ترمب: بوتين أكد أن روسيا سترد على هجوم أوكرانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5150976-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%83%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مناسبة في حديقة البيت الأبيض يوم 2 أبريل 2025 (أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب: بوتين أكد أن روسيا سترد على هجوم أوكرانيا
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مناسبة في حديقة البيت الأبيض يوم 2 أبريل 2025 (أ.ب)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغه بأنه بلاده مضطرة للرد على هجوم أوكرانيا بطائرات مسيرة على مطارات روسية نهاية الأسبوع. وأكد ترمب أنه ناقش هجمات أوكرانيا الأخيرة والتطورات المتعلقة بإيران في محادثة هاتفية مع الرئيس بوتين.
وأضاف في منشور على منصة «تروث سوشيال» أن «المحادثة كانت جيدة، لكنها لن تؤدي إلى سلام على الفور».
وكتب ترمب: «الرئيس بوتين قال بحزم تام إنه سيرد على الهجمات (الأوكرانية) الأخيرة» على القاذفات الروسية، مشيراً إلى أن المحادثة استمرت «ساعة و15 دقيقة ».
«محادثات إيجابية»
ووصف الكرملين، اليوم، المحادثة الهاتفية التي استمرّت نحو ساعة بين بوتين وترمب، بأنّها «إيجابية» و«بنّاءة»، مؤكداً أنّهما اتفقا على «البقاء على اتصال دائم».
وقال المستشار الدبلوماسي لبوتين يوري أوشاكوف: «نوقشت أيضاً مسألة الضربات على المطارات العسكرية. وأكد دونالد ترمب أنّ الجانب الأميركي لم يكن على علم مسبق بها».
وقالت موسكو، في وقت سابق اليوم، إن الخيارات العسكرية «مطروحة» للرد على الهجمات الأوكرانية في عمق روسيا، واتهمت الغرب بالتورط فيها.
كما حثت روسيا الولايات المتحدة وبريطانيا على كبح جماح كييف بعد الهجمات، التي أشاد بها مسؤولون أوكرانيون باعتبار أنها تظهر قدرة كييف على الرد بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب.
وأكد مسؤولون بريطانيون وأميركيون أنهم لم يكونوا على علم مسبق بالهجمات التي وقعت في مطلع الأسبوع واستهدفت قاذفات روسية بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية.
البيت الأبيض يؤكد انعقاد المحادثات الأميركية-الإيرانية الجمعة في عُمانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5237383-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A
البيت الأبيض يؤكد انعقاد المحادثات الأميركية-الإيرانية الجمعة في عُمان
لقطة تُظهر البيت الأبيض في واشنطن العاصمة (إ.ب.أ)
قال مسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة ستعقد محادثات مع إيران حول برنامجها النووي الجمعة في عُمان، بعد ورود تقارير تفيد بأن المفاوضات على وشك الانهيار بسبب خلافات على صلة بمكان اللقاء وصيغته.
وجاء التأكيد الأميركي الأربعاء بعيد إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن اللقاء سيُعقد في مسقط. وكان مسؤولون رجّحوا في وقت سابق من الأسبوع عقد المحادثات في تركيا.
حكم بالسجن مدى الحياة على رجل مدان بمحاولة اغتيال ترمب في فلوريداhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5237329-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A7
حكم بالسجن مدى الحياة على رجل مدان بمحاولة اغتيال ترمب في فلوريدا
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
قضت محكمة في فلوريدا، اليوم الأربعاء، بالسجن مدى الحياة على رايان روث المتهم بالاختباء في أحراش قرب ملعب غولف في فلوريدا حاملاً بندقية نصف آلية في محاولة لاغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترمب قبل أقل من شهرين من انتخابات 2024 التي أعادته إلى البيت الأبيض.
ووفقاً لـ«رويترز»، أدانت هيئة محلفين روث (59 عاماً) في سبتمبر (أيلول) الماضي في خمس تهم جنائية، منها محاولة الاغتيال، بعد أن تولى الدفاع عن نفسه خلال المحاكمة.
