ترمب يعود لملاحقة «وول ستريت جورنال» قضائياً بسبب رسالة لإبستين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إبستين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إبستين (رويترز)
TT

ترمب يعود لملاحقة «وول ستريت جورنال» قضائياً بسبب رسالة لإبستين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إبستين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إبستين (رويترز)

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، معركته القانونية ضد صحيفة «وول ستريت جورنال»، إذ أقام دعوى تشهير معدَّلة ضد ناشري الصحيفة، بعد رفض المحكمة دعواه الأصلية الشهر الماضي.

وحسب وكالة الأنباء الألمانية، يدور النزاع حول تقرير بشأن رسالة عيد ميلاد «فاضحة»، زعمت الصحيفة أن ترمب أرسلها إلى جيفري إبستين، رجل الأعمال الراحل المدان في قضايا اعتداءات جنسية.

كانت محكمة جزئية في فلوريدا قد رفضت الدعوى الأصلية في أبريل (نيسان) الماضي.

وحكم القاضي دارين غيلز بأن ترمب لم يقدم دليلاً يمكن تصديقه يفيد بأن الصحيفة تصرفت بـ«نيات خبيثة» فيما يخص نشر الرسالة المزعومة الموجَّهة إلى إبستين، وبأن المعايير القانونية الأساسية لم يتم استيفاؤها.


مقالات ذات صلة

ترمب يعلن دعمه لباشينيان في الانتخابات التشريعية الأرمينية

العالم رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان (أ.ف.ب)

ترمب يعلن دعمه لباشينيان في الانتخابات التشريعية الأرمينية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الأربعاء، دعمه لرئيس الوزراء نيكول باشينيان في الانتخابات التشريعية في أرمينيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
يوميات الشرق عارضة الأزياء هايدي كلوم (إ.ب.أ)

هايدي كلوم عن ترمب: كان مجرد دونالد... شخصية مرحة

قالت عارضة الأزياء الشهيرة هايدي كلوم إنها التقت الرئيس الأميركي دونالد ترمب شخصياً عدة مرات، لكنها ترى أن مؤهلاته لتولي الرئاسة محل شك.

«الشرق الأوسط» (برلين)
تحليل إخباري جانب من لقاء وزيرَيْ الخارجية الأميركي والأرميني في يريفان يوم 26 مايو 2026 (أ.ب)

تحليل إخباري واشنطن تختبر نفوذها في القوقاز بين رهان أرمينيا وثغرة جورجيا

حملت زيارة وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلى يريفان رسالة دعم واضحة لرئيس الوزراء، نيكول باشينيان، قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في 7 يونيو (حزيران).

إيلي يوسف (واشنطن)
رياضة عالمية دونالد ترمب (إ.ب.أ)

ترمب يدرس إمكانية حضور نهائي دوري «إن بي إيه»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إنه يدرس إمكانية حضور إحدى مباريات سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري منظومة صواريخ «باتريوت» التابعة للجيش الأميركي خلال عمليات في الشرق الأوسط 18 مايو 2026 (الجيش الأميركي)

تحليل إخباري حرب إيران تفتح ثغرة في ترسانة الجيش الأميركي

يحتاج المقاولون الدفاعيون الأميركيون إلى ثلاث سنوات على الأقل لتجديد مخزونات ثلاثة أنظمة تسليح رئيسية استخدمت بكثافة في الحرب مع إيران.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن)

«البنتاغون»: تقارير عن استهداف قوات أميركية باستخدام بيانات تحديد المواقع

وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)
وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)
TT

«البنتاغون»: تقارير عن استهداف قوات أميركية باستخدام بيانات تحديد المواقع

وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)
وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)

كشفت تقارير تلقاها مسؤولون عسكريون عن أنَّه ​تمَّ استهداف قوات أميركية، منتشرة في مناطق حروب، باستخدام بيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية، في مؤشر على طريقة تشكيل اقتصاد المراقبة العالمي ساحات القتال.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية، في رسالة شاركها السيناتور الديمقراطي رون وايدن عن ولاية أوريغون مع «رويترز»، أنها «تلقت كثيراً من التقارير عن تهديدات تتعلق باستغلال الخصوم لبيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية؛ لاستهداف أو مراقبة أفراد القوات الأميركية في مناطق العمليات».

ولم ترد في الرسالة، التي أُرسلت في 14 أبريل (نيسان)، أي تفاصيل أخرى، لكن نطاق مسؤوليات القيادة المركزية يشمل منطقة الخليج، حيث تواجه القوات الأميركية الجيش الإيراني في مضيق «هرمز».

