نائب الرئيس الأميركي يدافع عن رغبته بتحول زوجته الهندوسية إلى المسيحية

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا يتجولان داخل كنيسة القيامة في البلدة القديمة بالقدس... 23 أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا يتجولان داخل كنيسة القيامة في البلدة القديمة بالقدس... 23 أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)
TT

نائب الرئيس الأميركي يدافع عن رغبته بتحول زوجته الهندوسية إلى المسيحية

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا يتجولان داخل كنيسة القيامة في البلدة القديمة بالقدس... 23 أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا يتجولان داخل كنيسة القيامة في البلدة القديمة بالقدس... 23 أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)

دافع نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، عن إظهار رغبته في أن تتحول زوجته أوشا التي نشأت هندوسية، إلى الديانة المسيحية مثله.

والجمعة، قال دي فانس الذي اعتنق الكاثوليكية عام 2019 وبات متعصباً لها، إن الانتقادات الموجهة لتصريحاته يفوح منها «التعصب ضد المسيحية».

وخلال مناسبة نظَّمتها حركة «نقطة تحول» لتكريم مؤسِّسها، الناشط اليميني تشارلي كيرك، الذي اغتيل في سبتمبر (أيلول) الماضي، قال نائب الرئيس البالغ 41 عاماً عندما سئل عن تنشئة أطفاله الثلاثة في ظل زواج بين شخصين من ديانتين مختلفتين: «هل آمل في النهائية أن تتأثر هي بالشيء نفسه الذي تأثرت به أنا من خلال الكنيسة؟ نعم، أتمنى ذلك حقاً».

أضاف: «لكن إن لم يحدث ذلك، فإن لكل شخص إرادة حرة، وهذا لا يسبب لي أي مشكلة»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ثم علّق دي فانس، الذي يعدّه الرئيس دونالد ترمب مرشحاً محتملاً لانتخابات 2028 الرئاسية، على الانتقادات الموجَّهة لتصريحاته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي رد على أحد المنتقدين الذي اتهمه على منصة «إكس» بإخفاء ديانة السيدة الثانية لاسترضاء اليمينيين، قال فانس: «يا له من تعليق مقزز، وهو ليس الوحيد من نوعه».

وتابع دي فانس: «إنها ليست مسيحية ولا خطط لديها للتحول، ولكن مثل كثير من الأشخاص أصحاب الزواج المختلط بين الأديان آمل أن ترى الأمور يوماً ما كما أراها».

وُلدت أوشا فانس في سان دييغو لوالدَين مهاجرَين من الهند، وفي عام 2024 صرَّحت لقناة «فوكس نيوز» بأن ديانة والدَيها الهندوسية أسهمت في تنشئة أفراد العائلة «أشخاصاً صالحين بحق».

أما دي فانس فقد وُلد إنجيلياً في بيئة فقيرة في شرق الولايات المتحدة، وصفها في مذكراته بأنها «مرثية ريفية».

والتقى الزوجان في جامعة ييل خلال دراستهما الحقوق وتزوجا عام 2014.

ومنذ اعتناق دي فانس الكاثوليكية بعد 5 سنوات، تحدّث مراراً عن تأثير إيمانه على آرائه السياسية المحافظة.


مقالات ذات صلة

ترمب يُهدد كندا برسوم بـ100 % إذا وقعت اتفاقاً تجارياً مع الصين

الاقتصاد ترمب يحذر كندا من جعلها منفذاً لتصدير البضائع والمنتجات الصينية إلى الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

ترمب يُهدد كندا برسوم بـ100 % إذا وقعت اتفاقاً تجارياً مع الصين

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كندا من أنه في حال إبرامها اتفاقاً تجارياً مع الصين، سيفرض تعريفة جمركية بنسبة 100 % على جميع البضائع الواردة عبر الحدود.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد ترمب يصافح رئيس الوزراء الهندي بالمكتب البيضوي في فبراير الماضي (رويترز)

أميركا تلمّح إلى إلغاء الرسوم الجمركية الإضافية على الهند

ألمح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إلى احتمال إلغاء ​رسوم جمركية إضافية بنسبة 25 في المائة على الهند، بعد الانخفاض الحاد في الواردات الهندية من النفط الروسي.