وأصدرت القاضية إيلين كانون، بالمحكمة الجزئية الأميركية في مدينة فورت بيرس بولاية فلوريدا، الحكم بسجنه مدى الحياة.
وكان الادعاء أوصى بالسجن مدى الحياة في حين طلب روث من القاضية، التي عينها ترمب، عقوبة بالسجن لمدة 27 عاماً.
وقال الادعاء في مذكرة إلى المحكمة إن جرائم روث «تستوجب بلا شك السجن مدى الحياة» لأنه خطط للاغتيال لعدة أشهر وكان مستعداً لقتل أي شخص يقف في طريقه ولم يعبر عن أي ندم أو أسف.
وفي أوراق المحكمة نفى روث أنه كان يعتزم قتل ترمب، وقال إنه مستعد للخضوع لعلاج نفسي من اضطراب في الشخصية داخل السجن. وأشار روث أيضاً إلى أن المحلفين جرى تضليلهم بشأن وقائع القضية بسبب عدم قدرته على تقديم دفاع قانوني مناسب خلال المحاكمة.
وأدين روث أيضاً في ثلاث تهم تتعلق بحيازة سلاح ناري بصورة غير قانونية وتهمة واحدة تتعلق بعرقلة عمل ضابط اتحادي في أثناء اعتقاله.
ورصد عملاء الخدمة السرية اختباء روث في أحراش على بعد بضع مئات الأمتار من مكان كان يلعب فيه ترمب الغولف داخل النادي الذي يحمل اسمه في ويست بالم بيتش في 15 سبتمبر (أيلول) 2024. وفر روث هارباً من مكان الواقعة، تاركاً وراءه بندقية هجومية، لكن السلطات ألقت القبض عليه لاحقاً.
مخاوف سباق التسلح ترافق نهاية «ستارت»... وترمب يريد الصين طرفاًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5237296-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%84%D8%AD-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%82-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%B7%D8%B1%D9%81%D8%A7%D9%8B
مخاوف سباق التسلح ترافق نهاية «ستارت»... وترمب يريد الصين طرفاً
أرشيفية من القوات الجوية الأميركية لصاروخ «مينيوتمان 3» الباليستي العابر للقارات في أثناء إطلاقه من قاعدة «فاندنبرغ» في كاليفورنيا (أ.ف.ب)
بعد أكثر من نصف قرن من إخضاع أكبر ترسانتين نوويتين في العالم لسلسلة من الاتفاقات الثنائية بين واشنطن وموسكو، تنتهي، الخميس، صلاحية معاهدة «ستارت الجديدة» للحد من الأسلحة النووية، وهي الأخيرة التي كانت متبقية ضمن المعاهدات بين الولايات المتحدة وروسيا، وسط خشية متزايدة من أن يؤدي ذلك إلى سباق تسلح نووي من دون قيود، يمكن أن تضطلع فيه الصين بدور رئيسي.
ورغم أن موسكو أعلنت في سبتمبر (أيلول) الماضي استعدادها للاستمرار في الالتزام بالقيود الأساسية للمعاهدة لمدة عام آخر على الأقل، شريطة أن تحذو واشنطن حذوها، لم ترد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسمياً على هذا العرض الروسي.
وعشية انتهاء صلاحية «ستارت الجديدة»، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، أن أي اتفاق بشأن الحد من الانتشار النووي مع روسيا، يجب أن يشمل الصين. وقال إن الرئيس ترمب «كان واضحاً في الماضي أنه من أجل تحقيق سيطرة حقيقية على الأسلحة في القرن الحادي والعشرين، من المستحيل القيام بشيء لا يشمل الصين، بسبب مخزونها الواسع والمتزايد بسرعة».
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وتنص معاهدة «ستارت الجديدة»، التي وقعها عام 2010 الرئيس السابق باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف، ودخلت حيز التنفيذ في العام التالي، على خفض الترسانات النووية للبلدين بعدما تضخمت كثيراً في العقود الأولى من الحرب الباردة. وجرى الاتفاق على المعاهدة لمدة عشر سنين، مع السماح بتمديدها مرة واحدة لمدة خمس سنوات، وجرى التوافق عليها في عهد الرئيس السابق جو بايدن.
