ترمب: أسعى إلى وقف إطلاق النار بين تايلاند وكمبودياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5168851-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7
ترمب: أسعى إلى وقف إطلاق النار بين تايلاند وكمبوديا
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلعب الغولف في نادي ترنبوري جنوب غرب اسكوتلندا (أ.ف.ب)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع زعيمي كمبوديا وتايلاند للضغط من أجل وقف إطلاق النار، في ظل استمرار القتال على طول الحدود بين البلدين لليوم الثالث.
وكتب ترمب، على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»، «انتهت المكالمة مع زعيم كمبوديا، لكن من المتوقع أن أتصل به مجدداً بشأن وقف إطلاق النار بناءً على موقف تايلاند. أحاول تبسيط موقف معقد!».
وأضاف، وفقاً لوكالة «رويترز»، أن المكالمة مع زعيم تايلاند «ستُجرى قريباً»، مؤكداً: «أتطلع إلى إبرام اتفاقيتي تجارة مع تايلاند وكمبوديا».
وأدّت المواجهات العنيفة في مناطق مختلفة على طول الحدود بين تايلاند وكمبوديا إلى إجلاء أكثر من 138 ألف مدني في الجانب التايلاندي وفق بانكوك التي حذّرت من أن هذه الاشتباكات «قد تتحوّل إلى حرب».
وأدّى الخلاف الحدودي بين البلدين الواقعين في جنوب شرقي آسيا إلى مستوى عنف غير مسبوق منذ عام 2011، مع مشاركة طائرات مقاتلة ودبّابات وجنود على الأرض وقصف مدفعي في مناطق مختلفة متنازع عليها.
بعد انهيار مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة وكندا نهاية الأسبوع، لم يكتفِ رئيس وزراء أونتاريو بانتقاد الرئيس الأميركي، بل صعّد لهجته إلى أقصى الحدود.
بعد 6 أشهر على اندلاع حرب كان يتوقع أن تكون خاطفة وحاسمة، يبدو الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقد ملّ من التعامل مع إيران، أو أنه يعيش، على الأقل، حالة إنكار.
تستعد الولايات المتحدة لإلغاء تأشيرات عمل وسياحة لنحو 200 ألف أجنبي تقدموا بطلبات لجوء أو يسعون حالياً إلى الحصول عليها مع فرض رسم 100 ألف دولار لتأشيرة العمل
علي بردى (واشنطن)
دارلين غراهام تفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات مجلس الشيوخhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5311249-%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%AE
السيناتورة الأميركية دارلين غراهام تتحدث لمؤيديها بعد الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لتخلف شقيقها الراحل في انتخابات ولاية كارولاينا الجنوبية العامة لمجلس الشيوخ (رويترز)
كولومبيا - كارولاينا الجنوبية الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
كولومبيا - كارولاينا الجنوبية الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
دارلين غراهام تفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات مجلس الشيوخ
السيناتورة الأميركية دارلين غراهام تتحدث لمؤيديها بعد الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لتخلف شقيقها الراحل في انتخابات ولاية كارولاينا الجنوبية العامة لمجلس الشيوخ (رويترز)
فازت السيناتورة الأميركية دارلين غراهام بترشيح الحزب الجمهوري، لتخلف شقيقها الراحل في انتخابات ولاية كارولاينا الجنوبية العامة، محققةً بذلك فوزاً جديداً للرئيس دونالد ترمب بعد أن أعلن دعمه لهذه السياسية الجديدة.
تغلبت غراهام على عضو مجلس النواب الأميركي رالف نورمان في جولة الإعادة للانتخابات التمهيدية الخاصة للحزب الجمهوري التي جرت أمس (الثلاثاء)، بعد أسبوعين من تصدرهما نتائج الانتخابات التمهيدية التي شارك فيها عشرة مرشحين، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».
على الرغم من كونها غير معروفة سياسياً، تفوقت غراهام على بعض أبرز الشخصيات السياسية في ولاية كارولاينا الجنوبية في الانتخابات الخاصة التي أُجريت عقب وفاة ليندسي غراهام المفاجئة الشهر الماضي.
وقد عُيّنت دارلين من قِبل الحاكم هنري ماكماستر لإكمال الأشهر المتبقية من ولاية شقيقها الراحل، وسرعان ما حظيت بتأييد ترمب الذي شجعها على خوض السباق لولاية كاملة، وقام بحملة انتخابية لصالحها في الولاية الأسبوع الماضي.
