أسواق المراهنات: إسبانيا مرشحة أولى للفوز بكأس العالم 2026

ستلعب في المجموعة الثامنة إلى جانب السعودية أوروغواي والرأس الأخضر

إسبانيا ستلعب مع السعودية والرأس الأخضر والأوروغواي (أ.ف.ب)
إسبانيا ستلعب مع السعودية والرأس الأخضر والأوروغواي (أ.ف.ب)
TT

أسواق المراهنات: إسبانيا مرشحة أولى للفوز بكأس العالم 2026

إسبانيا ستلعب مع السعودية والرأس الأخضر والأوروغواي (أ.ف.ب)
إسبانيا ستلعب مع السعودية والرأس الأخضر والأوروغواي (أ.ف.ب)

لم تُغيّر قرعة كأس العالم 2026، التي أُجريت، اليوم الجمعة، من قائمة المرشحين في أسواق المراهنات العالمية؛ إذ ما زالت إسبانيا تتصدر قائمة الترشيحات في موقع «بيت إم جي إم» بنسبة «4 إلى 1» (400+).

ويأتي ذلك، بحسب شبكة «The Athletic»، بعد تتويج «لاروخا» بلقب كأس أوروبا 2024، وامتلاكها أحد أفضل اللاعبين في العالم حالياً: «لامين جمال» صاحب الـ18 عاماً، الذي يستعد للظهور في أول مونديال له، وسط توقعات بإمكانية أن يصبح أصغر لاعب في التاريخ يظفر بجائزة الحذاء الذهبي. وتلعب إسبانيا في المجموعة الثامنة إلى جانب أوروغواي والرأس الأخضر والسعودية.

وتأتي إنجلترا وفرنسا في المرتبتين التاليتين؛ إذ تبلغ حظوظ إنجلترا «6 إلى 1» (600+)، فيما تُقدّر فرص فرنسا بـ«13 إلى 2» (650+).

ولم يسبق لإنجلترا أن فازت بالمونديال خارج أرضها؛ إذ جاء لقبها الوحيد عام 1966 عندما استضافت البطولة.

أما فرنسا، فبعد بلوغها النهائي في نسختي 2018 و2022 (وتتويجها بالأولى)، تدخل البطولة وهي تمتلك كيليان مبابي، وزميله المتوّج بـ«بالون دور 2025» عثمان ديمبيلي، إلى جانب جيل شاب يستمد زخمه من تتويج باريس سان جيرمان بدوري الأبطال. وقد بلغت فرنسا أربعة من آخر سبعة نهائيات للمونديال، وهو إنجاز لم يحققه سوى البرازيل وألمانيا.

وتحتل البرازيل، صاحبة الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس العالم (خمسة)، المركز الرابع في قائمة الترشيحات بنسبة «15 إلى 2» (750+).

ويُعد هذا التراجع النسبي أمراً غير مألوف في سجلات البرازيل، التي لم تبلغ نصف النهائي منذ 2014، ولم تصل إلى المباراة النهائية منذ 2002، وهي فترات تُعد طويلة بمعايير «السيليساو».

ورغم أن الجيل الحالي لا يضم كثافة النجوم التي عرفتها منتخبات البرازيل سابقاً، فإن أسماء مثل «فينيسيوس جونيور» و«ريشارليسون» و«ماركينيوس» تمنح الفريق خبرة وجودة كافية لفرض حضوره.

أما الأرجنتين، بطلة العالم 2022، فتأتي خلفها مباشرة بنسبة «8 إلى 1» (800+). ويكاد المرء ينسى وسط موجة التتويجات أن ليونيل ميسي قضى سنوات طويلة بحثاً عن لقبه الأول مع المنتخب، قبل أن يحقق ثلاث بطولات متتالية: «كوبا أميركا 2021» و«مونديال 2022» و«كوبا أميركا 2024». ورغم تألقه في الدوري الأميركي، يبقى السؤال: هل يمكن لميسي، الذي سيبلغ التاسعة والثلاثين خلال المونديال، أن يواصل التأثير على أعلى مستوى؟

المشهد ذاته ينسحب على البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي سيبلغ 41 عاماً مع انطلاق البطولة. وتبلغ حظوظ البرتغال «11 إلى 1» (1100+)، وسط اعتقاد واسع أن هذا المونديال سيكون الأخير في مسيرة رونالدو الدولية، رغم أن الحديث ذاته تكرر قبل أربع سنوات.

