ترمب في ذكرى هجمات 11 سبتمبر: نحن نتحدّى الخوف ونَثبُت في وجه النيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعقيلته أثناء مشاركتهما في احتفال ذكرى 11 سبتمبر (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعقيلته أثناء مشاركتهما في احتفال ذكرى 11 سبتمبر (أ.ب)
TT

ترمب في ذكرى هجمات 11 سبتمبر: نحن نتحدّى الخوف ونَثبُت في وجه النيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعقيلته أثناء مشاركتهما في احتفال ذكرى 11 سبتمبر (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعقيلته أثناء مشاركتهما في احتفال ذكرى 11 سبتمبر (أ.ب)

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إلى الأذهان لحظات من أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول)، تضمنت مقتطفات من أحاديث ركاب كانوا على متن الطائرات المختطفة التي جرى تنفيذ الهجمات بها في عام 2001.

وقال ترمب خلال مراسم إحياء ذكرى الهجمات، التي أقيمت في ساحة داخلية للمبنى بدلاً من موقعها التقليدي خارج جدرانه بالقرب من النصب التذكاري لضحايا 11 سبتمبر: «اليوم، بصفتنا أمة واحدة، نجدد عهدنا المقدس بأننا لن ننسى مطلقاً أحداث 11 سبتمبر 2001».

وأضاف: «إن العدو محكوم عليه بالفشل دائماً، فنحن نتحدّى الخوف ونَثبُت في وجه النيران».

ويحيي الأميركيون اليوم الخميس الذكرى الـ24 لهجمات 11 سبتمبر 2001، من خلال مراسم رسمية وأعمال تطوعية وفعاليات تكريم لضحايا الهجمات.

دونالد ترمب يتحدث خلال حفل في البنتاغون لإحياء الذكرى الرابعة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر اليوم الخميس في واشنطن (أ.ب)

واجتمع عدد من ذوي نحو 3 آلاف ضحية مع شخصيات رسمية وسياسيين في مراسم إحياء الذكرى في نيويورك، والبنتاغون، ومدينة شانكسفيل بولاية بنسلفانيا. وتأتي هذه الفعاليات في وقت تتصاعد فيه التوترات السياسية.

وتأتي ذكرى هجمات 11 سبتمبر، التي يروّج لها غالباً بوصفها يوماً للوحدة الوطنية، بعد يوم واحد من مقتل الناشط المحافظ تشارلي كيرك بالرصاص أثناء إلقائه كلمة في إحدى الكليات بولاية يوتا.

وفي البنتاغون بولاية فرجينيا، جرت مراسم تأبين لـ184 عسكرياً ومدنياً قُتلوا عندما اصطدمت طائرة مختطفة بمقر وزارة الدفاع الأميركية، حضرها الرئيس دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب.

وفي حقل زراعي قرب شانكسفيل بولاية بنسلفانيا، أقيمت مراسم مماثلة تخللتها لحظات صمت، وتلاوة أسماء الضحايا، ووضع أكاليل الزهور، تكريماً لضحايا الرحلة رقم 93 للطائرة المختطفة التي تحطمت بعد أن حاول أفراد طاقمها وركاب اقتحام قمرة القيادة.


مقالات ذات صلة

حساب الخسارة والربح في الحرب غير المتعادلة بين إسرائيل و«حزب الله»

تحليل إخباري دخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على مدينة صور جنوب لبنان في 15 مايو 2026 (أ.ف.ب)

حساب الخسارة والربح في الحرب غير المتعادلة بين إسرائيل و«حزب الله»

تحتلّ إسرائيل مباشرةً داخل لبنان المنطقة الصفراء، لكنها تخلق منطقة عازلة انطلاقاً من المنطقة الصفراء حتى الليطاني عبر اعتماد مبدأ «منطقة عازلة بالنار».