«الشرق الأوسط» (مومباي)
أوروبا جنود أميركيون من المارينز يشاركون في تدريب لحلف «الناتو» بالنرويج (رويترز) play-circle

أطماح ترمب توحّد الغرينلانديين وتنسيهم ولو مؤقتاً نزعة الاستقلال وجروح الاستعمار الدنماركي

أطماح ترمب توحد الغرينلانديين وتنسيهم ولو مؤقتاً نزعة الاستقلال عن الخصم الاستعماري الدنماركي

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الإسبوع الماضي (أ.ب) play-circle

ويتكوف وكوشنر في إسرائيل لمناقشة مستقبل غزة

قال مصدران مطلعان إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ​موجودان في إسرائيل لإجراء مباحثات بشأن غزة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تحليل إخباري رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن في غرينلاند (أ.ف.ب)

تحليل إخباري «لا أحد يضحك ولا أحد يبتسم لأن أحداً لا يعرف ما الذي سيحمله الغد»

تنفس ساسة أوروبيون الصعداء عندما تراجع دونالد ترمب عن أقسى تهديداته وضوحاً بشأن غرينلاند، لكن هذا التراجع ليس إغلاقاً للملف...

أنطوان الحاج

البنتاغون يعلن رسمياً استراتيجيته الجديدة: ردع للصين ودعم «أكثر محدودية» للحلفاء

 السفينة «يو إس إس سينسيناتي» التابعة للبحرية الأميركية وصلت لقاعدة ريام البحرية الواقعة على الساحل الجنوبي لكمبوديا في مقاطعة برياه سيهانوك (أ.ف.ب)
السفينة «يو إس إس سينسيناتي» التابعة للبحرية الأميركية وصلت لقاعدة ريام البحرية الواقعة على الساحل الجنوبي لكمبوديا في مقاطعة برياه سيهانوك (أ.ف.ب)
TT

البنتاغون يعلن رسمياً استراتيجيته الجديدة: ردع للصين ودعم «أكثر محدودية» للحلفاء

 السفينة «يو إس إس سينسيناتي» التابعة للبحرية الأميركية وصلت لقاعدة ريام البحرية الواقعة على الساحل الجنوبي لكمبوديا في مقاطعة برياه سيهانوك (أ.ف.ب)
السفينة «يو إس إس سينسيناتي» التابعة للبحرية الأميركية وصلت لقاعدة ريام البحرية الواقعة على الساحل الجنوبي لكمبوديا في مقاطعة برياه سيهانوك (أ.ف.ب)

أعلن البنتاغون في استراتيجيته الدفاعية الجديدة أن الجيش الأميركي سيعطي الأولوية للأمن الداخلي وردع الصين، مع تقديم دعم «أكثر محدودية» لحلفائه في أوروبا وغيرها.

وجاء في استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026 الصادرة عن البنتاغون: «بينما تركز القوات الأميركية على الدفاع عن أرضها ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، سيتحمل حلفاؤنا وشركاؤنا مسؤولية الدفاع عن أنفسهم، مع دعم أساسي ولكن أكثر محدودية من القوات الأميركية».

وطالبت الاستراتيجية الجديدة حلفاء الولايات المتحدة بالسيطرة على أمنهم الخاص، وأكدت مجدداً تركيز إدارة الرئيس دونالد ترمب على الهيمنة في نصف الكرة الغربي قبل هدفها القديم المتمثل في مواجهة الصين.

وكانت الوثيقة المكونة من 34 صفحة، وهي الأولى منذ عام 2022، سياسية بدرجة كبيرة بالنسبة لمخطط عسكري، حيث انتقدت الشركاء من أوروبا إلى آسيا لاعتمادهم على الإدارات الأميركية السابقة لدعم دفاعهم. ودعت إلى «تحول حاد - في النهج والتركيز والأسلوب». وقد تمت ترجمة هذا إلى تقييم صريح يطالب الحلفاء بتحمل المزيد من العبء في مواجهة دول مثل روسيا وكوريا الشمالية.

