انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين، ليحققوا انتصارات ساحقة في معاقل الجمهوريين لأول مرة منذ أجيال، في خطوة تعكس رفضاً قاطعاً من عشرات الملايين من الناخبين لسياسات الرئيس دونالد ترمب.
وتحول الناخبون في معاقل المحافظين، الذين أوصلوا الرئيس إلى ولاية ثانية قبل عامين فقط، بقوة إلى الديمقراطيين، مدفوعين باستياء شديد من الحرب التي لا تحظى بتأييد على إيران، والقلق إزاء ارتفاع تكاليف المعيشة والغضب من طريقة إدارة ترمب لشؤون البلاد.وانتخب أول سناتور ديمقراطي في ولاية كانساس منذ الكساد الكبير قبل ما يقرب من قرن من الزمن. وأطاح الديمقراطيون في ساوث كارولاينا، وهي ولاية فاز فيها ترامب بفارق يقارب 18 نقطة في 2024، بالمرشح الذي اختاره الرئيس لعضوية مجلس الشيوخ.وستفتح النتائج الباب أمام مرحلة جديدة من الحكم المنقسم في واشنطن بعد عامين نادرا ما استخدم فيهما الكونجرس، الذي سيطر عليه الجمهوريون، سلطته لكبح ترمب.
للمزيد حول انتخابات التجديد النصفي:
- ما هي انتخابات التجديد النصفي الأميركية ولماذا تُعد مهمة؟
- 4 سيناريوهات تعيد رسم موازين القوى في واشنطن بعد انتخابات الكونغرس
- العرب الأميركيون يعودون إلى الديمقراطيين بشروط وحسابات معقدة
- التصويت المبكر يحطّم الأرقام القياسية ولا يحسم سباق الكونغرس
- أميركا: ما الذي قد يكبح مكاسب الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي؟