حدود المعاهدة
وتحدد المعاهدة لكلا البلدين 700 صاروخ باليستي عابر للقارات، وصواريخ باليستية تُطلق من الغواصات، وقاذفات ثقيلة مجهزة لنقل أسلحة نووية، و1550 رأساً نووياً على هذه المركبات، و800 منصة إطلاق «مُنتشرة وغير مُنتشرة». كما تفرض قيوداً على الأسلحة النووية الروسية العابرة للقارات التي يمكنها الوصول إلى الولايات المتحدة. وتنص على إجراء 18 عملية تفتيش ميدانية سنوياً لكل طرف، إلا أن عمليات التفتيش توقفت منذ سنوات.
ويختلف هذا الاتفاق عن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي انضمت إليها 191 دولة، منها الولايات المتحدة وروسيا وكل أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو)، منذ دخولها حيز التنفيذ عام 1970. وتسعى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إلى تعزيز الاستخدام السلمي للطاقة النووية ودعم هدف نزع السلاح النووي. إلا أنها لا تحدد أي جدول زمني أو قيود محددة على الدول النووية الخمس الأطراف في الاتفاق، كما توجد عدة دول أخرى يُعتقد أنها تمتلك أسلحة نووية، لكنها ليست طرفاً في المعاهدة.
الرئيس الروسي ملوحاً لشي
وجاءت معاهدة «ستارت الجديدة» في أعقاب سلسلة طويلة من اتفاقيات الحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، بدءاً من معاهدة «سالت» الأولى عام 1972 التي وقعها الرئيس الأميركي سابقاً ريتشارد نيكسون والزعيم السوفياتي ليونيد بريغنيف، والتي كانت المحاولة الأولى للحد من ترسانتيهما. وقد قيّدت معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية لعام 1972 أنظمة الدفاع الصاروخي للبلدين حتى سحب الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش الولايات المتحدة من المعاهدة عام 2001، رغم تحذيرات موسكو. ووصف الكرملين جهود واشنطن لبناء درع صاروخية بأنها تهديد كبير، بحجة أنها ستضعف الردع النووي الروسي بمنح الولايات المتحدة القدرة على إسقاط صواريخها الباليستية العابرة للقارات.
كما أُلغيت عام 2019 معاهدة القوات النووية متوسطة المدى، التي وقعت عام 1987، والتي حظرت الصواريخ الأرضية التي يتراوح مداها بين 500 و5500 كيلومتر.
على توقيت ترمب
أرشيفية لصاروخ باليستي عابر للقارات روسي من طراز «توبول إم» يعبر الساحة الحمراء خلال عرض عسكري في موسكو (أ.ف.ب)
وأفاد مسؤول في البيت الأبيض، طلب عدم نشر اسمه، بأن ترمب أشار مراراً إلى رغبته في الإبقاء على القيود المفروضة على الأسلحة النووية، وإشراك الصين في محادثات الحد من التسلح. وأضاف أن ترمب سيتخذ قراراً بشأن الحد من الأسلحة النووية «وفقاً لجدوله الزمني الخاص».
وفيما رفضت بكين أي قيود على ترسانتها النووية المتنامية، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن العالم سيكون «أكثر خطورة» من دون قيود على المخزونات النووية.
ولطالما عبّر دعاة الحد من التسلح عن قلقهم من انتهاء معاهدة «ستارت الجديدة»، محذرين من أنها قد تؤدي إلى سباق تسلح جديد بين روسيا والولايات المتحدة. ودعا البابا ليو الرابع عشر، الأربعاء، إلى «عدم التخلي عن المعاهدة دون السعي لضمان استمرارها بشكل ملموس وفعال».
الرئيس الصيني ملوحاً لبوتين (أ.ف.ب)
ورجح المدير التنفيذي لجمعية الحد من التسلح في واشنطن داريل كيمبال أن يؤدي عدم الاتفاق على الحفاظ على حدود المعاهدة، إلى نشر أسلحة نووية أكبر.
