إيران تستهدف الكويت والبحرين وقطر بعد غارات أميركية استهدفت مطاراً وجسرين

إطلاق ذخيرة من موقع غير محدد خلال ضربات قالت القيادة المركزية الأميركية إنها استهدفت إيران (رويترز)
إطلاق ذخيرة من موقع غير محدد خلال ضربات قالت القيادة المركزية الأميركية إنها استهدفت إيران (رويترز)
TT

إيران تستهدف الكويت والبحرين وقطر بعد غارات أميركية استهدفت مطاراً وجسرين

إطلاق ذخيرة من موقع غير محدد خلال ضربات قالت القيادة المركزية الأميركية إنها استهدفت إيران (رويترز)
إطلاق ذخيرة من موقع غير محدد خلال ضربات قالت القيادة المركزية الأميركية إنها استهدفت إيران (رويترز)

استهدفت غارات جوية أميركية، ليل الخميس إلى الجمعة، مطارا وجسرين في جنوب إيران، على مقربة من مضيق هرمز، وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل، وفقا لوسائل إعلام إيرانية رسمية.

وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن مطار إيرانشهر في جنوب شرق إيران أصيب «بقذيفة واحدة على الأقل من العدو الأميركي»، وأورد تقرير آخر عن غارات استهدفت جسرين بالقرب من قرية كهورستان ونهر شور في مقاطعة بندر خمير.

وردت إيران باستهداف مواقع في الكويت والبحرين وقطر، حيث واجهت البحرين والكويت، في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة، نيرانا جديدة قادمة من إيران، فيما

حذرت قطر المقيمين من تعرض البلاد لوابل من الصواريخ الإيرانية مع تصدي الدفاعات الجوية للهجوم، وقالت وزارة الداخلية القطرية أن «مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة».

وواجهت كل من الكويت والمنامة والدوحة جولات متتالية من إطلاق النار في الأيام الأخيرة مع انهيار اتفاق مؤقت لمحاولة إنهاء الحرب الإيرانية بسبب القتال الذي أثارته الأنشطة في مضيق هرمز.

وفي وقت مبكر من صباح اليوم، أعلن الجيش ​الأميركي أنه أكمل أحدث ‌موجة من ‌الهجمات ​على ‌إيران، لتكون بذلك الليلة السادسة ⁠على التوالي ‌التي ‌تشهد ​غارات ‌أميركية، مشيراً إلى أن الهجمات ⁠نفذت ​بناء على ⁠توجيهات الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقالت القيادة ‌المركزية الأميركية «سنتكوم» في بيان: «أطلقت القوات الأمريكية، باستخدام المقاتلات ‌والطائرات المسيرة والسفن الحربية، ذخائر ⁠دقيقة أصابت ⁠عشرات الأهداف العسكرية الإيرانية، مثل مواقع المراقبة والدفاع الجوي الساحلية، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية، ​والقدرات ​البحرية».

وكان الجيش الأميركي قد أعلن أن قواته صعدت الخميس، على متن سفينة في خليج عُمان في إطار الحصار الذي فُرض مجددا على الموانئ الإيرانية في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» في بيان على منصة «إكس»، أن عناصر من مشاة البحرية الأميركية صعدوا على متن الناقلة «وين ياو» لضمان الامتثال الكامل للحصار البحري الأميركي المستمر.

وفي اليوم السابق، أطلقت طائرة أميركية النار على ناقلة نفط فارغة كانت تحاول اختراق الحصار، ما أدى إلى تعطيلها.

كما أعلنت «سنتكوم» الخميس، أنها قامت «بتحويل مسار ثلاث سفن تجارية حاولت خرق الحصار» منذ بدء سريانه في الساعة 20,00 بتوقيت غرينتش الثلاثاء.

وكانت القوات الأميركية قد فرضت حصارا سابقا على الموانئ الإيرانية من 13 أبريل (نيسان) إلى 18 حزيران/يونيو، حيث قامت بتعطيل تسع سفن وتحويل مسار أكثر من 140 سفينة أخرى، وذلك وفقا لبيانات «سنتكوم».


