ميلانيا ترمب تؤكد تواصلها مع بوتين بشأن مصير أطفال أوكرانيين

السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب خلال إعلان في البيت الأبيض عن إعادة 8 أطفال إلى ذويهم عقب مفاوضات بين فريقها وفريق بوتين (د.ب.أ)
السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب خلال إعلان في البيت الأبيض عن إعادة 8 أطفال إلى ذويهم عقب مفاوضات بين فريقها وفريق بوتين (د.ب.أ)
TT

ميلانيا ترمب تؤكد تواصلها مع بوتين بشأن مصير أطفال أوكرانيين

السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب خلال إعلان في البيت الأبيض عن إعادة 8 أطفال إلى ذويهم عقب مفاوضات بين فريقها وفريق بوتين (د.ب.أ)
السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب خلال إعلان في البيت الأبيض عن إعادة 8 أطفال إلى ذويهم عقب مفاوضات بين فريقها وفريق بوتين (د.ب.أ)

أعلنت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب، اليوم (الجمعة)، أنها تتواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فيما يتعلق بمصير أطفال اختطفتهم روسيا في حرب أوكرانيا.

وقالت السيدة الأولى البالغة (55 عاماً) في إعلان بالبيت الأبيض، إن 8 أطفال انضموا إلى عائلاتهم في الساعات الـ24 الماضية، عقب مفاوضات بين فريقها وفريق بوتين، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن بوتين أجاب عن رسالة أرسلتها عن طريق زوجها الرئيس دونالد ترمب، خلال قمة بألاسكا في أغسطس (آب)، لم تحقق اختراقاً في وضع حد للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقالت للصحافيين: «تطورت أمور كثيرة منذ تسلم الرئيس بوتين رسالتي في أغسطس الماضي. وقد ردّ خطياً، مُبدياً استعداده للتواصل معي مباشرة، ومحدداً تفاصيل بشأن الأطفال الأوكرانيين المقيمين في روسيا». وتابعت: «مذّاك، ثمة قناة تواصل مفتوحة بيني وبين الرئيس بوتين بشأن رعاية هؤلاء الأطفال».

وأضافت عارضة الأزياء السابقة المولودة في سلوفينيا، أن الجانبين أجريا أيضاً «عدة اجتماعات واتصالات سرية، جميعها بحسن نية».

وأوضحت: «يعمل ممثليّ بشكل مباشر مع فريق الرئيس بوتين، لضمان لمّ شمل الأطفال مع عائلاتهم بأمان بين روسيا وأوكرانيا».

وأكدت: «في الواقع، عاد 8 أطفال إلى عائلاتهم خلال الساعات الـ24 الماضية»، مضيفة أن أحدهم نزح بسبب القتال، وهو عائد من أوكرانيا إلى روسيا.


مقالات ذات صلة

إطلاق نار على جنرال في الجيش الروسي... ونقله إلى مستشفى بموسكو

أوروبا شخص يسير على طول ضفة نهر موسكفا بالقرب من جدار الكرملين في موسكو - روسيا 5 فبراير 2026 (رويترز)

إطلاق نار على جنرال في الجيش الروسي... ونقله إلى مستشفى بموسكو

تعرّض جنرال في الجيش الروسي لإطلاق نار في مبنى سكني بموسكو، صباح الجمعة، ونُقل إلى المستشفى، حسب ما أفادت «لجنة التحقيقات الروسية».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
شمال افريقيا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القاهرة 18 سبتمبر 2024 (د.ب.أ)

عبد العاطي يؤكد على أهمية التوصل لتسوية توافقية في الملف النووي الإيراني

وزير الخارجية المصري يؤكد على أهمية التوصل إلى تسوية توافقية بشأن الملف النووي الإيراني بما يعالج شواغل كافة الأطراف.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
أوروبا أرشيفية لرجال إطفاء يعملون خارج مبان اشتعلت فيها النيران جراء القصف في بيلغورود (رويترز)

قصف أوكراني ‌يتسبب ⁠في «​أضرار ‌جسيمة» بمدينة بيلغورود الروسية

قال فياتشيسلاف جلادكوف ​حاكم منطقة بيلغورود الروسية، اليوم (الجمعة)، إن قصفا ‌شنته أوكرانيا خلال ‌الليل ‌تسبب ⁠في «​أضرار ‌جسيمة» بالمدينة القريبة من الحدود.

