن أكد أن «دعمنا لأمن إسرائيل قوي».

وأضاف البيان «أميركا ستقف إلى جانب شعب إسرائيل وتدعم دفاعه ضد التهديدات الإيرانية»، وفقا لوكالة أنباء العالم العربي.

كان الجيش الإسرائيلي قد أكد اليوم السبت إطلاق إيران طائرات مسيرة من أراضيها صوب إسرائيل، وقال في بيان «نحن في حالة تأهب قصوى ونراقب الوضع باستمرار. منظومة الدفاع الجوي والطائرات المقاتلة وسفن البحرية في حالة تأهب قصوى».

وأضاف البيان «الجيش الإسرائيلي يراقب جميع الأهداف... نطلب من المواطنين الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية».


بايدن يقطع عطلته الأسبوعية ويعود إلى البيت الأبيض بسبب «توترات الشرق الأوسط»

الرئيس الأميركي جو بايدن يهبط من الطائرة الرئاسية «إير فورس ون» في ديلاوير 12 أبريل 2024 (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن يهبط من الطائرة الرئاسية «إير فورس ون» في ديلاوير 12 أبريل 2024 (رويترز)
TT

بايدن يقطع عطلته الأسبوعية ويعود إلى البيت الأبيض بسبب «توترات الشرق الأوسط»

الرئيس الأميركي جو بايدن يهبط من الطائرة الرئاسية «إير فورس ون» في ديلاوير 12 أبريل 2024 (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن يهبط من الطائرة الرئاسية «إير فورس ون» في ديلاوير 12 أبريل 2024 (رويترز)

قطع الرئيس الأميركي جو بايدن عطلة نهاية الأسبوع التي يقضيها في العادة في منزله ديلاوير ليعود إلى البيت الأبيض، السبت، لإجراء مشاورات عاجلة مع فريقه للأمن القومي، بعدما احتجزت إيران ناقلة حاويات رأت أنها «مرتبطة» بإسرائيل.

وقال فريق بايدن، في رسالة للصحافيين، إن «الرئيس يعود إلى البيت الأبيض بعد ظهر السبت لاستشارة فريقه للأمن القومي بشأن التطورات في الشرق الأوسط»، من دون الإدلاء بتفاصيل إضافية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ونددت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض أدريان واتسون، السبت، باستيلاء إيران على سفينة شحن مملوكة لبريطانيا، وترفع علم البرتغال بمنطقة الخليج.

ودعت المتحدثة إيران إلى إطلاق سراح السفينة وطاقمها على الفور، وقالت إن الولايات المتحدة ستعمل مع شركائها لمحاسبة إيران على أفعالها، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وأكدت واتسون أن الاستيلاء على سفينة مدنية «انتهاك صارخ للقانون الدولي، وعمل من أعمال القرصنة من قبل (الحرس الثوري) الإيراني».

وكانت وكالة «إرنا» الإيرانية قد ذكرت أن القوات البحرية الخاصة التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني استولت على سفينة الحاويات «إم إس سي أريس» التي تديرها شركة مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي بالقرب من مضيق هرمز.


6 قتلى في هجوم بسكين في سيدني

خدمات الطوارئ في بوندي جنكشن بعد تعرض عدة أشخاص للطعن داخل مركز تجاري (د.ب.أ)
خدمات الطوارئ في بوندي جنكشن بعد تعرض عدة أشخاص للطعن داخل مركز تجاري (د.ب.أ)
TT

6 قتلى في هجوم بسكين في سيدني

خدمات الطوارئ في بوندي جنكشن بعد تعرض عدة أشخاص للطعن داخل مركز تجاري (د.ب.أ)
خدمات الطوارئ في بوندي جنكشن بعد تعرض عدة أشخاص للطعن داخل مركز تجاري (د.ب.أ)