مقالات ذات صلة

الضربات الأميركية تقترب من طهران

شؤون إقليمية 
لقطة من فيديو نشرته «سنتكوم» تُظهر تصاعد الدخان بعد ضربات جوية على إيران في موقع غير محدد (رويترز)

الضربات الأميركية تقترب من طهران

اقتربت الضربات الأميركية، أمس (الخميس)، من العاصمة الإيرانية بعدما وسعّت واشنطن نطاق عملياتها إلى شمال إيران ومحيط طهران، في تحول لافت بعد أيام من تركيز القصف.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الولايات المتحدة​ المتحدثة باسم البيت ‌الأبيض كارولاين ‌ليفيت تتحدث إلى الصحافيين (أ.ب)

البيت الأبيض: إيران تطلب العودة إلى التفاوض تحت ضغط الضربات الأميركية

قال ‌البيت الأبيض، ‌اليوم الخميس، إن إيران تُواصل المحادثات مع ‌الولايات ‌المتحدة، وترغب ‌في التوصل ‌إلى ‌اتفاق.

هبة القدسي (واشنطن)
شؤون إقليمية 
 إطلاق ذخيرة من موقع غير محدد خلال ضربات قالت القيادة المركزية الأميركية إنها استهدفت إيران(رويترز)

الجيش الأميركي يبدأ ليلة خامسة من الضربات على إيران

أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الخميس، أنها بدأت موجة جديدة من الضربات على أهداف داخل إيران، في خامس ليلة متتالية من العمليات العسكرية.

«الشرق الأوسط» (لندن-طهران)
شمال افريقيا زيادة حركة التجارة عبر الموانئ المصرية في ظل تداعيات الحرب الإيرانية (وزارة النقل المصرية)

موانئ مصر البحرية... رهان لمواجهة تداعيات اضطرابات «هرمز»

تراهن الحكومة المصرية على حركة التجارة عبر موانئها البحرية، لمواجهات آثار الاضطرابات في مضيق هرمز خلال الأشهر الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تحليل إخباري بزشكيان يترأس اللجنة العليا لـ«الثورة الثقافية» الخاضعة لمكتب المرشد الإيراني الخميس (الرئاسة الإيرانية) p-circle

تحليل إخباري فانس يتحدث عن «براغماتيين»… لكن القرار في طهران بيد شبكة المرشد

تبدو الصورة في طهران، أكثر تعقيداً من وصف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس للصراع داخل النظام الإيراني.

«الشرق الأوسط»

ترمب يتهم الصين بالقيام بـ«أكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال إلقائه كلمته (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال إلقائه كلمته (أ.ب)
TT

ترمب يتهم الصين بالقيام بـ«أكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال إلقائه كلمته (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال إلقائه كلمته (أ.ب)

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الصين الخميس، بالقيام بأكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ، معلنا أنه سيرفع السرية عن معلومات استخباراتية تكشف «نقاط ضعف صادمة» في النظام الانتخابي الأميركي.

وقال ترمب في خطاب إلى الأمة ألقاه في البيت الأبيض ونقله التلفزيون «على مدى سنوات، بدءا من الدورة الانتخابية لعام 2020، نفذت جمهورية الصين الشعبية ما يُعتقد أنه أكبر اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ، ما أدى إلى استحواذها بشكل غير مشروع على ملفات 220 مليون ناخب أميركي».

ودعا الرئيس الأميركي إلى سحب تراخيص البث من الشبكات التي رفضت النقل المباشر لخطابه حول تزوير الانتخابات الذي ألقاه في وقت الذروة، ملمحا من دون أدلة إلى أنها متورطة في محاولات التلاعب بالانتخابات.

وقال ترمب «هم وغيرهم في الإعلام جزء من مخطط. مثل هذه الممارسات الاحتيالية يجب أن تؤدي إلى سحب تراخيصهم. أنهم يستخدمون موجات الأثير العامة التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات من دون دفع أي مقابل على الإطلاق. إنهم لا يدفعون شيئا»، مشيرا بالاسم إلى شبكتي «آيه بي سي» و«أن بي سي».

ويزعم ترمب أن هزيمته في انتخابات عام 2020 كانت بسبب التلاعب، رغم أن أكثر من 60 دعوى قضائية لم تسفر عن أي حكم يثبت ذلك، كما لم تؤد عمليات إعادة الفرز والتدقيق إلى ما يمكن أن يغير النتيجة.


