الاتحاد الأوروبي يدين التصعيد العسكري في كاراباخ

فرنسا: نعمل مع الشركاء للإعداد «لرد قوي» على عملية أذربيجان العسكرية

صورة تظهر تصاعد الدخان الناتج عن انفجار على قمة تل خارج ستيباناكيرت عاصمة المنطقة الانفصالية التي يسكنها الأرمن داخل الحدود الأذربيجانية (أ.ف.ب)
صورة تظهر تصاعد الدخان الناتج عن انفجار على قمة تل خارج ستيباناكيرت عاصمة المنطقة الانفصالية التي يسكنها الأرمن داخل الحدود الأذربيجانية (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يدين التصعيد العسكري في كاراباخ

صورة تظهر تصاعد الدخان الناتج عن انفجار على قمة تل خارج ستيباناكيرت عاصمة المنطقة الانفصالية التي يسكنها الأرمن داخل الحدود الأذربيجانية (أ.ف.ب)
صورة تظهر تصاعد الدخان الناتج عن انفجار على قمة تل خارج ستيباناكيرت عاصمة المنطقة الانفصالية التي يسكنها الأرمن داخل الحدود الأذربيجانية (أ.ف.ب)

قال الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي يدين التصعيد العسكري الأخير في منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

وكانت أذربيجان قد بدأت اليوم عملية عسكرية للسيطرة على المنطقة، التي يقطنها بصورة أساسية أرمن.

وقال بوريل في بيان مكتوب: «نطالب بوقف فوري للأعمال العدائية، وأن توقف أذربيجان الأنشطة العسكرية الحالية». وأضاف: «هناك حاجة ملحة للعودة للحوار».

وأدان رئيس البرلمان الأوروبي شارل ميشال، التصعيد الأخير، في منشور عبر منصة «إكس» (تويتر سابقاً). وطالب أذربيجان بوقف الأعمال العسكرية، «للسماح بإجراء حوار حقيقي بين باكو والأرمن في كاراباخ».

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الفرنسية، الثلاثاء، إنه لا يوجد مبرر للعملية العسكرية التي شنتها أذربيجان في ناغورنو كاراباخ. وأضافت أنها تدعو لاجتماع فوري لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعد الخطوة التي قامت بها باكو، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. وذكرت فرنسا في بيان أنها تعمل مع شركائها للإعداد «لرد قوي» على هذا «الهجوم غير المقبول».


مقالات ذات صلة

«باب الهوى» يعود للعمل و«هدوء حذر» يسود شمال غربي سوريا

المشرق العربي أرشيفية لمعبر باب الهوى على الحدود السورية - التركية فبراير 2023 (إ.ب.أ)

«باب الهوى» يعود للعمل و«هدوء حذر» يسود شمال غربي سوريا

عاود معبر «باب الهوى» الحدودي العمل صباح الأربعاء، بعد إغلاق أعقب الاحتجاجات التي سادت أرياف حلب وإدلب والاشتباكات مع القوات التركية.

«الشرق الأوسط» (إدلب)
آسيا صورة من كوريا الشمالية (بكساباي)

كوريا الشمالية تبني طرقاً وجدراناً داخل المنطقة منزوعة السلاح

أفادت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية، السبت، بأنّ الجيش الكوري الشمالي بنى طرقاً وجدراناً داخل المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الشمال والجنوب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
آسيا أفراد من الجيش الهندي ينظرون أثناء عملية بحث في رياسي في 10 يونيو 2024 بعد أن نصب مسلحون في كشمير كميناً للحافلة المليئة بالحجاج الهندوس (أ.ف.ب)

السلطات الهندية تنفذ عملية بحث واسعة في كشمير بعد هجوم على حجاج هندوس

نفّذ الجيش في كشمير الهندية عملية بحث واسعة النطاق الاثنين، وفق ما أعلنت الحكومة، غداة مقتل تسعة حجاج هندوس في هجوم يعد الأكثر دموية.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
آسيا نشطاء كوريون شماليون منشقون يستعدون لإطلاق بالونات تحمل منشورات عبر الحدود إلى كوريا الشمالية (أ.ب)

بالونات ومكبرات صوت... كيف تزعج كل من الكوريتين جارتها؟

عندما انتهت الحرب في شبه الجزيرة الكورية، والتي تدخلت بها الولايات المتحدة، عام 1953 لم يتم توقيع أي معاهدة سلام بين الكوريتين.

أحمد سمير يوسف (القاهرة)
آسيا جندي باكستاني يقف على طول السياج الحدودي خارج موقع كيتون على الحدود مع أفغانستان في شمال وزيرستان بباكستان في 18 أكتوبر 2017 (رويترز)

مقتل 5 أشخاص في اشتباكات حدودية بين الجيش الباكستاني و«طالبان» الأفغانية

تستمر لليوم الخامس الاشتباكات العنيفة بين قوات حرس الحدود الباكستانية ومقاتلي «طالبان» الأفغانية، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين والجنود من الطرفين.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

ترمب يعد زيلينسكي بـ«إنهاء الحرب» في أوكرانيا

ترمب وزيلينسكي خلال لقاء على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2019 (أ.ب)
ترمب وزيلينسكي خلال لقاء على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2019 (أ.ب)
TT

ترمب يعد زيلينسكي بـ«إنهاء الحرب» في أوكرانيا

ترمب وزيلينسكي خلال لقاء على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2019 (أ.ب)
ترمب وزيلينسكي خلال لقاء على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2019 (أ.ب)

قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، يوم الجمعة، إنه تحدث هاتفياً مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووعده بأنه إذا عاد إلى البيت الأبيض فإنه «سينهي الحرب» بين أوكرانيا وروسيا.

وكتب المرشح الجمهوري على منصته «تروث سوشال» أنه في حال أصبح الرئيس المقبل للولايات المتحدة «سأجلب السلام إلى العالم وأنهي الحرب التي كلفت كثيراً من الأرواح»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وكثيراً ما يدّعي ترمب أنه سيكون قادراً على إنهاء الصراع في أوكرانيا بسرعة كبيرة عندما يعود إلى السلطة، لكنه لا يقدم تفاصيل حول كيفية تحقيق ذلك. وتثير إشادته المتكررة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وانتقاده للدول الأخرى الأعضاء في حلف شمال الأطلسي القلق لدى حلفاء أوكرانيا الغربيين.

والولايات المتحدة بقيادة جو بايدن هي إلى حد بعيد أكبر مانح للمساعدات العسكرية لكييف، وبالتالي فإن انتصار ترمب يمكن أن يعرّض أي مساعدات مستقبلية للخطر ويُضعف موقف أوكرانيا في ساحة المعركة.

وأكد زيلينسكي من جهته حصول المكالمة الهاتفية التي هنأ فيها الملياردير الأميركي على تسميته رسمياً مرشحاً رئاسياً عن الحزب الجمهوري.

وكتب على حسابه في منصة «إكس»: «شددتُ على الدعم الحيوي من كلا الحزبين ومجلسي الكونغرس الأميركي لحماية حرية أمتنا واستقلالها».

وأضاف «اتفقنا مع الرئيس ترمب على أن نناقش، في اجتماع وجهاً لوجه، الخطوات الواجب اتخاذها نحو سلام عادل ودائم» في أوكرانيا.

كما أدان الرئيس الأوكراني محاولة اغتيال ترمب «المروعة»، السبت، في ولاية بنسلفانيا.