قُتل 6 أشخاص، وأصيب آخرون بجروح، بينهم طفل في شهره التاسع، عندما هاجم شخص يحمل سكيناً متسوقين في مركز تجاري مزدحم في سيدني، السبت، على ما أعلنت الشرطة الأسترالية. وأردت الشرطة المهاجم، بعدما أطلقت عليه النار في مركز «ويستفيلد بوندي جنكشن». وقالت كارين ويب، مفوضة شرطة نيو ساوث ويلز، في مؤتمر صحافي، إن 5 من الضحايا الست الذين لاقوا حتفهم نساء، فيما نُقل 8 أشخاص، بينهم طفل يبلغ من العمر 9 أشهر، إلى المستشفى لإصابتهم بطعنات. وأضافت أن الشرطة في هذه المرحلة لا تعتقد أن الهجوم له صلة بالإرهاب، كما نقلت وكالة «رويترز».

الشرطة تدخل إلى مركز تسوق بوندي جنكشن بعد حادث طعن في سيدني (أ.ف.ب)

وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي إنه لا يوجد ما يشير حتى الآن إلى دوافع الرجل. وأضاف، في مؤتمر صحافي: «هذا عمل من أعمال العنف المروعة استهدف بشكل عشوائي أبرياء كانوا يتسوقون في يوم سبت عادي... قلوب جميع الأستراليين الليلة مع ضحايا هذه الأعمال الفظيعة».

وتطبق أستراليا قوانين للأسلحة النارية والبيضاء، هي من الأكثر صرامة في العالم، ما يجعل هذا النوع من الهجمات نادراً. ويقع المركز على مسافة نحو 3 كيلومترات من شاطئ بوندي الشهير في سيدني، الذي يقصده الأطفال والعائلات.

امرأة تبكي أثناء خروجها وأسرتها من مركز تسوق ويستفيلد بوندي جنكشن بعد حادث طعن في سيدني (أ.ف.ب)

وكان أيوش سينغ (25 عاماً) يعمل في مقهى بالمركز التجاري عندما رأى الهجوم، ثم سمع الشرطة تطلق النار. وقال لـ«رويترز»: «رأيت الرجل الذي يحمل السكين، وهو يركض ويلاحق الناس. وبينما كان يمر بجواري، سمعت طلقتين أو 3 طلقات، وتم تحييد الرجل». وأضاف: «كان الناس من حولي مرعوبين. كانت هناك بعض السيدات المسنات، أدخلتهن إلى مكان آمن داخل المقهى». وقال شاهدان آخران لـ«رويترز» إنهما سمعا إطلاق نار. وأضاف أحدهما: «بعد 20 دقيقة من خروج الناس من المركز التجاري، رأيت أشخاصاً من فرق التدخل السريع يمشطون الشوارع المحيطة». وأفاد الآخر برؤية امرأة على الأرض تحتمي بمحل مجوهرات.

عناصر من الشرطة الأسترالية (رويترز)

ووصف شاهد لم يذكر اسمه الشرطية وهي تطلق النار على المهاجم لهيئة الإذاعة الأسترالية، قائلاً: «لو لم تطلق الشرطية النار عليه، كان سيواصل ما يفعله، فقد كان في حالة جنونية... اقتربت الشرطية منه، وقامت بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي له. وكان يحمل سكيناً كبيرة مصقولة. وبدا وكأنه كان عازماً على ارتكاب مذبحة».

وأظهرت عدة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي حشوداً تفرّ من المركز وسيارات الشرطة وأجهزة الطوارئ تهرع إلى المنطقة. وقالت الشرطة إن المركز التجاري سيظل مغلقاً غداً (الأحد) مع استمرار التحقيق.


مسؤولان أميركيان يتهمان الصين بمساعدة روسيا في تنفيذ توسع عسكري كبير

جنود روس في عربة مصفحة داخل الأراضي الأوكرانية (إ.ب.أ)
جنود روس في عربة مصفحة داخل الأراضي الأوكرانية (إ.ب.أ)
TT

مسؤولان أميركيان يتهمان الصين بمساعدة روسيا في تنفيذ توسع عسكري كبير

جنود روس في عربة مصفحة داخل الأراضي الأوكرانية (إ.ب.أ)
جنود روس في عربة مصفحة داخل الأراضي الأوكرانية (إ.ب.أ)

قال مسؤول أميركي رفيع، الجمعة، إن الصين تساعد روسيا في «أكبر توسّع عسكري لها منذ الحقبة السوفياتية وبوتيرة أسرع مما كنا نعتقد أنه ممكن».