المحلل العسكري
آسيا الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري (أ.ف.ب) p-circle

باكستان تتهم أفغانستان بخلق ظروف «مشابهة أو أسوأ» مما كانت قبل هجمات 11 سبتمبر

حذّر رئيس باكستان من أن حكومة «طالبان» في أفغانستان خلقت ظروفاً «مشابهة أو أسوأ» من تلك التي سبقت هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 الإرهابية التي استهدفت أميركا.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
شمال افريقيا عناصر شرطة ألمانية (رويترز - أرشيفية)

حكم قضائي يسمح لموريتاني معتقل سابق في غوانتانامو بدخول ألمانيا

قضت محكمة ألمانية بالسماح للموريتاني محمدو ولد صلاحي الذي كان معتقلاً في غوانتانامو والذي جسدت هوليوود قصته في فيلم «الموريتاني»، بالدخول إلى ألمانيا مجدداً.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الولايات المتحدة​ الرئيس دونالد ترمب يتحدث خلال حفل بالبنتاغون لإحياء الذكرى الـ24 لهجمات 11 سبتمبر (أ.ب)

ترمب يحيي الذكرى الـ24 لهجمات 11 سبتمبر من وزارة الحرب

شارك الرئيس دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب في مراسم الاحتفال بالذكرى الرابعة والعشرين لهجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول).

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ كايلي كوريجان تتحدث بالقرب من والدها بريندان كوريجان رئيس كتيبة في إدارة الإطفاء في نيويورك العام الماضي (نيويورك تايمز)

أبناء وأحفاد قتلى هجمات 11 سبتمبر يحيون الذكرى في نيويورك

تشهد ساحة النصب التذكاري والمتحف الوطني لأحداث الحادي عشر من سبتمبر، في نيويورك، الخميس، تجسيداً حياً للذكرى عبر الأجيال، مع إقامة الحفل الرابع والعشرين

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ترمب يرشّح محاميه الشخصي السابق لمنصب وزير العدل

الرئيس دونالد ترمب وتود بلانش (أ.ف.ب)
الرئيس دونالد ترمب وتود بلانش (أ.ف.ب)
TT

ترمب يرشّح محاميه الشخصي السابق لمنصب وزير العدل

الرئيس دونالد ترمب وتود بلانش (أ.ف.ب)
الرئيس دونالد ترمب وتود بلانش (أ.ف.ب)

رشّح الرئيس دونالد ترمب، الاثنين، محاميه الشخصي السابق تود بلانش لمنصب المدعي العام الأميركي (وزير العدل) بصفة دائمة، فاتحاً الباب أمام معركة شرسة داخل مجلس الشيوخ للمصادقة على هذا التعيين.

وكان تود بلانش يشغل هذا المنصب بشكل مؤقت منذ رحيل بام بوندي في أبريل (نيسان).

ومنذ توليه المنصب، وجّه بلانش اتهامات إلى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي، أحد الأهداف الرئيسية للرئيس الأميركي، بتهمة «تهديد حياة» دونالد ترمب، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

كما حاول بلانش إنشاء صندوق بقيمة 1.8 مليار دولار تقريباً لإصلاح ما قدمته إدارة ترمب على أنه استغلال للعدالة ضد مؤيدي ترمب في عهد سلفه الديمقراطي جو بايدن، قبل أن يضطر للتراجع تحت ضغط من الكونغرس.

واعتبر الديمقراطيون أنه «صندوق أسود» يهدف إلى مكافأة مؤيدي الرئيس بمن فيهم أشخاص مدانون بالاعتداء على مبنى الكابيتول في 6 يناير (كانون الثاني) 2021.

وبالتالي، ليس من المتوقع أن يتساهل أعضاء مجلس الشيوخ المعارضون مع تود بلانش خلال جلسة الاستماع المخصصة له أمام الغرفة العليا للكونغرس.

وقد يكون تأكيد ترشيح تود بلانش أمراً صعباً لأن هذا الاختيار لا يحظى بإجماع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين.


