أميركا: اعتراض سفينة تحدت حظراً فرضه ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

أميركا: اعتراض سفينة تحدت حظراً فرضه ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكرت وزارة ​الدفاع الأميركية، اليوم (الأحد)، أن القوات اعترضت السفينة فيرونيكا 3 وصعدت ‌على متنها بعد ‌أن ​حاولت ‌تحدي ⁠الحظر ​الذي فرضه ⁠الرئيس دونالد ترمب، وفقاً لـ«رويترز».

وقالت الوزارة في منشور على ⁠«إكس»: «أجرت القوات ‌الأميركية ‌خلال الليل ​عملية ‌اعتراض بحري ‌وتفتيش للسفينة فيرونيكا 3 دون وقوع أي حوادث ‌في منطقة مسؤولية القيادة ⁠الأميركية في ⁠المحيط الهادي».

وأضافت: «تتبعناها من البحر الكاريبي إلى المحيط الهندي، واقتربنا منها، وأوقفناها».


مقالات ذات صلة

المحكمة العليا الأميركية تبحث طلب ترمب إلغاء الحماية المؤقتة للمهاجرين من سوريا وهايتي 

الولايات المتحدة​ صورة من خارج مبنى المحكمة العليا الأميركية في العاصمة واشنطن في 14 مارس 2026 (رويترز)

المحكمة العليا الأميركية تبحث طلب ترمب إلغاء الحماية المؤقتة للمهاجرين من سوريا وهايتي 

قالت المحكمة العليا الأميركية إنها ستنظر في المرافعات المتعلقة بشرعية قرار إدارة الرئيس دونالد ترمب بإلغاء الحماية المؤقتة للمهاجرين من سوريا وهايتي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة من مانهاتن في مدينة نيويورك يوم 16 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عواصف عاتية تتسبب في تأخير أو إلغاء أكثر من 10 آلاف رحلة جوية في أميركا

تأخرت أو ألغيت أكثر من 10 آلاف رحلة جوية في الولايات المتحدة، الاثنين، وسط سلسلة من العواصف التي أثرت على عدد من المطارات الرئيسية في البلاد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب بين سوزي وايلز ورئيس مجلس النواب مايك جونسون (أ.ف.ب)

ترمب: كبيرة موظفي البيت الأبيض مصابة بسرطان الثدي

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم عن تشخيص إصابة كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز بسرطان الثدي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، محاطاً برئيس مجلس النواب مايك جونسون ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، يتحدث خلال فعالية بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن، 16 مارس 2026 (رويترز) p-circle

ترمب: الحملة العسكرية على إيران مستمرة «بكامل قوتها»

قال ​الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن ‌الحملة ‌العسكرية ​التي ‌تشنها الولايات ⁠المتحدة ​على إيران استمرت «بكامل ⁠قوتها» خلال الأيام القليلة الماضية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ قارب تابع لخفر السواحل يقترب من ناقلة الغاز المسال الهندية «شيفاليك» لدى وصولها إلى ميناء موندرا عبر مضيق هرمز... الهند في 16 مارس 2026 (رويترز)

محادثات بين وزيرَي خارجية أميركا واليابان بعد دعوة ترمب لتشكيل تحالف هرمز

أجرى وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي محادثة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو بعد أن دعا الرئيس الأميركي إلى تشكيل تحالف لفتح مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (طوكيو - واشنطن)

استطلاع: 52% من الأميركيين يعتقدون أن حرب إيران مرتبطة بملفات إبستين

وزارة العدل الأميركية حذفت أكثر من 50 صفحة من مقابلات تتعلق بترمب من ملفاتها (أ.ف.ب)
وزارة العدل الأميركية حذفت أكثر من 50 صفحة من مقابلات تتعلق بترمب من ملفاتها (أ.ف.ب)
TT

