وزير الخزانة الأميركي: سنفرض تدابير غير مسبوقة ضد إيران

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (رويترز)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (رويترز)
TT

وزير الخزانة الأميركي: سنفرض تدابير غير مسبوقة ضد إيران

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (رويترز)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (رويترز)

قال وزير ​الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الخميس، إن الولايات المتحدة ستفرض تدابير ‌غير مسبوقة ‌ضد ​إيران.

وذكر بيسنت ‌في ⁠مقابلة ​تلفزيونية «ترقبوا المزيد ⁠من الإعلانات الأسبوع المقبل، لأننا سنطبق تدابير لم ⁠يسبق لها مثيل ‌في ‌تاريخ ​العزلة الاقتصادية ‌المفروضة على ‌أي دولة».

وأضاف «سيكون الأمر مزيجا من العزلة الاقتصادية ‌التي لم يشهد العالم لها ⁠مثيلا من ⁠قبل، واستمرار الحصار في مضيق هرمز بما يمنع دخول أو خروج أي شيء ​من ​الموانئ الإيرانية».


مقالات ذات صلة

«الحرس الثوري» يصعّد لهجة تهديداته للسفن في «هرمز»

شؤون إقليمية أرشيفية لقارب حربي إيراني لـ«الحرس الثوري» خلال مناورة عسكرية في مضيق هرمز (إ.ب.أ)

«الحرس الثوري» يصعّد لهجة تهديداته للسفن في «هرمز»

في تطور جديد يعكس هشاشة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، تعرضت ناقلة نفط لهجوم بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (لندن- طهران)
شؤون إقليمية إيرانيون يمرون بسياراتهم أمام لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)

آلاف يشاركون في مسيرة «الفدائيين» بإيران

أقيمت في طهران، يوم الجمعة، المناورة الكبرى «فدائيو إيران»، بمشاركة كتائب قتالية تابعة لحملة «الفدائيين»، إلى جانب مختلف أطياف الشعب في طهران.

«الشرق الأوسط» (طهران )
شؤون إقليمية ترمب يتحدث إلى الصحافيين في مطار شارلوت دوغلاس الدولي يوم 16 سبتمبر 2026 (أ.ب)

ترمب يلمّح إلى استئناف الهجمات على إيران

لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً بالعودة إلى التصعيد العسكري ضد إيران، معلناً اقترابه من اتخاذ «قرار كبير» بشأن الحرب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد مبنى البنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)

تشديد السياسة النقدية يخيّم على البنوك المركزية الكبرى وسط صدمات الطاقة

تتجه البنوك المركزية الكبرى نحو تشديد السياسة النقدية، مع إعادة «الاحتياطي الفيدرالي» توجيه سياسته نحو موقف أكثر تشدداً، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
شؤون إقليمية نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس (أ.ف.ب)

فانس: استمرار العمليات الأميركية ضرورة لحماية تدفقات الطاقة

تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن أمله في أن تقترب المواجهة من نهايتها، في وقت لا تزال فيه مؤشرات الميدان والملاحة تعكس تداعيات الصراع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - لندن)

تقرير: الجيش الأميركي كاد يعترض سفينة صينية نتيجة خطأ في الذكاء الاصطناعي

سفينة حربية صينية (أرشيفية - رويترز)
سفينة حربية صينية (أرشيفية - رويترز)
TT

تقرير: الجيش الأميركي كاد يعترض سفينة صينية نتيجة خطأ في الذكاء الاصطناعي

سفينة حربية صينية (أرشيفية - رويترز)
سفينة حربية صينية (أرشيفية - رويترز)

ذكرت شبكة «سي إن إن»، الجمعة، أن الجيش الأميركي كان على وشك الصعود إلى سفينة صينية في الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا العام، بناءً على تقرير استخباراتي خاطئ أُعد بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

وأوردت الشبكة، نقلاً عن 4 مصادر مطلعة لم تكشفها، أن الاستخبارات الأميركية أشارت إلى أن السفينة كانت تحمل مكونات مرتبطة بأسلحة نووية؛ ما دفع القوات الأميركية للاستعداد لاعتراضها.

غير أن العملية أُلغيت بعد أن خلص مسؤولون إلى أن برنامج ذكاء اصطناعي استخدمه أحد المحللين، أخطأ في تحديد طبيعة حمولة السفينة.