وفي معرض إعطاء أمثلة على دعم بكين للمجمع الصناعي العسكري الروسي، أشارت مسؤولة أميركية رفيعة أخرى إلى مشتريات روسيا الضخمة من المكوّنات الإلكترونية الصينية والأدوات الآلية والمتفجرات، مضيفة أن «الكيانات الصينية والروسية تعمل معا على إنتاج طائرات مسيّرة» على الأراضي الروسية، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.


واشنطن تحدّ من تنقلات موظفي سفارتها في إسرائيل وسط تهديدات إيرانية

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (أرشيفية - أ.ب)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (أرشيفية - أ.ب)
TT

واشنطن تحدّ من تنقلات موظفي سفارتها في إسرائيل وسط تهديدات إيرانية

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (أرشيفية - أ.ب)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (أرشيفية - أ.ب)

قالت الولايات المتحدة، الخميس، إنها منعت موظفيها في إسرائيل وأفراد أسرهم من السفر لأغراض شخصية خارج مناطق تل أبيب الكبرى والقدس وبئر السبع وسط تهديدات من إيران بالانتقام من إسرائيل.

وتوعدت إيران بالرد بعد غارة جوية وقعت في الأول من أبريل (نيسان) على مجمع سفارتها في دمشق مما أدى إلى تأجيج التوتر في المنطقة.

وقالت السفارة الأميركية في تحذير أمني على موقعها الإلكتروني: «لمزيد من الحذر، يُمنع موظفو الحكومة الأميركية وأفراد أسرهم من السفر لأغراض شخصية خارج مناطق تل أبيب الكبرى (بما في ذلك هرتسليا ونتانيا وإيفن يهودا) والقدس وبئر السبع حتى إشعار آخر». وأضافت «يُسمح لموظفي الحكومة الأميركية بالتنقل بين هذه المناطق الثلاث لأغراض شخصية».

وتنتهج واشنطن سياسة إبلاغ جميع المواطنين الأميركيين بتحذيرات عندما تقوم بتحديث التدابير الأمنية لموظفيها في بلد ما.

وردا على سؤال حول التحذير الأمني، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر إلى أن إيران أطلقت تهديدات علنية لإسرائيل. وقال في مؤتمر صحافي: «نجري تقييمات مستمرة طوال الوقت حول الوضع على الأرض. لن أتحدث عن التقييمات المحددة التي أدت إلى تقييد السفر لأغراض شخصية لموظفينا وأفراد أسرهم، لكن من الواضح أننا نراقب بيئة التهديد في الشرق الأوسط وتحديدا في إسرائيل»، وفق ما أوردته وكالة «رويترز» للأنباء.

 

 


زوجة مؤسس «ويكيليكس» تعدّ تصريحات بايدن حول «إسقاط التهم» إشارة جيدة

جوليان أسانغ وزوجته ستيلا (أرشيفية - وسائل إعلام بريطانية)
جوليان أسانغ وزوجته ستيلا (أرشيفية - وسائل إعلام بريطانية)
TT

زوجة مؤسس «ويكيليكس» تعدّ تصريحات بايدن حول «إسقاط التهم» إشارة جيدة

جوليان أسانغ وزوجته ستيلا (أرشيفية - وسائل إعلام بريطانية)
جوليان أسانغ وزوجته ستيلا (أرشيفية - وسائل إعلام بريطانية)

أشادت زوجة جوليان أسانغ، اليوم (الخميس)، في الذكرى الخامسة لاعتقاله، بإعلان الرئيس الأميركي جو بايدن أنه ينظر في طلب تقدمت به أستراليا لإسقاط التهم الموجهة إلى مؤسس موقع «ويكيليكس»، عادّة أنه «إشارة جيدة».