استطلاع: 52% من الأميركيين يعتقدون أن حرب إيران مرتبطة بملفات إبستين

وزارة العدل الأميركية حذفت أكثر من 50 صفحة من مقابلات تتعلق بترمب من ملفاتها (أ.ف.ب)
وزارة العدل الأميركية حذفت أكثر من 50 صفحة من مقابلات تتعلق بترمب من ملفاتها (أ.ف.ب)

تنتشر ملصقات على جدران في أنحاء واشنطن العاصمة تنتقد الحرب التي يقودها دونالد ترمب ضد إيران، إذ لا يُشار إليها باسمها الرسمي «عملية الغضب الملحمي»، بل بـ«عملية غضب إبستين» في إشارة إلى جيفري إبستين، رجل الأعمال المدان بارتكاب جرائم جنسية.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «التلغراف»، يأتي ذلك بعد تقرير صدر قبل أربعة أيام من قصف أميركا وإسرائيل لإيران في 28 فبراير (شباط)، أفاد بأن وزارة العدل الأميركية حذفت أكثر من 50 صفحة من مقابلات تتعلق بترمب من ملفاتها، بينها إفادة لامرأة زعمت أنه اعتدى عليها عندما كانت طفلة قبل عقود.

فهل كان قرار دونالد ترمب قصف إيران مرتبطاً بتصاعد الجدل حول ملفات إبستين؟

قد يبدو هذا الطرح أقرب إلى نظريات المؤامرة، إلا أن فكرة أن الحرب استُخدمت لصرف الانتباه عن القضية لم تقتصر على أطراف هامشية، بل ترددت أيضاً في أوساط سياسية وإعلامية داخل الولايات المتحدة، من جمهوريين وديمقراطيين إلى مؤثرين في المنصات الرقمية.

فقد أظهرت استطلاعات وآراء عامة أن شريحة من الأميركيين تعتقد أن توقيت الحرب قد يكون مرتبطاً بالضغوط الداخلية المرتبطة بملفات إبستين، كما استخدم منتقدون تسميات ساخرة مثل «عملية غضب إبستين» للإيحاء بوجود دافع سياسي داخلي وراء التصعيد العسكري.

مع ذلك، لا توجد أدلة مؤكدة تثبت أن قرار الحرب جاء لهذا السبب، ويبقى هذا التفسير في إطار الجدل السياسي والتكهنات أكثر منه استنتاجاً مثبتاً.

وكتب النائب الجمهوري توماس ماسي على منصة «إكس»: «معلومة عامة: قصف دولة على الجانب الآخر من العالم لن يجعل ملفات إبستين تختفي، تماماً كما أن تجاوز مؤشر داو جونز 50 ألف نقطة لن يفعل ذلك»، في إشارة إلى مطالبته المتكررة بالكشف عن تلك الوثائق.

ولم يكن ماسي وحده في هذا الموقف.

فقد قالت النائبة الجمهورية مارغوري تايلور غرين، الحليفة السابقة لترمب، في يوم بدء القصف: «طالبنا لسنوات بنشر ملفات إبستين... ولم يُعتقل أي شخص، ومن المرجح ألا يُعتقل أحد: لا مساءلة ولا عدالة».

وأضافت: «وبدلاً من ذلك، نحصل على حرب مع إيران نيابة عن إسرائيل ستؤدي إلى تغيير النظام في طهران».

وأعرب الديمقراطي غراهام بلاتنر من ولاية مين عن موقف مشابه، إذ قال أمام حشد في مدينة بروير، في اليوم التالي للضربات، إن «هذه الحرب تُدفع أيضاً لأن دونالد ترمب وارد في ملفات إبستين، وكذلك أشخاص آخرون في البيت الأبيض ومرتبطون بما يُعرف بطبقة إبستين»، مضيفاً أنهم «خائفون من أن نكون قد انتبهنا إلى ما يفعلونه».

