بسبب غزة...السفير الأميركي لدى إسرائيل يُهاجم ستارمرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5173343-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D9%8F%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1
بسبب غزة...السفير الأميركي لدى إسرائيل يُهاجم ستارمر
بعد مطالبته تل أبيب بإعادة النظر في خطة نتنياهو
السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي (رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
بسبب غزة...السفير الأميركي لدى إسرائيل يُهاجم ستارمر
السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي (رويترز)
شنّ السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، هجوماً على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الجمعة، بعد أن حثّ الأخير الدولة العبرية على «إعادة النظر على الفور» في خطتها بشأن السيطرة على مدينة غزة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وتساءل هاكابي: «هل من المفترض أن تستسلم إسرائيل لـ(حماس) وتطعمها، في حين يتضور الرهائن الإسرائيليون جوعاً؟».
وأضاف: «هل استسلمت المملكة المتحدة للنازيين وأسقطت عليهم الطعام؟ هل سمعت بدريسدن يا رئيس الوزراء ستارمر؟ لم يكن هذا طعاماً أسقطتموه. لو كنت رئيساً للوزراء آنذاك، لكانت المملكة المتحدة تتحدث الألمانية».
جاء منشور السفير الأميركي ردّاً على تصريح كير ستارمر، الذي وصف فيه خطة إسرائيل المعلنة «لهزيمة (حماس)» في غزة بأنها «خطأ»، وحثّ حكومة بنيامين نتنياهو على «إعادة النظر فيها على الفور».
وأضاف ستارمر: «هذا العمل لن يُسهم إطلاقاً في وضع حد للنزاع، ولن يُساعد في ضمان إطلاق سراح الرهائن»، محذراً من أنه «سيؤدي فقط إلى إراقة مزيد من الدماء».
وشدد رئيس الوزراء البريطاني على أن «ما نحتاج إليه هو وقف لإطلاق النار، وزيادة المساعدة الإنسانية، وتحرير كل الرهائن» المحتجزين في القطاع منذ هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، لافتاً إلى أن لندن تعمل مع حلفائها على «خطة طويلة الأمد لضمان السلام في المنطقة في إطار حل الدولتين».
مايك هاكابي هو قس إنجيلي، يبلغ 69 عاماً، ويُعرف بدعمه القوي لإسرائيل، حسب الوكالة، وهو معتاد على التصريحات الحادة، فقد عدّ مثلاً في نهاية يوليو (تموز) أن اعتراف فرنسا بدولة فلسطين يعادل «إعطاء النصر للنازيين بعد الحرب العالمية الثانية».
وقَّع الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الخميس، على ميثاق تأسيس «مجلس السلام» في غزة، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على هامش «دافوس 2026».
ما أصول روسيا المجمدة في أميركا التي عرض بوتين استخدامها في غزة وأوكرانيا؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5232596-%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9
ما أصول روسيا المجمدة في أميركا التي عرض بوتين استخدامها في غزة وأوكرانيا؟
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)
قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن روسيا مستعدة للتبرع بمليار دولار من أصولها السيادية المجمدة في الولايات المتحدة لـ«مجلس السلام»؛ الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وللتعهد بمبلغ، لم يحدده، لإعادة إعمار أوكرانيا.
وذكر بوتين أنه ينظر في أمر دعوة ترمب للانضمام إلى «مجلس السلام»، التي أرسلها إلى العشرات من زعماء العالم، بمن فيهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وأطلق ترمب المبادرة بالفعل بحضور عدد من الزعماء، الخميس، وقال إن آخرين سينضمون إليها لاحقاً.