وتعتزم دارلين (62 عاماً) خوض الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل من أجل الفوز بولاية كاملة بمجلس الشيوخ. يُشار إلى أن دارلين لم تكن نشطة سياسياً قبل وفاة شقيقها، وستواجه غراهام المرشحة الديمقراطية آني أندروز في نوفمبر.
امرأة تلتقط صورة «سيلفي» مع السيناتورة الأميركية دارلين غراهام في كولومبيا بولاية كارولاينا الجنوبية (رويترز)
وكان ليندسي غراهام، السيناتور البارز والحليف المقرب لترمب، تُوفي فجأة في يوليو (تموز) الماضي عن 71 عاماً بسبب تمزق الشريان الأورطي الناجم عن مرض تصلب الشرايين والأوعية الدموية.
وتأثرت غراهام بشدة في أثناء مخاطبتها مؤيديها مساء أمس (الثلاثاء)، قائلةً إنها تفتقد شقيقها كل يوم، وقالت: «لقد كانت الأسابيع القليلة الماضية فترة عصيبة للغاية على عائلتنا، ولكن صدقوني، لقد تجاوزناها».
امرأة ترتدي دبابيس حزبية وملصقاً للسيناتورة دارلين غراهام (جمهورية - كارولاينا الجنوبية) خلال فعالية انتخابية في نادي غرين باوندري خلال 24 أغسطس 2026 في أيكن بكارولاينا الجنوبية (أ.ف.ب)
وبحضور ماكماستر وعائلتها والنائب الأميركي ويليام تيمونز، توجهت غراهام بالشكر إلى الرئيس على دعمه وعلى العلاقة التي تربطه بأخيها.
دعم ترمب و«ماغا»
وأول من أمس (الاثنين)، أنفقت «ماغا»، وهي لجنة العمل السياسي الداعمة لترمب والجمهوريين المتحالفين معه -التي لم تنفق الكثير حتى الآن على مرشحي ترمب في انتخابات التجديد النصفي لهذا العام- ما يقارب 830 ألف دولار على مكالمات هاتفية ورسائل نصية جماعية لدعم غراهام، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس». وبعد فقدان أحد أبرز المدافعين عن مصالح مجلس الشيوخ بوفاة ليندسي غراهام، سعى ترمب إلى لعب دور في اختيار خليفته.
السيناتورة الأميركية دارلين غراهام تتحدث بعد الفوز بترشيح الحزب الجمهوري عن ولاية كارولاينا الجنوبية (رويترز)
وأشاد ترمب باختيار دارلين غراهام لتكون بديلة مؤقتة لشقيقها، واصفاً إياه بأنه «تكريم رائع». كما حثها على الترشح في الانتخابات التمهيدية الخاصة، وأعلن دعمه لها قبل أن تُعلن ترشحها رسمياً.
والجمعة في ميرتل بيتش، كرر ترمب هذا الموقف أمام حشد من آلاف الأشخاص، مشجعاً إياهم على التصويت لغراهام للحفاظ على التخفيضات الضريبية، من بين أمور أخرى، وقال: «أريد أن يحدث ذلك. حظاً موفقاً يا دارلين». وأفادت «أسوشييتد برس» بأن ترمب يسعى إلى تكوين حليف آخر يساعده في تمرير أجندته في مجلس الشيوخ بدعمه لغراهام، وطوال حملتها الانتخابية القصيرة، فعلت غراهام ذلك تماماً. فقد أكدت مراراً وتكراراً للناخبين عزمها على دعم مواقف ترمب السياسية، وكثيراً ما أشارت تحديداً إلى مشاركتها في رعاية مشروع قانون التصويت الذي أصبح أولوية رئيسية للرئيس.
تعثُّر في الرد على سؤال «الأمن القومي»
تعثرت غراهام في الإجابة عن سؤال حول السياسة الخارجية -وهي قضية محورية بالنسبة إلى شقيقها الراحل- عندما سُئلت عما إذا كانت للولايات المتحدة مصلحة أمنية قومية في تايوان وبحر الصين الجنوبي، وهو موضوع خلافي قديم بين الإدارات الديمقراطية والجمهورية على حد سواء.
واجهت صعوبة في الإجابة قبل أن تعترف بأن «الأمن القومي ليس من اختصاصي» و«لستُ مطلعة على شؤون الأمن القومي».
تجنّبت غراهام الإجابة المباشرة، واكتفت بالإشارة إلى خبرة شقيقها الواسعة ورغبتها في التركيز على قضايا داخلية أكثر أهمية، مثل القدرة على تحمُّل التكاليف.
