الكونغرس للتصويت على «تفويض الحرب في إيران»

ترمب أبلغ المشرعين بصعوبة تحديد نطاق العمليات أو مدتها

يصوت الكونغرس على مشروع تفويض الحرب في إيران (رويترز)
يصوت الكونغرس على مشروع تفويض الحرب في إيران (رويترز)
TT

الكونغرس للتصويت على «تفويض الحرب في إيران»

يصوت الكونغرس على مشروع تفويض الحرب في إيران (رويترز)
يصوت الكونغرس على مشروع تفويض الحرب في إيران (رويترز)

تحتدم المواجهة في واشنطن بين الإدارة الأميركية والجمهوريين من جهة، والديمقراطيين من جهة أخرى في ملف الحرب على إيران، فيما يستعد الكونغرس للتصويت على تفويض الحرب.

ويرسل البيت الأبيض وفوداً يومية إلى المجلس التشريعي لتقديم إحاطات سرية لأعضائه، وتوفير أجوبة على أسئلتهم الكثيرة بشأن طبيعة العملية، ومدتها، وأهدافها. لكن الديمقراطيين يقولون إن أسئلتهم زادت بعد هذه الإحاطات في ظل التخبط في تصريحات المسؤولين في الإدارة، وعلى رأسهم الرئيس دونالد ترمب، ووزير خارجيته ماركو روبيو، ووزير دفاعه بيت هيغسيث. وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، إن إجابات المسؤولين كانت «غير كافية على الإطلاق»، مضيفاً أن الإحاطة المغلقة «أثارت أسئلة أكثر بكثير مما قدمت إجابات».

توقيت غير محدد

روبيو في الكونغرس في 2 مارس 2026 (أ.ب)

من الأمور التي أثارت دهشة المشرعين ما قاله روبيو في معرض الإحاطة، عندما شدد على أن الضربات الأميركية جاءت كرد استباقي على «تهديد وشيك» يتمثل في احتمال أن تقدم إيران على استهداف أفراد أميركيين إذا تعرضت لهجوم من إسرائيل، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة «كانت تعلم أن هناك تحركاً إسرائيلياً سيحدث، وأن ذلك سيولد هجوماً ضد القوات الأميركية...». تبرير هدفه إقناع المشرعين والأميركيين بأن الضربات كانت دفاعاً عن النفس، وضرورية للدفاع عن أمن الولايات المتحدة القومي، لكن هذا لم يقنع الديمقراطيين، فقال السيناتور مارك وارنر، كبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، بعد الإحاطة السرية: «لم يكن هناك أي تهديد وشيك للولايات المتحدة الأميركية من قبل الإيرانيين... لقد رأينا أهداف هذه العملية تتغير، على ما أعتقد، أربع أو خمس مرات». وذلك في إشارة إلى أهداف عدة تحدث عنها ترمب، وروبيو، وهيغسيث، وفيها هدفان مشتركان هما القضاء على الصواريخ الباليستية، وتدمير البحرية الإيرانية. وتنوعت الأهداف الأخرى ما بين القضاء على البرنامج النووي، ووقف النظام عن تسليح وتمويل وتوجيه وكلائه، وتغيير النظام.

كبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات مارك وارنر في الكونغرس في 2 مارس 2026 (أ.ف.ب)

ولعلّ ما آثار حيرة أعضاء الكونغرس، بالإضافة إلى تنوع الأهداف واختلافها، هو توقيت العمليات. فكل هدف يحتاج إلى توقيت مختلف، ولهذا السبب ربما يغير ترمب من تقييمه للتوقيت في كل مرة يسأل فيها. ولعلّ الجواب الأوضح والأكثر واقعية من كل التصريحات العلنية ورد في الإبلاغ الرسمي من البيت الأبيض إلى الكونغرس بالضربات، والذي تسلمه المشرعون في وقت متأخر من الاثنين. وفيه يقول ترمب: «رغم أن الولايات المتحدة تسعى إلى سلام سريع ودائم، فإنه لا يمكن في الوقت الراهن معرفة النطاق الكامل، أو مدة العمليات العسكرية التي قد تكون ضرورية».