دونالد ترمب يُشير بيده خلال اجتماع ضمن «المنتدى الاقتصادي العالمي» السنوي في دافوس (أ.ف.ب)
واقترح ترمب المبادرة لأول مرة في سبتمبر (أيلول) 2025 عندما أعلن عن خطته لإنهاء الحرب في قطاع غزة. وأوضح لاحقاً أن اختصاص «المجلس» سيوسَّع ليتناول صراعات أخرى في أنحاء العالم. وذكر ميثاقه أن الدول التي ستتمتع بعضوية دائمة يجب أن تسهم في تمويل «المجلس» بدفع كل دولة مليار دولار.
وعرض بوتين استخدام مليار دولار من أصول بلاده المجمدة؛ خلال محادثات مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الخميس.
ماذا قال بوتين؟
ذكرت تصريحات نقلها الكرملين من اجتماع مجلس الأمن الروسي، الأربعاء، أن بوتين قال إن روسيا قد تتبرع بالمال للمبادرة؛ بسبب «العلاقة الخاصة التي تربط روسيا بشعب فلسطين».
ومن المقرر أن يلتقي بوتين المبعوثَين الأميركيين ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، في وقت لاحق الخميس؛ إذ أكد الكرملين أهمية العلاقات الاقتصادية الثنائية والتجارة في المحادثات الجارية.
جانب من لقاء سابق بين ترمب وبوتين عام 2025 (أرشيفية - رويترز)
ما حجم الأموال الروسية المجمدة في الولايات المتحدة؟
قال «البنك المركزي»، في أحدث تقرير شامل عن حيازاته منذ بداية 2022، إن نحو 11 في المائة من احتياطاته الشاملة من الذهب والعملات الأجنبية، التي يبلغ إجماليها نحو 613 مليار دولار، بما يعادل نحو 67 مليار دولار، محفوظة في أصول مقيّمة بالدولار.
ولا يمكن الاحتفاظ بأصول مقيّمة بالدولار إلا لدى جهات إيداع مقرها الولايات المتحدة.
ويقدر «البنك المركزي» أن نحو 300 مليار دولار من الأموال السيادية الروسية مجمدةٌ لدى دول غربية، وأن غالبيتها مجمدةٌ في أوروبا ومحتجزة لدى مؤسسة «يوروكلير» في بلجيكا.
وقدر فريق عمل شكلته «مجموعة الدول السبع» الصناعية الكبرى و«الاتحاد الأوروبي» وأستراليا في 2023، ليكون معنياً بالنظر في شؤون النخب والوكلاء وأقطاب الأعمال الروس، أن قيمة الأصول السيادية الروسية المجمدة تبلغ نحو 280 مليار دولار.
وذكر موقع «أكسيوس» في سبتمبر 2023 أن فريق العمل رصد وجود 5 مليارات دولار فقط من الأصول السيادية الروسية المجمدة في الولايات المتحدة. وأحجمت إلفيرا نابيولينا، رئيسة «البنك المركزي الروسي»، عن التعليق على التوزيع الجغرافي للأصول المجمدة.
كيف سيجري الأمر؟
قال المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، الخميس، إن هذه الخطوة ستتطلب رفع السلطات الأميركية الحظر عن تلك الأصول، وإن روسيا لا تزال تعدّ تجميد أصولها غير قانوني.
وأضاف بيسكوف: «لا يزال من غير الواضح كيف سينظَّم ذلك قانوناً. كل هذا يحتاج إلى مناقشة».
ورفع «البنك المركزي الروسي» دعوى قضائية في موسكو خلال ديسمبر (كانون الأول) مطالباً بتعويضات بقيمة 230 مليار دولار من «يوروكلير» رداً على تحرك «الاتحاد الأوروبي» لتمديد التجميد لأجل غير مسمى ومقترحات لمصادرة الأصول من أجل تمويل أوكرانيا.
ورقة نقدية من الروبل الروسي أمام رسم بياني للأسهم (رويترز)
وقالت مصادر من «رويترز» العام الماضي إن روسيا منفتحة على فكرة استخدام أصولها السيادية المجمدة لإعادة إعمار أوكرانيا في إطار اتفاق السلام، «لكنها ستصر على إنفاق جزء من الأموال على المناطق التي تسيطر عليها».