وقال بايدن، (الأربعاء)، للصحافيين إن واشنطن تدرس طلباً من أستراليا، التي يحمل أسانغ (52 عاماً) جنسيتها، بإسقاط التهم الموجهة إليه، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت زوجته ومحاميته ستيلا أسانغ في مقابلة مع شبكة «بي بي سي»: «أعتقد بأنها إشارة جيدة (...) يبدو أن الأمور قد تتحرك أخيراً في الاتجاه الصحيح بعد 5 سنوات في سجن بلمارش شديد الحراسة، و14 عاماً منذ أن فقد حريته».

وكان أسانغ أُخرج قسراً في 11 أبريل (نيسان) 2019 من سفارة الإكوادور في لندن، حيث لجأ في 2012؛ لتجنب تسليمه إلى السويد التي كان قضاؤها يلاحقه بتهم اغتصاب أُسقطت لاحقاً، وكذلك الولايات المتحدة التي تتهمه بالقرصنة المعلوماتية.

سجن بلمارش (إ.ب.أ)

وبعد محاكمته لأنه نشر منذ 2010 أكثر من 700 ألف وثيقة سرية حول الأنشطة العسكرية والدبلوماسية الأميركية، خصوصاً في العراق وأفغانستان، يواجه مؤسس «ويكيليكس» خطر السجن لمدة قد تصل إلى 175 عاماً في الولايات المتحدة إذا تم تسليمه من قبل القضاء البريطاني.

وأكدت زوجته أن أسانغ «ليس على ما يرام، إنه قلق جداً»، علماً بأنه سبق لها أن تطرقت لخطر إقدامه على الانتحار.

كما وصفت رئيسة تحرير «ويكيليكس» كريستين هرافنسون، التي زارت أسانغ صباح (الخميس) في سجن بلمارش، دراسة هذا الطلب بأنها «إشارة إيجابية» له، مؤكدة أنها تحتاج إلى الحصول على «مزيد من التفاصيل» قبل الابتهاج.

وأضافت أن «هذا (إعلان بايدن) علامة على أن هذه الملحمة المروعة لاضطهاد جوليان أسانغ، التي استمرت لفترة طويلة جداً، قد تكون على وشك الانتهاء».

جوليان أسانغ خلال محاكمته في لندن (رويترز)

وبدعم من رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز، أقرّ البرلمان الأسترالي اقتراحاً في فبراير (شباط) يدعو إلى إنهاء محاكمة مؤسس «ويكيليكس».

وأضافت زوجة أسانغ أن «الملاحقات القضائية تعود إلى عهد (الرئيس الأميركي السابق دونالد) ترمب، وهي إرثه، وكان على جو بايدن أن يضع حداً لها منذ اليوم الأول»، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما اختار عدم محاكمته خشية «خلق سابقة» ضد الصحافة.

وتابعت: «آمل أن يتخلى جو بايدن عن القضية، كما يطالب مجتمع حقوق الإنسان وحرية الصحافة بأكمله».

وكان القضاء البريطاني طلب في نهاية مارس (آذار)، ضمانات جديدة من الولايات المتحدة بشأن المعاملة التي سيحظى بها جوليان أسانغ إذا تم تسليمه.


وكالة: روسيا وأميركا تُجريان اتصالات بشأن عدم نشر أسلحة نووية في الفضاء

المخابرات الأميركية تعتقد أن روسيا تعمل على تطوير جهاز يعمل بالطاقة النووية للتشويش على الأقمار الاصطناعية (إ.ب.أ)
المخابرات الأميركية تعتقد أن روسيا تعمل على تطوير جهاز يعمل بالطاقة النووية للتشويش على الأقمار الاصطناعية (إ.ب.أ)
TT

وكالة: روسيا وأميركا تُجريان اتصالات بشأن عدم نشر أسلحة نووية في الفضاء

المخابرات الأميركية تعتقد أن روسيا تعمل على تطوير جهاز يعمل بالطاقة النووية للتشويش على الأقمار الاصطناعية (إ.ب.أ)
المخابرات الأميركية تعتقد أن روسيا تعمل على تطوير جهاز يعمل بالطاقة النووية للتشويش على الأقمار الاصطناعية (إ.ب.أ)

نقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، اليوم، عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، قوله إن موسكو وواشنطن تُجريان اتصالات بشأن عدم نشر أسلحة نووية في الفضاء.