وقال وايدن ومجموعة من المُشرِّعين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري ‌في رسالة بعثوا ‌بها، اليوم (الخميس)، إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنَّ هذا الكشف يعدُّ ​أول ‌تأكيد ⁠رسمي لاستهداف ​قوات ⁠أميركية في منطقة حرب.

وحذَّرت الرسالة من أن «بيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية يمكن استخدامها لتحديد أماكن تجمع القوات الأميركية وأنماط حياتها، وهو ما قد يستغله الخصوم في شنِّ هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، وعبوات ناسفة على جوانب الطرق، وفي مكافحة التجسُّس أيضاً».

وقال وايدن، في بيان، إن الوقت حان «للبدء في التعامل مع قطاع تكنولوجيا الإعلانات بوصفه تهديداً للأمن القومي».

ولم يرد البنتاغون على طلبات للتعليق. وذكر المُشرِّعون في رسالتهم أنَّ محاولات الحصول على معلومات إضافية من المسؤولين العسكريين عن تقارير الاستهداف هذه باءت بالفشل.

مخاوف بشأن ⁠الخصوصية

تستخدم بيانات تحديد المواقع على نطاق واسع في الإعلانات الرقمية، التي تُعدُّ ‌مصدراً رئيسياً للإيرادات بالنسبة لكثير من شركات التكنولوجيا. وعادة ما ‌تُجمع هذه البيانات من الهواتف الذكية أو الأجهزة الأخرى بواسطة التطبيقات ​أو مزودي الخدمات قبل بيعها إلى وسطاء البيانات الذين ‌يقومون بتجميعها وإعادة بيعها عبر شبكات معقدة من الوسطاء أحياناً.

ورغم أنَّ تهديد الخصوصية الناجم عن ‌بيع تفاصيل تحركات الأفراد اليومية في السوق المفتوحة كان موضع نقاش عام لفترة طويلة، فإنَّ إمكان تحوُّل هذه البيانات إلى تهديد للأمن القومي بدأ يثير القلق مؤخراً أيضاً.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، تمكَّنت إحدى شركات المقاولات الدفاعية الأميركية في عام 2016 من الاستفادة من بيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية لتتبع تحركات قوات العمليات الخاصة من ‌قواعدها داخل الولايات المتحدة، وحتى نقطة انطلاق مهمة في سوريا.

ومؤخراً، استعان صحافيون من مجلة «وايرد» واثنتان من وسائل الإعلام الألمانية بمليارات الإحداثيات، التي جمعتها إحدى شركات وساطة ⁠البيانات، لكشف تفاصيل ⁠دقيقة عن تحركات الأشخاص المتمركزين داخل 11 موقعاً عسكرياً ومخابراتياً أميركياً في ألمانيا أو خارجها.

ولم ترد مجموعتان تمثلان شركات الإعلانات الرقمية، وهما مكتب الإعلانات التفاعلية ورابطة المعلنين الوطنيين، على رسائل بالبريد إلكتروني تطلب التعليق.

وجاء في الرسالة، التي وجهها المُشرِّعون إلى البنتاغون، أنَّ المسؤولين العسكريين كان عليهم التحرُّك بشكل أسرع لحماية أفراد القوات الأميركية بالنظر إلى علمهم بتجارة بيانات المواقع.

وأوضح المُشرِّعون أنَّ توفير الحماية كان ممكناً عبر خطوات مثل تعطيل معرفات الإعلانات المرفقة بالأجهزة العسكرية، وإيقاف خاصية مشاركة المواقع تلقائياً على الهواتف الذكية في ساحات المعارك، وتوجيه العاملين إلى تجنب استخدام متصفح «غوغل كروم» واستخدام بدائل تحمي الخصوصية بشكل أكبر.

وكان عضو مجلس النواب الأميركي عن ولاية نورث كارولاينا، بات هاريغان، وهو جمهوري وضابط سابق في القوات الخاصة بالجيش الأميركي، من المُوقِّعين على الرسالة.

وقال هاريغان إن متصفحات مثل كروم «مُصمَّمة في الأساس لجمع بيانات المستخدمين ومشاركتها»، وإن كل يوم ​تبقى فيه هذه المتصفحات على الأجهزة الحكومية «هو يوم ​آخر نمنح فيه خصومنا سلاحاً ضد قواتنا».

وذكرت شركة «ألفابت» المالكة لـ«غوغل»، في بيان، أنَّ متصفح «كروم» يتمتع «بأحد أعلى مستويات الأمان في القطاع»، وأنها «لطالما دعت إلى وضع قواعد واتخاذ إجراءات حماية أقوى للتصدي لشركات وساطة البيانات».


