ترمب يختار بوندي لـ«العدل» بعد انسحاب غايتز

قاض يجيز له طلب إسقاط قضية «أموال الصمت»

بام بوندي تتحدّث خلال فعالية انتخابية داعمة لترمب في أغسطس 2020 (إ.ب.أ)
بام بوندي تتحدّث خلال فعالية انتخابية داعمة لترمب في أغسطس 2020 (إ.ب.أ)
TT

ترمب يختار بوندي لـ«العدل» بعد انسحاب غايتز

بام بوندي تتحدّث خلال فعالية انتخابية داعمة لترمب في أغسطس 2020 (إ.ب.أ)
بام بوندي تتحدّث خلال فعالية انتخابية داعمة لترمب في أغسطس 2020 (إ.ب.أ)

اختار الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، بام بوندي، المقربة منه والعضوَ في فريق الدفاع عنه خلال محاولة عزله الأولى عام 2020، لتولي منصب وزيرة العدل بعد انسحاب مرشحه المثير للجدل النائب السابق مات غايتز.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» بعد انسحاب غايتز: «يُشرّفني أن أعلن المدعية العامة السابقة لفلوريدا، بام بوندي، لتكون وزيرة العدل المقبلة»، مضيفاً: «لفترة طويلة جداً، استُخدمت وزارة العدل أداة ضدي وضد جمهوريين آخرين، لكن ليس بعد الآن. ستعيد بام تركيز وزارة العدل على هدفها المقصود المتمثل في مكافحة الجريمة وجعل أميركا آمنة مرة أخرى».

في سياق آخر، منح القاضي في المحكمة العليا لولاية نيويورك، خوان ميرشان، أمس، ترمب، الإذن بالسعي إلى إسقاط قضية «أموال الصمت»، وأرجأ بذلك النطق بالحكم الذي كان مقرراً الأسبوع المقبل.


مقالات ذات صلة

الحرب تقلق الناخبين الأميركيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

الولايات المتحدة​ صورة عامة لمبنى البنتاغون في العاصمة واشنطن (أ.ب)

الحرب تقلق الناخبين الأميركيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

تلقي الحرب الدائرة حالياً على إيران بثقلها على الناخبين الأميركيين المستقلين وهم فئة حاسمة يُرجح أن تحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس 

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ دونالد ترمب وميريام أديلسون (إ.ب.أ) p-circle 02:35

ترمب مازحاً: ميريام أديلسون عرضت عليّ «250 مليون دولار» للترشح لولاية ثالثة

قالت مجلة فوربس الأميركية إن الرئيس دونالد ترمب قال مازحاً إن المليارديرة ميريام أديلسون عرضت عليه 250 مليون دولار للترشح لولاية ثالثة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما تتحدث عن كتابها «النظرة» في واشنطن (أ.ب)

ميشيل أوباما: الولايات المتحدة «غير مستعدة» لانتخاب رئيسة

صرحت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما بأن الأميركيين ليسوا مستعدين لانتخاب رئيسة، مشيرةً إلى هزيمة نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس أمام الرئيس دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الممثل جورج كلوني وكامالا هاريس (أ.ف.ب)

جورج كلوني: اختيار كامالا هاريس بديلاً لبايدن «كان خطأ»

قال الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني إنه يشعر بأن اختيار كامالا هاريس بديلاً لجو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024 كان «خطأً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس (رويترز) p-circle

«الأكثر تأهيلاً على الإطلاق»... كامالا هاريس تلمّح لإمكانية ترشحها للرئاسة عام 2028

لمّحت نائبة الرئيس الأميركي السابقة، كامالا هاريس، إلى احتمال ترشحها للرئاسة عام 2028، وأكدت أن البعض وصفها بأنها «المرشحة الأكثر تأهيلاً على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

فانس: أميركا حققت أهدافها العسكرية من حرب إيران إلى حد كبير 

نائب ​الرئيس الأميركي ‌جيه.دي ⁠فانس (أ.ف.ب)
نائب ​الرئيس الأميركي ‌جيه.دي ⁠فانس (أ.ف.ب)
TT

فانس: أميركا حققت أهدافها العسكرية من حرب إيران إلى حد كبير 

نائب ​الرئيس الأميركي ‌جيه.دي ⁠فانس (أ.ف.ب)
نائب ​الرئيس الأميركي ‌جيه.دي ⁠فانس (أ.ف.ب)

كشف ‌نائب ​الرئيس الأميركي ‌جيه.دي ⁠فانس ​اليوم (⁠الثلاثاء) ⁠إن ‌الولايات ‌المتحدة ​حققت ‌إلى حد ‌كبير ‌أهدافها العسكرية ⁠في إيران، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضاف: «الساعات المقبلة ستشهد مفاوضات كثيفة بشأن إيران».

وأشار نائب الرئيس إلى أنه «لدى واشنطن أدوات للتعامل مع إيران لم نقرر استخدامها بعد».

وأكد فانس أن «أميركا تشعر بالثقة في أنه لا يزال من الممكن أن تتلقى ردا بحلول الثامنة مساء».

