اختراقات جديدة تُفاقم المخاوف من خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة

«أوبن إيه آي» تكشف 6 حالات تتضمن إخفاء أخطاء واختلاق بيانات

متظاهرون يحملون لافتات خلال «احتجاج طارئ» نظمته مجموعة تطالب بإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية (أ.ف.ب)
متظاهرون يحملون لافتات خلال «احتجاج طارئ» نظمته مجموعة تطالب بإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية (أ.ف.ب)
TT

اختراقات جديدة تُفاقم المخاوف من خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة

متظاهرون يحملون لافتات خلال «احتجاج طارئ» نظمته مجموعة تطالب بإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية (أ.ف.ب)
متظاهرون يحملون لافتات خلال «احتجاج طارئ» نظمته مجموعة تطالب بإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية (أ.ف.ب)

كشفت شركة «أوبن إيه آي» ست حالات جديدة لسلوك «غير متوقع أو مثير للقلق» من نماذجها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بعدما أخفت أخطاء واختلقت بيانات ونقلت ملفات إلى الإنترنت المفتوح دون إذن، وسط نقاش محتدم حول سلامة هذه التكنولوجيا.

يأتي هذا الكشف في ظل تدقيق متزايد حول ما إذا كان تطوير الذكاء الاصطناعي بحاجة إلى إبطاء لمعالجة الأخطار المحتملة لهذه التقنية. وتصاعد الجدل جزئياً بسبب خروج أنظمة «أوبن إيه آي» عن السيطرة، في وقت سابق من هذا العام، ومهاجمتها شركة «هاغينغ فايس» الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي. ولم تكن «أوبن إيه آي» على علم بالاختراق إلا بعد أسابيع عندما أبلغتها «هاغينغ فايس» بذلك.

تزامن ذلك مع تعبير مسؤولين كبار بشركات التكنولوجيا الأميركية عن مخاوف بالغة تتعلق بالسلامة، بما في ذلك خطر محاول هذه الأنظمة قتل البشر. وأدت هذه التحذيرات إلى زيادة اهتمام الرأي العام بهذه القضية، قبيل قمة الأسبوع المقبل بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ، وسط تساؤلات حول ما إذا كان التنافس بين القوتين العظميين سيحول دون التعاون في هذا الشأن.

وتركزت تحذيرات الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان وغيره من قادة القطاع جزئياً على المخاوف من أن الذكاء الاصطناعي الخارق نما بوتيرة أسرع من قدرة القطاع على رصد حالات السلوك الشاذ.

كانت «أوبن إيه آي» قد كشفت، في يوليو (تموز) الماضي، اختراق مئات من وكلائها مستودع نماذج «هاغينغ فايس»، وإخفاء آثارهم. ومن الحالات الجديدة التي أُبلغ عنها، الأربعاء، حادثة مماثلة استخدمت فيها نماذج «أوبن إيه آي» برمجيات داخلية كلوحة رسائل لتبادل المعلومات حول استجاباتها أثناء حل مهمةٍ ما.

وتبادلت النماذج ملاحظات أفادت «أوبن إيه آي» بأنها يمكن أن «تعزز القدرات دون قصد وتُقوض افتراض استقلالية عينات التدريب أو التقييم».

النتائج «غير المتوافقة»

أعلنت «أوبن إيه آي» أن عوامل مثل «صعوبة إنهاء التفاعل» ربما أسهمت في هذه النتائج غير المتوافقة. ويحصل عدم التوافق عادةً أثناء عملية تدريب النموذج، والتي تجرى أخيراً باستخدام تقنية تسمى التعليم المعزز، إذ تكلف النماذج بمهمات متعددة، وتكافأ على السلوك الذي يعدّه مُصمموها متوافقاً، بينما يعاقب السلوك الذي يُعدّ خطيراً أو غير متوافق.

وتبنّت شركات مختلفة مناهج متباينة لتدريب نماذجها الرائدة، إلا أن الشركات الأميركية عبّرت، في الأيام الأخيرة، عن إجماع واسع النطاق حول الأخطار الوجودية التي تراها.

ووجه الرئيس التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في «مايكروسوفت» مصطفى سليمان تحذيراً لمصممي النماذج، الأربعاء، قائلاً إنه يجب عدم إضفاء صفات الشخصية على النماذج أثناء عملية تدريبها؛ لأن ذلك سيجعل مهمة التوافق والاحتواء أكثر صعوبة.