وقال: «وصلنا الآن إلى نقطة يمكن للطرفين فيها، مع انتهاء هذه المعاهدة، ولأول مرة منذ نحو 35 عاماً، زيادة عدد الأسلحة النووية المنتشرة لدى كل منهما».
وأضاف أن «هذا من شأنه أن يفتح الباب أمام سباق تسلح ثلاثي خطير وغير مقيد، ليس فقط بين الولايات المتحدة وروسيا، بل يشمل أيضاً الصين».
ولفت إلى أن خطة ترمب أثارت قلق روسيا والصين. ورجح أن «يردّا» على تجربة القبة الذهبية التي أعلنها ترمب «بتعزيز ترسانتهم الهجومية لإرباك النظام والتأكد من قدرتهم على الردّ بالأسلحة النووية»، مضيفاً أن القدرات الهجومية يُمكن بناؤها بشكل أسرع وأقل تكلفة من القدرات الدفاعية.
وكذلك حذر نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق كينغستون ريف من أنه «في ظل غياب القدرة على التنبؤ بمجريات المعاهدة، قد يجد كل طرف حافزاً للتخطيط للأسوأ، أو لزيادة ترسانته النووية المنتشرة لإظهار الحزم والعزيمة، أو للبحث عن ورقة ضغط تفاوضية».
ورأت كبيرة المفاوضين الأميركيين في شأن الاتفاق ونائبة الأمين العام السابقة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، روز غوتيمولر، أن تمديد الاتفاق كان سيخدم مصالح الولايات المتحدة، مؤكدة أن «تمديد حدود معاهدة ستارت الجديدة لمدة عام واحد لن يضر بأي من الخطوات الحيوية التي تتخذها الولايات المتحدة للرد على التسلح النووي الصيني».
وقال مساعد مدير مشروع المعلومات النووية التابع لاتحاد العلماء الأميركيين «مات كوردا» إنه «دون المعاهدة، سيكون كل طرف حراً في تحميل مئات الرؤوس الحربية الأخرى على صواريخه وقاذفاته الثقيلة المنشورة، مما يرفع حجم ترسانتيهما الحاليتين إلى المثلين تقريباً في أسوأ السيناريوهات».
وكان ترمب أثار المخاوف في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عندما عبر عن نية الولايات المتحدة استئناف التجارب النووية لأول مرة منذ عام 1992. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده سترد بالمثل.
وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إن هذه التجارب لن تتضمن تفجيرات نووية.
وقال كيمبال إن استئناف الولايات المتحدة للتجارب «سيُحدث ثغرة هائلة في النظام العالمي للحد من المخاطر النووية»، ما دفع روسيا للرد بالمثل وأغرى دولاً أخرى، بما فيها الصين والهند، أن تحذو حذوها.
الرئيس الروسي ويظهر أمامه على الشاشة نظيره الصيني (إ.ب.أ)
بوتين يتحدث إلى شي
ودعا الرئيس الروسي ونظيره الصيني شي جينبينغ إلى تعاون ثنائي أوثق من أجل «الاستقرار» العالمي خلال مكالمة عبر الفيديو، الأربعاء. وقال بوتين خلال المكالمة التي بثها التلفزيون الحكومي الروسي إن العلاقات بين موسكو وبكين تمثل عامل استقرار مهماً في ظل تصاعد الاضطرابات العالمية، مشيداً بالشراكة الوثيقة في مجال الطاقة بين البلدين، واصفاً إياها بأنها استراتيجية.
وقال شي: «ينبغي على كلا الجانبين... ضمان استمرار تنمية العلاقات الصينية - الروسية بثبات على المسار الصحيح، من خلال تعميق التنسيق الاستراتيجي وتعزيز الالتزام الاستباقي وفاعليته بصفتهما قوتين رئيسيتين»، وفق بيان نشرته محطة التلفزيون الحكومية الصينية «سي سي تي في».
وأضاف: «بصفتهما دولتين رئيسيتين مسؤولتين وعضوين دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فإن الصين وروسيا ملزمتان تشجيع المجتمع الدولي على دعم الإنصاف والعدالة... والحفاظ بشكل مشترك على الاستقرار الاستراتيجي العالمي».