كانت «رويترز» قد ذكرت، في فبراير (شباط)، أن المخابرات الأميركية تعتقد أن روسيا ربما تعمل على تطوير جهاز يعمل بالطاقة النووية لخداع أو تشويش أو إتلاف الأجهزة الإلكترونية داخل الأقمار الاصطناعية، فيما نفت ذلك روسيا مراراً.


الشرطة الألمانية تنشئ بوابة لتلقي معلومات عن الهجوم على كنيس يهودي

كنيس أولدنبرغ اليهودي شمالي ألمانيا (د.ب.أ)
كنيس أولدنبرغ اليهودي شمالي ألمانيا (د.ب.أ)
TT

الشرطة الألمانية تنشئ بوابة لتلقي معلومات عن الهجوم على كنيس يهودي

كنيس أولدنبرغ اليهودي شمالي ألمانيا (د.ب.أ)
كنيس أولدنبرغ اليهودي شمالي ألمانيا (د.ب.أ)

أنشأت الشرطة الألمانية بوابة لتلقي معلومات عن الهجوم الذي وقع على الكنيس اليهودي في مدينة أولدنبرغ شمال غربي ألمانيا. وأوضح بيان صادر الخميس، أنه من الممكن إرسال تسجيلات وصور عبر البوابة إلى جهات التحقيق.

وتقدم الشرطة مكافأة بقيمة 5000 يورو لمن يقدم معلومات تُسهم في الكشف عن ملابسات الجريمة.

كان مجهولون قد ألقوا عبوة حارقة على أحد أبواب المعبد يوم الجمعة الماضي. واكتشف اثنان من طاقم الإشراف على مركز ثقافي مجاور، الحريق وأخمداه، ولم يسفر الهجوم عن وقوع إصابات.

استنفار أمني أمام الكنيس (متداولة)

ولا يزال من غير المعروف حتى الآن مَن ألقى العبوة الحارقة. وكانت الشرطة قد أعلنت بعد الحادثة تشكيل مجموعة تحقيق برئاسة قسم أمن الدولة (المسؤول عن الجرائم ذات الدوافع السياسية).

وأثار الهجوم حالة من الصدمة على مستوى البلاد. وأضافت الشرطة في إعلانها اليوم أنه يُعْتَقَد أن مجهولاً أو مجهولين ألقوا العبوة الحارقة نحو الساعة الواحدة وعشر دقائق بعد ظهر يوم الجمعة، وتمكن المشتبه به أو المشتبه بهم من الفرار بعد ذلك. ورفضت الشرطة الرد على سؤال عن جنس من ألقى العبوة.

وقال رئيس شرطة أولدنبرغ، أندرياس ساغيهورن: «أُدينُ هذا الهجوم على مكان عبادة يهودي في أولدنبرغ بأشد العبارات الممكنة». وأضاف: «سننتهز هذا الهجوم فرصةً لتعزيز الإجراءات الأمنية على الفور في معبد أولدنبرغ حتى يُكشف عن ملابسات الجريمة».

سيارة شرطة تقف أمام كنيس أولدنبرغ اليهودي شمالي ألمانيا (د.ب.أ)

وأدان ساسة وممثلون عن الكنيسة هذا الحادث، وأعربوا عن شعورهم بالصدمة. ودعا التحالف المضاد لمعاداة السامية ومعاداة الصهيونية في أولدنبرغ إلى وقفة احتجاجية عفوية أمام الكنيس.

وطالبت دانيلا بيرينس، وزيرة داخلية ولاية ساكسونيا السفلى (التي تقع فيها أولدنبرغ)، بإجراء تحقيق سريع، وقالت إن «الأجهزة الأمنية ستبذل قصارى جهدها من أجل تحديد هوية الجاني أو الجناة».