رئيس الأركان الأميركي: أكثر من 150 طائرة شاركت في عملية فنزويلا

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال دان كين يستمعان للرئيس الأميركي ترمب خلال مؤتمر صحافي في فلوريدا (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال دان كين يستمعان للرئيس الأميركي ترمب خلال مؤتمر صحافي في فلوريدا (أ.ب)
TT

رئيس الأركان الأميركي: أكثر من 150 طائرة شاركت في عملية فنزويلا

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال دان كين يستمعان للرئيس الأميركي ترمب خلال مؤتمر صحافي في فلوريدا (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال دان كين يستمعان للرئيس الأميركي ترمب خلال مؤتمر صحافي في فلوريدا (أ.ب)

قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال دان كين، السبت، إن أكثر من 150 طائرة شاركت في عملية فنزويلا.

وأضاف رئيس الأركان الأميركي، خلال مؤتمر صحافي مشترك حول عملية اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، أن هناك احتمالاً دائماً بأن نضطر لتكرار مثل هذا النوع من العمليات.

وأوضح كين أن عملية اعتقال مادورو تطلّبت «أشهراً من التخطيط والتمرين»، وتابع: عرفنا «كيف يتحرك ويعيش ويسافر، وماذا يأكل ويرتدي، وما هو حيوانه الأليف».

وأشار إلى أنه في الواحدة صباحاً بالتوقيت المحلي: «تحركت قواتنا في اتجاه المجمع الذي يُقيم به مادورو، فاستسلموا».

من جانبه، قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث إن ترمب «صارم للغاية» فيما يتعلق بوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة.

وأضاف هيغسيث: «لقد أتيحت لمادورو فرصة تماماً كما حدث مع إيران»، وتابع: «خصومنا ما زالوا في حالة تأهب».


مقالات ذات صلة

وزارة العدل الأميركية ستنشر مزيداً من الوثائق المتعلقة بجيفري إبستين

الولايات المتحدة​ صورة وزعتها لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي تُظهر الرئيس ترمب مع جيفري إبستين وقد نشرها الديمقراطيون باللجنة في واشنطن (رويترز) play-circle

وزارة العدل الأميركية ستنشر مزيداً من الوثائق المتعلقة بجيفري إبستين

قالت ‌وزارة ‌العدل الأميركية، اليوم ​الجمعة، ‌إنها ستنشر مزيداً ‌من السجلات المتعلقة بالمموّل الراحل والمُدان ​بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية شعار وزارة الخزانة الأميركية على مقرها بواشنطن (رويترز)

الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على وزير الداخلية الإيراني وآخرين

أصدرت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، حزمة عقوبات جديدة مرتبطة بإيران ومكافحة الإرهاب، استهدفت سبعة مواطنين إيرانيين وكياناً واحداً على الأقل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي مشترك في إسطنبول اليوم (أ.ف.ب)

فيدان يرفض التدخل العسكري في إيران… وعراقجي يتمسك بالدبلوماسية

أبلغ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان نظيره الإيرانيّ مسعود بزشكيان، الجمعة، باستعداد بلاده للمساعدة في «خفض التصعيد» بين طهران وواشنطن.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
تكنولوجيا أشخاص يستخدمون هواتفهم الجوالة أمام شعار تطبيق «تيك توك» (رويترز)

موجة حذف واسعة لـ«تيك توك» في أميركا بعد سيطرة حلفاء ترمب على التطبيق

كشفت تقارير حديثة ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المستخدمين الذين حذفوا تطبيق «تيك توك» داخل الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا عناصر فيدرالية في مواجهة المتظاهرين بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه أليكس بريتي في مينيابوليس (رويترز)

«أميركا ليست خياراً آمناً»... فوضى مينيابوليس تقرب سكان غرينلاند من الدنمارك

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إن سكان جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، التي يسعى دونالد ترمب للسيطرة عليها، يتابعون الاضطرابات في مينيابوليس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

وزارة العدل الأميركية ستنشر مزيداً من الوثائق المتعلقة بجيفري إبستين

صورة وزعتها لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي تُظهر الرئيس ترمب مع جيفري إبستين وقد نشرها الديمقراطيون باللجنة في واشنطن (رويترز)
صورة وزعتها لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي تُظهر الرئيس ترمب مع جيفري إبستين وقد نشرها الديمقراطيون باللجنة في واشنطن (رويترز)
TT