أما المنتخبات المستضيفة، وهي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فهي تُصنّف ضمن الفرق ذات الحظوظ الضعيفة: الأميركيون والمكسيكيون بنسبة «66 إلى 1» (6600+)، بينما تصل حظوظ كندا إلى «150 إلى 1».

ورغم أن ستة منتخبات مضيفة فازت عبر التاريخ بالبطولة، فإن آخر من فعل ذلك كان فرنسا عام 1998. وفي المقابل، شهدت نسختان من آخر أربع بطولات خروج الدولة المضيفة من دور المجموعات (جنوب أفريقيا 2010 وقطر 2022).

وإذا كان المتابعون يبحثون عن «حصان أسود» قادر على مفاجأة الكبار، فإن النرويج تظهر تاسعاً في قائمة الترشيحات بنسبة «25 إلى 1» (2500+).

وقد حققت النرويج مساراً مثالياً في التصفيات، شمل الفوز على إيطاليا في المباراتين، وتعتمد على نجومية إيرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد. ويُعد هذا الظهور الأول للنرويج في كأس العالم منذ 1998، وهو ما يفسّر حدّة التوقعات بشأن قدرتها على الذهاب بعيداً.


مقالات ذات صلة

برلماني فرنسي يطالب «فيفا» بنقل مونديال 2026 إلى خارج الولايات المتحدة

رياضة عالمية إريك كوكريل (رويترز)

برلماني فرنسي يطالب «فيفا» بنقل مونديال 2026 إلى خارج الولايات المتحدة

دعا عضو البرلمان الفرنسي، إريك كوكريل، عن حزب «فرنسا الأبية» الاتحادَ الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء، إلى حصر استضافة كأس العالم هذا الصيف في المكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

أثبت نجاح المغرب في تنظيم كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي شكوك حول قدرته على استضافة كأس العالم، بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة مراجعة «إيفاب» الدولية

البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة «إيفاب»

تستعد الجهة الدولية المسؤولة عن سنّ قوانين كرة القدم لمناقشة توسيع نطاق إشهار البطاقات الحمراء في حالات حرمان المنافس من فرصة محققة للتسجيل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية رينارد مدرب السعودية (الاتحاد السعودي)

السعودية تواجه صربيا ومصر ودياً بالدوحة في مارس

كشفت مصادر في الاتحاد السعودي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الأحد، عن اتفاق نهائي لإقامة مواجهة ودية دولية تجمع المنتخب السعودي بنظيره الصربي في الدوحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)

بيكيه: فرنسا المرشح الأبرز للفوز بالمونديال

يعتقد المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه أن فرنسا قد تكون الفريق الذي يجب التغلب عليه في كأس العالم لكرة ​القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)

صلاح يعود لليفربول بعد مشاركته في «أمم أفريقيا»

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

صلاح يعود لليفربول بعد مشاركته في «أمم أفريقيا»

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)

عاد النجم الدولي المصري محمد صلاح لفريقه ليفربول الإنجليزي، بعد مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، التي اختتمت في المغرب أول من أمس (الأحد).

ومن المقرر أن يخضع صلاح لفحوصات طبية قبل رحلة الفريق لملاقاة مضيفه أولمبيك مارسيليا الفرنسي في الجولة السابعة (قبل الأخيرة) من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، غداً الأربعاء.

وكشفت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن صلاح عاد إلى ميرسيسايد بعد شهر من مغادرته النادي، وسط شكوك حول مستقبله مع ليفربول، إثر خلافه مع الهولندي آرني سلوت، المدير الفني للفريق الأحمر.

وبعد استبعاده من التشكيلة الأساسية لليفربول في 3 مباريات متتالية، أدلى صلاح بتصريحات نارية عقب تعادل الفريق مع ليدز يونايتد، اتهم فيها النادي بالتخلي عنه بعد تراجع النتائج.

كما لمَّح «الفرعون المصري» إلى عدم وجود أي علاقة تربطه بسلوت، مثيراً الشكوك بشأن ما إذا كان سيبقى في النادي، وهي تصريحات أدت لاستبعاده من قائمة الفريق التي سافرت لمدينة ميلانو، لملاقاة إنتر ميلان الإيطالي في دوري الأبطال.

وعقب غيابه عن لقاء إنتر، عاد صلاح لتشكيلة ليفربول أمام برايتون بالدوري الإنجليزي؛ حيث شارك في وقت مبكر من الشوط الأول للَّقاء بديلاً لزميله جو غوميز، ولكنه غادر إلى المغرب، بينما بقي مستقبله غامضاً داخل قلعة «أنفيلد».