«اقصف إيران وسينسى الجميع»

وفي السياق نفسه، عبّر المذيع والبودكاستر الأميركي جو روغان، الذي يتابعه نحو 11 مليون مستمع شهرياً، عن رأي مماثل في يونيو (حزيران) 2025، بعد ضربات ترمب على مواقع نووية إيرانية، قائلاً: «اقصف إيران وسينسى الجميع... سينسى الجميع الأمر».

ولا يقتصر هذا الطرح على السياسيين، إذ أظهر استطلاع حديث أجراه موقع «زيتيو» اليساري ووسائل أخرى أن 52 في المائة من الأميركيين يعتقدون أن الرئيس هاجم إيران بسبب الضجة الإعلامية المرتبطة بإبستين.

وبيّن الاستطلاع أن 81 في المائة من الديمقراطيين يرون أن الحرب كانت محاولة متعمدة لصرف الانتباه، مقابل 52 في المائة من المستقلين و26 في المائة من الجمهوريين.

وقال كريس إيدلسون، المحاضر في جامعة ماساتشوستس أمهيرست، إنه «من الممكن بالتأكيد» أن تكون الحرب قد استُخدمت لصرف الانتباه عن قضية إبستين، مضيفاً: «ما رأيناه في تلك الملفات كان صادماً ويتعلق بترمب».

وأضاف إيدلسون: «لقد أُقر قانون لنشر ملفات إبستين، لكن ذلك لم يحدث، وتم حجب بعض من أكثر المعلومات إدانة»، معتبراً أنه «إذا كان ذلك هو الحساب، فهو ينسجم مع أسلوب ترمب، لكنه كان كارثياً... فما تلا ذلك ليس أفضل، بل مجرد وضع سيئ من نوع مختلف».

وفي 6 مارس (آذار)، بعد ستة أيام من بدء الحرب، أصدرت وزارة العدل الأميركية ملفات إضافية تتعلق بعلاقة الرئيس بإبستين، شملت مقابلات مع الضحية القاصرة المزعومة.

وقالت المشتكية، التي لم يُكشف عن هويتها، إنها التقت بترمب عبر إبستين نحو عام 1983، عندما كانت تتراوح أعمارها بين 13 و15 عاماً.

في المقابل، رفضت إدارة ترمب هذه الادعاءات ووصفتها بأنها «مزاعم لا أساس لها»، مشيرة إلى أنها لم تؤثر بشكل ملحوظ في الرأي العام أو عناوين الصحف منذ اندلاع الحرب.

وقال البيت الأبيض في بيان إن فكرة أن ترمب بدأ الحرب لصرف الانتباه عن ملفات إبستين «طرح سخيف إلى درجة لا يمكن أن يصدر إلا عن حمقى حقيقيين، مثل توماس ماسي والديمقراطيين».


إدارة ترمب ستضغط على الحلفاء لتصنيف «الحرس الثوري» و«حزب الله» منظمتين إرهابيتين

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
TT

إدارة ترمب ستضغط على الحلفاء لتصنيف «الحرس الثوري» و«حزب الله» منظمتين إرهابيتين

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

أظهرت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، اطلعت عليها وكالة «رويترز» للأنباء، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب طلبت، الاثنين، من الدبلوماسيين الأميركيين في الخارج حث الحلفاء على تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني وجماعة «حزب الله» اللبنانية منظمتين إرهابيتين، مشيرة إلى ارتفاع خطر التعرض للهجمات.

وأرسلت هذه التوجيهات، وهي بتاريخ 16 مارس (آذار) وموقعة من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إلى جميع مقار البعثات الدبلوماسية والقنصلية الأميركية في جميع أنحاء العالم. وتطلب من الدبلوماسيين الأميركيين إيصال الرسالة إلى نظرائهم «على أعلى مستوى مناسب» وفي موعد أقصاه 20 مارس (آذار)، مضيفة أن جهود الحث على إدراج الجماعتين على القائمة السوداء يجب أن تتم بالتنسيق مع النظراء الإسرائيليين.

