قاتل «بارك أفينيو» اشترى بندقيته من مديره مقابل 1400 دولار

الشرطة: البائع يتعاون مع المحققين

قتل المسلح ضابط شرطة و3 آخرين يوم الاثنين في «345 بارك أفينيو» بمانهاتن (نيويورك تايمز)
قتل المسلح ضابط شرطة و3 آخرين يوم الاثنين في «345 بارك أفينيو» بمانهاتن (نيويورك تايمز)
TT

قاتل «بارك أفينيو» اشترى بندقيته من مديره مقابل 1400 دولار

قتل المسلح ضابط شرطة و3 آخرين يوم الاثنين في «345 بارك أفينيو» بمانهاتن (نيويورك تايمز)
قتل المسلح ضابط شرطة و3 آخرين يوم الاثنين في «345 بارك أفينيو» بمانهاتن (نيويورك تايمز)

كشف مسؤولون في شرطة نيويورك، الأربعاء، عن أن المسلح الذي قتل ضابط شرطة و3 أشخاص آخرين في مبنى إداري وسط مانهاتن، الاثنين، اشترى بندقية من طراز «إيه آر 15 (AR-15)» مقابل 1400 دولار من رئيسه في العمل بكازينو «هورس شو» في لاس فيغاس.

أعلام أميركية تتدلى من واجهة مبنى «بورصة نيويورك للأوراق المالية - إن واي إس إي» في مانهاتن بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة يوم 28 يناير 2021 (أرشيفية - رويترز)

ولم توضح الشرطة ما إذا كانت عملية البيع قانونية أم لا، لكنها ذكرت أن البائع يتعاون مع المحققين، ولم تُوجَّه له أي تهم في نيويورك، وفق تقرير من «نيويورك تايمز» الخميس.

وكان القاتل، شين ديفون تامورا، البالغ من العمر 27 عاماً، قد ترك رسالة انتحار بشقته في لاس فيغاس، حيث عثر المحققون أيضاً على أدوية مضادة للذهان.

وكتب تامورا: «عندما أنظر في عينيكِ وعيني أبي، لا أرى سوى خيبة الأمل... أحبك يا أمي. أنا آسف».

وظهرت هذه التفاصيل الجديدة يوم الأربعاء، بينما يواصل محققو شرطة نيويورك وجودهم في لاس فيغاس لإجراء مقابلات مع زملاء تامورا وأصدقائه وأفراد عائلته، كما كانوا يخططون لتفتيش خزانته في كازينو «هورس شو».

وتسعى الشرطة لمعرفة المزيد عن الحالة النفسية للقاتل والأسباب التي دفعت به للسفر إلى نيويورك يوم الاثنين بعد الظهر، عندما دخل مبنى للمكاتب وبدأ إطلاق النار.

وكان رئيسه في العمل قد باعه أيضاً سيارة «بي إم دبليو (BMW)» سوداء، استخدمها تامورا للسفر من لاس فيغاس إلى نيويورك قبل تنفيذ الهجوم.

ألقى كلٌّ من حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوشول وعمدة المدينة إريك آدامز كلمةً في وقفة احتجاجية بحديقة «براينت» تكريماً لضحايا إطلاق النار في وسط مانهاتن يوم 29 يوليو 2025 بمدينة نيويورك (أ.ف.ب)

وقالت مفوضة الشرطة، جيسيكا تيش، إن تامورا كان من المفترض أن يعمل يوم الأحد، لكنه لم يحضر. وبحلول ذلك الوقت، كان قد مرّ عبر ولاية كولورادو في طريقه إلى نيويورك.

وأوضحت الشرطة أن تامورا تلقى مكالمتين هاتفيتين خلال رحلته شرقاً: الأولى في الساعة الـ7:41 مساء يوم الأحد من مدينة جينيسيو، بولاية إلينوي، والثانية في الساعة الـ5:19 مساءً يوم الاثنين، أي قبل نحو ساعة من إطلاق النار، من شخص في بارسيباني، بولاية نيوجيرسي.كلتا المكالمتين استغرقت أقل من دقيقة، وفق الشرطة. ولم تكشف الشرطة عن أسمَي المتصلَين، لكنها قالت إن هوية الاثنين معروفة للمحققين.