ومن المقرر أن يتدرب ليفربول في وقت لاحق من ظهر اليوم (الثلاثاء) قبل التوجه إلى فرنسا، وربما ينضم صلاح الذي لعب يوم السبت الماضي في لقاء مصر ونيجيريا من أجل تحديد صاحب المركز الثالث في بطولة أمم أفريقيا، إلى زملائه في الفريق.

ويسعى ليفربول ليكون ضمن المراكز الثمانية الأولى في مرحلة الدوري بدوري الأبطال، من أجل الصعود مباشرة للأدوار الإقصائية في البطولة.

ويحتل ليفربول -الساعي لاستعادة لقبه القاري الغائب عن خزائنه منذ عام 2019- المركز التاسع في ترتيب المسابقة، بفارق الأهداف فقط خلف إنتر، وكذلك ريال مدريد وأتلتيكو مدريد الإسبانيين، أصحاب المراكز من السادس حتى الثامن على الترتيب الذين يتساوون معه في الرصيد ذاته.


سوبوسلاي يحاول تجاوز أسبوعه العصيب مع ليفربول

دومينيك سوبوسلاي (إ.ب.أ)
دومينيك سوبوسلاي (إ.ب.أ)
TT

سوبوسلاي يحاول تجاوز أسبوعه العصيب مع ليفربول

دومينيك سوبوسلاي (إ.ب.أ)
دومينيك سوبوسلاي (إ.ب.أ)

شدد دومينيك سوبوسلاي على ضرورة تجاوز أسوأ أسبوع في مسيرته مع فريقه ليفربول الإنجليزي، مع استئناف منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويسعى ليفربول إلى الوجود ضمن المراكز الـ8 الأولى في مرحلة الدوري بالمسابقة القارية، من أجل التأهل مباشرة إلى دور الـ16 في البطولة.

وأهدر قائد منتخب المجر ركلة جزاء في الشوط الأول من المباراة التي تعادل فيها ليفربول 1 - 1 مع بيرنلي، يوم السبت الماضي ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد 5 أيام فقط من تسببه في هدف بمرمى الفريق الأحمر بـ«عقب» القدم أمام بارنسلي في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.

ولا يزال سوبوسلاي يحظى بكثير من التقدير، فقد أحرز هدفاً رائعاً في بداية مشوار الفريق بكأس إنجلترا، وهو عازم على استعادة مستواه المعتاد.

وتحدث لاعب الوسط عن الأسبوع الماضي قبل مواجهة فريقه ناديَ أولمبيك مارسيليا الفرنسي، الأربعاء: «بالنسبة إليّ شخصياً؛ لقد كان أسبوعاً عصيباً».

وأضاف سوبوسلاي: «لقد ارتكبت خطأ أمام بارنسلي، لكن يتعين عليّ أن أوضح أنه لم يكن تصرفاً غير لائق في رأيي، وسأفعل الشيء نفسه أمام آرسنال ومانشستر سيتي وتشيلسي أيضاً».

وكشف في تصريحاته، التي نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «أردت الاستمرار، لكنني حاولت التظاهر بأنني كنت أعيد الكرة (إلى حارس المرمى جيورجي مامارداشفيلي)؛ فقط لتوضيح الأمر».

وتابع: «لقد أهدرت ركلة جزاء، لكنني سأواصل اللعب؛ سأسدد الركلة التالية، وأنا متأكد من أنني سأسجل. يجب نسيان الأمر، فهذا هو الأفضل، لكن بالطبع يجب أن أكون قد تعلمت منه».

وأضاف سوبوسلاي: «بصراحة؛ إذا رأيتموني بعد كل حصة تدريبية، فستعرفون أنني لا أستطيع التدرب أكثر، ولا يُسمح لي بالتدرب أكثر؛ لأنني أتدرب بأقصى ما أستطيع. سأستمر في التدرب، وإذا سنحت لي فرصة أخرى، فسأغتنمها».

وربما لا يحصل سوبوسلاي على فرصة تسديد ركلات الجزاء مرة أخرى؛ إذ من المقرر عودة المصري محمد صلاح، المسدد الأول لركلات الجزاء في الفريق، من مشاركته في بطولة كأس الأمم الأفريقية بعد خسارة منتخب بلاده أمام نيجيريا في مباراة تحديد المركز الثالث يوم السبت الماضي.