أوروبا جانب من عملية تبادل الأسرى في موقع غير معلن بأوكرانيا أمس (إ.ب.أ)

«تقدم متواضع» في محادثات أوكرانيا

خلُصت جولة المحادثات الثانية، التي عقدت بين الأوكرانيين والروس بوساطة أميركية، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، على مدى يومين، إلى تقدم متواضع، تمثل في تبادل

إيلي يوسف (واشنطن) رائد جبر (موسكو)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (حسابه عبر منصة «إكس») p-circle

كييف: محادثات أوكرانية روسية أميركية مرتقبة في الأسابيع المقبلة

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الجولة المقبلة ‍من المحادثات حول إنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات، من المرجح ​أن تنعقد في أميركا.

«الشرق الأوسط» (كييف)

مقابل الإفراج عن تمويل فيدرالي... ترمب سعى لتسمية مطار ومحطة قطارات باسمه

شخص يجلس على أرضية «محطة بن» في نيويورك (أ.ب)
شخص يجلس على أرضية «محطة بن» في نيويورك (أ.ب)
TT

مقابل الإفراج عن تمويل فيدرالي... ترمب سعى لتسمية مطار ومحطة قطارات باسمه

شخص يجلس على أرضية «محطة بن» في نيويورك (أ.ب)
شخص يجلس على أرضية «محطة بن» في نيويورك (أ.ب)

عرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإفراج عن تمويل فيدرالي للبنى التحتية إذا دفع زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ باتّجاه تغيير اسمي مطار رئيسي ومحطة قطارات ليحملا اسم ترمب.

وقام الرئيس الأميركي، وهو قطب عقارات تحمل أبنية حول العام اسمه، بحملة غير مسبوقة لفرض صوره وبصمته العمرانية.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، صوّت مجلس إدارة مركز كيندي الذي اختار الرئيس أعضاءه بعناية، لصالح تغيير اسم المجمع الفني الذي يعد نصباً يخلّد ذكرى الرئيس الراحل جون إف. كيندي، إلى «مركز ترمب - كيندي».

وأُطلق مؤخراً اسم ترمب على «معهد السلام» في واشنطن، وفق قرار اتخذته وزارة الخارجية.

في الأثناء، سعى لإنشاء «قوس استقلال» شبيه بـ«قوس النصر» في باريس وأطلق عملية بناء قاعة حفلات جديدة في البيت الأبيض، وهدم من أجل هذا المشروع الجناح الشرقي للمبنى.

وذكرت شبكتا «سي إن إن» و«إن بي سي» أن ترمب يستهدف حالياً «محطة بن» في نيويورك و«مطار واشنطن دولس الدولي».

وأفادت الشبكتان، نقلاً عن مصادر لم تسمها، بأن ترمب عرض الإفراج عن التمويل المُعلَّق المخصّص لمشروع بنى تحتية في نيويورك إذا وافق سيناتور نيويورك تشاك شومر على المساعدة في تسمية محطة القطارات والمطار باسمه.

رفض شومر العرض، حسب الشبكتين. وذكرت «سي إن إن» أن العرض قُدّم الشهر الماضي.

ورفعت نيويورك ونيوجيرزي دعوى قضائية تهدف للإفراج عن تمويل فيدرالي قدره 16 مليار دولار لاستخدامه في نفق يربط بينهما.

وتعد تحركات ترمب لإقحام اسمه وصوره في أرجاء مؤسسات الدولة غير مسبوقة. تحمل عادة المباني والمنشآت العامة أسماء الرؤساء بعد مغادرتهم المنصب أو بعد وفاتهم، تفادياً للتسييس العلني.

ووصف النائب عن نيويورك جيري نادلر مسعى تغيير اسم «مطار دولس» و«محطة بن» بأنه «عملية ابتزاز».

وكشف ترمب كذلك الخميس عن موقع حكومي يعرض عقاقير طبية بأسعار زهيدة يحمل اسم «ترمب آر إكس».


كامالا هاريس تعيد تفعيل حساب حملتها الانتخابية على مواقع التواصل

كامالا هاريس (أ.ف.ب - أرشيفية)
كامالا هاريس (أ.ف.ب - أرشيفية)
TT

كامالا هاريس تعيد تفعيل حساب حملتها الانتخابية على مواقع التواصل

كامالا هاريس (أ.ف.ب - أرشيفية)
كامالا هاريس (أ.ف.ب - أرشيفية)

أعادت نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس، الخميس، تفعيل حساب تابع لحملتها الانتخابية الرئاسية على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار تكهنات حول احتمال خوضها السباق مجددا إلى البيت الابيض.