وجاء في الجملة الافتتاحية: «لفترة طويلة للغاية، أهملت حكومة الولايات المتحدة - وحتى رفضت - وضع الأميركيين ومصالحهم الملموسة في المقام الأول». وتأتي هذه الاستراتيجية في نهاية أسبوع من العداء بين إدارة الرئيس ترمب والحلفاء التقليديين مثل أوروبا، حيث هدد ترمب بفرض رسوم جمركية على بعض الشركاء الأوروبيين للضغط من أجل محاولة الاستحواذ على جزيرة غرينلاند قبل الإعلان عن اتفاق أدى إلى تهدئة الأمور، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

وبينما يواجه الحلفاء ما يعتبره البعض موقفاً عدائياً من جانب الولايات المتحدة، من المؤكد أنهم لن يكونوا سعداء عند رؤية وزير الدفاع بيت هيغسيث يقدم «خيارات موثوقة لضمان الوصول العسكري والتجاري للولايات المتحدة إلى مناطق رئيسية»، خاصة غرينلاند وقناة بنما.

وفي أعقاب مشادة هذا الأسبوع في اجتماع بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، تحث الاستراتيجية على الفور على التعاون مع كندا وغيرها من الدول المجاورة، مع الاستمرار في توجيه تحذير واضح.

وتقول الوثيقة: «سوف نتعامل بحسن نية مع جيراننا، من كندا إلى شركائنا في أميركا الوسطى والجنوبية، لكننا سنضمن احترامهم وقيامهم بدورهم في الدفاع عن مصالحنا المشتركة. وإذا لم يفعلوا ذلك، سنكون على استعداد لاتخاذ إجراءات مركزة وحاسمة تعزز المصالح الأميركية بشكل ملموس».

 

 


«البنتاغون» يتوقع «دوراً محدوداً» في ردع كوريا الشمالية

مبنى البنتاغون (أ.ب)
مبنى البنتاغون (أ.ب)
TT

«البنتاغون» يتوقع «دوراً محدوداً» في ردع كوريا الشمالية

مبنى البنتاغون (أ.ب)
مبنى البنتاغون (أ.ب)

أظهرت وثيقة سياسية لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، صدرت أمس (الجمعة)، أن الوزارة تتوقع أن تلعب الولايات المتحدة ​دورا «أكثر محدودية» في ردع كوريا الشمالية على أن تنقل جزءا أكبر من المسؤولية إلى كوريا الجنوبية، وذلك في خطوة من المرجح أن تثير القلق في سول.

وتستضيف كوريا الجنوبية حوالي 28500 جندي أميركي في إطار الدفاع المشترك ضد أي تهديد عسكري تمثله كوريا الشمالية، ورفعت سول ميزانيتها الدفاعية بنسبة 7.5 بالمئة لهذا العام.

وجاء في ‌استراتيجية الدفاع ‌الوطني، وهي وثيقة توجه سياسات البنتاغون، ‌أن "«كوريا ​الجنوبية ‌قادرة على تحمل المسؤولية الأساسية لردع كوريا الشمالية بدعم أميركي حيوي ولكنه أكثر محدودية».


«مجلس السلام» بلا كندا لمقاومتها «أميركا أولاً»

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يرفع ساقه في رمزية كرنفالية تقليدية في مدينة كيبيك (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يرفع ساقه في رمزية كرنفالية تقليدية في مدينة كيبيك (أ.ب)
TT

«مجلس السلام» بلا كندا لمقاومتها «أميركا أولاً»

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يرفع ساقه في رمزية كرنفالية تقليدية في مدينة كيبيك (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يرفع ساقه في رمزية كرنفالية تقليدية في مدينة كيبيك (أ.ب)

كتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصته «تروث سوشيال» بصيغة رسالة موجهة لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني: «أرجو اعتبار هذه الرسالة بمثابة إبلاغكم بأن مجلس السلام يسحب دعوته لكم بشأن انضمام كندا إلى ما سيكون، في أي وقت، مجلس الزعماء الأكثر شهرة على الإطلاق».

وكان كارني ألقى خطاباً نارياً خلال المنتدى الاقتصادي في دافوس، اعتبر فيه أن التشدد الجديد من الولايات المتحدة والقوى العظمى الأخرى يعني أن النظام الدولي القائم على القواعد قد انتهى.

ورغم أنه لم يُوضح سبب سحبه لدعوة كارني، بدا أن الرئيس الأميركي، الذي غالباً ما ينتقد بشدة الزعماء الذين يتحدونه علناً، وكأنه يرد على تصريحات رئيس الوزراء الكندي، الذي حض الدول المتوسطة والصغيرة الحجم على التكاتف لمقاومة مبدأ «أميركا أولاً» الذي يتبناه ترمب، ومساعيه لتقويض النظام الدولي.