«البنتاغون» يُخضع العسكريين لفحص نقص الـ «تستوستيرون»

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى القوات في القاعدة البحرية الأميركية في قاعدة غوانتانامو بكوبا يوم 10 يونيو (رويترز)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى القوات في القاعدة البحرية الأميركية في قاعدة غوانتانامو بكوبا يوم 10 يونيو (رويترز)
TT

«البنتاغون» يُخضع العسكريين لفحص نقص الـ «تستوستيرون»

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى القوات في القاعدة البحرية الأميركية في قاعدة غوانتانامو بكوبا يوم 10 يونيو (رويترز)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى القوات في القاعدة البحرية الأميركية في قاعدة غوانتانامو بكوبا يوم 10 يونيو (رويترز)

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، إطلاق برنامج جديد لفحص نقص هرمون التستوستيرون (هرمون الذكورة) لدى فئة من أفراد القوات المسلحة، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية لضمان قدرتهم على الجاهزية القتالية.

وقال هيغسيث إن الفحوص ستُجرى سنوياً ضمن التقييمات الطبية الإلزامية للعسكريين الذين تبلغ أعمارهم 30 عاماً فما فوق، بينما سيتمكن من هم دون الثلاثين عاماً من الخضوع لها بصورة طوعية.

وأوضح هيغسيث، في مقطع فيديو نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن «مستويات التستوستيرون تنخفض طبيعياً في كثير من الأحيان مع تقدمنا في العمر»، مضيفاً أن المبادرة تهدف إلى «استعادة القدرات الطبيعية وتحسينها، وحماية الصحة على المدى الطويل، وضمان امتلاك الأساس البيولوجي المطلوب للاستمرار في القتال».

وأشار وزير الدفاع الأمريكي هيغسيث إلى أن متطلبات ساحات القتال الحديثة تستلزم «أقصى درجات الاستعداد الجسدي والنفسي والعقلي»، وأن البرنامج يهدف إلى إبقاء العسكريين «أقوياء وقادرين على الصمود وأداء مهامهم».


إدارة ترمب تعتزم إعادة العمل بقاعدة «العبء العام» مع المهاجرين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن 14 يوليو 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن 14 يوليو 2026 (رويترز)
TT

إدارة ترمب تعتزم إعادة العمل بقاعدة «العبء العام» مع المهاجرين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن 14 يوليو 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن 14 يوليو 2026 (رويترز)

تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعادة العمل بقاعدة قد تحرم المهاجرين الذين يستفيدون من منافع عامة تشمل قسائم الطعام، وبرنامج ميديكيد (الذي يوفر تأميناً صحياً مجانياً أو منخفض التكلفة للأشخاص ذوي الدخل والموارد المحدودة) وقسائم الإسكان وغيرها، من الحصول على البطاقات الخضراء.

وظهرت هذه القاعدة، المعروفة باسم قاعدة «العبء العام»، في السجل الفيدرالي، الجريدة الرسمية بالولايات المتحدة، اليوم الخميس، على أن تنشر رسمياً في 20 يوليو (تموز).

نظمت المسيرة جماعات دينية إلى جانب منظمات حقوق المهاجرين ضمن احتجاج سلمي على سياسات الهجرة التي تنتهجها إدارة ترمب يوم 1 مارس 2025 في لوس أنجليس بكاليفورنيا (أ.ف.ب)

وطبقت هذه القاعدة للمرة الأولى في فبراير (شباط ) 2020 باعتبارها إحدى خطوات الرئيس ترمب للحد من الهجرة القانونية خلال إدارته الأولى، لكنها ألغيت بعد وصول الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن إلى السلطة.

وبموجب هذه القاعدة، يتعين على المتقدمين للحصول على البطاقات الخضراء إثبات أنهم لن يشكلوا عبئاً على البلاد أو «عبئاً عاماً».

وتأتي عودة تطبيق هذه القاعدة في وقت تنفذ فيه الإدارة الجمهورية سياسة متشددة للحد من الهجرة غير القانونية والقانونية على حد سواء، وفي وقت ترتفع فيه تكاليف الرعاية الصحية والغذاء.

وقالت إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأميركية في بيان إن الحكومة الفيدرالية «تؤكد مجدداً شرط الاعتماد على الذات، وحماية الموارد العامة، وإنهاء السياسات التي شجعت على الاتكالية على حساب دافعي الضرائب الأميركيين الذين يعملون باجتهاد».

وتابعت: «في عهد الرئيس ترمب، تعتزم إدارة خدمات المواطنة والهجرة إعادة إرساء المبدأ الأساسي الخاص بضرورة أن يكون المهاجرون قادرين على إعالة أنفسهم».

وأفادت الوكالة بأن القاعدة ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من 18 سبتمبر (أيلول).