ويرتبط سوبوسلاي بصداقة وثيقة مع صلاح، وسيترك له حرية التصرف عند عودته، حيث قال: «إذا عاد، فسيكون هو المسدد الأول لركلات الجزاء، ولكن حتى عودته، فسأكون أنا المسدد الأول».

وأشار: «سيقدم صلاح لي بعض النصائح بشأن ما يجب التفكير فيه عند إضاعة ركلة جزاء، فقد أضاع هو نفسه ركلتين، لكنه يواصل اللعب وينسى ما حدث».

وأكد سوبوسلاي أنه كان على اتصال يومي بصلاح خلال فترة غيابه، لكنه رفض الإدلاء بأي تصريح بشأن حالته النفسية.

وغادر صلاح للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية بعد خلاف مع الهولندي آرني سلوت، مدرب الفريق، كما أثار شكوكاً بشأن مستقبله في النادي.

وصرح اللاعب المجري: «نتحدث عن كل شيء، لكن هذا الأمر بيني وبينه. سيعود، وبعدها سنواصل العمل. سيبقى هنا، والقرار يعود للمدرب والنادي. الأمر لا يتعلق بنا، بل به هو».

ويبدو مستقبل سوبوسلاي أكبر وضوحاً مع استمرار المفاوضات بشأن تجديد عقده مع ليفربول، حيث قال: «هناك دائماً تقدم، لكن لم يُتخذ أي قرار بعد، وسأواصل بذل قصارى جهدي أسبوعاً بعد أسبوع، وفي كل تدريب، من أجل الفريق والجماهير. لننتظر وَلْنَرَ ما سيحدث في المستقبل».

واختتم سوبوسلاي حديثه قائلاً: «بالطبع أنا سعيد هنا، لكن كما تعلمون، كرة القدم تسير على هذا النحو، وهذا أمر يجب على الجميع أخذه في الحسبان».


الرابطة الدولية للصحافة تدين تصرفات بعض الإعلاميين في «نهائي أفريقيا»

اندلعت مشادات ومشاجرات بين الإعلاميين المغاربة والسنغاليين واستمرت قبل أن يخرج ثياو (رويترز)
اندلعت مشادات ومشاجرات بين الإعلاميين المغاربة والسنغاليين واستمرت قبل أن يخرج ثياو (رويترز)
TT

الرابطة الدولية للصحافة تدين تصرفات بعض الإعلاميين في «نهائي أفريقيا»

اندلعت مشادات ومشاجرات بين الإعلاميين المغاربة والسنغاليين واستمرت قبل أن يخرج ثياو (رويترز)
اندلعت مشادات ومشاجرات بين الإعلاميين المغاربة والسنغاليين واستمرت قبل أن يخرج ثياو (رويترز)

أدانت الرابطة الدولية للصحافة الرياضية، اليوم (​الثلاثاء)، تصرفات بعض الصحافيين بعد نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، الذي شهد فوضى عارمة، يوم الأحد، بين المغرب والسنغال.

وأظهرت مقاطع فيديو بعض الصحافيين المغاربة وهم يخرجون بينما كان مدرب السنغال ‌الفائز بالبطولة، ‌بابي ثياو، يدخل ‌إلى ⁠قاعة ​المؤتمر الصحافي ‌بعد المباراة ممسكاً بيد ابنته.

ثم اندلعت مشادات ومشاجرات بين الإعلاميين المغاربة والسنغاليين واستمرَّت قبل أن يخرج ثياو.

وفازت السنغال 1 - صفر على صاحب الأرض، لكن المباراة النهائية خيَّمت عليها ⁠مشاهد هزلية عندما أمر ثياو لاعبيه ‌بالخروج من الملعب؛ احتجاجاً على ‍احتساب ركلة ‍جزاء للمغرب.

وقالت الرابطة في بيان: «‍تدين اللجنة التنفيذية للرابطة الدولية للصحافة الرياضية تصرفات الزملاء الذين منعوا المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة النهائية لكأس الأمم ​الأفريقية 2025 بين المغرب والسنغال في الرباط، يوم الأحد».

وأضاف: «لا ⁠يمكن لرابطتنا أن تقبل أن يلطخ بعض الزملاء كرامة مهنتنا، لذلك طلبنا من زملائنا في فرع أفريقيا تقريراً مفصلاً عن الواقعة».

وسجَّل لاعب خط الوسط بابي جي هدف الفوز في الدقيقة 94، بعد أن أهدر المغربي براهيم دياز فرصة فوز البلد المستضيف بالبطولة، بإهدار ركلة ‌جزاء في الوقت الأصلي بعد تأخير 14 دقيقة.