وزارة العدل الأميركية ستنشر مزيداً من الوثائق المتعلقة بجيفري إبستين

صورة وزعتها لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي تُظهر الرئيس ترمب مع جيفري إبستين وقد نشرها الديمقراطيون باللجنة في واشنطن (رويترز)
صورة وزعتها لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي تُظهر الرئيس ترمب مع جيفري إبستين وقد نشرها الديمقراطيون باللجنة في واشنطن (رويترز)

قالت ‌وزارة ‌العدل الأميركية، اليوم ​الجمعة، ‌إنها ستنشر مزيداً ‌من السجلات المتعلقة بالمموّل الراحل والمُدان ​بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وبعد أشهر من التأخير، نشرت وزارة العدل، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، آلاف الصور ومقاطع الفيديو والوثائق المتعلقة بالرجل المتهم باستغلال أكثر من ألف شابة جنسياً. وظهر في الملف اسم الرئيس الأسبق بيل كلينتون، إضافة إلى أثرياء وفنانين وشخصيات نافذة من الولايات المتحدة وخارجها.

وأثار الحَجب باللون الأسود لأجزاء واسعة من الملفات المنشورة، إضافة إلى تحكم مسؤولين في إدارة ترمب بالإفراج عن المستندات، شكوكاً فيما إذا كان كشف الوثائق كفيلاً بطيّ صفحة نظريات المؤامرة المرتبطة بالقضية.

ورغم أنّ وفاة إبستين عُدَّت انتحاراً، فإنها لا تزال تُغذي عدداً كبيراً من نظريات المؤامرة التي تقول إنه قُتل لمنعه من توريط النُّخب.

وتُمضي شريكة إبستين السابقة غيلين ماكسويل حالياً عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً، بعد إدانتها بتهمة الاتجار الجنسي بقاصرات وجرائم أخرى مرتبطة بهذه القضية.


دياز كانيل يتهم ترمب بالسعي إلى «خنق» كوبا

صورة مركبة للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل والرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل والرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

دياز كانيل يتهم ترمب بالسعي إلى «خنق» كوبا

صورة مركبة للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل والرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل والرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب قراراً تنفيذياً عَدَّ فيه أن كوبا تُشكل «تهديداً غير عادي واستثنائياً» للأمن القومي للولايات المتحدة، مُعلناً فرض رسوم جمركية على كل الواردات من أي دولة تُزود ​​كوبا بالنفط، في خطوةٍ ندَّد بها الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الذي اتهم واشنطن بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة الشيوعية.

وأعلن ترمب حالة الطوارئ الوطنية فيما يتعلق بكوبا، متهماً حكومتها بأنها «تناصر وتقدم الدعم لعدد من الدول المُعادية، والجماعات الإرهابية العابرة للحدود، والجهات الخبيثة المعادية للولايات المتحدة»، بما فيها روسيا والصين وإيران، كما تقدم «المساعدات الدفاعية والاستخبارية والأمنية لخصومها في النصف الغربي للكرة الأرضية»، وتنتهك حقوق الإنسان لمواطنيها.

أتى هذا الأمر في وقتٍ تُوجه فيه إدارة ترمب اهتمامها إلى كوبا بعد غارة عسكرية خاطفة، في مطلع هذا الشهر، أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كراكاس. وعلى أثر ذلك، سيطرت إدارة ترمب على صادرات النفط الفنزويلية، ومنعت وصولها إلى كوبا، التي طالما اعتمدت على واردات النفط من فنزويلا.

كان ترمب قد قال، للصحافيين، أخيراً: «ستنهار كوبا قريباً. كانوا يحصلون على نفطهم من فنزويلا، ولن يحصلوا عليه بعد الآن».

وألغت المكسيك، التي كانت تُزود ​​كوبا بالنفط أيضاً، آخِر شحنة مُجَدولة لها، هذا الشهر، تحت ضغط من إدارة ترمب. وقالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم إن حكومتها اتخذت «قراراً سيادياً» بوقف شحنات النفط إلى كوبا مؤقتاً.

أرشيفية لمحطة طاقة عائمة راسية بخليج هافانا بعد تعهد الرئيس الأميركي ترمب بوقف وصول النفط والأموال الفنزويلية إلى الجزيرة (رويترز)

وردّاً على إجراءات ترمب، كتب دياز كانيل، على موقع «إكس»، أنه «بذريعةٍ كاذبة لا أساس لها من الصحة... يعتزم الرئيس ترمب خنق الاقتصاد الكوبي بفرض تعريفات جمركية على الدول التي تُتاجر بالنفط مع كوبا بشكل سيادي».

