محدث
فُتحت مراكز الاقتراع، اليوم الثلاثاء، على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، إيذاناً ببدء التصويت في انتخابات التجديد النصفي، التي ستحدد موازين القوى في الكونغرس خلال العامين المقبلين، في اختبار سياسي مهم للرئيس دونالد ترمب بعد عامين من عودته إلى البيت الأبيض.
وتجري الانتخابات وسط منافسة محتدمة بين الجمهوريين الساعين إلى الاحتفاظ بأغلبيتهم في مجلسَي النواب والشيوخ، والديمقراطيين الذين يأملون في انتزاع السيطرة على أحد المجلسين على الأقل، بما يتيح لهم عرقلة بعض سياسات ترمب وتكثيف الرقابة على إدارته.
وسبق يوم الاقتراع إقبال واسع على التصويت المبكر، إذ أدلى أكثر من 54 مليون أميركي بأصواتهم، فيما تتجه الأنظار إلى الولايات المتأرجحة والسباقات الحاسمة التي ستحدد موازين القوى السياسية في واشنطن.
للمزيد حول انتخابات التجديد النصفي:
- ما هي انتخابات التجديد النصفي الأميركية ولماذا تُعد مهمة؟
- 4 سيناريوهات تعيد رسم موازين القوى في واشنطن بعد انتخابات الكونغرس
- العرب الأميركيون يعودون إلى الديمقراطيين بشروط وحسابات معقدة
- التصويت المبكر يحطّم الأرقام القياسية ولا يحسم سباق الكونغرس
- أميركا: ما الذي قد يكبح مكاسب الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي؟