وعثر المحققون في شقته على أدوية مختلفة وُصفت له، من بينها أدوية مضادة للصرع والالتهابات. كما وُجد حامل كاميرا (ثلاثي الأرجل)، وطلقة واحدة من بندقية، ونحو 100 رصاصة لسلاح ناري عيار 9 ملم، وصندوق فارغ لمسدس، عُثر عليه لاحقاً في سيارته الـ«بي إن بليو (BMW)».

وكان تامورا، الذي لعب كرة القدم الأميركية في المدرسة الثانوية، يستهدف مكاتب «الدوري الوطني لكرة القدم الأميركية» في «345 بارك أفينيو»، وفق ما قال العمدة إريك آدامز. لكنه خرج في الطابق الخطأ؛ الطابق الـ33، الذي يضم مكاتب شركة «رودين مانجمنت» المالكة للمبنى، وهناك قتل موظفة تُدعى جوليا هايمان، تبلغ من العمر 27 عاماً، ثم أطلق النار على نفسه في الصدر.

وعثرت الشرطة على رسالة من 3 صفحات في محفظته بعد الحادث، أشار فيها إلى مرض «اعتلال الدماغ الرضحي المزمن»، وهو مرض يصيب الدماغ ويؤثر على مَن يمارسون الرياضات العنيفة نتيجة الإصابات المتكررة.

واتهم تامورا في الرسالة الدوري الأميركي لكرة القدم بإخفاء مخاطر اللعبة بهدف تعظيم الأرباح، واعتذر من الرجل الذي باعه السلاح، وطلب من الأطباء استخدام دماغه في أبحاث «اعتلال الدماغ الرضحي المزمن». وكتب: «ادرسوا دماغي؛ أرجوكم. أنا آسف».


مقالات ذات صلة

ليبيا تكثّف تحركاتها دولياً لمكافحة «غسل الأموال»

شمال افريقيا اجتماع محافظ مصرف ليبيا المركزي مع مسؤولين في البنك الدولي... الجمعة (المصرف المركزي الليبي)

ليبيا تكثّف تحركاتها دولياً لمكافحة «غسل الأموال»

كثَّفت ليبيا تحركاتها ونقاشاتها مع مسؤولين بصندوق النقد والبنك الدوليَّين أخيراً بشأن متطلبات «مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
المشرق العربي صورة نشرتها وكالة «سانا» السورية الرسمية للجيش عند تسلّمه القاعدة (سانا)

دمشق تؤكد تسلّمها كل القواعد التي شغلها الجيش الأميركي في سوريا

أكدت الحكومة السورية، الخميس، أنها تسلّمت كل القواعد العسكرية التي كانت تشغلها قوات أميركية انتشرت في البلاد منذ أعوام في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شمال افريقيا وحدات النخبة الليبية التابعة للجيش الوطني خلال مشاركتها في تمرين «فلينتلوك 2026» المقام بمدينة سرت (شعبة الإعلام الحربي)

مستشار ترمب يتحدّث عن دور أكبر لليبيا في مكافحة الإرهاب

وصف مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، الأربعاء، تمرين «فلينتلوك 2026»، الذي تستضيفه مدينة سرت الليبية، بأنه «إشارة تبعث على الأمل».

خالد محمود (القاهرة)
أفريقيا رجال شرطة وسط الأضرار التي لحقت بسوق مدينة مايدوغوري جراء التفجيرات الانتحارية (أ.ب)

جدل في نيجيريا بعد ضربة جوية استهدفت سوقاً شعبية

جدل في نيجيريا بعد ضربة جوية استهدفت سوقاً شعبية والجيش قال الضربة دقيقة وليست عشوائية والسوق مركز لوجيستي لـ«داعش» و«بوكو حرام»

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا ضباط من الشرطة والجيش النيجيريين يصلون لحضور فعالية في مدينة مينا النيجيرية يوم 22 ديسمبر 2025 (أ.ب)

مسلحون يهاجمون قاعدة للجيش النيجيري... ويقتلون قائدها و6 جنود

اقتحم مسلحون متطرفون في وقت متأخر من مساء أمس (الأحد) قاعدة للجيش النيجيري، قرب الحدود الشمالية الشرقية للبلاد مع تشاد، ما أسفر عن مقتل قائد القاعدة و6 جنود.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)

الرئيس الأرجنتيني يعد الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدّ إيران «خياراً صائباً»

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يزور حائط البراق «الذي تسميه إسرائيل حائط المبكى» في البلدة القديمة من القدس (أ.ف.ب)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يزور حائط البراق «الذي تسميه إسرائيل حائط المبكى» في البلدة القديمة من القدس (أ.ف.ب)
TT