وكتب في تدوينة: «قد يكون من المستحيل التحكم في شيء يعتقد أنه واع، وأنه يستحق رفاهيتنا وله حقوقه الخاصة».

وحتى الآن، لم توجد طريقة منهجية للإبلاغ عن وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يخرجون عن المسار الصحيح. وبدلاً من تقديم تقارير مخصصة، أعلنت «أوبن إيه آي» أنها اعتمدت نظاماً موحداً جديداً لتتبُّع حالات عدم التوافق والتحقيق فيها ونشر إفصاحات عندما تُظهر نماذجها سلوكيات غير متوقعة أو خطيرة.

وأفادت، في بيان: «لا نعتقد أن صناعة الذكاء الاصطناعي حلّت مشكلة التوافق والمراقبة بشكل كافٍ لمواصلة التوسع بمسؤولية وبأقصى سرعة لفترة أطول».

وأمِلت أن يكون إطار عملها الجديد خطوة أولى نحو وضع معيار موحد لدى مطوّري النماذج الآخرين. وتُشجع الشركة موظفيها على الإبلاغ عن حالات عدم التوافق عبر قنوات داخلية مخصصة، والتي تُحال للتحقيق، ويمكن أن تشمل أحياناً جهات خارجية في الحالات المعقدة.

حوادث وتصحيحات

ومن الحوادث الست التي أُبلغ عنها واحدة أضاف فيها النموذج تعليمات أثناء إنشاء الملخصات «لتذكير نفسه بإخفاء معلومات، مثل الأخطاء أو عدم التوافق، عن المستخدم».

وابتكر النموذج «قيماً تاريخية معقولة» عندما لم يتمكن من العثور على البيانات المطلوبة في المهمة، وأخفى هذه المعلومة حتى طُلب منه ذلك صراحة.

وأكدت «أوبن إيه آي» أنها حسّنت عملية التعلم المعزز، وأن هذا السلوك انخفض.

وفي حادثة تدريبية أخرى، حاول العملاء اختراق نظام المكافآت عبر اختصارات غير مصرَّح بها. فعلى سبيل المثال، لم يتمكن النموذج من العثور على البيانات المطلوبة، بل قام باختلاقها، واستغلّ ثغرات في مستودع بيانات عام للوصول إلى البيانات من خلاله.

وقالت الشركة إن هذه الحادثة «شهدت معدلاً مرتفعاً من اختراق نظام المكافآت والخداع، حيث أظهر النموذج في كثير من الأحيان طرقاً مبتكرة للغش أو التحايل على القيود».

وأكدت «أوبن إيه آي» أنها ستعاقب هذا النوع من السلوك بشكل أكثر اتساقاً.

وللفوز بمكافأة تدريبية في حادثة أخرى، قام العميل، بالفعل، بحل المهمة عبر الكود، لكنه قام بتحميل إجابته على الإنترنت، حتى يتمكن من التظاهر بأنه حصل على الإجابة من خلال المتصفح.


مقالات ذات صلة

روبيو يرفض التعليق على اتهامات متعلّقة بسفيرة أميركا لدى اليونان

الولايات المتحدة​ ماركو روبيو برفقة السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل في مطار أثينا الدولي قبيل مغادرته إلى البرتغال يوم 8 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

روبيو يرفض التعليق على اتهامات متعلّقة بسفيرة أميركا لدى اليونان

رفض وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، بشكل قاطع التعليق على تقرير جديد يفيد بأن السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل تورطت في سلوك غير لائق.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوّح للصحافيين أثناء سيره في الحديقة الجنوبية عند وصوله إلى البيت الأبيض يوم 8 أكتوبر 2026 (أ.ب)

ترمب: نجري محادثات بنّاءة مع إيران ولن نهاجمها قبل الانتخابات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إن الولايات المتحدة تُجري محادثات مثمرة مع إيران ولن تشن هجوماً عليها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس دونالد ترمب أمام لوحة إعلانية تدعو إلى المشاركة في الانتخابات النصفية للكونغرس... بولاية تكساس مساء 7 أكتوبر 2026 (رويترز)

ترمب يروّج للجمهوريين في تكساس رغم المآخذ على باكستون

حشد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الناخبين في تكساس؛ دعماً لمرشحه كين باكستون في مواجهة أجواء سياسية متوترة بشأن احتمال فوز الديمقراطيين بالانتخابات النصفية...