وتضمن بعضُ المقترحات؛ الواردة في مسودات مسربة لخطة السلام، فكرةَ استخدام ثلث إجمالي الأصول الروسية المجمدة لتمويل جهود تقودها الولايات المتحدة لإعادة الإعمار والاستثمار في أوكرانيا، في حين سيذهب الباقي إلى صندوق استثمار أميركي - روسي.
ترمب: الاتفاق بشأن غرينلاند لا يزال قيد التفاوضhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5232527-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%82%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوح بيده خلال حديثه في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب: الاتفاق بشأن غرينلاند لا يزال قيد التفاوض
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوح بيده خلال حديثه في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس (أ.ف.ب)
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الخميس)، أن تفاصيل اتفاق أميركي بشأن غرينلاند لا تزال قيد التفاوض، وذلك بعد يوم واحد من تراجعه عن التهديد بفرض رسوم جمركية جديدة، واستبعاده اللجوء إلى القوة للاستيلاء على الجزيرة التابعة للدنمارك، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأضاف في تعليقات أدلى بها خلال مقابلة مع «فوكس بيزنس نتورك» من دافوس، حيث يشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي: «يجري التفاوض عليه الآن، على تفاصيله. لكن في الأساس هو سيطرة كاملة. بلا نهاية ولا سقف زمني».
وتابع: «الأمر قيد التفاوض حالياً في تفاصيله. لكن في جوهره يتعلق بالوصول الكامل. لا نهاية له، ولا يوجد حد زمني».
وكان ترمب قد قال، يوم السبت الماضي، إن هناك حاجة ملحة جداً لامتلاك غرينلاند؛ بسبب نظام «القبة الذهبية»، وأنظمة الأسلحة الحديثة الهجومية والدفاعية. وأعلن الرئيس الأميركي مراراً أنه يريد الاستحواذ على غرينلاند، وعزا ذلك إلى أسباب تتعلق بالأمن القومي، لكنه استبعد، أمس (الأربعاء)، استخدام القوة. وأشار إلى قرب التوصُّل لاتفاق لإنهاء الخلاف بشأن غرينلاند بعد محادثات مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال التوقيع على ميثاق مبادرة «مجلس السلام» في دافوس (أ.ف.ب)
دافوس:«الشرق الأوسط»
TT
دافوس:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب يوقّع الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام»
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال التوقيع على ميثاق مبادرة «مجلس السلام» في دافوس (أ.ف.ب)
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، ميثاق ما يُسمى «مجلس السلام»، الذي وصفه بأنه هيئة لحل النزاعات الدولية، وذلك بحضور الأعضاء المؤسسين الآخرين في دافوس.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال حفل التوقيع: «أهنئ الرئيس ترمب، فقد دخل الميثاق حيّز التنفيذ الكامل، وأصبح (مجلس السلام) الآن منظمة دولية رسمية».
وخلال إطلاق «مجلس السلام»، قال الرئيس الأميركي إن إيران تريد إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن عازمة على القيام بذلك.
وذكّر ترمب بالضربات الأميركية على منشآت تخصيب اليورانيوم في إيران العام الماضي، مؤكداً «عدم السماح» لطهران بأن تمتلك سلاحاً نووياً، مضيفاً: «إيران تريد أن تتكلم (مع واشنطن) وسنتكلم».
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال التوقيع على ميثاق مبادرة «مجلس السلام» في دافوس (رويترز)
وعن غزة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن هناك التزاماً بضمان نزع السلاح من قطاع غزة و«إعادة بنائه بشكل جميل»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وأضاف أن على حركة «حماس» تسليم سلاحها وإلا «ستكون نهايتها». وقال ترمب: «عليهم تسليم أسلحتهم، وإذا لم يفعلوا ذلك فستكون نهايتهم»، مضيفاً أن الحركة «ولدت والبندقية في يدها»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».