الرئيس الأرجنتيني يعد الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدّ إيران «خياراً صائباً»

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يزور حائط البراق «الذي تسميه إسرائيل حائط المبكى» في البلدة القديمة من القدس (أ.ف.ب)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يزور حائط البراق «الذي تسميه إسرائيل حائط المبكى» في البلدة القديمة من القدس (أ.ف.ب)

وصف الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الأحد، الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدّ إيران بأنها «الخيار الصائب»، وذلك في أثناء توقيعه على ما يُعرف بـ«اتفاقات إسحاق» الهادفة إلى تعميق العلاقات الثنائية بين إسرائيل ودول أميركا اللاتينية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي ثالث زيارة له إلى إسرائيل منذ تولّيه منصبه في نهاية عام 2023، جدّد ميلي دعم بلاده للحملة ضدّ إيران، مذكّراً بقرار حكومته السابق تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني «منظمة إرهابية».

وقال الرئيس الأرجنتيني في بيان مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «عبّرنا عن دعمنا الراسخ للولايات المتحدة وإسرائيل في حربهما ضدّ الإرهاب، وضدّ النظام الإيراني، ليس فحسب لأن ذلك هو الخيار الصائب، بل لأننا إخوة في المعاناة».

وأضاف: «كانت الأرجنتين ضحية هجمات إرهابية جبانة استهدفت مركز آميا والسفارة الإسرائيلية، وجرى التحريض عليهما من قِبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وتتّهم الأرجنتين إيران بعدم التعاون مع التحقيق في تفجير وقع عام 1994 في بوينس آيرس، وأسفر عن مقتل 85 شخصاً، وإصابة أكثر من 300 آخرين في مركز للجالية اليهودية. وفي عام 1992، أدى انفجار في السفارة الإسرائيلية إلى مقتل 29 شخصاً، وإصابة 200 آخرين.

ووقّعت إسرائيل والأرجنتين اتفاقاً لإطلاق رحلات جوية مباشرة بين بوينس آيرس وتل أبيب بداية من نوفمبر (تشرين الثاني)، في خطوة قال ميلي إنها سترسّخ «رابطاً غير قابل للكسر» بين البلدين.

كذلك، جدّد ميلي استعداد بلاده «لنقل السفارة الأرجنتينية إلى القدس في أقرب وقت تسمح فيه الظروف»، معتبراً أن «ذلك ضروري، وقبل كل شيء، عادل».

من جهته، أشاد نتنياهو بـ«الوضوح الأخلاقي» لميلي على خلفية وقوفه إلى جانب إسرائيل، وقال: «الرئيس ميلي... أظهر ذلك من خلال وقوفه إلى جانب الشعب اليهودي، وفي مواجهة الافتراءات المعادية للسامية، وأيضاً وقوفه معنا عند الحاجة، وعندما نخوض معركة الحضارة ضدّ الهمجية».


ترمب: احتجزنا سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار قرب مضيق هرمز

الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب: احتجزنا سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار قرب مضيق هرمز

الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركى دونالد ترمب، اليوم (الأحد)، إن الولايات المتحدة احتجزت بالقوة سفينة شحن ترفع العلم الإيراني قرب مضيق هرمز، بعد محاولتها اختراق الحصار البحري، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

أفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني بأن القوات المسلحة الإيرانية أعادت ناقلتين حاولتا عبور مضيق هرمز، اليوم، بعد توجيه تحذيرات، مشيرة إلى أن ذلك جاء نتيجة للحصار البحري الأميركي المستمر على إيران.

وأُجبرت السفينتان، اللتان ترفعان علمي بوتسوانا وأنغولا، على العودة بعد ما وصفه التقرير بأنه «عبور غير مصرح به» عبر الممر المائي الاستراتيجي.

بدوره، نقل موقع «نورنيوز» الإخباري شبه الرسمي عن مجيد موسوي، قائد القوات الجوفضائية في «الحرس الثوري» قوله إن إيران تُحدّث حالياً وتعيد تزويد منصات الإطلاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة بسرعة أكبر مما كانت عليه قبل الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأحد أهداف الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، والتي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، هو القضاء على قدرات إيران الصاروخية.