وقد أعلن ترمب عن مهلة لإيران تنتهي منتصف ليل الثلاثاء بتوقيت غرينتش لإنهاء إغلاقها لمضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي ضيق يُستخدم لنقل النفط والسلع الأخرى.

وأشار الاثنين إلى أن مقترح وقف إطلاق النار المؤقت المتداول غير كاف.

ورفضت إيران الضغوط الأميركية، وأفادت وسائل إعلامها الرسمية بأن السلطات تُصرّ على إنهاء الحرب بشكل كامل بدلا من الاكتفاء بوقف لإطلاق النار.


ترمب يتوعد إيران بـ«محو حضارة بأكملها» الليلة: قد يحدث أمر استثنائي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يتوعد إيران بـ«محو حضارة بأكملها» الليلة: قد يحدث أمر استثنائي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

في تصعيد دراماتيكي، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الثلاثاء) من أن «حضارة بأكملها ستندثر الليلة، ولن تعود أبداً»، مشيراً إلى أنه رغم عدم رغبته في حدوث ذلك، إلا أنه «من المرجح وقوعه».

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن العالم يقف أمام «واحدة من أهم اللحظات في تاريخه الطويل والمعقد»، موضحاً أنه مع تحقيق «تغيير كامل وشامل للنظام» وبروز عقول «أكثر ذكاءً وأقل تطرفاً»، فقد يحدث أمر «ثوري ورائع».

وأكد الرئيس الأميركي أن «47 عاماً من الابتزاز والفساد والموت ستنتهي أخيراً»، مختتماً رسالته بقوله: «بارك الله في شعب إيران العظيم!».

ولم يدُلِ ترمب بتفاصيل إضافية حول طبيعة التحرك الوشيك، لكنه سبق أن صرّح بأن الجيش الأميركي قد يقصف الجسور ومحطات توليد الطاقة وغيرها من البنى التحتية المدنية في إيران حتى «يُدمّرها تماماً» في حال عدم بلوغ اتفاق ضمن المهلة المحددة.

وتضرر جسران على الأقل وبنية تحتية للسكك الحديد وطريق سريع رئيسي اليوم، على ما أفاد مسؤولون إيرانيون، جراء سلسلة من ضربات جوية أميركية إسرائيلية استهدفت بنى تحتية موقعة قتلى وجرحى.

وأُلغيت جميع رحلات القطارات من وإلى مدينة مشهد ثاني أكبر مدن إيران عقب تحذير إسرائيلي من استخدام خطوط السكك الحديدية.

وأفادت «وكالة أنباء الطلبة» (إسنا) بانقطاع الكهرباء عن أجزاء من مدينتي كرج وفردس الواقعتين قرب طهران، بعد أن تسببت ضربات جوية في تعطيل خطوط نقل الطاقة ومحطة فرعية.

كما تعرّضت جزيرة خارك في جنوب غرب إيران اليوم لضربات عدّة، وفق ما أوردت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدّد إيران بتدمير الجسور ومحطات الكهرباء مع انتهاء المهلة المحدّدة لها لفتح مضيق هرمز بحلول منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء بتوقيت غرينيتش.


حاكم فلوريدا يوقع قانون تصنيف «الإرهاب» ويثير مخاوف إزاء حرية التعبير

حاكم ولاية فلوريدا الأميركية رون ديسانتيس (رويترز)
حاكم ولاية فلوريدا الأميركية رون ديسانتيس (رويترز)
TT

حاكم فلوريدا يوقع قانون تصنيف «الإرهاب» ويثير مخاوف إزاء حرية التعبير

حاكم ولاية فلوريدا الأميركية رون ديسانتيس (رويترز)
حاكم ولاية فلوريدا الأميركية رون ديسانتيس (رويترز)

وقع حاكم ولاية فلوريدا الأميركية رون ديسانتيس قانوناً يمنحه وغيره من مسؤولي الولاية سلطة تصنيف الجماعات «منظمات إرهابية»، وطرد الطلاب الذين يدعمونها، في خطوة تقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إنها ستقيد حرية التعبير.

ويمنح القانون مفوض إنفاذ القانون، والحاكم، وحكومة الولاية سلطة تصنيف أي منظمة يقررون أنها تشارك في أعمال متطرفة «منظمة إرهابية»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وبعد هذا التصنيف، يمكن حل الجماعة قسراً، وتجميد التمويل الحكومي المخصص لها، وفقاً للقانون. وينص القانون على طرد الطلاب من مؤسساتهم التعليمية إذا «روجوا لمنظمة إرهابية محلية، أو أجنبية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقع ديسانتيس وهو جمهوري القانون أمس الاثنين.

ووصف مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، وهو من أبرز جماعات الدفاع عن حقوق المسلمين في البلاد، القانون بأنه «قمعي»، وغير دستوري، في بيان صدر أمس الاثنين.

كان ديسانتيس قد وقع في أواخر العام الماضي أمراً تنفيذياً يصنف المجلس «منظمة إرهابية أجنبية». ورفع المجلس دعوى قضائية للطعن على هذا التصنيف، وأوقف قاضٍ الأمر في نهاية المطاف.