صفارة «المونديال» تضغط على ترمب محلياً وخارجياً

أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترمب واقفاً قرب جائزة «فيفا» للسلام في واشنطن العاصمة (أ.ب)
أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترمب واقفاً قرب جائزة «فيفا» للسلام في واشنطن العاصمة (أ.ب)
TT

صفارة «المونديال» تضغط على ترمب محلياً وخارجياً

أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترمب واقفاً قرب جائزة «فيفا» للسلام في واشنطن العاصمة (أ.ب)
أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترمب واقفاً قرب جائزة «فيفا» للسلام في واشنطن العاصمة (أ.ب)

مع اقتراب صفارة انطلاق مباريات كأس العالم لكرة القدم، الخميس المقبل، تتزايد الضغوط على «اللاعب الأبرز» على ملعب السياسة الدولية، الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وتزاحمت القضايا الضاغطة على ترمب، الذي تستضيف بلاده مع كل من كندا والمكسيك، هذه الدورة من «المونديال»، في ظل ارتفاع حدة السجالات داخلياً وخارجياً، خصوصاً حيال سياساته المثيرة للجدل حول الهجرة وحظر السفر وتفشي مرض «إيبولا»، فضلاً عن الهواجس المتعلقة بتوفير متطلبات الأمن والسلامة للفرق الـ48 المتنافسة وجماهيرها.

وسعى ترمب إلى تأمين متطلبات نجاح الحدث الذي يعد الأكثر استقطاباً للجماهير عبر العالم، مع توقع السلطات الأميركية المختلفة تدفق الملايين من مشجعي كرة القدم إلى الملاعب والحانات والمطاعم في المدن الأميركية.

وسعت السلطات الأميركية إلى تهدئة المخاوف من احتمال قيام عناصر دائرة الهجرة والجمارك الأميركية (آيس) بعمليات اعتقال داخل الملاعب أو خارجها.

وفي محاولة لتخفيف المخاوف، أفاد مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية بأن الولايات المتحدة ستعلق رسوم التأشيرة للأنصار من السنغال وساحل العاج وهايتي وإيران.


مركز كينيدي يزيل اسم ترمب من موقعه الإلكتروني

مركز جون إف كينيدي للفنون المسرحية في واشنطن (أ.ب)
مركز جون إف كينيدي للفنون المسرحية في واشنطن (أ.ب)
TT

مركز كينيدي يزيل اسم ترمب من موقعه الإلكتروني

مركز جون إف كينيدي للفنون المسرحية في واشنطن (أ.ب)
مركز جون إف كينيدي للفنون المسرحية في واشنطن (أ.ب)

أزال مركز كينيدي الإثنين اسم الرئيس دونالد ترمب عن موقعه الإلكتروني، ولو أنه لم يزله بعد عن واجهة قاعة العروض المهيبة في واشنطن.

وأصدر قاضٍ أميركي في 29 مايو (أيار) قراراً قضى بأن تغيير تسمية مركز كينيدي للفنون بإضافة اسم ترمب غير قانوني، وأمر مجلس إدارته بأن يسحب خلال مهلة أسبوعين أي إشارة «إلى الرئيس ترمب أو أي فرد غير الرئيس كينيدي» عن المبنى نفسه أو الموقع الإلكتروني للمركز أو أي علامة أخرى، والعودة إلى التسمية السابقة.

وبُعيد صدور القرار، أعلن ترمب التخلي عن الإشراف على المركز. وكتب على منصته «تروث سوشال»: «سنعمل مع الكونغرس لنقل هذه المؤسسة الفاشلة إليه مجدداً، كي يتمكن من اتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله بها».

وكان هذا المركز الفني الواقع في قلب العاصمة واشنطن قد سُمِّي تكريماً للرئيس جون كينيدي. وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، صوّت مجلس إدارة المركز الذي يهيمن عليه حلفاء ترمب، على إعادة تسمية المركز ليصبح «مركز ترمب كينيدي».

وسرعان ما أُضيف اسم الرئيس الجمهوري إلى الواجهة بأحرف ذهبية كبيرة فوق اسم كينيدي. كما أمر القاضي بتعليق طلب ترمب إغلاق مركز كينيدي لمدة عامين لإجراء أعمال تجديد.

وبعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2025، اتّخذ ترمب سلسلة تدابير لرفع اسمه وصورته في المساحات الرسمية، في قطيعة مع التقاليد السياسية الأميركية.

كما تسعى إدارة ترمب لإصدار ورقة نقدية من فئة 250 دولاراً تحمل صورته احتفالاً بالذكرى الـ250 لاستقلال البلاد عن الإمبراطورية البريطانية.