وقالت المرشحة الديموقراطية التي خسرت انتخابات عام 2024 الرئاسية، في مقطع فيديو على حسابها على منصة إكس الذي عدلت اسمه من «كامالا هدكورترز» إلى «هدكورترز_67»، في إشارة إلى الرقمين 6 و7 الشائعين بين أبناء الجيل زد، «أنا متحمسة حقا لهذا الأمر».

أما على منصة «تيك توك» فيعرف الحساب باسم «هدكورترز» فقط.

وكان الحساب غير نشط منذ 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، عندما أعلن عن فوز دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية.

أضافت هاريس أن الحساب المجدد سيقدم معلومات للشباب الأميركي ويسلط الضوء على «بعض قادتنا الشجعان العظماء"، بمن فيهم مسؤولون منتخبون وشخصيات من المجتمع المدني.

واختتمت هاريس البالغة 61 عاما حديثها بالقول «ابقوا على تواصل، وسنلتقي هناك».

وأظهرت استطلاعات رأي عدة تصدر هاريس قائمة المرشحين المحتملين لانتخابات 2028 عن الحزب الديموقراطي، متقدمة على حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم وآخرين.

وشن معسكر ترمب هجوما فوريا على هاريس بعد إعلان عودتها إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

فقد سخرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أبيغيل جاكسون، في منشور على منصة إكس من هاريس قائلة «إن اظهار كامالا بشكل أكبر هو حقا ما يحتاجه الديموقراطيون».

وتجوب هاريس الولايات الأميركية منذ أشهر للترويج لكتابها «107 أيام»، في إشارة إلى مدة حملتها الرئاسية المختصرة لعام 2024 بعد انسحاب جو بايدن في 21 يوليو (تموز).

وفي هذا الكتاب، تقوم أول امرأة تشغل منصب نائب رئيس في تاريخ البلاد، بتصفية حساباتها مع رئيسها السابق بايدن وفريقه.

وأعلنت هاريس مؤخرا أن جولتها الترويجية ستستمر في عام 2026، وهو ما فسره العديد من المعلقين على أنه مقدمة لمحاولة جديدة للترشح لمنصب الرئيس.


الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين في استهداف سفينة شرق المحيط الهادئ

لقطة من شريط فيديو لاستهداف القوات الأميركية لقارب في المحيط الهادئ (أرشيفية - رويترز)
لقطة من شريط فيديو لاستهداف القوات الأميركية لقارب في المحيط الهادئ (أرشيفية - رويترز)
TT

الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين في استهداف سفينة شرق المحيط الهادئ

لقطة من شريط فيديو لاستهداف القوات الأميركية لقارب في المحيط الهادئ (أرشيفية - رويترز)
لقطة من شريط فيديو لاستهداف القوات الأميركية لقارب في المحيط الهادئ (أرشيفية - رويترز)

أعلن الجيش الأميركي الخميس مقتل شخصين يشتبه بتهريبهما المخدرات في ضربة جوية استهدفت زورقا في شرق المحيط الهادئ، ليرتفع بذلك عدد قتلى الحملة التي تشنها واشنطن ضد «إرهابيي المخدرات» إلى 128 على الأقل.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية في بيان لها على منصة إكس «أكدت المعلومات الاستخباراتية أن الزورق كان يعبر طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ ويشارك في عمليات تهريب»، مضيفة أنه «لم يصب أي من أفراد القوات الأميركية بأذى» في العملية.

وبدأت إدارة الرئيس دونالد ترمب استهداف زوارق التهريب المزعومة في أوائل سبتمبر (أيلول)، مؤكدة أنها في حالة حرب فعلية مع «إرهابيي المخدرات» الذين ينشطون انطلاقا من فنزويلا. لكنها لم تقدم أي دليل ملموس على تورط هذه الزوارق في التهريب، ما أثار جدلا حادا حول شرعية العمليات التي تشنها في منطقة الكاريبي والمحيط الهادئ.

وفي أواخر الشهر الماضي، نفذ الجيش الأميركي غارة أخرى في شرق المحيط الهادئ أسفرت عن مقتل شخصين أيضا من المشتبه بكونهما من المهربين. والأسبوع الماضي، رفع أقارب رجلين من ترينيداد قُتلا العام الماضي في غارة جوية على زورق زعم الجيش الأميركي أنه كان ينقل مخدرات، دعوى قضائية ضد الحكومة الأميركية بتهمة القتل غير المشروع.

وتعد هذه أول قضية من نوعها يتم رفعها ضد إدارة ترمب بسبب عملياتها العسكرية في الكاريبي.