ذكرت وسائل إعلام أميركية، اليوم الأحد، أن طفلة تُوفيت في ولاية تكساس، حيث جرى تسجيل مئات الإصابات بالحصبة، في الأسابيع القليلة الماضية، الأمر الذي دفع وزير الصحة روبرت إف كيندي إلى التخطيط لزيارة الولاية.
ولقي طفل، لم يحصل على اللقاح، حتفه في تكساس متأثراً بإصابته بالحصبة، في فبراير (شباط) الماضي.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن سِجلات حصلت عليها أن الطفلة، وعمرها ثماني سنوات، تُوفيت نتيجة «فشل رئوي جراء إصابتها بالحصبة» بمستشفى في لوبوك بولاية تكساس، مما يجعلها ثاني حالة وفاة مؤكَّدة بسبب الحصبة في الولايات المتحدة خلال العقد الماضي.
ولم تردَّ وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، حتى الآن، على طلب من «رويترز» للتعليق على وفاة الطفلة، أو زيارة وزير الصحة للولاية. ولم يردَّ كذلك مسؤولو الصحة في الولاية على طلبات للتعليق.
كان موقع «أكسيوس» الإخباري أول من أورد نبأ زيارة كيندي، وذكر أنه جرى ترتيبها بعد إبلاغه بالوفاة.
وقالت قناة «إن بي سي نيوز» إن كيندي يعتزم حضور الجنازة، المقرَّر إقامتها اليوم.
وقال كيندي، المتشكك في اللقاحات منذ فترة طويلة، في ردّه فور ورود أنباء عن أول حالة وفاة بالحصبة في فبراير، إن مثل هذا التفشي للمرض أمر شائع.
ويرى بعض معارضي اللقاحات أن التطعيم يجب أن يكون خياراً شخصياً، بينما يقول آخرون إن تنامي التشكيك في اللقاحات أدى إلى ظهور مجموعات من الأفراد لم يأخذوا اللقاحات أو أخذوا جرعات غير كافية منها، مما يجعلهم بيئة خصبة لانتشار العدوى.
وأعلنت إدارة الخدمات الصحية بولاية تكساس، يوم الجمعة، تسجيل 59 إصابة جديدة بالحصبة خلال ثلاثة أيام، ليرتفع إجمالي الإصابات في الولاية إلى 481 منذ أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي.
وحتى يوم الخميس، أعلنت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تسجيل زيادة أسبوعية في الإصابات بالحصبة بلغت 124 على مستوى البلاد، ليصل الإجمالي إلى 607 حالات.
وبلغ العدد الإجمالي على مستوى البلاد 285 حالة في عام 2024 بأكمله.