قالت الشرطة الأسترالية (الاثنين) إنها تتعامل مع هجوم الحريق العمد على معبد يهودي في ملبورن على أنه «حادث إرهابي».

وتم استدعاء خدمات الطوارئ إلى حريق في معبد «أداس إسرائيل» الواقع في منطقة ريبونليا جنوب شرقي ملبورن في ساعات الصباح الباكر من يوم الجمعة الماضي.

وأفاد الشهود للشرطة بأنهم شاهدوا أشخاصاً داخل المبنى وهم يسكبون سائلاً على الأرض.
وتسبب الحريق في أضرار كبيرة للمبنى، لكن رجال الإطفاء تمكنوا من احتواء النيران بسرعة.

وقال مفوض شرطة فيكتوريا، شين باتون، في مؤتمر صحافي (الاثنين) إن الشرطة تبحث عن ثلاثة مشتبه بهم فيما يتعلق بحادث القنبلة الحارقة، مضيفاً أن هناك تقدماً كبيراً في التحقيقات التي جرت يوم الأحد، رغم أنه لم يكشف عن المزيد من التفاصيل.
وأضاف باتون أن لجنة الإدارة المشتركة قد قامت بتقييم الهجوم وخلصت إلى أنه «من المحتمل أن يكون حادثاً إرهابياً».
وقال: «سننتقل الآن إلى التحقيق تحت مظلة الفريق المشترك لمكافحة الإرهاب».
وأكدت نائبة مفوض الشرطة الاتحادية الأسترالية، كريسي باريت، أن الهجوم يعامل حالياً على أنه «عمل إرهابي»، ووصفته بأنه «هجوم محتمل ذو دوافع سياسية».
من جانبه، أدان رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، هجوم يوم الجمعة، واصفاً إياه بأنه «عمل مشين».
وفي الوقت نفسه، أكد الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، دعم الشعب الإسرائيلي وتضامنه مع الجالية اليهودية.
وكتب هرتسوغ على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «أدعو القادة في أستراليا وحول العالم إلى إدانة هذا العمل البغيض من الإرهاب بقوة، ومكافحة الزيادة غير المقبولة في العنصرية المعادية لليهود في جميع أنحاء العالم».
وتعد ملبورن موطناً لأكبر تجمع يهودي في البلاد، حيث يعيش فيها 54 ألفاً و583 يهودياً وفقاً لتعداد 2021، حسب ما أفاد به «مجلس الجالية اليهودية في أستراليا».