وفي منشور سابق على وسائل التواصل الاجتماعي، حاول وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز حشد جيران كوبا في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وقال إن «سلام أميركا اللاتينية وأمنها واستقرارها في خطر». وندد بإدارة ترمب؛ لفرضها «السلام بالقوة».

وفي مؤتمر صحافي عقده الأربعاء في ميامي، شكر النائب الجمهوري الأميركي الكوبي الأصل كارلوس خيمينيز، للرئيس ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو دفعهما كوبا إلى حافة الهاوية. وأكد أنه طلب من ترمب حظر التحويلات المالية الأميركية إلى كوبا والرحلات الجوية إليها.

وروبيو، وهو أميركي من أصل كوبي كان ناشطاً بجنوب فلوريدا وشغل منصب سيناتور عن فلوريدا لمدة 14 عاماً قبل استقالته للانضمام إلى إدارة ترمب، طالما حضّ على اتخاذ موقف متشدد تجاه هافانا.

وعندما سُئل، خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، عما إذا كان سيستبعد فرض «تغيير النظام» هناك، لم يُبدِ روبيو أي ندم، وقال: «أعتقد أننا نرغب برؤية تغيير في النظام». وأضاف أن «هذا لا يعني أننا سنُجري تغييراً، لكننا نتمنى أن نرى تغييراً. لا شك في أن ذلك سيكون ذا فائدة كبيرة للولايات المتحدة إذا لم تعد كوبا تُحكَم بنظام استبدادي».

وتُنتج كوبا كميات قليلة من النفط بشكل مستقل، وتعتمد، منذ زمن طويل، على الإمدادات الفنزويلية، التي تبادلت، بموجبها، مع فنزويلا أفراد الأمن والكوادر الطبية في عهد مادورو وسَلَفه الراحل هوغو تشافيز. وخلال العام الماضي، بلغ متوسط ​​وارداتها 37 ألف برميل يومياً، معظمها من فنزويلا.

ووفق تقديرات صحيفة «فايننشال تايمز»، لا يتبقى لدى كوبا حالياً سوى ما يكفي من النفط لمدة تتراوح بين 15 و20 يوماً. وتشهد الجزيرة انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، وتواجه الخدماتُ الأساسية، كالمياه الصالحة للشرب، خطر النضوب.

وحافظ كل من الصين وروسيا على علاقات وثيقة مع كوبا، وقدمتا لها دعماً دبلوماسياً، على رغم أن بكين نصحت الحكومة الكوبية، وفقاً للتقارير، بالتحول عن اقتصادها شديد المركزية. ووقَّعت موسكو اتفاقية تعاون دفاعي جديدة مع هافانا، في خريف العام الماضي، وتعهدت باستثمار مليار دولار، على مدى السنوات الخمس المقبلة؛ في محاولة منها للحفاظ على موطئ قدم لها في النصف الغربي للكرة الأرضية.


«تتمتع بنفوذ كبير داخل الحكومة»... ترمب يُشيد بميلانيا في العرض الأول لفيلهما الوثائقي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)
TT

«تتمتع بنفوذ كبير داخل الحكومة»... ترمب يُشيد بميلانيا في العرض الأول لفيلهما الوثائقي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال ظهوره على السجادة الحمراء في العرض الأول للفيلم الوثائقي الخاص بزوجته ميلانيا، أن السيدة الأولى «تتمتع بنفوذ كبير داخل الحكومة الأميركية»، وذلك في فعالية أقيمت في مركز ترمب - كيندي بواشنطن العاصمة، مساء الخميس، قبيل العرض العالمي للفيلم في دور السينما، اليوم الجمعة، حسب ما نقلته صحيفة «التليغراف».

الفيلم، الذي أنتجته شركة «أمازون» بميزانية بلغت 75 مليون دولار، حظي بإشادة واضحة من الرئيس الأميركي، الذي أثنى على دور زوجته ودعمها له داخل أروقة الحكم. وقال ترمب: «لقد كانت عوناً كبيراً لي، وقد قامت بعمل رائع وبحكمة بالغة. أحياناً، عندما لا أكون متزناً، تقوم هي بتقييمي. لكنها الآن أدت دوراً مميزاً، وهي تتمتع بنفوذ كبير جداً داخل الإدارة».