ونقلت «سي إن إن» عن أحد المصادر قوله إن التقرير الاستخباراتي كان «خاطئاً تماماً» لكنه «كاد أن يشعل حرباً»، ولم يحدد المصدر ما كانت تحمله السفينة فعلياً أو وجهتها.

يأتي تقرير «سي إن إن» بعد ضجة في وقت سابق من هذا الشهر أثارها إعلان باحث على الملأ استقالته من شركة «أنثروبيك» الرائدة في الذكاء الاصطناعي، بسبب مخاوف من أن هذه التكنولوجيا قد تفلت من سيطرة الإنسان.

وصدرت دعوات عدة في الآونة الأخيرة للحد من سرعة تطوّر الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك عن مسؤولين كبار في هذا المجال، أو سياسيين ومنظمات دولية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورغم التحذيرات، عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبعض حلفائه الرئيسيين عن معارضتهم للحد بشكل جذري من تطوير الذكاء الاصطناعي.


ترمب يعلن منع 3 وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال فعالية في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال فعالية في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

ترمب يعلن منع 3 وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال فعالية في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال فعالية في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس دونالد ترمب، الجمعة، أنه سيمنع ثلاث وسائل إعلام أميركية هي «سي إن إن» و«إم إس ناو» و«بوليتيكو»، من دخول البيت الأبيض، محذّراً من أن هذا الإجراء قد يتسع ليشمل وسائل إعلام أخرى، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكتب الرئيس الأميركي، عبر منصته «تروث سوشيال»: «يسرني أن أعلن، وبمفعول فوري، حظر قناتَي الأخبار الكاذبة (سي إن إن) و(إم إس ناو)... و(صحيفة) بوليتيكو... من البيت الأبيض نتيجة (نشرها) الأخبار الزائفة بشكل متواصل».

ولم يوضح ترمب أسباب الإجراء، لكنه عدَّ أنه «لا ينبغي السماح لوسائل الإعلام بأن تكتب أو تبث، على الدوام، الخيال والأكاذيب عندما تغطي رئيس الولايات المتحدة، أو إدارة ترمب، أو الولايات المتحدة الأميركية».

ومن النادر أن يمنع رؤساء أميركيون وسائل إعلام من دخول البيت الأبيض بالكامل. إلا أنه سبق لترمب أن منع مراسلة لـ«سي إن إن» من تغطية نشاطه، خلال ولايته الأولى. كما فرَض ريتشارد نيكسون قيوداً على صحيفة «واشنطن بوست» بسبب تغطيتها فضيحة «ووترغيت».

إلا أن إدارة ترمب في ولايته الثانية تفرض قيوداً أكثر تشدداً على الصحافة، بما يشمل التحكم في اختيار المراسلين ضِمن «مجموعة التغطية» المشتركة، والذين يكونون ضِمن الحلقة الضيقة التي يُتاح لها تغطية نشاطات في المكتب البيضوي ومرافقة الرئيس على متن الطائرة الرئاسية.

وفي العام الماضي، منع ترمب وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية من بعض الفعاليات بسبب قرارها مواصلة استخدام تسمية «خليج المكسيك»، عوضاً عن تسمية «خليج أميركا» التي أطلقها.


غوتيريش يأسف لرفض واشنطن منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات دخول

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
TT

غوتيريش يأسف لرفض واشنطن منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات دخول

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، عن أسفه لرفض الولايات المتحدة منح مسؤولين فلسطينيين؛ أبرزهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، تأشيرات دخول لحضور اجتماعات الجمعية العامة للمنظمة الدولية، الأسبوع المقبل.

وقال المتحدث باسم غوتيريش إن «الأمين العام يُعرب عن أسفه العميق لإعلان الولايات المتحدة تمديد العقوبات التي تَحرم أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤولي السلطة الفلسطينية من المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة».

كانت الولايات المتحدة قد أعلنت، الخميس، رفضها منح عباس والوفد الفلسطيني تأشيرات دخول، وذلك للعام الثاني على التوالي. ولن يتمكن سوى أعضاء البعثة الفلسطينية في الأمم المتحدة من حضور الاجتماعات السنوية للجمعية العامة.