جدير بالذكر أنه لم يفز أي ديمقراطي بمقعد في مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية كارولاينا الجنوبية منذ عقود. وعندما ترشح ليندسي غراهام آخر مرة عام 2020، هزم منافسه الديمقراطي بفارق 10 نقاط مئوية، وكانت تلك الانتخابات الأغلى في تاريخ الولاية، ومن بين أغلى سباقات الكونغرس في تاريخ البلاد.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended
الجيش الأميركي: مقتل 4 في قصف سفينة بمنطقة البحر الكاريبيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5311152-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-4-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A
الجيش الأميركي: مقتل 4 في قصف سفينة بمنطقة البحر الكاريبي
قارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
قال الجيش الأميركي إن أربعة أشخاص قتلوا في هجوم استهدف سفينة في منطقة البحر الكاريبي، وهو الأحدث في سلسلة من الهجمات التي تقول واشنطن إنها تستهدف «إرهابيي المخدرات»، لكن منظمات حقوق الإنسان تندد بها وتصفها بعمليات قتل خارج نطاق القضاء.
وقالت القيادة الجنوبية الأميركية على منصة «إكس»: «كشفت معلومات استخباراتية مؤكدة عن ضلوع السفينة بنشاط في تهريب المخدرات. أسفرت العملية عن مقتل أربعة من إرهابيي المخدرات»، مشيرة إلى أن السفينة كانت «تعمل على طرق تهريب المخدرات المعروفة في البحر الكاريبي».
"Joint Task Force Western Hemisphere continues executing precise, lethal operations against the cartels. We will hunt, disrupt, and defeat these narco-terrorist networks. SOUTHCOM is resolved to neutralizing cartel terror and violence throughout the region and into the U.S.... pic.twitter.com/Kj4k9onYxx
وتشن إدارة الرئيس دونالد ترمب هجمات على السفن التي تتهمها بنقل المخدرات منذ سبتمبر (أيلول) 2025، وأسفرت الضربات التي شنها الجيش الأميركي على هذه السفن في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي عن مقتل أكثر من 210 أشخاص.
وقال الجيش الأميركي، الاثنين، إن شخصين قتلا في هجوم شنه على سفينة في شرق المحيط الهادي في بداية الأسبوع. وكانت تلك الضربة هي الأولى منذ أكثر من شهرين.
كوبا تدين تمديد الحظر التجاري الأميركيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5311101-%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A
قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز (أرشيفية - رويترز)
أدانت كوبا، اليوم الثلاثاء، تمديد الحظر الذي تفرضه عليها الولايات المتحدة منذ أكثر من 60 عاماً، مؤكدة أنه يهدف إلى «خنق» الجزيرة الشيوعية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».
في عام 1962، استخدمت إدارة الرئيس جون كينيدي «قانون التجارة مع العدو» لفرض حظر تجاري على الجزيرة، وقد مدّدت واشنطن مؤخراً العمل به حتى سبتمبر (أيلول) 2027.
وكان التمديد متوقعاً على نطاق واسع، لكنه جاء في حين ترزح كوبا تحت وطأة واحدة من أسوأ أزماتها، في ظلّ نقص حادّ في الغذاء والمياه، فضلاً عن انقطاعات متواترة في التيار الكهربائي، يتسبّب بها خصوصاً الحصار الأميركي المفروض على المشتقات النفطية.
وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إن واشنطن «تُصرّ على عزمها على خنق أمة بأكملها» من خلال تمديد الحظر التجاري.
واتهم رودريغيز الولايات المتحدة بانتهاج «سياسة إبادية» بحق الجزيرة البالغ عدد سكانها 9.4 مليون نسمة.
تعيش كوبا حالياً على وقع انقطاعات في التيار الكهربائي ونقص في شتى المجالات، كما انهار قطاعها السياحي الذي يُعد أحد مصادر دخلها الرئيسية.
منذ عام 1978، دأب كل الرؤساء الأميركيين على تمديد «قانون التجارة مع العدو» سنوياً.
ويعدّ الرئيس دونالد ترمب أن الجزيرة الواقعة على بعد نحو 150 كيلومتراً قبالة سواحل ولاية فلوريدا، تشكل «تهديداً استثنائياً» للأمن القومي الأميركي، وهدّد مراراً بـ«السيطرة» عليها.
كما فرضت إدارته هذا العام سلسلة من العقوبات استهدفت تكتل «غايسا» التجاري الخاضع لسيطرة الجيش الذي أسسه الزعيم الكوبي السابق راوول كاسترو عام 1995.