علي بردى (واشنطن)
أوروبا المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوقعان على علم لجنود الحرس الوطني الأوكراني في كييف الأحد (د.ب.أ)  p-circle

روبيو يحذر من خطر «الجمود» في الحرب الأوكرانية

حذر ماركو روبيو من أن «الجمود» في الحرب الأوكرانية «خطير جداً» مع احتمال لجوء طرفي النزاع إلى التصعيد...

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
المشرق العربي مزارع فلسطيني يتحدث مع جنود إسرائيليين خلال موسم الحصاد في كروم الزيتون الفلسطينية بقرية رنتس قرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

دبلوماسي أميركي لدى إسرائيل أخفى عن واشنطن تقارير سلبية حول نتنياهو

يحجب دبلوماسي أميركي رفيع في إسرائيل برقيات من السفارة إلى المسؤولين في واشنطن، محاولاً إضفاء «ايجابية» على نشاطات حكومة بنيامين نتنياهو في الضفة الغربية.

علي بردى (واشنطن)

روبيو يرفض التعليق على اتهامات متعلّقة بسفيرة أميركا لدى اليونان

ماركو روبيو برفقة السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل في مطار أثينا الدولي قبيل مغادرته إلى البرتغال يوم 8 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
ماركو روبيو برفقة السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل في مطار أثينا الدولي قبيل مغادرته إلى البرتغال يوم 8 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

روبيو يرفض التعليق على اتهامات متعلّقة بسفيرة أميركا لدى اليونان

ماركو روبيو برفقة السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل في مطار أثينا الدولي قبيل مغادرته إلى البرتغال يوم 8 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
ماركو روبيو برفقة السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل في مطار أثينا الدولي قبيل مغادرته إلى البرتغال يوم 8 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

رفض وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، بشكل قاطع التعليق على تقرير جديد يفيد بأن السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل تورطت في سلوك غير لائق، وربما غير قانوني، قبل توليها منصبها.

وقال روبيو للصحافيين إنه لن يناقش الادعاءات الواردة في تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال»، أفاد بأن غيلفويل طلبت من أحد المتبرعين والداعمين للرئيس الأميركي دونالد ترمب سداد فاتورة بطاقة ائتمانية بقيمة 100 ألف دولار، مباشرة قبيل جلسة الاستماع الخاصة بالمصادقة على تعيينها، ووعدته في المقابل بتسهيل وصوله إلى مسؤولين في الإدارة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلقي كلمة على تل بنيكس في أثينا ويظهر خلفه معبد البارثينون على قمة الأكروبوليس يوم 7 أكتوبر 2026 (أ.ب)

وجاءت تصريحات روبيو قبل مغادرته اليونان، حيث ألقى كلمة دعا فيها الدول الأوروبية إلى العودة إلى جذورها الحضارية على حد وصفه.

وأوضح روبيو أنه علم بتقرير صحيفة «وول ستريت جورنال»، الذي نُشر مساء الأربعاء، لكنه لا يعرف ما إذا كان صحيحاً، ولن يتطرق إليه.

وأضاف وهو يقف عند سلّم طائرته، بينما كانت غيلفويل، التي حضرت لتوديعه عند مغادرته اليونان، تراقب الموقف: «أنتم تتصرفون وكأن ما يخبركم به أحد المصادر هو الحقيقة المطلقة، ثم تنشرونه. لكنه ليس كذلك. ليس كذلك بالنسبة لي. وهذه ليست الطريقة التي نعمل بها».

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في أثينا يوم 7 أكتوبر 2026 (رويترز)

وشدد روبيو، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية اليوناني الأربعاء، على أنه لن يتطرق إلى هذه الادعاءات أثناء زيارته دولة أجنبية، لكنه أضاف: «يكفي القول إن سفارتنا هنا تؤدي عملاً رائعاً، وإن سفيرتنا تؤدي عملاً قوياً هنا».


أميركا تفرض عقوبات على 17 سفينة من «أسطول الظل» الإيراني

مبنى وزارة الخزانة الأميركية في العاصمة واشنطن يوم 11 يوليو 2026 (رويترز)
مبنى وزارة الخزانة الأميركية في العاصمة واشنطن يوم 11 يوليو 2026 (رويترز)
TT

أميركا تفرض عقوبات على 17 سفينة من «أسطول الظل» الإيراني

مبنى وزارة الخزانة الأميركية في العاصمة واشنطن يوم 11 يوليو 2026 (رويترز)
مبنى وزارة الخزانة الأميركية في العاصمة واشنطن يوم 11 يوليو 2026 (رويترز)

فرضت الولايات المتحدة، الخميس، عقوبات تستهدف «ما تبقى من أسطول الظل» الإيراني المكوّن من ناقلات تُستخدم لنقل المنتجات النفطية إلى الأسواق الخارجية. وتُعد هذه الخطوة الأحدث في إطار تكثيف الضغوط ضمن الحرب الدائرة ضد طهران.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، إن «إجراء اليوم يُحيّد فعلياً الغالبية العظمى من شبكة أسطول الظل الإيراني المتبقية».