الجيش الأميركي يعلن قتل شخصين في ضربة استهدفت «زورق مخدرات»

صورة وزعتها البحرية الأميركية لزورق في شرق المحيط الهادئ استهدفته سابقاً (رويترز)
صورة وزعتها البحرية الأميركية لزورق في شرق المحيط الهادئ استهدفته سابقاً (رويترز)
TT

الجيش الأميركي يعلن قتل شخصين في ضربة استهدفت «زورق مخدرات»

صورة وزعتها البحرية الأميركية لزورق في شرق المحيط الهادئ استهدفته سابقاً (رويترز)
صورة وزعتها البحرية الأميركية لزورق في شرق المحيط الهادئ استهدفته سابقاً (رويترز)

أعلنت القوات الأميركية أنها قتلت رجلين، الأربعاء، في شرق المحيط الهادئ، في إطار مواصلة استهداف زوارق يُشتبه في تهريبها المخدرات ضمن حملة عسكرية مثيرة للجدل أسفرت عن مقتل نحو 200 شخص.

وذكرت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، في منشور عبر «إكس»، أن الزورق الذي استُهدف الثلاثاء «متورط بعمليات تهريب مخدرات»، مشيرة إلى «مقتل رجلين من تجار المخدرات الإرهابيين».

وأدت ضربة مماثلة الثلاثاء إلى مقتل رجل، بينما تُرك ناجيان في البحر. ولم يُفِد خفر السواحل الأميركيون «وكالة الصحافة الفرنسية» بأي معلومة عن حالتهما.

وتنفّذ واشنطن منذ أشهر عدة ضربات في المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي مستهدفة زوارق يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات.

وبلغ عدد القتلى بهذه الضربات 195 على الأقل، بحسب تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تقدّم الإدارة الأميركية أدلة دامغة على تورط هذه الزوارق بالتهريب، ما يثير جدلاً حول مشروعية هذه العمليات العسكرية.

وندد خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة بهذه الضربات وقالوا إنها قد ترقى إلى مستوى القتل التعسفي.

وذكرت وسائل إعلام أميركية خلال الأسبوع الفائت أن هيئة رقابية داخلية تابعة للبنتاغون ستُجري تحقيقاً في شرعية هذه العمليات.


واشنطن تعيد فرض عقوبات على المقررة الأممية للأراضي الفلسطينية

فرانشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
فرانشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تعيد فرض عقوبات على المقررة الأممية للأراضي الفلسطينية

فرانشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
فرانشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة مجدداً، أمس (الأربعاء)، عقوبات على المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، التي وَجَّهت انتقادات لاذعة لإسرائيل، بعدما ألغت محكمة استئناف أمراً قضائياً سابقاً حظَرَ هذا الإجراء.

وأظهر إشعار على موقع وزارة الخزانة الأميركية أنَّها أعادت فرض تصنيف عقوبات على ألبانيزي يدرجها على القائمة السوداء عالمياً، ما يحول دون تمكُّنها من استخدام بطاقات الائتمان الكبرى أو إجراء معاملات مصرفية.

وكانت ألبانيزي، الإيطالية الجنسية، من أشد المنتقدين من خلال منصبها الأممي لمعاملة إسرائيل للفلسطينيين.

واتخذت وزارة الخزانة الأميركية هذه الخطوة بعد إصدار محكمة استئناف، الجمعة، أمراً بوقف إداري لحكم سابق ريثما تنظر المحكمة في أساس القضية.

وتقدّم بالمراجعة أمام محكمة الاستئناف زوج ألبانيزي، ماسيميليانو كالي، بوكالته عن طفلهما الذي يحمل الجنسية الأميركية ولا يزال قاصراً.

واتهمت ألبانيزي التي تولّت منصبها في 2022 إسرائيل بارتكاب «إبادة جماعية» في غزة، في ردّها على الهجوم الذي شنَّته حركة «حماس» الفلسطينية عليها في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وفرضت واشنطن عقوبات على ألبانيزي في يوليو (تموز) 2025؛ لإدلائها بتصريحات تنتقد فيها سياسة واشنطن في شأن قطاع غزة.

وقال وزير الخارجية، ماركو روبيو، عند إعلانه فرض العقوبات على ألبانيزي في يوليو الماضي، إنها شاركت في «نشاطات منحازة وخبيثة»، متهماً إياها بـ«معاداة السامية بشكل صارخ» وبـ«دعم الإرهاب».

وتنفي ألبانيزي الاتهامات بمعاداة السامية التي وجهتها إليها إسرائيل أيضاً.