وتحاول إدارة ترمب حشد الحلفاء المترددين، الذين لم يتم إبلاغ الكثير منهم قبل شن الحرب الجوية - الأميركية الإسرائيلية التي بدأت قبل أسبوعين، لدعم عمليتها العسكرية.

وفي إحدى المؤشرات على الصعوبات التي تواجه هذه الجهود، قال عدد من حلفاء الولايات المتحدة، الاثنين، إنهم لا يخططون في الوقت الحالي لإرسال سفن لمساعدة واشنطن في فتح مضيق هرمز، رافضين بذلك نداء ترمب لإبقاء هذا الممر المائي الحيوي لشحن النفط مفتوحاً.

وجاء في إحدى نقاط النقاش الواردة في البرقية أنه «مع ارتفاع خطر هجمات إيران وشركائها ووكلائها، يجب على جميع الحكومات التحرك بسرعة لتقليص قدرات إيران والجماعات الإرهابية المتحالفة معها على مهاجمة دولنا ومواطنينا».

وصنّفت الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى بالفعل كلاً من «الحرس الثوري» و«حزب الله» منظمتين إرهابيتين.

ولا تقدم البرقية تفاصيل عن المخاطر المتزايدة، لكنها تضرب أمثلة على كيفية مهاجمة طهران لجيرانها في الشرق الأوسط وتحث على اتخاذ إجراءات مشتركة.

وجاء في البرقية أن تقييم واشنطن «هو أن النظام الإيراني أكثر حساسية تجاه الإجراءات الجماعية مقارنة بالإجراءات الأحادية، وأن هناك احتمال أن يُجبر الضغط المشترك النظام على تغيير نهجه بصورة أكبر مقارنة بالإجراءات الأحادية وحدها».

وتقول البرقية إن هذا التصنيف من شأنه أن يزيد الضغط على طهران ويحد من قدرتها على «رعاية الأنشطة الإرهابية» في أنحاء العالم.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية: «يركز الرئيس ترمب على تحقيق السلام في الشرق الأوسط». وأضاف: «الحرس الثوري الإيراني وحزب الله والوكلاء الآخرون المدعومون من إيران يزعزعون استقرار الحكومات ويقوضون السلام الإقليمي».


المحكمة العليا الأميركية تبحث طلب ترمب إلغاء الحماية المؤقتة للمهاجرين من سوريا وهايتي 

صورة من خارج مبنى المحكمة العليا الأميركية في العاصمة واشنطن في 14 مارس 2026 (رويترز)
صورة من خارج مبنى المحكمة العليا الأميركية في العاصمة واشنطن في 14 مارس 2026 (رويترز)
TT

المحكمة العليا الأميركية تبحث طلب ترمب إلغاء الحماية المؤقتة للمهاجرين من سوريا وهايتي 

صورة من خارج مبنى المحكمة العليا الأميركية في العاصمة واشنطن في 14 مارس 2026 (رويترز)
صورة من خارج مبنى المحكمة العليا الأميركية في العاصمة واشنطن في 14 مارس 2026 (رويترز)

قالت المحكمة العليا الأميركية، الاثنين، إنها ستنظر في المرافعات المتعلقة بشرعية قرار إدارة الرئيس دونالد ترمب بإلغاء الحماية القانونية المؤقتة لأكثر من 350 ألفاً من هايتي ونحو 6100 سوري مقيمين في الولايات المتحدة، وذلك في إطار برنامج الرئيس الجمهوري للترحيل الجماعي.

وأبقى القضاة أمرين قضائيين يمنعان قرار الإدارة بإنهاء الحماية المؤقتة لمواطني سوريا وهايتي، خلال بت الطعون القانونية المقدمة على هذه السياسة.

وستنظر المحكمة في هذه القضايا الشهر المقبل، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.