وأضاف وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الهدف هو حرمان طهران من الأموال اللازمة لـ«شن حرب في المنطقة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتستهدف خطوة الخميس 17 سفينة يُقال إنها نقلت ملايين البراميل من النفط الخام الإيراني، إلى جانب منتجات بترولية وبتروكيماوية، إلى أسواق في جنوب وشرق آسيا.

وقد صنّفت وزارة الخزانة الشركات المالكة لهذه السفن، متهمة إياها بالعمل في قطاعي البترول أو البتروكيماويات ضمن الاقتصاد الإيراني.

وكان بيسنت قد تعهد سابقاً بشن «يوم إنزال اقتصادي» (Economic D - Day) ضد طهران.

وبدأت الحرب مع الضربات الأميركية - الإسرائيلية التي استهدفت إيران منذ أواخر فبراير (شباط)، والتي أسفرت عن مقتل مرشدها علي خامنئي.

وجاء الإعلان عن العقوبات بُعيد استبعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، شن المزيد من الهجمات العسكرية على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، مشيراً إلى أن واشنطن تجري «محادثات مثمرة» مع طهران.


ترمب: نجري محادثات بنّاءة مع إيران ولن نهاجمها قبل الانتخابات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوّح للصحافيين أثناء سيره في الحديقة الجنوبية عند وصوله إلى البيت الأبيض يوم 8 أكتوبر 2026 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوّح للصحافيين أثناء سيره في الحديقة الجنوبية عند وصوله إلى البيت الأبيض يوم 8 أكتوبر 2026 (أ.ب)
TT

ترمب: نجري محادثات بنّاءة مع إيران ولن نهاجمها قبل الانتخابات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوّح للصحافيين أثناء سيره في الحديقة الجنوبية عند وصوله إلى البيت الأبيض يوم 8 أكتوبر 2026 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوّح للصحافيين أثناء سيره في الحديقة الجنوبية عند وصوله إلى البيت الأبيض يوم 8 أكتوبر 2026 (أ.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إن الولايات المتحدة تُجري محادثات مثمرة مع إيران ولن تشن هجوماً عليها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني)، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

كتب ترمب في منشور ⁠على منصة «تروث ‌سوشيال»: «نجري ‌محادثات مثمرة مع ​الجمهورية ‌الإسلامية الإيرانية». ‌وذكر أن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية لا يزال سارياً، وأن ‌النفط يتدفق عبر مضيق هرمز.

وأردف قائلاً: «لن ⁠نهاجم ⁠إيران في أي وقت سابق لانتخابات التجديد النصفي التي ستجرى في الولايات المتحدة في الثالث من نوفمبر».

وأثناء قيامه بحملة انتخابية لصالح الجمهوريين هذا الأسبوع، ألمح ترمب إلى ثقته في إمكانية التوصل إلى تسوية نهائية للصراع في الأيام التي تسبق الانتخابات أو تليها، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه لا يزال منفتحاً على خيار استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران، حسب وكالة «أسوشييتد برس».

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن أي اتفاق لإنهاء الحرب يتطلب من طهران خفض قدراتها على تخصيب اليورانيوم «جوهرياً» واتخاذ خطوات ملموسة في هذا الشأن، فيما أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن إيران «فقدت السيطرة الكاملة» على مضيق هرمز، مشيراً إلى أن تدفقات النفط عبر الممر الحيوي عادت لتقترب من مستويات ما قبل الحرب.

وأشار روبيو إلى أن الاقتصاد الإيراني «يشهد انهياراً حراً تاماً وشاملاً».

يأتي ذلك وسط تواصل المساعي الإقليمية لدفع الحوار بين واشنطن وطهران وخفض التصعيد، في وقت شدّدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، ملوحةً بالرد على أي هجوم جديد، بينما أبقت في الوقت نفسه استعدادها للتفاوض بشأن برنامجها النووي مع تأكيدها أنها لن تتنازل عن حقوقها «تحت أي ظرف».