صلاحيات الكونغرس

رئيس مجلس النواب مايك جونسون يتحدث مع الصحافيين في 2 مارس 2026 (أ.ف.ب)

ويراهن المعارضون هنا على أن مهمة طويلة الأمد من هذا القبيل تحتاج إلى موافقة الكونغرس الذي تعود له صلاحية الإعلان عن الحرب، وأن هذا سوف يساعدهم على حشد الأصوات اللازمة لإقرار مشروع تفويض الحرب في مجلسي الشيوخ والنواب. لكن حتى الساعة يبدو أن غالبية الصف الجمهوري متراص دعماً لقرار ترمب، مع استثناءات قليلة لا تكفي لإقرار المشروع في المجلسين. وقد أشار رئيس مجلس النواب مايك جونسون أن لدى الجمهوريين ما يكفي من الأصوات لإفشال التصويت المرتقب يوم الخميس في مجلس النواب فقال: «أعتقد أن فكرة طرح تصويت على قانون صلاحيات الحرب في هذا التوقيت، ومحاولة تقييد سلطة القائد الأعلى للقوات المسلحة، أي الرئيس، الآن وهو يسعى لإتمام هذه المهمة، هي أمر مقلق وخطير، وأعتقد أن لدينا الأصوات الكافية لإسقاطه. سيكون ذلك أمراً جيداً للبلاد، ولأمننا، وللحفاظ على أجواء الاحترام، والانضباط».

وحتى لو تم إقرار المشروع في المجلسين، وهو أمر مستبعد في ظل الأجواء الحالية، فلن تكون هناك أصوات كافية لكسر الفيتو الرئاسي المتوقع في هذه الحالة. ما يعني أن أهداف التصويت ستكون رمزية فقط، وسيستغلها الديمقراطيون في معارك سياسية مشابهة لتلك التي خاضها ترمب نفسه في تصويت تفويض الحرب في العراق.

موسم انتخابي يقلب الموازين

ترمب في البيت الأبيض في 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)

لكن الرمزية مهمة في الأجواء الحالية، فأي معارضة جمهورية لترمب في عملية بهذا الحجم لن يكون تأثيرها جيداً على الإدارة، ولهذا السبب يسعى البيت الأبيض جاهداً لحشد الدعم وإسقاط مشروع تفويض الحرب عبر إرسال الوزير المفضل عند الحزبين، ماركو روبيو، إلى الكونغرس. وقد أكد روبيو أن الإدارة «التزمت بالقانون بنسبة 100 في المائة، وستواصل الالتزام به»، مشيراً إلى أنه تمت إحاطة ما يُعرف بـ«مجموعة الثمانية» مرتين قبل الضربات. وخفف روبيو من أهمية تصويت تفويض الحرب المرتقب فقال: «إذا أرادوا طرح تصويت بشأن صلاحيات الحرب، فبإمكانهم فعل ذلك. لقد فعلوا ذلك من قبل، ومرات عديدة. إن الرئاسات الديمقراطية والجمهورية على حد سواء لم توافق على دستورية قانون صلاحيات الحرب. ومع ذلك، فقد التزمنا بإخطارهم خلال مهلة الـ48 ساعة».

ومع وصول الإخطار الرسمي عن بدء العمليات في إيران مساء يوم الاثنين إلى الكونغرس، يبدأ العد العكسي لمهلة الستين يوماً التي يتمتع بها الرئيس لشن ضربات عسكرية، قبل اللجوء إلى الكونغرس رسمياً للموافقة على استمرارها. لكن تصريحات ترمب والمسؤولين في إدارته لا توحي بأنهم سيلتزمون بهذا الجدول الزمني، ليصبح التساؤل الأبرز هو ما إذا كان الجمهوريون سيبدأون بشق الصف تدريجياً عن الإدارة في هذا الموسم الانتخابي المحتدم، خاصة في حال تزايد عدد القتلى من القوات الأميركية، وتأثير الحرب على الاقتصاد في الداخل الأميركي. وهما أمران يرفضهما الناخب الأميركي جذرياً مهما كانت انتماءاته الحزبية.


مقالات ذات صلة

ترمب: سأبحث مع السيسي ملف التبادل التجاري وقضية سد النهضة

الولايات المتحدة​ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان لي بان بفرنسا (رويترز)

ترمب: سأبحث مع السيسي ملف التبادل التجاري وقضية سد النهضة

​قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال ‌قمة ‌مجموعة ​السبع ‌في ⁠فرنسا ​إنه سيناقش القضايا ⁠التجارية مع الرئيس ⁠المصري ‌عبد ‌الفتاح ​السيسي.

«الشرق الأوسط» (إيفان-ليه-بان (فرنسا))
شمال افريقيا US Presidential Advisor for African Affairs, Massaad Boulos (AFP)

مستشار لترمب يكشف عن خطة لتقاسم السلطة في ليبيا

قالت صحيفة «فاينانشال تايمز» إن الولايات المتحدة تسعى للتوسط في اتفاق لتقاسم السلطة بين الإدارتين المتنافستين في شرق وغرب ليبيا، في محاولة لإعادة توحيد البلاد

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ ترمب بالبيت الأبيض في 14 يونيو 2026 (أ.ب)

«إف بي آي» يعلن إحباط مخطط لاستهداف ترمب أثناء فعالية في البيت الأبيض

أحبطت أجهزة إنفاذ القانون الأميركية خطة لمهاجمة البيت الأبيض أثناء فعالية للفنون القتالية المختلطة حضرها الرئيس دونالد ترمب وغيره من كبار المسؤولين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد حفارة تعمل في حقل نفطي بالقرب من بحيرة ماراكايبو بفنزويلا (رويترز)

«ريبسول» الإسبانية توقّع اتفاقاً للتنقيب عن النفط في فنزويلا

وقّعت شركة النفط الإسبانية «ريبسول» اتفاقاً للتنقيب عن حقل بمنطقة نفطية مهمة في فنزويلا.