وفي حديثه، أعرب ترمب عن استيائه من تجاهل صناعة الأزياء للسيدة الأولى، كما نفى المزاعم التي ربطت إنتاج الفيلم بمحاولة كسب ودّ من جيف بيزوس، مؤسس شركة «أمازون».

وعندما سُئل عمّا إذا كان سيبقى الشخص نفسه لو لم يلتقِ بميلانيا، ضحك قائلاً إن ذلك «سؤال خطير للغاية».

السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترمب تتحدث خلال حضورها العرض الأول للفيلمها الوثائقي في مركز جون إف كيندي (رويترز)

من جانبها، ظهرت ميلانيا ترمب بهدوء لافت، محافظة على طابعها المعتاد من قلة الظهور الإعلامي خلال الولاية الثانية لزوجها. وقد اختارت تنورة سوداء وسترة رسمية بدلاً من فستان السهرة، رغم برودة الطقس الشديدة في العاصمة.

ورغم ابتعادها النسبي عن الأضواء، يُنظر إلى ميلانيا على أنها شخصية مؤثرة بهدوء خلف الكواليس، إلى جانب تدخلاتها العلنية في بعض القضايا. ومن أبرز تلك المواقف دعوتها، هذا الأسبوع، إلى نبذ العنف ضد المتظاهرين السلميين في مينيابوليس، على خلفية اشتباكات وقعت بين متظاهرين ومسؤولي الهجرة.

وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، يوم الثلاثاء، تحدثت السيدة الأولى عن طبيعة تواصلها مع زوجها، قائلة: «أقدم له نصيحتي وأخبره برأيي... أحياناً يستمع وأحياناً لا. أنا هنا لدعمه، وأعتقد أن التواصل المفتوح أمر بالغ الأهمية».

وتشير تقارير إلى أن ميلانيا حثّت زوجها على اتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعدما أطلعته على قصف القوات الروسية للمدن الأوكرانية.

وخلال ولاية ترمب الأولى، لعبت السيدة الأولى دوراً بارزاً في الضغط لوقف سياسة فصل عائلات المهاجرين غير الشرعيين. كما كان لها تأثير حاسم في قرار شنّ غارات جوية على سوريا عام 2017، بعد تأثر الرئيس بصور الأطفال القتلى.

وعندما وُجه إليها سؤال مماثل عمّا إذا كانت ستكون الشخص نفسه لو لم تلتقِ بزوجها، أجابت ميلانيا: «أعتقد أننا كنا سنكون جميعاً في أماكن مختلفة».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض العالمي الأول لفيلم «ميلانيا» (أ.ف.ب)

ووقف الزوجان متشابكي الأيدي أمام عدسات المصورين قبل دخولهما مركز ترمب - كيندي، الذي أعاد الرئيس تسميته في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ولاحظ المراسلون أن يد ترمب كانت مغطاة بالمكياج لإخفاء كدمات، أرجعها البيت الأبيض إلى كثرة المصافحة وتناوله الأسبرين.

وفي حديثها للصحافيين، أعربت ميلانيا عن تطلعها لمعرفة ردود الفعل على الفيلم الوثائقي، قائلة إنها مهتمة بـ«ما سيقوله الناس». وأوضحت أن العمل يتناول تفاصيل حياتها خلال العشرين يوماً التي سبقت تنصيب زوجها، وسيتبعه بعد أشهر مسلسل وثائقي من ثلاثة أجزاء.

وأضافت: «حياتي مليئة بالانشغالات، وأردت أن أُطلع الناس على ما يتطلبه الانتقال من مواطنة عادية إلى سيدة أولى مرة أخرى. سيرون جميع المهام التي أقوم بها، من التحضير لحفل التنصيب، إلى إدارة عائلتي وأعمالي الخيرية، وصولاً إلى تأسيس الجناح الشرقي. هناك الكثير مما يحدث خلف الكواليس».

وخلال الفعالية، وُجّهت للرئيس أسئلة متكررة حول الميزانية الضخمة للفيلم، غير أنه نفى، رداً على مراسل «نيويورك تايمز»، أن يكون جيف بيزوس يسعى من خلاله إلى كسب رضاه.

وقال ترمب: «لست مشاركاً في هذا العمل. لقد أُنجز بالتعاون مع زوجتي. أعتقد أنه فيلم بالغ الأهمية، لأنه يُظهر الحياة داخل البيت الأبيض، وهذا بحد ذاته أمر مهم للغاية».