ونُشر تصريح موسوي مع مقطع فيديو له وهو يتفقد منشأة للصواريخ تحت الأرض من دون تحديدها. كما تضمن المقطع لقطات لطائرات مسيّرة وصواريخ ومنصات إطلاق داخل المنشأة تحت الأرض إضافة لمنصات إطلاق صواريخ من الأرض.


كارني: علاقات كندا بأميركا باتت نقطة ضعف بعد أن كانت مصدر قوة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يرفع مجسماً للجنرال إيزاك بروك القائد العسكري البريطاني الذي لقي حتفه وهو يدافع عما يعرف اليوم بكندا في مواجهة الغزو الأميركي بحرب عام ‌1812 (لقطة من فيديو)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يرفع مجسماً للجنرال إيزاك بروك القائد العسكري البريطاني الذي لقي حتفه وهو يدافع عما يعرف اليوم بكندا في مواجهة الغزو الأميركي بحرب عام ‌1812 (لقطة من فيديو)
TT

كارني: علاقات كندا بأميركا باتت نقطة ضعف بعد أن كانت مصدر قوة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يرفع مجسماً للجنرال إيزاك بروك القائد العسكري البريطاني الذي لقي حتفه وهو يدافع عما يعرف اليوم بكندا في مواجهة الغزو الأميركي بحرب عام ‌1812 (لقطة من فيديو)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يرفع مجسماً للجنرال إيزاك بروك القائد العسكري البريطاني الذي لقي حتفه وهو يدافع عما يعرف اليوم بكندا في مواجهة الغزو الأميركي بحرب عام ‌1812 (لقطة من فيديو)

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الأحد، إن العلاقات الوثيقة بين كندا والولايات المتحدة كانت في يوم من ​الأيام مصدر قوة، لكنها باتت الآن نقطة ضعف.

وأشاد، في رسالة مصورة وجهها للكنديين، ببطولة القادة العسكريين الذين قاتلوا الغزو الأميركي قبل أكثر من قرنين، وفقا لوكالة «رويترز».

ورفع كارني مجسماً للجنرال إيزاك بروك، القائد العسكري البريطاني الذي لقي حتفه وهو يدافع عما يعرف اليوم بكندا في مواجهة الغزو الأميركي في حرب عام ‌1812، قائلاً إن ‌كندا لا تستطيع السيطرة على ​الاضطرابات ‌الآتية من ​جيرانها الأميركيين، ولا يمكنها أن تراهن بمستقبلها على أمل أن تتوقف هذه الاضطرابات فجأة.

وأضاف: «الأوضاع اليوم غير مألوفة فيما يبدو، لكننا واجهنا تهديدات مثل هذه من قبل»، مشيراً إلى بروك وكثير من الشخصيات التاريخية الكندية الأخرى، ومنها الزعيم تيكومسيه الذي وحّد الأمم الأصلية عبر منطقة البحيرات الكبرى لمقاومة التوسع الأميركي في ‌عام 1812.

وحصل كارني على أغلبية ‌برلمانية لحكومته الليبرالية الأسبوع الماضي، وقال ​إن فوزه في الانتخابات ‌سيساعده في التعامل على نحو أكثر فاعلية مع ‌الحرب التجارية التي بدأها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وانتقد وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك كندا، الأسبوع الماضي، ووصفها بأنها شريك تجاري يصعب التعامل معه. وتصدر كندا ما يقرب من 70 ‌في المائة من صادراتها إلى الولايات المتحدة، ومن المقرر أن تراجع هذا العام اتفاقية التجارة الحرة التي تجمعهما إلى جانب المكسيك. وأشار مسؤولون أميركيون إلى رغبتهم في إجراء تغييرات كبيرة على الاتفاقية.

وفرض ترمب رسوماً جمركية على الصادرات الكندية مثل الصلب والألمنيوم والسيارات، وكرر كذلك الحديث عن ضم كندا وتحويلها إلى الولاية الأميركية الحادية والخمسين.

ولم يرد مكتب كارني بعد على الأسئلة المتعلقة بأسباب نشره الرسالة المصورة في هذا التوقيت، ولماذا أشاد بشخصيات قاومت التوسع الأميركي.

وقال كارني إنه يخطط لمخاطبة الكنديين على نحو منتظم ​في الأسابيع والأشهر المقبلة ​لإطلاعهم على ما تفعله حكومته لتنمية اقتصاد كندا والدفاع عن سيادتها. مضيفاً: «إنها بلادنا، ومستقبلنا، ونحن نستعيد السيطرة».