«الشرق الأوسط» (كاراكاس)
شؤون إقليمية سفن وقوارب في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم في عُمان (رويترز)

مسودة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

من المتوقع أن توقّع الولايات المتحدة وإيران رسمياً مذكرة تفاهم في سويسرا في 19 يونيو (حزيران)، بما يفتح مساراً تفاوضياً يمتد 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ترمب: سأبحث مع السيسي ملف التبادل التجاري وقضية سد النهضة

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان لي بان بفرنسا (رويترز)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان لي بان بفرنسا (رويترز)
TT

ترمب: سأبحث مع السيسي ملف التبادل التجاري وقضية سد النهضة

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان لي بان بفرنسا (رويترز)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان لي بان بفرنسا (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الأربعاء) خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا إنه سيناقش القضايا التجارية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وكذلك قضية «سد النهضة» الإثيوبي المثيرة للجدل.


«إف بي آي» يعلن إحباط مخطط لاستهداف ترمب أثناء فعالية في البيت الأبيض

ترمب بالبيت الأبيض في 14 يونيو 2026 (أ.ب)
ترمب بالبيت الأبيض في 14 يونيو 2026 (أ.ب)
TT

«إف بي آي» يعلن إحباط مخطط لاستهداف ترمب أثناء فعالية في البيت الأبيض

ترمب بالبيت الأبيض في 14 يونيو 2026 (أ.ب)
ترمب بالبيت الأبيض في 14 يونيو 2026 (أ.ب)

أحبطت أجهزة إنفاذ القانون الأميركية خطة لمهاجمة البيت الأبيض أثناء فعالية للفنون القتالية المختلطة حضرها الرئيس دونالد ترمب وغيره من كبار المسؤولين نهاية الأسبوع، تضمنت استخدام مسيّرات وقنّاصة.

وأعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) كاش باتيل كشف الخطة ليل الثلاثاء، إذ نشر على منصة «إكس»: «بفضل التحرّك السريع لـ(إف بي آي) وشركائنا ووزارة العدل في عملية شملت عدة ولايات، تم حبس عدد من الأشخاص ومنع وقوع هجمات تم التخطيط لها».

وتضمّن منشوره عنوان خبر أوردته شبكة «فوكس نيوز» جاء فيه «(إف بي آي) يحبط مخططاً باستخدام طائرات مسيّرة متفجرة لاستهداف فعالية يو إف سي (UFC) للفنون القتالية المختلطة في البيت الأبيض، بحسب مسؤولين». وشارك رابطاً للخبر في منشور آخر.

الرئيس دونالد ترمب في حفل البيت الأبيض (رويترز)

ولدى سؤاله عن تفاصيل إضافية مرتبطة بمنشور باتيل، ردّ «إف بي آي» على «وكالة الصحافة الفرنسية» بالقول: «ليس لدينا ما نضيفه... في الوقت الحالي».

إلا أن وزارة العدل أفادت لاحقاً بتوجيه تهم لخمسة أشخاص، قالت إنهم كانوا يخططون لإطلاق طائرات مسيّرة مفخخة تزامناً مع الفعالية، ما كان سيتسبب بعملية إجلاء يقوم خلالها قنّاصة بإطلاق النار على «أهداف ذات قيمة عالية».

وأحد المتهمين هو تايسن بروبر (19 عاماً) الذي ألقي القبض عليه في 10 يونيو (حزيران) في ولاية أوهايو بعدما أبلغت والدته الشرطة بأنه كان يتواصل عبر الإنترنت مع جماعة متطرفة.

وقالت وزارة العدل إن بروبر «يُزعم أنه جمع أسلحة نارية وآلاف الطلقات من الذخيرة ومعدات تكتيكية في منزله في أوهايو، كما حدد أهدافاً محتملة، من بينها عدد من أعضاء الكونغرس».

وشارك ترمب الأحد آلاف المشجعين في حضور نزالات قتالية غير مسبوقة أُقيمت في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، حيث شُيّد مسرح موقت.

ويعتمد البيت الأبيض إجراءات أمنية صارمة، تشمل نظام مراقبة وأسواراً ونقاط تفتيش وأنظمة دفاع جوي، إضافة إلى فرق من القنّاصة وقوات التدخل السريع الموضوعة في حال تأهب. ويشرف جهاز الخدمة السرية على هذه الإجراءات وحماية الرئيس وكبار الشخصيات.

وقال مدير الجهاز شون كوران عبر منصة «إكس»: «في الأيام التي سبقت نهاية الأسبوع (المنصرم عندما أقيمت الفعالية)، قام عناصرنا وأفراد دعم الحماية وفرق الأمن التقنية، بالعمل على مدار الساعة لتحديد هوية الضالعين (في المخطط) ومحاسبتهم»، وذلك في منشور على منصة «إكس».

وكانت شبكة «فوكس نيوز» نقلت عن مسؤولين أميركيين بعض تفاصيل الخطة، مشيرة إلى أنه تم حبس خمسة أشخاص، فيما تعرّف محققون على 23 شخصاً ضمن «شبكة محتملة من المخططين».

وقالت إن الخطة قامت على استخدام مسيّرات لاستهداف أبنية قرب البيت الأبيض أثناء الفعالية، والتسبب بعملية إجلاء واسعة يتم في إطارها «توجيه الحشود نحو فريق من القنّاصة المتمركزين مسبقاً». كما أفاد التقرير عن خطط لاقتحام بوابات البيت الأبيض بواسطة «موجة ثانية» من المهاجمين.

وهدفت الفعالية التي أطلق عليها «يو إف سي فريدوم 250» (UFC Freedom 250) وتزامنت مع عيد الميلاد الثمانين للرئيس الجمهوري، لإطلاق احتفالات هذا العام بمناسبة مرور 250 عاماً على استقلال الولايات المتحدة.

شاشات كبيرة في منطقة مخصصة للجماهير في الأرض المحيطة بنصب واشنطن التذكاري قرب البيت الأبيض ضمن احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة والذكرى الـ80 لميلاد الرئيس دونالد ترمب (د.ب.أ)

وتعرّض ترمب لمحاولات اغتيال عدة في السنوات الأخيرة، آخرها عندما حاول مسلّح اقتحام حفل مراسلي البيت الأبيض في أحد فنادق واشنطن في أبريل.

وتعليقاً على ما كشفته الأجهزة الأمنية، قال نائب الرئيس جاي دي فانس الذي كان حاضرا بدوره لفعالية «يو إف سي»، إن العملية كانت «مخططاً إرهابياً منسّقاً ومُعداً له مسبقاً».

وفي حين لم يقدم فانس في حديثه لـ«فوكس نيوز» تفاصيل حول دوافع المشتبه بهم، اتهم الديمقراطيين بإذكاء العنف من خلال خطابهم المناهض لترمب.

وأضاف: «للجميع دور في إنهاء هذه الأمور، لكنني أعتقد أن على كثر من زملائي الديموقراطيين في واشنطن أن يسألوا أنفسهم: لماذا يصدر هذا القدر الكبير من العنف السياسي من جانبنا؟» من الطبقة السياسية الأميركية.

وسبق لإدارة ترمب أن حمّلت مراراً منتقدي الرئيس ووسائل الإعلام مسؤولية تصاعد التوتر السياسي في البلاد.

في المقابل، يرى معارضو الرئيس أن المسؤولية تقع على عاتق خطابه التحريضي الذي يلجأ إليه ضد خصومه والمهاجرين ونظام الانتخابات.


مقتل شخص في ضربة أميركية استهدفت قارباً يشتبه بتهريبه مخدرات

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل شخص في ضربة أميركية استهدفت قارباً يشتبه بتهريبه مخدرات

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

شن الجيش الأميركي هجوماً على قارب قال إنه يشتبه في تهريبه مخدرات في شرق المحيط الهادئ، يوم الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل شخص ونجاة شخصين، في إطار الحملة التي تنفذها إدارة الرئيس دونالد ترمب منذ أشهر ضد من يشتبه في كونهم مهربين في أميركا اللاتينية.

وبذلك يرتفع عدد القتلى في الضربات التي استهدفت قوارب نفذها الجيش الأميركي إلى ما لا يقل عن 208 أشخاص، منذ أن بدأت إدارة ترمب استهداف ما تسميهم «إرهابيي المخدرات» في أوائل سبتمبر (أيلول).

وكما في معظم بيانات الجيش بشأن الضربات في شرق المحيط الهادئ وبحر الكاريبي، قالت القيادة الجنوبية الأميركية إنها استهدفت مهربي مخدرات مزعومين على طول طرق تهريب معروفة. ولم يقدم الجيش أي دليل على أن القارب كان ينقل مخدرات.

وأظهر مقطع فيديو نشر على منصة «إكس» قاربا وهو يتحرك في المياه قبل أن يتعرض للضربة ويشتعل بالنيران.

وقالت القيادة الجنوبية إنها «أخطرت فورا خفر السواحل الأميركي لتفعيل نظام البحث والإنقاذ من أجل الناجين».